آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

» معنى كلمة التوحيد وشروطها
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:32 pm من طرف sadekalnour

» التنفس خارج الإناء ثلاثاً والاجتماع على الطعام، ومدحه إذا أعجبه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:25 pm من طرف sadekalnour

» مـن حـد يـث :: تـعـا قـب المـلا ئـكـه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:22 pm من طرف sadekalnour

» صورة وآية: وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 9:08 am من طرف sadekalnour

» صورة وآية: النوم بالنهار
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 9:03 am من طرف sadekalnour

» بحث علمي: معجزة السبع المثاني
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 8:58 am من طرف sadekalnour

» كتاب الروح .. لأبن القيم الجوزية
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 3:03 pm من طرف ayzo

» لا إلة إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
الإثنين سبتمبر 22, 2014 11:04 pm من طرف sayedmelsayed

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8349 مساهمة في هذا المنتدى في 2835 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 214 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو سمير النحاس فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    عالم الجن والشياطين بين ألإيمان والحقيقة

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4108
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود عالم الجن والشياطين بين ألإيمان والحقيقة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة يناير 31, 2014 3:20 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


    عالم الجن والشياطين


    يدرك صاحب كل عقلٍ رشيد أهمية الإيمان بالغيبيات، ومنها الإيمان بعالم الجن والشياطين فهو عالم غير عالم الإنس والملائكة،

    وبين الجن والإنس قدر مشترك من حيث الاتصاف بصفة العقل والإدراك، ومن حيث القدرة على اختيار الخير والشر،

    ويخالفون الإنس في عدة أمور من أهمها: الاختلاف في أصل الخِلقة، وبهذا يُشكِّل الإيمان بعالم الجن والشياطين أحد روافد العقيدة الإسلامية التي يترتب على إنكاره الكفر بالله تعالى.

    ومن هذا المنطلق سأجعل الكلام حول هذا الموضوع في نقاطٍ يسيرة ليسهل الوصول للمعلومة، وتضبط الفائدة ثم ينتفع بها - بإذن الله تعالى -

    سائلاً الله تعالى أن يغفر لي ما حصل فيها من الزلل والخطأ، واستغفر الله تعالى وأتوب إليه، والله أعلى وأعلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛

    فأقول وبالله التوفيق ومنه استمد العون على حسن الكتابة والتحقيق:

    تسمية الجن:

    يسمون بالجن لاستتارهم عن أعين الإنس كما تسمى الجنة بالجنة لالتفاف الأشجار حول بعضها، وكما يسمى الجنين في بطن أمه جنيناً لاستتاره، وكما يسمى المجن مجناً لاستتار المقاتل به في الحرب.

    أصل خلق الجن:

    الجن خُلقوا من النار كما قال تعالى: ﴿ وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ ﴾ [الحجر: 27]،
    وقال تعالى: ﴿ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ﴾ [الرحمن: 15]،

    قال عبدالله بن عباس - رضي الله تعالى عنهما -: (مارج من نار: طرف اللهب)،

    وعن حديث عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجآن من مارج من نار، وخُلق آدم مما وصف لكم)) رواه مسلم.

    ابتداء خلق الجن:

    خُلق الجن قبل خلق الإنس كما قال تعالى: ﴿ وَالجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ ﴾، ويرى بعض العلماء أنهم خُلقوا قبل الإنس بألفي عام ولا دليل على ذلك.

    صفة خلقة الجن:

    يُعرف عنهم ما ذُكر في كتاب الله - تعالى - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - بأن لهم صورة وقلوباً وآذاناً وأعيناً وصوتاً وغير ذلك، والأصل في ذكر صفاتهم التوقيف على الدليل لأنه أمر غيبي.

    الحكمة من خلق الجن:

    الحكمة في خلق الإنس مثل الحكمة في خلق الإنس وهي إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له، قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾.

