آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

» معنى كلمة التوحيد وشروطها
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:32 pm من طرف sadekalnour

» التنفس خارج الإناء ثلاثاً والاجتماع على الطعام، ومدحه إذا أعجبه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:25 pm من طرف sadekalnour

» مـن حـد يـث :: تـعـا قـب المـلا ئـكـه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:22 pm من طرف sadekalnour

» صورة وآية: وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 9:08 am من طرف sadekalnour

» صورة وآية: النوم بالنهار
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 9:03 am من طرف sadekalnour

» بحث علمي: معجزة السبع المثاني
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 8:58 am من طرف sadekalnour

» كتاب الروح .. لأبن القيم الجوزية
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 3:03 pm من طرف ayzo

» لا إلة إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
الإثنين سبتمبر 22, 2014 11:04 pm من طرف sayedmelsayed

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8349 مساهمة في هذا المنتدى في 2835 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 214 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو سمير النحاس فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه

    شاطر

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4108
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm



    النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه


    حديث: ((من رآني في المنام، فقد رآني حقًّا)):
    ويعود السبب في ذكر هذا الحديث: ((من رآني في المنام، فقد رآني حقًّا))؛ لأنه - وكما لا يخفى - يتعلق بما نحن بصدده، ولأنه يدل على أنه ينبغي أن يعرف العبد صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخلقية؛ حتى يميز رؤياه، هل هي من الحق، أو من تمثيل الشيطان؟!

    ولقد جاء هذا الحديث عن مجموعة من الصحابة، نذكر منها:
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((تسمَّوْا باسمي، ولا تكنَّوْا بكنيتي، ومن رآني في المنام، فقد رآني حقًّا؛ فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار))[1].

    وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((من رآني في المنام، فسيراني في اليقظة، ولا يتمثل الشيطان بي))، قال أبو عبدالله: قال ابن سيرين: إذا رآه في صورته[2].

    وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((من رآني في المنام، فقد رآني؛ فإن الشيطان لا يتخيل بي، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة))[3].

    وعن عبدالله - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من رآني في المنام، فقد رآني؛ فإن الشيطان لا يتمثل بي))[4].

    وعن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من رآني في المنام، فكأنما رآني في اليقظة؛ إن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بي))[5].

    وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - بلفظ: ((من رآني في المنام، فأنا الذي رآني؛ فإن الشيطان لا يتخيل بي))[6].

    وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "كان لا يخيل صلى الله عليه وآله وسلم على من رآه"[7].

    وعن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من رآني في المنام، فقد رآني))[8].

    وعبدالله بن عباس - رضي الله عنه - مرفوعًا بلفظ: ((من رآني في المنام، فإياي رأى؛ فإن الشيطان لا يتخيل بي، وفي لفظ: لا يتخيلني))[9].

    ويشهد له ما جاء عن نذير الفارسي - وكان يكتب المصاحف - قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام زمن ابن عباس - رضي الله عنهما - فقلت له: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في النوم، فقال ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: ((إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي؛ فمن رآني في النوم، فقد رآني))[10].

    وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من رآني في المنام، فقد رآني؛ فإن الشيطان لا يتمثل بي))[11].

    وعن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((... وإن الشيطان لا يتراءى بي))[12].

    وبالجملة؛ فالحديث متواتر كما قاله غير واحد من أهل العلم[13].

    ومعنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من رآني في المنام، فقد رآني)) قد اختلف فيه العلماء، ومن أقوالهم[14]:
    1) أنه على ظاهره؛ فمن رآه في النوم رأى حقيقته، كما يرى في اليقظة، أو أن المراد: أن من رآه فقد أدركه، وقد علل من قال بذلك: بأنه لا مانع يمنع من ذلك، والعقل لا يحيله حتى يضطر إلى صرفه عن ظاهره، وهذا هو كلام المازري، وقال القرطبي - متعقبًا -: "وهو قول يُدرَك فساده بأوائل العقول".

    قال شيخ الإسلام: "هذا في رؤية المنام؛ لأن الرؤية في المنام تكون حقًّا، وتكون من الشيطان؛ فمنعه الله أن يتمثل به في المنام، وأما في اليقظة فلا يراه أحد بعينه في الدنيا، فمن ظن أن المرئي هو الميت، فإنما أُتِيَ من جهله؛ ولهذا لم يقع مثل هذا لأحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان".

    2) أن من رآه، رآه على صورته، أو على صفته التي كان عليها في الدنيا؛ فمنامه ذلك هو الصحيح، ورؤيته له حق، ويلزم منه أن من رآه على غير صفته أن تكون رؤياه من الأضغاث.

    3) إن مقصوده الشهادة منه صلى الله عليه وآله وسلم بأن رؤيته في النوم على أي حال كان ليست باطلة، ولا من أضغاث الأحلام، بل هي حق في نفسها، وإن تصوير تلك الصورة، وتمثيل ذلك المثال ليس من قِبَل الشيطان؛ إذ لا سبيل له إلى ذلك، وإنما ذلك من علم الله تعالى، وهذا مذهب القاضي أبي بكر الباقلاني وغيره من المحققين، وهو الذي صححه القرطبي.

