آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    أسرار وعجائب سورة الفاتحة

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود أسرار وعجائب سورة الفاتحة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس سبتمبر 14, 2017 8:58 pm



    أسرار وعجائب سورة الفاتحة

    ********************

    قال ابن القيم في كتابه (زاد المعاد في هدى خير العباد) :
    { كل داء له دواء ، وأنا أحسنت المداواة بالفاتحة ، فوجدت لها تأثيراًً عجيباً في الشفاء ،
    وذلك أني مكثت بمكة مدة يعتريني أدواء لا أجد لها طبيباً ولا مداوياً ، فقلت :
    يا نفسي دعيني دعيني أعالج نفسي بالفاتحة ؛ ففعلت ؛
    فرأيت لها تأثيراً عجيباً ، وكنت أصف ذلك لمن اشتكى ألماً شديداً ،
    فكان كثيراً منهم يبرأون سريعاً ببركة الفاتحة.

    ثم قال :
    وقد يتخلف الشفاء لضعف همَّة الفاعل، أو لعدم قبول المحل أن يتداوى بكتابة الفاتحة ،
    أو أن يتداوى بقراءة الفاتحة، فكذلك يتخلَّف الشفاء لضعف همِّة القارئ أو لتغيير القارئ
    في المخرج والصفات، أو لعدم قبول المحل، وإلاَّ فالآياتُ والأدعيةُ في نفسها نافعة شافية}

    وهكذا ، فإن فاتحة الكتاب تبرئ الأسقام ، والآلام ، وتعجِّل العافية في حينها.
    وقد ورد في ذلك عن عبد الملك بن عُمير مُرْسَـلاً فيما رواه البيهقى:
    قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
    {فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُل دَاءٍ} قال المناوي
    {أى شفاءاً من : داء الجهل ، والمعاصي ، والأمراض الظاهرة ، والباطنة ،
    وأنها كذلك لمن تدبَّــر ، وتفكَّـــر ، وجــــرَّب ، وقــــوى يقينه}

    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    {فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السَّم} (رواه بن منصور والبيهقي )

    وأخرج الخلعي عن جابر رضي الله عنه :
    {فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُل شئ إلا السَّام (الموت)}
    والرقية بالفاتحة ثابتة بما فعله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

    ومنه عن أَبِي سَعِيد الخدرى رضي الله عنه قال:
    {بَعَثنَا رَسُولُ الله في سَرِيَّةٍ ، فَنَزَلنَا بِقَوْمٍ فَسَأَلنَاهُمْ القِرَى فلم يَقْرُونَا ، فَلُدِغَ سَيِّدُهُم فَأَتَوْنَا
    فقالُوا: هَلْ فِيكُم مَنْ يَرْقِي مِنَ العَقْرَبِ؟ قُلْتُ : نَعَم أَنَا ، وَلَكِنْ لاَ أَرْقِيِه حتى تُعْطُونَا غَنَماً ،
    قالُوا: فَإِنَّا نُعْطِيكُمْ ثَلاَثِينَ شَاةً ؛ فَقَبِلْنَا ، فَقَرَأْتُ عَلَيِه الْحَمْدَ لله سَبْعَ مَرَّاتٍ ،
    فَبَرأَ وقَبَضْنَا الغَنَم
    قَالَ: فَعَرَضَ في أَنْفُسِنَا مِنْهَا شَيْءٌ ، فَقُلْنَا لاَ تَعْجَلُوا حتى تَأْتُوا رَسُولَ الله ،
    قالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَيْهِ ، ذَكَرْتُ لَهُ الذي صَنَعْتُ ، قالَ
    (وَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقَيْةٌ؟ اقْبِضُوا الغَنَمَ وَاضْرِبُوا لي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ)}[1]

