آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» إحــــــــر ا م الـــقـــــلـــب
الإثنين أغسطس 13, 2018 3:23 pm من طرف sadekalnour

» وقفات مع حجة النبي صلى الله عليه وسلم .. أو أشدَّ ذكراً .. الدعاء في الحج ..أدعية وأذكار ..الحج موسم للدعوة ..
الأحد أغسطس 12, 2018 4:29 pm من طرف sadekalnour

» آداب الحج .. أسرار ومقاصد الحج .. الصحبة في الحج .. لبيك لا شريك لك .. كيف يكون حجك مبروراً؟
الأحد أغسطس 12, 2018 4:14 pm من طرف sadekalnour

» كيف يحج هؤلاء .. حج المرأه .. حج المَدِين .. حج الصبي .. الحج عن الغير
الأحد أغسطس 12, 2018 3:39 pm من طرف sadekalnour

» اداب السنة فى البناء بالزوجة خطوة خطوة
الثلاثاء مايو 29, 2018 11:32 pm من طرف sadekalnour

» رمضان المناخ المناسب لتربية قلوب أبنائنا
الإثنين مايو 28, 2018 11:51 pm من طرف sadekalnour

» نفحات ربانية
الإثنين مايو 21, 2018 5:47 pm من طرف sadekalnour

» رمضان.. نفحاتٌ إلهية وأسرارٌ ربانية.
الإثنين مايو 21, 2018 5:32 pm من طرف sadekalnour

» خمس عشرة وصية لاستقبال شهر رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:44 pm من طرف sadekalnour

» لماذا كانوا يفرحون بقدوم رمضان؟
الخميس مايو 17, 2018 11:38 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8391 مساهمة في هذا المنتدى في 2857 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 216 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moha12 فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس فبراير 27, 2014 6:15 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


    أسرار المسبحة أو السبح وأنواعها وأعدادها

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    المسبحة وماذا تعني لنا هذه التسمية


    المسبحة أو السبحة هي عبارة عن مجموعة من القطع ذات الأشكال الخرزية الحبـيْـبـيـة مع فواصل وقطع أخرى ، حيث تتألف كلها من عدد معين منظومة ومنتظمة في خيط أوسلك أو سلسلة
    وقد يختلف شكل الحبات نسبة للمجتمع أو الصانع أو حسب متطلبات الراغبين لأسباب دينية أو اجنماعية او لغرض اللهو والتسلية .
    ويتم تحريك قطع المسبحة باليد والأصابع ، كما وقد تفيد المسبحة أحيانا في العرض المظهري للتدين والتصوف والذكر والتسبيح والتهليل والتهدئة النفسية ، وأحيانا للوقار والوجاهة ، وأغراض أخرى مختلفة . والمواد التي تصنع منها المسبحة تتفاوت أيضا ، واختلفت عبر القرون حتى بلغت في التنوع ما لا يعد ويحصى خلال القرن الحالي .

    وكلمة (المسبحة) أو (السبحة) اشتقت عموما من الناحية الدينية أو اللغوية ، من كلمة التسبيح

    - ففي القرىن الكريم ورد التسبيح لله عز و جل في عدة سور وآيات ، وقد أتت كلمة التسبيح بمعاني وأماكن مختلفة في كل سورة وآية ،

    ومن أمثلة ذلك : ذكر نوعية المسبحين ورد في سورة الإسراء - الآية 44 - ما يلي : قال تعالى تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً .

    ومعنى ذلك أن من في السموات والأرض يسبحون بحمد الله وينزهونه على الرغم من اختلاف لغات التسبيح

    . كما وردت لغرض التشبيه في سورة النور (الآية 41) ،

    كما وربط موضوع تسبيح الله والتوكل عليه في سورة الفرقان (الآية 58) .

    وفي مجال الوقت ومدى التسبيح في سورة الأحزاب (الآية 41 ، 42) .

    أيضا ورد التسبيح في أوائل السور مثل سورة الحديد (الآية الأولى) قال تعالى : يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ - أي نزه الله سبحانه في كل شيء

    - كما ورد التسبيح في أوائل سورة الحشر وسورة الأعلى

    . . . وأحيانا ورد التسبيح لله تعالى في أواخر السور مثل سورة يـس (الآية الأخيرة) . . . إلخ .


    ومن صور التسبيح ، قولك ، سبحان الله والحمد لله ،

    كذلك ذكر الأسماء الحسنى لله عز و جل

    . وقد جاءت أسماء الله الحسنى في عدد كبير من الآيات القرآنية الكريمة ومن ثم جمّع عددها

    . فعن أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم إن لله تسعا وتسعين اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة ، وهو وتر يحب الوتر .

    ولقد دعا الله سبحان وتعالى الناس إلى ذكر الله ودعوته بالأسماء الحسنى ،

    ففي سورة الأعراف قال تعالى : وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا .

    وبذلك استنبطت المسبحة أو السبحة من التسبيح من الناحية الدينية ، وتشمل تنزيه الله بالقول وعد أسمائه الحسنى اكتسابا للرحمة والمغفرة والأجر الكريم .

    ومن الناحية اللغوية استطلعنا بعض الأسانيد والكتب ،

    فمن كتاب المختار من صحاح اللغة (مختار الصحاح - محمد بن أبي بكر عبد القادر الرازي - الناشر دار الكتاب العربي - لبنان - 1981 ص (282) . ورد في باب السين كلمة السبحة : بمعنى خرزات يسبح بها . وهي أيضا التطوع في الذكر والصلاة ، نقول منه : قضيت سبحتي . والتسبيح التنزيه وسبحان الله : معناه التنزيه لله ،

    أما (سـبحل) : فمعناه سبحل الرجل : قال "سبحان الله" .

    وفي كتاب تفسير القرآن العظيم (تفسير القرآن العظيم - للإمام الجليل الحافظ عماد الدين ، أبو الفدا إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي المتوفي سنة 774 هـ / دار المعرفة - بيروت - لبنان ص (268) و ص (269) .

    وفي كتاب المنجد ذكر فيه أن السبحة ،جمع سبح وسبحات : هي للدعاء وتقول قضيت سبحتي أي دعائي (الصلاة النافلة) .

    وهي خرزات منظومة في سلك إما للصلاة والتسبيح وإما للتسلية ويقال (سبحان الله) أي ابريء الله من السوء

    . اما السبّاحة فهي الأصبع السبابة في اليد

    . والمسبحة هي السبحة للصلواة والتسبيح
    .
    وفي اللهجة العراقية السائدة قد يطلق عليها سبحة أو مسبحة وقد تجمع كالسبح والمسابح أو السبحات (عامية)

    وفي بعض المناطق العربية والخليج العربي قد تسمى باللغة العامية الدارجة مسبحة ، أو مسباح أو تجمع كمسابيح

    . عموماً فإن لفظة سبحة أو مسبحة هي اللفظة العربية الدارجة حالياً وعلى الرغم من ورود كلمة السبحة في المراجع اللغوية
    إلا اننا عولنا استخدام لفظة المسبحة في كافة فصول اهذا البحث لما لها من استخدام دارج ودلالة على فرض استخدام هذه الأداة في التسبيح .

    وفي اللغة التركية ، تسمى تسبيح ( Tasbih) عندما تستخدم كلمة سبحة ( Subha) لغرض تفسير معناها في بعض المسردات الأجنبية .

    ولغرض مقارنة وفحص الكلمة باللغة الإنكليزية فقد تم اللجوء إلى قواميس المفردات بالإنكليزية ولعل أقرب كلمة إلى ما تعنيه المسبحة عند العرب والإسلام كانت كلمة روزري (Rosary) حيث فسرت بمعنى
    سبحة ، مسبحة .
    سلسلة أو صلواة .
    حديقة ورد أو مسكية ورد .

    ومن المعتقد أن الربط التاريخي للقلادة المسيحية القديمة وبين المسبحة في استخدامها من قبل العرب المسلمين قد أدى لهذا التفسير في بعض المسردات.
    كما ورد في باب الحبيبات بالإنجليزية (بيدس) Beads (بالجمع) قد تعني عقد أو سبحة أو بيد (Bead) كخرزة أو حبة

    . فهي هنا مسبحة إذا ما انتظم الخرز بسلك أو تطلق أحيانا على الذي يصلي مستعينا بصلاته بسبحة (Tosay , tell , or count one's beads) وقد تستخدم كلمة بيد رول (Bead roll) بمعنى سبحة أو مسبحة (وبغرض العد والحساب)

    .وعلى أية حال فإن معنى المسبحة لدينا هنا واضح وجلي ، وهي كما أسلفنا ، استخدمت لعد الكلمات ، لغرض التسبيح لله سبحانه، أو لذكر كلمات الله الحسنى في عصر الإسلام ،

    وإن تعددت أغراضها اليوم وأصبحت أحيانا تؤدي أغراض التسلية أو غيرها ، غير أننا لا ننكر تأثير الحضارات الأخرى في منطقة الشرق الأوسط أوغيرها في مجال استخدام أداة للأغراض المظهرية أو الدينية أو لغرض العد والحساب لما هو مطلوب من الإنسان في كافة شعائر الحياة الدنيا والمتطلبات الروحية الأخرى كما سنرى في الفصول القادمة .

    1- التطور في استخدام المسبحة والأحجار الكريمة وشبه الكريمة وغيرها عبر التاريخ .

    على الرغم من أن للمسبحة في معناها اللفظي والاستخدامي صفة عربية وإسلامية واضحة إلا أن البحث عن الجذور التاريخية لها لابد أن يجرنا على الطريقة التي تعامل بها الإنسان مع الأحجار الكريمة وغيرها ضمن معتقداته منذ أقدم العصور

    . فمنذ آلاف السنين ، ومنذ أن كان الإنسان القديم يسكن الكهوف وعثوره بطريق المصادفة أو الحفر عن أحجار ملونة هنا وهناك فلابد أنها قد سحرته بجمالها وألوانها وبريقها . وهنالك دلائل آثارية قاطعة بأنه بدأ في تجميعها والتعامل معها بولع مفرط نظرا لندرتها وجاذبيتها التي سحرته وألهبت خياله .

    إن من أقدم الأحجار والمواد التي استخدمها الإنسان قد عثر عليه في قبور ترجع إلى أكثر من 20 ألف سنة واحتوت على حبيبات من العاج والمحار والعظام المختلفة .

