آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    عياللة بن عباس رضى اللة عنة

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود عياللة بن عباس رضى اللة عنة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة مايو 07, 2010 11:11 am

    عبد الله بن العباس
    حَبْرُ هذه الأمّة


    " نِعْمَ ترجُمانُ القرآنِ أنتَ "
    حديث شريف

    يُشبه ابن عباس ( عبد الله بن الزبير ) في أنه أدرك الرسول -صلى الله عليه
    وسلم- وعاصره وهو غلام ، ومات الرسول الكريم قبل أن يبلغ ابن عباس سن
    الرجولة لكنه هو الآخر تلقى في حداثته كلّ خامات رجولته ومباديء حياته من
    رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي علّمه الحكمة الخالصة ، وبقوة إيمانه و
    خُلُقه وغزارة عِلمه اقْتعَد ابن عباس مكانا عاليا بين الرجال حول الرسول


    طفولته
    هو ابن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، عم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، وكنّيَ بأبيه العباس ، وهو أكبر ولده ولد بمكة ، والنبي -صلى الله عليه وسلم- وأهل بيته بالشعب من مكة ، فأتِيَ به النبي فحنّكه بريقه ، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين ، وعلى الرغم من أنه لم يجاوز الثالثة عشر من عمره يوم مات الرسول الكريم ، فأنه لم يُضيُّع من طفولته الواعية يوما دون أن يشهد مجالس الرسول ويحفظ عنه ما يقول ، فقد أدناه الرسول -صلى الله عليه وسلم- منه وهو طفل ودعا له Sad اللهم فقّهْه في الدين وعَلّمه التأويل ) فأدرك ابن عباس أنه خُلِق للعلم والمعرفة


    فضله
    رأى ابن العباس جبريل -عليه السلام- مرّتين عند النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فهو ترجمان القرآن ، سمع نجوى جبريل للرسول -صلى الله عليه وسلم- وعايَنَه ، ودعا له الرسول الكريم مرّتين ، وكان ابن عبّاس يقول Sad نحن أهل البيت ، شجرة النبوّة ، ومختلف الملائكة ، وأهل بيت الرسالة ، وأهل بيت الرّحمة ، ومعدن العلم ) وقال Sad ضمّني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال Sad اللهم علِّمه الحكمة )

    قال ابن عساكر Sad كان عبد الله أبيض طويلاً مشرباً صفرة ، جسيماً وسيماً ، صبيح الوجه ، له وفرة يخضب الحناء ، وكان يُسمّى : الحَبْرُ والبحر ، لكثرة علمه وحِدّة فهمه ، حَبْرُ الأمّة وفقيهها ، ولسان العشرة ومنطيقها ، محنّكٌ بريق النبوة ، ومدعُوّ له بلسان الرسالة Sad اللهم فقّهه في الدين ، وعلّمه التأويل )

    وعن عمر قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- Sad إنّ أرْأفَ أمّتي بها أبو بكر ، وإنّ أصلبَها في أمر الله لعمر ، وإنّ أشدّها حياءً لعثمان ، وإنّ اقرأها لأبيّ ، وإنّ أفرضَها لزَيَد ، وإنْ أقضاها لعليّ ، وإنّ أعلمَها بالحلال والحرام لمعاذ ، وإن أصدقها لهجة لأبو ذرّ ، وإنّ أميرَ هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ، وإنْ حَبْرَ هذه الأمة لعبد الله بن عبّاس )

    وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يحرص على مشورته ، وكان يلقبه ( فتى الكهول ) وقد سئل يوما Sad أنَّى أصَبْت هذا العلم ؟) فأجاب Sad بلسان سئول ، وقلب عقول ) وكان عمر إذا جاءته الأقضية المعضلة قال لابن عبّاس Sad إنّها قد طرأت علينا أقضية وعضل فأنت لها ولأمثالها ) ثم يأخذ بقوله قال ابن عبّاس Sad كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدرٍ ويأذن لي معهم ) فذكر أنه سألهم وسأله فأجابه فقال لهم Sad كيف تلومونني عليه بعد ما ترون ؟!)

    وكان يُفتي في عهد عمر وعثمان إلى يوم مات


    عِلْمه
    وبعد ذهاب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى الرفيق الأعلى ، حرص ابن عباس على أن يتعلم من أصحاب الرسول السابقين ما فاته سماعه وتعلمه من الرسول نفسه ، فهو يقول عن نفسه Sad أن كُنتُ لأسأل عن الأمر الواحد ثلاثين من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- )

    كما يصور لنا اجتهاده بطلب العلم فيقول Sad لما قُبِض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلت لفتى من الأنصار Sad هَلُمَّ فَلْنَسأل أصحاب رسول الله فإنهم اليوم كثير ) فقال Sad يا عَجَبا لك يا ابن عباس !! أترى الناس يفتقرون إليك وفيهم من أصحاب رسول الله ما ترى ؟) فترك ذلك وأقبلت أنا أسأل أصحاب رسول الله ، فإن كان لَيَبْلُغني الحديث عن الرجل ، فآتي إليه وهو قائل في الظهيرة ، فأتوسَّد ردائي على بابه ، يسْفي الريح عليّ من التراب ، حتى ينتهي من مَقيله ويخرج فيراني فيقول Sad يا ابن عم رسول الله ما جاء بك ؟ هلا أرسلت إليّ فآتيك ؟) فأقول Sad لا ، أنت أحق بأن أسعى إليك ) فأسأله عن الحديث وأتعلم منه ) وهكذا نمت معرفته وحكمته وأصبح يملك حكمة الشيوخ وأناتهم

    وعن عبد الله بن عباس قال Sad كنتُ أكرمُ الأكابرَ من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المهاجرين والأنصار ، وأسألهم عن مغازي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وما نزل من القرآن في ذلك ، وكنتُ لا آتي أحداً منهم إلا سُرَّ بإتياني لقُربي من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجعلت أسأل إبيّ بن كعب يوماً عمّا نزل من القرآن بالمدينة ، فقال Sad نزل سبعٌ وعشرون سورة ، وسائرها بمكة )

