آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    سورة ألأنعام ... أسباب انزول

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود سورة ألأنعام ... أسباب انزول

    مُساهمة من طرف sadekalnour في السبت نوفمبر 30, 2013 1:14 pm

    سورة الأَنْعَام


    سبب التسمية :


    سُميت ‏بـ ‏‏" ‏سورة ‏الأنعام ‏‏" ‏لورود ‏ذكر ‏الأنعام ‏فيها ‏‏" ‏َوَجعلوا ‏لله ‏مما ‏ذرأ ‏من ‏الحرث ‏والأنعام ‏نصيبا ‏‏" ‏ولأن ‏اكثر ‏أحكامها ‏

    الموضحة ‏لجهالات ‏المشركين ‏تقربا ‏بها ‏إلى ‏أصنامهم ‏مذكورة ‏فيها ‏ومن ‏خصائصها ‏ما ‏روى ‏عن ‏ابن ‏عباس ‏أنه ‏قال ‏‏" ‏نزلت ‏سورة ‏
    الأنعام ‏بمكة ‏ليلا ‏جملة ‏واحدة ‏حولها ‏سبعون ‏ألف ‏ملك ‏يجأرون ‏بالتسبيح" ‏‏.


    التعريف بالسورة :


    1) سورة مكية ماعدا الآيات " 20،23،91،93،114،141،151،152،153 " فمدنية .

    2) من السور الطول .

    3) عدد آياتها165 آية .

    4) هي السورة السادسة في ترتيب المصحف .

    5) نزلت بعد سورة " الحجر" .

    6) تبدأ السورة بأحد أساليب الثناء وهو " الحمد لله " .

    7) الجزء "8" ، الحزب " 13،14، 15" ، الربع " 1،2،3،4 " .



    محور مواضيع السورة :


    سورة الأنعام إحدى السور المكية الطويلة التي يدور محورها حول " العقيدة وأصول الإيمان " وهي تختلف في أهدافها

    ومقاصدها عن السور المدنية التي سبق الحديث عنها كالبقرة وال عمران والنساء والمائدة فهي لم تعرض لشئ من الأحكام

    التنظيمية لجماعة المسلمين كالصوم والحج والعقوبات وأحكام الأسرة ولم تذكر أمور القتال ومحاربة الخارجين على دعوة

    الاسلام كما لم تتحدث عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى ولا على المنافقين وإنما تناولت القضايا الكبرى الاساسية لأصول
    العقيدة والإيمان وهذه القضايا يمكن تلخيصها فيما يلى :


    1 ـ قضية الألوهية .

    2 ـ قضية الوحي والرسالة .

    3 ـ قضية البعث والجزاء .




    فضل السورة :


    1) عن ابن عباس قال: أنزلت سورة الأنعام بمكة معها موكب من الملائكة يشيعونها قد طبقوا ما بين السماء والارض لهم زجل

    بالتسبيح حتى كادت الارض أن ترتج من زجلهم بالتسبيح ارتجاجا فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم زجلهم بالتسبيح رعب من ذلك فخَرَّ ساجدا حتى أنزلت عليه بمكة .

    2) عن أسماء بنت زيد قالت نزلت سورة الأنعام على النبي أن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة .




    سورة الأنعام



    بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم

    قوله تعالى (وَلَو نَزَّلنا عَلَيكَ كِتاباً في قِرطاسٍ)


    الآية. قال الكلبي إن مشركي مكة قالوا: يا محمد والله لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنه من عند الله وأنك رسوله فنزلت هذه الآية.



    قوله تعالى (وَلَهُ ما سَكَنَ في اللَّيلِ وَالنَهارِ) ا



    لآية. قال الكلبي عن ابن عباس: إن كفار مكة أتوا رسول الله r فقالوا: يا محمد إنا قد علمنا أنه إنما يحملك على ما تدعو إليه

    الحاجة فنحن نجعل لك نصيباً في أموالنا حتى تكون أغنانا رجلاً وترجع عما أنت عليه فنزلت هذه الآية.

    قوله تعالى (قُل أَيُّ شَيءٍ أَكبَرُ شَهادةً) الآية. قال الكلبي: إن رؤساء مكة قالوا: يا محمد ما نرى أحداً يصدقك بما تقول من أمر

    الرسالة ولقد سألنا عنك اليهود والنصارى فزعموا أن ليس لك عندهم ذكر ولا صفة فأرنا من يشهد لك أنك رسول كما تزعم فأنزل الله تعالى هذه الآية.



    قوله تعالى (وَمِنهُم مَن يَستَمِعُ إِلَيكَ)


    الآية. قال ابن عباس في رواية أبي صالح: إن أبا سفيان بن حرب والوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث وعتبة وشيبة ابني

    ربيعة وأمية وأبياً ابني خلف استمعوا إلى رسول الله r فقالوا للنضر: يا أبا قتيلة ما يقول محمد قال: والذي جعلها بيته ما أدري

    ما يقول إلا أني أرى يحرك شفتيه يتكلم بشيء وما يقول إلا أساطير الأولين مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية وكان

    النضر كثير الحديث عن القرون الأول وكان يحدث قريشاً فيستملحون حديثه فأنزل الله تعالى هذه الآية.




