آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

» معنى كلمة التوحيد وشروطها
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:32 pm من طرف sadekalnour

» التنفس خارج الإناء ثلاثاً والاجتماع على الطعام، ومدحه إذا أعجبه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:25 pm من طرف sadekalnour

» مـن حـد يـث :: تـعـا قـب المـلا ئـكـه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:22 pm من طرف sadekalnour

» صورة وآية: وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 9:08 am من طرف sadekalnour

» صورة وآية: النوم بالنهار
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 9:03 am من طرف sadekalnour

» بحث علمي: معجزة السبع المثاني
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 8:58 am من طرف sadekalnour

» كتاب الروح .. لأبن القيم الجوزية
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 3:03 pm من طرف ayzo

» لا إلة إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
الإثنين سبتمبر 22, 2014 11:04 pm من طرف sayedmelsayed

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8349 مساهمة في هذا المنتدى في 2835 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 214 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو سمير النحاس فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    فتاوى متنوعة ... ترك التداوي بين الأفضلية وعدمها

    شاطر

    الهيثم

    ذكر عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 27

    محمد عبد الموجود فتاوى متنوعة ... ترك التداوي بين الأفضلية وعدمها

    مُساهمة من طرف الهيثم في السبت ديسمبر 14, 2013 12:03 pm

    فتاوى متنوعة ..

    ترك التداوي بين الأفضلية وعدمها ..


    شخص مصاب باضطراب نفسي، اسمه الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، وهو ببساطة يتكون من نوبتين من المرض متناقضتين تماماً: النوبة الأولى: هي نوبة الهوس أو ما تحت الهوس ـ حسب شدة المرض ـ وتتميز هذه النوبة بالشعور بالنشاط والرغبة بإنفاق المال والرغبة في الجنس وتطاير الأفكار وكثرة التخطيط والمشاريع وارتفاع المزاج والابتهاج العام ـ أي أن الإنسان يكون فيها سعيداً ـ وإذا كانت نوبة هوس كامل وليس تحت الهوس فإن الآثار تكون أكثر حدة وخطورة وتصل إلى الشعور بجنون العظمة وكثرة إنفاق المال تصل إلى مستويات تعرض حياة المصاب لأزمة مالية لعدم وعيه بكثرة إنفاقه وخصوصاً فيما لا يلزم إلى غير ذلك من سلوكيات طائشة ومتهورة، والنوبة الثانية هي نوبة الاكتئاب وتشابه بل وتتطابق مع مرض الاكتئاب تماما تتميز هذه النوبة بالشعور بالخمول والكسل وعدم الرغبة في أداء أي عمل بل وربما ترك الوظيفة والنظرة للحياة تكون سوداء والأمل في الحياة يكون معدوم ولا يستطيع المرء الإبداع أو حتى الإنتاج، ويفقد الشعور بطعم الحياة وملذاتها، وغالباً ما يكون عدائياً يسهل استفزازه ويرغب في اعتزال الناس تماماً ولا يكون اجتماعياً أبداً، وفي هذه النوبة قد يفقد الإنسان أصدقاءه أو أقاربه أو حتى زوجته ووالديه وإخوانه أو تتوتر معهم العلاقة إلى أقصى حد، إذ إنه لا يكون أبداً شخصاً لطيفاً أو مرحاً بل متشائماً غير منتج لا يرى مستقبلاً أبداً، بشكل عام يكون الإنسان حزيناً في الاكتئاب، ومشكلة هذا الاضطراب أنه في الغالبية الساحقة، بل يكاد يكون في جميع المصابين يكون مزمناً وتعاود نوباته للظهور من جديد بعد سنوات أو شهور أو أسابيع أو أقل من ذلك، وعلاج هذا المرض يطول وهو تعايش مع المرض، إذ ليس للمرض علاج جذري، وفي الغالب يقوم المصاب بأخذ العلاج بشكل متواصل مدى الحياة، والسؤال هو: لو كان المصاب يفضل الصبر على العلاج لينال الثواب كما في الحديث الوارد في صحيح البخاري عن المرأة السوداء وهو: قال لي ابنُ عباسٍ: أَلاَ أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بلى، قال: هذه المرأةُ السَّوْداءُ، أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ: إني أُصْرَعُ، وإني أتَكَشَّفُ، فادْعُ اللهَ لي، قال: إن شِئتِ صبرتِ ولك الجنَّةُ، وإن شِئتِ دعَوتُ اللهَ أن يُعافيَكِ، فقالتْ : أصبِرُ، فقالتْ: إني أتَكَشَّفُ، فادْعُ اللهَ أنْ لا أتَكَشَّفَ، فدَعا لها ـ فبماذا تنصحون هذا المصاب الذي يفضل عدم العلاج لنيل ثواب الصبر وهو يرى أنه سينال ـ إن شاء الله تعالى ـ الثواب الوارد في الحديث الذي حسنه الألباني: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ـ ولكن أيضاُ لا يخفى عليكم ما يمكن أن يؤدي له هذا المرض من مفسدة تؤثر على عمله ووظيفته وإنتاجه في الحياة، بل وأسرته وأهله وأصدقائه وكافة من حوله من الناس. وجزاكم الله تعالى خيراُ.
    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فجامع القول في مسألة التداوي بصفة عامة: أن من قوي توكله وحسن ظنه بالله ووطن نفسه على الرضا بأقدار الله تعالى ـ أيا كانت ـ فالأفضل في حقه الصبر على الألم وعدم التداوي، ما لم يبلغ به حد الضرر والهلاك، وأما من ضعفت نفسه وخشي عليها الجزع أو التسخط، فالأفضل أن يأخذ بالأيسر، ولا يكلف نفسه ما يغلبها، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 131487.
    ونرى ـ والله أعلم ـ أن الأفضل في الحال المسئول عنها هنا: أن يسعى المريض للعلاج ولا يُقصّر، لأن الضرر لا يقتصر عليه وحده، وإنما يتعداه إلى أسرته وأهله وأصدقائه وكافة من حوله من الناس، كما ورد في السؤال.