    على ذلك فقد قام الإنسان القديم بصقل وتشذيب هذه المواد وتكوينها على أشكال مختلفة كالشكل الإسطواني أو الحبيبي (الخرزي) أو غير ذلك

    , ومن ثقبها أو خرقها وتجميعها وربط بعضها البعض بخيط . وكانت هذه هي الخطوة الأولى لفكرة القلادة بهدف التزين او التباهي ، ولعرض هذه الأحجار والمواد أمام الآخرين عن طريق استخدامها كعقود أو قلائد تعلق في العنق أو الزند وأحيانا في الأرجل .
    ويبدو لنا أن فكرة تجميع هذه المواد على شكل سلسلة أخذت فيما بعد أبعادا روحية أو سحرية أو دينية . ولقد كشفت حفائر الحضارات الإنسانية الأولى التي نشأت في وادي الرافدين (السومريون) ووادي النيل (الفراعنة) عن استخدام أحجار مختلفة لأغراض دينية ودنيوية .
    إذن لا بد من الإشارة أن فكرة المسبحة هي تطور طبيعي وحتمي من فكرة القلادة . إلا أنه من الصعب التحديد الدقيق الزمني من تحول استخدام القلادة كمسبحة لأغراض دينية ،

    بيد أنه يمكن القول والافتراض أن فكرة المسبحة بدأت عند السومريين قبل (5000) سنة ومن ثم انتقلت إلى بقية الحضارات الأخرى كالفرعونية والهندية والفارسية وغير ذلك من الحضارات اللاحقة .
    ولم يكتف الإنسان باسنعمال هذه القلائد في حياته الدنيوية فقط بل تجاوز ذلك وعزم على استخدامها في حياته الأخروية أيضا

    . إذ دُفنت هذه العقود مع أصحابها في القبور انتظارا للبركة أو الجاه في الحياة الأخرى . ولقد شاع في الحضارات القديمة كحضارة وادي الرافدين أو وادي النيل وفي وادي الأردن (موقع Natufian) والحضارات السومرية والصينية والهندية استخدام العقود والأحجار لطبقات مختلفة من المجتمع ،
    فمنها ما استخدمه الأمراء أو الكهنة أو عامة الشعب ، ولقد برهن وجود اللقى الأثرية لقلائد وعقود الذهب واللازورد (Lapis Lazuli) والكورنيليان والفيروز والرخام والأميشت والكارنيت والعظام في مختلف الحضارات القديمة وبأشكال مختلفة ومتنوعة .
    لقد استفاد الإنسان ايضا ولربما بالتجربة من تلك المواد التي تتصف بالديمومة أو تلك التي تكون عديمة التآكل أو تلك التي عرف عنها قوة الصلادة أو القدرة فضلا عما تخيله الإنسان ، كما الهب حسه بكون هذه المواد تتصف بالصفات الروحية أو الأسطورية أو ما تعلق منها بالخرافات الشائعة آنذاك سواء بالنسبة للرجل أو المراة على حدّ سواء .
    إن لتطور المعتقدات الروحية والخرافات أثر واضح في لهفة إنسان الحضارات الأولية في مختلف البقاع والأصقاع على الاهتمام بتلك الأحجار حسب معتقداته ، بالخرافات والأساطير والمعتقدات الطبية القديمة ، فكان يعتقد أن للأحجار اللخضراء اللون تأثير بمنع الأمراض ، والحمراء لتخفيف النزيف والالتهاب، وحجر العقيق للقبول والاقناع وجلب الحظ ، والجمشت (أمشت) لمنع تراكم الشحم ، والملكيت للتخدير وللحماية ضد السحر ، وحجر الياقوت الأزرق كرمز للعفة وعلاج لفورات الغضب ، والفيروز للنصر وتبيان حالة الإنسان النفسية عند تغير ألوانه ، والكهرب أو الكهرمان لامتصاص الامراض من جسم الإنسان ولطرد الأرواح الشريرة ...... إلخ .

    أما المرجان فكان له أهمية خاصة عند الحضارة اليونانية (الإغريقية) فقد وردت خرافات عنه أوضحت بأنه (دم متجمد) بعد أن سقط قطرة فقطرة من الرأس المقطوعة لميدوسا (إحدى الآلهة اليونانية القديمة) .
    وكان للعقيق الأحمر فضل كبير عند الرومان حيث استخدم بكثافة وتم النقش والحفر على اسطحه الجميلة بكل اتقان وفن وكفاءة في القلائد والعقود والأختام والخواتم وغيرها .
    كما شاعت لدى الفينيقيين ، وهم قوم انتشرت حضارتهم في بلاد الشام ولبنان خاصة ، عقود أشبه بمسابح اليوم تصنع من مواد مختلفة كالقواقع والطين والبذور والعاج والزجاج والأحجار الكريمة ، واستعملت في تلك الحضارة في كل مجال حتى دخلت مجال المقايضات والمبادلات التجارية بما هو أشبه بالعملات الثمينة في هذه الأيام ، وهناك من يعتقد أن المسبحة كأداة ظهرت عندهم أول ما ظهرت . وأبرز التاريخ أيضا اهتمام الإمبراطورية البيزنطية والرومانية بشقيّها الوثني والمسيحي ، باستخدام القلائد المشابهة للمسبحة لكافة الأغراض كما تم تطور مهم في هذه المرحلة إذ تم الإتقان النسبي لخرق وثقب الأحجار والمواد الأخرى , واستخدم السلك والخيط بوفرة فيها ، كذلك انتشر استخدام السلاسل المعدنية أو سلاسل المجوهرات والأحجار شبه الكريمة أو المواد الأخرى .
    وبعد انتشار الدين المسيحي تعلق الرهبان والناس بالقلائد الدينية سواء ما علق منها بالرقبة أو ما استخدم باليد ومن مواد مختلفة ومستديمة ، كما كانت بعضاً من هذه القلائد تحوي على الصليب المسيحي ، وكان الرهبان يذكرون صلواتهم بها أو قد تصل بالبعض إلى تقبيلها والبعض الآخر إلى حد تقديسها ، وآخرون اتخذوها كمظهر من مظاهر الترهب والعبادة في الصوامع والمغاور والكهوف المنقطعة عن الناس . (انظر رابط المسبحة الوردية من الفهرس الرئيسي لزيادة الشرح).
    ولقد حاول العديد من الباحثين تفسير أسباب استخدام الناس للقلائد الدينية . والواقع المستخلص قد تكون مرتبطة بالشعائر المتوارثة والمستخدمة آنذاك وقد تشمل العد والحساب أيضاً .

    ففي الأنسكلوبيديا (الموسوعة) الأمريكية (Encyclopedia America , Ropschach Test - ,P. 786.) وتحت باب (Rosary) ورد أن استخدام الروزري (المسبحة) مشابه لاستخدام المسبحة في عد الصلواة أو لغرض التأمل الديني (Meditation) .

    ولقد استخدمها الرهبان الأرثودوكس (Orthodox monks) بشكل عقد صوفية (Wool Knots) مؤلفة من100 أو 103 عقد من الصوف . وقد قيل أن العقد هذه تمثل عندهم صلاة أو دعاء المسيح (Jesus prayer) وبعض رهبانهم يرددون هذه الصلاة 12 مرة في اليوم ، ولم يشيع هذا التطبيق عند عامة الناس من فئة الأرثودوكس كما ذكر المصدر .

    أما جماعة الكاثوليك الرومان (Roman Catholics) فقد جعلوا لهذه القلائد الدينية أو مسابح الصلاة عند اجراءات العبادة 15 مجموعة (Decades set) من الحبيبات الصغيرة ، مفصولة بخمسة عشر حبة كبيرة من بداية المجموعات وحتى آخرها . ويقال عندهم أن هذا الرقم يعود إلى أحداث أو حالات الإعجاز الخمسة عشر للسيد المسيح (Eventsor Mysteries ) . وقد قام بعض الأفراد باستخدام ثلث المجموعات (أي خمسة مجموعات) بكونها تمثل حدثاً واحداً أو للاختصار .

    وعند جماعة سانت دومنيك في القرن الثالث عشر (وهي فرقة مسيحية) فقد طور عددالحبات إلى 150 حبة ثم اختصر العدد أوخفض إلى 15 حبة في القرن الخامس عشر ، واعتمد من قبل الكنيسة ، وبعد ذلك استخدمها بعض أفراد الكنيسة البروستانتية وإن لم يعرف الوقت الذي استخدمت فيه تماما .

    عموما فإن بعض الناس من العامة من يعتقد أن تكوين المسبحة من 33 حبة يعود إلى عدد سنوات السيد المسيح إلا أن هذا الاعتقاد يشوبه كثير من الشك .

    وقد قال البعض أن أصل المسبحة أو القلائد الدينية ورد من الهند Encyclopedia Britannica 1962, - Rosary, P. 786 وقد استخدمت من قبل الهندوس في الهند (Hindu) في سابق الزمان ،

    فعباد ديانة فشنو (Vishnu) استخدموها من مائة حبة ناعمة وصقيلة .
    أما عباد الالهة شيفا (Shiva) فكانوا يفضلونها ما بين 32 أو 64 حبة خشنة .
    والبعض من فئة البرهمة كانوا يحملون المسبحة سرا في حقيبة خاصة يدوية يضعون فيها الحبات.
    وقد أطلق في الهند على قلادة تسمى (Jain Rosary) اسم قلادة المعلمين وتتألف من108 حبات أو أي رقم من الحبات قابل للضرب ليصل إلى 108 حبات حيث تمثل الحبات المعلمون المقدسون وبخمسة ألوان ، (وقد يكون الرقم 5) و (و27 حبة) .


    أما السيخ (وهم جماعة لديانة هندية) فقد جعلوها (Sikh Rosaries) تتألف من108 عقد صوفية أو من حبيبات الحديد وأحيانا جعلوها سوارا في المعصم يحوي 27 حبة

    . وفي بوذية المهانايا (Mohayana Buddhism) اتخذوا نفس عدد حبات السيخ وهو 108 ولكن لسبب مختلف
    . وفي نفس ذلك الوقت اتخذ رهبان التبت والصين (Tibet monks) السبح والقلائد بألوان مختلفة وحسب اختلاف الآلهة لديهم
    . كما استخدم البوذيون اليابانيون (Japanese Buddhists) قلادة عامة تتألف من 112 حبة . كما اتخذوا قلائد دينية أو قلائد أخرى للمناسبات . Encyclopedia Britannica 1962, - Rosary, P. - 549 .
    ولغرض العد والحساب ولأغراض الحياة المختلفة فقد أبرزت الحضارة الصينية استخدام خاص للحساب بالحبات والخرزات حيث كانوا يستخدمون ما هو أشبه بحاسبة اليوم (وإن كانت لا تقارن) وتتألف من حبيبات منظومة في سلك وعلى شكل خطوط متوازية من هذه الأسلاك لغرض جمع الأرقام أو متوالياتها باستخدام الحبيبات .

    أما العرب قبل الإسلام فلهم طريقة أخرى في الحساب والإحصاء , فكانوا يحصون ويحسبون عن طريق عدّ الحصى والأحجار للوصول إلى رقم معين (أي تكوين الرقم النهائي من عدد الحصى) وذلك لعامة الناس ،

    والواقع أنه بعد نزول الدين الحنيف والقرآن الكريم قال الله سبحانه وتعالى : ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

    ). إذن فالعرب استخدموا العد والحساب باستخدام عد حبيبات الحصى في بداية الأمر على الرغم من أنهم برعوا في علوم الحساب والجبر والإحصاء والمكتوبة في مرحلة لاحقة من تطور الحضارة العربية الإسلامية .