    قوله تعالى (وَهُم يَنهونَ عَنهُ وَينأَونَ عَنهُ)


    أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نعيم قال: حدثنا علي بن حمشاذ قال: حدثنا محمد بن منده

    الأصفهاني قال: حدثنا بكر بن بكار قال: حدثنا حمزة بن حبيب عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في


    قوله (وَهُم يَنهونَ عَنهُ وَيَنأَونَ عَنهُ)


    قال: نزلت في أبي طالب كان ينهى المشركين أن يؤذوا رسول الله r ويتباعد عما جاء به وهذا قول عمرو بن دينار والقاسم بن

    مخيمر. قال مقاتل: وذلك أن النبي r كان عند أبي طالب يدعوه إلى الإسلام فاجتمعت قريش إلى أبي طالب يردون سؤال النبي

    r فقال أبو طالب:


    وَاللهِ لا وَصَلـوا إِلَـيكَ بِـجَـمـعِـهِم

    حَـتّـى أُوَسـدَ فـي الـتُرابِ دَفينا

    وَعَـرَضـتَ دينـاً لا مَـحـــالَةَ أَنَّـهُ

    مِـن خَــيرِ أَديانِ الــبَـرِيَّةِ دينا

    لَـولا الـمَـلامَةُ أَو حِـذاري سُــبَّةً

    لَـوَجَـدتَـني سَـمحاً بِـذاكَ مُبينا


    فأنزل الله تعالى (وَهُم يَنهونَ عَنهُ) الآية.


    وقال محمد بن الحنفية والسدي والضحاك: نزلت في كفار مكة كانوا ينهون الناس عن اتباع محمد r ويتباعدون بأنفسهم عنه وهو قول ابن عباس في رواية الوالبي.




    قوله تعالى (إِنَّهُ لَيُحزُنُكَ الَّذي يَقولونَ)


    الآية. قال السدي: التقى الأخنس بن شريق وأبو جهل بن هشام فقال الأخنس لأبي جهل: يا أبا الحكم أخبرني عن محمد أصادق

    هو أم كاذب فإنه ليس هنا من يسمع كلامك غيري فقال أبو جهل: والله إن محمداً لصادق وما كذب محمد قط ولكن إذا ذهب بنو

    قصي باللواء والسقاية والحجابة والندوة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش فأنزل الله تعالى هذه الآية.

    وقال أبو ميسرة: إن رسول الله r مر بأبي جهل وأصحابه فقالوا: يا محمد إنا والله ما نكذبك وإنك عندنا لصادق ولكن نكذب ما

    جئت به فنزلت (فإِنَّهُم لا يُكَذِّبونَكَ وَلَكِنَّ الظالِمينَ بِآياتِ اللهِ يَجحَدونَ) وقال مقاتل: نزلت في الحرث بن عامر بن نوفل بن عبد

    مناف بن قصي بن كلاب كان يكذب النبي r في العلانية وإذا خلا مع أهل قوله تعالى (وَلا تَطرُدِ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ

    وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ) الآية. أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا زاهر بن أحمد قال: أخبرنا الحسين

    بن محمد بن مصعب قال: حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا قيس بن الربيع عن المقدام بن شريح عن أبيه

    عن سعد قال: نزلت هذه الآية فينا ستة في وفي ابن مسعود وصهيب وعمار والمقداد وبلال قالت قريش لرسول الله r: إنا لا

    نرضى أن نكون أتباعاً لهؤلاء فاطردهم فدخل قلب رسول الله r من ذلك ما شاء الله أن يدخل فأنزل الله تعالى عليه (وَلا تَطرُدِ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ) الآية.

    رواه مسلم عن زهير بن حرب عن عبد الرحمن عن سفيان عن المقدام.

    أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: أخبرنا أبو بكر بن زكريا الشيباني قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا أبو

    صالح الحسين بن الفرج قال: حدثنا محمد بن مقاتل المروزي قال: حدثنا حكيم بن زيد قال: حدثنا السدي عن أبي سعيد عن أبي

    الكنود عن خباب بن الأرت قال: فينا نزلت كنا ضعفاء عند النبي r بالغداة والعشي فعلمنا القرآن والخير وكان يخوفنا بالجنة

    والنار وما ينفعنا والموت والبعث فجاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري فقالا: إنا من أشراف قومنا وإنا نكره

    أن يرونا معهم فاطردهم إذا جالسناك قال: نعم قالوا: لا نرضى حتى تكتب بيننا كتاباً فأتى بأديم ودواة فنزلت هذه الآيات (وَلا

    تَطرُدِ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ) إلى قوله تعالى (فَتَنّا بَعضَهُم بِبَعضٍ).


    أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان قال: حدثنا

    أسباط بن محمد عن أشعث عن كركوس عن ابن مسعود قال: مر الملأ من قريش على رسول الله r وعنده خباب بن الأرت

    وصهيب وبلال وعمار قالوا: يا محمد رضيت بهؤلاء أتريد أن نكون تبعاً لهؤلاء فأنزل الله تعالى (وَلا تَطرُدِ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم)

    وبهذا الإسناد قال: حدثنا عبد الله عن جعفر عن الربيع قال: كان رجال يسبقون إلى مجلس رسول الله r ومنهم بلال وصهيب

    وسلمان فيجيء أشراف قومه وسادتهم وقد أخذوا هؤلاء المجلس فيجلسون إليه فقالوا: صهيب رومي وسلمان فارسي وبلال

    حبشي يجلسون عنده ونحن نجيء ونجلس ناحية وذكروا ذلك لرسول الله r وقالوا: إنا سادة قومك وأشرافهم فلو أدنيتنا منك إذا
    جئنا فهم أن يفعل فأنزل الله تعالى هذه الآية.



    وقال عكرمة: جاء عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ومطعم بن عدي والحرث بن نوفل في أشراف بني عبد مناف من أهل الكفر

    إلى أبي طالب فقالوا: لو أن ابن أخيك محمداً يطرد عنه موالينا وعبيدنا وعسفاءنا كان أعظم في صدورنا وأطوع له عندنا

    وأدنى لاتباعنا إياه وتصديقنا له فأتى أبو طالب عم النبي r فحدثه بالذي كلموه فقال عمر بن الخطاب: لو فعلت ذلك حتى ننظر

    ما الذي يريدون وإلام يصيرون من قولهم فأنزل الله تعالى هذه الآية فلما نزلت أقبل عمر بن الخطاب يعتذر من مقالته.



    قوله تعالى (وَإِذا جاءَكَ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِآَياتِنا فَقُل سَلامٌ عَلَيكُم)

    الآية. قال عكرمة نزلت في الذين نهى الله تعالى نبيه r عن طردهم فكان إذا رآهم النبي r بدأهم بالسلام وقال: الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام.


    وقال ماهان الحنفي: أتى قوم النبي r فقالوا: إنا أصبنا ذنوباً عظاماً فما إخاله رد عليهم بشيء فلما ذهبوا وتولوا نزلت هذه الآية (وَإِذا جاءَكَ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِآَياتِنا).



    قوله تعالى (قُل إِنيّ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَّبّي)


    الآية. قال الكلبي: نزلت في النضر بن الحرث ورؤساء قريش كانوا يقولون: يا محمد ائتنا بالعذاب الذي تعدنا به استهزاء منهم فنزلت هذه الآية.



    قوله تعالى (وَما قَدَروا اللهَ حَقَّ قَدرِهِ إِذ قالُوا ما أَنزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِّن شَيءٍ)


    قال ابن عباس في رواية الوالبي: قالت اليهود: يا محمد أنزل الله عليك كتاباً قال: نعم قالوا: والله ما أنزل الله من السماء كتاباً

    فأنزل الله تعالى (قُل مَن أَنزَلَ الكِتابَ الَّذي جاءَ بِهِ موسى نُوراً وَهُدىً لِّلناسِ) وقال محمد بن كعب القرظي: أمر الله محمداً r أن

    يسأل أهل الكتاب عن أمره وكيف يجدونه في كتبهم فحملهم حسد محمد أن كفروا بكتاب الله ورسوله وقالوا: ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله تعالى هذه الآية.

    وقال سعيد بن جبير. جاء رجل من اليهود يقال له مالك بن الصيف فخاصم النبي r فقال له النبي r: أنشدك بالذي أنزل التوراة

    على موسى أما تجد في التوراة أن الله يبغض الحبر السمين وكان حبراً سميناً فغضب وقال: والله ما أنزل الله على بشر من

    شيء فقال له أصحابه الذين معه: ويحك ولا على موسى والله ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله تعالى هذه الآية.



    قوله تعالى (وَمَن أَظلَمُ مِّمَّن اِفتَرى عَلى اللهِ كَذِباً أَو قالَ أُوُحِيَ إِليَّ)


    الآية. نزلت في مسيلمة الكذاب الحنفي كان يسجع ويتكهن ويدعي النبوة ويزعم أن الله أوحى إليه.



