آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    زراعة الـقـصـب

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 2:32 pm

    زراعة القصب ...

    يعتبر السكر من السلع الإستراتيجية الهامة بالنسبة لجميع بلدان العالم حيث يأتي السكر بعد القمح في الأهمية الاستراتيجية في أوربا وأفريقيا والأمريكتين واستراليا بينما يأتي السكر في المرتبة الثانية بعد الأرز بالنسبة لدول آسيا.

    وتعتمد صناعة السكر في المقام الأول علي محصول قصب السكر فهو مصدر هام من مصادر إنتاج السكر ويحقق محصول قصب السكر عائداً مجزياً بالإضافة إلي إمكانية تحميل بعض المحاصيل الحقلية عليه مما يحقق عائداً إضافياً للمزارع ويوفر سلعاً غذائية تستوردها الدولة بالعملات الحرة ويستخدم قصب السكر بالإضافة إلي إنتاج السكر في أغراض المص واستهلاك العصير الطازج وصناعة العسل الأسود بالإضافة إلي العديد من الصناعات القائمة علي مخلفات قصب السكرمثل المولاس والخل والكحول من لب الورق والخشب الحبيبي من الباجاس بالإضافة إلي الصناعات الثانوية كالشمع والخميرة الجافة وخميرة البيرة وغاز ثاني كبريتور الكربون وسلفات البوتاسيوم والبوتانول والأسيتون وزيت الكحول الذي يدخل في الصناعات العطرية وذلك بالإضافة إلي الاستفادة من مخلفات الحقل في موسم الحصاد باستعمال القالوح (الزعازيع) والأوراق الخضراء في تغذية المواشي وبحرق السفير يمكن التخلص من غالبية الحشرات والأمراض الضارة المختبئة بالتربة أو المتطفلة علي الحشائش كما يساهم الرماد المتخلف عن الحريق في زيادة خصوبة التربة، ويمكن تحويل جزء من الأوراق إلي سماد عضوي.

    ويساهم قصب السكر بنحو 73 % من الإنتاج الكلي للسكر في العالم حيث تتراوح المساحة المنزرعة من قصب السكر في العالم 46.618 مليون فدان عام 2002 / 2003 أنتجت 1.288 مليار طن قصب بمتوسط إنتاجية 27.64 طن / فدان وتعتبر البرازيل والهند أهم الدول المنتجة.

    وتحتل مصر الصدارة الإنتاجية علي مستوي العالم حيث تصل الإنتاجية الفدانية إلي 50.3 طن / فدان علي أساس موسم نمو 12 شهر حسب إحصائيات عام 2003 ويبلغ الإنتاج العالمي للسكر 143.27مليون طن والاستهلاك العالمي للسكر في نفس السنة 136.50 وتحتل مصر المرتبة الرابعة من حيث معدل استهلاك الفرد من السكر بواقع 30 كيلو جرام للفرد سنوياً وذلك بعد البرازيل والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية علي الترتيب وقد أرتفع استهلاك الفرد من السكر في كبري الدول الآسيوية مثل الصين والهند ودول أخري نظراً لارتفاع مستوي المعيشة مما يؤدي إلي زيادة الطلب العالمي علي السكر ويترتب علي ذلك ارتفاع سعر السكر العالمي وهذا يعكس مدي الحاجة إلي ضرورة رفع الإنتاجية الفدانية وكذلك الحاجة إلي هذا المحصول الذي يعتبر أكثر المحاصيل اقتصاديا وقد بلغ إنتاج جمهورية مصر العربية من السكر عام (2004) 1.366.005 طن سكر منها 1.019.090 طن سكر منتج من قصب السكر و 346914 طن من بنجر السكر وأن استهلاك مصر من السكر حوالي 2.2 مليون طن وبإضافة بنجر السكر وأن استهلاك مصر من السكر حوالي 2.2 مليون طن وبإضافة المحليات وقدرها 158405 طن فيكون العجز بين الاستهلاك والإنتاج 654946 طن يتم سد هذه الفجوة بالاستيراد مما يحمل ميزانية الدولة كثيراً من العملات الصعبة.

    ولذلك كان ضرورياً الاهتمام التام بالمحاصيل السكرية وخاصة قصب السكر لزيادة الإنتاجية وسد العجز بين الإنتاج والاستهلاك وذلك عن طريق زيادة إنتاجية قصب السكر عن طريق التوسع الرأسي ويتم ذلك بتنفيذ المعاملات والعمليات الزراعية وتدعيم برامج التربية لإنتاج أصناف متميزة كماً ونوعاً وكذلك استخدام أحدث الوسائل لمقاومة الأمراض والحشرات كما أنه يجب تدعيم أبحاث الري واستخدام الطرق الحديثة في ري القصب مما يقلل كمية المياه المستخدمة.



    نبذة تاريخية
    n زرع قصب السكر Sugar cane فى الهند قبل الميلاد ثم إنتقل منها إلى الصين (760 ق.م) ثم إلى فارس (325ق.م) ثم وصل فى القرن السادس إلى جزيرة العرب ومنطقة البحر الأبيض المتوسط فوصل مصر ومراكش وأسبانيا وصقلية ومن هذه المناطق إنتقل إلى زنزبار فى القرن التاسع ووصل الدنيا الجديدة فى رحلة كولمبس الثانية سنة 1493 ومن ذلك الحين إنتشر فى جزر الهند الغربية وفى جنوب ووسط وشمال إمريكا ويحتمل أن تكون زراعتة قد أستقرت فى الدنيا الجديدة عام 1751.
    n وبالرغم من أن زراعة القصب قد أدخلت إلى مصر منذ الفتوحات الإسلامية إلا أنها لم تزدهر إلا منذ عام 1848 حين ادخل محمد على صنفا من جزيرة جاميكا لقى نجاحا كبيرا وقد أنشئت فى عهده مصانع لإستخراج السكر فى مناطق مختلفة مما شجع الزراع على الإهتمام بزراعته فى ذلك الوقت
    n القصب نبات إستوائى ينمو جيدا فى المناطق الحارة التى يتوفر فيها فصل نمو صيفى طويل حار وفصل نضج وحصاد جاف نوعا ومشمس وخالى من الصقيع وخالى من الأعاصير ولهذا إنتشر زراعتة فى مناطق متعددة من حيث درجات الحرارة ومعدل سقوط الأمطار ونسبة الرطوبة الجوية .
    n وتنتشر معظم زراعة القصب فى المنطقة الواقعة بين خطى عرض 40˚ شمالا و 32˚ جنوبا بإستثناء المناطق المحصورة بين خطى عرض 10˚ شمالاً ، 10˚ جنوباً وذلك لأن كثرة سقوط الأمطار ليلًا ونهاراً فى هذه المناطق مما يؤدى إلى إعاقة التوسع فى بناء المصانع وقيام الزراعة مما جعل إنتشاره فى هذه المناطق محصوراً فى السهول المنخفضة أو الوديان المنخفضة كما هو الحال فى شبه جزيرة الملايو وكينيا والكونغو.

    الأهمية الإقتصادية والإستعمالات
    n يزرع القصب أساسا لإستخراج السكر منه ويستعمل منه فى ذلك حوالى 70% من المحصول الكلى أما الباقى من المحصول فللمص أو صناعة العسل الأسود.
    تتغذى الحيوانات على الكالوح "الزعازيع " ، كما تستعمل الأوراق والمواد الجافة المختلفة (السفير) فى تغطية الأرض بعد الكسر لحماية العيون من الصقيع كما أن حرقه بالأرض قبل إنبات العيون ويؤدى إلى موت الحشرات وزيادة كميات العناصر مثل "البوتاسيوم والفوسفور”. كما يستعمل السفير كمصدر للوقود ب-فرشه تحت المواشى وعمل السماد البلدى الصناعى والسيلاج وفى صناعة التقطير.
    كما يستعمل المصاص كعلف للحيوانات وفى صناعة الورق والحرير الصناعى والبلاستيك وألواح خشب البناء "السلوتكس" ويستعمل كسب المرشحات أو الغشيم وهو يمثل 4% من وزن القصب فى صناعة الشمع والسماد وهو غنى فى الآزوت والفسفور وتبلغ نسبة الشمع بة 10% من وزن المادة الجافة.
    ويستخدم المولاس وهو يعادل نصف إنتاج السكر ويبلغ 3.5 : 5% من وزن القصب ونسبة السكر به 40-45% من الكمية الكلية بالقصب وهو غنى بفيتامين "ب" وفيتامين "و" والحديد وبعض الأحماض الأمينية فى صناعة الكحول والخل وبعض المنتجات الكحولية وتحضير البوتاسيوم والوقود وتغذية الإنسان والحيوان وإستخلاص السكر وبعض الأحماض وصناعة البلاستيك والزجاج.

    التوزيع فى جمهورية مصر العربية
    n تبلغ المساحة المنزرعة فى مصر 250-300 ألف فدان وهذه المساحة متغيرة عام بعد عام ويعتبر القصب المحصول الصيفى الرئيسى فى أغلب جهات منطقة مصر العليا ومن المحاصيل الهامة فى بعض مناطق مصر الوسطى.
    n وزراعة القصب بمصر العليا تعادل فى أهميتها زراعة القطن فى أحسن مناطق إنتاجة وتتركز زراعته لإستخراج السكر حول مصانع السكر ففى مصر العليا يزرع بمحافظتى أسوان وقنا حيث توجد مصانع إدفو وكوم أمبو بمحافظة أسوان وأرمنت وقوص ونجع حمادى ودشنا بمحافظة قنا وفى مصر الوسطى يزرع بمحافظة المنيا حيث يوجد مصانع أبو قرقاص ويوجد بالحوامدية بمحافظة الجيزة مصنع لتكرير السكر
    n ويزرع القصب فى مساحات متفرقة من الوجهين القبلى والبحرى للمص ولصناعة العسل الأسود وتبلغ المساحة المنزرعة من القصب فى الوجه البحرى حوالى 8% وبمصر الوسطى حوالى 15% وبمصر العليا حوالى 77% من المساحة المنزرعة.

    الموطن الأصلى
    n المناطق الإستوائية وتحت الإستوائية بجنوب شرق أسيا (الهند).



    الوضع التقسيمي
    n يتبع نبات قصب السكر:
    n صف النباتات وحيدة الفلقة Class : Monocotyledon
    n رتبة العشبيات Order : Graminales
    n والعائلة النجيلية Family : Gramineae (Poaceae)
    n والجنس G.: Saccharum

    تقسيم جنس القصب Saccharum
    n وهذا الجنس يتبعه العديد من أنواع قصب السكر البرية والمنزرعة والتى تختلف فيما بينها فى الصفات ومدى إنتشارها كما يدخل معظمها بدرجات متفاوتة فى إنتاج أصناف القصب المنزرعة فى العالم وذلك عن طريق التهجين فيما بينها. وهذا الجنس يتبعه عموماً خمسة أنواع ذات أهمية كبيرة فى إنتاج وتربية قصب السكر وهى:

    1- القصب النبيل: S. officinarum
    n وهذا النوع هو أهم الأنواع على الإطلاق حيث يتبعه معظم الأصناف المنزرعة على مستوى العالم. كما يمتاز بصفات عالية الجودة لذا يسمى "بالقصب النبيل Noble cane".
    n وتتميز نباتات هذا النوع بالسيقان السميكة والأوراق العريضة وإنخفاض نسبة الألياف بالسيقان وإرتفاع نسبة السكر. ويعطى هذا النوع عدداً كبيراً من الخلفات تحت الظروف الملائمة ولكن يعاب عليه سهولة إصابته بالأمراض خاصة مرض الموزايك. وعدد الكروموسومات فى هذا النوع (ن = 40 كروموسوم).