    تعريف الشيطان:


    الشيطان من عالم كان يعبد الله - تعالى - في بداية أمره وسكن السماء مع الملائكة ودخل الجنة ثم عصى ربه تبارك وتعالى

    عندما أمره بالسجود لآدم - عليه السلام - فأبى واستكبر وطُرد من رحمته وجنته وأنظره إلى قيام الساعة وأخبره بمصيره ومصير حزبه وجنوده.

    أصل الشيطان:

    الصحيح في هذه المسألة أن الشيطان كان من الملائكة باعتبار صورته وليس منهم باعتبار أصله، وأن الشيطان أصل الجن كما أن آدم - عليه السلام - أصل الإنس.

    صورة الشيطان:

    صورة الشيطان من أقبح الصور في الخلق، وقد شبهها الله بثمار أشجار الزقوم في النار التي تنبت في أصل الجحيم،

    قال سبحانه: ﴿ أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ * إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ * إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الجَحِيمِ * طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ﴾.


    الشيطان له قرنان:

    جاء في صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تحروا

    بصلاتكم قبل طلوع الشمس ولا قبل غروبها فإنها تطلع بقرني شيطان))،


    ومعنى الحديث: أن المشركين كانوا يعبدون الشمس ويسجدون عند طلوعها وعند غروبها وعند ذلك ينتصب الشيطان في الجهة التي تكون فيها الشمس حتى تكون العبادة له.

    أسماء الجن في لغة العرب وأصنافهم:

    ذكر ابن عبد البر - رحمه الله تعالى - أن الجن عند أهل الكلام والعلم باللسان على مراتب:

    الأولى: إذا ذكروا الجن خالصاً قالوا: جني.

    الثانية: إذا رأوا أنه ممن يسكن مع الناس قالوا: عامر.

    الثالثة: فإن كان ممن يعرض الصبيان قالوا: أرواح.

    الرابعة: فإن خبث وتعرض قالوا: شيطان.

    الخامسة: إذا زاد في الخبث قالوا: مارد.

    السادسة: فإذا زاد على ذلك وقوي أمره قالوا: عفريت.


    إثبات وجود الجن:

    الجن عالم ثالث غير الملائكة والإنس، وأنهم مخلوقات عاقلة وواعية ومدرِكة، وأنهم عباد لله مكلَّفون ومقهورون ومأمورون

    ومنهيون بأوامر الشرع، ومن أنكر أصل وجودهم أنكر آيات صريحة وأحاديث صحيحة ويكفر بإنكاره ما ثبت قطعياً بالأدلة الصحيحة والصريحة إذا توفرت فيه الشروط وانتفت عنه الموانع.

    الأدلة الدالة على وجود الجن:

    الأدلة كثيرة ومعلومة وواضحة، ومنها ما جاء في البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه -

    أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنه رأى شيطاناً)).

    تكليف الجن في الدنيا:

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: (الجن مأمورون بالأصول والفروع بحسبهم فإنهم ليسوا مماثلين للإنس في الحدود الحقيقية فلا يكون ما أُمروا به ونهوا عنه مساويًا لما على الإنس في الحد لكنهم مشاركون الإنس في جنس التكليف بالأمر والنهي والتحليل والتحريم وهذا لا أعلم فيه نزاعًا).

    الرد المختصر على من زعم أن الجن هم الملائكة:

    من نظر في النصوص الواردة عن الملائكة والجن من الكتاب والسنة وجد أن بينهما فرقاً كبيراً فالملائكة لا يأكلون ولا يشربون

    ولا يعصون الله - تعالى - ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون، والجن يأكلون ويشربون ويطيعون ويعصون ربهم ويخالفون أمره فهما

    عالمان محجوبان غيبيان لا تدركهما أبصارنا وهما مختلفان في الأصل والصفة ولا سبيل في معرفة العالمين إلا بالدليل لأنهما أمران غيبيان.

