آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    ألأـسلام فى روسيا

    شاطر

    المهاجر

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 29/01/2010

    محمد عبد الموجود ألأـسلام فى روسيا

    مُساهمة من طرف المهاجر في الإثنين فبراير 25, 2013 11:05 pm

    ألأسلام فى روسيا

    مناطق تبين وجود المسلمين فى روسيا






    منطقة حوض الفولغا رسميا قبل قرن من إعلان الأرثوذكسية دينا لروسيا. وإن الإسلام الآن هو الثاني في البلاد من ناحية عدد معتنقيه بعد الدين المسيحي الأرثوذكسي

    ويعيش في روسيا في الوقت الحاضر وفقا لتقييمات الخبراء من 15 إلى 24 مليون مسلم

    وإن عدد أبناء الشعوب التي تتمسك بالتعاليم الإسلامية في روسيا وفقا للإحصاء السكاني الأخير الذي أجري في البلاد عام 2002 يصل إلى ما يقارب 5ر14 مليون نسمة. وهذا يتمثل في مجمل عدد التتر (5 ملايين و558 ألف نسمة) والبشكيريين (مليون و673 ألفا و800 نسمة) والشيشان (مليون و361 الف نسمة) وألآفاريين (757 ألفا و100 نسمة) والكازاخ (655 ألفا و100 نسمة) والأذربيجانيين (621 ألفا و500 نسمة) والقبرديين (520 ألفا و100 نسمة) والدارغينيين (510 آلاف و200 نسمة) والكوميك (422 ألفا و500 نسمة) والإنغوش (411 ألفا و800 نسمة) والليزغينيين وغيرهم. وهذا يعادل 12 مليونا و491 ألفا و100 نسمة زائدا ممثلي القوميات الأخرى

    هذا ويعيش في البلد حسب تقديرات مجلس المفتين في روسيا 23 مليون مسلم يمثلون 38 شعبا. وتتمثل الأقاليم التي ينتشر فيها الإسلام تقليديا في وسط وجنوب حوض الفولغا ومنطقة الاورال وشمال القوقاز وسيبيريا. ويوجد مسلمون بالإضافة إلى ذلك في موسكو وبطرسبورغ ومدن كبرى أخرى

    ويصل عدد المسلمين في إقليم موسكو وفقا لمعلومات الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا مالا يقل عن 3 ملايين شخص وفي العاصمة نفسها حوالى 5ر1 ـ 2 مليون



    مسجد سانت بطرسبرج


    وإن المسلمين في روسيا بأغلبيتهم من أهل السنة من أتباع المذهبين الحنفي والشافعي. ويشكل أتباع المذهب الحنفي الأغلبية في منطقة حوض الفولغا وأعماق روسيا وسيبيريا بينما يسود المذهب الشافعي في القوقاز (باستثناء اذربيجان). وأن عدد أتباع المذهب الحنبلي في روسيا قليل ولا يوجد عمليا مالكييون. ويعتنق المذهب الشيعي الجعفري بصورة أساسية الأذربيجانيون (حوالي مليوني شخص). ويوجد في شمال القوقاز بالإضافة إلى ذلك عدد من الجماعات الصوفية

    وتعتبر الإدارات الدينية للمسلمين التي استحدثت في عهد الإمبراطورة يكاترين الثانية في القرن الثامن عشر الهيئات القيادية للأمة الإسلامية في روسيا. وجرى تأسيس الأولى منها بمرسوم خاص من الإمبراطورة يكاترين مؤرخ في 22 سبتمبر (أيلول) عام 1788 بعنوان "مجلس أوفا الديني وفق القانون المحمدي". وجرى الاحتفال ببدء أعماله في 4 ديسمبر (كانون الأول) عام 1789

    وتشهد روسيا في العقدين الأخيرين نهضة إسلامية نشطة. فيجري تشييد المساجد (وصل عددها في عام 2001 إلى أكثر من 4 آلاف). وتوجد فى موسكو ستة مساجد وفى النية القيام خلال السنوات القادمة بتشييد 11 مسجدا آخر في العاصمة الروسية

    ويتزايد عدد المتدينين الذين يؤدون فريضة الحج. فقد أدى فريضة الحج في السنة الماضية 12 ألف شخص وينوي أداء فريضة الحج في هذه السنة 18 ألفا

    ويجري إنشاء محلات تجارية ومطاعم وعيادات استشارية نسائية ومستشفيات وصالونات تجميل ووكالات تشغيل وأداء طقوس الدفن خاصة ومكاتب محاماة وصناديق خيرية وتعليمية ودور نشر ومنظمات دفاع عن حقوق الإنسان

