آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    العطاء فى خلافة عمر رضى اللة عنة

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود العطاء فى خلافة عمر رضى اللة عنة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في السبت مايو 08, 2010 1:32 am

    العطاء فى خلافة عمر رضى اللة عنة
    *******************************

    ذكر البلاذري في فتوح البلدان ( ص 550 الى 565 ) في باب " ذكر العطاء في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه " : ( حدثنا عبد الله بنصالح بن مسلم العجلي قال‏:‏ حدثنا إسماعيل بن المجالد عن أبيه مجالد بن عن الشعبي قال‏:‏ لما افتتح عمر العراق والشام وجبى الخراج جمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ إني قد رأيت أن أفرض العطاء لأهله‏.‏
    فقالوا‏:‏ نعم الرأي يا أمير المؤمنين‏.‏
    قال‏:‏ فيمن أبدأ قالوا‏:‏ بنفسك‏.‏
    قال‏:‏ لا ولكني أضع نفسي حيث وضعها الله وأبدأ بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
    ففعل فكتب عائشة أم المؤمنين رحمها الله في أثنى عشر ألفًا‏.‏
    وكتب سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في عشرة آلاف‏.‏
    وفرض لعلي بن أبي طالب في خمسة آلاف‏.‏
    وفرض مثل ذلك لمن شهد بدرًا من بني هاشم‏.‏

    وحدثني عبد الأعلى بن حماد النرسي قال‏:‏ حدثنا حماد بن سلمة عن الحجاج بن أرطأة عن حبيب بن أبي ثابت أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن تتتابعن إلى العطاء‏.‏

    محمد بن سعد عن الواقدي عن عائذ بن يحيى عن أبي الحويرث عن جبير بن الحويرث بن نقيذ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استشار المسلمين في تدوين الديوان‏.‏
    فقال له علي بن أبي طالب‏:‏ تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولاتمسك منه وقال عثمان‏:‏ أرى مالًا كثيرًا يسع الناس وإن لم يحصوا حتى يعرف من أخذ ممن لم يأخذ خشيت أن يشتبه الأمر‏.‏
    فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة‏:‏ قد جئت الشام فرأيت ملوكها قد دونوا ديوانًا وجندوا جندًا‏.‏
    فدون ديوانًا وجند جندًا‏.‏
    فأخذ بقوله‏.‏
    فدعا عقيل بن أبي طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم وكانوا من كتاب قريش فقال‏:‏ اكتبوا الناس على منازلهم‏.‏
    فبدؤا بني هاشم ثم أتبعوهم أبو بكر وقومه ثم عمر وقومه على الخلافة‏.‏
    فلما نظر إليه عمر قال‏:‏ وددت الله أنه هكذا ولكن ابدؤا بقرابة النبي صلى الله عليه وسلم الأقرب فالأقرب حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله تعالى‏.‏
    محمد عن الواقدي عن أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال‏:‏جاءت بنو عدي إلى عمر فقالوا‏:‏ أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفة أبي بكر وأبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو جعلت نفسك حيث جعلك هؤلاء القوم الذين كتبوا‏.‏
    قال‏:‏ بخٍ بخٍ بني عدي‏!‏ أردتم الأكل على ظهري وأن أهب حسناتي لكم‏.‏
    لا والله حتى تأتيكم الدعوة وأن يطبق عليكم الفتر - يعني ولو أن تكتبوا آخر الناس - إن لي صاحبين سلكا طريقًا فإن خالفتهما خولف بي والله ما أدركنا الفضل في الدنيا وما نرجو الثواب على عملنا ألا بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو شرفنا وقومه أشرف العرب ثم الأقرب فالأقرب‏.‏
    والله لئن جاءت الأعاجم بعمل وجئنا بغير عمل لهم أولى بمحمد منا يوم القيامة فإن من قصر به عمله لم يسرع به نسبه‏.‏

