آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    حنظلة بن ابى عامر عريس السماء

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود حنظلة بن ابى عامر عريس السماء

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أكتوبر 15, 2010 10:07 pm

    حنظلة بن أبى عامر عريس السماء
    غسلتة الملائكة


    هبط الليل على المدينة المباركة..أرخى سدوله ..وغارت نجومه يحمل السكون والسلام للكائنات



    التي أرهقها كد النهار ..وأنهكها السعي في مناكب الأرض..يرتل ترانيم المساء ..يهدهد الجفون لتغرق في عذوبة الأحلام…يهدينا الليل شعورا خاصا وكأن الكون ملك لنا ..الليل يحرر أرواح المؤمنين ..لتصفو شيئا فشيئا ..حتى تنساب في صمت مهيب إلى باريها ..تتطهر

    بسجدة أمام عرشه العظيم..تتحدى بها كيد الشياطين .. كان مساء عاديا على أية حال ..لكنه أبدا لم يكن كذلك عند حنظلة.. إنه اليوم يحلم حلمه الخاص.. حنظلة على موعد مع هذاالمساء ..

    إنه اليوم الذي طال انتظاره ..اليوم يلتقي الشمس والقمر ..الليلة يهديه المساء حبيبته جميلة … اليوم عرس حنظلة..!!

    ** قلب لا يعرف القضبان **

    يتمنى كل المحبين لو زرعوا الأرض وردا وسلاما ..لو رسموا قلوب الحب حمراء صغيرة على أغصان الشجر..على كل حجر ..فقط

    لو يتركهم القدر ؟؟ لكن من فقدوا القدرة على الحب أعداء لكل من يحب .. والقدر الذي يهدي الخير لحنظلة اليوم يطالبه بالدفاع عنه في نفس اللحظة..تزوج حنظلة بجميلة الحبيبة
    في ليلة صبيحتها القتال في أحد ..استأذن حنظلة النبي الكريم أن يبيت عند زوجته .. حنظلة لا يعرف بالتحديد إن كان لقاءا أم وداعا ..؟!ويأذن له نبي الرحمة والسلام ..ليبيت الليلة عند عروسه

    أي عذوبة كانت لذلك اليوم..؟ وأي عرس قام فيه..؟ وأي عطور عطرت ثوانيه ودقائقه وساعاته..؟ وأي سر يخفيه اليوم عن حنظلة وحبيبته التي أحترق قلبها بالحنين.. وتبثه اليوم شوقها وحبها .. اليوم تسلمه مفتاح مدينتها ..وتتوجه ملكا وسيدا على عرش قلبها الذي
    عاش دهرا في انتظار الحبيب.. تذرف أفراحا من دموع .. تمسك به كضيف يوشك أن يرتحل..كطيف تراه ولا تملكه..بدا حنظلة كالسماء قريبة ونائية..بكت وكأنها تستشعر لوعة فراقه ..يطمئنها يضمها لصدره

    الذي يحمل الحب الأعظم ..وكأنه يضم كل صور الحب التي عرفها قلبه الطاهر في هذه الدنيا ..يجمع الحب الصغير إلى الحب العظيم ليمنحه العظمة والبهاء ..يضمها ليحتوي الحب السماوي الخالد حبه البشري الفاني ..فيمده بالبقاء والخلود ..أجرى حنظلة تلك المعادلات
    والحسابات العاطفية في عقله وقلبه ..وحسم قراره سريعا ..مع نسمات الفجر الأولى .. حين سمع صيحة القتال ..فبادر بالخروج ..

    وكان جنبا رضي الله عنه ..فلم يتمهل حتى يغتسل ..وانطلق بين دموع الحبيبة وأشواق الفؤاد الذي لم يرتو من شهد الحبيب بعد..
    انطلق والحنين يصدح في جنبات قلبه ..الحنين للساعات الأولى التي جمعتهم ..ثم مرت كدهر من الزمان ..وصارت حلما ..!!

    انطلق حنظلة ..الذي جعل من هواى نفسه ترابا تطئه قدمه وانتصر الحب الكبير على كل شئ ..انتصر على حنظلة ذاته ..أجل انتصر حنظلة على حنظلة ..وانتهى الاختبار..!!

