آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    3 .. من اكبر مساجد العالم ألأسلامى ..

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    3 .. من اكبر مساجد العالم ألأسلامى ..

    مُساهمة من طرف sadekalnour في السبت سبتمبر 29, 2012 6:55 pm

    مسجد آيا صوفيا .... تركيا

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    آيا صوفيا هي كاتدرائية سابقة ومسجد سابق وحاليا متحف يقع بمدينة إسطنبول بتركيا.و تعد من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية والزخرفة العثمانية.
    بدأ الإمبراطور جستنيان في بناء هذه الكنيسة عام 532م، وأستغرق بنائها حوالي خمس سنوات حيث تم أفتتاحها رسمياً عام 537م، ولم يشأ جستتيان أن يبني كنيسة على الطراز المألوف بل كان دائما يميل إلى ابتكار الجديد. فكلف المهندسين المعماريين «إيسودور الميليسي» (باليونانية .. Ισίδωρος ο Μιλήσιος) و«أنثيميوس التراليني» (باليونانية: Ἀνθέμιος ὁ Τραλλιανός) ببناء هذا الصرح الدينى الضخم وكلاهما من آسيا الصغرى ويعد ذلك دليلا واضحا على مدى تقدم دارسي البناء في آسيا الصغرى في عهد جستنيان بحيث لم يعد هناك ما يدعو إلى استدعاء مهندسين من روما لإقامة المباني البيزنطية.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    آيا صوفيا صرح فني ومعماري موجود في منطقة السلطان أحمد بالقرب من جامع السلطان أحمد.
    كان صرح آيا صوفيا على مدار 916 عام كتدرائية ولمدة 481 عام مسجداً ومنذ عام 1935 أصبح متحفاً وهو من أهم التحف المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط. بنيت كنيسة آيا صوفيا على أنقاض كنيسة أقدم أقامها الأمبراطور قسطنطين العظيم وأنتهت في عام 360 في عهد الأمبراطور قسطنطينوس الثاني وسمي في البداية ميغالي أكليسيا أي (الكنيسة الكبيرة) ثم سمي بعد القرن الخامس هاغيا صوفيا أي (مكان العلم المقدس) هذا ماتعنيه تسمية آيا صوفيا.
    هذا البناء ذو المخطط الكتدرائي ذو السقف الخشبي كان بناء آيا صوفيا الأول الذي أحترق في إحدى حركات التمرد ولم يبقى منه شيئاً، مما جعل الإمبراطور تيودوروس الثاني يقوم في بنائها ثانيتاً ويفتتحه للعبادة عام 415. ومن المعروف أن آيا صوفيا الثاني أيضاً كان ذات مخطط كتدرائي وجدران حجرية وسقف خشبي، وقد تم أكتشاف بعض بقايا هذا البناء في الحفريات التي قام بها البروفيسور أ.م.سنايدر عام 1936 حيث عثر على بقايا درج المدخل وأحجارالواجهة والأعمدة وتيجان الأعمدة وقواعد الأعمدة والتزيينات والأفاريز وهي موجودة اليوم في حديقة آيا صوفيا وأسفل المدخل. أن قدر قلعة آيا صوفيا الثاني لم يكن بأفضل من سابقه أذ أنه أحترق تماماً أثناء حركة التمرد الذي أشتعلت شرارته الأولى في مضمار آيا صوفيا عام 532م.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    البناء الثالث لآيا صوفيا