    وتمارس نشاطها في كل مسجد هيئة شورى تنتخب لجنة من ثلاثة أشخاص لحل مختلف القضايا الجارية بما فيها تلك التي تتعلق بالممتلكات. ويعين أئمة المساجد مفتو الإدارات الدينية. يعتبر الأئمة زعماء دينيين للمتدينين ومسؤولين عن الشؤون المالية والاقتصادية للمساجد. وتشكل الإدارات الدينية للمسلمين على أساس قومي إقليمي

    ويوجد أيضا مجلس المفتين في روسيا الذي أسس في يونيو (حزيران ) عام 1996، وهو يوحد عددا من الإدارات الدينية للمسلمين وينسق نشاطاتها

    كما توجد في روسيا ما يقارب 40 إدارة دينية للمسلمين وأكثرها نفوذا الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا

    وسجلت وزارة العدل الروسية الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا في 23 فبراير (شباط ) عام 1994 باسم الإدارة الدينية لمسلمي إقليم روسيا الأوسط الأوروبي

    مسجد كول شريف قازان


    وجرى في مؤتمر مسلمي الشطر الأوروبي من روسيا في 9 ديسمبر عام 1998 بقرار من رؤساء وممثلي المنظمات الإسلامية في 22 وحدة إقليمية فيدرالية روسية تغيير اسم هذه الإدارة إلى الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا (أو دار الفتوى في موسكو). وتدخل في دائرة اختصاص هذه الإدارة الطوائف الإسلامية في موسكو وبطرسبورغ ونيجني نوفغورود وتفير وفولوغدا وكوستروما وكورسك وفلاديمير وإيفانوفو وتولا وتامبوف وأريول وسمولينسك وسوتشي وبينزا وكالينينغراد وياروسلافل وغيرها. ويترأس الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا الشيخ راوي عين الدين (رئيس هيئة الرئاسة). وتتكون هيئة رئاسة هذه الإدارة الدينية من 14 شخصية دينية واجتماعية

    ويتكون هيكل الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي في روسيا من قسم دولي، وقسم لشؤون العلوم والعلاقات مع المنظمات الاجتماعية، وقسم العلاقات مع المؤسسات الدينية الإقليمية وأجهزة الدولة في روسيا، ومصلحة قانونية لدار الفتوى في موسكو، ورابطة النساء المسلمات، والمركز الإسلامي في موسكو ومقاطعتها، وصندوق رعاية العلماء المسلمين. وتعمل في إطار الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا دائرة للاعمال الخيرية

    وهناك مؤسسات تعليمية مثل مدرسة جامع موسكو التابعة للإدارة الدينية، وكلية الدين الإسلامي العليا بموسكو، ومدرسة "الإيمان

    وتعتبر صحيفة "منبر الإسلام" الناطق الرسمي بلسان الإدارة الدينية

    وتصدر الصحف"يانا سوز (الكلمة الجديدة)" و"الأخبار الإسلامية" (مع ملحق شهري "نور الإسلام") و"نهج الإسلام" و"الإسلام والمجتمع" و"الصحيفة الإسلامية" وغيرها. وتوجد بالإضافة إلى ذلك في القسم الناطق بالروسية على الانترنت العديد من المواقع التعليمية الإعلامية المتخصصة

    ويتعايش بروح حسن الحوار تاريخيا في جمهورية تتارستان الدينان الكبيران ـ الدين المسيحي الأرثوذكسي والإسلام. وهناك 978 تنظيما إسلاميا من أصل 1200 تنظيم ديني

    وإن الاسلام أعرق دين في تتارستان. فقد بدأ البولغار أسلاف التتر المعاصرين باعتناق الإسلام كما تدل المصادر التاريخية في العقود الأولى من القرن التاسع وتكللت هذه العملية في عام 922 بإعلان الإسلام دينا رسميا في بولغاريا على الفولغا

    وتجري في الجمهورية فى الوقت الحاضر تهيئة كل الظروف الملائمة لترسيخ العقيدة الإسلامية. وكان في تتارستان في عام 2001 رسميا ما يقارب ألف مسجد وأكثر من 10 مدارس دينية. واستحدثت في الجمهورية لأغراض الوعظ والتربية الإسلامية شبكة أعلام إسلامية تشمل نشاطاتها إصدار الكتب والمطبوعات الدورية باللغتين التترية والروسية

    وشكل تشييد جامع قول شريف ـ أكبر جامع في أوروبا ـ في كرملين قازان رمزا فريدا لنهضة الأمة الإسلامية في تتارستان