    وكان ابن عبّاس يأتي أبا رافع ، مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيقول Sad ما صنع النبي- -صلى الله عليه وسلم- يوم كذا وكذا ؟) ومع ابن عبّاس ألواحٌ يكتب ما يقول وعن ابن عبّاس قال Sad ذللْتُ طالباً لطلب العلم ، فعززتُ مطلوباً )


    مما قيل بابن عباس
    قال علي بن أبي طالب في عبد الله بن عبّاس Sad إنّه ينظر إلى الغيب من سترٍ رقيقٍ ، لعقله وفطنته بالأمور )

    وصفه سعد بن أبي وقاص فقال Sad ما رأيت أحدا أحْضَر فهما ، ولا أكبر لُبّا ، ولا أكثر علما ، ولا أوسع حِلْما من ابن عباس ، ولقد رأيت عمر يدعوه للمعضلات ، وحوله أهل بدْر من المهاجرين والأنصار فيتحدث ابن عباس ولا يُجاوز عمر قوله )

    وقال عنه عُبيد الله بن عتبة Sad ما رأيت أحدا كان أعلم بما سبقه من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ابن عباس ، ولا رأيت أحدا أعلم بقضاء أبي بكر وعمر وعثمان منه ، ولا أفْقَه في رأي منه ، ولا أعْلم بشعر ولا عَربية ، ولا تفسير للقرآن ولا بحساب وفريضة منه ، ولقد كان يجلس يوما للفقه ، ويوما للتأويل ، ويوما للمغازي ، ويوما للشعر ، ويوما لأيام العرب وأخبارها ، وما رأيت عالما جلس إليه إلا خضع له ، ولا سائلا سأله إلا وجد عنده عِلما )

    وقال عُبيد الله بن أبي يزيد Sad كان ابن عبّاس إذا سُئِلَ عن شيءٍ ، فإن كان في كتاب الله عزّ وجلّ قال به ، وإنْ لم يَكُن في كتاب الله عزّ وجل وكان عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه شيء قال به ، فإن لم يكن من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه شيءٌ قال بما قال به أبو بكر وعمر ، فإن لم يكن لأبي بكر وعمر فيه شيء قال برأيه )

    ووصفه مسلم من البصرة Sad إنه آخذ بثلاث ، تارك لثلاث ، آخذ بقلوب الرجال إذا حدّث ، وبحُسْن الإستماع إذا حُدِّث ، وبأيسر الأمرين إذا خُولِف ، وتارك المِراء ومُصادقة اللئام وما يُعْتَذر منه )

    قال مجاهد Sad كان ابن عبّاس يسمى البحر من كثرة علمه ) وكان عطاء يقول Sad قال البحرُ وفعل البحر ) وقال شقيق Sad خطب ابن عباس وهو على الموسم ، فافتتح سورة البقرة ، فجعل يقرؤها ويفسّر ، فجعلت أقول : ما رأيت ولا سمعت كلامَ رجلٍ مثله ، لو سَمِعَتْهُ فارس والروم لأسلمتْ )


    تنوع ثقافته
    حدَّث أحد أصحابه ومعاصريه فقال : لقد رأيت من ابن عباس مجلسا ، لو أن جميع قريش فخُرَت به لكان لها به الفخر ، رأيت الناس اجتمعوا على بابه حتى ضاق بهم الطريق ، فما كان أحد يقدر أن يجيء ولا أن يذهب ، فدخلت عليه فأخبرته بمكانهم على بابه ، فقال لي Sad ضَعْ لي وضوءاً ) فتوضأ وجلس ، و قال Sad اخرج إليهم ، فادْعُ من يريد أن يسأل عن القرآن وتأويله ) فخرجت فآذَنْتُهم ، فدخلوا حتى ملئُوا البيت ، فما سألوا عن شيء إلا أخبرهم وزادهم ، ثم قال لهم Sad إخوانكم ) فخرجوا ليُفسِحوا لغيرهم ، ثم قال لي Sad اخرج فادْعُ من يريد أن يسأل عن الحلال والحرام ) فخرجت فآذَنْتُهم ، فدخلوا حتى ملئُوا البيت ، فما سألوا عن شيء إلا أخبرهم وزادهم ، ثم قال Sad إخوانكم ) فخرجوا ثم قال لي Sad ادْعُ من يريد أن يسأل عن الفرائض ) فخرجت فآذَنْتُهم ، فدخلوا حتى ملئُوا البيت ، فما سألوا عن شيء إلا أخبرهم وزادهم ، ثم قال لي Sad ادْعُ من يريد أن يسأل عن العربيّة والشّعر ) فآذَنْتُهم ، فدخلوا حتى ملئُوا البيت ، فما سألوا عن شيء إلا أخبرهم وزادهم


    دليل فضله
    كان أناسٌ من المهاجرين قد وجدوا على عمرفي إدنائه ابن عبّاس دونَهم ، وكان يسأله ، فقال عمر Sad أمَا إنّي سأريكم اليومَ منه ما تعرفون فضله ) فسألهم عن هذه السورة

    إذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ ** ورأيتَ النّاسَ يدخلونَ في دينِ اللهِ أفْواجاً ) سورة النصر آية (1،2)
    قال بعضهم Sad أمرَ الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- إذا رأى الناس يدخلون في دين الله أفواجاً أن يحمدوه ويستغفروه ) فقال عمر Sad يا ابن عبّاس ، ألا تكلّم ؟) قال Sad أعلمه متى يموتُ ، قال
    إذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ
    والفتح فتح مكة
    ورأيتَ النّاسَ يدخلونَ في دينِ اللهِ أفْواجاً
    فهي آيتُكَ من الموت
    فسَبِّح بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرهُ إنّهُ كانَ تَوّاباً )
    ثم سألهم عن ليلة القدر فأكثروا فيها ، فقال بعضهم Sad كُنّا نرى أنّها في العشر الأوسط ، ثم بلغنا أنّها في العشر الأواخر ) وقال بعضهم Sad ليلة إحدى وعشرين ) وقال بعضهم Sad ثلاث و عشرين ) وقال بعضهم Sad سبع وعشرين ) فقال بعضهم لابن عباس Sad ألا تكلّم !) قال Sad الله أعلم ) قال Sad قد نعلم أن الله أعلم ، إنّما نسألك عن علمك ) فقال ابن عبّاس Sad الله وترٌ يُحِبُّ الوترَ ، خلق من خلقِهِ سبع سموات فاستوى عليهنّ ، وخلق الأرض سبعاً ، وخلق عدّة الأيام سبعاً ، وجعل طوافاً بالبيت سبعاً ، ورمي الجمار سبعاً ، وبين الصفا والمروة سبعاً ، وخلق الإنسان من سبع ، وجعل رزقه من سبعٍ )
    قال عمر Sad وكيف خلق الإنسان من سبعٍ ، وجعل رزقه من سبعٍ ؟ فقد فهمت من هذا أمراً ما فهمتُهُ ؟) قال ابن عباس Sad إن الله يقول
    ولقَد خَلَقْنا الإنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِين ** ثم جَعَلنَاهُ نُطْفَةً في قرارٍ مَكين ** ثُمّ خَلقْنا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنا العَلَقةَ مُضْغَةً فخَلَقْنا المُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَونا العِظامَ لَحْماً ثُمّ أنشَأناهُ خَلقَاً آخَرَ فتباركَ اللّهُ أحْسَنُ الخالقِين ) سورة المؤمنون آية (12-14)
    ثم قرأ
    أنّا صَبَبْنا الماءَ صَبّاً ** ثم شقَقْنَا الأرضَ شَقّاً ** فأنْبَتْنا فيها حَبّاً ** وعِنَباً وقَضْباً ** وزَيْتوناً و نخلاً ** وحدائِقَ غُلباً ** وفاكِهَةً وأبّاً ) سورة عبس آية (25-31)
    وأمّا السبعة فلبني آدم ، والأبّ فما أنبتت الأرض للأنعام ، وأمّا ليلة القدر فما نراها إن شاء الله إلا ليلة ثلاثٍ وعشرين يمضينَ وسبعٍ بقين )


    المنطق والحُجّة
    بعث الإمام علي -كرم الله وجهه- ابن عباس ذات يوم الى طائفة من الخوارج ، فدار بينه وبينهم حوار طويل ، ساق فيه الحجة بشكل يبهر الألباب فقد سألهم ابن عباس Sad ماذا تنقمون من علي ؟) قالوا Sad نَنْقِم منه ثلاثا : أولاهُن أنه حكَّم الرجال في دين الله ، والله يقول : إن الحكْمُ إلا لله ، والثانية أنه قاتل ثم لم يأخذ من مقاتليه سَبْيا ولا غنائم ، فلئن كانوا كفارا فقد حلّت له أموالهم ، وإن كانوا مؤمنين فقد حُرِّمَت عليه دماؤهم ، والثالثة رضي عند التحكيم أن يخلع عن نفسه صفة أمير المؤمنين استجابة لأعدائه ، فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين )
    وأخذ ابن عباس يُفَنّد أهواءهم فقال Sad أمّا قولكم إنه حَكّم الرجال في دين الله فأي بأس ؟

    إن الله يقول Sad يا أيها الذين آمنوا لا تقتُلوا الصَّيْد وأنتم حُرُم ، ومن قتَله منكم مُتَعمدا فجزاء مِثلُ ما قَتَل من النعم يحكم به ذوا عَدْل منكم )
    فَنَبئوني بالله أتحكيم الرجال في حَقْن دماء المسلمين أحق وأوْلى ، أم تحكيمهم في أرنب ثمنها درهم ؟! وأما قولكم إنه قاتل فلم يسْبُ ولم يغنم ، فهل كنتم تريدون أن يأخذ عائشة زوج الرسول وأم المؤمنين سَبْياً ويأخذ أسلابها غنائم ؟؟ وأما قولكم أنه رضى أن يخلع عن نفسه صفة أمير المؤمنين حتى يتم التحكيم ، فاسمعوا ما فعله رسول الله يوم الحديبية ، إذ راح يُملي الكتاب الذي يقوم بينه وبين قريش فقال للكاتب Sad اكتب : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله) فقال مبعوث قريش Sad والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صَدَدْناك عن البيت ولا قاتلناك ، فاكتب : هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله ) فقال لهم الرسول Sad والله إني لرسول الله وإن كَذَّبْتُم ) ثم قال لكاتب الصحيفة Sad اكتب ما يشاءون ، اكتب : هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله )
    واستمر الحوار بين ابن عباس والخوارج على هذا النسق الباهر المعجز ، وما كاد ينتهي النقاش حتى نهض منهم عشرون ألفا معلنين اقتناعهم ، وخروجهم من خُصومة الإمام علي


    أخلاق العلماء
    لقد كان ابن عباس -رضي الله عنه- حَبْر هذه الأمة يمتلك ثروة كبيرة من العلم ومن أخلاق العلماء ، وكان يفيض على الناس بماله بنفس السماح الذي يفيض به علمه ، وكان معاصروه يقولون Sad ما رأينا بيتا أكثر طعاما ، ولا شرابا ولا فاكهة ولا عِلْما من بيت ابن عباس ) وكان قلبه طاهر لا يحمل الضغينة لأحد ويتمنى الخير للجميع ، فهو يقول عن نفسه Sad إني لآتي على الآية من كتاب الله فأود لو أن الناس جميعا علموا مثل الذي أعلم ، وإني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يقضي بالعدل ويحكم بالقسط فأفرح به وأدعو له ، ومالي عنده قضية ، وإني لأسمع بالغيث يصيب للمسلمين أرضا فأفرح به ومالي بتلك الأرض سائِمَة ) وهو عابد قانت يقوم الليل ويصوم الأيام وكان كثير البكاء كلما صلى وقرأ القرآن

    ركب زيد بن ثابت فأخذ ابن عبّاس بركابه فقال Sad لا تفْعل يا ابن عمّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ) قال Sad هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا ) فقال له زيد Sad أرني يديك ) فأخرج يديه فقبّلهما وقال Sad هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبيّنا -صلى الله عليه وسلم- )