    2- القصب الصينى: S. sinense
    n تتميز نباتات هذا النوع بقوة النمو والسيقان الصلبة المتوسطة السمك إلى الرفيعة كما تزداد نسبة الألياف بالسيقان أما نسبة السكر فتكون متوسطة والأوراق تكون ضيقة إلى متوسطة.
    n كما يتميز بوجود الشعر الحريرى الطويل جداً على محورة النورة أما فى القصب النبيل فإن هذا الشعر الحريرى يكون قصير جداً أو معدوماً عاماً. وعدد الكروموسومات فى هذا النوع (ن = 59 كروموسوم).

    3- قصب شمال الهند: S. barbari
    n وهذا النوع يتشابه مع القصب الصينى فى معظم صفاته حيث أن سيقانه رفيعة وصلبة ، نسبة الألياف بها مرتفعة أما نسبة السكر متوسطة إلا أن أوراقه ضيقة عن القصب الصيني كما أن هذا النوع مبكر النضج ويصاب بالأمراض وعدد الكروموسومات به (ن = 41 – 62 كروموسوم)

    4- القصب الأسيوى البرى: S. spontaneum
    n نباتات هذا النوع تكون قصيرة الطول كثيرة التفريع والسيقان تكون رفيعة نسبة الألياف بها مرتفعة ونسبة السكر منخفضة والأوراق ضيقة.
    n ويتميز هذا النوع بمقاومته للأمراض لذا يستخدم هذا النوع فى تهجين الصناعى مع الأنواع الأخرى لإنتاج الأصناف الجديدة المقاومة للأمراض. وهذا النوع يتبعه القصب المصرى البرى الذى ينمو برياً على شواطئ النيل والترع والمصارف S. spontaneum var. egyptium وعدد الكروموسومات فى هذا النوع (ن=56 كروموسوم) (2ن=48-28 كروموسوم) .

    5- قصب غينيا البرى: S. robustum
    n يتميز هذا النوع بقوة النمو والسيقان الصلبة المتوسطة السمك كما أن نسبة الألياف مرتفعة ونسبة السكر منخفضة. والأوراق متوسطة العرض ويصاب هذا النوع بالموزايك وقد يصل طول النبات أحياناً من 8-10م وعدد الكروموسومات فى هذا النوع(2ن=72-82 كروموسوم).
    n وقد إكتشف أخيراً نوعاً من القصب يتبع هذا الجنس وهو S.edule وهو نوع برى ينمو فى المناطق الإستوائية وهذا النوع عقيم ويزرع أحياناً بغرض أكل الحامل الزهرى الغض.

    nتتبع الأصناف المنزرعة بمصر كلها النوع Saccharum officinarum ويمكن تقسيم الأصناف حسب الغرض من زراعتها إلى مجموعتين:
    (أ) أصناف السكر والعسل:
    n يجب أن تتوافر فى الأصناف التى تزرع بغرض إستخراج السكر الصفات التالية:
    1- أن تكون مبكرة النضج وذات كفاءة إنتاجية عالية.
    2- إرتفاع % للعصير فى العيدان وأن تكون نسبة المواد الصلبة فى العصير عالية يمثل فيها السكروز نسبة عالية.
    4- أن يكون لون العيدان قاتما أخضر أو أصفر بحيث لا يعطى لونا غامقا للعصير.
    5- أن يكون مقاوم للأمراض وكذلك يكون به المناعة كافية فى فصل الشتاء عند تركة فى الأرض" خلفة" أو للحصول على التقاوى. كذلك يكون الصنف متأقلم لظروف المنطقة التى يزرع بها.
    6- أن تكون نسبة إنبات العقل عالية مع سرعة ظهور البادرات فوق سطح التربة.
    7- أن تكون النباتات قائمة والسيقان قوية تقاوم الرقاد أثناء هبوب الرياح والعواصف.
    8- أن يكون سهل العصر نتيجة لرقة قشرة الساق ولو أنة يلاحظ أن سهولة العصر تكون مصحوبة عادة بقلة المقاومة للأمراض التى تصيب القصب.

    n ولقد إنتشرت فى مصر منذ مطلع القرن العشرين عدة أصناف قائمة عليها صناعة السكر منها ما يلى :
    n كوامباتور 413 ، ناتال كوامباتور 310 ، جيزة تايوان 45-9 ، جيزة 88-68 ، جيزة 74-96 ، جاوة 105 ، جاوة 1878 ، كوامباتور281 والأصناف الأخيرة من الأصناف الحديثة التى يعتمد عليها فى إستخراج السكر.

    (ب) أصناف المص :
    n وهناك بعض الصفات يجب توافرها فى الصنف المراد زراعته للمص وهى:
    1- أن تكون العيدان متوسطة فى السمك.
    2- أن يكون العود رخواً وأليافه عديمة الصلابة
    3- أن تكون محتويات العود من العصير السكرى عالية .
    4- أن يكون العود سهل التقشير طويل السلاميات رقيق القشرة.
    5- أن تكون نسبة السكر فى العود مناسبة لإعطاء حلاوة بصرف النظر عن درجة التركيز.
    n وتشمل أصناف المص الأصناف النبيلة مثل الشربون الأحمر والأصفر والمخطط وخد الجميل وهذه الأصناف تزرع فى مساحات ضئيلة متفرقة خاصة فى الوجة البحرى.

    تدهور الأصناف
    n تتعدد أسباب التدهور ومنها ما يلى:
    1- إختلاف الصفات الطبيعية والكيماوية للأرض.
    2- إنتشار الكائنات الحية وأهمها عفن الجذر.
    3- إنتشار مرض تقزم الخلفات.
    4- الإصابة بالأمراض الفيروسية.
    n ونتيجة لتدهور الصنف عاما بعد آخر تستورد الأصناف وتتوسع المساحة المنزرعة منه على حساب الأصناف المتدهورة ثم لا تلبث أن تتدهور ليحل ما يزيد عنها غلة.

    نمو القصب
    تتراوح مدة نمو القصب فى مصر من 10- 12 شهر ويمر فى أثناء حياته بأطوار متعددة ويمكن تقسيمها كما يلى:
    1- طور الإنبات
    2- طور التفريع القاعدى
    3- طور النمو والإستطالة
    4- طور النضج
    5- طور الإزهار

    أولاً: طور الإنبات
    n تزرع نباتات القصب بالعقلة ولا تزرع بالبذرة إلا من أجل الحصول على أصناف جديدة. ويتكاثر نبات القصب بدفن العقل التى تحتوى على برعم واحد أو أكثر بالأرض ويمكن الحصول على عقل طرفيه تحتوى على البرعم الطرفى وعقل ساقيه غير طرفية ولا تحتوى على البرعم الطرفى.
    تظل البراعم الإبطية للساق ساكنة حيث تتكون مواد بالققم الناميه للسوق تمنع نمو البراعم الإبطية وتسمى هذه الظاهرة بالسيادة القمية. وإزالة القمة الطرفية أو حدوث أضرار لها نتيجة الصقيع أو الإصابة بالآفات تنمو البراعم الجانبية العليا مكونة سوقا عادية وتظهر ظاهرة السيادة القمية كذلك عند الزراعة إذا كانت العقلة تحتوى على أكثر من برعم وزرعت أفقيا ففى هذه الظروف تنمو البراعم العليا أو الصغرى أولاً ويكون لها وتأثير مثبطاً لنمو البراعم السفلى أو الأكبر سنا وهكذا يتأخر إنباتها وقد تمنع نموها كلية
    ويؤثر على إنبات العقل كثير من العوامل أهمها الصنف المنزرع – طول العقلة – وجود الأغماد – الحالة الغذائية – موقع البرعم على النبات – موضع البرعم عند الزراعة – مدة القطع – الحرارة – عمق الزراعة – ماء الأرض – هواء وطوبة الأرض.



    معاملة العقل قبل الزراعة
    تعامل العقلة المستخدمة فى الزراعة قبل زراعتها بغرض زيادة نسبة الإنبات وجودة النموات الجديدة. ويلجأ الزراع إلى تسميد ورى المحصول جيداً والمعد للحصول على عقل الزراعة منه حتى تصبح العقل مختزنة لكميات وافرة من المواد الغذائية حيث يؤدى ذلك على رفع نسبة الإنبات وقوة النموات الجديدة.
    n وعموماً تعامل العقل حينما تكون الظروف البيئية التى تنبت فيها غير ملائمة بما يلى:
    1-النقع فى الماء
    2-النقع فى محلول مائى للمواد الكيماوية
    3-المعاملة بالمبيدات الفطرية والحشرية
    4-المعاملة بمنظمات النمو

    ثانياً: التفريع
    يكتمل تفريع النبات عادةً بعد 4 أشهر من الزراعة. وحيث أن الساق يتكون من سلاميات قصيرة جداً عند القاعدة ولذلك أهمية عظيمة حيث يوجد برعم عند كل عقدة ويؤدى هذا إلى زيادة البراعم المدفونة تحت سطح الأرض وتنمو هذه البراعم لتكون أفرع جانبية (خلفات).
    n ومن المعروف أن القصب يتكاثر بالعقلة وكل عقلة تحتوى على برعم واحد أو أكثر وينمو كل برعم إلى ساق أصلى يتكون عليه السوق الثانوية والتى يتكون عليها سوق ثالثية ورباعية وخماسية وهكذا. فإذا نما النبات بدون تنافس يزداد قطر الكودية كثيرا حتى يبلغ عدة أقدام . وعند كسر القصب (حصاد المحصول) تنمو البراعم من تحت سطح الأرض مكونة خلفات ويمكن تكرار هذه العملية عاما بعد آخر.
    ويؤثر على التفريع كثير من العوامل أهمها: الضوء ـ الحرارة ـ مسافات الزراعة ـ رطوبة الأرض ـ ميعاد الزراعة ـ أعمار الخلفات – الإصابة بالأمراض والآفات ـ الأسمدة ـ غطاء الأرض.

    ثالثاً: طور النمو والإستطالة
    n تختلف طبيعة نمو أصناف القصب فمنها ما هو قائم وما هو مفترش ومائل وتعطى بعض الأصناف خلفتها بكثرة فى أوائل حياتها (كوامباتور313) بينما تعطى البعض الآخر خلفات فى أوقات متأخرة (كوامباتور413).
    ويقف نمو القصب أثناء الفترات الباردة من العام (ديسمبر ويناير) وينمو القصب الغرس (البكر) قليلاً بعد ذلك ويتم نضجه فى الظروف الملائمة (فبراير ومارس) ويبلغ طول السوق 3متر خلال موسم النمو وهو حوالى 10أشهر.
    n ومن أهم العوامل التى تؤثر على نمو القصب الصنف نفسه – عمر النبات – التغيرات اليومية فى درجة الحرارة – الأسمدة المعدنية – الإضاءة – الرياح – سطح الأوراق – صفات الأرض الطبيعية.