    4) وقيل: المعنى: إذا رآه على صفته المعروفة في حياته، فإن رأى على خلافها، كانت رؤيا تأويل، لا رؤيا حقيقة؛ قاله القاضي، وضعفه النووي وغيره.

    5) وقال القاضي: وقيل معناه: سيرى تأويل تلك الرؤيا في اليقظة وصحتها، وقيل: معنى الرؤيا في اليقظة: أنه سيراه في الآخرة.

    6) وقيل: إنه يراه حقيقة، سواء كان على صفته المعروفة أو غيرها، وصححه النووي، وتابعه المباركفوري.

    7) أنه سيراه يوم القيامة في اليقظة؛ قاله السندي[15].

    Cool يراه في الآخرة رؤية خاصة في القرب منه، وحصول شفاعته.

    9) يريد تصديق تلك الرؤيا في اليقظة وصحتها وخروجها على الحق، وليس المراد أنه يراه في الدار الآخرة؛ لأنه يراه في الآخرة جميع أمته، وهذا ظاهر من كلام ابن بطال[16].

    10) أو المعنى: ((من رآني في المنام))، ولم يهاجر، يوفقه الله للهجرة إلى المدينة، فسيراني في اليقظة[17].

    11) وقال المازري: إن كان المحفوظ: ((فكأنما رآني في اليقظة))، فمعناه ظاهر، وإن كان المحفوظ: ((فسيراني في اليقظة))، احتمل أن يكون أراد أهل عصره ممن يهاجر إليه؛ فإنه إذا رآه في المنام، جعل علامة على أنه يراه بعد ذلك في اليقظة، وأوحى الله بذلك إليه - صلى الله عليه وآله وسلم.

    12) وقال ابن التين: المراد من آمن به في حياته ولم يره؛ لكونه حينئذ غائبًا عنه، فيكون بهذا مبشرًا لكل من آمن به ولم يره أنه لا بد أن يراه في اليقظة قبل موته؛ قاله القزاز.

    وقد لخصها الحافظ: في ستة[18]:
    أحدها: أنه على التشبيه والتمثيل، ودل عليه قوله في الرواية الأخرى: ((فكأنما رآني في اليقظة)).
    ثانيها: أن معناها سيرى في اليقظة تأويلها بطريق الحقيقة أو التعبير.
    ثالثها: أنه خاص بأهل عصره ممن آمن به قبل أن يراه.
    رابعها: أنه يراه في المرآة التي كانت له، إن أمكنه ذلك، وهذا من أبعد المحامل.
    خامسها: أنه يراه يوم القيامة بمزيد خصوصية، لا مطلق من يراه حينئذ ممن لم يره في المنام.
    سادسها: أنه يراه في الدنيا حقيقة ويخاطبه".

    قال النووي: "معنى الحديث: أن رؤيته صحيحة، وليست من أضغاث الأحلام وتلبيس الشيطان، ولكن لا يجوز إثبات حكم شرعي به؛ لأن حالة النوم ليست حالة ضبط وتحقيق لما يسمعه الرائي، وقد اتفقوا على أن مِن شرط مَن تُقبَل روايته وشهادته أن يكون متيقظًا لا مغفلًا، ولا سيئ الحفظ، ولا كثير الخطأ، ولا مختل الضبط، والنائم ليس بهذه الصفة، فلم تقبل روايته؛ لاختلال ضبطه"[19].

    من فوائد الأحاديث ومسائله:
    كما أن هذه الأحاديث تدل على جملة من الفوائد والمسائل، ومنها:
    1- جواز رؤيته صلى الله عليه وآله وسلم في المنام.

    2- إمكانها ووقوعها - يعني: رؤيته - وقد قال السيوطي: "وقد نص على إمكانها ووقوعها جماعة من الأئمة، منهم: حجة الإسلام الغزالي، والقاضي أبو بكر بن العربي، والشيخ عز الدين بن عبدالسلام، وابن أبي جمرة، وابن الحاج، واليافعي، في آخرين، ولي في ذلك مؤلف: من رآني في المنام، فقد رأى الحق؛ أي: الرؤيا الصحيحة"[20].

    3- بشارة لمن رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الرؤيا أنه يراه يوم القيامة.

    4- أن الشيطان لا يتمثل في صورته - صلى الله عليه وآله وسلم.

    5- كما تدل أنه ينبغي أن يعرف العبد صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخلقية؛ حتى يميز رؤياه، هل هي من الحق، أو من تمثيل الشيطان؟!