    طعام وشراب الجن:

    جاء في صحيح مسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألوه الجن عن زادهم فأخبرهم: ((لكم كل عظم ذُكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر لحماً وكل بعرة علف لدوابكم))،

    وجاء في سنن الترمذي وصححه الألباني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام فإنه زاد إخوانكم من الجن)).

    تزاوج ونكاح وتكاثر الجن:

    الذي يظهر من الأدلة أن الجن يقع منهم تناكح من جنسهم في الدنيا، قال تعالى: ﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴾ [الرحمن: 56]،
    والطمث عند العرب: (الجماع)، وكذلك للجن ذرية وتكاثر، قال تعالى: ﴿ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ﴾.


    أعمار الجن:

    لا يشك صاحب العقل أن الجن والإنس وغيرهم يموتون لعموم قوله تعالى: ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ ﴾،

    وأعمار الجن أطول من أعمار الإنس، وصاحب العمر الطويل هو الشيطان كما دعا ربه تبارك وتعالى فقَبل دعاؤه بقوله: ﴿ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ﴾ [الحجر: 36، 37].


    مساكن الجن ومجالسهم وأماكنهم:

    الجن يسكنون على هذه الأرض ويختلف تجمعهم وتواجدهم على حسب إيمانهم وكفرهم فالجن المؤمن يبحث عن المواقع الطيبة

    التي يبحث عنها الإنسي المؤمن، وأما الشياطين من الكفار والعصاة ينتشرون في الأسواق والمقابر والخلاء وفي الظلام وتهرب

    من صوت الأذان وتصفَّد في شهر رمضان وتهرب من سورة البقرة إذا قرأت في البيت ويطردون بالتسمية ويجلسون بين الظل والشمس وغير ذلك.


    قدُرات الجن:

    أعطى الله - جل وعلا - الجن قدرة لم يعطها الإنس، فمنها:

    1- سرعة الحركة والانتقال: كقصة العفريت من الجن مع نبي الله - تعالى - سليمان - عليه السلام -.

    2- سرعة الصعود إلى السماء: كقصة استراق السمع من السماء.

    3- علمهم بالإعمار والتصنيع: كقصة صنعهم المحاريب لنبي الله - تعالى - سليمان - عليه السلام.

    4- قدرتهم على التشكل: كقصة تشكَّل الشيطان بصورة الرجل أو بصور الحيوان.

    5- مجرى الشيطان في ابن آدم: كقصة صفية - رضي الله تعالى - عندما زارت النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسجده وهو معتكف كما جاء ذلك في الحديث الصحيح.


    دواب الجن ومراكبهم:

    لم يُذكر دليلٌ صريحٌ صحيحٌ على تسمية دواب الجن، ولكن هناك بعض الحيوانات تصحبها الشياطين كما ذكر ذلك في بعض الأحاديث، مثل: الإبل والكلاب السود وغيرها.

    جوانب الضعف في الجن:

    الجن والشياطين كالإنس فيهم جوانب قوة وجوانب ضعف، ومن جوانب الضعف:

    1- ذكر سبحانه تعالى ضعف الشيطان بالعموم في قوله: ﴿ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 76].

    2- لا سلطان لهم على عباد الله الصالحين، وأن سلطانهم يكون بالإغواء والإضلال.

    3- خوف الشيطان من بعض عباد الله - تعالى -، ولذلك قيل: (من قوي إيمانه قهر شيطانه).

    4- عجزهم عن الإتيان بالمعجزات ولا يستطيعون أن يأتوا بمثل ما جاء به الأنبياء والرسل.

    5- لا يتمثلون في المنام بالرسول - صلى الله عليه وسلم.

    6- لا يستطيع الجن أن يتجاوزوا حدود معينة من أقطار السماوات والأرض.