    رابعاً طور النضج
    يمكن الإستدلال على نضج القصب بما يلى:
    1- وصول نسبة السكروز (الحلاوة) فى النبات أقصاها ويحدث ذلك عندما تقارب نسبة السكروز بالسلاميات العلوية والسفلية.
    2- تحول اللون الأخضر للعيدان إلى اللون الأصفر أوإزدياد قتامة اللون الأحمر.
    2- إزدياد نسبة الأوراق الجافة.
    4- إصفرار الأوراق وموتها.
    5- سهولة كسر السيقان عند العقدة.
    وأثناء نمو القصب تنخفض نسبة الرطوبة ويرتفع تركيز السكروز ويجب ملاحظة أن تركيز السكروز يكون مرتفعاً بالسلاميات القاعدية فوق سطح الأرض وينخفض التركيز من هذه المنطقة إلى أسفل بالسلاميات الموجودة تحت سطح الأرض وإلى أعلى قمة النبات. ويرجع إنخفاض السكروز فى قمة النبات إلى إرتفاع محتواها الرطوبى ، كما يرجع إنخفاض تركيزه فى الأجزاء السفلى الموجودة تحت سطح الأرض إلى زيادة نسبة الألياف.
    ويؤثر على نضج القصب كثير من العوامل أهمها:
    1- نوع المحصول 2- ميعاد الزراعة
    3- خصوبة الأرض 4- ميعاد إضافة السماد
    5- العوامل الجوية 6- طبيعة الأرض


    الإحتياجات البيئية للقصب

    أولاً: الإحتياجات المناخية
    أ) الحرارة:
    n يوافق نمو محصول القصب الجو الحار الرطب الصحو المشمس ولذلك فإن أنسب المناطق لزراعته ونموه هى المنطقة الحارة الممطرة (حيث يكون حبوباً) كما يمكن زراعته فى المناطق شبه الحارة القليلة الأمطار (لا يكون حبوب وقد يزهر إلا أن أزهاره تكون عقيمة). ويؤدى الجو الشديد البرودة المغطى بالغيوم والسحب خصوصاً فى نهاية الموسم إلى إنخفاض نسبة السكر بالنباتات.
    n ويلزم فى المناطق المنتجة للقصب أن ترتفع درجات الحرارة بدرجة كافية تسمح بالنمو السريع لمدة 8 أشهر أو أكثر ثم تنخفض بعدها بحيث تجعل النمو بطيئاً حتى تتاح الفرصة لزيادة تخزين السكر.
    n ويبطؤ النمو عند 21 ˚م ويقف تماما عند 15 ˚م وإذا إنخفضت درجات الحرارة عن ذلك فإن الأوراق تتلف بسرعة. ويزداد عدد الأوراق الميتة فى حقول القصب عند نهاية موسم النمو فى المناطق الشبة حارة وذلك بسبب إنخفاض الحرارة. ونادرا ما تتأثر الأجزاء الأرضية بدرجات الحرارة المنخفضة وعلى هذا فأنها تعطى نموات جديدة عندما ترتفع درجات الحرارة فى الربيع التالى.
    n الدرجة المثلى لإنبات عقل القصب ونشاط البراعم هى 34-38 ˚م وتقل سرعة الإنبات إذا إرتفعت درجة الحرارة عن ذلك . والدرجة المثلى للنمو والتفريع وكفاءة التمثيل 35 ˚م.

    ب) الضوء:
    n يعتبر القصب من النباتات المحبة للشمس ويتفوق على جميع المحاصيل الأخرى فى تحويل الطاقة الضوئية وثانى أكسيد الكربون والماء إلى طاقة وغذاء وألياف (القصب نبات رباعى الكربون).
    n وتؤثر شدة الإضاءة على النمو فتصبح السوق قصيرة وممتلئة وغزيرة التفريع إذا كانت الإضاءة شديدة وتصبح السوق طويلة ورفيعة رخوة عصيرية إذا كانت الإضاءة ضعيفة .
    n وتؤثر طول الفترة الضوئية على الإزهار الذى له أهمية كبرى بالنسبة للمربى حيث لا يمكنه عمل أى تحسين إلا إذا أزهرت النباتات وكونت حبوب.
    n ويعتبر القصب من نباتات النهار القصير المثالية.

    جـ) الرياح:
    n تؤثر الرياح الشديدة على نباتات القصب عن طريق بعض الأضرار الميكانيكية لتمزق الأوراق ورقاد السيقان وتلف بعض البراعم وقلة نسبة السكروز. ولهذا يجب مراعاة أن يكون إتجاه خطوط الزراعة من الشمال إلى الجنوب ليسهل مرور الرياح بين الصفوف.
    n علاوة على ما تسببه الرياح من زيادة فقد الماء عن طريق النتح والبخر خصوصا إذا كان ذلك مصحوبا بإرتفاع فى درجة الحرارة وإنخفاض الرطوبة الجوية مما يجعل من الضرورى تعويض هذا الفقد.

    ثانياً: الإحتياجات الأرضية (التربة الموافقة)
    n نظرا لبقاء القصب مده طويلة فى التربة فإنة يحتاج لتربة عميقة جيدة الصرف تساعد على إمتداد المجموع الجذرى لأسفل ولذلك لا يكفى بأن تكون طبقة سطح التربة مخدومة جيدا بل يجود المحصول إذا كانت التربة مفككة جيده التهوية.
    n كما يحتاج القصب إلى تربة تحتوى على كميات كبيرة من الآزوت سهل الإمتصاص علاوة على غيره من العناصر الضرورية.
    n ويزرع القصب فى كثير من الأراضى المختلفة القوام مع أن الأراضى الطينية الصفراء الرسوبية هى أوفق أنواع الأراضى لزراعته.
    n لا ينصح بزراعته فى الأرضى السوداء الثقيلة لقلة محصوله بها ولا الأراضى الرملية لعدم إحتفاظها بالماء ولسهولة رقاد القصب وقلة محتوياته السكرية. كما لا تنجح زراعته فى الأراضى الغدقة أو الملحية أو الشديدة القلوية بالرغم من تحمله لدرجات متفاوتة من الحموضة والقلوية.

    ميعاد الزراعة
    الزراعة الصيفية:
    n تبدأ الزراعة الصيفية فى مصر العليا من أوائل فبراير حتى آخر مارس. أما فى مصر الوسطى والوجه البحرى يزرع من أواخر فبراير إلى أواخر مارس. وعموما يفضل التبكير لزيادة كمية المحصول وصفات الجودة.
    الزراعة الخريفية:
    n وفيها يزرع القصب فى الخريف فى شهرى سبتمبر وأكتوبر وذلك فى محافظتى قنا وأسوان.
    n وتمتاز الزراعة الخريفية على الصيفية بما يلى:
    1- زيادة المحصول لطول موسم نمو القصب.
    2- الإنتهاء من موسم حصاد القصب فى وقت مبكر قبل أن ترتفع درجة الحرارة وينقص وزن المحصول وتقل محتوياته السكريه والتمكن من خدمة الخلفة مبكرا.
    3- زيادة نسبة السكر خصوصا فى الأصتاف المتأخرة النضج.
    4- يمكن تحميل الفول وغيره من المحاصيل الشتوية عليه فى الزراعة الغرس.
    5- التبكير بموسم تشغيل مصانع القصب أطول فترة ممكنة.

    الموقع فى الدورة
    n القصب محصول معمر يبقى عادةً فى بقعته من 3-6 سنوات ويمكن تجديد زراعته سنزياً.
    n وهو محصول مجهد للأرض ولذلك يسبق زراعته بور أو برسيم تحريش كما تترك الأرض بوراً بعده ثم تزرع بالمحاصيل البقولية أو بالذرة.
    n وأكثر الدورات إتباعاً هى الثلاثية والرباعية والخماسية والسداسية.

    التقاوى
    n يتكاثر القصب بالعقلة التى تؤخذ عادةً من المحصول السابق وتختلف كمية التقاوى حسب الصنف ومعدل التخطيط ومنطقة الزراعة وتتراوح كمية التقاوى بين 90 – 150 قنطار للفدان (القنطار 45 كجم).
    n ويجب قبل زراعة العقل مراعاة الآتى:
    1- كسر التقاوى أولاً بأول بكميات تكفى لإحتياجات الزراعة وتنقل إلى مكان زراعتها ثم تقشر جيدأ.
    2- تقطع العيدان إلى عقل طولها 50 سم أى تحتوى على أربعة براعم حيث أن الزراعة بعقل قصيرة تحتوى على برعم واحد فيها مخاطرة كبيرة ويكون القطع بآلة حادة حتى لا تتشقق نهاياتها كما يجب أن يتم القطع فى منتصف السلاميات بعيداً عن البراعم وأن يكون غير مائل. وقد وجد أن التقاوى المأخوذة من أطراف العيدان أسرع فى إنباتها من باقى الأجزاء.
    3- تؤخذ التقاوى من محصول أول سنه (البكر أو الغرس) لأنه يتأخر فى النضج عن الخلفة فيأتى فى الميعاد المناسب للزراعة وعلاوةً على أنه أقل إصابةً بالأمراض وبراعمه أنشط- وإذا لم يتيسر الحصول على التقاوى من القصب الغرس يمكن أخذها من محصول الخلفة الأولى.

    n ويرجع السبب فى تفضيل إستعمال قطع من الساق بدلاً من العيدان الكاملة فى الزراعة إلى:
    1- إمكان توزيع التقاوى بالأرض توزيعاً متجانساً حيث أن البراعم تتقارب عند الطرف العلوى وفى الجزء القاعدى من الساق وتتباعد فى الوسط.
    2- سهولة التغطية عند الزراعة.
    3- البراعم الطرفية أقوى وأسرع نمواً من مثيلاتها فى المناطق القاعدية.
    n إلا أنه يعاب على إستعمال العقل:
    1- تلف بعض البراعم القريبة من مكان القطع.
    2- تعفن أطراف العقل عند توفر الرطوبة بعد الرى.
    3- إزالة جزء من سكر العقل بواسطة ماء الرى.

    n نظام توزيع تقاوى القصب عند الزراعة:
    n يتم وضع التقاوى (عقل الزراعة) بإحدى الطرق التالية:
    1- وضع عقل التقاوى فى صف واحد.
    2- وضع عقل التقاوى فى صفين.
    3- وضع عقل التقاوى فى صف ونصف.
    n وجد أن الزراعة بصف ونصف خصوصاً فى الأصناف كثيرة الخلفة تعادل فى محصولها الزراعة بصفين إذا كان التخطيط بمعدل 9-10خطوط/القصبتين.

    طرق الزراعة
    n تخدم الأرض قبل الزراعة بحرثها وتقصيبها إذا كانت غير مستوية حرصاً على إنتظام الرى ثم إعادة تمشيطها وتزحيفها 2-3 مرات والمعتاد إتقان وتعميق الحرث (25-35 سم) مع تغير العمق من سنة لأخرى حتى لا تتكون طبقة صماء قريبة من سطح التربة.
    n ثم تخطط الأرض من الشمال إلى الجنوب بمعدل 9- 10 خط / قصبتين فى حالة زراعة القصب بغرض إنتاج السكر. وبمعدل 12 – 13 خط/قصبتين فى حالة زراعة القصب بغرض المص.
    n ولا يفضل تقليل عرض الخط أكثر من ذلك حتى لا يقل عدد الخلفات فضلا عن زيادة تكاليف التخطيط وزيادة التقاوى وصعوبة الزراعة وإجراء العمليات الزراعية خصوصا فى محصول الخلفة وعدم كفاية مياه الرى لقلة عمق الخطوط وكثرة رقاد القصب وإنخفاض نسبة السكر.
    n وبعد إجراء التخطيط تقام مساقى الرى الرئيسية.