    موقفه من الفتنة
    لقد كان لابن عباس أراء في الفتنة بين علي ومعاوية ، أراء ترجو السلام لا الحرب ، والمنطق لا القَسْر ، على الرغم من أنه خاض المعركة مع الإمام علي ضد معاوية ، فقد شهد مع علي ( الجمل ) و ( صفين ) ، لأنه في البداية كان لابد من ردع الشقاق الذي هدد وحدة المسلمين ، وعندما هَمّ الحسين -رضي الله عنه- بالخروج الى العراق ليقاتل زيادا ويزيد ، تعلّق ابن عباس به واستماتَ في محاولة منعه ، فلما بلغه نبأ استشهاده ، حزِنَ عليه ولزم داره


    البصرة
    وكان ابن عباس أمير البصرة ، وكان يغشى الناس في شهر رمضان ، فلا ينقضي الشهر حتى يفقههم ، وكان إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان يعظهم ويتكلّم بكلام يروعهم ويقول Sad مَلاكُ أمركم الدّين ، ووصلتكم الوفاء ، وزينتكم العلم ، وسلامتكم الحِلمُ وطَوْلكم المعروف ، إن الله كلّفكم الوسع ، اتقوا الله ما استطعتم )


    الوصية
    قال جُندُب لابن عباس Sad أوصني بوصية ) قال Sad أوصيك بتوحيد الله ، والعمل له ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، فإن كل خير أنتَ آتيه بعد هذه الخصال منك مقبول ، وإلى الله مرفوع ، يا جُندُب إنّك لن تزداد من يومك إلا قرباً ، فصلّ صلاة مودّع ، وأصبح في الدنيا كأنّك غريب مسافر ، فإنّك من أهل القبور ، وابكِ على ذنبك ، وتُبْ من خطيئتك ، ولتكن الدنيا أهون عليك من شِسْعِ نَعْلَيك ، وكأنّ قد فارقتها ، وصرت إلى عدل الله ، ولن تنتفع بما خلّفت ، ولن ينفعك إلا عملك )


    اللسان
    قال ابن بُرَيْدة Sad رأيت ابن عباس آخذاً بلسانه ، وهو يقول Sad وَيْحَكَ ، قُلْ خيراً تغنمْ أوِ اسكتْ عن شرّ تسلم ، وإلا فاعلم أنك ستندم ) فقيل له Sad يا ابن عباس ! لم تقول هذا ؟) قال Sad إنّه بلغني أنّ الإنسان ليس على شيءٍ من جسده أشدَّ حنقاً أو غيظاً يوم القيامة منه على لسانه ، إلا قال به خيراً أو أملى به خيراً )


    المعروف
    وقال ابن عبّاس Sad لا يتمّ المعروف إلا بثلاثة : تعجيله ، وتصغيرُه عنده وسَتْرُهُ ، فإنه إذا عجَّله هيّأهُ ، وإذا صغّرهُ عظّمَهُ ، وإذا سَتَرهُ فخّمَهُ )


    معاوية وهرقل
    كتب هرقل إلى معاوية وقال Sad إن كان بقي فيهم من النبوة فسيجيبون عمّا أسألهم عنه ) وكتب إليه يسأله عن المجرّة وعن القوس وعن البقعة التي لم تُصِبْها الشمس إلا ساعة واحدة ، فلمّا أتى معاوية الكتاب والرسول ، قال Sad هذا شيء ما كنت أراه أسأل عنه إلى يومي هذا ؟) فطوى الكتاب وبعث به إلى ابن عباس ، فكتب إليه Sad إنّ القوس أمان لأهل الأرض من الغرق ، والمجرّة باب السماء الذي تنشق منه ، وأمّا البقعة التي لم تُصبْها الشمس إلا ساعة من نهار فالبحر الذي انفرج عن بني إسرائيل )


    وفاته
    وفي آخر عمره كُفَّ بصره ، وفي عامه الحادي والسبعين دُعِي للقاء ربه العظيم ، ودُفِنَ في مدينة الطائف سنة ( 68 هـ )





    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: عياللة بن عباس رضى اللة عنة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة مايو 07, 2010 2:28 pm

    من اقوال الصحابة والسلف فى أبن عباس
    *********************************
    يصفة سعد بن أبى وقاص بهذة الكلمات...
    " ما رأيت أحدا أحضر فهما، ولا أكبر لبّا، ولا أكثر علما، ولا أوسع حلما من ابن عباس..
    ولقد رأيت عمر يدعوه للمعضلات، وحوله أهل بدر من المهاجرين والأنصار فيتحدث ابن عباس، ولا يجاوز عمر قوله"..
    قال طاووس: أدركت سبعين شيخا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فتركتهم وأنقطعت إلى هذا الفتى، يقصد ابن عباس، فاستغنيت به عنهم.
    وقال مسروق: إذا رأيت ابن عباس قلت أجمل الناس، فإن هو تكلم قلت أفصح الناس، فإن هو حدث قلت أبلغ الناس.
    قال ابن عمر: ابن عباس أعلم الناس بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
    قال عطاء بن أبي رباح: ما رأيت مجلسا أكرم من مجلس ابن عباس، ولا أعظم جفنة ولا أكثر علما، أصحاب القرآن في ناحية، وأصحاب الفقه في ناحية، وأصحاب الشعر في ناحية، يوردهم في واد رحب.
    قال مجاهد: كنت إذا رأيت ابن عباس يفسر القرآن أبصرت على وجهه نورا.
    يقول عن نفسه:" ان كنت لأسأل عن الأمر الواحد، ثلاثين من أصحاب رسول الله.
    وقال حسان بن ثابت الانصاري في عبد الله بن العباس:

    اذا قال لم يترك مـقـالا لـقـائل بمنتظمات لا ترى بينها فـصـلا
    كفى وشفى ما في النفوس ولم يدع لذي إربة في القول جدا ولا هزلا
    سموت إلى العليا بغـير مـشـقة فنلت ذراها لا دنـيا ولا وغـلا
    عن مجاهد قال: ما سمعت فتيا أحسن من فتيا ابن عباس إلا أن يقول: قال رسول الله.

    قال ابن عباس: كان عمر يأذن لأهل بدر ويأذن لي معهم، فذكر أنه سأله وسألهم فأجابه، فقال لهم: كيف تلومونني على ابن عباس بعد ما ترون? و كان عمر وعثمان يدعوان ابن عباس مع أهل بدر، وكان يفتي في عهد عثمان إلى أن مات.