    قوله تعالى (وَمَن قالَ سأُنزِلُ مِثلَ ما أَنزَلَ اللهُ)


    نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان قد تكلم بالإسلام فدعاه رسول الله r ذات يوم يكتب له شيئاً فلما نزلت الآية التي في

    المؤمنين (وَلَقَد خَلَقنا الإِنسانَ مِن سُلالَةٍ) أملاها عليه فلما انتهى إلى قوله (ثُمَّ أَنشأَناهُ خَلقاً آَخَرَ) عجب عبد الله في تفصيل خلق

    الإنسان فقال: تبارك الله أحسن الخالقين فقال رسول الله r: هكذا أنزلت علي فشك عبد الله حينئذ وقال: لئن كان محمد صادقاً لقد

    أوحي إلي كما أوحي إليه ولئن كان كاذباً لقد قلت كما قال وذلك قوله (وَمَن قالَ سأُنزِلُ مِثلَ ما أَنزَلَ اللهُ) وارتد عن الإسلام وهذا قول ابن عباس في رواية الكلبي.

    أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال: حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثني محمد بن يعقوب الأموي قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار

    قال: حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: حدثني شرحبيل بن سعد قال: نزلت في عبد الله بن سعد بن سرح قال:

    سأنزل مثل ما أنزل الله وارتد عن الإسلام فلما دخل رسول الله r مكة أتى به عثمان رسول الله عليه الصلاة والسلام فاستأمن له.




    قوله تعالى (وَجَعَلوا للهِ شُرَكاءَ الجِنَّ)


    قال الكلبي: نزلت هذه الآية في الزنادقة قالوا: إن الله تعالى وإبليس إخوان والله خالق الناس والدواب وإبليس خالق الحيات

    والسباع والعقارب فذلك قوله تعالى (وَجَعَلوا للهِ شُركاءَ الجِنَّ).





    لا تنسونى من طيب دعائكم


    أحبكم فى الله





    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: سورة ألأنعام ... أسباب انزول

    مُساهمة من طرف sadekalnour في السبت نوفمبر 30, 2013 1:21 pm

    قوله تعالى (وَجَعَلوا للهِ شُرَكاءَ الجِنَّ)


    قال الكلبي: نزلت هذه الآية في الزنادقة قالوا: إن الله تعالى وإبليس إخوان والله خالق الناس والدواب وإبليس خالق الحيات والسباع والعقارب فذلك قوله تعالى (وَجَعَلوا للهِ شُركاءَ الجِنَّ).



    قوله تعالى (وَلا تَسُبّوا الَّذينَ يَدعُونَ مِن دونِ اللهِ فَيَسُبّوا اللهَ عَدواً بِغَيرِ عِلمٍ)


    قال ابن عباس في رواية الوالبي: قالوا: يا محمد لتنتهين عن سبك آلهتنا أو لنهجون ربك فنهى الله أن يسبوا أوثانهم فيسبوا الله عدواً بغير علم. وقال

    قتادة: كان المسلمون يسبون أوثان الكفار فيردون ذلك عليهم فنهاهم الله تعالى أن يستسبوا لربهم قوماً جهلة لا علم لهم بالله.

    وقال السدي: لما حضرت أبا طالب الوفاة قالت قريش: انطلقوا فلندخل على هذا الرجل فلنأمرنه أن ينهى عنا ابن أخيه فإنا نستحي أن نقتله بعد موته فتقول

    العرب: كان يمنعه فلما مات قتلوه فانطلق أبو سفيان وأبو جهل والنضر بن الحرث وأمية وأبي ابنا خلف وعقبة بن أبي معيط وعمرو بن العاص والأسود

    بن البختري إلى أبي طالب فقالوا: أنت كبيرنا وسيدنا وإن محمداً قد آذانا وآذى آلهتنا فنحب أن تدعوه فتنهاه عن ذكر آلهتنا ولندعه وإلهه فدعاه فجاء النبي r

    فقال له أبو طالب: هؤلاء قومك وبنو عمك فقال رسول الله r ماذا يريدون فقالوا: نريد أن تدعنا وآلهتنا وندعك وإلهك فقال أبو طالب: قد أنصفك قومك

    فاقبل منهم فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام. أرأيتم إن أعطيتكم هذا هل أنتم معطي كلمة إن تكلمتم بها ملكتم العرب ودانت لكم بها العجم قال أبو جهل:

    نعم وأبيك لنعطينكها وعشر أمثالها فما هي قال: قولوا: لا إله إلا الله فأبوا واشمأزوا فقال أبو طالب: قل غيرها يا ابن أخي فإن قومك قد فزعوا منها فقال:

    يا عم ما أنا بالذي أقول غيرها ولو أتوني بالشمس فوضعوها في يدي ما قلت غيرها فقالوا: لتكفن عن شتمك آلهتنا أو قوله تعالى (وَأَقسَموا بِاللهِ جَهدَ أَيمانِهِم

    لَئِن جاءَتهُم آَيَةٌ لَّيؤمِنُنَّ بِها) الآيات إلى قوله تعالى (وَلَكِنَّ أَكثَرُهُم يَجهَلونَ). أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأموي قال:

    حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال: حدثنا يونس بن بكير عن أبي معشر عن محمد بن كعب قال: كلمت رسول الله r قريش فقالوا: يا محمد تخبرنا أن موسى