    وقد قال الشيخ البوني رحمه الله في (شمس المعارف) :
    {وفقني الله وإياكم ، فإن فاتحة الكتاب لها خواصٌ عجيبة ،
    ومن خواصها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فيما رواه البزَّار عن أنس)
    {أنَّ مَنْ قرَأها عندَ وضعِ جَنبهِ على الفِراش، وَقَرأ معها " قُلْ هو اللهُ أحدٌ" ثلاثاً والمُعَوِّذَتَين
    فقد أمِنَ مِنْ كُلِّ شئ إلا المُوت}

    كما أخرج الطبراني عن الســائب بن يزرد قوله
    {عوَّذَنِي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب تَفْلا}

    وقد نقل صاحب ( خزينة الأسرار )
    عن الشيخ محيي الدين بن العربي قدَّس اللهُ سِرَّهُ:
    {من كان له حاجةٌ ؛ فليقرأ الفاتحة أربعين مرةً بعد صلاة المغرب
    عند الفراغ من الفرض والسنَّة،
    ولا يقوم من مكانه حتى يفرغ من قراءة الفاتحة، وبعده يسأل مراده ؛
    فإن الله تعالى يقضيه لا محالة، وقد جُرِِّبَ فوجدناه نافعاً،
    ثم يقرأ هذا الدعاء بعد الفراغ من قراءة الفاتحة:
    إلهي علمك كاف عن السؤال، اكفني بحقِّ الفاتحة سؤالاً، وكرمُك كاف عن المقال،
    أكرمني بحق الفاتحة مقالاً، وحصِّل ما في ضميري}

    وقال الشيخ البوني في كتابه (شمس المعارف) :
    {قال العلماء العارفون بالله تعالى:
    في الفاتحة الشريفة ألف خاصية ظاهرة ، وألف خاصية باطنة ،
    ومن داوم على قراءتها ليلاً ونهاراً ؛ زال عنه الكسل ، والفشل ،
    وطهَّر الله تعالى باطنه، وظاهره من جميع الآفات النفسانيَّة، والإرادات الشيطانيَّة،
    وألهمه الله تعالى العلم اللدنِّي ، ظاهراً ، وباطناً ، ويكون القارئ على استقامة تامة }

    وقد روى صاحب تفسير " روح البيان " ،
    والحنفي في ( الفتاوي الصوفية ) عن الحكيم الترمذي
    {من داوم على قراءة الفاتحة مع البسملة بين سنَّة الصبح وفرضه إحدى وأربعين مرة،
    لم يطلب منزلة إلا وجدها، إن كان فقيراً أغناه الله، وإن كان مديوناً قضى عنه الدين،
    وإن كان مريضاً شفاه الله سريعاً، وإن كان ضعيفاً قوى،
    وإن كان غريباً عزّ وشرف بين الناس، ويرزقه ولداً صالحاً لو كان عقيماً،
    قال :
    ومن يقرأ هذا الترتيب على وجع ومرض بنيَّة خالصة، شفاه الله تعالى.
    فهي واقية لمن قرأها عن جميع الآفات والأمراض،

    وقد أخرج الديلمي عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم:
    {فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرؤهما عبد في داره فتُصيبُه ذلك اليوم عينُ إنْسٍٍ ولا جِنٍّ}

    -------------------------------------------------------------------

    منقول من كتاب {مفاتح الفرج}

    فضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد


    -------------------------------------
    لا تنسونى من صالح دعائكم



    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار وعجائب سورة الفاتحة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس سبتمبر 14, 2017 9:01 pm