    ومن أجل كل هذا، رأيت أن أسرد ما جاء مما صح من صفات النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخلقية، ونأتي الآن إلى ما أردنا ذكره:
    أولًا: جسده صلى الله عليه وآله وسلم:
    (كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مربوعًا)[21].
    (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلًا مربوعًا)[22].
    (عظيم الهامة[23])[24].
    (عظيم الرأس)[25]، (ضخم الرأس)[26].
    (ضخم الكراديس[27]) [28].
    (كان ربعةً من القوم، ليس بالطويل ولا بالقصير)[29].
    (ليس بالطويل ولا بالقصير)[30].
    (ليس بالطويل البائن[31]، ولا بالقصير)[32].
    (لم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطويل ولا بالقصير)[33].
    (ليس بالطويل الذاهب[34]، ولا بالقصير)[35].
    (لم يكن بالطويل الممغط[36]، ولا بالقصير المتردد، وكان ربعةً من القوم)[37].
    (وهو إلى الطول أقرب)[38].
    وقال أبو الطُّفيل - رضي الله عنه -: (رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي الرجالِ من هو أطول منه، وفيهم من هو أقصر منه)[39].
    (شثن[40] الكفين)[41].
    (بسط الكفين) [42].
    قال أنس - رضي الله عنه -: (ما مسست حريرًا ولا ديباجًا ألين من كف النبي صلى الله عليه وآله وسلم)[43].
    (شثن القدمين)[44].
    (ضخم القدمين)[45]
    (ضخم اليدين والقدمين)[46].
    (أبيض الكشحين[47])[48].

    قال أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: (كأني أنظر إلى بياض كشح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ساجد)[49].

    وعن عبدالله بن مالك بن بحينة الأسدي - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (كان إذا صلى فرَّج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه)[50].

    وكان صلى الله عليه وآله وسلم: (شبح الذراعين)[51].
    (بعيد ما بين المنكبين)[52].
    (ظهره كأنه سبيكة فضة)[53].
    وربما (وارى التراب بياض بطنه)[54].
    (يقبل جميعًا، ويدبر جميعًا) [55].
    (إذا أقبل أقبل جميعًا، وإذا أدبر أدبر جميعًا)[56].

    خاتم النبوة:
    وقال عبدالله بن سرجس - رضي الله عنه -: (نظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض[57] كتفه اليسرى، جُمْعًا، عليه خيلان كأمثال الثآليل)[58].
    (كان خاتم النبوة في ظهره بضعة ناشزة)[59].
    قال جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: (رأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة، يشبه جسده)[60].
    وقال السائب بن يزيد - رضي الله عنه -: (نظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زرِّ الحجَلة)[61].

    ثانيًا: وجهه ولونه صلى الله عليه وآله وسلم:
    (كان أبيض مليح الوجه)[62].
    (كان أبيض مليحًا مقصدًا)[63].
    (أبيض، كأنما صيغ من فضة)[64].
    (شديد البياض)[65].
    (أزهر اللون) [66].
    (أزهر اللون[67]، ليس بأبيض أمهق[68]، ولا آدم)[69].
    (أبيض مشرب)[70].
    (كان أبيض اللون مشربًا حمرة)[71].
    (أبيض مشربًا حمرة) [72].
    وكان وجهه (مثل القمر)[73].
    (مثل الشمس والقمر، وكان مستديرًا) [74].
    (حسن الثغر[75])[76].
    (حسن الوجه) [77].
    (كأن الشمس تجري في وجهه)[78].
    قال البراء - رضي الله عنه -: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحسنَ الناس وجهًا)[79].

    (وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سُرَّ استنار وجهه، حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه)[80]، وربما (تهلل كأنه مذهبة)[81].
    وقال أبو سعيد - رضي الله عنه -: (وكان إذا كره شيئًا، عرفناه في وجهه)[82].
    (ضليع[83] الفم)[84].
    (كأن عنقه إبريق فضة)[85].
    (أشكل[86] العين)[87].
    (أسود الحدقة[88])[89].
    (أغر أبلج أهدب[90] الأشفار)[91].
    (أهدب العينين) [92].
    (أهدب أشفار العينين[93]) [94].
    (أهدب أشفار العينين) [95].
    (إذا خطب احمرت عيناه)[96].
    (إذا غضب احمرت وجنتاه)[97].
    (وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه)[98].
    (عرقه اللؤلؤ)[99].

    (كان إذا نزل الوحي عليه، ثقل لذلك، وتحدر جبينه عرقًا كأنه الجمان، وإن كان في البرد)[100].

    (وكان كثير العرق، فكانت - أم سليم - تجمع عرقه فتجعله في الطِّيب والقوارير، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا أم سليم، ما هذا؟))، قالت: عرقك، أَدُوفُ به طيبي)[101].

    ثالثًا: شَعَرُه صلى الله عليه وآله وسلم:
    (وكان رجلًا كثير الشعر) [102].
    (حسن الشعر) [103].
    (طويل المسرُبة[104])[105].
    (جعدًا رجلًا)[106].
    (سبط الشعر) [107].
    (ليس بجعد قطط، ولا سبط رجل) [108].
    (كان شعر رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم رجلًا، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه)[109].
    (كان شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أنصاف أذنيه)[110].
    (رجل الشعر) [111].
    وكان (عظيم الجمَّة إلى شحمة أذنيه)[112].