    كان ابن عباس اذا سئل عن الأمر فكان في القرآن أخبر به، فان لم يكن في القرآن وكان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر به، فان لم يكن في القرآن ولا عن رسول الله وكان عن أبي بكر وعمر أخبر به، فإن لم يكن في شيء من ذلك اجتهد رأيه.

    قال ابن عباس: سلوني عن التفسير فإن ربي وهب لي لسانا سؤولا، وقلبا عقولا.

    أول من عرف بالبصرة ابن عباس، وكان كثير العلم، قرأ سورة البقرة ففسرها آية آية وحرفا حرفا.
    و يقول ابن عباس: من حلم ساد ومن تفهم ازداد.
    و كان ابن عباس في سفر حين نعي اليه أخوه قثم ، فاسترجع ثم عدل عن الطريق فأناخ راحلته وصلى ركعتين أطال فيهما، ثم عاد إلى راحلته فركبها، فقيل له: ما رأينا كما فعلت، فقال: أما سمعتم الله يقول: "واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين

    قال ابن عباس: إياك والكلام فيما يعنيك إذا كان في غير موضعه، ولا تمار سفيها ولا حليما، فان السفيه يؤذيك وإن الحليم يقليك، واذكر أخاك في غيبته بما تحب أن يذكرك به، ودعه مما تحب أن يدعك منه.

    لما وقع في عين ابن عباس الماء أراد أن يتعالج منه فقيل له: إنك تمكث كذا وكذا يوما لا تصلي إلا مضطجعا فكره ذلك.

    قال ابن عباس: لجليسي عندي ثلاث إذا أقبل رحبت به، وإذا قعد أوسعت له، وإذا تحدث أنصت لحديثه واستمعت منه.
    كان - رضي الله تعالى عنه- يلقب بالحبر والبحر لكثرة علمه وكان على درجة كبيرة من الاجتهاد والمعرفة لمعاني القرآن وانتهت إليه الرياسة في الفتوى والتفسير.

    وكان عمر يُجلسه في مجلسه مع كبار الصحابة ويدنيه منه ويقول: « ذاكم فتى الكهول، إن له لساناً سؤولاً وقلباً عقولاً ».

    وقال فيه ابن مسعود: « نعم ترجمان القرآن ابن عباس ».

    قال عبد الله بن عتبة: « كان ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما- قد فات الناس بخصال:
    بعلم ما سبق، وفقه فيما احتيج إليه، وحلمٍ ونسب، وتأويل، وما رأيت أحداً كان أعلم بما سبق من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - منه ولا بأقضية أبي بكر وعمر وعثمان وعلي منه ».

    قيل لطاووس لزمت هذا الغلام - يعني ابن عباس – وتركت الأكابر قال: إني رأيت سبعين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا تدارءوا أمراً صاروا إلى قول ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما-.

    قرأ القرآن على أبي بن كعب وزيد بن ثابت، وقرأ عليه مجاهد وسعيد وطائفة.
    وروى عنه علي ابنه، وأخوه عكرمة مولاه، وأنس بن مالك، وأبو الطفيل، وأبو أمامة، وابن أبي مليحة وغيرهم كثير،بلغ عددهم مئتى نفس كما ذُكر ذلك في التهذيب.
    قال ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما-: جمعت المحكم في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وقبض وأنا ابن عشر حجج.
    وقال أيضاً -رضي الله تعالى عنهما-: كل القرآن أعلمه إلا ثلاثا الرقيم، غسلين، حناناً.

    عن ابن أبي مليكة قال: صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة فكان إذا نزل قام شطر الليل فسأله أيوب: كيف كانت قراءته؟ قال: قرأ ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ .... ﴾ [ق: 19 ]، فجعل يرتل ويكثر - في ذلك- النشيج.

    وقال طاووس: ما رأيت أحداً أشد تعظيماً لحرمات الله من ابن عباس.
    وعن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- قال: لما توفى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلت لرجل من الأنصار: هلم نسأل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنهم اليوم كثير فقال: واعجباً لك يا ابن عباس أترى الناس يحتاجون إليك وفي الناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ترى؟ فترك ذلك وأقبلت على المسألة، فإن كان ليبلغني الحديث عن رجل فآتيه وهو قائل فأتوسد ردائي على بابه فتسفي الريح التراب فيخرج فيراني فيقول يا ابن عم رسول الله ألا أرسلت إلي فآتيك فأقول: أنا أحق أن آتيك فأسألك، قال فبقي الرجل حتى رآني وقد اجتمع الناس علي فقال: هذا الفتى أعقل مني.

    قال عمر لابن عباس: لقد علمت علماً ما علمناه.
    وقال عمر: لا يلومني أحد على حب ابن عباس.

    وقال الأعمش: حدثنا أبو وائل قال خطبنا ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما- وهو أمير على الموصل فافتتح سورة النور فجعل يقرأ ويفسر فجعلت أقول: ما رأيت ولا سمعت كلام رجل مثل هذا، لو سمعته فارس والروم والترك لأسلمت.

    قال تلميذه مجاهد: إنه إذا فسر الشيء رأيت عليه النور.

    قال علي: كأنما ينظر إلى الغيب من ستر رقيق.

    قال ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما-: ابن عباس أعلم أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

    وكان ابن عباس رضي الله عنه من أشهر مفسري الصحابة، مع أنه كان أصغرهم سناً، فقد ولد رضي الله عنه قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنوات، ولازم رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ نعومة أظفاره، وذلك لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرابته من ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم .

    ولازم ابن عباس - إضافة لملازمته رسول الله صلى الله عليه وسلم - كبار الصحابة، أمثال أبي بكر، وعمر، وأخذ عنهم ما فاته في صغره. وقد شهد له الجميع بسعة علمه، ورجاحة عقله، حتى لقبوه بألقاب عدة: فلُقِّب بـ"البحر" و"الحبر" و "ترجمان القرآن". يقول ابن مسعود رضي الله عنه في حقه: " نِعْم ترجمان القرآن ابن عباس" رواه الحاكم في "المستدرك" .