    هدا سر من اسرار سورة الفاتحة للرزق وانا شخصيا اؤكده لكم
    ولكن اخي العزيز واختي العزيزة اريد ان انبهكم ان لا تنسوا ان مفتاح كل دعوة هو النيه
    ولا تقل سأجرب ابدا حتى في أشغالك اليومية انزع كلمت سأجرب من قاموسك واجعل مكانها أتوكل على الله فبالله عليكم ايهما احسن * سأجرب * ام * أتوكل على الله * وهده نصيحة لا تقدر بثمن
    اعملوا بها وستروا التغيير في حياتكم اليومية
    والآن مع سر سورة الفاتحة
    من كنوز الرزق وتيسير الامور وسعادة الدنيا والاخرة تلاوة فاتحة الكتاب 29 مرة بعد صلات الصبح قبل ان تكلم احدا
    ثم دكر هدا الدعاء:
    اللهم اسالك بسر فاتحة الكتاب وحقيقتها ومعناها وسرها وبمرتبتها الظاهرة والباطنة
    ان تفتح لي ولوالدي ابواب الارزاق واليسر والراحة والمسرة في الظاهر والباطن وان
    تفيض علي بحور الارزاق والعلوم وان ترفع عني وعن اهلي كل ما يفسد ظاهرا وباطنا
    بمغفرة الدنوب وتكون لي ولهم عونا ونصرا على جميع الامور وتختمني بالامن والايمان
    استودعتك نفسي وديني واولادي ومالي يا من لا تضيع ودائعه ولا تخيب رجائنا في الدنيا
    والاخرة امين

    ---------------------------------------------------------

    لا تنسونى من صالح دعئكم



    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار وعجائب سورة الفاتحة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس سبتمبر 14, 2017 9:11 pm




    هل سألت نفسك ذات يوم لماذا نكرر الفاتحة في كل يوم سبع عشرة مرة في الصلاة؟

    سبع عشرة ركعة هن عدد ركعات الصلاة،
    وفي كل ركعة يجب أن نقرأ الفاتحة


    لماذا؟



    ولماذا افتتح الله بها كتابه الكريم فشرّفها بأن تكون أول سورة يبدأ بها المصحف؟

    ولماذا سمّهاها أم الكتاب؟

    هل تعلم أن العلماء يقولون إن كل معاني القرآن من كلام عن صفات الله وعن الدار الآخرة وعن قصص الأمم السابقة كلها مجتمعة في الفاتحة التي لو تدبّرناها لوجدناها فعلا رائعة؛ ولاستمتعنا حقا كلّما قرأناها؟



    ستزداد حبا في الفاتحة عندما تعلم أن
    فيها أدب كيفية الدخول بين يدي الله ليقبلك،
    ليقبل دعاءك، ليقبل توبتك، وليقبل عبوديتك.

    وعندما تعلم أيضا فضل الفاتحة بهذا الحديث، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل في حديثه القدسي:"قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، فإذا قَال الْعَبْدُ "الْحَمْدُ لله رَبّ الْعَالَمِينَ" قَال حَمِدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَال "الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى "أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي"، وَإِذَا قَالَ "مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ"، قَالَ "مَجَّدَنِي عَبْدِي"، فَإِذَا قَالَ "إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ" قَالَ "هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي"، فَإِذَا قَالَ "اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم ولا الضَّالِّينَ" قَالَ "هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سأَلَ". و"الصلاة" في الحديث القدسي تعني الفاتحة.

    فتخيّل أنك كلمّا قرأت الفاتحة صباحاً أو مساءً في سنَّة أو فرض يرد عليك ملك الملوك. إذن هناك سر في هذه الآيات التي لها خصوصية عند ملك الملوك، نعم إنه يعلمنا كيف ندخل بين يديه بأدب.

    فبدأت السورة بـ.... "بسم الله الرحمن الرحيم". يعني أبدأ في الدخول عليك يا رب باسمك أنت؛ فقد جئتك لأنك أنت الرحمن الرحيم الذي ينظر لعباده نظرة الرحمة لا نظرة الانتقام على ذنوبهم وتقصيرهم، لأن السورة لو كانت أول آيه فيها "بسم الله المنتقم الجبار" لخفنا ونحن ندخل عليه بهذه السورة، لكنها كانت "بسم الله الرحمن الرحيم"؛ لتكون برداً وسلاما على قلوب من قصّر في حق الله أو عصاه. فأنا جئتك لأنك الرحمن الرحيم.

    ثم يقول العبد بعدها، "الحمد لله رب العالمين". يبدأ العبد في الكلام مع الله بحمده والاعتراف بفضله عليه، وكلمة "الحمد لله" من أعظم الكلمات التي يحبها الله؛ فهي أول كلمة قالها الإنسان لمّا دخلت الروح في جسم سيدنا آدم، عطس فقالت له الملائكة "فلتحمد ربك"، فقال "الحمد لله"، فقالت له الملائكة "يرحمك ربك".