    وكان جامع قول شريف الأسطوري العديد المنائر الذي كان يبهر الجميع بعظمته وروعته وجماله وبمكتبته الغنية قبل أربعة قرون يكسب عاصمة دولة خانية قازان جمالا. وكان مركز التربية الدينية وتطور العلوم في وسط حوض الفولغا في القرن السادس عشر

    وحصل الجامع على هذا الاسم تخليدا لذكرى إمامه الأخير العالم والشخصية الدينية البارزة والشاعر والدبلوماسي السيد قول شريف أحد قادة الدفاع عن قازان

    وبعد احتلال قوات القيصر الروسي إيفان الرهيب قازان في عام 1552 جرى حرق الجامع وتدميره سوية مع مباني كرملين قازان الأخرى

    وفى عام 1995 أصدر رئيس جمهورية تتارستان مينتيمير شايمييف مرسوما حول بدء العمل بإعادة تشييد جامع قول شريف

    ونتيجة مسابقة دولية شارك فيها 16 مشروعا مختلفا وقع الاختيار على تصميم معماريي قازان لاتيبوف وسيفولين وستاروف وسافرونوف. وإن الجامع بموجبه عبارة عن تشيكلة متماثلة أقيم مبنى الجامع بموجبه وسط الباحة وعلى جانبيه جناحان لإملاء الفضاء بين مبنى الكلية العسكرية سابقا والجامع. ويتكون الجامع من مبنى المسجد نفسه ومكتبة - متحف ومركز نشر ومكتب الإمام

    وارسي الحجر الأساس للمبنى في 21 فبراير عام 1996

    وافتتح الجامع بشكل مهيب في يونيو عام 2005 في فترة الاحتفال بالذكرى الأربعمائة بعد الألف لقازان. وان ارتفاع المنائر الأربع الكبرى 57 م (توجد مناراتان صغيراتان أيضا) وقبة الجامع المركزية 39 م وقطرها 5ر17 م وقاعدة الجامع 22 × 22 م. وان مجمل مساحة قطعة الأرض التي شيد عليها الجامع 19 ألف متر مربع. وشكلت القيمة التصميمية للمشروع أكثر من 400 مليون روبل. وجرى تشييد الجامع بأموال المانحين والميزانية وتبرعات المواطنين. ودونت أسماء كافة المتبرعين من المواطنين (أكثر من 35 ألف شخص) والمنظمات ( أكثر من 600) في كتاب الذكرى من 5 مجلدات







    وتعمل في تتارستان إدارتان دينيتان ـ الاولي فرع الأدارة الدينية المركزية (في مدينة أوفا) والثانية الإدارة الدينية المستقلة لمسلمي جمهورية تتارستان. وتشمل نشاطاتهما إعداد الائمة وتوزيعهم والمشاركة في إنشاء المساجد والاتصال مع المراكز الدينية الأخرى بما فيها الأجنبية وتنظيم حملات الحج إلى مكة المكرمة. وقد أسست الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية تتارستان في عام 1992. ويترأس هذه الإدارة ويشغل منصب المفتي عثمان حضرت إسحاقوف

    وجرى في مؤتمر مسلمي الجمهورية الموحد في فبراير عام 1998 الذي شارك فيه ما يقارب ألف شخص بمن فيهم أئمة كافة المساجد تقريبا ورؤساء المؤسسات التعليمية انتخاب المفتي على أساس التنافس. ونتيجة المناقشة الشاملة تمت المصادقة على النظام الداخلي الذي أدخلت فيه إضافات وتعديلات

    وبدأت تعمل في قازان الجامعة الإسلامية الروسية ذات الصفة العلمانية - الدينية. وأرست في أساس نظامها الداخلي بالمرتبة الأولى فكرة الجمع داخل الجامعة بين العلوم والدين والبنى الدينية والعلمية الإقليمية والفدرالية. وقام بتأسيس الجامعة كل من الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية تتارستان ومجلس المفتين في روسيا ومعهد التاريخ التابع لأكاديمية علوم جمهورية تتارستان






    أستراخان.. موطن الإسلام في روسيا
    يمكن لزائر أستراخان، المدينة العريقة التي تقع على بعد 1500 كيلومتر جنوب شرق موسكو، أن يرى تعدُّد المناظر الطبيعية المتنوعة التي تتميز بها المدينة، حيث تلتقي قارة أوروبا مع آسيا على ضفاف نهر الفولغا.



    تشتهر أستراخان بتنوع سكانها العرقي من حضارات وقوميات مختلفة، فهناك الروس الأرثوذكس والتتار المسلمون الذين يربطهم تاريخ وثيق، بعد أن وقف التتار في وجه الجنود السوفييت لحماية الكنائس، وشكلوا سلاسل بشرية للحيلولة دون اقتحامها وتدميرها.

