آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    الفاروق عمر بن الخطاب امير المؤمنين

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود الفاروق عمر بن الخطاب امير المؤمنين

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين أبريل 19, 2010 11:29 am

    [عمر بن الخطاب الملقب بالفاروق هو ثاني الخلفاء الراشدين; فكان الصحابة ينادون أبو بكر بخليفة رسول الله وبعد تولي عمر الخلافة نودي عمر بخليفة خليفة رسول الله فاتفق الصحابة على تغيير الاسم إلى أمير المؤمنين، ولقد كان من أصحاب الرسول وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهادهم. وأول من عمل بالتقويم الهجري. وفي عهده فتحت العراق ومصر وليبيا والشام وفلسطين وصارت القدس تحت ظل الدولة الإسلامية والمسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين تحت حكم المسلمين وفي عهده قضى على أكبر قوتين عظمى في زمانهِ دولة الروم ودولة الفرس مع أنه القائد الزاهد الذي ينام تحت الشجرة ويطبخ للفقيرة أم اليتامى وينفخ لها حتى تطعم صغارها.
    =]][/نسبه

    [

    أبوه: الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي [1] بن غالب [2] بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وهو عم زيد بن عمرو بن نفيل الموحد على دين إبراهيم.
    أمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وهي ابنة عمّ كلاً من أم المؤمنين أم سلمة وسيف الله خالد بن الوليد. يجتمع نسبها مع النبي محمد في كلاب بن مرة[2].
    لقبه الفاروق وكنيته أبو حفص، وقد لقب بالفاروق لأنه أظهر الإسلام في مكة والناس يخفونه ففرق الله به بين الكفر والإيمان[3]. وكان منزل عمر في الجاهلية في أصل الجبل الذي يقال له اليوم جبل عمر، وكان اسم الجبل في الجاهلية العاقر، وكان عمر من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة فهو سفير قريش، فإن وقعت حرب بين قريش وغيرهم بعثوه سفيرا[4][5].
    [عدل]مولده وصفته

    ولد بعدعام الفيل وبعد مولد الرسول بثلاث عشرة سنة[6].
    مظهره وشكله كما يروى:
    أبيض تعلوه حمرة، حسن الخدين ،أصلع الرأس. له لحية مقدمتها طويلة وتخف عند العارضيان وقد كان يخضبها بالحناء وله شارب طويل.[7].
    أما شاربه فقيل أنه كان طويلاً من أطرافه وقد روى الطبراني في المعجم الكبير ج 1 ص 65: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال رأيت مالك بن أنس وافر الشارب فسألته عن ذلك فقال حدثني زيد بن أسلم عن عامر بن عبد الله بن الزبير أن عمر بن الخطاب كان إذا غضب فتل شاربه ونفخ. اهـ
    كان طويلاً جسيماً تصل قدماه إلى الأرض إذا ركب الفرس يظهر كأنه واقف وكان أعسراً سريع المشي وكان قوياً شجاعاً ذا هيبة.
    قيل أنه صار أسمر في عام الرمادة حيث أصابته مع المسلمين مجاعة شديدة.
    نشأته

    نشأ في قريش وامتاز عن معظمهم بتعلم القراءة. عمل راعياً للإبل وهو صغير وكان والده غليظاً في معاملته[8]. وكان يرعى لوالده ولخالات له من بني مخزوم. وتعلم المصارعة وركوب الخيل والفروسية، والشعر. وكان يحضر أسواق العرب وسوق عكاظ ومجنة وذي المجاز، فتعلم بها التجارة[9]، وأصبح يشتغل بالتجارة، فربح منها وأصبح من أغنياء مكة، ورحل صيفاً إلى بلاد الشام وإلى اليمن في الشتاء، واشتهر بالعدل [10]
    [عدل]أسرته وزوجاتـه

    جده نفيل بن عبد العزى ممن تتحاكم إليه قريش [11][12] والدته حنتمة بنت هاشم بن المغيرة تزوج وطلق ما مجموعه سبع نساء في الجاهلية والإسلام وله ثلاثة عشر ولدا[13]. تزوج عمر في الجاهلية زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن الأكبر وحفصة، وتزوج مليكة بنت جرول، فولدت له عبيد الله إلا أنه طلقها فتزوجت من بعده أبو الجهم بن حذيفة. كما تزوج من قريبة بنت أبي أمية المخزومي، ثم تركها لتتزوج من بعده عبد الرحمن ابن أبي بكر. وتزوج أم حكيم بنت الحارث بن هشام أرملة عكرمة بن أبي جهل[14] فولدت له فاطمة واختلفت الأقوال في طلاقه لها. وتزوج من جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح من الأوس. وتزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، زوجته عبد الله بن أبي بكر من قبله[15]، والتي تزوجت من الزبير بن العوام بعد اغتيال عمر. وكان قد تقدم لخطبة أم كلثوم ابنة أبي بكر الصديق وهي صغيرة فرفضته، ثم تزوج من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب فولدت له زيدا ورقية[16]. وتزوج امرأة من اليمن يقال لها لهية فولدت له عبد الرحمن الأصغر
    إسلامه