    قال البراء - رضي الله عنه -: (ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) [113].
    (عظيم اللحية)[114].
    (أسود اللحية) [115].
    (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسود اللحية) [116].
    وكان (يصفر لحيته بالوَرْس والزعفران)[117].
    (كان إذا اهتم قبض على لحيته)[118].

    قال جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد شمط مقدم رأسه ولحيته، وكان إذا ادَّهن لم يتبين، وإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية)[119].

    (قُبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء)[120].

    قال أنس - رضي الله عنه -: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان قد متع بالسواد، ولو عددت ما أقبل عليَّ من شيبة في رأسه ولحيته ما كنت أزيدهن على إحدى عشرة شيبة، وإنما هذا الذي لوِّن من الطيب الذي كان يطيب به شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي غير لونه)[121].

    (كان في عنفقته شعرات بيض)[122].

    وقال أبو جحيفة السوائي - رضي الله عنه -: (رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورأيت بياضًا من تحت شفته السفلى العنفقة)[123].

    قال ربيعة بن أبي عبدالرحمن: "فرأيت شعرًا من شعره فإذا هو أحمر، فسألت، فقيل: احمرَّ من الطيب"[124].

    وربما (وارى التراب شعر صدره)[125].

    رابعًا: مِشيته صلى الله عليه وآله وسلم:
    (إذا مشى تكفأ)[126].
    (كان إذا مشى تكفأ، كأنما يمشي في صعد)[127].
    (إذا مشى كأنه يتوكأ)[128].
    (إذا مشى تكفأ تكفُّؤًا، كأنما ينحط من صبب)[129].
    (كان يمشي مشيًا يعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان)[130].

    قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: (ما رأيت أحدًا أسرع في مشيه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كأنما الأرض تطوى له، إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث)[131].

    (كان إذا مشى لم يلتفت)[132].
    (إذا مشى مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة)[133].
    (كان يكره أن يطأ أحد عقبه، ولكن يمين وشمال)[134].
    (ما رُئِي رسول الله صلى الله عليه وسلم... يطأ عقبه رجلان)[135].
    (منهوس[136] العقبين) [137].
    (كان يطأ بقدميه جميعًا، ليس له أخمص)[138].

    وبالجملة، فقد كان صلى الله عليه وآله وسلم كما قال الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين -:
    قال علي - رضي الله عنه -: "لم أرَ قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وآله وسلم"[139].
    وقال أنس - رضي الله عنه -: "لم أرَ بعده ولا قبله مثله"[140].
    وقال البراء - رضي الله عنه -: (ما رأيت شيئًا قط أحسن منه صلى الله عليه وآله وسلم)[141].
    وقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: (لم ترَ عينٌ مثله، ولن تراه)[142].
    وقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: (ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)[143].