    وشهد إنشاء المساجد في أستراخان نمواً كبيراً في السنوات الأخيرة، حتى بات عددها يفوق الـ35 مسجداً، وكان المسجد الأخضر من أهم معالم أستراخان، فقد تم إنشاؤه في أوائل القرن الثامن عشر، قبل أن يتم تدميره خلال الثورة البلشفية، ويشابهه في المكانة والمصير المسجد الفارسي، الذي شيد في العام 1860.

    وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي، بدأت تتوالى عمليات ترميم المساجد المهدمة بشكل معماري فريد، مثل المسجد الأسود ومسجد القوقاز والمسجد الأبيض، وتُعَدّ أستراخان في الوقت الحاضر من أكبر المدن الروسية التي تضم دور عبادة للمسلمين.

    موطن الإسلام في روسيا

    اعتنق سكان أستراخان الإسلام في القرن الثاني عشر عندما حكم المدينة القائد المغولي بركة خان، الذي ترعرع، بوصية من والده جوجي جنكيز خان، على يدي أحد العلماء المسلمين في أوزبكستان، وحرص القائد المغولي على التعاطف مع المسلمين إلى حدٍّ ما والعمل بالشريعة الإسلامية في أمور كثيرة، وهو الأمر الذي كان له الأثر الكبير في صفوف جيشه واعتناق معظمهم للديانة الإسلامية، وذُكِرت أسترخان في كتب الرحالة والمؤرخين العرب، مثل ابن بطوطة وأحمد بن فضلان اللذين زارا المدينة وأطلقا عليها اسم "الحاج طرخان



    تتألف أستراخان من مجموعة جزر تربطها الجسور المتعلقة ببعضها، ومن أهم معالمها الرئيسة: الكرملين والمدينة البيضاء، ويقع الكرملين في وسط المدينة، ويشتهر بجدرانه الحصينة والمنيعة، التي تحيط بقصور الطبقة الحاكمة في عصور مختلفة، بالإضافة إلى بيوت فارهة للنبلاء والكهنة ورماة الرماح، وكانت ملاذاً لهم أثناء الحروب المتكررة التي تعرضت لها المدينة.

    كما يشتهر كرملين أستراخان بأبراج المراقبة، ولكن تحصينها لا يضاهي الكرملين في موسكو.

    واشتهرت أستراخان قديماً بالحركة التجارية النشطة، عندما كانت مركزاً تجارياً للقوافل يربط شرق أوروبا مع غربها ومع الشرق الأوسط.

    مدينة الكافيار



    تستقطب أستراخان سنوياً آلاف السوّاح من هواة صيد السمك، وخاصة الباحثين عن الأسماك النادرة التي تشتهر بها المدينة، مثل سمك "الحفش الأحمر" وسمك "الفوبلا الضخم"، الموجودين بكثرة في نهر الفولغا وبحر قزوين، وينتج عن هذين النوعين تحديداً أفضل أنواع الكافيار الأحمر والأسود في العالم.



    مملكة الفرو الأستراخاني

    يُعَدّ الفرو الأسترخاني من أهم قطاعات التجارة في المدينة، وهو فرو ثمين يُصنع من ضأن فصيلة خراف "كاركول" الفريدة والتي تكثر في أستراخان، ذات الخصوصية النادرة في طريقة تجعيده وملمسه الناعم، وتلقى صناعته اهتماماً يجذب الكثيرين من شتى أنحاء العالم.

    أستراخان الثقافية

    يُطلَق على أستراخان العاصمة الثقافية الثانية، وتكثر فيها المتاحف المتنوعة، ما بين متحف للدمى، ومتحف الكاتب الروسي تشيرنيشيفسكي وغيرهم، أما أبرزها فهو المتحف المعماري، الذي يحتوي على مجموعة فريدة من المعالم الأثرية، تعود حقبتها إلى عهد الخزر، ولوحات وتماثيل يزيد عمرها عن ستة قرون. بالإضافة إلى مكتبات تحتوي على نسخ لمجلدات وموسوعات ذات قيمة تاريخية ثمينة.

    أستراخان – ماضٍ وحاضر ومستقبل

    تبقى هذه المدينة الساحلية مزدهرة كما كان حالها في القرون الماضية، ولم تفقد أهميتها الإستراتيجية في البلاد، وتربط اليوم من خلالها التجارة والتعاون مع جميع بلدان بحر قزوين، وتشكل موانئها إحدى أهم نوافذ روسيا البحرية.