    الرى :
    يعتبر من العمليات الزراعية الهامة حيث يؤدى نقص المياه إلى :

    قصر السلاميات وخفض معدل نمو النباتات.
    نقص كمية العصير في العود وزيادة نسبة الألياف.
    بينما الإسراف في مياه الري يؤدى إلى:

    تعفن العقل وموت البراعم واختناق الجذور وتعفنها لسوء التهوية حولها.
    عدم قدرة النبات على امتصاص العناصر الغذائية فيقل المحصول وتنخفض نسبة السكر.
    وينبغي العناية بالري في جميع مراحل النمو المختلفة تبعا للظروف البيئية ؤطبقا للتوصية الفنية بمعهد بحوث المحاصيل السكرية إلي :

    1. ريه الزراعة :
    ضرورة العناية برية الزراعة بحيث تكون مشبعه وبدون إسراف حتى تتشبع الأرض وتصرف المياه الزائدة في خلال 3-4 ساعات من الري كما ينبغي العناية برية المحاياه ( تجريه ) وهى ريه على الحامي و تتم بعد 5 أيام.
    2. مرحلة الاعتدالين ( الخريف والربيع) :
    و يكون الري خلال تلك المرحلة كل 15 يوم.
    3. مرحلة الصيف :
    في هذه المرحلة يكون الري خلال هذه المرحلة كل 7 - 10 أيام.
    4. مرحلة الشتاء :
    في هذه المرحلة يجب أن تكون فترات الري متباعدة كل 21 يوم على أن يتم منع الري تماما قبل كسر المحصول ( الفطام ) بنحو 25-30 يوم.
    العزيق :
    إحدى العمليات الهامة والضرورية لمحصول القصب وعليها يتحدد كمية المحصول المتوقع وترجع أهمية العزيق الى :

    التخلص من الحشائش يعمل على توفير المياه والعناصر الغذائية التي تستهلكها.
    زيادة الترديم حول النباتات يساعد على زيادة انتشار المجموع الجذري ويسهم في تثبيت النباتات ويقلل من رقاد القصب و يساعد على نمو البراعم السفلي وتكوين أشطاء جديدة تنمو إلى عيدان تزيد من المحصول.
    زيادة التهوية مما يساهم في امتصاص المياه والعناصر الغذائية ويحتاج محصول القصب إلى 3 عزقات في المتوسط.
    التخلص من الحشائش والتي تعتبر من أهم عوائل الحشرات والأمراض.
    ويحتاج المحصول عادة الى 3 عزقات ويراعى في عملية العزيق ما يلى طبقا للتوصية الفنية بمعهد بحوث المحاصيل السكرية:

    العزقة الأولى : وتجرى بعد نحو شهر إلى شهر ونصف من الزراعة لإزالة الحشائش وسد الشقوق.
    العزقة الثانية : وتجرى بعد شهر من العزقة الأولى أي بعد تكامل الإنبات وفى هذه العزقة تهدم الخطوط تماما وتصبح مستوية.
    العزقة الثالثة :_ وتجرى بعد شهر من العزقة الثانية بعد أن يصل ارتفاع النبات إلى حوالي 35سم حتى لا تتعرض النباتات للتخنيق.
    عزيق الخلف : القصب الخلفة لايعزق ويكتفي بعملية الفج بين الخطوط لتخليص الأرض من الحشائش وتجميع كمية من التراب حول النباتات لزيادة تثبيتها وتفريعها.


    ما زلنا ..........
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 2:36 pm



    كمية التقاوي

    يحتاج الفدان إلي 4.5- 6 طن من التقاوي حسب طريقة الزراعة ومعدل التخطيط حيث يحتاج الفدان إلي 4- 5 طن عند الزراعة بصف ونصف من عقل التقاوي و 6 طن عند الزراعة بصفين.

    اختيار التقاوي

    يفضل تسميد الحقل الذي سيتم استخدام القصب منه كتقاوي تسميداً جيداً خاصة السماد النيتروجين - مع العناية بنقاوة الحشائش ويفضل اختيار التقاوي من حقول غرس (بكر) أو خلفة أولي علي الأكثر ومن حقول جيدة ذات قصب قوي النمو سليمة خالية من الإصابات المرضية والحشرية مع تجنب اختيار التقاوي من القصب الراقد أو المصاب بالثاقبات أو الحشرة القشرية الرخوة أو الفيران.

    صـورة

    أضرار خلط الأصناف أثناء الزراعة

    - اختلاف طبيعة نمو الأصناف يجعلها تطغي علي بعضها وينتج عن ذلك موت عدد كبير من نباتات الصنف الأضعف نمواً وتظهر بالحقل مساحات متفرقة غائبة مما يضطر المزارع إلي توفير مما يزيد التكاليف الزراعية.

    - مما يؤدي إلي حدوث تفاوت في نمو الصنف التجاري المنزرع وقلة محصوله وسكره .

    ويؤدي الخلط إلي انتشار الأمراض الفطرية والفيروسية وزيادة الإصابة الحشرية خاصة إذا كان الصنف الغريب قابلاً للإصابة بهذه الأمراض والحشرات.

    نقل وتجهيز التقاوي للزراعة

    يفضل نقل تقاوي القصب من الحقل إلي مكان الزراعة بدون نزع الأوراق أو القالوح علي أن يتم تقشير القصب في حقل الزراعة ويتم تقطيع عقل التقاوي بآلات حادة بحيث تحتوي علي 3-4 عيون (براعم) علي الأكثر وينبغي عدم زيادة البراعم في عقلة التقاوي عن 4 عيون حيث يثبط البرعم الذي ينمو أولاً البراعم الأخرى أو يؤخز نموها وهذا يسبب عدم تجانس الإنبات أو وجود فراغات في الحقل - ويفضل استخدام بعض المطهرات الفطرية في تعقيم آلات الزراعة لعدم نقل الأمراض وخاصة الفيروسية منها مثل مرض الموزيك والإستريك وأمراض أخري مثل التفحم والعفن الأحمر.

    يجب عدم الإضرار بالعيون ويتم ذلك بالتقطيع علي قطعة خشب (قو رمة) بدلاً من التقطيع علي الأرض للحفاظ علي كثافة نباتية متجانسة علي أن تكون آلة القطع حادة جداً.

    الترقيع

    يتم ترقيع القصب وخاصة الخلف بطريقة الشتل كالآتي :

    زراعة مشتل لعقل التقاوي في شهر نوفمبر بالمواصفات التالية :

    1- تقطيع العقل بطول يتراوح ما بين 6- 8 سم، وزراعتها في أكياس بولي إيثيلين بها تربة عادية، مع مراعاة عمل ثقوب للأكياس لتسهيل عمليات الري والشتل في الحقل الدائم.

    2- خدمة المشتل من ري وتسميد وتنقية الحشائش كما يتم في زراعة القصب العادية، مع مراعاة التنقية اليدوية للحشائش النامية داخل الأكياس.

    3- يراعي المشتل قبل النقل بما لا يزيد عن 7 - 10 أيام وفقاً لطبيعة درجات الحرارة والرطوبة عند النقل.

    4- يراعي التوافق بين طول نباتات القصب في الحقل والشتلات التي سيتم نقلها.

    وكان من أهمية تنفيذ هذه العمليات الآتي

    1- إمكانية ترقيع القصب بالشتل علي وجه العموم.

    2- وجود توافق بين موعد الترقيع وموعد زراعة المشتل بحيث لا يكون نمو الشتلات أكبر أو اصغر من المستوي العام لنمو نباتات الحقل.

    3- مصدر التقاوي خالي من الآفات.

    4- زيادة المحصول بنسب تتراوح بين 7 % - 10 % وفقاً لعمر الحقل.

    العز يق

    تعتبر عملية العز يق من العمليات الهامة التي تهدف إلي :

    1- التخلص من الحشائش التي تعتبر منافسة للمحصول في استهلاك مياه الري والعناصر الغذائية. ومن العوائل البديلة للحشرات والأمراض.

    2- تكويم (ترديم) الأتربة حول قواعد النباتات يساعد علي نمو البراعم السفلي وهذه تزيد من كمية المحصول - كما أن زيادة الترديم حول السفلي وهذه تزيد من كمية المحصول - كما أن زيادة الترديم حول النباتات يساعد علي انتشار المجموع الجذري وتثبيت النباتات وتقليل الرقاد وعدم ظهور علامات العطش.

    3- زيادة التهوية مما يساهم في تحسين أداء الجذور لمهمتها في امتصاص المياه والعناصر الغذائية.

    ويحتاج المحصول إلي عزقتين

    الأولي : بعد 1 - 1.5 شهر من الزراعة حيث تعزق ظهور الخطوط والريشتين عزقاً خفيفاً لإزالة الحشائش وسد الشقوق .

    الثانية : بعد شهر من العزقة الأولي حيث تهدم الخطوط تماماً وتصبح الأرض شبه مستوية ألا يقل مستوي ارتفاع النباتات في هذه العزقة عن 20سم حتى لا تغطي التربة بعض أوراق النباتات.

    عزيق الخلف

    وتكفي عملية الفج بين خطوط القصب لتخليص الأرض من الحشائش وتجميع أكبر كمية من التراب حول النباتات لزيادة تثبيتها وتفريعها.

    تحميل المحاصيل علي القصب الخريفي

    يمكث محصول قصب الغرس الخريفي نحو 16 - 18 شهراً علاوة علي فترة تجهيز الأرض وإعدادها للزراعة التي تستغرق نحو شهر تقريباً وبذلك ترتفع تكاليف إنتاج المحصول متمثلة في تكاليف التسميد والري والعمليات الزراعية الأخري بالإضافة إلي القيمة الايجابية - ويمكن للمزارع استغلال فترة الشتاء البارد التي يكون خلالها نمو القصب بطيء في تحميل بعض المحاصيل الشتوية قصيرة الأجل عليه (مثل الفول والعدس والبرسيم والحلبة والطماطم والبصل والثوم) لتغطية الزيادة في تكاليف الإنتاج بل وتحقيق ربح مجزي - ويمكن تحميل القمح مع القصب وخاصة بعد ارتفاع سعر القمح ويمكن التحميل علي الغرس الخريفي حيث أن إنتاج القمح والتبن يدر عائد مجزي للمزارع.

    أهم ما يجب مراعاته عند التحميل

    * زراعة القصب الخريفي مبكراً في شهر سبتمبر لزيادة سرعة الإنبات وتكامله وإجراء العزقتين الأولي والثانية للقصب في حالة عدم التحميل وإضافة الدفعة الأولي من السماد النيتروجيني لتقوية النباتات ودفعها إلي التفريع المبكر وهناك محاصيل يتم تحميلها بد زراعة القصب مباشرة مثل الطماطم والبصل الفتيل فيجب تنقية التربة وزراعة المحصول المحمل والري مباشرة.

    * بعد حصاد المحصول المحمل تروي الأرض وبعد جفافها تجري عملية الفج للقصب وفيها تقام الخطوط حول النباتات وتضاف الدفعة الثانية من السماد النيتروجيني ثم تتم عمليات الخدمة سابقة الذكر حتى الحصاد .

    ري قصب السكر

    * يلزم إضافة ماء الري بالقدر الذي يتناسب مع نوع التربة وحرارة الجو.