    وفي "المستدرك" أيضًا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وإن حبر هذه الأمة لعبد الله بن عباس ) وكيف لا يكون كذلك وقد دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في البخاري بقوله: ( اللهم فقهه في الدين ) وفي رواية عند أحمد: ( وعلِّمه التأويل ) .

    وكان عمر رضي الله عنه - وهو صاحب فراسة - يدنيه من مجلسه، ويستأنس برأيه وعلمه، والقصة التالية تسلط الضوء على ذلك: روى البخاري في "صحيحه"عن ابن عباس قال: ( كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لِمَ تُدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال: إنه ممن قد علمتم - يشير بذلك إلى قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو إلى معرفته وفطنته - قال: فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم، قال: وما أَرَيْته دعاني يومئذ إلا لِيُرِيَهُم مني، فقال: ما تقولون في قوله تعالى: { إذا جاء نصر الله والفتح }(النصر:1) فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وقال بعضهم: لا ندري، أو لم يقل شيئاً، فقال لي: يا ابن عباس، أكذاك تقول، قلت: لا، قال: فما تقول، قلت: هو أَجَلُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له...قال عمر: ما أعلم منها إلا ما تعلم ) .

    من أدعية سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما "اللهم أعنا ولا تخذلنا، وانصرنا على عدونا، وافتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين".

    وقال: إذا أتيت سلطانًا مهيبًا تخاف أن يسطو عليك فقل: الله أكبر الله أعز من خلقه جميعًا الله أعز مما أخاف وأحذر أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو الممسك للسماوات السبع أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر عبده فلان وجنده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس. اللهم كن لي جارًا من شرهم، جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولا إله غيرك ثلاث مرات".

    وقال عمرو بن دينار: ما رأيت مجلسًا كان أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس، الحلال والحرام والعربية والأنساب والشعر.
    وقال عطاء: كان ناس يأتون ابن عباس في الشعر والانساب، وناس يأتونه لأيام العرب ووقائعهم، وناس يأتونه للفقه والعلم، فما منهم صنف إلا يقبل عليهم بما يشاؤون..الأعلام

    وروى ابن سعد بإسناده إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال : ما رأيت أحداً أحضر فهماً ولا ألب لباً ولا أكثر علماً ولا أوسع حلماً من ابن عباس ولقد رأيت عمر يدعوه للمعضلات ثم يقول : عندك قد جاءتك معضلة ثم لا يجاوز قوله وإن حوله لأهل بدر من المهاجرين والأنصار.
    – وقال طلحة بن عبيد الله : لقد أعطى ابن عباس فهماً ولقناً وعلماً ما كنت أرى عمر بن الخطاب يقدم عليه أحد.
    – وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه حين بلغع موت ابن عباس : (( مات أعلم الناس وأحلم الناس ولقد أصيبت به هذه الأمة مصيبة لا ترتق )) .
    – وقال رافع بن خديج : مات اليوم من كان يحتاج إليه من بين المشرق والمغرب(30) .
    – وقال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه لعكرمة : مولاك والله أفقه من مات وعاش(31) .
    – وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنه : (( ابن عباس أعلم الناس بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم )) .
    – وقال مجاهد : كان ابن عباس يسمى البحر لكثرة علمه .
    وقال محمد بن علي يوم مات ابن عباس : اليوم مات رباني هذه الأمة.
    – وقال طاووس : كان ابن عباس قد بسق على الناس في العلم كما تسبق النخل السحوق على الودي الصغار

    و يقول ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة، قال: فوضعت له وضوءا من الليل، فقالت ميمونة: يا رسول الله وضع لك هذا ابن عباس، فقال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأوي
    و يقول ابن عباس: من حلم ساد ومن تفهم ازداد.
    لقد كان ابن عباس من الاسلام بمكان، ومن علم القرآن بمنزلة رفيعة، وكان عمر إذا ذكره قال: ذاكم كهل الفتيان.



    خلا عمر بن الخطاب يوما ففكر كيف تختلف الامة ونبيها واحد وقبلتها واحدة وكتابها واحد، فدعا ابن عباس فسأله عن ذلك فقال ابن عباس: أنزل القرآن علينا فقرأناه وعلمناه فيما نزل، وسيكون بعدنا أقوام يقرأونه ولا يدرون فيما نزل فيكون لهم فيه رأي، فإذا كان ذلك اختلفوا، فزبره عمر، ثم إنه أرسل إليه فقال: أعد علي قولك، فأعاده فعرف عمر صوابه وأعجبه.



    وقال حسان بن ثابت الانصاري في عبد الله بن العباس:



    اذا قال لم يترك مـقـالا لـقـائل بمنتظمات لا ترى بينها فـصـلا
    كفى وشفى ما في النفوس ولم يدع لذي إربة في القول جدا ولا هزلا
    سموت إلى العليا بغـير مـشـقة فنلت ذراها لا دنـيا ولا وغـلا



    قال ابن عباس: إياك والكلام فيما يعنيك إذا كان في غير موضعه، ولا تمار سفيها ولا حليما، فان السفيه يؤذيك وإن الحليم يقليك، واذكر أخاك في غيبته بما تحب أن يذكرك به، ودعه مما تحب أن يدعك منه.