    [1] أخرجه البخاري رقم: (110)، ومسلم رقم: (3).
    [2] أخرجه البخاري رقم: (6592)، ومسلم رقم: (2266).
    [3] أخرجه البخاري رقم: (6593)، ومسلم رقم: (2264).
    [4] أخرجه الترمذي رقم: (2276)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح"،وصححه الألباني، وقال شيخنا مقبل الوادعي: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم"؛كما في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين.
    [5] أخرجه ابن ماجه رقم: (3904)، وفي الزوائد: إسناده حسن؛ لأن صدقة بن أبي عمران مختلف فيه،وقال الألباني: "هذا إسناد صحيح"،السلسلة الصحيحة (3/ 5)،رقم: (1004).
    [6] أخرجه الإمام أحمد (1/ 450)،وصححه الألباني تحت الحديث رقم: (2729).
    [7] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (10/ 264/ 10510)،وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (6/ 513) رقم: (2729).
    [8] أخرجه الإمام أحمد (3/ 472)، وقال شعيب الأرناؤوط: "حديث صحيح ".
    [9] أخرجه الإمام أحمد (1/ 279)، وابن ماجه رقم: (3905)، قال الألباني: "رجاله ثقات رجال مسلم، غير جابر، وهو الجعفي، وهو ضعيف"،ومع هذا، فله طرق وشواهد؛انظر: السلسلة الصحيحة (6/ 513) تحت الحديث رقم: (2729).
    [10] أخرجه أحمد (1/ 361)، وغيره،وقال الألباني: "إسناده جيد في المتابعات"؛السلسلة الصحيحة تحت الحديث رقم: (2729).
    [11] أخرجه ابن ماجه رقم: (3903)،وفي الزوائد: "إسناده ضعيف؛ لضعف عطية بن سعد العوفي، وابن أبي ليلى،واسمه: محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى،وصححه الألباني.
    [12] أخرجه البخاري رقم: (6594).
    [13] وممن قاله: المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير (2/ 809)، والألباني قال: "وقد خرجته في الروض النضير عن عشرة من الصحابة تحت الحديث: (995)".
    [14] المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، وشرح النووي لمسلم (15/ 24)، فتح الباري (12/ 384)، وتحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي(6/ 457) للمباركفوري.
    [15] حاشية السندي على صحيح البخاري (4/ 99).
    [16] شرح صحيح البخاري (9/ 527) لابن بطال.
    [17] حاشية السندي على صحيح البخاري (4/ 99)،وانظر: إرشاد الساري، وعون المعبود (13/ 249).
    [18] فتح الباري (12/ 385).
    [19] شرح مسلم (1/ 115).
    [20] الديباج على مسلم (5/ 286).
    [21] أخرجه البخاري رقم: (3358)، ومسلم رقم: (2337).
    [22] أخرجه الترمذي في الشمائل (ص:13)، وأبو يعلى (2/ 478) عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - وانظر: الصحيحة تحت الحديث رقم: (2053).
    [23] الهامة: الرأس، والجمع هام؛تاج اللغة وصحاح العربية (6/ 341).
    [24] أخرجه ابن حبان رقم: (2117)،وانظر الصحيحة تحت الحديث رقم: (2053).
    [25] في رواية لأحمد (1/ 116- 117)، وانظر الصحيحة تحت الحديث رقم: (2053).
    [26] أخرجه الترمذي في الشمائل، وصححه الألباني في المختصر رقم: (4).
    [27] الكراديس قال في النهاية (4/ 290): "هي رؤوس العظام، واحدها: كردوس،وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين؛ كالركبتين، والمرفقين، والمنكبين، أراد أنه ضخم الأعضاء".
    [28] أخرجه الترمذي في الشمائل، وصححه الألباني في المختصر رقم: (4).
    [29] أخرجه البخاري رقم: (3354)، ومسلم رقم: (2347) عن أنس - رضي الله عنه.
    [30] أخرجه مسلم رقم: (2337) عن البراء - رضي الله عنه.
    [31] قال في النهاية (1/ 454): "أي المفرط طولًا، الذي بعد عن قدر الرجال الطوال".
    [32] أخرجه البخاري رقم: (3355) عن أنس - رضي الله عنه - وأخرجه البخاري رقم: (3356) عن البراء - رضي الله عنه.
    [33] أخرجه الترمذي في الشمائل، وصححه الألباني في المختصر رقم: (4).
    [34] هو الذاهب طولًا وأكثر.
    [35] أخرجه مسلم رقم: (2337).
    [36] قال في النهاية (4/ 758): هو بتشديد الميم الثانية: المتناهي الطول،وامغط النهار: إذا امتد،ومغطت الحبل وغيره إذا مددته،وأصله مُنمَغط،والنون للمطاوعة، فقلبت ميمًا وأدغمت في الميم، ويقال: بالعين المهملة بمعناه".
    [37] أخرجه الترمذي رقم: (3638) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه.
    [38] أخرجه البزار (3/ 122/ 2387) وقال البزار: "لا نعلم رواه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة إلا الزبيدي"، وقال الألباني: "قلت: وهذا إسناد صحيح إن سلم من إسحاق الحمصي، قال الحافظ: "يهم كثيرًا، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب"،في الصحيحة تحت الحديث رقم: (3195).
    [39] أخرجه البزار(3/ 124-كشف الأستار (، وصححه شيخنا مقبل في الصحيح المسند.
    [40] قال في النهاية (4/ 758): "أي: إنهما يميلان إلى الغلظ والقصر،وقيل: هو الذي في أنامله غِلَظٌ بلا قصر، ويحمد ذلك في الرجال؛ لأنه أشد لقبضهم، ويذم في النساء".