    ** الحب دموع ..والحب ثورة **

    وينطلق حنظلة المجاهد عريس البارحة ..يحمل سلاحه ليلحق بالنبي وهو يسوي صفوف المجاهدين ..يصف قلوبا للبيع في سبيل الله.. ويدخل حنظلة سوق الجنة .. ويشتد القتال ..في البداية ينتصر الباعة وحين يترك الرماة مواقعهم ..حين يتحول الباعة إلى شراه ..يضطرب
    قانون المعركة ..ويتقدم المشركون بظلامهم الكثيف ..ما زالت بعض القلوب تصمم على البيع ..وتصمد مع نبي الرحمة والسلام ..

    مازال حنظلة يبرهن على حبه العظيم لله تعالى ….مازال يخجلنا في الحقيقة ..إنه يتقدم نحو أبي سفيان بن حرب .. يسرع نحوه ..ليضرب أرجل فرسه من الخلف ..ويقع أبو سفيان
    يسقطه من فرسه على الأرض ..وكأنه يسقط الباطل الذي سرق أمنه وسلامه..الباطل الذي يطارد فكره ..ويصادر عقيدته ..يحرمه جميلة ويحرم جميلة منه ..وهنا يدركه شداد بن الأسود و يعين أبا سفيان على حنظلة ..

    فيقتل أحدهما القلب الطاهر برمية رمح نافذة .. ويقول أبو سفيان حنظلة بحنظلة ..يقصد أنه أخذ بثأر ابنه الذي قتل يوم بدر..ويرحل عنا حنظلة ويبقى مسك دمه ليعطر أرواحنا..
    يحمل إلينا نسمات الجنة..لتوقظ نفوسنا النائمة ..وتنعش هممنا…علنا يوما نمتطي خيول الشهادة ..ونترجل عن خيول الأمنيات!!

    ** يالروعة دمك يا حنظلة **

    وتتطهر الأرض بدم المحبين ..دم حنظلة فوق كل الأرض.. يصبغها حبا بكل الألوان ..يبدو الحب في حياة حنظلة كصلاة كاملة الخشوع ..يتعبد بمزيج من الحب .. أطياف وألوان من الحب ..
    حب النبي عليه السلام.. حب الإسلام
    حب إخوانه المسلمين..حب الخير ..حب الوطن ..حب جميلة ..

    لكن لونا مميزا بدا أكثر وضوحا من أي لون ..إنه لون الحب الكبير الحب الخالد ..حب الله ..الذي ظل يعتمل في نفسه وينتصر على كل ألوان الحب الأخرى ..الحب الذي ظل يتألق انتصارا في روح حنظله حيا وميتا .. إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
    بأن لهم الجنة …فهنيئا لك الجنة يا حنظلة !!

    ** السماء تمطر عشقا **
    حبات المطر الدامية

    انتهت المعركة ..عرض المتاجرون مع الله بضائعهم ..حملوا قلوبهم على أكفهم ..ليقبل الله من يشاء ويرد من يشاء ..هم يوقنون أن الصدق اليوم أنفس البضائع .. وأن من يصدق الله ليس بضائع ..!!

    إنهم يشترون الجنة..سلعة الله الغالية ..ويفقهون قانون المتاجرة مع الله تعالى أما نحن فندرك جيدا ارتباط السلع الغالية بالأثمان الغالية .. لكنا نستسلم لهدهدة الأمنيات و سراب الكلمات علها تمنحنا شيئا من السلام الزائف !!

    يبحث من بقي من الصحابة عن إخوانهم ..وتتفقد القلوب التي لم تزل تنتظر وعد السماء.. تلك التي سبقتها إلى السماء ..وتتلمس أيديهم الحزينة جسد حنظلة المخضب بالدماء ..ويعجبون لقطرات الماء تنساب من جبينه كحبات من لؤلؤ..وتتساقط من خصلات شعره بلحن حزين ..بدت وكأنها دموع جميلة الحزينة ..!!

    والحقيقة أن قطرات الماء تلك ظلت لغزا عصيا على الفهم ..حتى سمع الصحابة صوت النبي يقول بعذوبة بالغة : إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر بين السماء والأرض بماء المزن في صحائف من فضة !!
    إنها السماء تمطر عشقا

    وظلت الأوس قبيلة حنظلة تفاخر به وتقول منا غسيل الملائكة حنظلة ابن أبي عامر ..ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت ..ومنا من أجيزت شهادته بشهادتين خزيمة بن ثابت ..ومنا من اهتز لموته عرش الرحمن ..سعد ابن معاذ .