    بعد الحريق الثاني الذي قضى على آيا صوفيا للمرة الثاني قرر الأمبراطور أيوستينيانوس الثاني (527-565)م أن يبني بناء أكبر وأعظم لآيا صوفيا فكلف أشهر معماريي العصر في ذلك الوقت وهم أيسيدروس الميليتوس وأنتيميوس الترالليسي ببنائه.والصرح القائم في يومنا هذا هو الصرح الذي بنية المرة الثالثة الذي طالت مدة بنائه منذ 532 إلى 537 م أي خمسة سنوات متتالية من دون الأنتهاء من الزخارف. وأفتتح للعبادة عام 537 م أن صرح آيا صوفيا الحالي يرى الناظر له بجلاء الخطوط الأساسية لفن العمارة البيزنطية المبكرة وكذلك تقاليد العمارة الرومانية بالأضافة للبصمة الشرقية والفن الشرقي. أن صرح آيا صوفيا يعبر لناظره للوهلة الأولى تزاوج الفن المعماري الروماني بالإسلامي مما يجعله تحفه نادرة من التحف المعمارية التي تتوسط مدينة إسطنبول التركية.[2] وكان بناء كنيسة أيا صوفيا على طراز الباسيليكا المقبب ويبلغ طول هذا المبنى الضخم 100 متر وارتفاع القبة 55 متر أي انها أعلى من قبة معبد البانثيون، ويبلغ قطر القبة 30 متر. وكانت قبة مسجد آيا صوفيا رائعة الجمال والتطور في ذلك الوقت فقد كانت قبة ضخمة ليس لها مثيل من قبل تبدو كأنها معلقة في الهواء، وكان ذلك امرا طبيعيا إلى حد بعيد فقد أصبح لدى المهندس البيزنطي القدرة والخبرة القديمة الواسعة والمعرفة لابتكار ما هو ملفت وجديد. ويصف لنا المؤرخ بروكوبيوس (باللاتينية: Procopius) وهو أحد مؤرخى عصر جستنيان انه من شدة أعجاب جستنيان بالمبنى لم يطلق عليه اسم أي من القديسين بل أطلق عليه اسم الحكمة الالهية أو المقدسة «سان صوفيا» ونقل أيضا عن جستنيان إنه قال "يا سليمان الحكيم لقد تفوقت عليك" ويقصد بذلك انه تفوق ببناءه علي النبي سليمان الحكيم الذي كان يسخر الجن لبناء الأبنية العظيمة.
    غير أنه بعد حوالي عشر سنوات فقط من إقامة المبنى تصدع الجزء الشرقى من المبنى نتيجة حدوث هزة ارضية في إسطنبول وسقط جزء كبير من القبة الضخمة فأمر جستنيان بإعادة بنائها مرة أخرى بحيث أصبحت أكثر أرتفاعا من السابقة، وقام بتدعيم الأساسات التي ترسو عليها القبة وهذه هي القبة التي ما زالت قائمة حتى الآن، والتي استطاعت ان تصمد لكافة الأحداث منذ بنائها. وقد استمرت الكنيسة في الاستخدام كمركز للدين المسيحي لفترة طويلة حتى دخول الدين الإسلامي عام 1453 م للقسطنطينية فتمت مصادرتها وتحويلها إلى مسجد على يد السلطان محمد (الفاتح) ابن السلطان عثمان مؤسس الدولة العثمانية الذي أكمل حلم والده وقام بفتح القسطنطينية (أسطنبول حاليا) وأمر بأن يؤذن فيها عندما دخل مدينة القسطنطينية[بحاجة لمصدر] وقام السلطان محمد الفاتح بأداء أول صلاة فيها وهى ركعتين شكر لله على هذا الفتح العظيم ثم أضاف لها المأذن الأربعة حولها[بحاجة لمصدر] والتي تعتبر مأذن إسطوانية الشكل ذات قمة مخروطية والتي اضافت إلى هذا المكان وزادته رونقا وجمالا ولم تؤثر على عمارته البيزنطية وظلت أيا صوفيا مسجداً حتى بداية القرن العشرين حيث قام أتاتورك بتحويل المبنى إلى متحف حتى الآن.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وقد جمعت كنيسة أيا صوفيا العديد من الافكار المعمارية التي كانت موجودة في ذلك الوقت بل هي تعتبر قمة المعمار البيزنطى في مجال البازيليكات. فالكنيسة مستطيلة الشكل على الطراز البازيليكى بالإضافة إلى وجود القبة في المنتصف على جزء مربع ،و يتقدم المبنى أتريوم ضخم أمامي المحاط بالـ Porticus من الثلاثة جوانب ثم الـ Natthex والـ Esonarthex ثم الصالة الرئيسية Nave والصالات الجانبية Aisles، ترسو فوق الصالة الرئيسية القبة الضخمة التي تستند على المبنى مربع سفلى، أو كانه عبارة عن دعامات ضخمة تحمل فوقها عقود كبيرة تحصر بينهما المقرنصات (بالإنكليزية: Pendentives) التي تحمل قاعدة القبة. وتستند القبة من الشرق والغرب على انصاف قباب ضخمة وترسو بدورها على عقود ودعامات سفلية تخفف الضغط على الحوائط, القبة من الداخل مغطاه بطبقة من الرصاص لحمايتها من العوامل الجوية، وكما سبق ان وضحنا تفتح في اسفلها النوافذ للاضاءة. تقع الحلية في الشرق أيضا وهي مضلعة الشكل في حين ان المعمودية في الجنوب.
    ويوجد بالفناء درج يؤدى إلى الطابق العلوى المخصص للسيدات اضيف لهذا المركز الدينى بعد ذلك مجموعة من المبانى الدينية الملحقة به والتي كانت تتصل بطريقة ما بالمبنى الرئيسى، فنجد مجموعة من الكنائس الصغيرة التي تحيط بالمبنى والعديد من الحجرات سواء كانت لرجال الدين أو لخدمة أغراض الصلاة.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وكان الاهتمام موجها نحو تجميل المبنى وزخرفة بدرجة كبيرة من الداخل وقد استغل جستنيان جمع إمكانيات الامبراطورية لزخرفة وتزيين المبنى فجزء كبير من الحوائط مغطى بألواح من الرخام بأنواع والوان متعددة، كما زينت السقوف بنقوش من الفرسكو والفسيفاء وبالرغم أن معظم المناظر قد غطيت في عصر الدولة العثمانية بطبقات من الجبس ورسم فوقه زخارف هندسية والخط العربى إلا كثيرا من هذه الطبقات سقطت وظهرت المناظر القديمة أسفلها.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وفي عام 1450 ميلاديًا، كانت الخلافة العُثمانية في طور مُستمر وازدهار اقتصادي وعسكري وثقافي، مما قوَّم دعائم النفوذ الداخلية والخارجية للسلطنة فاتجه السلطان محمد خان "الفاتح"(رحمه الله) مقتفيًا أثر أسلافه في إنشاء بنية تحتية عمرانية ثقافية والتي بدورها ألهبت مشاعر وعقل الإمبراطور البيزنطي آن ذاك قسطنطين ليُقدّم طلبًا للسلطان الفاتح العظيم في مقر سلطنته بأدِرنه والذي لم يكن قد فتحَ المدينة العظيمة بعد، يطلب فيه منه المعماري الذي صار له شهرة وصيت واسعين في العالم الشرقي والغربي لما عرف عنه من تفوّق هندسي على نجّار، وذلك لترميم كنيسة هاغيا صوفيا خوفًا عليها من الانهيار إثر التصدع الذي أصاب الكثير من جدرانها وأساساتها عبر العصور
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    استجاب السلطان الفاتح للمطلب، وعلى الفور ذهب المعماري العبقري المهندس علي نجّار، أنقذ الكنيسة التي كادت أن تنهار وتصبح خرابًا، بعدما ضرب وأنشأ حولها الكثير من الأعمدة الاستنادية التي تُشبه اليوم في عمليات الترميم المُعاصر الإحلال والتجديد، ثم قام ببناء سلمًا يتكوّن من مئة مدرجٍ، لاحظ هذا الإمبراطور البيزينطي فسأل نجّار عن سرّ بنائه وعظمته وجماله، فأجابه المهندس الفذ هذا سلمٌ يسهل من خلاله الوصول إلى القبّة؛

