آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    من أشعار سيدنا على بن ابى طالب رضى اللة عنة

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود من أشعار سيدنا على بن ابى طالب رضى اللة عنة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد أبريل 25, 2010 11:07 am

    بسم الله الرحمن الرحيم


    كل من قرأ شعرا من قبل لسيدنا على بن أبي طالب يعرف كم كان _ رضي الله عنه _ مرهف الحس ينطلق لسانه بمشاعره الايمانيه ليخرج لنا أبيات تكتب بماء الذهب

    ذنوبي وإن فكرت فيها كثيـرة ورحــمة ربي من ذنوبي أوسع

    وما طمعي في صالح إن عمـــــلته
    ولكنني في رحـــمة الله أطمع

    هو الله مولاي الذي هو خالــــقي
    وإنـــــي له عبد أقر وأخضع

    فإن يك غفران فذلك رحـــــمة
    وأن تكن الأخرى فماذا أنا أصنع
    *********************************

    تغيرتِ المودة ُوالاخاءُ



    تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ = و قلَّ الصدقُ وانقطعَ الرجاءُ



    و أسلمني الزمانُ إلى صديقٍ = كثيرِ الغدرِ ليس له رعاءُ

    وَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لهُ وَفِيٍّ = و لكن لا يدومُ له وفاءُ

    أَخِلاَّءٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُمْ = وأَعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاَءُ

    يديمونَ المودة ما رأوني = و يبقى الودُّ ما بقيَ اللقاءُ

    و ان غنيت عن أحد قلاني = وَعَاقَبَنِي بمِا فيهِ اكتِفَاءُ

    سَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّي = فَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ وَلاَ ثَرَاءُ

    وَكُلُّ مَوَدَّة ٍ للِه تَصْفُو = وَلاَ يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُ

    و كل جراحة فلها دواءٌ = وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ

    ولَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَدا نعِيْمٌ = كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُ بَقَاءُ

    اذا نكرتُ عهداً من حميمٍ = ففي نفسي التكرُّم والحَيَاءُ
    ذَا مَا رَأْسُ أَهْلِ البَيْتِ وَلَّى = بَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَاء
    **********************************************
    دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ

    دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ = ريح الصبا وعهودهنَّ سواءُ

    يَكْسِرْنَ قَلْبَكَ ثُمَّ لاَ يَجْبُرْنَهُ = و قلوبهنَّ من الوفاء خلاءُ
    *******************************************


    هي حالان شدة ورخاءِ

    هي حالان شدة ورخاءِ = و سجالان نعمة وبلاءِ

    و الفتى الحاذق الاديب اذا ما = خَانَهُ الدَّهْرُ لَمْ يَخُنْهُ عَزَاْءُ

    إن ألمت ملمة بي فإني = في الملمات صخرة صماءِ

    عَالِمٌ بِالبَلاَءِ عِلْما بأن لَيْسَ = يَدُومُ النَّعِيمُ والبَلْوَاْءُ
    *****************************************


    إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا

    إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا = فليس يحله إلا القضاءِ

    فَمَا لَكَ قَدْ أَقَمْتَ بِدَارِ ذُلٍّ = وأرض لله واسعة فضاءِ

    تَبَلَّغْ باليَسِيْرِ فَكُلُّ شَيْىء ٍ = من الدنيا يكون له انتهاء

    ******************************************
    أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه

    أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه = نَعِيْشُ بآلاءِ وَنَجْنَحُ للسَّلْوَى

    رزئنا رسولَ الله حقاً فلن نرى = بذلك عديلاً ما حيينا من الردى

    وَكُنْتَ لَنَا كَالْحِصْنِ مِنْ دُوْنِ أَهْلِهِ = لَهُ مَعْقِلٌ حِرْزٌ حَرْيِزٌ مِنَ العِدَى

    صباحا مَسَاءً رَاْحَ فينَا أَوِ اغْتَدَى

    لَقَدْ غَشِيَتْنَا ظُلْمَة ٌ بَعْدَ فَقْدِكُم = نهاراً وقد زادت على ظلمة الدجى

    فيا خير من ضمِّ الجوانحَ والحشا = وَيَا خَيْرَ مَيْتٍ ضَمَّهُ التُّرْبُ وَالثَّرى

    كَأَنَّ أُمُوْرَ النَّاسِ بَعْدَكَ ضُمِّنَتْ = سفينة موج حين في البحر قد سما

    وَضَاْقَ فَضَاءُ الأَرْضِ عَنَّا بِرَحْبِهِ = لفقدِ رسول الله اذ قيل قد مضى

    فقد نزلت بالمسلمين مصيبة
    كَصَدْعِ الصَّفَا لا صَدْعَ لِلشَّعْبِ في الصَّفا

    فَلَنْ يَسْتَقِلَّ النَّاسُ ما حَلَّ فيهمُ = وَلَنْ يُجْبَرَ العَظْمُ الَّذي مِنْهُمُ وَهَى