    * ينبغي تقليل كمية الماء المنساب بالسريان السطحي الذي يفقد خارج الحقل دون فائدة أو يفقد في طبقات الأرض بعيداَ عن جزور القصب حيث يؤدي مياه الري فقد السماد بعيداً عن منطقة نمو الجزور.

    * الإسراف في مياه الري يؤدي إلي الرقاد في القصب وزيادة الإصابة بالفئران والأمراض علاوة علي صعوبة كسر المحصول وزيادة تكاليفه.

    * نقص المحتوي السكري وزيادة الشوائب.

    العلاقة بين الري والعمليات الزراعية الأخرى

    * الحرث الجيد يؤدي إلي تفكيك التربة (زيادة التهوية) وتقليل الإعاقة الميكانيكية للجذور وزيادة الماء الميسر للامتصاص بواسطة النباتات.

    * التسوية وخاصة الدقيقة باستخدام تقنية الليزر تؤدي إلي تجانس التربة إلي حد كبير من رأس الأرض إلي نهاية ميلها وبالتالي تجانس نمو النباتات بما يزيد المحصول، وقد أثبتت الدراسات أن التسوية بالليزر توفر نحو 30 % من الماء المضاف وتزيد المحصول بحوا لي 25 % - علاوة علي أن التسوية الدقيقة تقلل كمية الماء المضاف وتقلل زمن وتكلفة الري.

    * يجب أن تكون رية الزراعة (البوغة) رية مشبعة (ثقيلة) بما يكفي لتشرب عقل التقاوي بالماء وحدوث التحلل المائي للسكروز بها إلي سكريات أحادية وتنبيه البراعم الموجودة علي العقل للإنبات.

    * الإسراف في إضافة السماد النيتروجيني يؤدي إلي امتصاص النباتات لكمية كبيرة من الماء مما يزيد وزن وغضاضة العيدان ويقلل جودة العصير لزيادة المحتوي المائي والشوائب علاوة علي زيادة تعرض النباتات لمهاجمة الأمراض والحشرات والآفات والرقاد.

    * الاهتمام بإجراء الفج والترديم حول النبات لحفظ الرطوبة وتقليل إمكانية حدوث الرقاد الذي يزداد حدوثه في الخلف المسنة لأن مستوي الجور يرتفع باستمرار حيث تنمو نباتات الخلف اللاحقة من البراعم الموجودة علي السلاميات القاعدية الخاصة بنباتات الغرس أو الخلفة السابقة.

    * يجب عدم إجراء الري أثناء هبوب الرياح لتقليل الرقاد.

    * العناية بتربيط القصب وخاصة في الجهة البحرية من الحقل لتقليل الرقاد.

    * منع أو إيقاف الري قبل الكسر بفترة كافية لتركيز السكروز بالعيدان.

    الري السطحي المطور

    ولمواكبة الخطة الطموحة للدولة لتوفير مياه الري فقد بدأ معهد بحوث المحاصيل السكرية بالتعاون مع بعض الجهات المعنية بمحصول القصب مثل معهد الهندسة الزراعية ومجلس المحاصيل السكرية وشركات السكر وقطاع الزراعة بالمحافظات ووزارة الري والإرشاد الزراعي في استخدام الري السطحي المطور حيث تشير النتائج أن محصول القصب يستهلك تحت هذا نظام الري بالغمر.

    فإنه تحت نظام الري السطحي المطور يمكن التحكم في كمية المياه الداخلة إلي كل خط علي أسس علمية سليمة يراعي فيها :

    1- دراسة معدل سريان المياه فوق سطح التربة وكذلك نفاذيتها في التربة.

    2- تحديد قطر الثقب الذي تخرج منه المياه وبالتالي التحكم في كمية المياه المطلوبة للري والوقت اللازم الذي يتم بعده الإغلاق.

    3- كثافة التربة ونوعها مما يؤثر في معدل سريان المياه وزمن الري.

    4- درجة استواء الحقل وميول التسوية والتي تؤثر بشكل مباشر في وضع الأنابيب المثقبة وزمن الري.

    وتم تطوير نظام الري السطحي باستخدام الأنابيب المثقبة بدلاً من استخدام الأنابيب المبوبة والتي من خلالها يمكن التحكم في فتح وغلق فتحات الري وكذلك في كمية المياه المنصرفة من الثقب كما لآن هذا النظام الجديد سوف يقلل من التكاليف حيث يتم فرد مواسير الشبكة فوق سطح الأرض بدلاً من وضع جزء منها (الخط الرئيسي تحت سطح الأرض ).

    هذا بالإضافة إلي أن هذا النظام الجديد لا يضيف أعباء علي المزارع أنه سيقوم باستخدام ماكينة الري التي يستخدمها ودون حاجة لشراء طلمبات جديدة.

    صـورة

    مميزات الري السطحي المطور

    1- تقليل فقد الماء بالبخر السطحي أو التسرب من قنوات الري لأن المياه تنقل من القنوات الفرعية خلال أنابيب .

    2- تقليل انتشار الحشائش التي تنمو في القنوات الفرعية مع تقليل نقل بذور الحشائش داخل الحقول.

    3- عادة ما يستخدم ماكينة لضخ المياه مما يساعد في سرعة الري حيث يمكن ري الفدان في 2-3 ساعة.

    4- إضافة المياه بالكم المطلوب وفي الوقت المطلوب يساعد علي انتظام النمو وتحسين الإنتاجية وتقليل انتشار الحشائش وبالتالي الآفات والأمراض.

    5- زيادة المساحة المنزرعة من خلال توفير مساحات القنوات والبتون.

    6- عدم الملامسة المباشرة لمياه لجسم الإنسان فتقل الإصابة بأمراض المياه مثل البلهارسيا.

    7- تقليل التلوث البيئي من خلال دفع المياه في أنابيب والاستغناء عن القنوات المكشوفة والتي تعتبر مأوي لتكاثر الحشرات والأمراض.
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 2:36 pm

    التسميد

    نبات قصب السكر ذو مجموع خضري كبير وساق ذات عقل ومجموع جذري قوي، النبات الذي يكون نموه ضعيف تظهر عليه علامات التقزم ونقص العناصر السمادية ويكون تخليقه ضعيف .

    امتصاص الأسمدة

    يزيد نشاط امتصاص القصب في عمر من 3-6 شهور ومن الممكن استمرار امتصاص الأسمدة حتى 12 شهر وأصناف القصب تختلف في درجة امتصاصها للسماد وزيادة إضافة السماد في التربة حسب التوصيات الفنية تزيد من امتصاص النبات لها.

    علاقات المناخ ومياه الري بالسماد

    - يظهر نقص السماد في أوراق النباتات التي تتعرض للعطش.

    - درجة الحرارة العالية تؤدي إلي ظهور نقص السماد، وذبول النباتات وإذا زادت مدة العطش تؤدي إلي :

    أ - جفاف سطح التربة وقلة الاستفادة من الأسمدة المضافة.

    ب - قلة تعمق الجذور وقلة امتصاصها للأسمدة.

    ج - قلة النتروجين المخزن في الجذور والأوراق.

    د - جزء من النتروجين يتحول إلي نتريت غير مفيد للنباتات.

    هـ - وزيادة مياه الري تؤدي إلي فقد جزء بالغسيل في ماء الري لذلك يجب التحكم وضبط مياه الري حتى لا يفقد السماد.

    إضافة الأسمدة لحقول القصب

    تضاف الأسمدة الآزوتية فقط في حقول القصب علي دفعات ويضاف سر سبة بجوار نباتات القصب في الغرس وبين الخطوط في الدفعات الثانية والثالثة والخلف.

    السماد البلدي يضاف في مصر الوسطي فقط ولكن نادراً ما يحدث في مصر العليا ويضاف السماد البلدي عند خدمة الأرض قبل الزراعة ويحرث بها.

    التوسع في مساحات قصب السكر في أراضي لم تصلها مياه النيل سابقاً ولا يوجد بها طمي أدي إلي ظهور نقص العناصر السمادية الأخرى مثل البوتاسيوم والفوسفور.

    أولاً : العناصر الكبرى

    1- التسميد النيتروجين

    * أعراض نقص النيتروجين

    - اصفرار الأوراق (لأن النيتروجين يدخل في تركيب الكلوروفيل ).

    - ضعف النمو (قلة السمك وقصر طول العيدان ).

    - انخفاض محصول العيدان ونسبة السكر.

    * أضرار زيادة النيتروجين

    - استمرار النمو الخضري وتأخير عملية انتقال وتخزين السكر.

    - زيادة نسبة السكريات الأحادية (الجلوكوز والفركتوز) مما يؤثر سلباً علي تبلور السكروز (سكر ثنائي) وزيادة فقده في المولاس.

    - زيادة المحتوي المائي بالعيدان (تصبح أكثر طراوة) مما يسهل ويزيد مهاجمتها بالأمراض والثاقبات والفيران .

    - زيادة المحتوي المائي نتيجة زيادة السماد النيتروجين يتبعه بالضرورة زيادة الشوائب بالعصير مما يؤثر سلباً علي استخلاص السكروز.

    - تميل النباتات للرقاد مما يصعب عملية الكسر والشحن ويزيد مهاجمة الفيران للعيدان الرا
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 2:40 pm

    أهم أمراض قصب السكر Sugar cane diseases
    يصاب قصب السكر بالعديد من الأمراض النباتيه الهامه التي تسبب خسائر كبيره في المحصول وأيضا في صفات السكر الناتج وذلك في مراحل نموه المختلفه ، فيصاب بالعديد من الأمراض الفطريه والفيروسيه والبكتيريه وأيضا الأمراض الغير طفيليه ، وتعتبر الأمراض الفطريه أهم هذه الأمراض من حيث الأهميه الإقتصاديه والإنتشار ، حيث أن البعض منها يكون محددا لكمية المحصول وجودته والبعض الأخر كان سببا رئيسيا في منع زراعة بعض أصناف القصب وإستبدالها بأصناف اخرى ، ونذكر هنا أهم هذه الأمراض المنتشره في مصر وطرق مكافحتها بشىء من الإيجاز.

    أولا: الأمراض الغير طفيليه:

    I. تأثير الصقيع: Cold Injury of Sugarcane

    * الأعراض

    يؤثر الصقيع تأثيرا سيئا على المحصول وذلك عندما تقترب درجة الحراره من الصفر في بعض المواسم فيقف نمو النبات وتجف الأوراق وتموت ويصبح لونها بلون القش. كما تموت القمه الناميه للنبات وكذلك البراعم فيظهر لونها بنيا وينتج عن ذلك نقص كبير في المحصول.

    * المسبب : فسيولوجى (إنخفاض درجة الحراره).

    * المكافحه:

    1- زراعة أصناف متحمله لدرجات الحراره المنخفضه ، حيث أنه يوجد تفاوت في تحمل أصناف القصب المختلفه للصقيع.

    2- يمكن تخفيف حدة الصقيع برى حقول القصب ريه خفيفه عند إنخفاض درجة الحراره وقبل نزول الصقيع.

    II. إصفرار الخلفه (الإبيضاض):

    هذه الظاهره منتشره بكثره في كوم امبو ، وقد شوهدت لأول مره في عام 1912. وتبلغ نسبة الإصابه بهذا المرض في المنطقه المذكوره حوالى 5 : 10 % وقد تزيد نسبة الإصابه عن ذلك كثيرا في بعض الحقول.

    * المسبب: فسيولوجي (نقص احد العناصر الغذائيه بالتربه).