    قال عطاء: ما رأيت القمر ليلة أربع عشرة إلا وتذكرة وجه ابن عباس.وقال إبراهيم بن الحكم بن أبان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، قال : كان ابن عباس إذا مر في الطريق ، قلن النساء على الحيطان : أمر المسك أم مر ابن عباس؟
    قال عطاء بن أبي رياح: ما رأيت مجلسا أكرم من مجلس ابن عباس، لا أعظم جفنة ولا أكثر علما، أصحاب القرآن في ناحية، وأصحاب الفقه في ناحية، وأصحاب الشعر في ناحية، يوردهم في واد رحب.
    وقال الزبير : حدثني ساعدة بن عبيد الله المزني ، عن داود بن عطاء ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، أن عمرا دعا ابن عباس ، فقربه . وكان يقول : إني رأيت رسول الله دعاك يوما ، فمسح رأسك ، وتفل فيك ، وقالSadاللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل).
    وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدره وقالSadاللهم علمه الحكمة).
    وعن شقيق، قال: كان ابن عباس على الموسم، أي موسم الحج، فخطب فافتتح سورة النور، فجعل كلما يقرأ يفسر، فقال شيخ من الحِيِSadسبحان الله ما رأيت كلام يخرج من رأس رجل لو سمعته الترك لأسلمت).
    صور ومواقف:
    تأمل هذه الحادثة ..! كان ابن عباس مع زيد بن ثابت فأراد زيد أن يركب فرسه، فأمسك عبد الله بالركاب، واستعظم زيد أن يفعل ذلك ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقال: لا تفعل يابن عم رسول الله ! فقال ابن عباس في تواضع المؤمن : هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا ! فأقبل عليه زيد وقبل يده، وقال هكذا أمرنا أن نفعل مع أهل بيت نبينا !
    كان ابن عباس كريمًا جوادًا، وذات مرة نزل أبو أيوب الأنصاري البصرة حينما كان ابن عباس أميرًا عليها، فأخذه ابن عباس إلى داره وقال له: لأصنعن بك كما صنعت مع رسول الله (فاستضافه ابن عباس خير ضيافة).
    حدثنا أيوب عن عكرمة : أن عليا حرق ناسا ارتدوا عن الإسلام ، فبلغ ذلك ابن عباس ، لم أكن لأحرقهم أنا بالنار ، إن رسول الله صلى الله علية وسلم قال Sadلا تعذبوا بعذاب الله ) وكنت قاتلهم لقوله صلى الله علية وسلمSadمن بدل دينه فاقتلوه) فبلغ ذلك عليا فقال: ويح ابن أم الفضل ، إنه لغواص على الهنات.
    قال الخطابي : لفظه لفظ الدعاء عيله ومعناه المدح له والإعجاب بقوله وهذا كقول الرسول صلى الله علية وسلم في أبي بصير Sadويل أمه مسعر حرب).
    وإليك موقفاً من مواقف حكمته، وسرعة بديهته، وبلاغته:
    لما اعتزل بعض أصحاب علي رضي الله عنه في نزاعه مع معاوية رضي الله عنه، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه؟: ائذن لي، يا أمير المؤمنين، أن آتي القوم وأكلمهم.
    فقال إني أتخوف عليك منهم.
    فقال: كلا إن شاء الله.
    ثم دخل عليهم فلم ير قوما قط أشد اجتهادا منهم في العبادة.
    فقالوا: مرحبا بك يا بن عباس.. ما جاء بك؟!
    فقال: جئت أحدثكم.
    فقال بعضهم: لا تحدثوه.
    وقال بعضهم: قل نسمع منك.
    فقال: أخبروني ما تنقمون على ابن عم رسول الله وزوج ابنته، وأول من آمن بت ؟!
    قالوا ننقم عليه ثلاثة أمور.
    قال وما هي ؟!
    قالوا أولها: أنه حكم الرجال في دين الله.
    وثانيها: أنه قاتل في صفين والجمل ولم يأخذ غنائم ولا سبايا.
    وثالثها: أنه محى عن نفسه لقب أمير المؤمنين مع أن المسلمين قد بايعوه وأمروه.
    فقال: أرأيتم أن أسمعتكم من كتاب الله، وحدثتكم من حديث رسول الله ما لا تنكرونه، أفترجعون عما أنتم فيه؟
    قالوا نعم.
    قال أما قولكم: انه حكم الرجال في دين الله، فالله سبحانه وتعالى يقول: ((يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمداً فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم)).
    أنشدكم الله، أفحكم الرجال في حقن دمائهم وأنفسهم، وصلاح ذات بينهم أحق أم حكمهم في أرنب ثمنها ربع درهم؟!
    فقالوا: بل في حقن دماء المسلمين وصلاح ذات بينهم.
    فقال: أخرجنا من هذه؟
    قالوا: اللهم نعم.
    قال: وأما قولكم: إن علياً قاتل ولم يسب كما سبى رسول الله.
    أفكنتم تريدون أن تسبوا أمكم عائشة وتستحلونها كما تستحل السبايا؟!
    فان قلتم: نعم، فقد كفرتم.
    وان قلتم: إنها ليست بأمكم كفرتم أيضا، فالله سبحانه وتعالى يقول: ((النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم)).
    فاختاروا لأنفسكم ما شئتم.
    ثم قال: أخرجنا من هذه أيضا؟
    قالوا: اللهم نعم.
    قال: وأما قولكم: إن علياً قد محى عن نفسه لقب أمير المؤمنين، فان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين طلب من المشركين يوم الحديبية أن يكتبوا في الصلح الذي عقده معهم ((هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله)) قالوا: لو كنا نؤمن أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك، ولكن اكتب: ((محمد بن عبد الله)) فنزل عند طلبهم وهو يقول: (والله إني لرسول الله وان كذبتموني).
    فهل خرجنا من هذه؟
    فقالوا: نعم.
    وكان من ثمرة هذا اللقاء، وما أظهره فيه عبد الله بن عباس من حكمة بالغة وحجة دامغة أن عاد منهم عشرون ألفا إلى صفوف علي، وأصر أربعة آلاف على خصومتهم له عنادا وإعراضا عن الحق.
    بعض مقولات ابن عباس:
    لو أن العلماء أخذوا العلم بحقه لأحبهم الله عز وجل والملائكة والصالحون من عباده ولهابهم الناس لفضل العلم وشرفه.
    • من حلم ساد ومن تفهم ازداد.
    • إياك والكلام فيما يعنيك إذا كان في غير موضعه، ولا تمار سفيها ولا حليما، فان السفيه يؤذيك وإن الحليم يقليك، واذكر أخاك في غيبته بما تحب أن يذكرك به، ودعه مما تحب أن يدعك منه.
    • لجليسي عندي ثلاث إذا أقبل رحبت به، وإذا قعد أوسعت له، وإذا تحدث أنصت لحديثه واستمعت منه.
    • لا يتم المعروف إلا بثلاثة : تعجيله ، وصغيره عنده ، وستره ، فإنه إذا عجله هيأه ، وإذا صغره عظمه ، وإذا ستره فخمه.
    • خذ الحكمة ممن سمعت؛ فإن الرجل ليتكلم بالحكمة وليس بحكيم، فتكون كالرمية خرجت من غير رام.
    • لأن أعول أهل بيت من المسلمين شهرًا أو جمعة أو ما شاء الله أحب إلي من حجة بعد حجة، ولهدية أهديها إلى أخ لي في الله أحب إلي من دينار أنفقه في سبيل الله.
    • إني كنت لأسأل عن الأمر الواحد ثلاثين من أصحاب رسول الله.
    • مخاطباً أصحاب الذنوب: يا صاحب الذنب لا تأمن عاقبة ذنبك، واعلم أن ما يتبع الذنب أعظم من الذنب نفسه.
    فإن عدم استحيائك ممن على يمينك وعلى شمالك وأنت تقترف الذنب، لا يقل عن الذنب.وإن ضحكك عند الذنب وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب.
    وإن فرحك بالذنب إذا فاتك أعظم من الذنب.
    وان خوفك من الريح إذا حركت سترك، وأنت ترتكب الذنب مع كونك لا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب.
    يا صاحب الذنب: أتدري ما كان ذنب أيوب عليه السلام حين ابتلاه الله عز وجل بجسده وماله؟
    إنما كان ذنبه أنه استعان به مسكين ليدفع عنه الظلم فلم يعنه.