    محمد بن سعد عن الواقدي عن محمد بن عبد الله عن الزهري عن سعيد عن قوم آخرين سماهم الواقدي دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا‏:‏ لما أجمع عمر على تدوين الديوان وذلك في المحرم سنة عشرين بدأ ببني هاشم في الدعوة قم الأقرب فالأقرب برسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
    فكان القوم إذا استووا في القرابة قدم أهل السابقة‏.‏
    ثم انتهى إلى الأنصار فقالوا‏ :‏ بمن نبدأ فقال ابدءوا برهط سعد بن معاذ الأشهلي من الأوس ثم الأقرب فالأقرب لسعد‏.‏
    وفرض عمر لأهل الديوان ففضل أهل السوابق والمشاهد في الفرائض‏.‏
    وكان أبو بكر قد سوى بين الناس في القسم‏.‏
    فقيل لعمر في ذلك‏.‏
    فقال‏:‏ لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه‏.‏
    فبدأ بمن شهد بدرًا من المهاجرين والأنصار لكل رجلٍ منهم خمسة آلاف درهم في كل سنة حليفهم ومولاهم معهم بالسواء‏.‏
    وفرض لمن كان له إسلام كإسلام أهل بدر ومن مهاجرة الحبشة ممن شهد أحدًا أربعة آلاف وفرض لأبناء البدريين ألفين ألفين إلا حسنًا وحسينًا فإنه ألحقهما بفريضة أبيهما لقرابتهما برسول الله صلى الله عليه وسلم ففرض لكل واحد منهما خمسةآلاف‏.‏
    وفرض للعباس بن عبد المطلب خمسة آلاف لقرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
    وقال بعضهم‏:‏ فرض له سبعة آلاف درهم‏.‏
    وقال سائرهم‏:‏ لم يفضل أحدًا على أهل بدر إلا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فإنه فرض لهن أثنى عشر ألفًا أثنى عشر ألفًا‏.‏
    وألحق بهن جويرية بنت الحارث وصفية بنت حيي بن أخطب‏.‏
    وفرض لمن هاجر قبل الفتح لكل رجل منهم ثلاثة آلاف درهم‏.‏
    وفرض لمسلمة الفتح لكل رجل منهم ألفين‏.‏
    وفرض لغلمان أحداثٍ من أنباء المهاجرين كفرائض مسلمة الفتح‏.‏
    وفرض لعمر بن أبي سلمة أربعة آلاف‏.‏
    فقال محمد بن عبد الله ابن جحش‏:‏ لم تفضل عمر علينا فقد هاجر آباؤنا وشهدوا بدرًا‏.‏
    فقال عمر‏:‏ أفضله لمكانه من النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
    فليأت الذي يستغيث بأمٍ من أم سلمة أغثه‏.‏
    وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف‏.‏
    فقال عبد الله بن عمر‏:‏ فرضت لي في ثلاثة آلاف وفرضت لأسامة في أربعة آلاف‏.‏
    وقد شهدت ما لم يشهد أسامة‏.‏
    فقال عمر‏:‏ زدته لأنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وكان أبوه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك‏.‏
    ثم فرض للناس على منازلهم وقراءتهم القرآن وجهادهم‏.‏
    ثم جعل من بقي الناس بابًا واحدًا‏.‏
    فألحق من جاءه من المسلمين بالمدينة في خمسة وعشرين دينارًا لكل رجل‏.‏
    وفرض لآخرين معهم‏.‏
    وفرض لأهل اليمن وقيس بالشام والعراق لكل رجل ما بين ألفين إلى ألف إلى تسع مئة إلى خمس مئة إلى ثلاث مئة ولم ينقص أحدًا عن ثلاث مئة‏.‏
    وقال‏:‏ لئن كثر المال لأفرضن لكل رجل أربعة آلاف درهم ألفًا لسفره وألفًا لسلاحه وألفًا يخلفه لأهله وألفًا لفرسه ونعله‏.‏
    وفرض لنساء مهاجرات‏.‏
    فرض لصفية بنت عبد المطلب ستة آلاف درهم ولأسماء بنت عميس ألف درهم ولأم كلثوم بنت عقبة ألف درهم ولأم عبد الله بن مسعود أل فدرهم‏.‏
    قال الواقدي‏:‏ فقد روى أنه فرص للنساء المهاجرات ثلاثة آلاف درهم لكل واحدة‏.‏
    قال الواقدي في إسناده‏:‏ وأمر عمر فكتب له عمال أهل العوالي‏.‏
    فكان يجري عليهم القوات‏.‏
    وكان عمر يفرض للمنفوس مئة درهم فإذا ترعرع بلغ به مائتي درهم فإذابلغ زاده‏.‏
    وكان إذا أتى باللقيط فرض له مئة وفرض له رزقًا يأخذه وليه كل شهر بقدر ما يصلحه ثم ينقله من سنة إلى سنة‏.‏
    وكان يوصى بهم خيرًا ويجعل رضاعهم ونفقتهم من بيت المال‏.‏

    وحدثنا محمد بن سعد عن الواقدي قال‏:‏ حدثني حزام بن هشام الكعبي عن أبيه قال‏:‏ رأيت عمر بن الخطاب يحمل ديوان خزاعة حتى ينزل قديد فتأتيه النساء بقديد فلا يغيب عنه امرأة بكرٌ ولا ثيبٌ فيعطيهن في أيديهن ثم يروح فينزل عسفان فيفعل ذلك أيضًا حتى توفى‏.‏

    محمد بن سعيد عن الواقدي عن أبي بكر بن أبي سيرة عن محمد بن زيدقال‏:‏ كان ديوان حمير على عهد عمر على حدة‏.‏