    كذلك فإن العرب قبل الإسلام عرفوا القلائد والعقود واستخدموها .

    ومن هنا نجد أن المدخل إلى استخدام المسبحة في أيام الإسلام مناسبا . ونجد لزاما علينا أن نذكر أن استخدام المسبحة في الإسلام وسواء أكان قد أثرت عليه تطورات الحضارات الأخرى أو أنه ابتكر للمسلمين ، فهو استخدام لم يضر الدين الحنيف في شيء ،

    على الرغم من بعض المنتقدين له في مختلف القرون السابقة وإلى اليوم . لقد كان العرب قبل وبعد فجر الإسلام يختلطون بالأقوام الأخرى وحضارتهم خصوصا في مجال التجارة ، وكان لا بد من اكتساب بعض العادات والتقاليد شيئا فشيئا كما هي الحال اليوم عند اكتساب العادات والتقاليد الحديثة .

    وعند بزوغ نور الإسلام ومبشره النبي العظيم محمد صلى الله تعالى عليه و سلم كان المسلمون الأوائل مندهشون من عظمة الإسلام ومن سيرة النبي الكريم صلى الله علية وسلم وسنته المباركة . وجل اعتقادنا أن المسبحون الأوائل كانوا يستخدمون القول سراً وجهاراً لتسبيح الخالق ،

    وقد يكون البعض منهم استخدم أصابعه للعد أو عد الحصى أو هكذا وكل ذلك للوصول إلى أعلى رقم ممكن في ذكر أسماء الله الحسنى أو توحيده أو ترديد التشهد ما أمكن ذلك .

    ولقد تلاحقت التطورات بعد ذلك ، وقد قام المسلمون بالجهاد في سبيل الله والبدء في نشر الدعوة الإسلامية في كافة الأنحاء

    . لقد خرج الفاتحون الأوائل من بلاد قاحلة شحيحة إلى حضارات مبهرة آنذاك ، يدفعهم الإيمان الصافي المطلق والرغبة في التعلم ونشر الدعوة المحمدية الكريمة . وكان البعض منهم من كان يفضل في التعامل الفضة على الذهب والمجوهرات ابتغاء للتطبيق الصحيح للدعوة . إلا أنه وهناك ،

    وأمام جبروت الثراء وأساليب الحياة لمختلف الحضارات كالفارسية والبيزنطية واليونانية المتوارثة ، وقف بعض هؤلاء الفاتحين مندهشين مما رأوا في تلك الحياة وهم على حالهم من البداوة الخشنة . وقد روى البعض أن خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يبكي كلما رأى جواهر الفرس وغيرهم ترد في جملة الغنائم ، خوفاً على قومه من هرم المدينة وفتنتها .

    أبقوا معنا وصلوا على سيدنا محمد وعلى آلة وصحبة وسلم
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس فبراير 27, 2014 6:18 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تكوين المسبحة


    1- حجم وشكل الحبات في المسبحة

    2- عدد الحبات في المسبحة

    3 - الفواصل - Dividers - والمنارة

    - Minaret 4 - المنارة أو المئذنة

    - Minaret 5 - الخيوط المستخدمة في المسبحة

    6 - الملحقات الإضافية للمسبحة - الشرابة "Tassel" والدلايات


    نعالج في هذا الجزء الصفات العامة للمكونات سواء من حيث شكلها العام أو شكل وحجم وعدد الحبات ، فظلا عن بعض التفاصيل في ملحقاتها كالمنارة والفواصل والشرابات والدلايات والخيوط وغير ذلك .
    إن المسبحة الدينية أو تلك الخاضعة لحكم التسلية واللهو أو قضاء الوقت ، تتألف من أعداد معينة من الحبات والقطع الإضافية منظومة بالخيط يُستفاد منها في تداول الأصابع للحبات بوتائر حركية منتظمة أو غير منتظمة . ويُفترض في هذا المجال أن تكون الحبات متساوية الشكل والحجم والنعومة عند اللمس كي يمكن المحافظة على حركتها الانسيابية خصوصا بعد ترك مسافة معينة في الخيط تتيح الحركة لحبات المسبحة بالأصابع . وقد تصبح المسبحة وسيلة للحساب والعد أحيانا ، كما قد يكون لوقع تساقط حباتها ، وخصوصا لبعض المواد أو الأحجام ، وقع روتيني أحيانا أو غير روتيني في أحيان أخرى ، وقد يبعث هذا الوقع عند بعض الناس راحة نفسية وعند البعض الآخر منهم القلق والاضطراب .



    وبعض فئات المجتمع من الدراويش أو أصحاب وأتباع الطرق الصوفية من يحملها في عنقه والبعض الآخر من الناس من يضعها في جيبه أو يركنها في منزله أو مع سجادة صلاته ، بل وصل الحال أحيانا لبعض الناس من يعلقها في سيارته (غالبا في المرآة الأمامية) لغرض الزينة فقط وهكذا .

    والمفاضلة أو الرغبة لدى الناس متباينة حسب التعود أو حسب الطبقة الاجتماعية فمنهم من يفضل شكل وحجم حبات معين ، وآخرون يفضلون نوع مادة على مادة أخرى ، والبعض الآخر من يفضل ألوان معينة أو يرغب في شكل ملحقات معينة . . . إلى آخر أسباب التفضيل الإنساني المختلفة في الحياة الخاصة بكل إنسان واعتقاداته القديمة المترسخة أو المستحدثة .

    كذلك يمكننا القول أن اختلاف شكل وحجم المسبحة يختلف أيضا حسب اختلاف الشعوب والبقاع حيث اطلقت عليها مسميات حسب المنطقة المنتجة أو المستخدمة فقد قيل (مسبحة اسطمبولية) (عامية) دلالة على صناعة اسطمبول (ومسبحة نجفية) من انتاج مدينة النجف في العراق (ومسبحة يسر مكية) دلالة على مسبحة اليسر المفضفضة أو المنتجة في مكة (والأفغانية) على سبحة حجر البازهر . كما قيل (مسبحة ألمانية) دلالة على مسبحة الكهرب المنتجة في ألمانيا (والأرض روم) على مسبحة المتحجرات السوداء في تركيا والمنتجة من تلك المنطقة (والنيسابورية) على مسبحة الفيروز المنتجة في إيران وإلى آخر القائمة .

    وقد تطلق صفة حامل المسبحة على مسمى المسبحة أحيانا فقد يقال عن المسبحة الكثيرة العدد (حوالي 100 حبة) اسم (سبحة الدراويش) وأحيانا (سبحة صاحب الطريقة) وقد يقال أحيانا (سبحة الملا) وهي مسبحة رجل الدين في العراق (عامية) واليوم تسمى تلك ذات الألوان البهيجة والصغيرة الحبات (بالمسبحة الشبابية) استنادا لمستخدميها من الشباب أو غير الشباب . ولعل أكثر الناس من يطلق عليها اسما حسب نوع مادتها فيقال مسبحة الكهرب أو اليسر أو العقيق أو الفيروز ، وما إلى ذلك . ولقد تضاربت آراء الناس فيما يتعلق بتقديرات عمر كل مسبحة حسب أشكالها ومادتها أو ألوانها وأحجامها المتعددة . وبودنا القول في هذا المجال أن عمر المسبحة يقدر بالزمن الذي صنعت فيه وليس بزمن انتاج المواد الأولية المكونة لها . وبعض الناس من لديه تقديرات افتراضية جيدة وخصوصا فيما يتعلق بمسبحة الكهرب أو اليسر أو غيرها استنادا إلى خبرتهم الطويلة في مواصفات الأحجار وطرق الصنع المختلفة حسب تخصصات كل منطقة وحسب الوقت الذي سادت فيه صنعة معينة على أخرى ، فضلا عن تأثير حالة تقادم الومن على ألوان الحبات على سبيل المثال . واليوم ينتشر الباعة في كل مكان تقريبا ، وخصوصا للرخيصة منها ، وتجدها في الأسواق العامة أو في المتاجر أو قرب المراكز الدينية ، سواء تلك الموضوعة على بسطة أرضية أو معلقة في المتاجر مثل سوق خان الخليلي في مصر وسوق المدرسة المستنصرية القديمة في بغداد وسوق (قباغلي شارصي) في اسطامبول وحوانيت عمّان والشام ومكة المكرمة وأسواق عديدة أخرى .



    ومن الطريف هو ما حصل لتغير بيع الأماكن التقليدية للمسبحة وخصوصا الثمينة منها ، فهي قد تباع حاليا في المطارات ومتاجر الفنادق الكبرى أو محلات الجواهر في مدينة جنيف مثلا وفي مدن أوروبية أخرى كباريس ولندن ووارسو ونيويورك .


    1- حجم وشكل الحبات في المسبحة


    إن العوامل المؤثرة في هذا المجال قد تشمل ما يلي :
    تأثير نوعية ومواصفات المادة المصنع منها وطريقة صنعها وشكلها المتوفر في الطبيعة ككثافة المادة وسمكها ولونها أو ندرتها .
    الغرض المطلوب من استخدام المسبحة ، مثل الأغراض الدينية أو للتسلية أو غير ذلك .
    الطلب العام للأفراد والجماعات أو الأسواق والكلفة الإنتاجية .

    ولو أخذنا الإجمالي العام لأكثر أنواع المسابح إنتاجا (وحسب مختلف الأشكال) فنجد أن معدل أقطارها يتراوح ما بين (4) إلى (11) ملم ، كما أطوال حباتها يتراوح أيضا بمعدل (4) إلى (15) ملم . أما الاستثناءات لهذه القاعدة فقد تصل بعض أحجام الحبات إلى قياسات كبيرة ، وأحيانا إلى حجم قبضة اليد وذلك لغرض التعليق في المنازل وعلى الجدران أوفي نوافذ المحلات لغرض الزينة ولفت الانتباه فقط ، على الرغم من تحبيذ بعض طرق الصوفية في السابق إلى المبالغة في حجم حبات المسبحة إلى الحد الذي كان بعضهم فيه يعلق سبحته في السقف عند مكان الخلوة للصلاة (عن كتاب البناني / تحفة أهل الفتوحات والأذواق ، وعن مقالة للدكتور جورج كلاس - مجلة الأسبوع العربي تاريخ العدد 7/2/1994/.) .