    عليه السلام كانت معه عصا ضرب بها الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً وأن عيسى عليه السلام كان يحيي الموتى وأن ثمود كانت لهم ناقة فأتنا ببعض

    تلك الآيات حتى نصدقك فقال رسول الله r: أي شيء تحبون أن آتيكم به فقالوا: تجعل لنا الصفا ذهباً قال: فإن فعلت تصدقوني قالوا: نعم والله لئن فعلت

    لنتبعنك أجمعين فقام رسول الله r يدعو فجاءه جبريل عليه السلام وقال: إن شئت أصبح الصفا ذهباً ولكني لم أرسل آية فلم يصدق بها إلا أنزلت العذاب وإن

    شئت تركتهم حتى يتوب تائبهم فقال رسول الله r: اتركهم حتى يتوب تائبهم فأنزل الله تعالى (وَأَقسَموا بِاللهِ جَهدَ أَيمانِهِم لَئِن جاءَتهُم آَيَةٌ لَّيُؤمِنُنَّ بِها). إلى قوله (ما كانوا لِيُؤمِنوا إِلّا أَن يَشاءَ اللهُ).




    قوله تعالى (وَلا تَأكُلوا مِمّا لَم يُذكَرُ اِسمُ اللهِ عَلَيهِ)


    الآية. قال المشركون يا محمد أخبرنا عن الشاة إذا ماتت من قتلها قال: الله قتلها قالوا: فتزعم أن ما قتلت أنت وأصحابك حلال وما وقال عكرمة: إن

    المجوس من أهل فارس لما أنزل الله تعالى تحريم الميتة كتبوا إلى مشركي قريش وكانوا أولياءهم في الجاهلية وكانت بينهم مكاتبة أن محمداً وأصحابه

    يزعمون أنهم يتبعون أمر الله ثم يزعمون أن ما ذبحوا فهو حلال وما ذبح الله فهو حرام فوقع في أنفس ناس من المسلمين من ذلك شيء فأنزل الله تعالى هذه الآية.



    قوله تعالى (أَوَمَن كانَ مَيِتاً فَأَحيَيناهُ)


    الآية. قال ابن عباس: يريد حمزة بن عبد المطلب وأبا جهل وذلك أن أبا جهل رمى رسول الله r بفرث وحمزة لم يؤمن بعد فأخبر حمزة بما فعل أبو جهل

    وهو راجع من قنصه وبيده قوس فأقبل غضبان حتى علا أبا جهل بالقوس وهو يتضرع إليه ويقول: يا أبا يعلى أما ترى ما جاء به سفه عقولنا وسب آلهتنا

    وخالف آباءنا قال حمزة: ومن أسفه منكم تعبدون الحجارة من دون الله أشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله فأنزل الله تعالى هذه الآية.


    أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب والوليد بن أبان قالا: حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا أبو تقي

    قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا ميسر بن عقيل عن زيد بن أسلم في قوله عز وجل (أَوَمَن كانَ مَيتاً فَأحيَيناهُ وَجَعَلنا لَهُ نُوراً يَمشي بِهِ في الناسِ) قال

    عمر بن الخطاب رضي الله عنه (كَمَن مَّثَلُهُ في الظُلُماتِ لَيسَ بِخارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )







    ---------------------------

    وين دعواتكم وين

    لا تنسونا

    جزاكم الله خيرا

    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: سورة ألأنعام ... أسباب انزول

    مُساهمة من طرف sadekalnour في السبت نوفمبر 30, 2013 1:24 pm

    معانى الكلمات ..