    رسل الله عز وجل إلى الجن:


    قال تعالى: ﴿ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ﴾ [الأنعام: 130] تدل هذه الآية

    على أن الله - تعالى - أرسل إليهم رسلاً وأن الرسل هم من الإنس كما قال تعالى: ﴿ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى ﴾

    [الأحقاف: 30]، ولم يُبعث رسولاً إلى الإنس والجن كافة إلا محمد - صلى الله عليه وسلم - كما جاء ذلك في الحديث الصحيح.

    دعوة الجن للخير في أقوامهم:

    قال تعالى في آخر سورة الأحقاف بعدما سمعوا القرآن العظيم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ الله وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)).

    صلاح وفساد الجن:

    الجن منهم المؤمن وأكثرهم العصاة والفجار والكفار، قال تعالى: ﴿ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴾ [الجن:

    11]، وقال تعالى: ﴿ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا * وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴾ [الجن: 14، 15].

    هدف الشيطان في الدنيا:

    كل عبادة محبوبة إلى الله عز وجل يبغضها الشيطان، وكل معصية مكروهة ومحرمة عند الرحمن تكون محبوبة عند الشيطان، ويدعو الناس إليها بطرق ووسائل للوقوع فيها.

    هدف الشيطان في الآخرة:

    أن يُلقي الخلق في الجحيم ويحرمهم جنة النعيم، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [فاطر: 6].

    جنود الشيطان:
    الشيطان له فريقان من الجنود من الجن والإنس للإضلال والإغواء ونهايتهم، قال تعالى: ﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [إبراهيم: 22]، وقال تعالى: ﴿ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [المجادلة: 19].

    قرين الإنس:
    جاء في صحيح مسلم عن عبدالله بن مسعود - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((وما منكم من أحد إلا وقد وكِّل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة))، قالوا: وإياك يا رسول الله، قال: ((وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير)).

    تلبس الجن بالإنس:

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: (وليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجن في بدن المصروع وغيره،

    ومن أنكر ذلك وادعى أن الشرع سيكذب ذلك فقد كذَّب على الشرع، وليس في الأدلة ما ينبغي ذلك، وأن من أنكر دخول الجن في بدن المصروع طائفة من المعتزلة).

    الجن وعلم الغيب:

    بيَّن سبحانه وتعالى الدعوى الكاذبة أن الجن يعلمون الغيب، وذلك في قصة موت نبي الله - تعالى - سليمان - عليه السلام -: ﴿

    فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ﴾ [سبأ: 14].

    الاستعانة بالجن في الدنيا:
    ا
    لصحيح أنه يحرم الاستعانة بالجن ولو كانوا مسلمين حتى وإن كانت هذه الاستعانة في علاج مريض أو بحث عن مفقود ونحو ذلك، وسبب التحريم سداً للذريعة الموصلة للمحرم والشرك، وهذا ما تختاره اللجنة الدائمة في بلاد الحرمين، وهو اختيار شيخنا الشيخ خالد الهويسين - حفظه الله تعالى.

    تصرف الإنس مع الجن:

    قال شيخنا الشيخ وليد السعيدان - حفظه الله تعالى -: أن تصرف الإنس مع الجن على ثلاثة أقسام:

    1- تصرف شيطاني: كتصرف السَّحرة والكهنة مع شياطينهم، وهذا محرم وشرك بالاتفاق.

    2- تصرف رحماني: يسمى محمدي، وذلك عندما جاء الجن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسمعوا الرسالة وعملوا وبلغوا أقوامهم.

    3- تصرف ملكي: يسمى سليماني، وذلك بأمر سليمان - عليه السلام - للجن وهي معجزة في حقه، وقد دعا ربه فاستجاب له: ((قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي)).

    4- رؤية الجن في الآخرة.

    الصحيح أننا نرى الجن ويروننا في الآخرة لعموم قوله تعالى: ﴿ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ﴾ [الحجر: 47]،

    وأما دعوى أن حال الإنس والجن في الآخرة بعكس حالهم في الدنيا في رؤية بعضهم البعض، قال شيخنا الشيخ خالد الهويسين -

    حفظه الله تعالى -: (ذكر ذلك بدر الدين في كتابه آكام المرجان ولا دليل على ذلك).