    و في كل وقتٍ للصلاة ِ يهيجها = بِلالٌ وَيَدْعُو باِسْمِهِ كُلَّما دَعَا

    ويطلب ُ أقوامٌ مواريث هالكٍ = و فينا مواريثُ النبوة ِ والهدى
    *************************************************

    نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه لَمَّا تَدَابَرْوا

    نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه لَمَّا تَدَابَرْوا = وثاب المسلمون ذوو الحجى

    ضربنا غواة الناس عنه تكرماً = ولما يروا قصد السبيل ولا الهدى

    ولمَّا أَتَانا بالهُدَى كان كُلُّنا = على طاعة الرحمنِ والحق والتقى
    **********************************************
    و ما طلب المعيشة بالتمني

    و ما طلب المعيشة بالتمني = وَلَكِنْ أَلْقِ دَلْوَكَ مع الدِّلاَءِ
    تجئك بملئها يوماً ويوماً = تجئك بحمأة وقليل ماءِ
    وَلا تَقعُد عَلى كُلِّ التَمَنّي = تَحيلُ عَلى المَقدَّرِ وَالقَضاءِ
    فَإِنَّ مَقادِرَ الرَحمَنِ تَجري = بَأَرزاقِ الرِجالِ مِنَ السَماءِ
    مَقدَّرَةً بِقَبضٍ أَو بِبَسطٍ = وَعَجزُ المَرءِ أَسبابُ البَلاءِ
    لَنِعمَ اليَومُ يَومُ السَبتِ حَقّاً = لِصَيدٍ إِن أَرَدتَ بَلا اِمتِراءِ
    وَفي الأَحَدِ البِناءِ لِأَنَّ فيهِ = تَبَدّى اللَهُ في خَلقِ السَماءِ
    وَفي الإِثنَينِ إِن سافَرتَ فيهِ = سَتَظفَرُ بِالنَجاحِ وَِبالثَراءِ
    وَمِن يُردِ الحِجامَةَ فَالثُلاثا = فَفي ساعَتِهِ سَفكُ الدِماءِ
    وَإِن شَرِبَ اِمرِؤٌ يَوماً دَواءً = فَنِعمَ اليَومَ يَومَ الأَربِعاءِ
    وَفي يَومِ الخَميسِ قَضاءُ حاجٍ = فَفيهِ اللَهُ يَأذَنُ بِالدُعاءِ
    وَفي الجُمُعاتِ تَزويجٌ وَعُرسٌ = وَلذَّاتُ الرِجالِ مَعَ النِساءِ
    وَهَذا العِلمُ لا يَعلَمهُ إِلّا = نَبِيٌّ أَو وَصِيُّ الأَنبِياءِ
    فَكَيفَ بِهِ أَنّي أُداوي جِراحَهُ = فَيَدوى فَلا مُلَّ الدَواءُ
    **************************************
    هذه كلمات من نور ... منسوبة لعلي بن أبي طالب ... كرّم الله وجهه ... ورضي الله عنه ...

    تَغَيَّـرَتِ المـوَدَّةُ والوَفَـاءُ ... وقَلَّ الصِّدْقُ وانْقَطَعَ الرَّجَاءُ
    وأَسْلَمَنِي الزَّمَانُ إلى صَدِيْقٍ ... كَثيرِ الغَدْر ليسَ له رِعـاءُ
    وَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لـهُ وَفِـيٍّ ... ولكن لا يَدومُ لـهُ الوَفـاءُ
    أَخِلاَّءٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُـمْ ... وأَعـداءٌ إذا نَـزَلَ البَـلاَءُ
    يُدِيمونَ المَوَدَّةَ ما رأَوْنِـي ... ويَبْقَى الوُدُّ ما بَقِيَ اللِّقَـاءُ
    وَإِنْ غُيِّبْتُ عَنْ أحد قَلاَنِـي ... وَعَاقَبَنِي بمِا فيـهِ اكتِفَـاءُ
    سَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّـي ... فَلاَ فَقْـرٌ يَـدُومُ وَلاَ ثَـرَاءُ
    وَكُـلُّ مَـوَدَّةٍ لله تَصْـفُـو ... وَلاَ يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُ
    وَكُـلُّ جِرَاحَـةٍ فَلَهَـا دَواءٌ ... وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ
    ولَيْسَ بِدَائِـمٍ أَبَـدا نعِيْـمٌ ... كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُ بَقَـاءُ
    إِذَا أَنْكَرْتُ عْهَدا مِنْ حَمِيْـمٍ ... ففي نفسي التكرُّم والحَيَـاءُ
    إذَا مَا رَأْسُ أَهْلِ البَيْتِ وَلَّى ... بَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَـاءُ
    ************************************************
    والنفس تعلم أني لا أصادقها ..... ولست ارشد الا حين اعصيها
    ************************************************
    كن في الدنيا كالنحله