    قصة المغول المسلمين في روسيا


    محمد كراي:
    تولى الحكم عام 921هـ بعد موت أبيه منكلي كراي، واستطاع أن يولي أخاه صاحب كراي على قازان، واستطاع أن يسيطر على استراخان فتوحدت هذه الإمارات في حرب الروس, ولكن هجوم الروس المتواصل على قازان قد جعل أهلها يطلبون الصلح من الروس, ولم يستطع تتار القرم تثبيت أرجلهم فيها وكان تتار القرم دائمي الحرب مع الروس، واستطاعوا دخول مدينة تولا على بعد 150 كم من موسكو وانتشروا في ولاية رزان حول تولا حتى استنجدت روسيا بالخليفة العثماني سليم الأول، فأرسل الخليفة يمنعه، وبرغم توضيح محمد كراي للخليفة عداوة روسيا الشديدة للإسلام والتنكيل بالمسلمين إلا أنه صمم على رأيه، وكذلك الخليفة العثماني سليمان القانوني وخاصة زوجته روكسلان الروسية التي كان لها تأثير كبير عليه؛ فلذلك لم تستمر الغارات على الروس وحارب محمد كراي أيضًا البولنديين.

    سعادت كراي:
    وعرف الغدر طريقه إلى محمد كراي عام 929هـ من قبل ولديه غازي وبابا اللذين قتلاه وتسلم غازي الخانية ولم يرض الخليفة العثماني عما حدث في القرم, فعين من قبله سعادت كراي أخا محمد كراي، وما إن استتب له الأمر في القرم حتى قبض على غازي وبابا وقتلهما.

    إسلام كراي:
    استولى إسلام كراي على الحكم في القرم عام 938هـ، فاتفق الخليفة العثماني مع إسلام كراي على جعل القرم ولاية عثمانية, وإسلام كراي هو الوالي عليها، ثم عاد صاحب كراي فساعده العثمانيون على السيطرة على الحكم في القرم وقتل ابن أخيه إسلام.

    صاحب كراي:
    اشتعلت الحروب مع الروس وخاصة وأن صاحب كراي كان خانًا على قازان، ثم رحل منها وترك مكانه صفا كراي بن أخيه واستطاع أن يضم استراخان عام 958هـ.

    دولت كراي:
    قتل صاحب كراي؛ لانشغاله بضم استراخان من قازان، ولكنه لم يستطيع تخليص قازان من أيدي الروس واستمر خانًا للقرم حتى عام 985هـ.

    محمد كراي الثاني:
    تباطأ محمد كراي في مساعدة عثمان باشا قائد الجيش العثماني في حروبه في القوقاز, فتحرك عثمان باشا في اتجاهه، ووعد أخاه إسلام كراي بجعله واليًا للقرم إذا ساعده، فقتل إسلام محمد وتسلم منصب الوالي، ومن وقتها أصبح تعيين ولاة القرم من قبل العثمانيين في إستانبول.

    النفوذ الروسي في القرم:
    استطاعت روسيا أن تجتذب إليها القوزاق نتيجة للمعاملة السيئة التي تعرضوا لها من الصدر الأعظم العثماني قرة مصطفى, وفي معاهدة أدرنه عام 1125هـ تخلصت روسيا من الجزية التي كانت تدفعها للقرم، واستطاعت احتلال ميناء آزوف ثم تدخلت في تعيين شاهين كراي واليًّا للقرم عام 1186هـ وبرغم تمكن دولت كراي الثالث من السيطرة على القرم عام 1189هـ، إلا أن روسيا أجبرت العثمانيين على إعطاء القرم الاستقلال في معاهدة كوجوك قينارجة, وأعادت شاهين كراي لحكم القرم واستطاعت أن تضم القرم عام 1197هـ، ولم تستطع الدولة العثمانية استعادة القرم من روسيا، وفي العصر الحديث أهدت روسيا القرم إلى جمهورية أوكرانيا في عهد الاتحاد السوفيتي, وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي ما تزال القرم تتبع جمهورية أوكرانيا المستقلة.

    المهاجر

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 29/01/2010

    محمد عبد الموجود رد: ألأـسلام فى روسيا

    مُساهمة من طرف المهاجر في الإثنين فبراير 25, 2013 11:07 pm



    استطاع الروس أن يبتلعوا أجزاء من بلاد المسلمين مثل مغول الشمال والقوقاز والتركستان، وبمجرد دخولهم لأي جزء منها وخاصة القريبة من موسكو كانوا يقومون بأبشع الجرائم للتنكيل بالمسلمين, والتي فاقت محاكم التفتيش في إسبانيا، وحاولوا باستمرار تطوير أساليبهم وقد اخترنا بعضًا من هذه الوسائل على سبيل المثال لا الحصر:

    من هذه الوسائل:

    1- مراسلة إسبانيا ليأخذوا منها خبرتها في التنكيل بمسلمي الأندلس.