    إن أشكال حبات المسبحة من الناحية المظهرية العامة تكاد تلتقي في عدد من الأشكال حسب ما ذكرناه آنفا غير مبالين بالاستثناءات الواردة والشواذ من حباتها حيث يمكن تصنيف شكل الحبات عموما كما يلي :
    الشكل الإهليليجي (البيضوي) (Oval - shape) وهو الشكل الشائع وقد يضم في دفتيه أشكال أخرى .
    الشكل الكروي المتكامل .
    الشكل الاستامبولي (البندقي) .
    الشكل الاسطواني .
    الشكل الحمصي أو شكل حبات الذرة .
    الشكل اليوناني المسطح (اللوزي) .
    الشكل المضلع (الماسي الأوجه) ويسمى بالعامية العراقية (بالطراش) .
    والمطلوب في أشكال وأحجام حبات المسبحة الواحدة الشروط التالية :
    تماثل اللون أو تقاربه إلى حد كبير في كل حباتها .
    تماثل الحجم أو تدرجه أحيانا في كل الحبات (القديمة يتدرج حجم الحبات فيها) إن هذا التماثل يضمن السلاسة والمرونة الملائمة من الحركة .
    تماثل سعة الثقوب وتوازنها القائم مع قطر الحبات (هنا يجب التطرق إلى مسألتين الأولى تتعلق بفحص توازن ثقوب الحبات عن طريق ضغط جملة من حبات المسبحة وهي في خيطها من الطرفين باليد وعندها تظهر وبشكل بدائي انحرافات عملية التثقيب للحبة . والثانية بمد سلك معدني مستقيم جدا في حبات المسبحة ومسك السلك من طرفيه يوضح عدم تناسق واتزان سعة الثقوب في الحبات أو العكس) . والحقيقة ان عدم توازن ثقوب الحبات يؤدي إلى تشويه منظر المسبحة وعدم توازن الحبات في الحركة وقد يكون ذلك معرقلا للاستخدام المريح ومخففا لقيمة المسبحة بالتالي :
    ضرورة الحصول على أعلى درجات الدقة لصقل الحبات .
    إن تساوي الشروط السابقة ذكرها قد يجعل من المسبحة ما يجوز أن تسمى باسم (المسبحة الكاملة) بغض النظر عن ماهية المادة المصنعة منها ، على الرغم من أن ثمن وندرة المادة الخام هي المحدد الأساسي لثمن المسبحة . ولكن هنالك بعض المعوقات التي تجعل من الحبات غير متماثلة أحيانا ، ولعل أهمها الندرة في الطبيعة لبعض المواد من نوع واحد ولون واحد ، أو صعوبة التصنيع في المراحل الزمنية السابقة . ومثالنا على ذلك هو هو شكل وحبات الكهرب القديمة حيث نلاحظ اختلاف أحجام بعض حباتها أو اختلاف ألوانها في كل مسبحة ولعل سبب ذلك يعود إلى :
    ان الحرفي القديم كان يعاني كثيرا في عملية انتقاء وجمع الأحجار المناسبة للصناعة حيث يفرض عليه حالة من التدرج الحجمي واللوني لحبات المسبحة .
    خلال التقادم الزمني تفقد بعض الحبات أثر التداول والاستعمال لذا يرجع بعض الصناع إلى تعويض النقص في حبات أخرى يفترض أن تكون متشابهة وربما تصنع حبات أخرى من أحجار قديمة أو حبات قديمة .
    لقد حوّل بعض الناس حبيبات العقود والقلائد النسائية والتي معظمها متدرجة الحبات من صنع منارة لها إلى مسابح جديدة .
    كما اختار البعض من كان يحتفظ بمسبحة ذات أحجام حبات كبيرة تقسيم المسبحة إلى مسبحتين عن طريق إعادة تصنيع حبات المسبحة وقطعها . وهنا تفقد حبات المسبحة أحيانا تماثل اللون الواحد أو الحجم الواحد خصوصا عند حصول حالة من عدم اتقان قطع وخراطة القطع القديمة وعدم إزالة تغييرات اللون بسبب القدم أو غير ذلك .
    بشكل عام فإن أكثر أشكال الحبات شيوعا هو الشكل الاهليليجي البيضوي ومن ثم الكروي التام أو الناقص يليها أشكال الحبات الأخرى حيث تصل آخر القائمة إلى الشكل الماسي المضلع .

    أخيرا لا بد من الإشارة إلى بعض الحالات الاستثنائية في تغير صفة لون الحبات أو إضافة ألوان أخرى . إذ قد تشوى بعض الحبات بالنار وقد تقلى بعض الحبات في الدهون أو الزيوت أو المواد الأخرى الحارة ثم تغطس في محاليل صبغية تكون أحيانا مخلوطة بالكحول حيث يدخل اللون إلى التشققات في سطح الحبات المتأثرة بالحرارة ، وبعد ذلك توضع الحبات في سوائل باردة لتثبيت اللون الجديد ، حيث يتم انغلاق التشققات المتأثرة بدرجة الحرارة وتستعيد الحبة حالتها الأولى بالإضافة إلى اللون الجديد ، وبهذه المناسبة يحذر غير المختصين من القيام بهذه التجربة حيث قد تؤدي إلى تكسر وانشطار الحبات وقد لا تعود صالحة للاستعمال إطلاقا . عموما فلدى الحرفيين المصريين خبرة في هذه الطريقة .
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس فبراير 27, 2014 6:19 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    2- عدد الحبات في المسبحة


    يختلف عدد الحبات حسب ملائمة ذلك للأغراض التي تؤديها المسبحة أو شيوع استخدامها لدى فئة أو مجتمع ما . على العموم فهنالك نظاما ما يحيط بالعدد المناسب لحبات المسبحة انبثق تاريخيا أو موضعيا . وإذا ما حصرت أرقام عدد الحبات منذ أن شاع استخدام المسبحة وإلى اليوم ، فبالإمكان تقسيمها إلى الأنواع التالية :
    الدينية (99 حبة زائدا الملحقات) .
    الثلثية (33 حبة زائدا الملحقات) .
    الملائمة (45 - 66 حبة زائدا الملحقات) .
    العدد الزوجي (22 حبة مثلا) .
    المسبحة الألفية (1000 حبة زائدا الملحقات) .
    إن معظم المسابح في ديار العرب والمسلمين بنيت أعدادها على أساس الرقم الفردي (الوتري) وليس الرقم الزوجي (الشفعي) (ما عدا تلك الشائعة في اليونان مثلا أو بعض الأقطار الأخرى) . وندرج فيما يلي بعض التفصيل فيما يتعلق ببعض أسباب تحديد عدد الحبات في المسبحة :

    1 - : الأنواع الدينية :




    (99 حبة من غير الملحقات ونعني بالدينية هنا ارتباط العدد حسب الاستخدام الديني للتسبيح بعد الصلاة أو أثناء اليوم أو لغرض الاستخدام الديني للمتصوفين والدراويش في مجال التهليل والذكر والتشهد وإلخ . . .

    ويعود الرقم 99 إلى ما فصله بعض العلماء حول ارتباط عدد أسماء الله الحسنى وهي 99 اسما مباركا بعدد الحبات . عموما فهذا العدد يساعد في الحساب والتكرار لأسماء الله المقدسة بصفة أساسية ، واستخدمها آخرون لأغراض مثل التخيير أو الظهور بمظهر الوقار والتدين أو لزوما للتعود . ومن الناس من يلبسها في العنق أو يحملها في اليد أو يعلقها في منزله وهكذا . . .

    وتكون أعداد الحبات في هذه المسبحة أو السبحة منقسمة إلى ثلاث مجاميع كل مجموعة يبلغ عدد حباتها 33 حبة يفصلها عن بعض قطعتي الفواصل مضاف إليها المنارة في النهاية .
    لقد فرض هذا العدد على المسبحة أن تكون طويلة نسبيا ، وقد يكون طولها أحيانا ثلاثة أمثال الأنواع الدارجة الأخرى . وبسبب هذه الطبيعة اقتضى الأمر أن تكون المواد التي تصنع منها خفيفة الوزن وذات حجم محدد ، أي بتخفيض حجم الحبة ما أمكن لغرض الملائمة في الاستخدام والحمل .

    ولعل السبب المار ذكره فرض نوعيات معينة من المواد لصناعة هذا النوع ، لإيجاد صيغة وزنية تناسبية ما بين وزن وشكل وحجم الحبات وما بين وزن وحجم وطول السبحة الإجمالي . وبذلك فإن المواد الأولية لصناعتها في بداية الأمر كانت من المواد الخزفية أو من الأخشاب والعظام أو مادة اليسر .

    ثم دخلت أنواع جديدة من المواد لهذا النوع بعد تطور صناعة المسبحة وتحسن طرق التثقيب والصقل وتصغير حجم الحبات في حالة صناعتها من المواد الثقيلة (الوزن النوعي) ، لتوفير السلالة المطلوبة للتعامل مع الحبات أثناء التسبيح والاستعمال .



    ويلاحظ أن بعض الأنواع القديمة أو بعض الحديثة منها تتصف بصغر حباتها نسبيا حيث أن فواصلها تكون من النوع النافر أو الاسطواني أو المستعرضة (سنتطرق للموضوع عند مناقشة الفواصل) ولعل سبب وضع هذا النوع من الفواصل مردّه إلى إظهار تقسيم مجموعات المسبحة الثلاث (كل 33 حبة) بشكل واضح . واليوم يصنع هذا النوع من كل المواد المتاحة وبدون تحديد بعد تطبيق صورة التناسب الوزني والطولي .




    لقد ارتبطت هذه الأنواع بالأحاسيس الدينية لدى معظم الناس ، والواقع فإن أكثرها كان يباع ولا يزال إلى حد ما قرب المراكز الدينية مثل مكة المكرمة والمراقد المقدسة في الطرق وإيران وغيرهما .

    كذلك فإن معظم رجال الدين والشيوخ والعلماء والصوفيون وغيرهم كانوا يستخدمون مثل هذا النوع خلال القرون التي مضت مما ترك انطباعا قويا لدى معظم الناس عن ارتباطاتها الدينية بشكل متين . وقد تلفت هذه الظاهرة انتباه الزوار والمصلين عند زيارة المراكز الدينية والتكايا وحفلات الذكر والتهليل . فعند زيارة الأماكن المقدسة والحضرات الدينية في العراق أو مصر مثلا ، يلاحظ أن عددا كبيرا من الناس يحملون المسبحة ذات التسعة وتسعون حبة ، ومنهم الشيوخ والمعممين وطلاب الدين وبقية الزوار من الجالسين أو السائرين ، وقد يغلب اللون الأسود على هذه الأنواع من المسابح ولهذا الطابع منظر فريد قلما يراه الإنسان في معظم بقاع الارض الأخرى .




    وبسبب صغر حبات المسبحة ونوعية المواد المصنع منها فإن استخدامها عند التسبيح لا يعطي صوتا كبيرا أو واضحا عند تحريك الأصابع للحبات أو تداولها باليد ، وهي بذلك توفر عنصر من عناصر الهدوء والسكينة عند الاستخدام مسبغة حالة من الوقار والرزانة ، مقارنة ببقية الأنواع الأخرى الكبيرة الحبات والتي تثير نوع من الضجة (الطقطقة بالعامية) أثر الاستخدام في حالة السكون لبقية الأشياء المحيطة .





    عموما فالمسبحة ومهما كان عدد حباتها لا تمثل إلا مسبحة عند جماعة كبيرة من الناس ، وأصبح انتشار هذه الأنواع غير قاصر على فئة من الناس ، وإن كان الحال يشير أن تمسك بعض رجال الدين بذلك حاليا .