    والله أعلم.

    من موقع سؤال وجواب

    الهيثم

    ذكر عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 27

    محمد عبد الموجود رد: فتاوى متنوعة ... ترك التداوي بين الأفضلية وعدمها

    مُساهمة من طرف الهيثم في السبت ديسمبر 14, 2013 12:05 pm

    تحقق الطبيب من اضطرار النساء للكشف عليهن غير لازم



    أنا طالب في كلية الطب، أعلم أنه يجوز لي أن أكشف على النساء عند الضرورة، وعدم وجود طبيبة، أو قلة كفاءتها لدرجة تسبب خطرا، ولكن دائما أسأل نفسي: هل الطبيبات في بلدي مصر غير كافيات، فأنا أرى معظم زميلاتي من النساء، ومعظمهن أيضا على مستوى عال، والإدارة يبدو لي أنها لم تحاول أن تحقق هذه الأولويات. فماذا إن كن موجودات بعدد كاف، لكنهن لا يلتزمن. كيف أعرف ذلك؟ وما الحكم في هذه الحالة: هل أترك الكشف حتى يتبين لي أم ماذا أفعل فالآن أصبحنا مطالبين بأن ندرس حالات نسائية؟ ماذا أفعل؟ أرجوكم أجيبوني سريعا.
    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فلا يلزمك التحقق من كون النساء اللاتي تقوم بالكشف عليهن مضطرات لذلك، ولكن عليك مراعاة الضوابط الشرعية عند مداواة النساء كاجتناب الخلوة، والاقتصار في النظر واللمس على قدر الحاجة؛ وراجع الفتوى رقم: 155079، والفتوى رقم: 164217

    والله أعلم.