    سبب هذه الظاهره هو نقص احد العناصر الغذائيه بالتربه مثل الحديد والنحاس والماغنسيوم . وقد تعزى هذه الظاهره الى تزاحم نباتات الخلفه في الزراعات المصابه وعدم كفاية الغذاء في السلاميات القصيره المتزاحمه لمد البادرات الصغيره مما تحتاجه من غذاء حتى تكون جذورا - بعكس القصب الغرس الذى تكون فيه السلاميات كبيره والبادرات قليله ومتباعده والغذاء الموجود بالسلاميات يكفي النباتات الصغيره حتى تكون جذورا. وقد وجد أن هذه الظاهره تكثر في الأراضي حديثة الزراعه التي تزرع قصب أول مره. كما لوحظ أيضا وجود الإصابه في الاراضي الخفيفه اكثر منها في الأراضى الثقيله.

    * الأعراض:

    يصيب هذا المرض نباتات القصب الخلفه أما نباتات الغرس فلا تظهر عليها أى إصابه وتظهر الأعراض على النباتات الصغيره بعد ظهورها فوق سطح التربه فيكون لونها أصفر أو أبيض مصفر ثم يأخذ لون الأوراق في الإبيضاض تدريجيا حتى تبيض تماما وتموت وذلك في الحالات الشديدة الإصابه أما في حالة الإصابه الخفيفه فإن النباتات الصغيره تخضر ثانيا بعد التسميد والرى.

    كما وجد ان النباتات الشديدة الإصابه (البيضاء) لا يتكون لها مجموع جذرى أو أنها تكون جذورا قليله وضعيفه.

    * المكافحه:

    1. زراعة الأصناف المقاومه حيث وجد أن أصناف القصب تختلف في تأثرها بهذا المرض.

    2. تجنب الزراعه الكثيفه في الحقول المعرضه للإصابه.

    3. العنايه بخدمة الأرض وتسميدها وريها.

    4. وجد أن رش النباتات المصابه بمحلول كبريتات النحاس أو كبريتات الحديدوز يساعد على اخضرار عدد كبير من النباتات المصابه.
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 2:42 pm

    ثانيا: الأمراض الفطريه:

    I. أمراض أعفان الجذور: Root Rot Diseases

    وتتسبب هذه الأمراض عن عدة فطريات أهمها:

    Pythium arrhenomanes Drechsler و Rhizoctonia solani ..... وغيرها.

    * الأعراض:

    تتلخص أعراض المرض في صغر حجم النباتات المصابه وضعفها وقلة تفرعها وإصفرار والتفاف الأوراق وخاصة عند تباعد فترات الري - وقد يؤدى المرض الى موت الجذور وخاصة في الأراضي الثقيله وقد يموت النبات كليا في النهايه. وعند إزالة النباتات المصابه من التربه يلاحظ قلة عدد الجذور المتكونه وهذه تكون قصيره ولا تحتوى عادة على جذيرات جانبيه. وقد يموت المجموع الجذرى كله عند إشتداد الإصابه.

    ينتقل المرض عن طريق الجراثيم الهدبيه والجراثيم البيضه التى يكونها الفطر Pythium arrhenomanes وكذا بالميسليوم أو الأجسام الحجريه التى يكونها الفطر Rhizoctonia solani بالتربه. كما ينتقل المرض خلال الموسم الواحد من نبات مصاب الى اخر سليم عن طريق الجراثيم المنقوله مع ماء الري.

    * المكافحه:

    1. إنتخاب وزراعة أصناف مقاومه.

    2. إتباع دوره زراعيه مناسبه لايدخل فيها أي من عوائل هذه الممرضات.

    3. الإعتدال في الري وتحسين الصرف وخاصة فى الأراضى الثقيله.

    4. الحرث العميق وتشميس التربه والعنايه بتجهيز الأرض جيدا قبل الزراعه.

    II. العفن الأحمر: Red Rot Disease

    وهو من أقدم الأمراض التى تصيب قصب السكر في العالم ، وقد سجل وجوده لأول مره في جاوه عام 1893 ثم وجد بعد ذلك في جميع مناطق زراعة القصب في العالم وهو يسبب خسائر فادحه للمحصول في بعض الدول تصل في بعض الاحيان الى أكثر من 25 %. وقد أدى إنتشاره في بعض البلاد إلى إنهيار العديد من أصناف القصب التجاريه واستبدلت بأصناف أخرى.

    * المسبب: يتسبب هذا المرض عن الفطر Colletotrichum falcatum Went

    (Physalospora tucumanensis Speg & Glomerella tucumanensis Von Arx and Muller)

    * الأعراض:

    يصيب هذا الفطر أي جزء من أجزاء النبات ، ولكنه أشد ضررا على الساق حيث يسبب تعفنها كما أنه يحدث ضررا لعقل الزراعه. يدخل الفطر إلى ساق النبات عن طريق الجروح أو الإصابات الحشريه ويبدأ من منطقة الدخول ثم ينتشر في الساق إلى أعلى وأسفل مارا خلال العقد إلى السلاميات حيث تتلون الأنسجه المصابه بالون الأحمر ، ثم يلاحظ شق طولي بالساق. كما تظهر على الأنسجه المصابه بقع أو تلطخات طوليه مائله للبياض على طول محور الساق تعترض اللون الأحمر وتكون أقل وضوحا في الأصناف المقاومه وتتفاوت هذه التلطخات في العقد بحيث تعطي مظهر البرقشه الحمراء اللون. أما في الأصناف القابله للإصابه يظهر اللون الأحمر في الساق كله طوليا وتظهر فجوات طوليه به تحتوي على ميسليوم الفطر وفي النهايه تصبح أنسجة الساق الداخليه داكنة اللون ومنكمشه ، وفي حالة الإصابه الشديده تصبح القشره ذات لون بني محمر وقد تتكون الأجسام الثمريه للفطر على سطح القشره المصابه أو في تقرحات غائره في الساق.

    يسبب هذا المرض إصفرار الأوراق وتعفن الساق ويكون العفن مصحوبا بتلون احمر في منطقة الأوعيه وينتج من ذلك جفاف النباتات والأوراق وتقرح الساق. أما النباتات الصغيره فإنها تجف وتموت. وعند إشتداد الإصابه تموت النباتات المصابه ويقل المحصول.

    * مصدر الإصابه:

    1. الزراعة بعقل مصابه بالمرض.

    2. بقايا الأوراق المصابه التي تحتوي على الأجسام الثمريه للفطر الممرض.

    3. جراثيم الفطر المحموله بالرياح أو الأمطار أوقطرات الندى أثناء موسم النمو.
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 2:43 pm

    * المكافحه:

    1. استخدام عقل سليمه في الزراعه خاليه من لقاح الفطر الممرض.

    2. منع جميع العوامل التى تساعد على دخول الفطر في العيدان مثل الجروح أو الثقوب التى تحدثها الحشرات او البق الدقيقي.

    3. حرق مخلفات المحصول بعد الحصاد.

    4. العنايه بخدمة الارض من حرث وعزيق ومقاومة الحشائش.

    5. الإهتمام بالتسميد الجيد وخصوصا الاسمده البلديه.

    6. الإعتدال في عملية الرى دون تعطيش او افراط وتحسين عملية الصرف.

    7. يمكن التخلص من مصدر العدوى الموجود بالتقاوى بغمسها في الماء الساخن على درجة حراره 52˚م لمدة 20 دقيقة.

    III. عفن الساق الفيوزارمي Fusarium Stem Rot

    * المسبب: يتسبب هذا المرض عن الفطر Fusarium moniliforme Sheld

    الطور الكامل لهGibberella moniliformis (Sheld.) Wineland

    ينتشر هذا المرض بشكل عام أينما يزرع قصب السكر. حيث يبقى الفطر في مجال واسع من المخلفات النباتيه ويحتمل أن يبقى في شكل أجسام ثمرية قاروريه في بقايا قصب السكر المصاب ، وتتكون أعداد كبيره من الجراثيم الكونيديه والجراثيم الأسكيه التي تنتشر بالرياح. وتحدث الإصابه عن طريق اطراف العقل المستخدمه في الزراعه والجذور العرضيه الصغيره وكذا الجروح الموجوده في العقل المنزرعه في تربه ملوثه بجراثيم الممرض.

    * الأعراض:

    يظهر هذا المرض عندما تكون النباتات في مرحلة النمو السريع (في عمر 3 - 7 شهور).

    عند زراعة عقل ملوثه خارجيا بجراثيم الفطر الكونيديه فان الخلايا البرانشيميه الداخليه وكذا الحزم الوعائيه تتلون بالون الاحمر البنفسجى ويمتد التلون من الأطراف الخارجيه الى الداخل - ويتحول لون الجذور الصغيره المتكونه الى اللون المحمر أو البنفسجى ثم تتعفن في النهايه - وتتفتح البراعم المصابه وتنمو نموا ضعيفا - وعند شق العقل المصابه والتى عجزت عن الإنبات يلاحظ تلون الحزم الوعائيه باللون البنفسجى المحمر.

    ويشاهد المرض في النباتات الكبيره في العقد والسلاميات المصابه بثاقبات القصب حيث تتلون الأوعيه الداخليه وكذا الأنسجه المحيطه باللون الأحمر الغامق - وقد تمتد الإصابه للعقل السفليه وكذا للريزومات الأرضيه. وعلى الأوراق تظهر منطقه شاحبه على الجزء القاعدي لبعض الأوراق بمجرد إنبثاقها من المغزل تظهر بوضوح على الأوراق السفليه ، كما تتكون بقع أو خطوط حمراء على المناطق الشاحبه. وعادة تكون المناطق المصابه محصوره على بعض الأوراق وعلى جانب واحد من المغزل. كما تتشوه الأوراق المصابه في معظم الأحيان ولا تتفتح بصوره طبيعيه ولكنها تبقى قصيره. وتتمزق المناطق المصابه في معظم الأحيان.


    * المكافحة:

    1. إنتخاب وزراعة أصناف مقاومه للمرض.

    2. تجنب استخدام تقاوي أو عقل من حقول من المعروف أنها أصيبت بالحشرات وخاصة الثاقبات والحشره القشريه.

    3. اتباع دوره زراعيه مناسبه لايدخل فيها أي من عوائل هذا الممرض.

    4. حرق المخلفات النباتيه للقصب في الحقل وخاصة في الحقول المصابه بالمرض.

    5. العنايه بالعمليات الزراعيه المختلفه وإعداد مرقد جيد للتقاوي حيث تشجع علي سرعة الإنبات.

    6. تحسين وسائل الصرف والري - حيث أن الرطوبه المعتدله وقت الزراعه تساعد علي الإقلال من حدوث الإصابه بالأمراض.

    7. معاملة التقاوي بأحد المطهرات الفطريه المناسبه.

    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 2:45 pm

    IV. مرض الأناناس: Pineapple Disease

    سبب هذه التسميه أن العقل المصابه لها رائحه تشبه رائحة ثمار الأناناس الطازجه ، ترجع هذه الرائحه الي وجود خلات الإيثيل في العقل المصابه تتكون نتيجة النشاط الأيضي للفطر الممرض.

    * المسبب: يتسبب هذا المرض عن الفطر Cerotocystis paradoxa (de Seynes) Moreau

    الطور الكامل له Ceratomella parodoxa (de Seynes) Dode

    * الأعراض:

    تظهر أعراض المرض على العقل المصابه بعد 2 : 3 أسابيع من الزراعه ، حيث يدخل الممرض من نهايات القطع لعقل الزراعه وتنتشر بسرعه في الأنسجه البارانشيميه للسلاميات.