    أسلم عمر في ذي الحجة من السنة السادسة من النبوة[17]. وذلك بعد إسلام حمزة بثلاث أيام[18]. وكان ترتيبه الأربعين في الإسلام. كان عمره يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين سنة ، أو بضعا وعشرين سنة ، على اختلاف الروايات . وقد أسلم في السنة السادسة من البعثة ، في قصة مشهورة في السيرة النبوية . ومنذ أسلم انقلبت شدته على المسلمين إلى شدة على الكافرين ، ومناوأة لهم ، فأوذي وضرب ، وقد سبقه إلى الإسلام تسعة وثلاثون صحابيا فكان هو متمما للأربعين ، وقد استجاب الله به دعوة رسوله صلى الله عليه وسلم إذ قال : " اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك : أبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب " رواه الترمذي فكان إسلامه دون أبي جهل ، دليلاً على محبة الله له ، وكرامته عنده .
    رواية عمر
    ذكر أسامة بن زيد عن أبيه عن جده أسلم قال- قال لنا عمر بن الخطاب: أتحبون أن أُعلِّمكم كيف كان بَدء إسلامي؟ قلنا: نعم. قال:كنت من أشد الناس على رسول الله. فبينا أنا يوماً في يوم حار شديد الحر بالهاجرة في بعض طرق مكة إذ لقيني رجل من قريش،
    فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب؟ أنت تزعم أنك هكذا وقد دخل عليك الأمر في بيتك.
    قلت: وما ذاك؟
    قال: أختك قد صبأت. فرجعت مغضباً وقد كان رسول الله يجمع الرجل والرجلين إذا أسلما عند الرجل به قوة فيكونان معه ويصيبان من طعامه، وقد كان ضم إلى زوج أختي رجلين. فجئت حتى قرعت الباب،
    فقيل: من هذا؟
    قلت: ابن الخطاب وكان القوم جلوساً يقرؤون القرآن في صحيفة معهم. فلما سمعوا صوتي تبادروا واختفوا وتركوا أو نسوا الصحيفة من أيديهم. فقامت المرأة ففتحت لي.
    فقلت: يا عدوة نفسها، قد بلغني أنك صبوت! - يريد أسلمت - فأرفع شيئاً في يدي فأضربها به. فسال الدم. فلما رأت المرأة الدم بكت، ثم قالت: يا ابن الخطاب، ما كنت فاعلاً فافعل، فقد أسلمت. فدخلت وأنا مغضب، فجلست على السرير، فنظرت فإذا بكتاب في ناحية البيت،
    فقلت: ما هذا الكتاب؟ أعطينيه.
    فقالت: لا أعطيك. لَسْتَ من أهله. أنت لا تغتسل من الجنابة، ولا تطهر، وهذا {لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُوْنَ} [الواقعة: 79]. فلم أزل بها حتى أعطتنيه فإذا فيه: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} فلما مررت بـ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} ذعرت ورميت بالصحيفة من يدي، ثم رجعت إلى نفسي فإذا فيها: {سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السَّمَأوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيْزِ الحَكِيْمُ} [الحديد: 1] فكلما مررت باسم من أسماء اللّه عزَّ وجلَّ، ذعرت، ثم ترجع إلي نفسي حتى بلغت: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِيْنَ فِيْهِ} [الحديد: 7] حتى بلغت إلى قوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ} [الحديد: 8]
    فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمداً رسول اللّه. فخرج القوم يتبادرون بالتكبير استبشاراً بما سمعوه مني وحمدوا اللَّه عزَّ وجلَّ. ثم قالوا: يا ابن الخطاب، أبشر فإن رسول الله دعا يوم الاثنين فقال: "اللّهم أعز الإسلام بأحد الرجلين إما عمرو بن هشام وإما عمر بن الخطاب". وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله لك فأبشر. فلما عرفوا مني الصدق قلت لهم: أخبروني بمكان رسول الله.
    فقالوا: هو في بيت أسفل الصفا وصفوه. فخرجت حتى قرعت الباب.
    قيل: من هذا؟
    قلت: ابن الخطاب. فما اجترأ أحد منهم أن يفتح الباب.
    فقال رسول الله: "افتحوا فإنه إن يرد اللّه به خيراً يهده". ففتحوا لي وأخذ رجلان بعضدي حتى دنوت من النبيَّ
    فقال: "أرسلوه". فأرسلوني فجلست بين يديه. فأخذ بمجمع قميصي فجذبني إليه ثم قال: "أسلم يا ابن الخطاب اللَّهُمَّ اهده"
    قلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه وأنك رسول اللّه. فكبَّر المسلمون تكبيرة سمعت بطرق مكة.
    وقد كان استخفى فكنت لا أشاء أن أرى من قد أسلم يضرب إلا رأيته. فلما رأيت ذلك قلت: لا أحب إلا أن يصيبني ما يصيب المسلمين. فذهبت إلى خالي وكان شريفاً فيهم فقرعت الباب عليه.
    فقال: من هذا؟
    فقلت: ابن الخطاب. فخرج إليَّ فقلت له: أشعرت أني قد صبوت؟
    فقال: فعلت؟ فقلت: نعم. قال: لا تفعل. فقلت: بلى، قد فعلت. قال: لا تفعل. وأجاف الباب دوني (رده) وتركني.:قلت: ما هذا بشيء. فخرجت حتى جئت رجلاً من عظماء قريش فقرعت عليه الباب.
    فقال: من هذا؟
    فقلت: عمر بن الخطاب. فخرج إليَّ، فقلت له: أشعرت أني قد صبوت؟
    قال: فعلت؟ قلت: نعم. قال: لا تفعل. ثم قام فدخل وأجاف الباب. فلما رأيت ذلك انصرفت. فقال لي رجل: تحب أن يعلم إسلامك؟ قلت: نعم. قال: فإذا جلس الناس في الحجر واجتمعوا أتيت فلاناً، رجلاً لم يكن يكتم السر. فاُصغ إليه، وقل له فيما بينك وبينه: إني قد صبوت فإنه سوف يظهر عليك ويصيح ويعلنه. فاجتمع الناس في الحجر، فجئت الرجل، فدنوت منه، فأصغيت إليه فيما بيني وبينه.
    فقلت: أعلمت أني صبوت؟
    فقال: ألا إن عمر بن الخطاب قد صبا. فما زال الناس يضربونني وأضربهم. فقال خالي: ما هذا؟ فقيل: ابن الخطاب. فقام على الحجر فأشار بكمه فقال: ألا إني قد أجرت ابن أختي فانكشف الناس عني. وكنت لا أشاء أن أرى أحداً من المسلمين يضرب إلا رأيته وأنا لا أضرب. فقلت: ما هذا بشيء حتى يصيبني مثل ما يصيب المسلمين. فأمهلت حتى إذا جلس الناس في الحجر وصلت إلى خالي فقلت: اسمع. فقال: ما أسمع؟ قلت: جوارك عليك رد. فقال: لا تفعل يا ابن الخطاب. قلت: بلى هو ذاك. قال: ما شئت. فما زلت أضرب وأضرب حتى أعز اللّه الإسلام.
    الهجرة إلى المدينة

    لم يهاجر أحد من المسلمين إلى المدينة علانية إلا عمر بن الخطاب، حيث لبس سيفه ووضع قوسه على كتفه وحمل أسهما وعصاه القوية، وذهب إلى الكعبة حيث طاف سبع مرات، ثم توجه إلى المقام فصلى، ثم قال لحلقات المشركين المجتمعة: "شاهت الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه ويوتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي". فلم يتبع أحد منهم إلا قوم مستضعفين أرشدهم وعلمهم ومضى
    و وصل عمر المدينة ومعه ما يقارب العشرين شخصا من أهله وقومه، منهم أخوه زيد بن الخطاب، وعمرو وعبد الله أولاد سراقة بن المعتمر، وخنيس بن حذافة السهمي زوج ابنته حفصه، وابن عمه سعيد بن زيد (أحد المبشرين بالجنة). ونزلوا عند وصولهم في قباء عند رفاعة بن عبد المنذر. وكان قد سبقه مصعب بن عمير وابن أبي مكتوم وبلال وسعد وعمار بن ياسر.
    وفي "المدينة" آخى النبي بينه وقيل عويم بن ساعدةوقيل عتبان بن مالك وقيل: معاذ بن عفراء. وقال بعض العلماء أنه لا تناقض في ذلك لاحتمال أن يكون الرسول قد أخى بينه وبينهم في أوقات متعددةإلا أن هناك أقوال تشكل على الخليفة عمر بن الخطاب منها كونه به غلظة وشدة يقول أهل السنة أنها في الحق.