    الهيثم

    ذكر عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 27

    محمد عبد الموجود رد: فتاوى متنوعة ... ترك التداوي بين الأفضلية وعدمها

    مُساهمة من طرف الهيثم في السبت ديسمبر 14, 2013 12:06 pm

    معالجة الطبيب الأجنبي للمرأة فيما لا تدعو إليه ضرورة



    زوجتي منتقبة, وتلبس نظارات, وذهبت لطبيبة مسلمة, فقالت لها الطبيبة المسلمة: بإمكانك إجراء عملية جراحية للتخلص من النظارات, وهذه العملية ليست بالضرورية, بل هي تجميلية بالأساس, فهل يجوز إجراؤها؟ وهل يجوز شرعًا أن يقوم طبيب رجل بإجراء العملية لزوجتي؟ علمًا أن مستشفيات بلدنا مختلطة - أطباء التخدير, أو الأطباء - أي" أنه في غرفة العملية سينظر لها رجال أجانب - بارك الله فيكم -.
    الإجابــة
    الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فإن عمليات التجميل نوعان:
    نوع يراد منه تقويم عيب, أو إزالة شين, أو إعادة الوظيفة المعهودة لأعضاء الجسم، فهذا جائز.
    ونوع يراد منه الزيادة في الحسن والجمال، فهذا محرم.
    والعملية المذكورة من القسم الأول الجائز، وانظر لمزيد التفصيل الفتوى رقم: 201715 وما أحيل عليه فيها.

    وقد اختلف أهل العلم في جواز معالجة الطبيب الأجنبي للمرأة فيما لا تدعو إليه ضرورة، كالعملية المذكورة في السؤال وأمثالها، فمنهم من قال بعدم الجواز؛ نظرًا لعدم الضرورة لذلك، ومنهم من قال بالجواز، وبضوابط ذكرناها في الفتوى رقم: 8107.

    والأقرب في الحالة المذكورة هو الجواز - إن شاء الله -، لا سيما أن العملية ستجرى في الوجه.

    والله أعلم.

    الهيثم

    ذكر عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 27

    محمد عبد الموجود رد: فتاوى متنوعة ... ترك التداوي بين الأفضلية وعدمها

    مُساهمة من طرف الهيثم في السبت ديسمبر 14, 2013 12:07 pm

    حكم الولادة القيصرية على أيدي أطباء رجال


    لسؤال
    شيخي الكريم في بلدنا عند ولادة المرأة بعملية قيصرية، يكشف عليها الرجال الأجانب في غرفة العمليات. هل يعتبر هذا من الضرورة؟ وما العمل علما أن معظم نسائنا اليوم يلدن بعملية قيصرية، والولادة الطبيعية عسيرة. وغرف العمليات ببلدنا بها اختلاط. ما توجيهاتكم لي ؟؟ بارك الله فيكم.
    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فالأصل أنه لا يجوز للرجال الاطلاع على عورات النساء، ولا يجوز للمرأة التداوي عند رجل، إلا إن اضطرت لذلك بأن لم توجد امرأة تقوم بمداواتها.

    قال الخطيب الشربيني في مغني المحتاج: (وَ) اعْلَمْ أَنَّ مَا تَقَدَّمَ مِنْ حُرْمَةِ النَّظَرِ، وَالْمَسِّ هُوَ حَيْثُ لَا حَاجَةَ إلَيْهِمَا. وَأَمَّا عِنْدَ الْحَاجَةِ فَالنَّظَرُ وَالْمَسُّ (مُبَاحَانِ لِفَصْدٍ، وَحِجَامَةٍ، وَعِلَاجٍ) وَلَوْ فِي فَرْجٍ لِلْحَاجَةِ الْمُلْجِئَةِ إلَى ذَلِكَ؛ لِأَنَّ فِي التَّحْرِيمِ حِينَئِذٍ حَرَجًا، فَلِلرَّجُلِ مُدَاوَاةُ الْمَرْأَةِ وَعَكْسُهُ، وَلْيَكُنْ ذَلِكَ بِحَضْرَةِ مَحْرَمٍ أَوْ زَوْجٍ، أَوْ امْرَأَةٍ ثِقَةٍ إنْ جَوَّزْنَا خَلْوَةَ أَجْنَبِيٍّ بِامْرَأَتَيْنِ، وَهُوَ الرَّاجِحُ كَمَا سَيَأْتِي فِي الْعدَدِ إنْ شَاءَ اللَّهُ - تَعَالَى -. وَيُشْتَرَطُ عَدَمُ امْرَأَةٍ يُمْكِنُهَا تَعَاطِي ذَلِكَ مِنْ امْرَأَةٍ وَعَكْسُهُ، كَمَا صَحَّحَهُ فِي زِيَادَةِ الرَّوْضَةِ. انتهى.