    ومن جملة هذا النوع الديني ، ما اصطلح على تسميته بمسابح الدراويش (أصحاب الطرق الصوفية) . والواقع أن معظم أصحاب هذه الفئة يستخدمون أصلا أنواع من هذا الطراز (أي 99 حبة) حيث ذكرت بعض المصادر (مقالة للدكتور جورج كلاس في مجلة الأسبوع العربي 7/2/1994م. - عن السبحة) أن الشيخ سيدي إبراهيم الدسوقي وهو من أعلام الصوفية كانت له مسبحة ، أطلق اسمه عليها أي (المسبحة البرهمية) وكانت هذه المسبحة ذات (99) حبة بنية اللون مع المنارة والفواصل (الشاهدان) .
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس فبراير 27, 2014 6:20 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    2 - : المسبحة الثلثية (33 حبة زائدا الملحقات) :

    عدد حباتها (33) حبة زائدا الملحقات إليها من الفاصلتين والمنارة ليكون العدد الإجمالي للقطع من هذا النوع هو (36) قطعة ما عدا الإضافات الأخرى . واليوم يعتبر هذا العدد من الحبات هو النوع الأكثر شيوعا والأعم من جميع الأنواع الأخرى ، سواء الأنواع المصنعة من الأحجار الكريمة أو شبه الكريمة أو تلك المتوسطة القيمة وحتى البلاستيك والمواد الترابية أو المواد الزهيدة الأخرى . ويشمل شكل الحبات جميع أنواع الأشكال بدون تحديد أو تمييز . والواقع أن المسبحة الثلثية مشتقة أساسا من المسابح الدينية (99) حبة التي أشرنا إليها ، وهي ثلث هذا الرقم ، وهناك إشارات من الماضي تفيد أن بعض الأقوام الأخرى خفضت عدد حبات قلائدها الدينية إلى ثلث العدد المحدد في المرحلة الأولى كما بينا ذلك آنفا .



    كذلك فإن هذا التقليص المشتق يوفر مزايا مختلفة من حيث وزنها الإجمالي ، وطولها ، وكلفتها النهائية وبعض خواص الملائمة العامة الملازمة مثل تكبير حجم أو تطويل الحبة الواحدة . فبالنسبة لوزن المسبحة ، فالمفضل دائما ، وبالتجربة والقياس ، أن لا يزيد وزنها عن (80) غراما (بمعنى أن يقل الوزن عن هذا الرقم وقد يزيد قليلا) وذلك للملائمة في حالة الاستخدام اليدوي على الرغم من وجود الرغبة الشديدة في تكبير حجم حبات المسبحة ، لإظهار جمال المادة المكونة . إن استخدام أنواع من الخامات او الأحجار ذات الوزن النوعي العالي يؤدي إلى صعوبة الاستخدام في حالة كونها تتألف من (99) حبة زائدا الملحقات (توجد الرغبة العارمة لبعض الناس لدى بعض المجتمعات في العراق وتركيا ومصر أو لبنان باتجاه تكبير الحبات) لذا فتقلص العدد إلى (33) حبة فقط يكون ملزما للمحافظة على الوزن النوعي المحتمل ، ولو افترضنا أن نفس الوزن النوعي للمادة الداخلة في صناعة المسبحة إجمالا (80) غراما فإن ذلك سيؤدي ، مع بقاء حجم الحبات ، إلى وصول وزن المسبحة ذات (99) حبة زائدا الملحقات إلى حوالي أكثر من 250 غراما وهو وزن ثقيل نسبيا للحمل والاستخدام اليومي المستمر ، على الرغم من وجود بعض الاستثناءات القليلة لذلك . كذلك الحال بالنسبة لطول المسبحة نفسها .



    فلو تصورنا أن طول الحبة الواحدة الملائم لاستخدام الاصابع يتراوح بحدود سنتمتر واحد (10 ملم يزيد أو يقل قليلا) فإن محيط المسبحة يكون بحدود (36) أو (40) سنتمترا ، وعند انطباق المحيط يكون طول المسبحة يقل عن (20) سنتمترا وهو طول مناسب وملائم للاستخدام . أما إذا بقيت الحال لنفس طول الحبات المشار إليها وطبقت في المسبحة ذات 99 حبة ، فإن المحيط في هذه الحالة سيكون قرابة المتر ، وطولها سيكون قرابة النصف متر ، وهذا بطبيعة الحال أمر غير معقول بالنسبة للناحية العملية .



    كما أن مسابح اليوم من المواد النفيسة كالكهرب والأحجار شبه الكريمة ، وبغض النظر عن رغبات عموم الناس ، فهي ذات كلف عالية ، ولها علاقة سعرية بالوزن ، مما يستدعي بالتالي تقليل الكلفة الإجمالية عن طريق تخفيض عدد الحبات أولا ثم تخفيض وزن الحبة الواحدة ثانيا . وبذلك فغن عناصر تكلفة المواد وندرتها وشكلها في الطبيعة ، أو تطعيمها المكلف ، تفرض أحيانا تصغير عدد الحبات إلى 33 حبة زائدا الملحقات بدلا من تزايدها في معظم الحالات .

    ولقد لوحظ أن معظم الانتاج الحالي هو بحدود 33 حبة في المسبحة الواحدة . ومن كافة أنواع المواد والأشكال والاحجام المختلفة من الحبات ، والمسبحة ذات 33 حبة أكثر الأنواع ملائمة للأحجار شبه الكريمة كاليسر والكهرب والمرجان وغيرها .



    3 - : المسابح الملائمة (45 - 65) حبة :



    انتشرت هذه الأنواع في الأسواق ومنذ فترة لا تزيد عن نصف قرن وإن كانت بنسبة أقل مقارنة بانتشار المسابح ذات 33 حبة / ولم نجد في الواقع أي تفسير للعدد غير كونه اجتهاد من من الناس أو صناع المسابح أو بائعيها وإلخ . . . . . ) [وردت في السنة عدة أحاديث تشير إلى تحديد بعض الأدعية بعدد من المرات محددة بـ 33 مرة ، أو 99 مرة إلخ . . . . ] للملائمة وايجاد صيغة مناسبة توازن ما بين وزن وطول السبحة ونوعية المواد المستخدمة والكلفة النهائية ، لذلك فهي تخص الملائمة ولهذا ارتأينا إطلاق اسم الملائمة عليها . ومعظم هذا النوع يكون حجم الحبات فيها صغيرا وقد يصغر عن حجم حبات المسابح الثلثية المار ذكرها ويقترب كثيرا من حجم حبات المسابح ذات (99) حبة ، إذا تساوت الشروط الوزنية أو الحجمية الأخرى .

    عموما يكون معدل طول الحبة لا يزيد عن (5) ملم وقطرها قد يزيد أو يقل عن ذلك .


    إن ما ينطبق على المسابح الثلثية من حيث المواصفات ينطبق على هذا النوع الملائم . وتقسم حبات المسبحة ذات (45) حبة إلى ثلاث أقسام وبعدد (15) حبة تفصل بينهما الفاصلتين مع إضافة المئذنة . أما السبحة ذات (65) حبة فتكون أقسامها غير متساوية عند وضع الفواصل فهي : (21 ، 23 ، 21) حبة في كل جزء .



    4 - : المسابح ذات العدد الزوجي (مثل 22 حبة) :





    هناك بعض المسابح ذات الأعداد الزوجية ، مثل تلك المستخدمة في الهند والتبت ، أو تلك المستخدمة في اليونان ، وبعض الفئات الاجتماعية من غير المسلمين . لقد استطلعنا بعض التي رأيناها في اليونان مثلا ، ووجدنا ان بعضها يكون عدد حباتها (22) أو (44) حبة من غير الفواصل أو معها ، مع وجود قطعة أخرى شبيهة بالمنارة في نهاية المسبحة ، وان طابع شكل حبات بعضها يميل أن يكون بشكل حبات اللوز المسطحة ، وبنفس الحجم تقريبا ، وإن كان هناك مسابح حباتها مشابهة بشكل بقية حبات المسابح في كافة الدول العربية والإسلامية . ولربما يعود السبب إلى تأثير الحضارة الإغريقية أو المصرية القديمة في التماس تلك الشعوب للحلي الخاصة بالتزين مثل الأسورة المعصمية أو الوندية والتي كانت شائعة آنذاك . ولعله أيضا أن عدد القطع وحجمها في المسبحة قد يكون مأخوذا من تأثيرات محلية حيث تكون هناك إمكانية لبس المسبحة في المعصم والزند مثلها مثل الأسورة في أول الأمر ثم انتهت إلى الاستخدام اليدوي . أما الاستخدام للمسبحة فقد يكون جاء عن طريق العثمانيين بالنسبة إلى بعض المناطق الأوربية .






    إن استخدام الشعوب الأخرى غير الإسلامية للمسبحة لا يرتبط به نفس المعنى الديني بالنسبة للمسلمين . فلا أهمية والحالة هذه لعدد الحبات سواء أكان فرديا أم زوجيا أو بلغ الرقم كذا أو لم يبلغ ، فالمسبحة لديهم وسواء أكانت متوارثة أو مستجلبة فهي أداة تسلية وتعوّد أو أداة ظريفة لتمرير الوقت .

    والحقيقة فإن واقع اليوم يشير إلى أن كثيرا من الناس لا يهتم في الواقع بالعدد المطلوب للحبات ، وإن كان هناك أغلبية من الناس من يدرك أن المسبحة يجب أن تكون وتتألف على الأساس الديني (99 حبة) أو على الأساس الثلثي (33 حبة) وان لا يتحقق في أسباب ذلك .

    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس فبراير 27, 2014 6:21 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    5 - : ومن الأنواع الدينية - المسبحة الألفية (1000 حبة زائدا الملحقات) :



    النوع الآخر هو ما اطلق عليه أحيانا (بالمسبحة الألفية) أي أن عدد حباتها ألف حبة (أدورلين - المصريون المحدثون - القاهرة - الفجالة 1926م.) وتستخدم هذه المسبحة الألفية عند القيام ببعض الشعائر الدينية كذكر الله وأسمائه الحسنى ألف مرة ، وإجراء التكرر أو ذكر جملة (الله حي) كذلك ، أو (سبحان الله) وقد قيل أن للمصريين السابقين شعائر يحييها المتصوفون أو الدراويش ، في حالات الوفاة تسمى (شعائر السبحة) أو ليلة السبحة وذلك باستخدام المسبحة بالذكر والتهليل (لا إله إلا الله) لغرض كسب الرحمة والمغفرة لروح الميت . عموما كما وقد تطرق إلى أسماعنا استخدام المسبحة الألفية لدى بعض أصحاب الطرق الصوفية في أماكن متعددة أخرى مثل العراق وتركيا وغيرها . أما في بقية أنحاء العالم فتنتشر المسبحة الدينية لدى بعض الكهنة في أوروبا والهند والصين والتبت واليابان .