    قتاله مع المسلمين

    ثبت أن عمر شهد جميع المواقع والغزوات التي شهدها النبي محمد ففي غزوة بدر كان عمر ثاني من تكلم ردا على الرسول محمد عندما استشارهم قبل الغزوة بدر بعد أبو بكر، فأحسن الكلام ودعا إلى قتال المشركين. وقد قتل عمر خاله العاص بن هشام في تلك الغزوة. وفي غزوة أحد رد عمر على نداء أبي سفيان حين سأل عمن قتل. وفي غزوة الخندق صلى العصر فائتا مع الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعد أن غابت الشمس
    خلافته

    الاختيار:
    لقد قال فيه عمر يوم أن بويع بالخلافة: رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده. ولقد كان عمر قريبًا من أبى بكر، يعاونه ويؤازره، ويمده بالرأي والمشورة، فهو الصاحب وهو المشير.
    وعندما مرض أبو بكر راح يفكر فيمن يعهد إليه بأمر المسلمين، هناك العشرة المبشرون بالجنة، الذين مات الرسول وهو عنهم راضٍ بغض النظر عن اختلاف المؤرخين لصحة تبشرهم بالجنة. وهناك أهل بدر، وكلهم أخيار أبرار، فمن ذلك الذي يختاره للخلافة من بعده؟ إن الظروف التي تمر بها البلاد لا تسمح بالفرقة والشقاق؛ فهناك على الحدود تدور معارك رهيبة بين المسلمين والفرس، وبين المسلمين والروم. والجيوش في ميدان القتال تحتاج إلى مدد وعون متصل من عاصمة الخلافة، ولا يكون ذلك إلا في جو من الاستقرار، إن الجيوش في أمسِّ الحاجة إلى التأييد بالرأي، والإمداد بالسلاح، والعون بالمال والرجال، والموت يقترب، ولا وقت للانتظار، وعمر هو من هو عدلا ورحمة وحزماً وزهداً وورعاً. إنه عبقري موهوب، وهو فوق كل ذلك من تمناه رسول الله يوم قال: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك، عمر بن الخطاب وعمر بن هشام" [الطبراني]، فكان عمر بن الخطاب. فلِمَ لا يختاره أبو بكر والأمة تحتاج إلى مثل عمر؟ ولم تكن الأمة قد عرفت عدل عمر كما عرفته فيما بعد، من أجل ذلك سارع الصديق باستشارة أولى الرأي من الصحابة في عمر، فما وجد فيهم من يرفض مبايعته، وكتب عثمان كتاب العهد، فقرئ على المسلمين، فأقروا به وسمعوا له وأطاعوا.
    و تعتقد طائفة من الشيعة أن الخلافة أخذت عنوة من علي بن أبي طالب الذي وصى به رسول الله، وهو ماينكره أهل السنة والجماعة وبعض الشيعة خاصة العلمانيين أمثال علي الوردي الذي وصف علي وعمر بأنهم من حزب واحد وهو الحزب المحمدي وجاء هذا في كتاب مهزلة العقل البشري، ويشترك معه حسن العلوي في هذا الرأي، وتحدث المرجع الديني الشيعي محمد حسين كاشف الغطاء في كتاب أصل الشيعة وأصولها عن بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر وقال إن علي بن أبي طالب قد بايع وسالم.
    تسميته بأمير المؤمنين

    لما توفي النبي محمد صلى اللة علية وسلم وأستخلف أبو بكر وكان يقال له من بعض مقربيه خليفة رسول الله. فلما توفي أبو بكر بعد أن وصى للخلافة بعده لعمر بن الخطاب قيل لعمر خليفة خليفة رسول الله. فأعترض عمر على ذلك قائلاً: فمن جاء بعد عمر قيل له خليفة خليفة خليفة رسول الله فيطول هذا ولكن أجمعوا على اسم تدعون به الخليفة يدعى به من بعده الخلفاء. فقال بعض أصحاب رسول الله نحن المؤمنون وعمر أميرنا. فدُعي عمر أمير المؤمنين.
    وإذا أردنا زيادة التحقيق والتدقيق قلنا إنه ليس أول خليفة سُمي بذلك "أمير المؤمنين" لأن هذه التسمية ليست بجديدة فإن عبد الله بن جحش الأسدي هو أول من سمي بأمير المؤمنين في السرية التي بعثه فيها النبي محمد إلى نخلة حسب الأحاديث الصحيحة الواردة في كتب السنة


    بعض خطب عمر

    أيها الناس إني قد وليت عليكم ولولا رجاء أن أكون خيركم لكم وأقواكم عليكم وأشدكم استطلاعا بما ينوب من مهم أموركم ماوليت ذلك منكم ولكفى عمر مهما محزناً انتظار موافقة الحساب بأخذ حقوقكم كيف آخذها ووضعها أين أضعها وبالسير فيكم كيف أسير فربي المستعان.فإن عمر أصبح لايثق بقوة ولاحيلة إن لم يتداركه الله عز وجل برحمته وعونه وتأييده.إنجازاته الإدارية انجازاتةالحضاريةو الاداربة

    وقد اتسم عهد الفاروق "عمر" بالعديد من الإنجازات الإدارية والحضارية، لعل من أهمها أنه أول من اتخذ الهجرة مبدأ للتاريخ الإسلامي، كما أنه أول من دون الدواوين، وهو أول من اتخذ بيت المال، وأول من اهتم بإنشاء المدن الجديدة، وهو ما كان يطلق عليه "تمصير الأمصار"، وكانت أول توسعة لمسجد الرسول في عهده، فأدخل فيه دار "العباس بن عبد المطلب"، وفرشه بالحجارة الصغيرة، كما أنه أول من قنن الجزية على أهل الذمة، فأعفى منها الشيوخ والنساء والأطفال، وجعلها ثمانية وأربعين درهمًا على الأغنياء، وأربعة وعشرين على متوسطي الحال، واثني عشر درهمًا على الفقراء.
    فتحت في عهده بلاد الشام والعراق وفارس ومصر وبرقة وطرابلس الغرب وأذربيجان ونهاوند وجرجان. وبنيت في عهده البصرة والكوفة وقد سمى الكوفة بجمجمة العرب ورأس الإسلام ويقول حسن العلوي أن عمر هو مؤسس حضارة رافدية مثله مثل سرجون الأكدي وحمورابي ونبوخذنصر [1]. وكان عمر أوّل من أخرج اليهود من الجزيرة العربية
    بيت عمر