    جزاء الجن في الآخرة:

    الجن مكلفون بأوامر الشرع ونواهيه مثل الإنس، فمن أطاع الله - تعالى - أدخله الجنة، ومن عصاه أدخله النار، وعلى هذا الأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة.

    نسأل الله تعالى أن يفقهنا في الدين

    وأن يعلمنا الحكمة والتأويل

    وأن يجعلنا هداة مهتدين،

    وأن يحيينا على الإسلام والسنة،

    وأن يميتنا على الإيمان والتوحي

    ، وأن يجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله

    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


    *** _ *** _ *** _ *** _ *** _ *** _ *** _ *** _ *** _ *** _ *** _

    الموضع لفضيلة ألأستاذ الدكتور/ ناصر بن سعيد السيف

    ........................................

    نسألكم الدعاء

    لا تنسونى من صالح دعائكم

    والذى حق الحق وهوالحق أنى أحبكم فى الله


    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4108
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: عالم الجن والشياطين بين ألإيمان والحقيقة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة يناير 31, 2014 3:27 pm

    صفحات من حياة داعية :- ناصر بن سعيد السيف



    شرف عظيم للعبد عندما يدفعه الإخلاص لله -تعالى- أن يسلك طريق الأنبياء والمرسلين – عليهم الصلاة والسلام – ويتفيأ بظلال قدوتهم والسير على منهجهم في دعوة الناس للخير للحصول على المقصد الأسمى والمقام الأعلى برضا الرحيم الرحمن – سبحانه وتعالى -.

    عندما وقفت متأملاً نصوص الكتاب والسنة في فضائل الدعوة إلى الله – تعالى – تمثل أمامي العمر الحقيقي للداعية عندما يتوارى جسده في التراب ويبدأ نهر الحسنات بالجريان ويصب ذلك كله في الميزان الذي يؤثر فيه مثقال الذرة فتكون الحسنات أنيساً في القبر وبشرى عند الوقوف أمام رب العالمين.

    إن حياة الدعاة إلى الله – تعالى – من النعيم الذي ينعم به المؤمن عندما يضع الداعية خده في آخر يومه على وسادته ويختلط التعب والمشقة بنعيم العمل لله – تعالى – ويقوم من غده ويقطف الخيرات ويحصد الحسنات من جديد تلكم والله السعادة الحقيقة ومن علم سيرة خير البرية – صلى الله عليه وسلم – استقر في قلبه برد اليقين بهذا العمل العظيم.

    ومن أهم صفات الداعية إلى الله – تعالى – أن يكون قدوة حسنة في مجتمعه؛ لأن تأثير الدعوة بالأفعال كتأثير الدعوة بالأقوال، وأن يتحلى بمكارم الأخلاق، وفي هذا السياق أتذكر قصة دائماً أذكرها للإخوة أن أحد المشايخ الفضلاء ممن يعرف بلين الجانب والابتسامة المشرقة – لمن يعرفه ولمن لا يعرفه -قابله أحد الشباب المقصرين، فبش الشيخ في وجهه واستقبله أحسن استقبال وأخذ معه أطراف الحديث، فتغيرت أحوال هذا الشاب وأصبح فيما بعد من الدعاة إلى الله – تعالى -.

    ويكمن نجاح الداعية إلى الله – تعالى – في العلم الشرعي الذي به يحسن مايدعو إليه وبالتربية الإيمانية التي تعين الداعية في يومه الدعوي وبأسلوبه وعرضه المناسب الذي يساهم في تحقيق الأهداف التي يحددها، وفي الدرجة الأولى إخلاص العمل لله – تعالى – ومتابعة رسول الله – صلى الله عليه وسلم-؟

    ومحبة الناس وقبولهم للدعاة وغيرهم لا يملكهما البشر وإن حاول أحد تغييرها فليس له إلا أن يبوء بالحسرة والإثم، والداعية في الحقيقة لا يضره شيء لأنه سائر في طريق العزة ويترقى في منازل الكرامة وإن وجد ما يسره فتلك عاجل بشرى المؤمن ويكفيه في كل أحواله أنه يعمل بقوله – تعالى -: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ).