    3- الفواصل (Dividers) والمنارة (Minaret) :




    تفصل مجموعات حبات المسبحة الثلاث ، وعلى مختلف مواد أنواعها إلا ما ندر ، قطع ثلاث ، اثنين منها تقسم أجزاء مجموعات الحبات إلى ثلاث مجاميع ، وهي الفواصل ، والقطعة الثالثة تسمى المنارة وهي قطعة نهاية المسبحة . ولغرض التوضيح فإننا سنتطرق إلى ذلك على هذا النحو :

    الفواصل (Dividers) والفاصلة :





    لقد أطلقنا عليها كلمة الفواصل جمعا (Dividers) أو الفاصلة كمفرد لأنها في الواقع تفصل بين المجاميع الثلاث لحبات المسبحة الواحدة ويكون عددها فاصلتين ، ففي حالة المسبحة ذات (33) حبة تقع الفاصلة بعد كل (11) حبة والتي تمثل جزءا من أقسام المسبحة ، وهكذا الحال بالنسبة لبقية أنواع المسابح حسب عدد الحبات ، أما تسمياتها فتختلف حسب الدول والمناطق أو حسب اللهجات العامية فيها .

    ومن جانبنا لم نجد وصفا أفضل من كلمة الفاصلة من الناحية اللغوية أو الوصفية والعملية . ومن الأسماء الشائعة الأخرى لها اسم (الخاصرات) ، ومفردها (خاصرة) ، ويعني ذلك أن هاتين القطعتين تخصّر مجموعة اقسام المسبحة أو تخصّر المسبحة عند الوسط . كما قد يطلق عليها اسم (الشواهد) مفردها شاهود بالعامية في بعض الدول مثل العراق أو لبنان ، وقد تسمى أحيانا بالشاهدين (مثنى) لأن المسبّح عند انتهائه من ذكر بعض أسماء الله الحسنى أو ذكر المولى بالتنزيه فهو يصل إلى منطقة الفاصلة او الشاهد ويتشهد عندها بقوله (أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله) . وبعض الناس أطلقوا عليها أسماء أخرى . والفواصل عدا عن وظيفتها في فصل أقسام المسبحة الثلاث ، فغن إضافتها يشكل مسحة جمالية أخرى .(أيضا في السبحة ذات (33) حبة تُعلمك الفاصلة أنك قمت بعدّ (11) مرة والرقم 11 في الذكر والتسبيح ورد في بعض الأحاديث ، أيضا في السبحة ذات (99) حبة تُعلمك الفاصلة أنك قمت بعدّ (33) مرة والرقم 33 في الذكر والتسبيح ورد في بعض الأحاديث أيضا)



    وعادة ما تصنع من نفس مادة الحبات وأحيانا يستعاض عنها بمادة أخرى مغايرة (كالذهب أو الفضة) ، وقد تطعم الفواصل الذهبية أو الفضية بأحجار المجوهرات الثمينة أو تلون بمادة الميناء أو تزخرف بشكل جميل اتساقا مع شكل المنارة . ويتطلب الأمر أن تكون الفواصل متناسقة من حيث الحجم والشكل مع بقية عناصر المسبحة الأخرى ، كما أن موقعها في وسط أقسام المسبحة يتطلب في حقيقة الأمر أن تكون في حالة من الصلادة والشكل المعين الذي يحول دون التكسر والانشطار اثر تساقط حبات المسبحة الأخرى عليها أثناء الاستخدام أو إذا ما تصادف سقوطها على أرض قاسية .



    إن للفواصل أشكالا مختلفة واستطعنا تحديدها حسب أشكالها العامة إلى ثلاثة أنماط شائعة ، وهي نمط الشكل الطبقي المستعرض ، ونمط الشكل الكروي ونمط الشكل النافر أو الاسطواني وكما يلي :



    1- الشكل الطبقي للفواصل :



    المعتاد في هذا الشكل صنع الفاصلتين على شكل طبق أو قرص تكون منطقة وسطه المثقوبة عادة ضعفي سمك حواف محيطه الدائري ، أو تزيد عن ذلك أحيانا ، والغرض الذي تصنع فيه بهذا الشكل يعود إلى ضرورة توفير نوع من الحماية للفاصلة من الانشطار أو التكسير عند وقوع حبات المسبحة عليها وخصوصا لبعض المواد الضعيفة أو الهشة . غير أن هنالك العديد من الفاصلات الطبقية والتي تكون بشكل طبق متماثل السمك من أطرافه ووسطه . وقد تصغر أو تكبر الفواصل الطبقية عن محيط قطر الحبات حسب نسق الصنع والتعود لمختلف الدول أوالفئات المستخدمة ، وقد رأينا بعضا منها ذات المنشأ الهندي يكون محيط الفاصلة الطبقية أكبر بكثير من الحبات . عموما فمعظم هذا النوع من الفواصل يكون محيطها مشابه لمحيط حبات المسبحة أو يقل عنه قليلا .

    وفي كل الأحوال فالمطلوب تنعيم حواف الفاصلة الطبقية أو القرصية حتى تلائم الاستخدام اليدوي السلس ، وإن كانت بعض حواف الفاصلات مضلعة الشكل أو مطعمة حسب نسق وشكل المنارة أو الحبات .
    كذلك يتطلب الأمر عناية فائقة في التثقيب من حيث سعة ومرونة الثقب فضلا عن ضرورة وقوع ثقبها في وسط الفاصلة تماما وبزاوية قائمة مع قطر القطعة المار بالحواف . إن ميل التثقيب أو الثقب يشوّه منظر المسبحة عموما ، ومعظم هذه التشوهات تحصل عندما تثقب بعض الفواصل أحيانا بعد عملية الخراطة أو الصنع .

    أخيرا فإن بعض الشعوب قد يسمون الفواصل بالدرك (عامية) "ومعناه الدرق ، وهي الدروع الحربية القديمة للمقاتل" ومفردها دركة (أي درقة) .



    2 - الشكل الكروي للفواصل :



    وينطبق الشكل المذكور على بعض الفواصل ويكون معظمها أصغر حجما من حبات المسبحة ، وقد تكون فيه بقدر نصف حجم الحبات تقريبا شريطة تساوي الثقوب وتناسقها مع ثقوب الحبات الأخرى ، ضمان للسلاسة والتناسق والمرونة . ولقد شاع مؤخرا هذا النوع من الفواصل لسببين ، الأول يعود إلى الصنّاع الحاليين لمواد الأحجار شبه الكريمة أو المقلدة وحتى البلاستيك يفضلون إنتاج حبيبات كروية لضمان نسق الإنتاج ، والثاني كونها تسهل تعويض الفواصل عند التكسر والانشطار باللجوء إلى حبات كروية صغيرة تستخدم كفواصل ، وقد تكون هذه الفواصل أيضا من نفس نوعية المادة لحبات المسبحة أو مقاربة إلى ألوانها أو تصنع من الفضة أو الذهب أحيانا أو تطعم وتزخرف .




    3 - الشكل النافر أو الاسطواني :



    لعل أقدم أنواع الفواصل هو هذا النوع من الفواصل وخصوصا لدى صناع المسابح في استانبول والقاهرة والنجف في (العراق) وغيرها حيث لا زالت تستخدم في المسابح الدينية ذات (99 حبة) إلى هذا اليوم . ويمثل هذا الشكل وبمظهره العام شكلا اسطوانيا أو مخروطيا أحد أطرافه مخروطيا والطرف الآخر في الاسطوانة مستويا كالقرص ، مع إضافة حز وأحد او أكثر على محيط الفاصلة ، وعادة يكون الثقب في محيط الاسطوانة الأقرب إلى الجزء الغير مخروطي منها ، وينطبق ما قيل عن التثقيب في النوع الفائت من الفواصل على هذا النوع من الفواصل أيضا وإن كان تأثيره أكثر حدّة ، حيث أن الميل الشديد للثقب يجعل الشكل الاسطواني مائلا بالنسبة لبقية الحبات بشكل واضح جدا . عموما فشكل الفواصل الاسطواني أتاح للصناع ومنذ القدم إجراء زخرفات متنوعة عليها مما أضفى على المسبحة عموما جمالية حرفية رائعة ، خصوصا وأن هذه الفواصل يكون شكلها نافرا عن بقية حبات المسبحة وبذلك تتميز الفواصل عن بقية الحبات . وقد قام بعض الصناع على سبيل المثال ، بحفر وثقب بمنطقة الجزء النافر من الاسطوانة ووضع عدسة صغيرة جدا في جانبي الاسطوانة بعد أن دسّت في وسط الثقب صورة مصغرة جدا مرسومة على مادة شفافة ، لمكة المكرمة أو الحرم النبوي الشريف أو بعض الكتابات ، مما أمكن النظر من خلال إحدى العدسات الصغيرة التي أشرنا إليها ورؤية المحتويات ، وبذلك اكتسبت المسبحة بالإضافة إلى وظيفتها الأساسية تبركا دينيا جذابا لخصوصية هذه الأماكن المقدسة ، وإن كنا لا نرى مثل هذه الفواصل في هذه الأيام .
    على العموم فهنالك أشكال أخرى للفواصل تكونت وشكلت حسب اجتهادات المصنعين والناس في مختلف الأماكن .





    4- المنارة أو المئذنة (Minaret)




    بادىء ذي بدء ، فإن موقع هذه القطعة في المسبحة كموقع القطعة الكبيرة في العقود والقلائد العنقية منذ أن استنبطت أنواع القلائد الأولى في التاريخ القديم والحاضر . وهي على رأس المسبحة وملتقى طرفي الخيط الذي يضم جميع حباتها والفواصل ، حيث يمر الخيطان في أغلب الأحوال في الثقب أو الثقبين المتلاقين عند أسفل المنارة ليخرجان من رأس المنارة حيث يقفلان أو يعقلان هناك . وهذه القطعة اسطوانية بشكل عام ، وقد تكون الاسطوانة ذات شكل مخروطي أو محدبّة عند الرأس والنهاية ، وقد يكون سطحها مضلعا إلى آخر الأشكال المستحدثة أو المبتكرة أو السائدة .

    وبسبباختلاف التسميات لهذه القطعة أيضا في العديد من المناطق بسبب شكلها ، فقد ارتأينا اطلاق اسم المنارة عليها لأنها تشابه شكل المنارة في الجامع الإسلامي . وهناك من يسميها بالمئذنة (الميدنة) بالعامية في بلاد الشام وبعض الأصقاع الأخرى ، كما قد يسميها بعض أبناء العراق (بالشاهود) نسبة إلى التشهد بالعامية أو أحيانا بالمنارة .