    فأول كلمة قالها الإنسان "الحمد لله"، فالله يحب الحمد ويعطي عليه ثواباً لا حدود له؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "... والحمد لله تملأ الميزان"، أي تملأ ميزان الحسنات بجبال الحسنات بمجرد كلمة "الحمد لله" التي فيها اعتراف بفضل الله علينا وأننا غارقون في نعمه علينا حينئذٍ يقول الله: "حمدني عبدي".


    "الرحمن الرحيم"، نعم يارب أنت رب العالمين، والرب هو الذي يُربِّي ويرعى وأنت يارب.. رب العالمين.. برحمتك وحلمك علينا، ترانا في المعصية وتصبر علينا، وترانا مقصرين وتقبل القليل، وترانا ننساك كثيراً وأنت لا تنسى رزقنا ولا حفظنا. فما أعظمك يارب العالمين يا أرحم الراحمين، حينئذ يقول الله: "أثنى عليّ عبدي".

    هل تلاحظون هذا الأدب في الدخول على الله؟ إننا جئناك يا رحيم نعترف بفضلك علينا وأنك تعاملنا برحمتك.






    ثم يقول العبد "مالك يوم الدين"، يعني يا رب أعترف باليوم الآَخِر، و"يوم الدين" يعني يوم الجزاء يوم لا ينفع وقتها إلا الدين فمن أتى بغير دين وتديُّن لن يفرح ولن ينجو هذا اليوم. فأنا أعترف يا رب بيوم القيامة، وبالبعث، وأنك أنت مالكه كما أنك يارب أنت مالك الدنيا؛ فمصيرنا بين يديك دنيا وآخرة.

    تخيل واحد يدخل بين يدي الله يقول له جئتك يارب لأنك أنت الرحمن الرحيم، وأبدأ كلامي معك أني أعترف بنعمتك عليّ وأنك يارب مالك يوم الدين، يوم الحساب والجزاء، وأنا أعترف بذلك، وعندها يقول الله: "مجدني عبدي"..

    ثم يقول العبد "إياك نعبد وإياك نستعين" يعني يا رب ليس لي رب سواك أعبده وأطيعه وأطلب حاجاتي منه وأعتمد عليه وأتوكل عليه، فأعِنّي يا رب حتى أستطيع أن أعبدك، أعِنّي وساعدني لأني أعبدك وأستعينك، عندها يقول الله: "هذا بيني وبين عبدي".


    ثم يدعو العبد الدعاء الذي هو طلب العبد من ربه في هذه السورة الكريمة..
    لكن انظر متى يطلب العبد من ربه يطلب بعد أن يدخل بأدب، بعد أن يحمد الله ويثني عليه ويعترف بفضله ويتذلل له، يعترف أنه لن يستطع أن يفعل أي شيء إلا بعد الاستعانة بالله عز وجل.

    ثم يقول العبد "اهدنا الصراط المستقيم".. يا رب خذ بيدي وثبتني على طريقك الذي يوصِّل إلى رضاك، يارب اهدني لأني بدونك لن أهتدي؛ لأنك أنت الذي تملك قلبي وتملك سعادتي وتعاستي، وتملك روحي وجنتي؛ فأنا الآن واقف على بابك، أدعوك وأتضرع إليك فلا يملك مصيري إلا أنت، ولا يملك نجاتي إلا أنت؛ فأنا لعلمي بذلك ألجأ إليك وليس لي إلاّ أنت.

