آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» اداب السنة فى البناء بالزوجة خطوة خطوة
الثلاثاء مايو 29, 2018 11:32 pm من طرف sadekalnour

» رمضان المناخ المناسب لتربية قلوب أبنائنا
الإثنين مايو 28, 2018 11:51 pm من طرف sadekalnour

» نفحات ربانية
الإثنين مايو 21, 2018 5:47 pm من طرف sadekalnour

» رمضان.. نفحاتٌ إلهية وأسرارٌ ربانية.
الإثنين مايو 21, 2018 5:32 pm من طرف sadekalnour

» خمس عشرة وصية لاستقبال شهر رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:44 pm من طرف sadekalnour

» لماذا كانوا يفرحون بقدوم رمضان؟
الخميس مايو 17, 2018 11:38 pm من طرف sadekalnour

» من نفحات رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:30 pm من طرف sadekalnour

» ما هو أجر العمرة
الثلاثاء فبراير 27, 2018 12:12 pm من طرف sadekalnour

» ثواب العمره
الثلاثاء فبراير 27, 2018 11:47 am من طرف sadekalnour

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8387 مساهمة في هذا المنتدى في 2853 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 216 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moha12 فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    متعة اللذة مع كلام رب العزة

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4146
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود متعة اللذة مع كلام رب العزة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الثلاثاء يونيو 11, 2013 1:24 pm

    متعة اللذة مع كلام رب العزة

    متعةَ العيش مع القران



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    ما أروع الحياةِ على ضفافِ القرانِ الكريم ؟؟

    أو في بستانِ السيرةِ العطرة ، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ..

    ولا سيما مع صحبةٍ طيبةٍ مباركة ، تفيضُ عليكَ من أنوار قلوبها نورا .. فيتجدد وينتشي .!!

    أننا لا ندرك مثل الحقائق وروعتها ، إلا إذا غمسنا أنفسنا في بحرها ، وعطرنا أرواحنا بأريجها ..

    هنالك تدرك كم هم محرومون أولئك الذين يعيشونَ بعيدا عن هذه الأجواء السماوية ، ثم هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ..!

    نعم محرومونَ من أروعِ متعِ الدنيا ، رغم أنك تراهم يضحكونَ ملء أفواههم ويغنون ويرقصونَ ويلعبون ...

    غدا ستتكشفُ لهم الحقائقُ ، فيهولهم ما سيرونَ ..!! يا حسرة على العباد .!!

    أنك يستحيل أن تدرك حلاوةَ العسلِ ، وطيب مذاقه بمجرد القراءة عنه ، أو السماع لأوصافهِ ، بل لابد لك أن تمدّ يدك لتلعق منه ، أو لتغترف .!

    عندها فقط ،، أحسبُ أنكَ ستهتفُ في انبهار :

    آآه ..حقا ما وصفتم ، بل ما أذوقه الساعة فوق الوصف .!!

    في أجواء الملائكة يخيلُ إليكَ أنكَ خلعتَ ثوباً ، ولبست آخر ، فتجددت فيك الروح وصقلتْ ، فكأنما أصبحتَ تنظرُ إلى الدنيا وأهلها بغير العينِ التي تنظر بها من قبل !!

    مما يترتب عليه أن تتغيرَ أحكامٌ ، وتتبدل موازين وتعتدل مفاهيم ، وتصحح أمور كثيرة .. كنت تراها مقلوبةً وأنت تحسبُ أنها مستقيمة !!!
    **
    في أجواءِ الملائكةِ وهي تشارككَ متعةَ العيش مع القران ، في رحاب مسجدٍ ، مع صحبةٍ طيبة مباركة ، تتخلله أحاديث سماوية ،
    وشيء من السيرة العطرةِ ودروسها ، في هذه الأجواء تهب على القلب نسائم سماوية عطرة ، تجعله يشعرُ شعورَ من رحلَ عن الدنيا ، وحلّ في الجنة ، وتزوّد منها، ثم عاد إلى الدنيا ثانيةً .!!

    وتنسى أنكَ تجلسُ في زاويةٍ مسجدٍ مستنداً إلى سارية ,وحولك بلابل تشدو بآيات الرب جل في علاه ، وتتدارس معك حول معانيه ،، تنسى ذلك تماما ، فكأنما اتسع المكان !! آخر حدود الدنيا ، بل حلّق فوقها .!!

    ذلك لان القلب تشبع بالنور و أضاء فانفسح ..! فإذا المكان الضيق في سعة السماء .!

    ألم يأو أهل الكهف إلى ذلك المكان الضيق فقالوا :
    { فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً }.
    فإذا بهم يجدون في الكهف رغم ضيقه ، سعة وفرجا وهداية ونورا وانشراحا ورضا وسكينه وزيادة أمان ..

    ذلك درسٌ عميقٌ لا ينبغي أن يفوتكَ وأنت تقرأ قصةَ هؤلاء الفتيه ..!
    حينَ تعيش مع الله سبحانه ، وترتبط به ، فان أضيق مكانٍ في الدنيا ، ينقلب جنةً وارفةَ الظلال ، طالما بقى قلبك ترفّ فيه حمائم السكينة ،، وتشرقُ فيه أنوار التوحيد واليقين ،
    فثقْ أنكَ لنْ تجدَ تمامَ اللذة إلا حين تضع قدمكَ في الجنة ، ولكنك تجدُ بشائرَ الجنةِ ونسائمها ،،

    إذا أقبلتَ على الله ، وشُغفَ قلبك حباً له ،

    وارتبطت بكتابه الكريم ولم تغفل عنه .!