    إن قطر وطول هذه القطعة يستوجب التناسق مع بقية أجزاء المسبحة ، كتناسق قطر القطعة مع حجم وقطر الحبات الأخرى في المسبحة فضلا عن تفضيل استخدام نفس مواد الحبات ، كذلك قد يتطلب الامر تشكيل رأس ومؤخرة هذه القطعة بالشكل الاهليليجي أو البيضوي أو الشكل المشابه لشكل وحجم حبات المسبحة لضمان التناسق والمرونة . إلا أن ذلك لا ينفي أن يكون رأس بعض المنارات اسطوانيا أو حسب إبداعات الصانع . ومعظم هذه القطع مثقوبة بطبيعة الحال أفقيا وبثقب واحد قد يتسع من جانب أحد الطرفين قليلا ، ويفضل ما كان سعة اتساع الثقب يزيد قليلا عن سعة اتساع ثقوب الحبات وذلك لتسهيل مرور الخيطين فيها . وبعض المنارات الجيدة والمتقنة الصنع ثقبت بثقبين مائلين في نهاية المنارة وعلى مسافة مناسبة من الخط الأفقي المار في وسط طول المنارة ومن ثم يلتقيان عند نهاية الثلث الأول من الخط الأفقي ويسيران كثقب واحد حتى نهاية المنارة . إن هذا الشكل من تثقيب المنارة هو أفضل الأشكال فهو يكسبها منظرا جيدا ، كما يبعد احتمال انشطار المنارة بتأثير الخيوط من جهة أخرى .


    وأغلب اطوال المنارات الشائعة ما كان طولها بقدر طول ثلاث أو أربع حبات نفس المسبحة ، وقد يكون المعدل العام لطول المنارة يتراوح عند (3) سم في أغلب الأحيان للمسابح ذات الحبات الصغيرة ويكون المعدل بحدود (6) سم لذات الحبات الطويلة . وقد يقل أو يزيد تبعا لحجم وطول حبات المسبحة ، ولعل أجمل المنارات ما مانت متناسقة تماما مع الأجزاء الأخرى من المسبحة كما ان حرفية الصانع ومقدرته تزيد من جمالية هذه القطعة . واستثناءا من القاعدة للمنارة ذات الشكل الاسطواني فإن هنالك قطع من بلدان مختلفة قد تكون المنارة ذات شكل ثلاثي أو مربع السطح مثل اليونانية أو غيرها .


    وعند تهشم هذه القطعة بسبب طولها المختلف عن بقية الحبات أو لأسباب أخرى ، فقد يلجأ الناس أو باعة المسابح إلى تعويضها بمثيلاتها أو القطع الشبيهة الأخرى أو تلصيق حبتين أو أكثر من نفس نوع ولون وحجم قطر حباتها ، كما يحصل دائما لمسابح الكهرب على سبيل المثال .


    وبالنسبة للمسابح القديمة والتي يعتز بها أصحابها اعتزاز خاص وخصوصا من الكهرب عند تهشم مناراتها فقد يلجأ الناس إلى جمع الأقسام المتهشمة واحاطتها بحزام رقيق من الفضة أو الذهب لصعوبة الحصول على تعويض آخر لها ، كما قد يلجأ بعض الناس إلى تغليف الأجزاء الرأسية للمنارة بسبيكة رقيقة من الذهب أو الفضة لضمان سلامتها من التأثيرات الأخرى .

    كذلك فقد صنعت في بعض المنارات من المواد الغالية كالياقوت أو الكهرب أو المرجان والسفير والذهب إلخ . . . . . الخالص بأشكال اسطوانية أو مضلعة أو مخروطية حيث طعمت بعد أن زخرفت بالأحجار الكريمة من الماس والياقوت والفيروز بالإضافة إلى أجزاء نفس التطعيم على الفواصل . وبعضها نظم في سلسلة ذهبية مبرومة أو مجدولة . وبذلك ارتفع ثمن المسبحة ارتفاعا فاحشا قرّب من أسعار الجواهر الغالية والتي لا يتمكن من الحصول عليها إلا الأثرياء ومن كان في طبقتهم ، وعادة ما تباع أنواع هذه المسابح في أوروبا أو بعض دول الخليج العربي .


    كما ان بعض المنارات صنعت من مادة الفضة الخالصة أو من بقية المعادن الأخرى وعلى أنماط شائعة أو غير شائعة والبعض منها زخرف أو طعم بمواد أخرى أو رسم عليها زخارف بألوان الميناء مثل الزهور والأوراق والكتابات المخطوطة أو طعمت بالميناء على الطريقة الصينية . والواقع فإنه لا حدود لإمكانية الإبداع في هذه القطعة حسبما تمليه نوعية المادة وحرفية الصانع وإمكانية المشتري ورغبته .





    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس فبراير 27, 2014 6:22 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    5- الخيوط المستخدمة في المسبحة




    تتنوع الخيوط المستخدمة من حيث مادتها وطريقة صنعها أو غلظها ودقتها . ولعل أفضلها ما كان متينا عند الاستخدام المستمر ومناسبا لثقوب الحبات .


    وفي العصور القديمة صنعت الخيوط من الكتان أو (الحرير) الابريسم أو جلود الحيوانات و مصارينها الدقيقة المعاملة بصورة خاصة ، أو الأسلاك المعدنية المختلفة والسلاسل الدقيقة . أما في عالم اليوم فقد تنوعت مصادر واشكال وانواع الخيوط كالقطنية والكتانية والحريرية أو خيوط النايلون الحديثة والمجدولة بنعومة فائقة ، وكالسلاسل المعدنية أو المجدولة من الذهب والفضة وغيرها .


    ومن جملة مجموعة الخيوط المتينة والتي تمتاز بديمومتها وصلاحيتها ومقاومتها الشديدة لفترة طويلة تجاه الرطوبة والماء والاحتكاك المستمر لحبات المسبحة ، هي الخيوط الإيرانية المجدولة من شعيرات الحرير والقطن و(الابريسم) بشكل دقيق مما يجعلها تدوم لفترات طويلة جدا مقارنة بباقي الخيوط من جهة ، وبسبب مرونتها المناسبة وبالتالي فإنها تضمن في أغلب الأحوال ، عدم تكسر الحبات عند تحريك قطعها بصورة شديدة ، بواسطة يد المسبح من جهة أخرى .


    وقد يلجأ بعض الناس إلى استخدام خيط النايلون غير المجدول (سلك نايلون) مما يؤدي ذلك أحيانا إلى تقطعه أو إتلافه لثقوب حبات المسابح الثمينة كالكهرب ، وضياع أو نقصان حباتها عند انفراط الحبات .


    ومن الخيوط المستخدمة هذا اليوم هنالك خيوط حديثة مبرومة تماما (مؤلفة من شعيرات النايلون) ومجدولة ، وهي الأفضل وحيث تتوافر في الأسواق وعند الباعة ويطلق عليها عامة الناس بالعراق بخيوط (البراشوت) ، وهي الخيوط التي تستخدم في صناعة شباك الصيد أيضا . والواقع أن استخدام الخيوط الرديئة أو القطنية أو الخيوط القليلة المتانة أو التي تتأثر بالاستخدام اليومي للمسابح ذات الحبات التي أصلها الأحجار الصلدة ، فإن ذلك يؤدي وخلال فترة وجيزة ، إلى تقطّع وتناثر الحبات مما يساعد على فقدانها أو تهشمها ، وتكون الخسارة كبيرة إذا كانت مادة المسبحة غالية الثمن أو قديمة أو أن صاحبها يكن لها تقدير معنوي خاص ، حيث يصعب في أكثر الأحوال الحصول على التعويض المناسب .

    إن بعض الدول المصنعة للمسابح الفاخرة في منطقة الشرق الأقصى يغيب عن بالهم أحيانا أن المسبحة تستخدم لأوقات طويلة ، وهم يصدرونها بخيوط رديئة مما يقتضي في كثير من الأحيان تبديل تلك الخيوط ، بل ويمكننا القول أنه حتى بالنسبة للخيوط الجيدة فإنه يتوجب على المسبّح أن يبدلها خلال فترات زمنية معقولة ، خصوصا إذا لاحظ اتساخها الشديد أو رائحتها غير المريحة ، حيث أن الاستخدام اليومي المستمر بسبب ظروف التعرّق وحالة يد الإنسان المستخدمة يؤدي إلى تلف الخيوط .

    وتكون خيوط المسابح أحيانا من السلاسل الذهبية والفضية أو المعدنية الأخرى ، غير أننا ، وعلى الرغم من جمالها لا ننصح باستعمالها ، وخاصة عند الاستخدام المكثف ، لأنها تتقطع في أغلب الأحيان ، وعلى الأخص في المسابح ذات الخام من النوعية الحجرية من ناحية ، ومن ناحية أخرى فإنها تتلف الثقوب وتوسعها أو تجعلها منحرفة الاتجاه .





    6- الملحقات الإضافية للمسبحة (الشرقية) "Tassel" والدلايات




    لغرض إضفاء مسحة جمالية إضافية للمسبحة ، فقد روعي إضافة ملحقات أخرى عند نهاية المنارة وعند عقدة طرفي خيط المسبحة . ولا يعيب المسبحة من حيث واجباتها الأساسية عدم وجود هذه الإضافات ، بل إن البعض يفضلها من دون هذه الإضافات وخصوصا لذات الغرض الديني . وتطلق أسماء مختلفة على هذه الإضافات الملحقة بالمسبحة فهي تسمى عند بعض الشعوب (بالشرّابة) أو (الشرابيّة) ، وجمعها (شرّابات) (عند اللهجة العامية السورية والمصرية أحيانا) وأحيانا أخرى تسمى بالكشكول (جمعها الكشاكيل) ، كما وقد تدعى أحياناً بالكركوشة(جمعها كراكيش) باللهجة العراقية العامية وقد يطلق عليها (بسكولة) وجمعها (بساكيل) . وبعضهم من يطلق اسم الدلاية (جمعها (دلايات) على أشكال نهاية الشرابة وتمثل هذه القطعة الإضافية تاج المسبحة ،وأشكالها وموادها وصنعتها متباينة ومختلفة حسب أمزجة وتطور الفن في كل بلد .

    والشرّابة في كل الأحوال صناعة فنية لمجموعة من المواد المتكونة مما يلي :



    1- الخيوط أو المواد ذات الاستخدام النسيجي من القطن أو الحرير أو خيوط النايلون وغيرها .

    2- من المعادن الثمينة كالذهب والفضة ،وأحياناًالمطعمة أو المزخرفة .

    3- من المعادن الرخيصة،كالنحاس والقصدير أو المطلية بالفضة .



    والشرّابة عند النوع الأول تكون أحادية أو ثنائية أو ثلاثية التفرع أصل خامتها الخيوط بأشكالها وأنواعها المختلفة ،ولعل أكثر الأنواع شيوعاً ،هي التي تتمثل بربطة من الخيوط محزمة بالخيوط الذهبية عند مسافة الثلث الأول من بداية الحزمة الخيطية المرتبطة بخيطي المسبحة (عند نهاية المنارة) مع ترك نهاية التفرع سائبة . كذلك يشيع في بعض الدول صنع الشرّابة من خيوط مجدولة على شكل أحادي أو ثلاثي منتهية بعد مسافة معقولة بثلاث كرات أو أكثر مصنوعة من القطن أو الحرير أو غيره وتسمى هذه النهاية من التفرعات بالدلايات أحيانا ًولا حدود لأشكالها المصنعة . ومنذ عقدين من الزمن وإلى اليوم راجت أنواع من الشرّابات في بعض الدول العربية مثل تلك التي تصنع في العراق ومصر ودول الخليج العربي وشرقي آسيا . وكانت عبارة عن ظفيرة رباعية أو سداسية وإلخ . . . . مجدولة من الخيوط المبرومة وقد تتداخل فيها الخيوط الذهبية أحيانا ، ويبلغ طولها من بداية الظفيرة المرتبطة بخيطي المسبحة حتى نهايتها حوالي (5 - 6) سم حيث تنفرد خيوط الظفيرة بعدئذ إلى الوضع السائب ولنفس المسافة تقريبا . وتصنع هذه الظفيرة يدويا . وقد تصنع آليا وبذلك ينخفض سعرها وهي في متناول الجميع .