    يارب ابعث لي من يأخذ بيدي وأعِنّي على أن أرى طريق الحق وطريق الباطل، وخذ بيدي لأثبت على طريق الحق، واجعلني أشكر نعمتك، وأصبر على بلائك، خذ بيدي إليك أخذ الكرام عليك. "صراط الذين أنعمت عليهم" بالهداية وحب الخير وحب النبي صلى الله عليه وسلم وحب كل عمل يقربنا إليك،

    "غير المغضوب عليهم"
    وهم الذين علموا الحق ثم اختاروا غيره وعرفوا الخير ورفضوه. "ولا الضالين"
    أي الذين تاهوا وضلّوا في البحث عن رضاك، فلجأوا
    إلى غيرك فلم يجدوا شيئاً لأن كل شيء بيد رب العالمين. عندها يقول الله: "هذا لعبدي ولعبدي ما سأل"..

    ------------------------------------------------------------------------
    لا تنسونى من صالح دعائكم




    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار وعجائب سورة الفاتحة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس سبتمبر 14, 2017 9:15 pm



    ( الفاتحة) سر الأسرار لتحقق احلامك


    إن كنت ممن يبحث عن طريقة سهله واكيدة لتحقق كل ماتريده ،فأنت هنا قد وصلت إلى الطريقة السحرية تأكد من ذلك،فطاقة هائلة تجدها في هذه الآيات الربانية السبعة ....

    ماعليك سوا أن تتبع هذه الخطوات:

    1_ ارفع اصبع السبابة إلى أعلى ،أو اسجد(استمر برفعه أو السجود الى أن تنتهي من الخطوات).


    2_ اقرأ سورة الفاتحة 7مرات ( ترديدها بهذا العدد مهم ).


    3- استشعر وأنت تقرئها معانيها وتدبرها (اقرأها بسمو وحب، مثلا عنما تقول الحمدلله رب العالمين اظهر شعور الامتنان والتقديس لله و....).


    4_ بعد انتهائك من تلاوتها ادع الله بما تريده وأنت موقن بالاجابة.


    ومما لا يخفى على مسلم أهمية هذه السورة وما روته الأحاديث عن فضلها ومكانتها،فضلا عن انها هي السورة الوحيدة الواجبة حفظا على كل مسلم اذ لاتقبل الصلاة بدونها (لاصلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب) ...

    اما إذا تأملنا عدد آياتها نجده العدد المقدس عند اغلب الحضارات والأديان(7) فالرقم سبعة له حضور خاص في الطبيعة:
    فعدد السماوات 7
    وعدد الأراضين 7
    وعدد أيام الأسبوع 7
    وعدد الأشواط التي يطوفها المؤمن حول الكعبة وكذلك السعي 7
    وغير ذلك مما يصعب إحصاؤه. ..

    وهذا التكرار للرقم سبعة لم يأتي عبثا أو
    بالمصادفة. بل هو دليل على أهمية هذا الرقم حتى إن الله تعالى قد جعل لجهنم سبعة أبواب!!!

    اما سؤال لماذا هي بالذات ستحقق احلامك بعون الله:

    اولا: لأهمية هذه السورة كما ذكرنا اذ انها واجبة لاتسقط مطلقا في الصلاة،....
    وما ذكر عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجبه قلت يا رسول الله إني كنت أصلي قال:
    ( ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم) ثم قال Sadألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد) فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت: يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة من القرآن قال: (الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته).


    ثانيا:عند تدبر آياتها نجد انها تجمع بين التوسل إلى الله تعالى بالحمد والثناء عليه وتمجيده ، والتوسل إليه بعبوديته وتوحيده ، ثم جاء سؤال أهم المطالب وأنجح الرغائب وهو الهداية إلى السراط المستقيم.

    ثالثا: اسم السورة (الفاتحة) قد تحتمل هذه الكلمة معاني عده ،يستشف منها أن هذا الاسم يعكس مافي الآيه ايضا من قدرة على الفتح (كما انها تفتح على الانسان بالشفاء بعدما غلق بابه فيه ايضا تفتح عليه بكل ما اغلق عنه ايا كان هذا الأمر )
    فمعنى الفاتحة في القاموس:
    مايبتدأ به (بداية الشيء) ،أداة لفتح ماقفل واغلق.