    إن أكلت أكلت طيباً

    وإن أطعمت أطعمت طيباً

    وإن سقطت على شيء

    لم تكسره او تخدشه
    ********************************************
    النـفس تبكي على الدنيا وقد علمت ..... ان السعادة فيها ترك ما فيها

    لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ..... الا التي قد كان قبل الموت بانيها

    فان بناها بخير طاب مسكنة ..... وان بناها بشر خاب بانيها

    أموالنا لذوي الميراث نجمعها ..... ودورنا لخراب الدهر نبنيها

    أين الملوك التي كانت مسلطنة ..... حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

    فكم مدائن في الأفاق قد بنيت ..... أمست خرابا وأفتى الموت أهليها

    لا تركنن الى الدنيا وما فيها ..... فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

    لكل نفس وان كانت على وجل ..... من المنية أمال تقويها

    المرء يبسطها والدهر يقبضها ..... والنفس تنشرها والموت يطويها

    انما المكارم أخلاق مطهرة ..... الدين أولها والعقل ثانيها

    والعلم ثالثها والحلم رابعها ..... والجود خامسها والفضل ساديها

    والبر سابعها والشكر ثامنها ..... والصبر تاسعها واللين باقيها

    والنفس تعلم أني لا أصادقها ..... ولست ارشد الا حين اعصيها

    و اعمل لدار غدا رضوان خازنها ..... والجار احمد والرحمن ناشيها

    قصورها ذهب والمسك طينتها ..... والزعفران حشيش نابت فيها

    أنهارها لبن محض ومن عسل..... والخمر يجري رحيقا في مجاريها

    والطير تجري على الأغصان عاكفة ..... تسبح الله جهرا في مغانيها

    من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ..... بركعة في الظلام اليل يحييها
    *****يقول في ذهاب الوفاء بين الناس:

    ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمس الذاهب ** فالنـاس بـيـنَ مـُخـاتـل ومـواربِ
    يُفشـون بينهمُ الـمـودةَ والـصـّفا ** وقـلـوبُـهم محـشـوّةٌ بـالـعـقـاربِ
    وقال في الغنى والفقر:

    يُغطّي عيـوبَ الـمرءِ كـثرةُ مـالـهِ ** يُصـدّقُ فـيـمـا قـالـه وهو كـذوب
    ويُزري بـعـقـلِ الـمرءِ قـلـّةُ مـالـهِ ** يُحـمّـقــــهُ الأقــوامُ وهـو لـبـيـب*********************************************

    البؤس والحزن والعبوس
    رَأيْتُ الدهرَ مختلفاً يدورُ * فلا حُزْنٌ يدومُ ولا سرورُ
    وقد بَنَتِ الملوكُ به قصوراً * فم تبقَ الملوكُ ولا القصورُ
    إِن اللياليَ للأنامِ مناهلٌ * تُطوُى وتُنْشَرُ دونَها الأعمارُ
    فقِصارُهن مع الهُموم طويلةٌ * وطِوالهنَ مع السُّرورِ قصارُ

    التواضع
    حقيقٌ بالتواضعِ من يَموتُ * ويكفي المرءَ من دُنْياهُ قوتُ
    فيا هذا سترحلُ عن قريبٍ * إِلى قومٍ كلامُهمُ سكوتُ