    بكاء عبد الله ابن عباس:

    * عند تذكرة ليوم الخميس الذي اشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوجع.
    أخرج الشيخان في الصحيحين: عن سعيد بن جبير ، قال : قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـSadيوم الخميس وما يوم الخميس ، ثم بكى حتى بل دمعه الحصى ، فقلت: يابن عباس ، وما يوم الخميس؟ قال : اشتد برسول الله وجعه ، فقالSadائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي) فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع ...) الخ...

    *بعد أن قطع اعتكافه ليقضي حاجة لمسلم ذاكرا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل ذلك على الاعتكاف وعن ابن عباس رضي الله عنهماـ:
    أنه كان معتكفا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فسلم عليه ثم جلس ، فقال له ابن عباس : يافلان أراك مكتئبا حزينا ؟ قال نعم يا ابن عم رسول الله ، لفلان علي حق ولاء ، وحرمة صاحب هذا القبر ما أقدر عليه . قال ابن عباس: أفلا أكلمه فيك، فقال: إن أحببت؟ قال فانتعل ابن عباس ثم خرج من المسجد . فقال له الرجل : أنسيت ما كنت فيه ؟قال لا ولكني سمعت صاحب هذا القبر، والعهد به قريب فدمعت عيناه ، وهو يقول Sadمن مشى في حاجة أخيه ، و بلغ فيها كان خيرا له من اعتكاف عشر سنين ، ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله تعالى جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق أبعد مما بين الخافقين).
    وفـاتـه:
    عاش ابن عباس ، ينشر نو الدعوة ، ويشرح تعاليم الإسلام ، وكف بصره في أواخر حياته ، كما أخبر بذلك النبي صلى الله علية وسلم عن موسى عن ميسرة ، أن العباس بعث ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله علية وسلم في حاجه ، فوجد عنده رجلاً ، فرجع ولم يكلمه ، فلقي العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ، فقال: أرسلت إليك ابني ، فوجد عندك رجلاً ، فلم يستطع أن يكلمك ، فقال: يا عم أتدري من ذاك الرجل ؟ قال: لا قال: ذاك جبريل لقيني ولن يموت ابنك حتى يذهب بصره ويؤتى علماً.
    وفي سنة 68هـ توفي ابن عباس البحر ، وكان عمره 71هـ . وكان مرضه ثمانية أيام .
    وقال الواقدي وغيره: نزل في قبر عبد الله بن العباس وتولى دفنه علي بن عبد الله ومحمد بن الحنفية والعباس بن محمد بن عبد الله بن العباس، وصفوان، وكريب، وعكرمة، وأبو معبد مواليه.
    آية عند الممات:
    عن سعيد بن جبير ، قال : مات ابن عباس بالطائف فشهدنا جنازته، فجاء طائر لم ير على خلقته حتى دخل في نعشه ، ثم لم ير خارجا منه ، فلما دفن تليت هذه الآية لم يدر من تلاهاSadيا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)

    استنتج من سيرة ابن عباس الأشياء التي أبرزت شخصيته :

    1. المثابرة في تحصيل العلوم النافعة واحترام العلماء وإنزالهم منزلتهم . الشاهد: حينما كان يجلس عند الباب ينتظر شيخه يخرج.
    2. أدبه مع الرسول صلى الله عليه وسلم. الشاهد: حينما صلى بجانب رسول الله جره حذاءه فرجع خلفه.
    3. ملازمته للرسول صلى الله عليه وسلم. الشاهد: أنه رأى جبريل مرتين عند الرسول.
    4. إكرامه للأكابر من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .الشاهد قوله: كنت أكرم الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم من المهاجرين والأنصار وأسألهم عن مغازيه ، وما نزل من القرآن.
    5. وهو طاهر القلب، نقيّ النفس، لا يحمل لأحد ضغنا ولا غلا. وهوايته التي لا يشبع منها، هي تمنّيه الخير لكل من يعرف ومن لا يعرف من الناس.. يقول عن نفسه: " إني لآتي على الآية من كتاب الله فأود لو أن الناس جميعا علموا مثل الذي أعلم.. واني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يقضي بالعدل، ويحكم بالقسط، فأفرح به وأدعو له.. ومالي عنده قضيّة..!! واني لأسمع بالغيث يصيب للمسلمين أرضا فأفرح به، ومالي بتلك الأرض سائمة " .
    6. فضل العمل الصالح واغتنام فترة الشباب في تحصيل العلم والعمل به.الشاهد: قصته في طلب العلم.
    7. مطابقة القول العمل وان يحرص العالم على تبليغ العلم الى الناس ويكون هدفه من وراء ذالك ابتغاء وجه الله رب العالمين.


















    مسجد أبن عباس بالطائف


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 3:46 am