    رابعا: اختيار الصحابي أن يرقي بها وهو لم يعلم ذلك عن النبي وشفاء المريض رغم كونه غير مسلم ولا يعرف هذه السوره في القصة المشهورة ، عن أبي سعيد الخدري قال: "كنا في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم وإن نفرنا غيب فهل منكم راق فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا فلما رجع قلنا له أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي قال: لا ما رقيت إلا بأم الكتاب قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي ، فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي فقال: ( وما كان يدريه أنها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم)،
    فهذا الصحابي ربما علم مافي هذه الآيه من أسرار فنهل منها..

    ومن ساعده التوفيق وأعِين بنور البصيرة حتى وقف على أسرار هذه السورة وما اشتملت عليه
    ، وعلم ارتباط معانيها بجلب المصالح ودفع المفاسد ، وأن العاقبة المطلقة التامة والنعمة الكاملة منوطة بها موقوفة على التحقق بها ؛ أغنته عن كثير من الأدوية والرقى ، واستفتح بها من الخير أبوابه ، ودفع بها من الشر أسبابه،في كل مايرجو ويأمل .

    لا تنسونى من صالح دعائكم



    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار وعجائب سورة الفاتحة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس سبتمبر 14, 2017 9:19 pm



    نظرة الى سورة الفاتحة
    للانسان قوتان: قوة علمية نظرية, وقوة عملية ادارية. وسعادته التامة موقوفة على استكمال قوتيه العلمية والادارية. واستكمال القوة العلمية انما يكون بمعرفة فاطره وبارئه ومعرفة أسمائه وصفاته ومعرفة الطريق التي توصل اليه ومعرفة آفاتها ومعرفة نفسه ومعرفة عيوبها.

    فبهذه المعارف الخمسة يحصل كمال قوته العلمية. وأعلم الناس أعرفهم بها وأفقههم فيها. واستكمال القوة العملية الارادية لا يحصل الا بمراعاة حقوقه سبحانه على العبد, والقيام بها اخلاصا وصدقا ونصحا واحسانا ومتابعة وشهودا لمنّته عليه, وتقصيره هو في أداء حقّه. فهو مستحيى من مواجهته بتلك الخدمة لعلمه أنها دون ما يستحقّه عليه ودون دون ذلك.

    وأنه لا سبيل له الى استكمال هاتين القوتين الا بمعونته. فهو يهديه الى الصراط المستقيم الذي هدى اليه أولياءه وخاصّته, وأن يجنّبه الخروج عن ذلك الصراط,, اما بفساد في قوته العلمية فيقع في الضلال, واما بفساد في قوّته العملية فيوجب له الغضب.

    فكمال الانسان وسعادته لا تتم الا بمجموع هذه الأمور, وقد تضمنّتها سورة الفاتحة وانتظمتها أكمل انتظام. فان قوله تعالى:{ الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين}الفاتحة 2-4, يتضمّن الأصل الأوّل وهو معرفة الرب تعالى ومعرفة أسمائه وصفاته وأفعاله.

    والأسماء المذكورة في هذه السورة هي أصول الأسماء الحسنى, وهي اسم ( الله والرب والرحمن).

    فاسم (الله) متضمّن لصفات الألوهيّة, واسم (الرب) متضمّن لصفات الربوبية, واسم (الرحمن) متضمن لصفات الاحسان والجود والبر. ومعاني أسمائه تدور على هذا.

    وقوله:{ إيّاك نعبد و إيّاك نستعين} الفاتحة5, يتضمّن معرفة الطريق الموصلة اليه, وأنها ليست الا عبادته وحده بما يحبّه ويرضاه, واستعانته على عبادته.

    وقوله:{ اهدنا الصراط المستقيم}الفاتحة 6, يتضمّن بيان أن العبد لا سبيل له الى سعادته الا باستقامته على الصراط المستقيم, وأنه لا سبيل له الى الاستقامة إلا بهداية ربه له كما لا سبيل له إلى عبادته إلا بمعونته فلا سبيل له إلى الصراط الا بهدايته. وقوله:{ غير المغضوب عليهم ولا الضالّين} الفاتحة7, يتضمّن بيان طرفي الانحراف عن الصراط المستقيم, وأن الانحراف الى أحد الطرفين انحراف الى الضلال الذي هو فساد العلم والاعتقاد, والانحراف الى الطرف الآخر انحراف الى الغضب الذي سببه فساد القصد والعمل.