    عليك بتقوى الله ان كنت غافلا

    يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري

    فكيف تخاف الفقر والله رازقا

    فقد رزق الطير والحوت في البحر

    ومن ظن أن الرزق يأتي بقوة

    ما أكل العصفور شيئا مع النسر

    تزول عن الدنيا فإنك لا تدري

    إذا جن عليك الليل هل تعيش إلى الفجر

    فكم من صحيح مات من غير علة

    وكم من سقيم عاش حينا من الدهر

    وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا

    وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري

    فمن عاش ألفا وألفين

    فلا بد من يوم يسير إلى القبر


    وهذا شعر ايضا للأمام علي (ع) حبيت اضيفه

    فـرض على الناس ان يتوبوا *** لكــن ترك الذنــــوب اوجب
    والدهر في صــرفه عجـــيب *** و غفلة النــــــــــاس اعجب
    و الصبر في النائبات صعب *** لكن فوت الـــــثواب اصعب
    وكان ما يــرتجــى قــــــريب *** و الموت من كل ذاك اقرب
    ***************************************************
    البؤس والحزن والعبوس
    رَأيْتُ الدهرَ مختلفاً يدورُ * فلا حُزْنٌ يدومُ ولا سرورُ
    وقد بَنَتِ الملوكُ به قصوراً * فم تبقَ الملوكُ ولا القصورُ
    إِن اللياليَ للأنامِ مناهلٌ * تُطوُى وتُنْشَرُ دونَها الأعمارُ
    فقِصارُهن مع الهُموم طويلةٌ * وطِوالهنَ مع السُّرورِ قصارُ

    التواضع
    حقيقٌ بالتواضعِ من يَموتُ * ويكفي المرءَ من دُنْياهُ قوتُ
    فيا هذا سترحلُ عن قريبٍ * إِلى قومٍ كلامُهمُ سكوتُ






    عليك بتقوى الله ان كنت غافلا

    يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري

    فكيف تخاف الفقر والله رازقا

    فقد رزق الطير والحوت في البحر

    ومن ظن أن الرزق يأتي بقوة

    ما أكل العصفور شيئا مع النسر

    تزول عن الدنيا فإنك لا تدري

    إذا جن عليك الليل هل تعيش إلى الفجر

    فكم من صحيح مات من غير علة

    وكم من سقيم عاش حينا من الدهر

    وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا

    وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري

    فمن عاش ألفا وألفين

    فلا بد من يوم يسير إلى القبر


    وهذا شعر ايضا للأمام علي (ع) حبيت اضيفه

    فـرض على الناس ان يتوبوا *** لكــن ترك الذنــــوب اوجب
    والدهر في صــرفه عجـــيب *** و غفلة النــــــــــاس اعجب
    و الصبر في النائبات صعب *** لكن فوت الـــــثواب اصعب
    وكان ما يــرتجــى قــــــريب *** و الموت من كل ذاك اقرب
    *************************************************

    من مكارِمِ الأخلاقِ

    لا خَــــــــيْرَ في وُدِّ امرئ مُتَمَلِّقٍ=====حلوِ اللِّـســـــانِ وقَلْبــُهُ يـتــَلَهَّبُ
    يُعطيكَ مِنْ طَرَفِ اللِّسانِ حَلاوَةً ======وَ يَروغُ مِنْكَ كَما يروغُ الثَّعـلَبُ
    واختر قرينكَ واصطفيهِ تفاخُراً ===== إنَّ القرينَ إلى المقارنِ يُنْـسـَـبُ
    وَ دَعِ الكَذوبَ فلا يكن لكَ صاحباً=====إن الكذوبَ يشينُ حُرّاً يَصْحَبُ
    و احفظ لسانكَ و احترِزْ من لفظهِ=====فالمرء يسلمُ باللِّســان وَيَعـطَـبُ
    والسِّــرُّ فأكتمه ولا تنطقْ بِهِ======== إن الزُّجاجـةَ كَسْــرُهَا لا يُشــــعَبُ
    و ارعَ الأمانةَ والخيانة فاجتنبْ====== واعدِلْ ولا تظلِمْ يَطِبْ لَكَ مَكسَبُ
    و أحذر مصاحبـةَ اللئـيــم فانـــه====== يُعدي كما يُعدي الصَّحيحَ الأجربُ
    أحذر من المظلومِ سهما صائباً =======واعـلـَم أن دعــــاءَهُ لا يـــحـجـَبُ
    واخفِض جناحكَ للأقارب كلِّهِم ======= تـذلـُّلٍ واسـمَحْ لهم إن أذنَـبـــوا
    *******************************************
    عليك بتقوى الله إن كنت غافلا *** يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري

    فكيف تخاف الفقر والله رازقا *** فقد رزق الطير والحوت في البحر

    ومن ظن أن الرزق يأتي بقوة *** ما أكل العصفور شيئا مع النسر

    تزول عن الدنيا فإنك لا تدري *** إذا جن عليك الليل هل تعيش إلى الفجر

    فكم من صحيح مات من غير علة *** وكم من سقيم عاش حينا من الدهر

    وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا *** وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري

    فمن عاش ألفا وألفين *** فلا بد من يوم يسير إلى القبر
    **********************************************