    والحقيقة فإنه ليس هنالك من حدود لفن صناعة هذا الجزء من الخيوط ومكوناته تبعا لفنون كل منطقة ، والعادة المتعارف عليها في بعض الأصقاع الإسلامية والعربية وقبل زمن ليس بالبعيد ، أن يقوم بائع المسابح نفسه بصنع الشرابة للزبائن أو انتاج الشرابات مع الدلايات للعديد من المسابح المباعة ، وبعض الباعة من كان بارع المهارة الفذة في الصناعة المتقنة والجميلة والمستقاة أصلا من الفنون التراثية المتوارثة للحضارة العربية والإسلامية . كما تخصصت بعض البيوت أو المحترفات أو جملة من الأوانس والسيدات بصنعها إلى جانب صناعتهم المقاربة (مثل تطريز الثياب والعباءة العربية والحياكات التراثية الأخرى) . وقد أطلق على هذا الفن باللهجة العامية في بعض الدول بإسم (صنعة الزري) .

    وفي مصر تتواجد محال خاصة لصناعة هذه المواد التجميلية التراثية ، مما يجعل منها صنعة متخصصة ذات طابع حرفي خاص . كذلك تصنع الشرّابة والدلاية في بعض الأحيان من الذهب أو الفضة حيث تتكون من ثلاث أقسام أحيانا وهي القاعدة والتي قد يكون شكلها كرويا أو اسطوانيا أو مخروطيا مرتبط بسلاسل متعددة (قد تكون اثنين أو ثلاث أو أكثر) حيث ينتهي هذا الجزء بالدلايات ذات الأشكال المختلفة كالكرات أو أشكال تشبه الزهرات وغيرها ، وخيال الفنان في هذا المجال ليس له حدود في صناعة كافة الأشكال الجميلة والتي منها الدلايات المخطوطة والمكتوبة وقد يدخل التطعيم بالأحجار الكريمة في هذا المجال أيضا .وتنطبق نفس الأشكال على الصناعة لهذه الأجزاء من المعادن الرخيصة أو المطلية .
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس فبراير 27, 2014 6:31 am

    أشكآل السبح انواعها مواصفاتها

    الشكل البيضاوي وهو الشكل الشائع وقد يضم في دفيتيه أشكال أخرى , الشكل الكروي المتكامل , الشكل البندقي , الشكل الأسطواني , الشكل الحمصي أو شكل حبات الذرهـ , الشكل اليوناني المسطح (اللوزى) , الشكل المضلع ..
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    من اشهر انواع الخامات الطبيعية
    اليسر / الكوك / الفيروز / المرجان / العقيق / العاج / العظم /
    / اللؤلؤ / والكهرمان
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ومن اشهر السبح المتداولة بين عامة الناس في هي سبح اليسر و الكوك
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    * الكهرمان :
    خامه أصيله وعريقه جداً فهي أحجار تكونت منذ ملايين السنين .

    فتخيل أنك تقلب بين اناملك حبات من خامة بهذا العمر ، وللكهرمان انواع والوان عديدة :
    فمنه الشجري والحجري ومنه الأصفر والأحمر والأبيض والشفاف والكاتم وغيرها ...
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    * اليسر :
    يوجد منه العديد من الأشكال وباحجام مختلفة بعضها مطعم بعظم وبعضها بالكهرمان وبعضها بالفيروز والفضة
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس فبراير 27, 2014 6:37 am

    العظم :
    أجود أنواع ألعظم مطعمة بالكهرمان أو الحجر الكريم أو المرجان أو الفيروز والفضة
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    المرجان :
    يتميز هذا النوع بصغر حجم الحبة ولونها الأحمر الجميل
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس فبراير 27, 2014 6:42 am

    الكوك :
    أجود أنواع خشب الكوك مطعم بصدف وفضة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الفيروز :
    وهو حجر أزرق صاف وأفضل انواع الفيروز هو الفيروز الايراني حيث أن لونه يعبر عن أصالة الحجر وجودته

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    اللؤلؤ :
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    العقيق :
    حجر كريم من نوع المرو المسامي دقيق التعريق يوجد على هيئة مخطط من العقيق الأبيض. ويوجد بشكل رئيسي على هيئة طبقات في تجويفات الصخور الرسوبية. . ومعظم أنواع العقيق ذات ألوان قاتمة. وتتنوع خطوطها ابتداءً من الأبيض، مرورًا بالرمادي، وانتهاءً بالأسود. وقد تكون الخطوط حمراء باهتة، أو صفراء، أو زرقاء في بعض الحالات. وتنجم تلك الألوان عن وجود الشوائب مثل أكسيد الحديد، وأكسيد المنجنيز. وتختلف أنواع العقيق في أنماط خطوطها؛

    فالعقيق اليماني نوع من العقيق يتميز بخطوطه المتوازية الواقعة على سطح مستو. أما خطوط العقيق العيني، فإنها تشكِّل دوائر تنتشر من المركز إلى الخارج؛ بينما العقيق الحزازي نوع رقيق شبيه بالحزاز وتفاوتت أسعار العقيق حسب أنواعه وجودة صكه وصقله من قبل الحرفيين
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس فبراير 27, 2014 6:54 am

    العاج :
    لونها أبيض مائل للاحمرار وتسمى سبحة ( ناب الفيل) والعاج الطبيعي لايمكن أن يحترق أو يتغير لونه لأي سبب من الأسباب ويوجد في الأسواق سبح أخرى من سبح ناب الفيل وهي سبح غير طبيعية مصنوعة من العاج الصناعي الذي يحترق ويتغير لون السبحة الى اللون الأسود عند تعريضها للنار

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    إذا ذهبت لأداء مناسك الحج أو العمرة لابد أن تصطحب معك عند العودة مجموعة من السبح التى يتبارك بها كل من يحتفظ بها باعتبارها هدية من بيت الرسول، ولكن لابد أن تعرف أن معظم السبح التى قد تشتريها هى صناعة مصرية وخصوصا اليدوية منها غالية الثمن.

    وداخل حى الحسين تجد دكانا صغيرا فى أحد الشوارع الضيقة، تجذبك المجموعة الكبيرة التى يعرضها من السبح اليدوية والعصى التى يستخدمها البعض للمباهاة، نظرا لروعة جمالها والتى تصنع من أفخم أنواع الخشب، ويتم تطريزها بالفضة أو بالذهب حسب سعر العصا.

    على عليش صاحب هذا المكان الأثرى أو ما يسمى بـ"البازار"، وهو أيضا صاحب إحدى الورش لتصنيع السبح والعصى والتحف، الحاج عليش ورث المهنة أبا عن جد فهو صاحب خبرة كبيرة بأنواع السبح المختلفة، وكذلك نوعية الأخشاب التى تصنع منها العصى.

    يقوم عم عليش بصناعة العصى والسبح من خشب الأبانوس والعظم والعاج واليسر "وهو عشب مرجانى اسمه اليسر يتم استخراجه من البحار"، وأشهر السبح وأقدمها هى التى تصنع من اليسر الذى يتميز باللون الأسود، واليسر هو شعاب مرجانية تستخدم منذ القدم فى صنع السبح، لأن الشعاب المرجانية صعب الحصول عليها، والناس تعتقد بوجود خواص روحانية، لأنها تستخرج من البحر مثل الأحجار الكريمة، فهناك أحجار بحرية، وهناك أحجار جبلية، ويقول إن الناس تعتقد فيه مثل الخرزة الزرقاء التى يعتقد الناس أنها تمنع الحسد، واليسر يعتقد الناس فيه، لأنه ييسر الرزق، وقد سمى بصفته وهو يوجد فى قاع البحر فى المناطق التى يكثر فيها الشعاب المرجانية، ويتم استيراده من بعض المناطق مثل الصين واليابان وتايوان والسعودية والخليج العربى.

    ويقول عليش نقوم بتصنيعه، لأن مصر مشهورة بتصنيع السبح اليدوى وكل السبح اليدوى الموجودة بالسعودية أو فى أى مكان فى العالم هى صناعة مصرية وهى صناعة يدوية مصرية أما الصين فصناعتها للسبح من خلال المكن وليس يدويا.

    عليش الذى قضى أكثر من 40 عاما فى صناعة وتجارة العصى والسبح يعرف الكثير من أسرار صناعه السبح، حيث يقول إن الأحجار الكريمة تستخدم فى صناعة السبح أيضا مثل الكهرمان والذى يكون لونه أصفر أو عسلى، وهناك الكثير من الزبائن التى تفضل اقتناء السبحة الكهرمان لأنهم يعتقدون أنها تجلب الحظ والكهرمان أنواع وألوان.


    ويشير إلى أن السبح الكهرمان الأصلى يكون لونها أصفر ويتغير لونها إلى اللون الأحمر، ويفوح منها رائحة ذكية وكلما كانت السبحة قديمة كلما ارتفع ثمنها فيمكن أن تصل السبحة إلى 100 ألف جنية.

    وينوه إلى أن بعض الناس لا يعرفون قيمة الأشياء القديمة، فمن الممكن أن يرث شخص سبحة ويقوم ببيعها إلى أحد تجار الروبابيكيا أو يرميها فى القمامة، وعندما تقع فى يد واحد فاهم يقوم ببيعها بآلاف الجنيهات فى مزادات خارج مصر، ويقول من خلال خبرتى أستطيع التفريق بين الشىء الأصلى والتقليد.

    وعن أنواع السبح الأخرى يقول هناك السبح العقيق والسبح الخشب والتى يتم صنعها من خشب الزيتون أو الكوك، وهناك أيضا السبح العود والتى تصنع من خشب العود ذو الرائحة والذى يستخدم كبخور غالى الثمن، حيث تظل فيه رائحته طالما لم يتعرض للعرق أو الماء وهناك خشب يتم صنع العصى والسبح منه وهو خشب الكوك، حيث يتم صنع بعض العصى أو السبح من ثمرة الكوك والتى تكون عبارة عن خشب صلب شكله رائع، وهناك نوع آخر من السبح يصنع من عظم الجمل أو عاج الفيل.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: أسرار المسبحة او السبحة وأنواعها

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس فبراير 27, 2014 7:01 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الموضوع عجبكم راق بالكم
    لا تنسونى من صالح دعائكم

    أحبكم احبكم أحبكم في الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 5:07 am