    فأوّل السورة رحمة وأوسطها هداية وآخرها نعمة. وحظ العبد من النعمة على قدر حظّه من الهداية, وحظّه منها على قدر حظّه من الرحمة, فعاد الأمر كلّه الى نعمته ورحمته.

    والنعمة والرحمة من لوازم ربوبيّته, فلا يكون الا رحيما منعما وذلك من موجبات ألوهيّته, فهو الاله الحق, وان جحده الجاحدون وعدل به المشركون.

    فمن تحقّق بمعاني الفاتحة علما ومعرفة وعملا وحالا فقد فاز من كماله بأوفر نصيب, وصارت عبوديّته عبوديّة الخاصّة الذين ارتفعت درجتهم عن عوام المتعبّدين , والله المستعان
    __________________

    ذكر ابن القيِّـم رحمه الله فائـدةً نفيسـَـة بعد ذكرهِ لحديـثِ أبـي سعيــد الخُدري في رقيَـةِ أبي سعيد سيدَ القوم الذي لُـدِغ بالفاتِحَـه قال ابن القيم معلـقـاً لـمَّــا قرأ عليهِ الفاتحة قال : فكـأنمـا نشـطَ من عقال ، يقولُ ابن القيم فقد أثَّـرَ هذا الدواءُ في هذا الداء وأزالهُ حتى كأن لم يكـُــن وهو أسهـَـلُ دواءٍ ولو أحسنَ العـبـدُ التداويَ بالفاتِـحـة لرأى لهـا تأثيراً عجيباً في الشفـاء ، يقول ابن القيم : ومكثتُ بمكةَ مدة تعتريني أدواءٌ ولا أجـدُ طبيـبـاً ولا دواءاً فكنتُ أُعالجُ نفـسـي بالفاتـِـحَـة فـأرى لهـا تأثيراً عجيباً فكنت أصفُ ذلك لمن يشتـكـي ألـماً وكانَ كثيراً منهم يـبرء سريـعـاً ولكن هاهنا أمرٌ ينبغي التفطُـنُ لـه وهو انَّ الأذكـار والآياتِ والأدعيةَ التي يستشفى بهـا ويرقى بـهــا هـيَ فـي نفـسِـها نافِـعةٌ شافيَـة ولكن تستدعي قبولَ المحل وقوةَ همــة الفاعل وتأثيره فمتى تخلَّـفَ الشِـفـاءُ كانَ لضعفِ تأثيرِ الفاعل ، أو لعدمِ قبولِ المنفعِلِ ، أو لمانعٍ قويٍ فيه يمنعُ أن ينجعَ فيهِ الدواء كما يكونُ ذلكَ في الأدويةِ والأدواءِ الحسَّـيـة ... إلى آخرِ كلامه .

    ------------------------------------------------------------------------------------------------


    لا تنسونى من صالح دعائكم





    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار وعجائب سورة الفاتحة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm



    .. المفتاح لكنوز الأرض والجنة ..



    قال الإمام ابن القيم في كتابه الطب النبوي (4-347) :

    فَاتِحَةُ الْكِتاب:
    وأُمُّ القرآن،
    والسبعُ المثاني،
    والشفاءُ التام،
    والدواءُ النافع،
    والرُّقيةُ التامة،
    ومفتاح الغِنَى والفلاح،
    وحافظةُ القوة،
    ودافعةُ الهم والغم والخوف والحزن.

    - لمن عرف مقدارَها وأعطاها حقَّها
    - وأحسنَ تنزيلها على دائه،
    - وعَرَفَ وجهَ الاستشفاء والتداوي بها،
    - والسرَّ الذي لأجله كانت كذلك.