    زوجاته قبل الإسلام
    قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن مخزوم، أخت أم المؤمنين أم سلمة، بقيت قريبة على شركها، وقد تزوجها عمر في الجاهلية، فلما أسلم عمر بقيت هي على شركها زوجة له، حتى نزل قوله تعالى ] ولا تُمَسِّكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ [ [ الممتحنة - 10 ]. بعد صلح الحديبية طلّقها ثم تزوجها معاوية بن أبي سفيان وكان مشركاً، ثم طلقها. ولم يرد أنها ولدت لعمر.
    أم كلثوم أو (مليكة) بنت جرول الخزاعية: تزوجها في الجاهلية ولدت له زيدا، وعبيد الله، ثم طلقها بعيد صلح الحديبية بعد نزول قوله تعالى:- (ولا تُمَسِّكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ)، فتزوجها أبو جهم بن حذيفة وهو من قومها وكان مثلها مشركاً.
    زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح: تزوجها بالجاهلية في مكة، ثم أسلما وهاجرا معا إلى المدينة ومعهما ابنهما عبد الله بن عمر. وولدت له حفصة أم المؤمنين وعبد الرحمن وعبد الله.


    ذرية عمر بن الخطاب وزوجاته
    زوجاته بعد الإسلام
    جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصارية: وهي أخت عاصم بن ثابت كان اسمها عاصية فسماها رسول الله جميلة، تزوجها في السنة السابعة من الهجرة ولدت له ولدا واحدا في عهد رسول الله هو عاصم ثم طلقها عمر. فتزوجت بعده زيد بن حارثة فولد له عبد الرحمن بن زيد فهو أخو عاصم بن عمر.
    عاتكة بنت زيد وهي ابنة زيد بن عمرو بن نفيل بن عدي. وأخت سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرون بالجنة، ولدت له ولدا واحدا هو عياض بن عمر.
    أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن مخزوم: كانت تحت عكرمة بن أبي جهل، فقتل عنها في معركة اليرموك شهيدا، فخلف عليها خالد بن سعيد بن العاص، فقتل عنها يوم مرج الصفر شهيدا، فتزوجها عمر بن الخطاب، فولدت له فاطمة بنت عمر.
    أم كلثوم بنت علي: وهي ابنة علي بن أبي طالب. تزوجها وهي صغيرة السن، وذلك في السنة السابعة عشر للهجرة[26]، وبقيت عنده إلى أن قتل، وهي آخر أزواجه، ونقل الزهري وغيره: أنها ولدت لعمر زيد[27] ورقية.
    من أولوياته

    تذكر عدد من المصادر انه أول من وضع تاريخا للمسلمين واتخذ التاريخ من هجره رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    هو أول من عسعس في الليل بنفسه ولم يفعلها حاكم قبل عمر ولا تعلم أحد عملها بانتظام بعد عمر.
    أول من عقد مؤتمرات سنوية للقادة والولاة ومحاسبتهم وذلك في موسم الحج حتى يكونوا في أعلى حالتهم الإيمانية فيطمئن على عباداتهم وأخبارهم.
    أول من اتخذ الدرة (عصا صغيره) وأدب بها.. حتى أن قال الصحابة والله لدره عمر أعظم من أسيافكم وأشد هيبة في قلوب الناس.
    أول من مصر الأمصار.
    أول من مهد الطرق ومنها كلمه الشهرة (لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر).
    [عدل]أولوياته في العبادة
    أول من جمع الناس على صلاة التراويح.
    هو أول من جعل الخلافة شورى بين عدد محدد.
    أول من وسع المسجد النبوي.
    أول من أعطى جوائز لحفظت القرآن الكريم.
    أول من آخر مقام إبراهيم.
    جمع الناس على أربعة تكبيرات في صلاة الجنازة.
    [عدل]العلاقات العامة

    أجلى اليهود عن الجزيرة العربية.
    أسقط الجزيه عن الفقراء والعجزة من أهل الكتاب.
    أعطى فقراء أهل الكتاب من بيت مال المسلمين.
    منع هدم كنائس النصارى.
    تؤخذ الجزية على حسب المستوى المعيشي.
    في مجال الحرب

    أقام المعسكرات الحربية الدائمة في دمشق وفلسطين والأردن.
    أول من أمر بالتجنيد الإجباري للشباب والقادرين.
    أول من حرس الحدود بالجند.
    أول من حدد مدة غياب الجنود عن زوجاتهم (4 أشهر).
    أول من أقام قوات احتياطية نظاميه (جمع لها ثلاثون ألف فرس).
    أول من أمر قواده بموافاته بتقارير مفصله مكتوبة بأحوال الرعية من الجيش.
    أول من دوّن ديوان للجند لتسجيل أسمائهم ورواتبهم.
    أول من خصص أطباء والمترجمين والقضاة والمرشدين لمرافقه الجيش.
    أول من أنشأ مخازن للأغذية للجيش.
    فتوحاته


    الفتوحات الإسلامية من عهد الرسول وحتى نهاية الخلافة الأموية
    فتح العراق.
    فتح الشام.
    فتح القدس وأستلم المسجد الأقصى.
    فتح مصر.
    فتح أذربيجان.
    فتح بلاد فارس.
    في مجال السياسة

    أول من دون الدواوين.
    أول من اتخذ دار الدقيق (التموين).
    أول من أوقف في الإسلام (الأوقاف).
    أول من أحصى أموال عماله وقواده وولاته وطالبهم بكشف حساب أموالهم (من أين لك هذا).
    أول من اتخذ بيتا لأموال المسلمين.
    أول من ضرب الدراهم وقدر وزنها.
    أول من أخذ زكاه الخيل.
    أول من جعل نفقه اللقيط من بيت مال المسلمين.
    أول من مسح الأراضي وحدد مساحاتها.
    أول من اتخذ دار للضيافة.
    أول من أقرض الفائض من بيت المال للتجارة.
    أول من حمى الحدود.
    دعاؤه

    عن حفصة بنت عمر بن الخطاب أنها سمعت أباها يقولSad(اللهم ارزقني قتلا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك))وكان يقول في دعائه في عام الرمادة وهو عام القحط ((اللهم لاتهلكنا بالسنين وارفع عنا البلاء))ويقولSad(اللهم لاتجعل هلاك أمة محمد على يدي)) وقال في أواخر أيامهSad(اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط.³¹
    استشهاده