    سورة الأنعام - مكية (آياتها 165)
    الآية
    الكلمة
    التفسير
    1
    جعل . .
    أنشأ وأبدع . .
    1
    بربّهم يعدلون
    يسوّون به غيره في العبادة
    2
    قضى أجلاً
    كتب وقدّر زمانًا مُعيّنا للموت
    2
    أجل مسمّى عنده
    زمن مُعيّن للبعث مُستأثر بعلمه
    2
    تمترون
    تشكّون في البعث أو تجحدونه
    3
    وهو الله
    أي المعبود أو المتوحّد بالألوهية
    5
    أنباء
    أخبار . وهو ما ينالهم من العقوبات
    6
    كم أهلكنا
    كثيراً أهلكنا
    6
    قرن
    أمّة من النّاس
    6
    مكّناهم
    أعطيناهم من المكنة والقوّة
    6
    السّماء
    المطر
    6
    مدرارا
    غزيرا كثير الصبّ
    7
    كتابا في قرطاس
    مكتوبا في كاغد أو رق
    8
    لا يُنظرون
    لا يُمهلون لحظة بعد إنزاله
    9
    للبسنا عليهم ما يلبسون
    لخلطنا وأشكلنا عليهم حينئذٍ ما يخلِطون على أنفسهم اليوم
    10
    فحاق . .
    أحاط، أو نزل . .
    12
    كتب
    قضى وأوجب، تفضّلا وإحسانا
    12
    خسروا أنفسهم
    أهلكوها وغبنوها بالكفر
    13
    ما سكن
    ما استقرّ وحلّ
    14
    وليّا
    ربّا معبودًا وناصرًا معينا
    14
    فاطر . .
    مُبدع ومخترع . .
    14
    هو يُطعم
    يرزق عباده
    14
    من أسلم
    خضع لله بالعبودية وانقاد له
    19
    من بلغ
    من بلغه القرآن إلى قيام الساعة
    23
    فتنتهم
    معذرتهم . أو عاقبة شركهم
    24
    ظلّ عنهم
    غاب وزال عنهم
    24
    ما كانوا يفترون
    يكذبون - الأصنام وشفاعتهم
    25
    أكِنّة
    أغطية كثيرة
    25
    وقرا
    صمما وثِقلا في السّمع
    25
    أساطير الأوّلين
    أكاذيبهم المسطّرة في كتبهم
    26
    ينأون عنه
    يتباعدون عن القرآن بأنفسهم
    27
    وُقفوا على النّار
    عرّفوها، أو حُبسوا على متنها
    30
    وُقفوا على ربّهم
    حُبسوا على حُكمه تعالى للسّؤال
    31
    بغتة
    فجأة من غير شعور
    31
    فرّطنا فيها
    قصّرنا وضيّعنا في الحياة الدّنيا
    31
    أوزارهم
    ذنوبهم وخطاياهم
    34
    لكلمات الله
    آيات وعده بنصر رسله
    35
    كبُر عليك
    شقّ وعظُم عليك
    35
    نفقا في الأرض
    سربا فيها ينفذ إلى ما تحتها
    38
    أممٌ أمثالكم
    في خلقنا لها وتدبيرنا أمورها
    38
    ما فرّطنا
    ما أغفلنا وتركنا
    39
    في الظّلمات
    ظلمات الجهل والعناد والكفر
    40
    أرأيتكم
    أخبروني عن عجيب أمركم
    42
    بالبأساء والضرّاء
    البؤس والفقر والسّقم والزّمان
    42
    يتضرّعون
    يتذلّلون ويتخشّعون ويتوبون
    43
    جاءهم بأسنا
    أتاهم عذابنا
    44
    كلّ شيء
    من النّعم الكثيرة استدراجا لهم
    44
    أخذناهم بغتة
    أنزلنا بهم العذاب فجأة
    44
    هم مبلسون
    آيسون من الرّحمة أو مُكتئبون
    45
    دابر القوم
    آخرهم
    46
    أرأيتم
    أخبروني
    46
    نصرّف الآيات
    نكرّرها على أنحاء مُختلفة
    46
    هم يصدفون
    هم يُعرضون عنها ويعدلون
    47
    أرأيتكم
    أخبروني
    47
    بغتة
    فجاءة أو ليلا
    47
    جهرة
    مُعاينة أو نهارا
    50
    خزائن الله
    مرزوقاته أو مقدوراته
    52
    بالغداة والعشيّ
    في أول النّهار وآخره، أي دواما
    53
    فتنّا
    ابتلينا وامتحنّا ونحن أعلم بهم
    54
    كتب ربّكم
    قضى وأوجب - تفضّلا وإحسانا
    54
    بجهالة
    بسفاهة وكلّ عاص مُسيء جاهل
    57
    يقصّ الحقّ
    يتبعه فيما يحكم به أو يُبيّنه بيانا شافيا
    57
    خير الفاصلين
    بين الحقّ والباطل بحكمه العدل
    59
    كتاب مبين
    اللّوح المحفوظ أو علمه تعالى
    60
    جرحتم بالنّهار
    كسبتم فيه بجوارحكم من الإثم
    61
    لا يفرّطون
    لا يتوانون أو لا يُقصّرون
    63
    تضرّعا
    مُعلنين الضّراعة والتذلّل له
    63
    خُفية
    مسرّين بالدّعاء
    65
    يلبسكم
    يخلطكم في ملاحم القتال
    65
    شيعا
    فِرقا مُختلفة الأهواء
    65
    بأس بعض
    شدّة بعض في القتال