    وهذه المقدمة من صيد خاطري دونتها بعدما لهج لساني بالدعاء وغرقت عيناي بالدموع ولم أستطع التعبير عما يجول في خيالي ويلمسه فؤادي بسماعي خبر وفاة أخي وصديقي الداعية عبد الله بن ناصر الجميع – رحمه الله تعالى-.

    إن وفاة هذا الداعية الشاب أحيا فيَّ وفي غيري أشياء كثيرة فلربما يستغرب البعض من سنه الذي لم يتجاوز التاسعة والعشرين ولكن يزول هذا الاستغراب الطبيعي بمقولة الشيخ علي الطنطاوي – رحمه الله تعالى -: (لا يقاس عمر الإنسان بطول السنين ولكن بعرض الأحداث).

    عرفت هذا البطل الهمام صغيراً وكبر في عيني بأفعاله سريعاً مع مرور الأيام والسنين وقد جعل له في أكثر ميادين الخير بصمة واضحة ومن اقترب منه لاحظ الجهد الذي كان يقدمه في مسابقته إلى الخيرات وتوجت تلكم الجهود بأن ختم حياته في الدنيا – بتوفيق الله – تعالى – بأن كرر كلمة التوحيد كثيراَ حتى اختفى صوته وسبابته إلى السماء وبإشراقة وجه كل من رآه استبشر خيراً.

    الصفحات الأخيرة من حياة هذا الداعية المجاهد بدأت بعدما ختم برنامجه الدعوي في محافظة بيشة يوم الثلاثاء الماضي وخرج منها بعد صلاة العشاء قاصداً محافظة القويعية لإقامة برامج دعوية هناك وقدر – سبحانه – تعالى – عليهم في الطريق الموصل بين المحافظتين أن تنحرف شاحنة في طريقهم وكلما أراد الابتعاد عنها تبعته الشاحنة، وهو لا يزال يرفع صوته بقول: (لا إله إلا الله) حتى اختفى صوته تحتها وقبض الله – تعالى – روحه وصاحبه الذي معه، وأما صاحبه الثالث فقد كتب الله – تعالى – له النجاة بأن قفز من السيارة من قوة الضربة وأصيب بكسور وهو الآن في العناية المركزة.

    انتشر خبر وفاته وأجمع أهله أمرهم بالإتيان به إلى محافظة الخرج ووصل جثمانه إلى مغسلة جامع الملك عبد العزيز الساعة الواحدة والنصف ليلاَ وقدمت ومعي مجموعة من الشباب للمغسلة وشاركنا في تكفينه وقد رأيته مبتسماً وعلى وجهه النور ورافعاً سبابته إلى السماء وقبلنا جبينه ودعونا له كثيراً وأصواتنا يخالطها البكاء وتركناه وخرجنا من المغسلة ونحن نحمد الله – تعالى – على قضائه وقدره. وتوافد الناس على المغسلة للسلام عليه من الصباح الباكر إلى قبل صلاة الظهر وازدحم الناس في الجامع وصلى الكثير منهم في الخارج وأغلقت الشوارع المحيطة بالجامع من شدة الزحام وبعد الصلاة عليه تبعه الناس إلى مقبرة الثليماء جنوب محافظة الخرج وجموع الناس تتبعه والتف أكثرهم حول قبره وبعد الفراغ من دفنه وقف أحبابه على قبره للدعاء له وارتفع صوت البكاء وخيم الحزن على الجميع وأقبل بعضهم لعزاء أقاربه وخرج الناس من المقبرة وبقي أخي الغالي الداعية عبد الله الجميع بين يدي رحمة الله – تعالى -.