    ولما وقع بعضُ الصحابة على ذلك، رقى بها اللَّديغ، فبرأ لوقته. فقال له النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وما أدراك أنَّها رُقْيَة ».

    ومَن ساعده التوفيق، وأُعين بنور البصيرة حتى وقف على أسرارِ هذه السورة، وما اشتملت عليه مِنَ التوحيد، ومعرفةِ الذات والأسماء والصفات والأفعال، وإثباتِ الشرع والقَدَر والمعاد، وتجريدِ توحيد الربوبية والإلهية، وكمال التوكل والتفويض إلى مَن له الأمر كُلُّه، وله الحمدُ كُلُّه، وبيده الخيرُ كُلُّه، وإليه يرجع الأمرُ كُلُّه، والافتقار إليه في طلب الهداية التي هي أصلُ سعادة الدارين، وعَلِمَ ارتباطَ معانيها بجلب مصالحهما، ودفع مفاسدهما، وأنَّ العاقبةَ المطلقة التامة، والنعمةَ الكاملة مَنوطةٌ بها، موقوفةٌ على التحقق بها، أغنته عن كثير من الأدوية والرُّقى، واستفتح بها من الخير أبوابه، ودفع بها من الشر أسبابَه.

    وهذا أمرٌ يحتاجُ استحداثَ فِطرةٍ أُخرى، وعقلٍ آخر، وإيمانٍ آخر، وتاللهِ لا تجدُ مقالةٌ فاسدة، ولا بدعةٌ باطلة إلا وفاتحةُ الكتابِ متضمِّنة لردها وإبطالها بأقرب الطُرُق، وأصحِّها وأوضحِها، ولا تجدُ باباً من أبواب المعارف الإلهية، وأعمالِ القلوب وأدويتها مِن عللها وأسقامها إلا وفى فاتحة الكتاب مفتاحُه، وموضعُ الدلالة عليه، ولا منزلاً من منازل السائرين إلى ربِّ العالمين إلا وبدايتُه ونهايتُه فيها.

    ولعَمْرُ الله إنَّ شأنها لأعظمُ من ذلك، وهى فوقَ ذلك. وما تحقَّق عبدٌ بها، واعتصم بها، وعقل عمن تكلَّم بها، وأنزلها شفاءً تاماً، وعِصمةً بالغةً، ونوراً مبيناً، وفهمها وفهم لوازمَها كما ينبغي ووقع في بدعةٍ ولا شِركٍ، ولا أصابه مرضٌ من أمراض القلوب إلا لِماماً، غيرَ مستقر.

    هذا.. وإنها المفتاح الأعظم لكنوز الأرض، كما أنها المفتاحُ لكنوز الجَنَّة، ولكن ليس كل واحد يُحسن الفتح بهذا المفتاح، ولو أنَّ طُلابَ الكنوز وقفوا على سر هذه السورة، وتحقَّقُوا بمعانيها، وركَّبوا لهذا المفتاح أسناناً، وأحسنُوا الفتح به، لوصلوا إلى تناول الكُنوزِ من غير معاوِق، ولا ممانع.

    ولم نقل هذا مجازفةً ولا استعارةً؛ بل حقيقةً، ولكنْ لله تعالى حكمةٌ بالغة في إخفاء هذا السر عن نفوس أكثر العالَمين، كما لَه حكمة بالغة في إخفاء كنوز الأرض عنهم. والكنوزُ المحجوبة قد استُخدمَ عليها أرواحٌ خبيثة شيطانية تحولُ بين الإنس وبينها، ولا تقهرُها إلاَّ أرواحٌ عُلْوية شريفة غالبة لها بحالها الإيماني، معها منه أسلحةٌ لا تقومُ لها الشياطين، وأكثرُ نفوس الناس ليست بهذه المَثابة، فلا يُقاوِمُ تلك الأرواح ولا يَقْهَرُها، ولا ينال من سلبِها شيئاً، فإنَّ مَن قتل قتيلاً فله سلبه. انتهى كلام ابن القيم رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة


    -----------------------------------------------------------------

    لا تنسونى من صالح دعائكم


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 10:38 am