    محمد بن سعد قال‏:‏ حدثنا الواقدي قال‏:‏ حدثني عبد الله بن عمر العمري عن جهم بن أبي جهم قال‏:‏ قدم خالد بن عرفطة العذري على عمر فسأله عن ماوراءه فقال‏:‏ تركتهم يسألون الله لك أن يزيد في عمرك من أعمارهم‏.‏
    ما وطئ أحدٌ القادسية إلا وعطاؤه ألفان أو خمس عشرة مئة‏.‏
    وما من مولودٍ ذكرًا كان أو أنثى إلا لحق في مئة وجريبين في كل شهر‏.‏
    قال عمر‏:‏ إنما هو حقهم وأنا أسعد بأدائه إليهم لو كان من مال الخطاب ما أعطيتهموه ولكن قد علمت أن فيه فضلًا فلو أنه إذا خرج عطاء أحد هؤلاء ابتاع منه غنمًا فجعلها بسوادهم فإذا خرج عطاؤه ثانية ابتاع الرأس والرأسين فجعله فيها فإن بقي أحد من ولده كان لهم شيء قد اعتقدوه‏.‏
    إني لا أدري ما يكون بعدي وإني لأعم بنصيحتي من طوقني الله أمره فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ من مات غاشًا لرعيته لم يرح ريح الجنة‏.‏

    وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن محمد بن عمرو عن الحسن قال‏:‏ كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم‏.‏
    فكتب إليه‏:‏ إنا قد فعلنا وبقي شيء كثير‏.‏
    فكتب إليه‏:‏ إنه فيئهم الذي أفاءه الله عليهم ليس هو لعمر ولا لآل عمر فاقسمه بينهم‏.‏
    قال‏:‏ وحدثنا وهب بن بقية ومحمد بن سعد قالا‏:‏ حدثنا يزيد بن هارون قال‏:‏ أنبأ محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه قدم على عمر من البحرين‏.‏
    قال‏:‏ فلقيته في صلاة العشاء الآخرة‏.‏
    فسلمت عليه فسألني عن الناس‏:‏ ثم قال لي‏:‏ ما جئت به‏.‏
    قلت‏:‏ جئت بخمس مئة ألف‏.‏
    قلت‏:‏ جئت بخمس مئة ألف‏.‏
    قال‏:‏ ماذا تقول قلت‏:‏ مئة ألف ومئة ألف ومئة ألف فعددت خمسًا‏.‏
    فقال‏:‏ إنك ناعس فأرجع إلى أهلك فنم فإذا أصبحت فأتني‏.‏
    قال أبو هريرة‏:‏ فغدوت إليه‏.‏
    فقال‏:‏ ما جئت به قلت‏:‏ خمس مئة ألف‏.‏
    قال‏:‏ أطيب قلت‏:‏ نعم لا أعلم إلا ذاك‏.‏
    فقال للناس‏:‏ إنه قدم علينا مال كثير‏.‏
    فإن شئتم أن نعده لكم عددًا وإن شئتم أن نكيله لكم كيلا‏.‏
    فقال له رجل‏:‏ يا أمير المؤمنين‏!‏ إني قد رأيت هؤلاء الأعاجم يدونون ديوانًا يعطون الناس عليه‏.‏
    قال‏:‏ فدون الديوان وفرض للمهاجرين الأولين في خمسة آلاف وللأنصار في أربعة آلاف ولأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في أثنى عشر ألفًا عن برزة بنت رافع قالت‏:‏ لما خرج العطاء أرسل عمر إلى زينب بنت جحش بالذي لها‏.‏
    فلما أدخل إليها قالت‏:‏ غفر الله لعمر غيري من أخواتي كانت أقوى على قسم هذا مني‏.‏
    قالوا‏:‏ هذا كله لك‏.‏
    قالت‏:‏ سبحان الله واستترت منه بثوب‏.‏
    ثم قالت‏:‏ صبوه واطرحوا عليه ثوبًا‏.‏
    ثم قالت لي‏:‏ ادخلي يديك واقبضي منه قبضة فاذهبي بها إلى بني فلان من ذوى رحمها وأيتامٍ لها‏.‏
    فقسمته حتى بقيت منه بقية تحت الثوب‏.‏
    قالت برزة بنت رافع‏:‏ فقلت غفر الله لك يا أم المؤمنين‏!‏ والله لقد كان لنا في هذا المال حق‏.‏
    قالت‏:‏ فلكم ما تحث الثوب‏.‏
    فوجده تحته خمس مئة وثمانين درهمًا‏.‏
    ثم رفعت يدها إلى السمار فقالت‏:‏ اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا‏.‏
    قال‏:‏ فماتت‏.‏
    حدثنا أبو عبيد قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن محمد بن عجلان قال‏:‏ لما دون عمر الدواوين قال‏:‏ بمن نبدأ قالوا بنفسك‏.‏
    قال‏:‏ لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إمامنا فبرهطه نبدأ ثم بالأقرب فالأقرب‏.‏

    حدثنا عمرو الناقد قال‏:‏ حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن جعفر بن محمد وحدثنا الحسين بن علي بن الأسود قال‏:‏ حدثنا وكيع عن سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه قال‏:‏ لما وضع عمر الديوان استشار الناس بمن يبدأ فقالوا‏:‏ ابدأ بنفسك‏.‏
    قال لا‏:‏ ولكن أبدأ بالأقرب فالأقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ بهم‏.‏


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 7:27 am