    عاش عمر يتمنى الشهادة في سبيل الله، فقد صعد المنبر ذات يوم، فخطب قائلاً: إن في جنات عدن قصرًا له خمسمائة باب، على كل باب خمسة آلاف من الحور العين، لا يدخله إلا نبي، ثم التفت إلى قبر رسول الله (وقال: هنيئًا لك يا صاحب القبر، ثم قال: أو صديق، ثم التفت إلى قبر أبي بكر--، وقال: هنيئًا لك يا أبا بكر، ثم قال: أو شهيد، وأقبل على نفسه يقول: وأنى لك الشهادة يا عمر؟! ثم قال: إن الذي أخرجني من مكة إلى المدينة قادر على أن يسوق إليَّ الشهادة.
    واستجاب الله دعوته، وحقق له ما كان يتمناه، فعندما خرج إلى صلاة الفجر يوم الأربعاء (26) من ذي الحجة سنة (23هـ) تربص به أبو لؤلؤة المجوسي، وهو في الصلاة وانتظر حتى سجد، ثم طعنه بخنجر كان معه، ثم طعن اثني عشر رجلا مات منهم ستة رجال، ثم طعن المجوسي نفسه فمات. وأوصى الفاروق أن يكمل الصلاة عبد الرحمن بن عوف وبعد الصلاة حمل المسلمون عمرًا إلى داره، وقبل أن يموت اختار ستة من الصحابة؛ ليكون أحدهم خليفة على أن لا يمر ثلاثة أيام إلا وقد اختاروا من بينهم خليفة للمسلمين، ثم مات الفاروق، ودفن إلى جانب الصديق أبي بكر، وفي رحاب قبر محمد رسول الإسلام. وعندما سأل عمر عمن طعنه قيل له بأنه أبو لؤلؤة المجوسي فقال (الحمد لله إذ لم يقتلني رجل سجد لله). ودفن في حجرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى جوار النبي وأبي بكر وقد استمرت خلافته عشر سنين وستة أشهر

    رحم اللة عمر اللهم ارزق الاسلام الأن بمثل عمر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود الفاروق عمر بن الخطاب امير المؤمنين

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الثلاثاء أبريل 20, 2010 9:24 pm



















    من أقوال عمر بن الخطـــاب رضي الله عنه

    كتب عمر إلى ابنه عبدالله – رضي الله عنهما – في غيبة غابها :
    أمّا بعد :
    فإن من اتقى الله وقاه ، ومن اتكل عليه كفاه ، ومن شكر له زاده ، ومن أقرضه جزاه .
    فاجعل التقوى عمارة قلبك ، وجلاء بصرك .
    فإنه لا عمل لمن لا نية له .
    ولا خير لمن لا خشية له .
    ولا جديد لمن لا خلق له .

    *****


    كان آخر دعاء عمر رضي الله عنه في خطبته :
    اللهم لا تدعني في غمرة ، ولا تأخذني في غرة ، ولا تجعلني مع الغافلين .

    ******

    قال عمر رضي الله عنه :

    بلينا بالضراء فصبرنا ، وبلينا بالسراء فلم نصبر .
    *****
    لا خير في قوم ليسوا بناصحين ، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين .
    *****
    كلّ يوم يقال : مات فلان وفلان ، ولا بد من يوم يقال فيه : مات عمر .

    *****
    من دخل على الملوك ، خرج وهو ساخط على الله .

    *****
    الأمور الثلاثة :
    أمر استبان رشده فاتبعه .
    وأمر استبان ضره فاجتنبه .
    وأمر أشكل أمره عليك ، فرده إلى الله .

    *****
    الراحة عقلة ، وإياكم والسمنة فإنها عقلة .

    *****
    إن كان لك دين فإن لك حسباً .
    وإن كان لك عقل ، فإن لك أصلاً .
    وإن كان لك خلق ، فلك مروءة .
    وإلا ، فأنت شر من الحمار .
    *****
    أخوف ما أخاف عليكم : شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه .

    *****
    إذا سمعت الكلمة تؤذيك ، فطأطئ لها حتى تتخطاك .

    *****
    لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة .

    *****
    لو نادى منادي من السماء : أيها الناس ، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلاً واحد..
    لخفت أن أكون هو .
    ولو نادى مناد : أيها الناس ، إنكم داخلون النار إلا رجلاً واحداً ..
    لرجوت أن أكون هو .
    *****
    لأعزلن خالد بن الوليد والمثنى – مثنى بني شيبان –
    حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده ، وليس إياهما كان ينصر .

    *****
    إن لله عباداً ، يميتون الباطل بهجره ، ويحيون الحق بذكره ، رغبوا فرغبوا ..
    ورهبوا فرهبوا ، خافوا فلا يأمنون ، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا ..
    أخلصهم الخوف ، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم ، لما يبقى لهم ..
    الحياة عليهم نعمة ، والموت لهم كرامة .

    *****
    من كثر ضحكه قلت هيبته .
    ومن مزح استخف به .
    ومن أكثر من شيء عرف به .
    ومن كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قل حياؤه ..
    ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه .

    *****
    كنتم أذل الناس ، فأعزكم الله برسوله ، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله .

    *****
    وجدنا خير عيشنا الصبر .

    *****
    جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة .

    *****
    لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله .
    لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل .
    ولولا أن أضع جبهتي لله .
    أو أجالس أقواماً ينتقون أطايب الحديث ، كما ينتقون أطايب التمر .

    *****
    لو أن الصبر والشكر بعيران ، ما باليت أيهما أركب .

    *****
    لا تكلم فيما لا يعنيك ، واعرف عدوك ، وأحذر صديقك إلا الأمين..
    ولا أمين إلا من يخشى الله ، ولا تمشي مع الفاجر ، فيعلمك من فجوره ..
    ولا تطلعه على سرّك ، ولا تشاور في أمرك إلا اللذين يخشون الله عز وجل .

    *****
    أحب الناس إلي ، من رفع إلى عيوبي .

    *****
    أخوف ما أخاف على هذه الأمة ، من عالم باللسان ، جاهل بالقلب .

    *****
    خذوا حظكم من العزلة .
    *****
    إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل ، ولكن الدين الورع .
    *****
    لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته ، ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث ..
    وأمانته إذا ائتمن ، وورعه إذا أشفى .
    *****
    تعلموا العلم ، وتعلموا للعلم السكينة والوقار والحلم ، وتواضعوا لمن تتعلمون منه ..
    وليتواضع لكم من يتعلم منكم ، ولا تكونوا من جبابرة العلماء ، فلا يقوم علمكم بجهلكم .