    فإذا علمت هذا، فإن كان من يوجدون في غرفات التوليد المذكورة من الرجال ممن تدعو إلى وجودهم الحاجة، ولم يكن ثم نساء يقمن بتلك المهمة، فلا حرج في اطلاعهم على عورة المرأة والحال ما ذكر، ويجب الاقتصار على قدر ما تدعو الحاجة إلى نظره. وأما إن كان يمكن الاستغناء عن ذلك بامرأة ولو غير مسلمة، فلا يجوز ذلك إذًا. والواجب الحذر من اختلاط الرجال بالنساء على وجه يدعو إلى الريبة؛ لأن ذلك من أعظم أسباب الفساد وذرائع الشر.

    والله أعلم.

    الهيثم

    ذكر عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 27

    محمد عبد الموجود رد: فتاوى متنوعة ... ترك التداوي بين الأفضلية وعدمها

    مُساهمة من طرف الهيثم في السبت ديسمبر 14, 2013 12:08 pm

    ما حكم التحول من ذكر لأنثى؟ وكيف أتخلص من أفكاري الهدامة؟


    أنا شاب ذو ملامح ذكورية كاملة في العشرين من عمري, ومنذ طفولتي كثيرًا ما كنت أتمنى أن أكون أنثى وليس ذكرًا، وكنت أرتدي ملابس النساء في الخفاء منذ طفولتي حتى الآن، ولا أستطيع منع نفسي من ذلك، وكثيرًا ما تأتيني هذه الفكرة بشدة أحيانًا، وتقل أحيانًا، وتختفي أحيانًا أخرى, وذهبت إلى أطباء نفسيين فقالوا لي: إنه وسواس قهري شديد، واكتئاب حاد، ووصفوا لي أدوية لم تحسن حالتي كثيرًا, فما حكم التحول من ذكر لأنثى في حالتي؟ أو كيف أتخلص من أفكاري الهدامة تلك؟ وأيهما أقرب؟ وما حكم ما أفعله؟ شكرًا وعفوا على الإطالة.
    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فلا يجوز للرجل التحول إلى أنثى؛ لما في ذلك من تغيير خلق الله تعالى، ولا يجوز التشبه بالنساء في ملابسهن ولا في شيء مما يخصهن؛ ففي الحديث عن ابن عباس قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال. رواه البخاري.
    فعليك أن تتقي الله تعالى، وترضى بما قسم لك، وبما خلقك الله عليه، واسأل الله تعالى أن يصرف عنك ما ابتلاك به، ولا تترك الشيطان يلعب بك ويزين لك ما لا تحمد عقباه، واحرص على إبعاد خطراته عنك بالإكثار من الذكر، ومن شغل الوقت بما ينفعك من التعلم والعمل الهادف، واحذر الانفراد بنفسك، وابحث عن رفقة من الشباب الصالحين ليعينوك على الخير، ويساعدوك على التخلص من قبضة الشيطان ووساوسه, فقد جاء في مجلس المجمع الفقهي الإسلامي، برابطة العالم الإسلامي، في دورته الحادية عشرة، المنعقدة بمكة المكرمة: الذكر الذي كملت أعضاء ذكورته، والأنثى التي كملت أعضاء أنوثتها، لا يحل تحويل أحدهما إلى النوع الآخر، ومحاولة التحويل جريمة يستحق فاعلها العقوبة؛ لأنه تغيير لخلق الله، وقد حرَّم سبحانه هذا التغيير، بقوله تعالى، مخبرًا عن قول الشيطان: وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ {النساء:119} فقد جاء في صحيح مسلم عن ابن مسعود أنه قال: لعَن اللهُ الوَاشِمَاتِ والمُسْتَوْشِمَاتِ، والنَّامِصاتِ والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجَاتِ للحُسْنِ، المُغيِّراتِ خَلْقَ اللهِ عز وجل, ثم قال: ألا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله عز وجل - يعني قوله: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا { الحشر:7 }. اهـ.