    تتأثر عقل القصب بالدرجه الأولى بالمرض حيث يؤثر على اللب المركزي للساق الذي يصبح محمرا في البدايه ولكنه يبقى صلبا. ويتحطم الجزء الداخلي من الساق ويصبح أجوف وأسود اللون. لايهاجم الفطر ألياف الحزم الوعائيه فتتكون فجوات داخل أنسجة السلاميات شديدة الإصابه ويتجرثم الفطر بغزاره داخل تلك الفجوات المتكونه. إصابة العقل تمنع إنبات وتكوين الجذور علاوة على تكوين خلات الإيثايل التي تظهر رائحه مشابهه للأناناس والتي أيضا تكون مسئوله جزئيا عن فشل عقل الزراعه في تكوين الجذور ، وإذا تكونت بعض الجذور فإنها تكون ضعيفه ومتفرقه. في حالة الإصابه الشديده تذبل الأوراق وتموت السيقان.

    * مصدر الإصابه:

    1. جراثيم الفطر الأسكيه التي توجد في التربه أو في بقايا النباتات المصابه.

    2. أثناء موسم النمو تنتقل العدوى من مكان إلى اخر عن طريق الهواء أو مياة الري.

    * المكافحه:

    1. إستخدام عقل تقاوي خاليه من الممرض مأخوذه من حقول غير مصابه.

    2. زراعة أصناف سريعة الإنبات في المناطق المحتمل ظهور المرض بها.

    3. إستخدام عقل بها ثلاث عقد حيث تمثل العقد العائق الأساسي لامتداد الفطر داخل الساق وبالتالي تتوفر حمايه للبرعم الوسطي من الإصابه.

    4. معاملة العقل المستخدمه في الزراعه بالماء الساخن على درجة حراره 50˚م لمدة ساعتين يشجع على سرعة الإنبات والهروب من الإصابه.

    5. حماية أطراف العقل بأحد المطهرات الفطريه مثل البنليت أو مخلوط بوردو.

    V. تفحم قصب السكر: Sugar Cane Smut

    يعتبر هذا المرض من أهم الأمراض التي تصيب قصب السكر بوجهه عام في مصر والعالم ، حيث يوجد هذا المرض في معظم مناطق زراعة القصب في العالم وخاصة دول أفريقيا واسيا وامريكا الجنوبية وهو يعتبر أهم مرض يصيب قصب السكر في مصر من حيث الأهميه الإقتصاديه والإنتشار - حيث أنه يؤثر علي المحصول من حيث الكم والكيف. وهو أكثر ظهورا على اصناف القصب الرفيعه والطريه مثل الأصناف البلديه. بدأ إنتشار هذا المرض بشكل إقتصادي في مصر عام 1982 حيث انتشر علي صنف القصب ناتال كومباتور 310 وكان سبباً في القضاء على هذا الصنف .

    * المسبب هو: الفطر Ustilago scitaminea Sydow

    وهو من الفطريات البازيديه - رتبة فطريات التفحم . جراثيميه الكلاميديه لونها زيتونى أو بنى مستديره أو غير منتظمه الشكل قطرها من 4 : 9 ميكرون جدارها أملس أو مشرشر قليلا. وهو متخصص في إصابة الأنسجه المرستيميه. ويدخل النبات من خلال الجزء السفلي من البرعم تحت الحراشيف ، وعندما يبدأ البرعم المصاب في النمو ينمو الفطر أيضا مباشرة تحت القمه الناميه.

    * الاعراض:

    تظهر الأعراض على نباتات الغرس في الزراعات الجديده وفي الخلفات. تبدأ الإصابه الأوليه في الظهور بعد 3- 4 شهور من الزراعه ، حيث يلاحظ استطالة النباتات المصابه وتكون رفيعه وذات سلاميات طويله ، وتزداد عدد الأشطاء في الجوره وتأخذ مظهر الحشائش حيث تكون الأوراق رفيعه قائمه وذات أنصال ضيقه. تبدأ الخلفات والبراعم المصابه في النمو أسرع من السليمه وبذلك تكون النباتات المصابه أسرع نموا من السليمه. ومن أهم الأعراض المميزه لهذا المرض هي استطالة القمه الناميه للنبات المصاب وإنتفاخها (نتيجة حدوث خلل هرموني في النباتات المصابه) على هيئة جسم طويل اسطوانى الشكل يشبه السوط (الكرباج) ، وهو غير متفرع ولكنه يلتوي حول نفسه ليكون مايشبه الحلزون، وهو عباره عن القمه الناميه للنبات أو النوره التى قضى عليها الممرض وكون بدلا منها مسحوقا اسود من جراثيمه . ويتطور لون السوط من الفضي إلى الإردوازي ثم إلى الرمادي وأخيرا يتحول إلى اللون الأسود المتفحم. وفي النهايه ينفجر السوط فتنتشر الجراثيم السوداء اللون على النباتات المجاوره وعلي التربه وتلوث الهواء المحيط بالإصابه ، ثم تنتقل بفعل الرياح والحشرات إلى أماكن أبعد لتصبح مصدرا للعدوى لأي محصول قصب يزرع بعد ذلك

    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 2:46 pm

    * مصـدر الإصــابه:

    1. عقل الزراعه المأخوذه من حقول مصابه حيث يكون ميسليوم الفطر ساكنا في انسجة البراعم.

    2. عن طريق الجراثيم المحموله بالرياح أو في مياه الري أو الأمطار.

    3. الجراثيم الموجوده علي سطح التربه والقريبه من براعم النباتات السليمه.

    4. عن طريق تلامس النباتات السليمه مع المصابه في الحقل.

    * المكافحه:

    1. تربية وإنتاج وزراعة أصناف مقاومه ، وهي أفضل الطرق لمكافحة أمراض النبات عموما وهذا المرض على وجهه الخصوص.

    2. زراعة عقل سليمه خاليه من الممرض وذلك بالحصول علي التقاوي من حقول غير مصابه وتم فرزها بمعرفة المختصين.

    3. اتباع دوره زراعيه مناسبه حيث يمنع زراعة القصب أو العوائل الأخرى للممرض في الأراضي الملوثه لمدة عامان على الأقل.

    4. معالجة التقاوي قبل زراعتها بنقعها في الماء الساخن علي درجة حراره 50 ْ م لمدة 20 دقيقه مع إضافة بعض المطهرات الفطريه إما أثناء المعامله بالماء الساخن أو غمرها مباشرة بعد المعامله بالماء الساخن في خزانات تحتوي علي أحد المبيدات الفطريه المناسبه قبل الزراعه.

    5- التفتيش الدوري في الحقول وهنا تتجلى أهمية متابعة المزارع حيث ينبغي عليه الإبلاغ سريعاًً عند ظهور أي استطاله غير طبيعيه في زراعته ولا ينتظر حتى يتكون السوط الدال علي تمام حدوث الإصابه - حيث يتم إقتلاع النباتات المصابه وإعدامها قبل تمزق السوط وإنتشار الجراثيم وذلك بعد تغطيتها بأكياس بلاستيكيه حتي لا تنتشرالجراثيم على النباتات المجاوره.

    6- في الحقول التي تقل فيها نسبة الإصابه عن 5 % يتم بسرعه الإبلاغ قبل إنتشار الجراثيم وقبل تغير لون السوط من الفضي إلى اللون الأسود ويتم نزع الجور المصابه كامله ويتم تركيب كيس بلاستيك فوق النباتات المصابه قبل تقليعها حتى لاتنتشر في الجو المحيط آو علي الأرض وتحرق الأكياس في مناطق بعيده عن حقول القصب.

    7 - في حالة زيادة الإصابه عن 5 % يتم إزالة الحقل بالكامل ويتم حرق النباتات داخل الحقل ويلي ذلك غمر الحقل بالماء لمدة 15 يوم حيث تنبت الجراثيم وتختنق وتموت.

    ثالثا : الأمرض الفيروسيه:

    I. التخطط الشاحب: Chlorotic Streak

    وهو من الأمراض الهامه التى تصيب قصب السكر في كثير من دول العالم ومنها مصر. والموطن الاصلى لهذا المرض هو اسيا ومنها انتقل مع عقل التقاوى الى جميع البلاد التى تزرع القصب. وهو يسبب نقصا ملحوظا في المحصول. وكان إنتشاره بكثره سببا في إندثار الصنف جاوة 105 الذى كان يزرع على نطاق واسع في مصر فأثر على محصوله تأثيرا واضحا وحل

    * المسبب: يتسبب هذا المرض عن فيروس Sugarcane Chlorotic Streak Virus

    * طرق إنتقال المرض:

    1. عقل التقاوي المأخوذه من محصول مصاب هي أهم وسيله لإنتقال المرض.

    2. بعض الحشرات مثل أنواع من البق ونطاطات الأوراق تنقل الفيروس من النباتات المصابه الى السليمه.

    * الأعراض:

    أهم أعراض الإصابه بهذا المرض هى ظهور خطوط صفراء باهته أو بيضاء على أنصال الورقه موازية لعروق النصل تكون على كلا سطحي الورقه ، وقد تكون هذة الخطوط قصيره أو تتحد مع بعضها في خطوط طويله وينتج عن اشتداد الإصابه قصر النباتات وبالتالى نقص المحصول والنباتات الصغيره تصبح متقزمه في حالة الإصابه الشديده. تكون الأعراض أكثر شده على نباتات الخلفه.

    * المكافحه:

    1. إستخدام عقل تقاوي خاليه من الفيروس الممرض اخذت من حقول خاليه من الإصابه.

    2. زراعة أصناف مقاومه لهذا المرض إن أمكن ذلك.

    3. يمكن التخلص من الفيروس الموجود في عقل التقاوى وذلك بغمسها في ماء ساخن على درجة حرارة 52˚م لمدة 20 دقيقه. فقد وجد أن هذة المعامله علاوة على أنها تساعد على التخلص من مرض التخطيط فإنها تعمل على تنشيط البراعم ونمو البادرات.

    4. العناية بخدمة الأرض والتخلص من الحشائش والتسميد والرى يساعد على تقوية النباتات فيقل الضرر الذى ينشأ عن هذا المرض.

    5. جمع النباتات المصابه وحرقها للتخلص من الفيروس الممرض.

    6. مكافحة الحشرات الناقله للفيروس إن وجدت في حقول القصب وذلك بإستخدام المبيدات الحشريه الموصى بها لهذه الحشرات.

    II. الموزايك (التبرقش): Mosaic

    سجل هذا المرض لأول مرة في العالم سنة 1892 وبعد ذلك انتشر في جميع مناطق زراعة القصب في العالم. وأصبح منتشرا بشكل عام أينما يزرع قصب السكر.

    * المسبب: يتسبب هذا المرض عن فيروس Sugarcane Mosaic Virus

    للفيروس مدى عوائلي واسع حيث يصيب عددا كبيرا من النباتات العشبيه. وينتقل الفيروس ميكانيكيا بصعوبه.

    * طرق إنتقال المرض:

    1. عقل التقاوى المصابه.

    2. بعض الحشرات مثل المن.