    ورجعت إلى منزلي داعياً الله – تعالى – له بالمغفرة والرحمة وبدأت استرجع شريط المشاهد التي عشتها مع هذا الصديق الوفي وكتبت بعض صفحات من حياته وجهاده وتركت التفصيل والاستغراق في بعض الأحداث وغردت بها في حسابي على تويتر وبها أختم هذا المقال والحمد لله رب العالمين.

    1. يبلغ الداعية عبد الله بن ناصر الجميع من العمر تسعة وعشرين سنة وهو من مواليد قرية السلمية في محافظة الخرج.

    2. تخرج من كلية التربية من جامعة الملك سعود بالرياض وعمل مدرساً في محافظة بيشة وهو متزوج وله ابنتان عمر الصغيرة شهران تقريباً.

    3. كان إماماً لمسجد خالد القسري بمحافظة الخرج وعمره حينئذ سبعة عشر سنة وتكفل برعاية أخوته بعد وفاة والده أثناء عمله.

    4. فيصل أصغر أخوته يناديه بابا لأنه لم يدرك والده ومع انشغاله بالدراسة الجامعية ورعاية أهله ترك إمامة المسجد.

    5. مكث في الجامعة خمس سنوات تقريباً وكان يتردد بين الخرج والرياض من أجل رعاية أهله والدعوة إلى الله – تعالى -.

    6. يشهد له الشباب بنشاطه في الدعوة وجهوده في أنشطة الجامعة وحب الأساتذة له والاحترام المتبادل بينه وبين الطلاب.

    7. حدثني عندما كان في أمريكا مع بعثة طلاب الجامعة بانبهار بعض الناس بطوله الفارع وتسارع أكثرهم في التصوير معه.

    8. أنشأ في أيام دراسته الجامعية الجولات الدعوية في الخرج التي تقام كل يوم أربعاء وتنقل في أماكن تجمعات الشباب.

    9. له جهود رائعة في الجولات الدعوية بدعم المحسنين وبشائر بقوافل التائبين في كل لقاء بإشرافه – رحمه الله تعالى -.

    10. تولى المكتب التعاوني الإشراف على الجولات الدعوية بعد نجاحات رائعة منذ عشر سنوات ومستمرة ولله الحمد والفضل.

    11. أنشأ كذلك في أيام دراسته الجامعية اللقاءات الرمضانية الدعوية والرياضية المقامة بين الاستراحات الشبابية.

    12. نهاية البرنامج الرمضاني المدعوم من المحسنين وتلقى المحاضرات وتوزع الجوائز ويذهبون ببعض الشباب لأداء العمرة.

    13. يقدمون برامج دعوية في الطريق إلى مكة مما تسبب في هداية كثير من الشباب في الرحلة ثم يعودون للمشاركة في إقامة البرامج الجديدة.

    14. تولى المكتب التعاوني الإشراف على اللقاءات الرمضانية بعد نجاحات رائعة منذ عشر سنوات ومستمرة ولله الحمد والفضل.

    15. الكثير من الشباب الذين يقيمون البرامج الدعوية في الخرج الآن هم من الذين استقاموا على يديه – رحمه الله تعالى -.

    16. أنشأ كذلك لقاءً دعوياً للصم والبكم وسعى في إيجاد بيئة مناسبة لهم وبعدها تولى الإشراف على البرامج الجهة المختصة.

    17. قبل وفاته بسنتين أقام نادي شبابيات الصيفي الذي يقام في كل إجازة وفيه عدد من البرامج العلمية والدعوية والرياضية.

    18. في نهاية برنامج النادي الصيفي يُكرَّم الفائزون في البرامج ويذهبون بمن قام بالبرنامج برحلة إلى الطائف وأبها.