    2- القتل وهتك الأعراض وغيرها من وسائل التعذيب والإبادة.

    3- التشريد والتهجير حتى هاجر الكثير من التتر المسلمين إلى الأمصار الإسلامية وأوربا وأمريكا, وما بقي منهم في الاتحاد السوفيتي تم توزيع الكثير منهم على أنحاء الاتحاد السوفيتي؛ حتى يكون المسلمون أقلية في أي مكان يعيشون فيه، بل وزجوا بالألوف من المسلمين في مجاهل سيبيريا حيث تصعب الحياة، فقضى على كثير منهم فيها، وكان الروس ينفون إلى سيبيريا شعوبًا بأكملها مثلما فعلوا مع تتار القرم والشيشان والباشكير وغيرهم.

    4- توطين الروس في المناطق المسلمة للمساهمة في تقليل نسبة المسلمين الكاسحة فيها, ونزع ملكية أخصب الأراضي في تلك المناطق, وإعطائها للمستوطنين الروس, وهدم ديار الكثير من المسلمين فيها، وقد وطنوا شعوبًا أخرى غير مسلمة في مناطق المسلمين أيضًا، كما وطنوا الكثير من اليهود في القرم.

    5- هدم الكثير من المساجد وتحويل بعضها إلى كنائس وإسطبلات للخيول ومسارح وثكنات عسكرية، ودور للخمر, ومصادرة الأوقاف الإسلامية، وتحويل المدارس القرآنية والكتاتيب إلى دور لنشر المسيحية.

    6- فرض الضرائب الباهظة على المسلمين, والعمل على خفض مستوى معيشتهم, وإجبارهم على الخدمة العسكرية, في حين كانت تعفى المرتد عن دينه, وكانوا قله قليلة جدًّا, إضافةً لمن يكتم إسلامه منهم.

    7- الإجبار على التنصير واعتبار اعتناق أي دين غير الأرثوذكسية جريمة عقوبتها الإعدام, وإصدار قانون بذلك في عهد القياصرة؛ إيفان الرهيب وبطرس الأكبر, والإمبراطورة حنا, والقيصر اسكندر الثاني. وحتى القياصرة الذين كانوا يلغون هذا القانون, مثل الإمبراطورة كاترين الثانية, لم يفعلوا ذلك حبًا في الإسلام ولكن لخوفهم من العثمانيين الذين كانوا في حرب معهم, ولمحاولة كسب المسلمين ضد أعداء الروس لذلك اضطر الكثير من المسلمين إلى إظهار النصرانية لعدة قرون بينما قلوبهم مطمئنة بالإيمان, وكانوا يورثون الإسلام سرًّا إلى أبنائهم ثم إلى أحفادهم, حتى أعطيت الحرية الدينية الكاملة عام 1323هـ، وأظهر الكثير من التتار الذين أجبروا على النصرانية إسلامهم الذي كتموه لعدة قرون.

    8- اختطاف أطفال المسلمين وفصلهم عن أهليهم، وتربيتهم في مدارس نصرانية.

    9- عندما سيطر الشيوعيون على الحكم, وأعلنوا أن الأديان هي أفيون الشعوب, وعملوا على تحجيم الأنشطة الدينية بصفة عامة سواء للمسلمين أو النصارى أو اليهود أو البوذيين، بيد أنهم اختصوا المسلمين بالاضطهاد والبطش دون غيرهم.

    وتمثل ذلك في الآتي:

    أ‌- لم تفعل تجاه الأديان الأخرى شيئًا مقارنة بما فعلته بالمسلمين, ويرجع ذلك لأن أصحاب الفكر الشيوعي يهود, ويشترك معهم النصارى الذين يمثلون الحكام في السيطرة على الحزب الشيوعي، ومهما حاول أي مسلم الوصول إلى الحزب الشيوعي وأظهر إخلاصه لهم بخلوا عليه بالثقة ولو للحظة بل وفتكوا بالكثير منهم لمجرد الشك.

    ب‌- منعوا المسلمين من أداء فريضة الحج ومنعوا الزكاة وأعمال الخير، وأجبروا المسلمات على السفور، وزادوا من ساعات العمل في رمضان ليشقوا على المسلمين، وأرهبوا المسلمين إذا ما أدوا الصلاة في المسجد.

    ج- العمل على تمكين (جمعية نشر المعلومات السياسية) من تحقيق أهدافها والتي تقوم بحملات دعاية ضد الإسلام، وإصدار الكتب بكل اللغات الموجودة في الاتحاد السوفيتي التي تتضمن الاستهزاء والسخرية بالإسلام، وإلصاقه بالتخلف والتأخر للتأثير على المسلمين.