    *****
    رأس التواضع : أن تبدأ بالسلام على من لقيته من المسلمين ..
    وأن ترضى بالدون من المجلس ، وأن تكره أن تذكر بالبر والتقوى .
    *****
    إنا قوم أعزنا الله بالإسلام ، فلا نطلب العز في غيره .
    *****
    اخشوشنوا ، وإياكم وزي العجم : كسرى وقيصر .
    *****
    لا أبالي أصبحت غنياً أو فقيراً ، فإني لا أدري أيهما خير لي .
    *****
    إن من صلاح توبتك ، أن تعرف ذنبك .
    وإن من صلاح عملك ، أن ترفض عجبك .
    وإن من صلاح شكرك ، أن تعرف تقصيرك .
    *****
    إن الحكمة ليست عن كبر السن ، ولكن عطاء الله يعطيه من يشاء .
    *****
    أجرأ الناس ، من جاد على من لا يرجو ثوابه .
    وأحلم الناس ، من عفا بعد القدرة .
    وأبخل الناس ، الذي يبخل بالسلام .
    وأعجز الناس الذي يعجز عن دعاء الله .
    *****


    كتب عمر رضي الله عنه إلى سعد بن أبي الوقاص رضي الله عنه :
    يا سعد ، إن الله إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه ، فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس..
    واعلم أن ما لك عند الله مثل ما لله عندك .

    ******


    رأى عمر رضي الله عنه رجلاً يطأطئ رقبته ، فقال :
    يا صاحب الرقبة ، ارفع رقبتك ، ليس الخشوع في الرقاب ، إنما الخشوع في القلوب .

    *******

    دخل عمر على ابنه عبدالله رضي الله عنهما ، وإذا عندهم لحم ، فقال :
    ما هذا اللحم ؟
    فقال : اشتهيته .
    قال : أو كلما اشتهيت شيئاً أكلته ؟! كفى بالمرء سرفاً أن يأكل كلّ ما اشتهاه .

    *******


    كان عمر رضي الله عنه ، يقول لنفسه :
    والله لتتقين الله يا ابن الخطاب ، أو ليعذبنك ، ثمّ لا يبالي بك . وكان يقول :
    من اتقى الله لم يصنع كلّ ما تريده نفسه من الشهوات .

    *******


    سأل عمر رضي الله عنه رجلاً عن شيء ، فقال : الله أعلم .
    فقال عمر : لقد شقينا إن كنا لا نعلم أن الله أعلم !! إذا سئل أحدكم عن شيء لا يعلمه ، فليقل : لا أدري .

    ******

    رضـــــي اللـــــه عنــــك أيها الفاروق وأرضاك
    وجمعنا الله بك في دار كرامته
    برحمته وهو خير الراحمين
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: الفاروق عمر بن الخطاب امير المؤمنين

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الثلاثاء أبريل 20, 2010 9:30 pm

    من أقوال عمر بن الخطـــاب رضي الله عنه


    بسم الله الرحمن الرحيم













    *****


    كان آخر دعاء عمر رضي الله عنه في خطبته :
    اللهم لا تدعني في غمرة ، ولا تأخذني في غرة ، ولا تجعلني مع الغافلين .

    ******

    قال عمر رضي الله عنه :

    بلينا بالضراء فصبرنا ، وبلينا بالسراء فلم نصبر .
    *****
    لا خير في قوم ليسوا بناصحين ، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين .
    *****
    كلّ يوم يقال : مات فلان وفلان ، ولا بد من يوم يقال فيه : مات عمر .

    *****
    من دخل على الملوك ، خرج وهو ساخط على الله .

    *****
    الأمور الثلاثة :
    أمر استبان رشده فاتبعه .
    وأمر استبان ضره فاجتنبه .
    وأمر أشكل أمره عليك ، فرده إلى الله .

    *****
    الراحة عقلة ، وإياكم والسمنة فإنها عقلة .

    *****
    إن كان لك دين فإن لك حسباً .
    وإن كان لك عقل ، فإن لك أصلاً .
    وإن كان لك خلق ، فلك مروءة .
    وإلا ، فأنت شر من الحمار .
    *****
    أخوف ما أخاف عليكم : شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه .

    *****
    إذا سمعت الكلمة تؤذيك ، فطأطئ لها حتى تتخطاك .

    *****
    لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة .

    *****
    لو نادى منادي من السماء : أيها الناس ، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلاً واحد..
    لخفت أن أكون هو .
    ولو نادى مناد : أيها الناس ، إنكم داخلون النار إلا رجلاً واحداً ..
    لرجوت أن أكون هو .
    *****
    لأعزلن خالد بن الوليد والمثنى – مثنى بني شيبان –
    حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده ، وليس إياهما كان ينصر .

    *****
    إن لله عباداً ، يميتون الباطل بهجره ، ويحيون الحق بذكره ، رغبوا فرغبوا ..
    ورهبوا فرهبوا ، خافوا فلا يأمنون ، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا ..
    أخلصهم الخوف ، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم ، لما يبقى لهم ..
    الحياة عليهم نعمة ، والموت لهم كرامة .

    *****
    من كثر ضحكه قلت هيبته .
    ومن مزح استخف به .
    ومن أكثر من شيء عرف به .
    ومن كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قل حياؤه ..
    ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه .

    *****
    كنتم أذل الناس ، فأعزكم الله برسوله ، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله .

    *****
    وجدنا خير عيشنا الصبر .

    *****
    جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة .

    *****
    لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله .
    لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل .
    ولولا أن أضع جبهتي لله .
    أو أجالس أقواماً ينتقون أطايب الحديث ، كما ينتقون أطايب التمر .

    *****
    لو أن الصبر والشكر بعيران ، ما باليت أيهما أركب .

    *****
    لا تكلم فيما لا يعنيك ، واعرف عدوك ، وأحذر صديقك إلا الأمين..
    ولا أمين إلا من يخشى الله ، ولا تمشي مع الفاجر ، فيعلمك من فجوره ..
    ولا تطلعه على سرّك ، ولا تشاور في أمرك إلا اللذين يخشون الله عز وجل .

    *****
    أحب الناس إلي ، من رفع إلى عيوبي .

    *****
    أخوف ما أخاف على هذه الأمة ، من عالم باللسان ، جاهل بالقلب .

    *****
    خذوا حظكم من العزلة .
    *****
    إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل ، ولكن الدين الورع .
    *****
    لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته ، ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث ..
    وأمانته إذا ائتمن ، وورعه إذا أشفى .
    *****
    تعلموا العلم ، وتعلموا للعلم السكينة والوقار والحلم ، وتواضعوا لمن تتعلمون منه ..
    وليتواضع لكم من يتعلم منكم ، ولا تكونوا من جبابرة العلماء ، فلا يقوم علمكم بجهلكم .