    [41] أخرجه الترمذي في الشمائل، وصححه الألباني في المختصر رقم: (4).
    [42] أخرجه البخاري رقم: (5567) عن أنس - رضي الله عنه.
    [43] أخرجه البخاري رقم: (3368) واللفظ له، ومسلم رقم: (2330).
    [44] أخرجه ابن سعد (1/ 414 - 415)، وفيه ضعف، وله شواهد؛انظر: الصحيحة تحت الحديث رقم: (3195).
    [45] أخرجه البخاري رقم: (5568) عن أبي هريرة - رضي الله عنه.
    [46] أخرجه البخاري رقم: (5567) عن أنس - رضي الله عنه.
    [47] الكشح: الخَصر.
    [48] أخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم: (255) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وله شواهد؛ كما في الصحيحة رقم: (3195).
    [49] أخرجه أحمد (3/ 15) من طريق ابن لهيعة، وله شواهد؛ كما في الصحيحة رقم: (3195).
    [50] أخرجه البخاري رقم: (383)، ومسلم رقم: (495)،والأحاديث في بياض إبطيه كثيرة، منها: حديث أبي موسى - رضي الله عنه - أخرجه البخاري رقم: (6020)، وأنس - رضي الله عنه - أخرجه البخاري رقم: (3372)، ومسلم رقم: (895)، وأبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - أخرجه البخاري رقم: (6772)، ومسلم رقم: (1832)، وطارق بن عبدالله المحاربي - رضي الله عنه - أخرجه النسائي (8/ 55)، والدارقطني في سننه (1/ 44)، وصححه شيخنا مقبل في الصحيح المسند، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عند ابن ماجه رقم: (1271)، وهو في الصحيح المسند لشيخنا مقبل،وغيرها كثير.
    [51] أخرجه الطيالسي (2413-ترتيبه)، وأحمد (2/ 328 و448) وغيرهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا،وقال الألباني: "قلت: وهذا إسناد جيد"؛السلسلة الصحيحة رقم: (2095).
    [52] أخرجه البخاري رقم: (3358)، ومسلم رقم: (2337) عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - وأخرجه الطيالسي ( 2413 - ترتيبه)، وأحمد (2/ 328 و448) وغيرهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا،وقال الألباني: "قلت: وهذا إسناد جيد"؛السلسلة الصحيحة رقم: (2095).
    [53] أخرجه النسائي (2/ 30)، وأحمد (3/ 426) و(4/ 69) و(5/ 380)، والبيهقي (1/ 159) عن محرش الكعبي - رضي الله عنه - وصححه الألباني في الضعيفة تحت الحديث رقم: (4161).
    [54] أخرجه البخاري رقم: (2682)، ومسلم رقم: (1803) عن البراء - رضي الله عنه.
    [55] أخرجه الطيالسي (2413-ترتيبه)، وأحمد (2/ 328 - 448) وغيرهما، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا،وقال الألباني: "قلت: وهذا إسناد جيد"؛السلسلة الصحيحة رقم: (2095).
    [56] أخرجه البخاري في الأدب المفرد (255) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وله شواهد؛ كما في الصحيحة رقم: (3195).
    [57] في النهاية (5/ 192): "النُّغض والنَّغض والناغض: أعلى الكتف،وقيل: هو العظم الرقيق الذي على طرفه".
    [58] أخرجه مسلم رقم: (2346).
    [59] أخرجه الترمذي في الشمائل (ص: 40) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - وقال الألباني: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم، غير بشر بن وضاح، وهو صدوق"؛الصحيحة رقم: (2093).
    [60] أخرجه مسلم رقم: (2344).
    [61] أخرجه البخاري رقم: (187)، ومسلم رقم: (2345) عن السائب بن يزيد - رضي الله عنه.
    [62] أخرجه مسلم رقم: (2340) عن أبي الطفيل - رضي الله عنه -قال مسلم بن الحجاج: "مات أبو الطفيل - رضي الله عنه - سنة مائة، وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم".
    [63] أخرجه مسلم رقم: (2340)، وأخرجه أحمد عن أبي الطفيل - رضي الله عنه - وهو ضعيف - أعني سند أحمد - وله شواهد، وانظر الصحيح المسند لشيخنا مقبل.
    [64] أخرجه الترمذي في الشمائل (ص:29) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وانظر الصحيحة رقم: (2053).
    [65] أخرجه البزار (3/ 122/ 2387)، وقال البزار: "لا نعلم رواه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة إلا الزبيدي"، وقال الألباني: "قلت: وهذا إسناد صحيح إن سلم من إسحاق الحمصي، قال الحافظ: "يهم كثيرًا، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب"،في الصحيحة تحت الحديث رقم: (3195).
    [66] أخرجه مسلم رقم: (2330) عن أنس - رضي الله عنه.
    [67] قال في النهاية (2/ 804): "الأزهر: الأبيض المستنير، والزهر والزهرة: البياض النير، وهو أحسن الألوان".
    [68] أي: شديد البياض.
    [69] أخرجه البخاري رقم: (3354)، ومسلم رقم: (2347).
    [70] أخرجه الترمذي رقم: (3638) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه.
    [71] أخرجه ابن سعد (1/ 410) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه،وانظر الصحيحة تحت الحديث رقم: (2053).
    [72] أخرجه ابن حبان رقم: ( 2117 )،وانظر الصحيحة تحت الحديث رقم: (2053).