    65
    نصرّف الآيات
    نكرّرها بأساليب مختلفة
    66
    بوكيل
    بحفيظ وكّل إليّ أمركم فأجازيكم
    68
    يخوضون
    يأخذون في الاستهزاء والطّعن
    70
    غرّتهم
    خدعنهم وأطمعتهم بالباطل
    70
    أن تُبسل نفس
    لئلاّ تحبس في النّار أو تسلم للهلكة
    70
    تعدل كلّ عدل
    تفتد بكلّ فداء
    70
    أبسلوا
    حبسوا في النّار أو أسلموا للهلكة
    70
    حميم
    ماء بالغٍ نهاية الحرارة
    71
    استهوته الشّياطين
    هوت به في المهمه فأضلّته
    71
    أُمرنا لنُسلم
    أمرنا بأن نسلم ونخلص العبادة
    73
    الصّور
    القرن الذي بنفخ فيه إسرافيل
    74
    آزر
    لقب والد إبراهيم أو اسم عمّه
    75
    ملكوت . .
    مُلك، أو آيات أو عجائب . .
    76
    جنّ عليه اللّيل
    ستره بظلامه
    76
    أفل
    غاب وغرب تحت الأفق
    77
    بازغا
    طالعا من الأفق مُنتشر الضّوء
    79
    فطر السّماوات
    أوجدها وأنشأها
    79
    حنيفا
    مائلا عن الباطل إلى الدّين الحقّ
    80
    حاجّه قومه
    خاصموه في التوحيد
    81
    سلطانا
    حجّة وبرهانا
    82
    لم يلبسوا
    لم يخلطوا
    82
    بظلم
    بشرك . بكفر
    87
    اجتبيناهم
    اصطفيناهم بالنّبوة
    88
    لحبط
    لبطل وسقط
    89
    الحكم
    الفصل بين النّاس بالحقّ، أو الحكمة
    90
    اقتده
    اقتد، والهاء للسكت
    91
    ما قدروا الله
    ما عرفوا الله، أو ما عظّموه
    91
    قراطيس
    أوراقا مكتوبة مفرّقة
    91
    قل الله
    قل الله أنزله (التوراة)
    91
    خوضهم
    باطلهم
    92
    مبارك
    كثير المنافع والفوائد (القرآن)
    92
    أم القرى
    مكّة : أي أهلها
    92
    من حولها
    أهل المشارق والمغارب
    93
    غمرات الموت
    سكراته وشدائده
    93
    أخرجوا أنفسكم
    خلّصوها ممّا هي فيه من العذاب
    93
    عذاب الهون
    الهوان الشّديد والذّل والخزي
    94
    ما خوّلناكم
    ما أعطيناكم من متاع الدّنيا
    94
    تقطّع بينكم
    تفرّق الاتّصال بينكم
    95
    فالق الحبّ
    شاقّه عن النبات . أو خالقه
    95
    فأنّا تُؤفكون
    فكيف تصرفون عن عبادته ؟
    96
    فالق الإصباح
    شاقّ ظلمته عن بياض النّهار أو خالقه
    96
    الشّمس والقمر حُسبانا
    يجريان في أفلاكهما بحساب مقدّر نيطت به مصالح الخلق
    98
    فمستقرّ
    في الأصلاب، وفقيل في الأرحام ونحوها
    98
    ومستودع
    في الأرحام ونحوها وقيل في الأصلاب
    99
    خضرا
    شيئا أخضر غضّا
    99
    حبّا مُتراكبا
    متراكما كسنابل الحنطة ونحوها
    99
    طلعها
    هو أوّل ما يخرج من ثمر النّخل في الكيزان
    99
    ألوان
    عذوق وعراجين كالعناقيد تنشق عنها الكيزان
    99
    دانية
    متدلّية أو قريبة من المتناول
    99
    وينعه
    وإلى حال نضجه وإدراكه
    100
    الجنّ
    الشّياطين حيث أطاعوهم في الكفر
    100
    خرقوا له
    اختلقوا وافتروا له سبحانه
    101
    بديع . .
    مُبدع ومُخترع
    101
    أنّا يكون
    كيف . أو من أين يكون ؟
    102
    وكيل
    رقيب ز متولّ
    103
    لا تدركه الأبصار
    لا تُحيط به تعالى
    104
    بصائر
    آيات وبراهين تهدي للحقّ
    104
    بحفيظ
    برقيب أُحصي أعمالكم لمجازاتكم
    105
    نصرّف الآيات
    نكرّرها بأساليب مختلفة
    105
    درست
    قرأت وتعلّمت من أهل الكتاب
    108
    عدوًا
    اعتداء وظلما
    109
    جهد أيمانهم
    مجتهدين في الحلف بأغلظها وأوكدها
    110
    نذرهم
    نتركهم
    110
    طُغيانهم
    تجاوزهم الحد ّبالكفر
    110
    يعمهون
    يعمون عن الرّشد أو يتحيّرون
    111
    حشرنا
    جمعنا
    111
    قُبُلا
    مُقابلة ومواجهة أو جماعة جماعة
    112
    زُخرف القول
    باطله المُموّه المزوّق
    112
    غرورا
    خداعا وأخذا على الغرّة
    113
    لتصغى إليه
    لتميل إلى زُخرف القول
    113
    ليقترفوا
    ليكتسبوا من الآثام
    114
    الممترين