    هذا هو الطريق .. ويبقى عليكَ أن تشمر ..!

    { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}.

    كم سيتألم أهل النار حين لم يكونوا من أهل الجنة .

    ولو كانت لهؤلاء المعرضين اليوم عن الله قلوب حقاً لتألموا اشد الألم أنهم ليسو من أهل القرآن ..!

    وكما سيقول أهل الجنة في الجنة ، نقولها اليوم في انتشاء :

    {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ }.


    -------------------------------------------------------------------

    لا تنسونى من صالح دعائكم


    .
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4146
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: متعة اللذة مع كلام رب العزة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الثلاثاء يونيو 11, 2013 1:29 pm

    يارب لا تحرمنا من الجنة

    تخيل أخي المسلم حالك وأنت تطرق باب الجنة وقلبك يرقص فرحا وكيف لا وأنت ستدخل المكان الذي وعد الله تعالى المتقون

    تخيل وأنت يدور فيخلدك أنها كأجمل مكان رأيته في الدنيا خضرة وبناء وعلى باب الجنة ملائكة كرامأحبة حسان يستقبلونك بالبشرى في وجوههم وينادونك بأحب الأسماء

    اليك ثيابهم بيض ورائحتهم مسك وعنبر وتخيل كيف يفتحون لك الباب بترحيب وسلام ويرفعون عنأعينك الحجاب ،
    فتبرق عيناك وينير وجهك فيصبح كالبدر وتتسامى نفسك وتستعد لملاقاة الأحبة والتلذذ بالصحبة والنظر الى وجه الحسان الحور الكرام فتنطلقمسرعا وتشدوا مغردا كالطير يسرح في جو السماء

    وتحس بجسد أقوى من الحديد وأعتىمن جبال الجليد وفي نفسك تحس بشهوة كبيرة قد ضوعفت أضعافا كثيرة وترى نفسكعالما بالمكان مشتاقا الى سكنى الجنان
    قد أبهرتك المناظر والحلي والجواهر أينما ألتفت وجدت خضرة وماء وهي مد البصر لايسأم منها النظر
    ثم تخيل بعدالتجوال في رحاب الجنة أنك تطير في سمائها فترى القصور المشيدة والآلىء الفريدة والغرف المبنية ككواكب الكون المرئية
    ثم بدا لك الذهاب الى بيتك لترى ما أعدهالله لك فترى نفسك تساق له من غير ارادة ولا عناء قيادة ملك في أعظم سيادة
    فتبلغ المكان في وسط الجنان فتقف عنده وقوف المشتهي الولهان فترى بلمح البصربين يديك المفتاح فتفتح به باب قصرك المصان وما ان تدخله وتجتاز العتبة الاويقبل عليك أزواجك الحسان يغنين بأحلى الغناء

    وينادينك بأروع الأسماء قد لبسن المزعفر والمطرز والمحلى فهام قلبك بهن ووقفت تنظر اليهن متعجبا من جماله نفأقبلت عليهن تقبل أحداهن وتحتضن اخرى
    وهم بين يديك يتلوون ويترنحون جباههم تضيء نورا وقلبهم يرقص سرورا لايرون غير الحبيب فهن قاصرات الطرف وهاموا بعشق الحبيب فلا يؤنسهن شيء غير قربه ولا يرويهن في مجالسهن الا ذكر حبه لكل منهن في القصر جزء ومكان تدخله بسكون وأمان

    لا تسمع فيه صخب ولا يمسك لغوب أوتعب لاتسمع من فيهها الا الألحان وكلما قضيت منها وطرا عادت بكرا بثوان وتقدم نحوك الولدان بموائد فيها من الطعام صنوف وألوان فتأكل ولا تشبع وتطلب مزيدا ولاتقنع لا تمل ولا تكل حلاوة الطعام في فمك أحلى من العسل تتلذذ بكل صنف لذة لاتشبه الأخرى لا يمتلىء بطنك من الطعام

    بل يرشح من جلدك بأروع الروائح ثمأقبلت تشتهي وتجول في فكرك الخواطر وأنت في فراشك الوثير قد لبست الحريروبقربك الحبيبة تشاركك التفكير فتذكر لك كذا وكذا من الملذات فتتساقط بلمح البصر كحبات المطر فتزيد النعيم نعيما
    ثم وأنت منشغل بفض الأبكار وفتح الأسرار اذ أقبل عليك ملك بعد استئذان برسالة من الرحمن نصها يا أنسان أن اليوم يا عبديموعد من عندي بأن يلتقي الأحبة لرؤية المحبوب ونيل المطلوب فتبقى بعد ذلك فيروضة وحبور ونشوة وسرور حتى يحين الميعاد

    فيجتمع أهل الجنان في ضيافة الرحمن جلوسا على كثبان من مسك وزعفران

    فيأتي الرحمن ويتجلى لعباده فيرون الجمال المطلق الذي أعطى الخلائق غيضا

    من الجمال فأعطوا الحسنى وزيادة فانتشوا فرحاوسعادة فشخصت أبصارهم دهشة

    وسرورا وملئت قلوبهم نعيما وحبورا فلم يشبعوا منرؤيته وهاموا عشقا في

    رفقته فارتجت الجنة بالتسبيح والتقديس وهتفت الخلائق بصوت واحد لا اله الا

    الله فتردد الصدى مرات ومرات وقيل الحمد لله ربالعالمين

    *********************************************************************

    اللهم اجعل قارئ رسالتي ممن قلت فيهم ياجبريل إني أحب فلان فأحبوه

    --------------------------------------
    لا تنسونى من صالح دعائكم




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 4:44 pm