    [73] أخرجه البخاري رقم: (3359) عن البراء - رضي الله عنه.
    [74] أخرجه مسلم رقم: (2344) عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه.
    [75] قيل: إنه ما تقدم من الأسنان.
    [76] أخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم: (1155)، والبيهقي (1/ 164-165) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -وصححه الألباني في الضعيفة تحت الحديث رقم: (4161).
    [77] أخرجه البخاري رقم: (5567) عن أنس - رضي الله عنه،وأخرجه البخاري رقم: (5568) عن أبي هريرة - رضي الله عنه.
    [78] أخرجه الترمذي رقم: (3648)، وفي الشمائل رقم: (100- مختصر)، وأحمد (2/ 380) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وحسنه شعيب الأرناؤوط، وضعفه الألباني في مختصر الشمائل رقم: (100).
    [79] أخرجه البخاري رقم: (3356)، ومسلم رقم: (2337).
    [80] أخرجه البخاري رقم: (3363) عن كعب بن مالك - رضي الله عنه.
    [81] أخرجه مسلم رقم: (1017) عن جرير - رضي الله عنه.
    [82] أخرجه البخاري رقم: (5751)، ومسلم رقم: (2320) واللفظ له،وانظر الصحيحة رقم: (2085).
    [83] ضليع الفم: قال في النهاية (3/ 205): "أي: عظيمه،وقيل: واسعه،والعرب تمدح عِظَم الفم، وتذم صِغَره"،ويأتي تفسيره من قول الراوي.
    [84] أخرجه مسلم رقم: (2339) عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - وقال شعبة: "قلت لسماك - الراوي عن جابر -: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم".
    [85] أخرجه ابن سعد (1/ 410) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه،وانظر: الصحيحة تحت الحديث رقم: (2053).
    [86] قال في النهاية (2/ 120): "أي: في بياضيهما شيء من حمرة، وهو محمود محبوب،يقال: ماء أشكل إذا خالطه الدم".
    [87] أخرجه مسلم رقم: (2339) عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - وقال شعبة: "قلت لسماك - الراوي عن جابر -: ما أشكل العين؟ قال: طويل شق العين".
    [88] في القاموس: "الحَدَقَة محركة: سواد العين كالحندوقة، والحنديقة، وجمعها: حدق، وأحداق، وحداق".
    [89] أخرجه ابن سعد (1/ 410) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه.
    [90] الأهداب: ما نبت من الشعر على أشفارها،كما في المصباح.
    [91] أخرجه عبدالله بن أحمد (1/ 151)، وابن سعد (1/ 411)، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة تحت الحديث رقم: (2053).
    [92] أخرجه ابن سعد (1/ 414 - 415)، وفيه ضعف، وله شواهد،وقال الألباني: "وجملة "أهدب العينين"، وردت من طريق جيدة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - في حديث آخر تقدم برقم (2095)"؛انظر: الصحيحة تحت الحديث رقم: (3195).
    [93] قال في النهاية (5/ 567): "أي: طويل شعر الأجفان".
    [94] أخرجه الطيالسي (2413 - ترتيبه)، وأحمد (2/ 328- 448) وغيرهما، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا،وقال الألباني: "قلت: وهذا إسناد جيد"؛السلسلة الصحيحة رقم: (2095)، والضعيفة رقم: (4161)، وانظر ما جاء تحت الحديث رقم: (2053).
    [95] أخرجه البزار (3/ 122/ 2387)، وقال البزار: "لا نعلم رواه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة إلا الزبيدي"، وقال الألباني: "قلت: وهذا إسناد صحيح إن سلم من إسحاق الحمصي، قال الحافظ: "يهم كثيرًا، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب"،في الصحيحة تحت الحديث رقم: (3195).
    [96] أخرجه مسلم رقم: (867) عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما.
    [97] عن ابن مسعود - رضي الله عنه - وهو في الصحيحة رقم: (2079).
    [98] أخرجه أحمد (3/ 310-311،338،371) عن جابر - رضي الله عنه،وقال الألباني: "إسناده صحيح على شرط مسلم"؛كما في الصحيحة تحت الحديث رقم: (2079).
    [99] أخرجه مسلم رقم: (2330) عن أنس - رضي الله عنه.
    [100] أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة (73)، وقال الألباني: "للحديث شاهد قوي من حديث عائشة - رضي الله عنها - في قصة الإفك،أخرجه أحمد (6/ 197) والشيخان وغيرهما"؛الصحيحة رقم: (2088).
    [101] أخرجه مسلم رقم: (2332) عن أم سليم - رضي الله عنها.
    [102] أخرجه البخاري رقم: (2870) عن البراء - رضي الله عنه.
    [103] أخرجه البزار (3/ 122/ 2387)، وقال البزار: "لا نعلم رواه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة إلا الزبيدي"، وقال الألباني: "قلت: وهذا إسناد صحيح إن سلم من إسحاق الحمصي، قال الحافظ: "يهم كثيرًا، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب"،في الصحيحة تحت الحديث رقم: (3195).
    [104] المسرُبة: بضم الراء شعر الصدر.
    [105] أخرجه الترمذي في الشمائل، وصححه الألباني في المختصر رقم: (4).
    [106] أخرجه الترمذي رقم: (3638) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