    19. نادي شبابيات تحت إشراف مركز الحي بوسط السيح التابع لإدارة التعليم وبرامجه مستمرة ولله الحمد والفضل.

    20. جهوده الدعوية في السجون واضحة ويعتبر مرشداً دينياً في سجون منطقة الرياض وبقية المناطق معروف عندهم بذلك.

    21. ينسق مع المشايخ في السجن العام بالخرج للدعوة وإقامة الدورات العلمية ويحرص على تلبية طلبات السجناء ويشفع لهم.

    22. السجن العام بالخرج تغير للأفضل وتحسنت أوضاع السجناء والإدارة متعاونة جداً معه وأثمرت تلك الجهود المباركة.

    23. لا يترك الفرصة تفوته بأن يبادر أو يوافق لمن ينسق معه في إلقاء الكلمات الوعظية في المساجد والمدارس.

    24. اتصل بي ليبشرني بصدور التصريح الرسمي من الوزارة في إلقاء المحاضرات وكانت خطوة في إلقاء المحاضرات في الجوامع.

    25. أسلوبه الدعوي كان مميزاً ولهذا حرصت المدارس والأندية الصيفية في التنسيق معه ولا يتردد في الموافقة وتلبية الدعوة.

    26. يشهد له تواصله الاجتماعي بحضور مناسبات الأقارب وتلبية دعوة الأفراح وحضور العزاء وعيادة المرضى في أي مكان.

    27. سافرت معه للدعوة إلى الله – تعالى – في السعودية فوجدته شعلة من النشاط وقريباً من الشباب ومحترماً للعلماء وكبار السن.

    28. يحمل صفات الداعية الناجح وفي مقدمتها الهمة العالية والاستشارة والتخطيط للوصول للأهداف بأسهل طريقة.

    29. عين مدرساً في محافظة بيشة وانتقلت مشاريعه معه ليعيدها هناك مع إشرافه على الأعمال الدعوية في الخرج بالجوال.

    30. مشاريعه الدعوية في محافظة بيشة وما جاورها تحدث عن بعضها أخي الداعية غرم البيشي عبر تغريدات في حسابه على تويتر.

    31. حج بأمه حجة الإسلام الموسم الماضي في إحدى الحملات واستغل الوقت في زيارة الشباب والدعوة وإلقاء الكلمات.

    32. اقترض مبلغاً من المال ليكون سبباً في حج خمسة أشخاص لا يعرفهم وقد قابلهم بعد كلمة ألقاها في مسجد بإحدى قرى منطقة الجنوب.

    33. ساهم في حج مجموعة كبيرة من شباب الصم والبكم في محافظة بيشة بعدما سعى في توفير الدعم من مؤسسة خيرية.

    34. كان سمحاً مع كل من يقترض منه ووقعت قصص في هذا الموضوع تدل على حبه للخير وسلامة صدره ودماثة أخلاقه.

    35. كان محباً للدعوة وخُتم له بذلك فقد خرج من بيشة بعد البرامج الدعوية قاصداً القويعية للدعوة إلى الله – تعالى -فمات بينهما.

    36. ردد كثيراً كلمة التوحيد حتى اختفى صوته أثناء الحادث وشاهدت بعد تغسيله سبابته وقد أشار بها إلى السماء ووجهه جميل ومشرق.


    37. من علامات حسن الخاتمة والقبول حضور أعداد كبيرة من الناس في جامع الملك عبد العزيز للصلاة عليه ودفنه في مقبرة الثليماء.

    38. هذه بعض صفحات من حياة الداعية عبد الله الجميع وصدق القائل: لا يقاس عمر الإنسان بطول السنين ولكن بعرض الأحداث.

    39. إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك أخي الغالي أبا ناصر لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.

    40. أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يثبت أخي الغالي عبد الله الجميع ويغفر له ويرحمه وأن يجعل قراره الفردوس الأعلى.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 23, 2017 4:45 pm