    والله أعلم.

    الهيثم

    ذكر عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 27

    محمد عبد الموجود رد: فتاوى متنوعة ... ترك التداوي بين الأفضلية وعدمها

    مُساهمة من طرف الهيثم في السبت ديسمبر 14, 2013 12:09 pm

    حكم وضع مواد مثيرة جنسيا في طعام الزوجة بدون علمها



    ما حكم وضع الزوج لمواد مثيرة جنسيا للزوجة سواء في الطعام أو الشراب دون علمها وذلك قبل الجماع ؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فقد بينا من قبل ما تشتمل عليه تلك المثيرات من الأضرار، وأنه لا يجوز استعمالها إعمالا لقاعدة: لا ضرر ولا ضرار. وسدا لذريعة قتل النفس بغير حق، ويمكن مراجعة ذلك في الفتوى رقم: 5385.

    وإذا تقرر ذلك علم أنه لا يجوز وضع تلك المواد للزوجة في طعام أو شراب أو غيرهما، لأنها ما دامت مضرة لا يجوز استعمالها بعلم المتعاطي لها ورضاه، فمن باب أولى أن لا يجوز وضع ذلك له دون علم منه.
    والله أعلم.

    الهيثم

    ذكر عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 27

    محمد عبد الموجود رد: فتاوى متنوعة ... ترك التداوي بين الأفضلية وعدمها

    مُساهمة من طرف الهيثم في السبت ديسمبر 14, 2013 12:10 pm

    حكم محاولة إخراج الروح من الجسد الأثير والعلاج بالطاقة



    لو سمحتم إخواني الكرام. ما حكم محاولة إخراج الروح من الجسد، والذهاب بها لمكان آخر لاستطلاعه مثلاً؟ وكذلك ما حكم تحريك الأشياء عن بعد باستخدام تداعيات علم الطاقة، خصوصاً وأن علم الطاقة علم صحيح؟ لكن أود أن أعلم مدي مصداقية الأمر، وهل يحدث ذلك فعلاً باستخدام علم الطاقة أم مساعدة من الجان مثلاً؟ وما حكم محاولة تنفيذ ذلك والتدريب عليه ؟ وشكراً جزيلاً .