    والحقيقة أن حنظلة يظل فخرا ووساما على صدر البشرية كلها وليس الأوس وحدهم !!

    ** بوابات السحاب الأبيض **

    جميلة لا يهمها الآن إن كان حنظلة قريبا أو بعيدا ..إن كان شمسا غاربة على حافة
    المدى ..أم شعاعا حارقا في كبد السماء ..فشمس حنظلة تتوهج في ضلوعها العاجزة
    عن الصراخ إليه ..ترسل إليها خيوطها الذهبية المحملة بدفء اللحظات الحنونة التي
    جمعتهم.. تؤنس غربتها وتنير ليلها الطويل ..وتمنحها دفئا يتخطى جسدها النحيل
    إلى حجرتها الحزينة ..يطرد البرد المقيم فيها مذ رحل حنظلة ..!!

    ما زالت جميلة ترتوي من ذكريات اللقاء القصير المنغمسة في روحها .. فأمسية عشقهما الخالد تأبى النسيان …مازالت تجد عطره في فراشها ..وترى وجهه الملتصق بسقف حجرتها .. مازالت كل ليلة في نهرحنظلة تغتسل و تنام .. بعد ان ثملت عيناها بضوء استشهاده..ما زالت تراه في البلاد التي تسكن السماء !!

    مازالت جميلة تروي لجيرانها كيف أنها رأت رؤيا قبيل زفافها ..وكيف صدقت الرؤيا ؟
    تقول جميلة أنها رأت كأن السماء قد فرجت لحنظلة فدخل فيها ثم أطبقت ..!!

    ويبدو أن تلك الرؤيا أفزعت جميلة ورأت فيها ظلالا من الغموض والخوف ..حتى أنها
    أرسلت إلى أربعة من قومها فأشهدتهم أن حنظلة قد دخل بها ..ومن يدري جميلة أن
    الرؤيا التي خشيت أن تلحق بها سوءا ..وعملت على اتقاء همز الناس ولمزهم …
    تحمل بشارة السماء ..وتقلدها وسام زوجة شهيد ..بل وأم شهيد !!

    ****( إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف الفضة
    رسول الله صلى الله عليه وسلم) *****

    ****( رأيت كأن السماء قد فرجت له فدخل فيها ثم أطبقت، فقلت هذه الشهادة
    زوجته جميلة بنت عبدالله )
    ****
    *************************************

    هو حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة

    الأنصاري الأوسي ، من بني عمرو بن عوف.


    °¤§( أبوعامر الراهب )§¤°

    أبوه أبو عامر واسمه عمرو ، وقيل عبد عمرو يعرف بالراهب

    في الجاهلية ، قرأ كتب اليهود ورأى فيها صفات النبي صلى الله

    عليه وسلم ، وكان يذكر البعث ودين الحنيفية ، فلما بعث رسول الله

    صلى الله عليه وسلم حسده.

    ولما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينه لقيه أبو عامر

    فقال له : ما هذا الذي جئت به يامحمد ؟

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " جئت بالحنيفية ، دين ابراهيم "

    قال أبو عامر : أنا عليها

    فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنك لست عليها "

    قال أبو عامر : أدخلت في الحنيفية ما ليس منها

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    " ما فعلت ، ولكن جئت بها بيضاء نقية "

    قال أبوعامر : أمات الله الكاذب منا طريدا غريبا وحيدا

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " آمين "

    فقال أبو عامر : لا أجد قوما يقاتلونك إلا قاتلتك معهم .

    وفي نهاية اللقاء هذا أطلق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

    لقب : الفاسق

    فصار يسمى أبو عامر الفاسق بدلا من الراهب ، وخرج الى مكة

    والتقى فيها بزعماء قريش وراح يحرضها على قتال رسول الله

    صلى الله عليه وسلم وتعهد لهم بمساندتهم إذا قدموا إلى المدينة ،

    وأقام بمكة فلما فُتحت هرب إلى هرقل والروم فمات كافرا غريبا

    وحيدا كما دعى على نفسه .


    °¤§( إسلام حنظلة )§¤°

    كان حنظلة رضي الله عنه من سادات المسلمين وفضلائهم ، أسلم

    مع قومه الأنصار لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، و كان

    من المصدقين ويعد في الطبقة الثانية للصحابة .