    د- فرض اللغة الروسية على السكان وكتابة لغاتهم بحروف أجنبية.

    هـ- الحرص على التعليم المختلط لما فيه من فساد للأخلاق وإثارة للشهوات.

    و- الإبادة المستمرة لأي صوت معارض، وذكر أنه في عهد ستالين أبيد من المسلمين ما يقارب 11 مليون مسلم, واتهمت الكثير من الشعوب المسلمة بالخيانة في الحرب العالمية الثانية، ونفيت إلى مجاهل سيبيريا.

    ز- تعطى الإحصائيات الروسية باستمرار نسبًا وأعدادًا قليلة للمسلمين لتثبيط هممهم وإشعارهم بأنهم أقلية ضعيفة يجب أن تستسلم للأمر الواقع وتخضع للروس؛ لأن أي محاولة من جانبهم لن يكون لها تأثير، ولن تؤدي إلا للإجهاز عليهم، وفي حين أن أعداد المسلمين أكثر بكثير مما تعطيه الإحصائيات الروسية حيث يزيدون على عشرين مليون مسلم, وتزايدهم يفوق تزايد الروس والشعوب غير المسلمة الأخرى.

    ح- تفتيت وحدة المسلمين, وتقسيم بلادهم إلى وحدات صغيرة, وتقوية النزعة القومية فيهم, وإثارة المشاكل بينهم ودمجهم في المجتمع الروسي ليسهل السيطرة عليهم, ولتصعب عليهم أي محاولة للاستقلال.

    والتقسيم السياسي في روسيا أثناء فترة الاتحاد السوفيتي بالغ التعقيد حيث يضم ثلاثة مستويات؛ المستوى الأول: وهو الجمهوريات الاتحادية وهم 15 جمهورية تكون باتحادها الاتحاد السوفيتي الذي يدار من موسكو, وكان من ضمنها جمهوريات التركستان وجمهورية أذربيجان ذوو الأغلبية المسلمة.

    وتتضمن هذه الجمهوريات الاتحادية الخمسة عشر جمهوريات أخرى ذات استقلال ذاتي, وهو استقلال اسمي فقط؛ لخداع شعوبها وإيهامهم بأن لهم شخصية ظاهرة وهذا هو المستوى الثاني في التقسيم السياسي.

    أما المستوى الثالث: فهو مقاطعات ذات استقلال ذاتي وهو كذلك يعتبر اسميًّا فقط بينما في الحقيقة لا يمت للاستقلال بصلة، وقد تتبع هذه المقاطعات الجمهوريات ذات الاستقلال الذاتي أو تتبع مباشرة الجمهورية الاتحادية.

    وقد أدرجت معظم بلاد مغول الشمال والقوقاز ضمن المقاطعات والجمهوريات ذات الاستقلال الذاتي, التي تخضع لجمهورية روسيا الاتحادية, أما القرم فخضعت لجمهورية أوكرانيا الاتحادية.

    وعندما انحل الاتحاد السوفيتي عام 1411هـ استطاعت الجمهوريات الاتحادية المسلمة أن تستقل عن روسيا وهي: أذربيجان, قازاكستان، أوزبكستان، قيرغيزستان، طاجكستان، تركمانستان, بينما لم تستطع الجمهوريات والمقاطعات ذات الاستقلال الذاتي التابعة لروسيا وأوكرانيا أن تستقل عنهما.

    وتبين الخريطة أهم الجمهوريات والمقاطعات الإسلامية ذات الاستقلال الذاتي في روسيا الاتحادية؛ وهي: جمهورية باشكيريا وعاصمتها سترليتاماك, وجمهورية تتاريا (تترستان) وعاصمتها قازان, وجمهورية جوفاشيا وعاصمتها شبوقساري, وجمهورية موردوف وعاصمتها سارانسك, وجمهورية ماريا وعاصمتها يوشكاريولا, وجمهورية أدمورت وعاصمتها آيجفسك, ومقاطعة أورنبرغ وعاصمتها مدينة أورنبرغ.