    *****
    رأس التواضع : أن تبدأ بالسلام على من لقيته من المسلمين ..
    وأن ترضى بالدون من المجلس ، وأن تكره أن تذكر بالبر والتقوى .
    *****
    إنا قوم أعزنا الله بالإسلام ، فلا نطلب العز في غيره .
    *****
    اخشوشنوا ، وإياكم وزي العجم : كسرى وقيصر .
    *****
    لا أبالي أصبحت غنياً أو فقيراً ، فإني لا أدري أيهما خير لي .
    *****
    إن من صلاح توبتك ، أن تعرف ذنبك .
    وإن من صلاح عملك ، أن ترفض عجبك .
    وإن من صلاح شكرك ، أن تعرف تقصيرك .
    *****
    إن الحكمة ليست عن كبر السن ، ولكن عطاء الله يعطيه من يشاء .
    *****
    أجرأ الناس ، من جاد على من لا يرجو ثوابه .
    وأحلم الناس ، من عفا بعد القدرة .
    وأبخل الناس ، الذي يبخل بالسلام .
    وأعجز الناس الذي يعجز عن دعاء الله .
    *****


    كتب عمر رضي الله عنه إلى سعد بن أبي الوقاص رضي الله عنه :
    يا سعد ، إن الله إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه ، فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس..
    واعلم أن ما لك عند الله مثل ما لله عندك .

    ******


    رأى عمر رضي الله عنه رجلاً يطأطئ رقبته ، فقال :
    يا صاحب الرقبة ، ارفع رقبتك ، ليس الخشوع في الرقاب ، إنما الخشوع في القلوب .

    *******

    دخل عمر على ابنه عبدالله رضي الله عنهما ، وإذا عندهم لحم ، فقال :
    ما هذا اللحم ؟
    فقال : اشتهيته .
    قال : أو كلما اشتهيت شيئاً أكلته ؟! كفى بالمرء سرفاً أن يأكل كلّ ما اشتهاه .

    *******


    كان عمر رضي الله عنه ، يقول لنفسه :
    والله لتتقين الله يا ابن الخطاب ، أو ليعذبنك ، ثمّ لا يبالي بك . وكان يقول :
    من اتقى الله لم يصنع كلّ ما تريده نفسه من الشهوات .

    من أقوال عمر بن الخطـــاب رضي الله عنه


    بسم الله الرحمن الرحيم











    من أقوال عمر بن الخطـــاب رضي الله عنه

    كتب عمر إلى ابنه عبدالله – رضي الله عنهما – في غيبة غابها :
    أمّا بعد :
    فإن من اتقى الله وقاه ، ومن اتكل عليه كفاه ، ومن شكر له زاده ، ومن أقرضه جزاه .
    فاجعل التقوى عمارة قلبك ، وجلاء بصرك .
    فإنه لا عمل لمن لا نية له .
    ولا خير لمن لا خشية له .
    ولا جديد لمن لا خلق له .

    *****


    كان آخر دعاء عمر رضي الله عنه في خطبته :
    اللهم لا تدعني في غمرة ، ولا تأخذني في غرة ، ولا تجعلني مع الغافلين .

    ******

    قال عمر رضي الله عنه :

    بلينا بالضراء فصبرنا ، وبلينا بالسراء فلم نصبر .
    *****
    لا خير في قوم ليسوا بناصحين ، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين .
    *****
    كلّ يوم يقال : مات فلان وفلان ، ولا بد من يوم يقال فيه : مات عمر .

    *****
    من دخل على الملوك ، خرج وهو ساخط على الله .

    *****
    الأمور الثلاثة :
    أمر استبان رشده فاتبعه .
    وأمر استبان ضره فاجتنبه .
    وأمر أشكل أمره عليك ، فرده إلى الله .

    *****
    الراحة عقلة ، وإياكم والسمنة فإنها عقلة .

    *****
    إن كان لك دين فإن لك حسباً .
    وإن كان لك عقل ، فإن لك أصلاً .
    وإن كان لك خلق ، فلك مروءة .
    وإلا ، فأنت شر من الحمار .
    *****
    أخوف ما أخاف عليكم : شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه .

    *****
    إذا سمعت الكلمة تؤذيك ، فطأطئ لها حتى تتخطاك .

    *****
    لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة .

    *****
    لو نادى منادي من السماء : أيها الناس ، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلاً واحد..
    لخفت أن أكون هو .
    ولو نادى مناد : أيها الناس ، إنكم داخلون النار إلا رجلاً واحداً ..
    لرجوت أن أكون هو .
    *****
    لأعزلن خالد بن الوليد والمثنى – مثنى بني شيبان –
    حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده ، وليس إياهما كان ينصر .

    *****
    إن لله عباداً ، يميتون الباطل بهجره ، ويحيون الحق بذكره ، رغبوا فرغبوا ..
    ورهبوا فرهبوا ، خافوا فلا يأمنون ، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا ..
    أخلصهم الخوف ، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم ، لما يبقى لهم ..
    الحياة عليهم نعمة ، والموت لهم كرامة .

    *****
    من كثر ضحكه قلت هيبته .
    ومن مزح استخف به .
    ومن أكثر من شيء عرف به .
    ومن كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قل حياؤه ..
    ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه .

    *****
    كنتم أذل الناس ، فأعزكم الله برسوله ، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله .

    *****
    وجدنا خير عيشنا الصبر .

    *****
    جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة .

    *****
    لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله .
    لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل .
    ولولا أن أضع جبهتي لله .
    أو أجالس أقواماً ينتقون أطايب الحديث ، كما ينتقون أطايب التمر .

    *****
    لو أن الصبر والشكر بعيران ، ما باليت أيهما أركب .

    *****
    لا تكلم فيما لا يعنيك ، واعرف عدوك ، وأحذر صديقك إلا الأمين..
    ولا أمين إلا من يخشى الله ، ولا تمشي مع الفاجر ، فيعلمك من فجوره ..
    ولا تطلعه على سرّك ، ولا تشاور في أمرك إلا اللذين يخشون الله عز وجل .

    *****
    أحب الناس إلي ، من رفع إلى عيوبي .

    *****
    أخوف ما أخاف على هذه الأمة ، من عالم باللسان ، جاهل بالقلب .

    *****
    خذوا حظكم من العزلة .
    *****
    إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل ، ولكن الدين الورع .
    *****
    لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته ، ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث ..
    وأمانته إذا ائتمن ، وورعه إذا أشفى .
    *****
    تعلموا العلم ، وتعلموا للعلم السكينة والوقار والحلم ، وتواضعوا لمن تتعلمون منه ..
    وليتواضع لكم من يتعلم منكم ، ولا تكونوا من جبابرة العلماء ، فلا يقوم علمكم بجهلكم .