    الشاكّين في أنّهم يعلمون ذلك
    115
    كلمة ربّك
    كلامه وهو القرآن العظيم
    115
    صدقا وعدلا
    في مواعيده - وفي أحكامه
    116
    يخرُصون
    يكذبون فيما ينسُبونه إلى الله
    120
    ذروا
    اتركوا
    120
    يقترفون
    يكتسبون من الإثم أيّا كان
    121
    إنّه لفسق
    خروج عن الطّاعة ومعصية
    124
    صغارٌ
    ذلّ عظيم وهوان
    125
    حرجًا
    شديد الضّيق
    125
    يصّعد في السّماء
    يتكلّف صعودها فلا يستطيع
    125
    الرّجس
    العذاب أو الخذلان
    128
    استكثرتم من الإنس
    أكثرتم من دعوتهم للضّلال والغواية
    128
    النّار مثواكم
    مأواكم ومستقرّكم ومقامكم
    130
    غرّتهم الحياة
    خدعتهم ببهرجها
    134
    بمُعجزين
    بفائتين من عذاب الله بالهرب
    135
    مكانتكم
    غاية تمكّنكم واستطاعتكم
    136
    ذرأ
    خلق على وجه الإختراع
    136
    الحرث
    الزّرع
    136
    الأنعام
    الإبل والبقر والضّأن والمعز
    137
    قتل أولادهم
    وأد البنات الصّغار أحياءً
    137
    ليُردوهم
    ليُهلكوهم بالإغواء
    137
    ليلبِسوا عليهم
    ليخلطوا عليهم
    137
    يفترون
    يختلقونه من الكذب
    138
    حرث
    زرع
    138
    حِجر
    محجورة مُحرّمة
    138
    حُرّمت ظهورها
    البحائر والسّوائب والحوامي
    139
    وصفهم
    كذبهم على الله بالتحليل والتحريم
    141
    معروشات
    مُحتاجة للتعريش كالكرم ونحوه
    141
    غير معروشات
    مُستغنية عنه بإسوائها كالنّخل
    141
    مختلفا أكله
    ثمره المأكول في الهيئة والكيفية
    142
    حمولة
    ما يحمل الأثقال كالإبل
    142
    فرشا
    ما يُفرش للذّبح كالغنم
    142
    خطُوات الشيطان
    طرقه وآثاره تحليلا وتحريما
    144
    وصّاكم الله بهذا
    أمركم الله بهذا التّحريم
    145
    طاعمٍ يطعمه
    آكل أيّا كان يأكله
    145
    دما مسفوحا
    سائلا مهراقا
    145
    فإنّه رجس
    قذر أو خبيث أو نجس حرام
    145
    أهلّ لغير الله به
    ذكر عند ذبحه اسم غير الله
    145
    اضطرّ
    أُلجئ إلى أكله للضرورة
    145
    غير باغٍ
    غير طالب للمحرّم للذّة أو استئثار
    145
    ولا عادٍ
    ولا متجاوز ما يسدّ الرّمق
    146
    ذي ظفر
    ما له اصبع : دابة أو طيرا
    146
    شحومهما
    شحوم الكرش والكليتين
    146
    ما حملت ظهورهما
    ما علق بهما من الشحم فيُحلّ
    146
    الحوايا
    المصارين والأمعاء فيُحلّ شحمها
    146
    ما اختلط بعظم
    إلية الضّأن فتحل
    147
    لا يردّ بأسه
    لا يُدفع غذابه ونقمته
    148
    تخرصون
    تكذبون على الله تعالى
    149
    الحجّة البالغة
    بارسال الرّسل وانزال الكتب
    150
    هلمّ شُهداءكم
    أحضروا أو هاتوا شهودكم
    150
    بربّهم يعدلون
    يسوّون به غيره في العبادة
    151
    أتلُ . .
    أقرأ . .
    151
    إملاق
    فقر
    151
    الفواحش
    كبائر المعاصي كالزّنى ونحوه
    151
    وصّاكم به
    أمركم وألزمكم به
    152
    يبلغ أشدّه
    استحكام قوّته ويرشد
    152
    بالقسط
    بالعدل دون زيادة ونقص
    152
    وُسعها
    طاقتها وما تقدِر عليه
    153
    صراطي مستقيما
    سبيلي وديني لا اعوجاج فيه
    157
    صدف عنها
    أعرض عنها أوصرف النّاس عنها
    158
    يأتي ربّك
    ايتاءً يليق بجلاله تعالى وقدسه
    159
    كانوا شيعا
    فرقا وأحزابا في الضّلالة
    161
    دينا قيما
    ثابتا مُقوّما لأمور المعاش والمعاد
    161
    حنيفا
    مائلا عن الباطل إلى الدّين الحق
    162
    نسُكي
    عبادتي كلّها
    164
    إلا عليها
    إلاّ ذنبا محمولا عليها عقابه
    164
    لا تزر وازرة
    لا تحمل نفس آثمة . .
    165
    خلائف الأرض
    يخلُف بعضكم بعضا فيها
    165
    ليبلُوكم
    ليختبركم وهو بكم عليم


    --------------------------------

    لا تنسونى من صالح دعائكم

    أحبكم فى الله





      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 7:12 am