    المهاجر

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 29/01/2010

    محمد عبد الموجود رد: ألأـسلام فى روسيا

    مُساهمة من طرف المهاجر في الإثنين فبراير 25, 2013 11:08 pm



    مقاومة المسلمين:
    برغم كل هذه الجهود المضنية لتنصير المسلمين وإبادتهم إلا أن المسلمين تحملوا وتمسكوا بدينهم, وكانوا أقوياء في صبرهم كما كانوا أقوياء في حروبهم، وكان للمسلمين التتر النصيب الأكبر من البطش والظلم الروسي, وذلك لقرب بلادهم من موسكو, ولكن بالرغم من ذلك عملوا على نشر الإسلام في روسيا فدخلت الكثير من القبائل الوثنية في الإسلام, وكان التتر يستغلون الفرصة عندما يخفف عنهم الروس من وطأتهم, كما حدث في عهد الإمبراطورة كاترينا الثانية عندما أعطت لهم الحرية الدينية، فعكفوا على نشر دينهم وأظهروا إسلامهم الذي أخفوه في عهد من سبقها من القياصرة, وبمجرد انتهاء عهد كاترينا جاء لحكم روسيا قياصرة أشد بطشًا بالمسلمين ممن سبقوهم, فعاد المسلمون إلى إخفاء إسلامهم, وترسخ لديهم الكره الشديد للروس، حتى ارتبط الإسلام عندهم ارتباطًا عصبيًّا بجنسهم فتلازم لفظ تتري مع لفظ مسلم لشدة ما فعله الروس بهم.

    وفي الحرب العالمية الأولى حاول المسلمون الانضمام لكل قوة تناهض النظام الحاكم في روسيا, ولكن -للأسف الشديد- كلما تعاونوا مع أي حركة تبدي في البداية الوعود لهم ثم تنقضها بمجرد الوصول للحكم, وتواصل التنكيل بهم بصورة أشد, وبرغم ذلك كان المسلمون على درجة كبيرة من السذاجة, ولم يتعلموا من الدروس السابقة ومن أمثلة ذلك تأييدهم للحزب الدستوري الديمقراطي فغدر بهم، ثم اتجهوا إلى الحزب الاشتراكي الثوري فنكلوا بهم، وهكذا.

    وعندما جاءت الثورة البلشفية عام 1336هـ ووعدت المسلمين باحترام دينهم وثقافتهم ورفع الظلم الذي عانوه في عهد القياصرة إذا ما نصروا الثورة، واستمر المسلمون في سذاجتهم ونصروا الثورة وما إن استتب الأمر للشيوعيين حتى أذاقوا المسلمين الأمرين, ومارسوا ضدهم سياسة عدوانية رهيبة. وقد جرت محاولات أخرى للمسلمين تعبر عن مقاومتهم تمثلت في تأسيس الجمعيات والهيئات السياسية الخاصة بهم وقد قضى الشيوعيون على أغلبها وما بقى منها اشترك الشيوعيون في الإشراف عليه.

    محاولات الاستقلال:
    حاول المسلمون التتر الاستقلال عن روسيا، ونظموا وحدات عسكرية لهم تسيطر عليها منظمة (حربي شوري) وأعلنوا في عام 1336هـ قيام جمهورية مستقلة باسم ايديل أورال تشمل منطقتي باشكيريا وتترستان, ولكن جاءتها قوة روسية قضت عليها, وكان قد سبقهم تتار القرم بانتخاب لجنة مسلمة لتكون نواة حكومة إسلامية وطنية, ولكنها لم تستمر أكثر من ثلاثة شهور, فقد جاءتها أيضًا قوة روسية قضت عليها.

    وقد أعاد تتار القرم المحاولة أيام الحرب العالمية الثانية, فتعاونوا مع الألمان واستسلموا لهجومهم الكاسح, وظنوا أن الألمان سيحفظون لهم هذا الجميل, ولكن الألمان أمروا الفرقة التترية المستسلمة لهم بالسير 150 كم حفاة, فهلك منهم الكثير في الطريق, ثم أودع من تبقى منهم في أحد السجون ثم منع عنهم الطعام ليموتوا جوعًا, فبدأ الأحياء يأكلون جثث الموتى فأخرجوهم من السجن وقتلوهم رميًا بالرصاص، وما إن هزمت ألمانيا وسيطر الروس على القرم حتى بدأ الروس الانتقام الأكبر من تتر القرم فأعلنوا أن تتر القرم عملاء للألمان وهدموا مساجدهم, وأحرقوا المصاحف في ميادين عامة, وفتحوا نيران أسلحتهم على السكان العزل بدون تمييز, ونفوا من بقي حيًّا إلى مجاهل سيبيريا حيث الزمهرير الشديد, فمات منهم الكثير وهام الباقون على وجوههم ولم يتبقَّ الآن في شبه جزيرة القرم من التتار إلا القليل.

    ويعيش الآن المسلمون التتر في روسيا وهم يجهلون الكثير عن دينهم؛ نظرًا لأثر المحاولات المستمرة من الروس لغزو فكرهم وتشويه الإسلام.

    المهاجر

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 29/01/2010

    محمد عبد الموجود رد: ألأـسلام فى روسيا

    مُساهمة من طرف المهاجر في الإثنين فبراير 25, 2013 11:17 pm














      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 7:14 am