    وكان حنظله رضي الله عنه يعاني الألم والعذاب من موقف أبيه

    المعادي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان شريكه في تلك

    المعاناة مؤمنا تقيا صادقا هو عبدالله بن عبدالله بن أُبي بن سلول

    رضي الله عنه ابن رأس النفاق الذي لقي منه رسول الله صلى الله عليه

    وسلم الأمرين وكان حنظلة وعبدالله رضي الله عنهما يزدادان في كل

    يوم قربا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبا له ، بينما يزداد أبواهما

    له كرها وحقدا .


    °¤§( زفاف إلى الجنة )§¤°

    روي أن حنظلة رضي الله عنه قد خطب لنفسه جميلة بنت عبدالله

    بن أُبي بن سلول ، واستأذن حنظلة رضي الله عنه النبي صلى الله

    عليه وسلم في أن يدخل بها فأذن له ، فكانت ليلة غزوة أحد أسعد ليالي

    حنظله رضي الله عنه واكثرها فرحا وسرورا ، إنها ليلة زفافه على

    جميله بنت عبدالله بن أبى بن سلول وشقيقة صاحبه عبدالله رضي الله

    عنهما ..

    وبعد أن زُفت اليه وأفضى حنظلة رضي الله عنه إلى عروسه في أول

    ليلة ، سمع منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم يهيب بالمسلمين

    أن يخرجوا إلى أحد فترك حنظله عروسه ونسي فرحته الصغرى طمعا

    في الفرحة الكبرى ، إنها مجاهدة الكفار للفوز بإحدى الحسنيين النصر

    أو الشهادة ، فشغله الصوت عن كل شيء ، وأعجلته الاستجابة السريعة

    حتى عن الاغتسال ، والتحق حنظلة برسول الله صلى الله عليه وسلم

    وهو يسوي الصفوف ، فلما انكشف المشركون ، كان حنظله رضي الله

    عنه يثب على أرض المعركة ويتفحص الوجوه كالنمر الجائع يريد أن

    يجد فريسه سمينة دسمه يسكت بها جوعه ، ولاحت له عن كثب تلكم

    الفريسة التي يتمناها ، ولقد كانت أبا سفيان زعيم قريش ، فضرب عرقوب

    فرسه فقطعه ، ووقع أبو سفيان إلى الأرض يصيح :

    يا معشر قريش أنا أبو سفيان بن حرب ..

    وفيما كان حنظله رضي الله عنه يهم بأن ينقض عليه ويرديه قتيلا ،

    كان ابن شعوب وهو شداد بن الأسود يراقبه فحمل على حنظله رضي الله

    عنه ، وضربه بسيفه فقضى عليه وألحقه بقافلة الشهداء البررة .


    °¤§( غسيل الملائكة )§¤°

    مضت المعركة حتى نهايتها ، ثم تحدث رسول الله صلى الله علية وسلم

    عن الشهيد حنظلة رضي الله عنه ، فقال لأصحابه :

    " ما شأن حنظلة ؟ إن صاحبكم لتغسله الملائكة ،

    فاسألوا أهله ما شأنه ؟ "

    فسُئلت زوجته عن ذلك ، فقالت:

    ( سمع صيحة الحرب وهو جنب ، فخرج مسرعا ولم يتأخر للاغتسال )

    فلما بلغ كلامها مسمع النبي صلى الله علية وسلم قال :

    " لذلك غسلته الملائكة ، لقد رأيت الملائكة تغسله في صحائف الفضة ،

    بماء المزن ، بين السماء والأرض "

    وفي روايه :

    " ‏لذلك غسلته الملائكة ، وكفى بهذا شرفا ومنزلة عند الله "

    و روى الحاكم في المستدرك أن حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه

    تزوج فدخل بأهله الليلة التي كانت صبيحتها يوم أحد ، فلما صلى الصبح

    لزمته "جميلة " فعاد فكان معها ، فأجنب منها ثم أنه لحق برسول الله صلى

    الله عليه وسلم .

    ومنذ ذلك اليوم وحنظلة رضي الله عنه يلقب بـــ :

    " غسيل الملائكة "

    رضى اللة عن سيدنا حنظلة وألحقنا بة على خير يا رب





    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: حنظلة بن ابى عامر عريس السماء

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين أكتوبر 18, 2010 1:17 am

    لية كدة مفيش حد قراء سيدنا حنظلة عريس السماء
    .......... احزنتوننا ..........

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 7:26 am