    * الأعراض:

    تكون الأعراض أكثر وضوحا على الأوراق حديثة التفتح ، حيث تظهر أعراض هذا المرض على هيئة بقع لونها اخضر باهت أو مصفر منتشره في نصل الورقه وحواف هذه البقع غير محدوده اى أنها تمتزج أو تسيح مع لون الورقه الأخضر. ويكون المظهر العام تداخل بين اللون الأخضر واللون الفاتح في صورة برقشه تظهر بوضوح في حالة الإصابه المبكره.

    * المكافحه:

    1. الإهتمام بإنتاج وزراعة أصناف مقاومه.

    2. زراعة عقل سليمه خاليه من الفيروس الممرض.

    3. معاملة التقاوى بالماء الساخن على درجة حراره 52˚م لمدة 20دقيقه يساعد على التخلص من الفيروس الممرض.

    4. العنايه بخدمة الأرض وتسميدها وريها حتى تكون النباتات قويه فلا تتأثر كثيرا بالمرض.

    5. مكافحة الحشائش التي قد تكون عوائل للحشرات الناقله للفيروس.

    6. جمع النباتات المصابه وحرقها للتخلص من الفيروس الممرض.

    7. مكافحة حشرات المن الناقله للفيروس إن وجدت في حقول القصب وذلك بإستخدام المبيدات الحشريه الموصى بها.
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 2:47 pm

    III. تقزم الخلفه Ratoon stunt

    سجل وجود هذا المرض لاول مرة سنة 1932 في استراليا ، ثم وجد بعد ذلك في معظم مناطق زراعة القصب في العالم - وهو يصيب نباتات القصب الخلفه وينتج عنه ضعف نمو النباتات وقلة عددها في الجوره - وقد تصل نسبة الإصابه بهذا المرض في بعض الأحيان على بعض الأصناف إلى 30 %.

    * المسبب: يتسبب هذا المرض عن فيروس Sugarcane Dwarf Virus

    * الأعراض:

    لا تظهر أعراض واضحه لهذا المرض على نباتات القصب الغرس أما في قصب الخلفه فإن النباتات تكون قصيره (متقزمه) وأقل حجما من النباتات السليمه ، كما أن عدد نباتات الخلفه في الجوره الواحده يكون قليلا ، كما أن المجموع الجذري فيها أقل من المجموع الجذري للنباتات السليمه ، وقد تكون الاوراق مصفره - ومن الأعراض المميزه لهذا المرض أنه عند عمل كشط في أنسجة النباتات المصابه في منطقة العقد يلاحظ وجود بقع بنيه في المنطقه السفليه من العقده . وينتج عن الإصابة بهذا المرض ضعف النباتات وقلة المحصول.

    * طرق إنتقال المرض:

    لا ينتقل هذا المرض بواسطة الحشرات ولكنه ينتقل بالوسائل الاتيه:

    1. عقل التقاوى الحامله للفيروس والمأخوذه من حقول مصابه.

    2. أدوات تقطيع التقاوى تنقل العدوى من العقل المصابه إلى الاخرى السليمه.

    * المكافحه:

    1. زراعة تقاوى سليمه مأخوذه من حقل لم تظهر فيه إصابه بهذا المرض.

    2. العنايه بتطهير أدوات التقطيع حتى لا تنتشر العدوى بالفيروس.

    3. معاملة التقاوي المصابه بالماء الساخن على درجة حراره 52˚م لمدة 1 ساعه أو الهواء الساخن على درجة حراره 50˚م مئويه لمدة 8 ساعات.

    4. الإهتمام بالعمليات الزراعيه وخاصة الري والتسميد يجعل النباتات أكثر تحملا للمرض.
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 2:48 pm

    التفحم السوطي أهم أمراض قصب السكر في مصر

    يوجد هذا المرض في معظم مناطق زراعة القصب في العالم وخاصة دول أفريقيا واسيا وامريكا الجنوبية وهو يعتبر أهم الأمراض الفطرية التي تصيب قصب السكر بوجة عام في مصر والعالم من حيث الأهمية الإقتصادية - حيث أنة يؤثر علي المحصول من حيث الكم والكيف. وهو أكثر ظهورا على اصناف القصب الرفيعة والطرية مثل الأصناف البلدية.

    * المسبب هو: الفطر Ustilago scitaminea syd

    وهو من الفطريات البازيدية رتبة فطريات التفحم . جراثيمية الكلاميدية لونها زيتونى أو بنى مستديرة أو غير منتظمة الشكل قطرها من 4-9 ميكرون جدارها أملس أو مشرشر قليلا.

    * الاعراض:

    تظهر الإصابة الأولية بهذا المرض مبكرا والنباتات صغيرة جدا حيث يلاحظ تقزم النباتات المصابة وتزاحم الأوراق على الساق - ويحدث استطالة وانتفاخ القمة النامية نتيجة حدوث خلل هرموني في النباتات المصابة على هيئة جسم طويل اسطوانى الشكل يشبة السوط (الكرباج) وهو غير متفرع ولكنة يلتوي حول نفسة ليكون مايشبة الحلزون وهو عبارة عن القمة النامية للنبات أو النورة التى قضى عليها الممرض وكون بدلا منها مسحوقا اسود من جراثيمة وهذه الجراثيم تكون مغطاه في بادىء الأمر بغشاء رقيق يتمزق فتنتشر الجراثيم ، وتظهر الإصابة بوضوح في النباتات الكبيرة عند إكتمال نموها.

    * دورة الحياة:

    ينتقل هذا المرض عن طريق التقاوى الماخوذة من نباتات مصابة حيث يكون ميسليوم الفطر ساكنا في انسجة البراعم ، وقد تحدث الإصابة نتيجة الزراعة في تربة ملوثة أو عن طريق إنتقال الجراثيم بالرياح من نباتات مصابة الى نباتات سليمة - ويلازم الميسليوم القمة النامية حتى تتكون انسجة النورة فيتكاثر فيها ويكون جراثيمه العديدة ويحورها الى الشكل السابق ذكره.

    * المكافحة:

    1. إقتلاع النباتات المصابه وإعدامها قبل تمزق السوط وإنتشار الجراثيم وذلك بعد تغطيتها بأكياس بلاستيكية حتي لا تنتشرالجراثيم على النباتات المجاورة.

    2. عدم إستعمال نباتات من حقل ظهرت بة إصابات بالمرض لغرض التقاوى ، كما يجب معاملة التقاوي بأحد المطهرات الفطرية قبل الزراعة.

    3. زراعة أصناف مقاومة للمرض.

    4. إغراق الحقول الموبؤة بالممرض بالماء لمدة 15 يوم قبل الزراعة يفيد في مكافحة المرض.
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 3:01 pm

    قال خبير غذائي
    مصري إن تناول شراب عصير القصب، المشروب الشعبي الأكثر قبولا
    بين المصريين لا يعالج الاكتئاب فقط بل والنحافة أيضا، ويقوي العظام وينشط الكبد ويقاوم الإمساك.. وأكد أن عصير القصب سهل وسريع
    الامتصاص ويفيد في حالات النحافة ويقوي العظام وينشط الكبد ويقاوم الإمساك ويزيد من إفراز البول فيؤدي
    إلى تنقية داخلية للجسم ويطرد المزيد
    من السموم كما أن شرب عصير القصب يكسب المرء قدرا من
    الراحة النفسية ، والهدوء، موضحا أن السر في ذلك
    يرجع إلى أن المواد السكرية الموجودة
    به تعمل على زيادة تكوين المادة الطبيعية المهدئة التي
    يكونها المخ وهي "السيراتونين" seratonin، الأمر الذي يؤدي إلى
    زيادة قدرة الإنسان
    على تحمل المواقف الصعبة مثل الضيق والقلق والتوتر والإرهاق وهي سمة الحياة الآن. ولذلك فإن كوبا من عصير
    القصب يوميا يمكن أن يعيد المرء إلى
    حياة الهدوء قليلا لتجنب الضغوط والتكيف معها إلي حد معقول. يستخدم أيضا في إنتاج العسل الأسود الذي أثبت فاعلية في علاج أمراض المعدة والإجهاد الناتج عن نقص حمض اللاكتيك والكربونيك في أنسجة الجسم. وهذا العسل الأسود غني بالسكريات والحديد والبوتاسيوم، الأمر الذي يوصف معه لمرضى القلب ولإدرار البول. أما بالنسبة لمرضى الكبد، فيرى الخبير الغذائي المصري أن كوب عصير القصب يعطي الإنسان طاقة وحيوية، لما فيه من سعرات حرارية عالية لذلك يوصف لضعاف البنية ويعطى في حالات الحميات المرتبطة
    بضعف في الشهية، وخاصة لدى الأطفال كما يستخدم
    عصير القصب وغيره من السوائل السكرية في تغذية مريض الالتهاب الكبدي الحاد
    ?تليف الكبد?، لأن المريض يشعر بالهبوط والهزال والدوخة في أحيان
    كثيرة، لكن ينبغي أن يراعى مريض الكبد
    الذي يعاني أيضا من مرض السكر، فيجب ضبط جرعة الأنسولين في هذه الحالة.



    من الفوائد المعروفة لعصير
    قصب السكر هو أنه يفيد في
    تحسين الحالة النفسية
    ويحسن من حالات الاكتئاب
    نظراً لاحتوائه على مادة
    السيروتونين التي لها تأثير
    مهدئ ومفيد في حالات الكآبة.

    وكذلك لكونه يحتوي على
    السكر، فهو مفيد ومنشط للكبد
    وطارد لكثير من السموم في
    الجسم وهو أيضاً مدر للبول
    ويفيد في حالة النحافة الزائدة
    لأنه يحتوي على سعرات حرارية مرتفعة ونظرا لاحتوائه على
    الألياف فهو مكافح للإمساك
    وقد يكون مفيدا لهذا السبب إذا
    أخذ على الريق.


    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة الـقـصـب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 02, 2012 3:03 pm

    فوائد العسل الأسود المستخلص من قصب السكر



    جعل الله تعالى لكل داءٍ دواء وأوجد في الطبيعة الكثير من الأشياء المفيدة لصحة الإنسان ومنها العسل الأسود المستخلص من قصب السكر، والذي يعد من الأغذية الغنية بالحديد، وله فوائد كثيرة لجسم الإنسان حيث أنه يمده بالطاقة والحديد.
    ومن أهم فوائد العسل الأسود:
    - يقي من سائر أمراض سوء التغذية.
    غذاء جيد في الجو البارد؛لأنه يمنح الجسم طاقة حرارية عالية، ويتميز بسهولة هضمه.
    - علاج فوري للضعف العام لأنه غني بمركب النياسين.
    - غني الكالسيوم المفيد للعظام.
    - غني بالبوتاسيوم ولذلك فإنه يحافظ على عمل القلب بصورة طبيعية ويخفض الضغط ويبني عظام أقوى.
    - غني بالحديد الضروري لإنتاج كريات الدم الحمراء ويحمي من الإصابة بمرض الأنيميا، أو ما يعرف بفقر الدم وأعراضه هى : الإرهاق والتعب والتعرض للعدوى باستمرار .
    - غني بالاملاح والمعادن مثل: الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور والمغنيزيوم والكبريت المفيدة لجسم الإنسان وتساعد في تقوية العظام والأسنان.

    كان العسل الأسود من الأغذية الأساسية التي تربى عليها آباءنا وأجدادنا، حيث أن كل شيء في وقتهم كان طبيعياً وغير مصنعاً بل كانوا يصنعون كل أغذيتهم بأنفسهم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 2:47 am