    *****
    رأس التواضع : أن تبدأ بالسلام على من لقيته من المسلمين ..
    وأن ترضى بالدون من المجلس ، وأن تكره أن تذكر بالبر والتقوى .
    *****
    إنا قوم أعزنا الله بالإسلام ، فلا نطلب العز في غيره .
    *****
    اخشوشنوا ، وإياكم وزي العجم : كسرى وقيصر .
    *****
    لا أبالي أصبحت غنياً أو فقيراً ، فإني لا أدري أيهما خير لي .
    *****
    إن من صلاح توبتك ، أن تعرف ذنبك .
    وإن من صلاح عملك ، أن ترفض عجبك .
    وإن من صلاح شكرك ، أن تعرف تقصيرك .
    *****
    إن الحكمة ليست عن كبر السن ، ولكن عطاء الله يعطيه من يشاء .
    *****
    أجرأ الناس ، من جاد على من لا يرجو ثوابه .
    وأحلم الناس ، من عفا بعد القدرة .
    وأبخل الناس ، الذي يبخل بالسلام .
    وأعجز الناس الذي يعجز عن دعاء الله .
    *****


    كتب عمر رضي الله عنه إلى سعد بن أبي الوقاص رضي الله عنه :
    يا سعد ، إن الله إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه ، فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس..
    واعلم أن ما لك عند الله مثل ما لله عندك .

    ******


    رأى عمر رضي الله عنه رجلاً يطأطئ رقبته ، فقال :
    يا صاحب الرقبة ، ارفع رقبتك ، ليس الخشوع في الرقاب ، إنما الخشوع في القلوب .

    *******

    دخل عمر على ابنه عبدالله رضي الله عنهما ، وإذا عندهم لحم ، فقال :
    ما هذا اللحم ؟
    فقال : اشتهيته .
    قال : أو كلما اشتهيت شيئاً أكلته ؟! كفى بالمرء سرفاً أن يأكل كلّ ما اشتهاه .

    *******


    كان عمر رضي الله عنه ، يقول لنفسه :
    والله لتتقين الله يا ابن الخطاب ، أو ليعذبنك ، ثمّ لا يبالي بك . وكان يقول :
    من اتقى الله لم يصنع كلّ ما تريده نفسه من الشهوات .

    *******


    سأل عمر رضي الله عنه رجلاً عن شيء ، فقال : الله أعلم .
    فقال عمر : لقد شقينا إن كنا لا نعلم أن الله أعلم !! إذا سئل أحدكم عن شيء لا يعلمه ، فليقل : لا أدري .

    ******

    رضـــــي اللـــــه عنــــك أيها الفاروق وأرضاك
    وجمعنا الله بك في دار كرامته
    برحمته وهو خير الراحمين




    سأل عمر رضي الله عنه رجلاً عن شيء ، فقال : الله أعلم .
    فقال عمر : لقد شقينا إن كنا لا نعلم أن الله أعلم !! إذا سئل أحدكم عن شيء لا يعلمه ، فليقل : لا أدري .

    ******

    رضـــــي اللـــــه عنــــك أيها الفاروق وأرضاك
    وجمعنا الله بك في دار كرامته
    برحمته وهو خير الراحمين
    من أقوال عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-


    -البخل عار ، والجبن منقصة، والفقر يخرس الفطن عن حجته، والمقل غريب في بلدته، والعجز آفة، والصبر شجاعة، والزهد ثروة،والور ع جنة.


    -نعم القرين الرضا، والعلم وراثة كريمة، والآداب حلل مجددة، والفكر مرآة صافية.


    -صدر العاقل صندوق سره، والبشاشة حبل المودة، والاحتمال قبر العيوب.


    -إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.


    -لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم، إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه.


    -عجبت للبخيل ، يستعجل الفقر الذي منه هرب ، ويفوته الغنى الذي إياه طلب، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء، ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء .
    وعجبت للمتكبر الذي كن بالأمس نطفة، ويكون غدا جيفة.
    وعجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله.
    وعجبت لمن نسي الموت ، وهو يرى الموتى.
    وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى.
    وعجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء.


    -الحدة ضرب من الجنون، فإن صاحبها يندم، فإن لم يندم فجنونه مستحكم.


    -فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها.

    **** من أقوال و مواعظ عمر بن الخطاب ****
    رضى الله عنه






    1- لا تنظروا إلى صيام أحد ولا إلى صلاته ولكن انظروا من إذا حدث صدق وإذا ائتمن أدى و إذا أشفى_هم بالمعصيه_ورع.

    2- ليس خيركم من عمل للآخره وترك الدنيا ، أوعمل للدنيا وترك الآخره ، ولكن خيركم من أخذمن هذه وهذه ، وإنما الحرج فى الرغبه فيما تجاوز قدر الحاجه وزاد على حد الكفايه.

    3- رأى الفاروق رجلاً مظهرا للنسك متماوت المشية فخفقه بالدرة وقال له:-
    لا تمت علينا ديننا أماتك الله.

    4- نظر الفاروق إلى شاب منكس الرأس فصاح به:-
    إرفع رأسك فإن الخشوع لا يزيد على ما فى القلب ، فمن أظهر للناس خشوعاً فوق ما فى قلبه فإنماأظهرللناسنفاقاً إلى نفاق.

    5- إن المتوكل الذى يلقى حبة فى الأرض ويتوكل على الله..ولا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ويقول:اللهم ارزقنى وقد علم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضه ، وإن الله يرزق الناس بعضهم من بعض.

    6- وقال فى الحث على طلب التدين فى الصديق:-
    عليك بإخوان الصدق تعش فى أكنافهم ، فإنهم زينة فى الرخاء ، وعدة فى البلاء ، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك ا يغلبك منه ، واعتزل عدوك ، واحذر صديقك ألا الأمين من القوم ، ولا أمين إلا من خشى الله فلا تصحب الفاجر فتتعلم من فجوره ولا تطلعه على سرك و إستشر فى أمرك الذين يخشون الله تعالى.

    7- لا تلهك الناس عن نفسك فإن الأمر يصيرإليك دونهم ، ولا تقطع النهار سارباً ، فإنه محفوظ عليك ما عملت وإذا أسأت فأحسن فإنى لا أرى شيئاً أشد طلباً ولا أسرع دركة من حسنة حديثه لذنب قديم.

    8- من كثر ضحكه قلت هيبته ، ومن مزح استخف به ، ومن كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قل حياؤه ومن قل حياؤه قل ورعه ومن قل ورعه مات قلبه.

    9- ما من أحد عنده نعمة إلاوجدت لها حاسداً ، ولو كان المرء أقوم من القدح لوجدت له غامزاً.

    10- لا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شراًوأنت تجد لها فى الخير محملاً ، ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومن من أساء به الظن ، ومن كتم سره كانت الخيرة فى يده ، ولا تطلبن حاجتك ممن لا يحب نجاحها ، ولا تتهاون بالحلف الكاذب فيهلكك الله ، وعليك بالصدق وإن قتلك.

    ولاتنسوني بالدعاء

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 7:30 am