    ألــــــــــــوم صديقـــــي وهـــــــــذا محـــــــــــــــــــال
    صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــلام يقـــــــــــــــــال
    وهـــــــــــذا كــــــــــــــلام بليــــــــــغ الجمـــــــــــــال
    محـــــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيــــــــــــال
    *
    الغريــــــــــــب في هذه الأبيات .....أنــك تستطيـــع قراءتها ..أفقيــا ورأسيـــاً
    **********************************************



    اخلاق عاليه
    قدم لنفسك في الحياه تزودا ----فلقد تفارقها و انت مودع
    و اهتم للسفر القريب فانه ----اناىمن السفر البعيد و اشسع
    و اجعل تزودك المخافه و التقى ----و كان حتفك من مسائك اسرع
    و اقنع بقوتك فالقناع هو الغنى ----و الفقر مقرون بمن لا يقنع
    و احذر مصاحبه اللئام فانهم ----منعوك صفو ودادهم و تصنعوا
    اهل التصنع ما انلتهم الرضى ----واذا منعت فسمهم لك منقع
    لا تفش سرا ما استطعت الى امرىء ----يفشي اليك سرائرا تستودع
    فكما تراه بسر غيرك صانعا ----فكذا بسرك لا محاله يصنع
    لا تبدان بمنطق قي مجلس ----قبل السؤال فان ذاك يشنع
    فالصمت يحسن كل ظن بالفتى ----و لعله خرق سفيه ارفع
    ودع المزاح فرب لفظه مازح ----جلبت اليك مساوئا لا تدفع
    وحفاظ جارك لا تضعه فانه ----لا يبلغ الشرف الجسيم مضيع
    واذا استقالك ذو الاساءه عثره ----فاقله ان ثواب ذلك اوسع
    واذا ائتمنت على السرائر فاخفها ----و استر عيوب اخيك حين تطلع
    لا تجزعن من الحوادث انما ----خرق الرجال من الحوادث يجزع
    و اطيع اباك بكل ما اوصى به ----ان المطيع اباه لا يتضعضع
    ***************************


    " الظلم والدين "

    أما والله ان الظلم شؤم= ولا زال المسيء هو الظلومُ
    الى الديان يوم الدين نمضي= وعند الله تجتمع الخصومُ
    ستعلم في الحساب اذا التقينا= غدا عند المليك من الغشوم
    ستنقطع اللّذاذة عن أناس ٍ=من الدنيا وتنقطع الهموم ُ
    لأمر ٍ ما تصرفت الليالي= لأمر ٍ ما تحركت النجوم ُ

    الزهد

    لاتأسفن على الدنيا ومافيها فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

    ومن يكن همه الدنيا ليجمعها فسوف يوما على رغم يخليها

    لاتشبع النفس من دنيا تجمعها وبلغة من قوام العيش تكفيها

    اعمل لدار البقاء رضوان خازنها الجار احمد والرحمن بانيها

    ارض لها ذهب والمسك طينتها والزعفران حشيش نابت فيها

    انهارها لبن محض ومن عسل والخمر يجري رحيقا في مجاريها

    والطير تجري على الأغصان عاكفة تسبح الله جهرا في مغانيها

    من يشتري قبة في العدل عالية في ظل طوبى رفيعة مبانيها

    دلالها المصطفى والله بائعها وجبرائيل ينادي في نواحيها

    من يشتري الدار في الفردوس يعمرها بركعة في ظلام الليل يخفيها

    او سد جوعة مسكين بشبعته في يوم مسغبة عما ولا فيها

    النفس تطمع في الدنيا وقد علمت ان السلامة منها ترك ما فيها

    والله لو قنعت نفسي بما رزقت من المعيشة الا كان يكفيها

    والله والله ايمان مكررة ثلاثة عن يمين بعد ثانيها

    لو ان في صخرة صما ململمة في البحر راسية ملس نواحيها

    رزقا لعبد براه الله لانفلقت حتى تؤدي اليه كل ما فيها

    او كان فوق طباق السبع مسلكها لسهل الله في المرقى مراقيها

    حتى ينال الذي في اللوح خط له فان اتته والا سوف ياتيها

    اموالنا لذوي الميراث نجمعها ودارنا لخراب الموم نبنيها

    لادار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت يبنيها

    فمن بناها بخير طاب مسكنه ومن بناها بشر خاب بانيها

    والناس كالحب والدنيا رحى نصبت للعالمين وكف الموت يلهيها

    فلا الاقامة تنجي النفس من تلف ولا الفرار من الاحداث ينجيها

    وللنفوس وان كانت على وجل من المنية امال تقويها

    فالمرء يبسطها والدهر يقبضها والبشر ينشرها والموت يطويها





    رضى اللة عن سيدنا على وعلى اصجاب سيدنا رسول اللة صلى اللة علية وسلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 3:43 am