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فما نعلمه عما يسمى بالعلاج بالطاقة أن أصله وثني شرقي ـ صيني ياباني ـ وقد سبق بيان حرمة هذا النوع في الفتوى رقم: 8055. وكذلك الإسقاط النجمي وخروج الروح من الجسد الأثير وتجولها في الأماكن، إنما هو تخرص ومحض خرافة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 128992. وكذلك ما يسمى بالعقل الكوني الذي يقولون عنه إنه يحتوي على جميع المعلومات في هذا العالم، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 138256.
    وما قد يشاهَد بالفعل من آثار هذه الأمور فقد يكون مجرد تخييل، وقد يكون بتأثير الجن أو غير ذلك، وراجع الفتوى رقم: 13853.
    وونصح السائل بقراءة كتاب (الحقيقة الشرعية للبرمجة اللغوية العصبية) للأستاذ سامي القدومي، وقد تناول في المطلب الثاني منه: ما يسمى: بعلم الطاقة وعلاقته بالرياضات الروحية الدخيلة. وكذلك بقراءة أطروحة الدكتوراه للدكتورة: فوز بنت عبد اللطيف كردي، وهي بعنوان: (أصول الإيمان بالغيب وآثاره) وتجد فيها عرضا للمصادر الباطلة لاستمداد معرفة الغيب ومن جملتها: ما يعرف: بطاقة البندول.
    والدكتورة فوز هي أستاذة العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بكلية التربية للبنات بجدة، ولها مشاركات مشكورة في هذا المجال ـ وتجد ذلك في موقعها الذي تشرف عليه، وهو موقع: (الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه) ـ وهو يعد من المواقع المتخصصة، ومن مشاركاتها في الموضوع الذي تعرض له السائل كتاب: (المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها). وكتاب: (الأصول الدينية لتطبيقات الاستشفاء والرياضة الوافدة من الشرق عبر الغرب وخطورتها على معتقد الأمة).
    ولمزيد الفائدة يمكن الاطلاع على الفتويين: 102504، 119318.
    والله أعلم.

    الهيثم

    ذكر عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 27

    محمد عبد الموجود رد: فتاوى متنوعة ... ترك التداوي بين الأفضلية وعدمها

    مُساهمة من طرف الهيثم في السبت ديسمبر 14, 2013 12:11 pm

    حكم حقن المريض لتعجيل وفاته وإفراغ سريره


    أنا طالب طب أدرس في الخارج، وبدأت العمل في المستشفى، فلديهم هم أنه ممكن إعطاء المريض حقنة لتعجيل الوفاة، لكي يفرغ المكان أو السرير لشخص آخر، فهل يجوز لي حقنها، علما أنهم يرغموننا في الحقن، وذلك لتقييمي في الامتحان، وحتى في النجاح بمعنى التدريب علينا واجب. فما حكمكم في ذلك؟ أفيدوني.
    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فلا يجوز إنهاء حياة المريض لإفراغ السرير لغيره أو شفقة به وتخليصا له من الألم، ولا مساعدة المرضى على إنهاء حياتهم، أو ما يسمونه بالقتل الرحيم. فكل ذلك محرم مخالف للإسلام لأنه قتل للنفس التي حرم الله. وبالتالي فلا يجوز لك فعل ذلك مهما كان. وانظر الفتوى رقم: 1691.

    والله أعلم.

    الهيثم

    ذكر عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 27

    محمد عبد الموجود رد: فتاوى متنوعة ... ترك التداوي بين الأفضلية وعدمها

    مُساهمة من طرف الهيثم في السبت ديسمبر 14, 2013 12:13 pm

    حكم الإسقاط النجمي والجسم الأثيري...إلخ


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما حكم الإسلام في كل من:

    1- الإسقاط النجمي

    2- الجسم الأثيري.

    3- البرمجة اللغوية العصبية.

    4- الطاقة الكونية؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فأما عن الإسقاط النجمي والجسم الأثيري فقد سبق الجواب عنهما بالتفصيل في الفتوى رقم: 128992، وبينا فيها أنهما نوع من التقول على الله بغير علم ومن التقليد الأعمى لكل وافد، ومن ترويج الجهلاء، وأما عن حكم البرمجة اللغوية العصبية، فقد سبق الجواب عن ذلك في الفتويين: 94724،  95571 فراجعهما.

    وأما عن حكم الطاقة الكونية فقد سبق الجواب عن ذلك في الفتويين: 8055،  102504 فراجعهما.

    ومن المواقع المفيدة في مثل هذه المسائل والتي ننصح السائل بالرجوع إليها موقع الدكتورة فوز بنت عبد اللطيف كردي أستاذة العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بكلية التربية للبنات بجدة في موقعها الذي تشرف عليه، وهو موقع الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه، وهذا رابط الموقع المذكور


    والله أعلم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 24, 2017 2:04 pm