    [107] أخرجه ابن سعد (1/ 410) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه،وانظر الصحيحة تحت الحديث رقم: (2053).
    [108] أخرجه البخاري رقم: (3354)، ومسلم رقم: (2347) عن أنس - رضي الله عنه.
    [109] أخرجه البخاري رقم: (5565) عن أنس - رضي الله عنه.
    [110] أخرجه مسلم رقم: (2338).
    [111] أخرجه الترمذي في الشمائل (ص:29) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وانظر الصحيحة رقم: (2053).
    [112] أخرجه مسلم رقم: (2337).
    [113] أخرجه مسلم رقم: (2337).
    [114] أخرجه ابن حبان رقم: (2117)،وانظر الصحيحة تحت الحديث رقم: (2053).
    [115] أخرجه البزار (3/ 122/ 2387)، وقال البزار: "لا نعلم رواه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة إلا الزبيدي"، وقال الألباني: "قلت: وهذا إسناد صحيح إن سلم من إسحاق الحمصي، قال الحافظ: "يهم كثيرًا، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب"،في الصحيحة تحت الحديث رقم: (3195).
    [116] أخرجه البخاري في الأدب المفرد، والبيهقي (1/ 164-165) عن أبي هريرة - رضي الله عنه،وصححه الألباني في الضعيفة تحت الحديث رقم: (4161).
    [117] أخرجه أبو داودرقم: (4212) والنسائي (8/ 186- تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة)، وأحمد (2/ 114) عن ابن عمر - رضي الله عنهما -وصححه الألباني، وشعيب الأرناؤوط.
    [118] كان الألباني قد ضعفه في الضعيفة رقم: (707)، ثم رجع عن ذلك في الضعيفة (9/ 244) رقم: (4237) وقال: "وكنت قد خرجته في "الضعيفة" برقم (707)، ثم قررت نقله إلى "الصحيحة"؛ لطريق أخرى وقفت عليها في "صحيح ابن حبان - الإحسان"، واستدركته على الهيثمي في "موارد الظمآن"".
    [119] أخرجه مسلم رقم: (2344).
    [120] أخرجه البخاري رقم: (3354)، ومسلم رقم: (2347) عن أنس - رضي الله عنه.
    [121] أخرجه البيهقي (1/ 178) عن أنس - رضي الله عنه - وحسنه الألباني في الضعيفة تحت الحديث رقم: (4161).
    [122] أخرجه البخاري رقم: (3353) عن عبدالله بن بسر - رضي الله عنه.
    [123] أخرجه البخاري رقم: (3352)، ومسلم رقم: (2342).
    [124] أخرجه البخاري رقم: (3354)، ومسلم رقم: (2347) عن أنس - رضي الله عنه.
    [125] أخرجه البخاري رقم: (2870) عن البراء - رضي الله عنه.
    [126] أخرجه مسلم رقم: (2330) عن أنس - رضي الله عنه.
    [127] أخرجه ابن سعد،وحسنه الألباني في الصحيحة تحت الحديث رقم: (2083).
    [128] أخرجه أبو داود رقم: (4865)، والحاكم (4/ 281) وقال: "صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي، وقال الألباني: "هو كما قالا"؛الصحيحة رقم: (2083).
    [129] أخرجه الترمذي في الشمائل (ص:91)، وصححه الألباني في المختصر رقم: (4).
    [130]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعًا،وحسنه الألباني لشاهد له في السلسلة الصحيحة رقم: (2140).
    [131] أخرجه أحمد (2/ 350) وحسنه شعيب الأرناؤوط.
    [132] أخرجه الحاكم (4/ 292) وغيره عن جابر - رضي الله عنه - مرفوعًا،وهو في الصحيحة رقم: (2086).
    [133] أخرجه ابن ماجه رقم: (246) عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما -وقال في الزوائد: "رجال إسناده ثقات"، وانظر: الصحيحة رقم: (2087)، والصحيح المسند مما ليس في الصحيحين لشيخنا مقبل الوادعي.
    [134] أخرجه الحاكم ( 4 / 279 ) عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - وقال: "صحيح على شرط مسلم"،ووافقه الذهبي،وقال الألباني: "قلت: شعيب ليس من رجال مسلم؛ فالحديث صحيح فقط، وكذلك عمرو بن شعيب، لكن أظن أن ذكره في هذا الإسناد وهم.."؛الصحيحة رقم: (1239).
    [135] أخرجه أبو داود (3772)، وأحمد (2/ 165- 167)،وانظر: الصحيحة رقم: (2104).
    [136] وفي بعضها: ((منهوش)).
    [137] أخرجه مسلم رقم: (2339) عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -قال شعبة: "قلت لسماك - الراوي عن جابر -: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب".
    [138] أخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم: (1155)، والبيهقي (1/ 182) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -وصححه الألباني في الضعيفة تحت الحديث رقم: (4161).
    [139] أخرجه الترمذي في الشمائل، وصححه الألباني في المختصر رقم: (4).
    [140] أخرجه البخاري رقم: (5567) عن أنس - رضي الله عنه.
    [141] أخرجه البخاري رقم: (3358)، ومسلم رقم: (2337).
    [142] أخرجه البخاري في الأدب المفرد (255) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وله شواهد، كما في الصحيحة رقم: (3195).
    [143] أخرجه أحمد (2/ 380) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وحسنه شعيب الأرناؤوط.


    لا تنسونى من صالح دعائكم







      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 18, 2017 11:06 pm