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    لم تكُن تلك الحقيقة الكاملة، فعندما أتمّ مهتمته وعاد إلى أدِرنه حدّث السُلطان بنيّته الحقيقة في فعل هذا، وقال جملة شهيرة ألهبت مشاعر الفاتح"أنا قمتُ بترميم الكنيسة وقبّتها بل ووضعتُ حجرَ الأساس لمنارتها الجديدة التي سوف تقيمونها وصليتُ عليه حمدًا وشكرًا لله ربّ العالمين، وهذه كانت مُهمتي وتبقى مهمة حضرتكم العالية الفتح"؛

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وتعتبر قبة مسجد آيا صوفيا رائعة الجمال والتطور في ذلك الوقت فقد كانت قبة ضخمة ليس لها مثيل من قبل تبدو كأنها معلقة في الهواء، وكان ذلك أمرًا طبيعيًا إلى حدٍ بعيدٍ فقد أصبح لدى المهندس البيزنطيى القدرة والخبرة القديمة الواسعة والمعرفة لابتكار ما هو ملفت وجديد. ويصف لنا المؤرخ بروكوبيوس Procopius وهو أحد مؤرخى عصر جستنيان أنّهُ من شدة إعجاب جستنيان بالمبنى لم يطلق عليه اسم أي من القديسين بل أطلق عليه اسم الحكمة الإلهية أو المقدسة " ٍSt. Sophia " ونقل أيضا عن جستنيان أنّهُ قال "يا سليمان الحكيم(عليه السلام) لقد تفوقت عليك" ويقصد بذلك أنّهُ تفوق ببناءه علي النبي سليمان الحكيم الذي كان يسخّر الجن لبناء الأبنية العظيمة؛

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    لا إله إلا الله،،،مُحمدٌ رسولُ لله، هكذا بلسانه التُركي الإسلامي الهوية حفظًا للقرآن والأحاديث وكتب التراث الفقهي والحكمة والأدب، نطق السطان مُحمد خان(الفاتح) أولى كلماته بعد فتحه للعاصمة البيزنطية والتي كانت تمثل حجر عثرة أمام كلّ الخلفاء العُثمانيين، نطق الشهادتين داخل الكنيسة الأسطورية آيا صوفيا وفي رحاب فنائها الواسع أسمع بها الأحياء والأحجار لتتحقق نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحديث المُشار إليه أعلى هذا المقال، وكأن السلطان أيضًا بهذا يتوّج مقولة على نجّار الذي كان من أروع معماري الخلافة الإسلامية على الإطلاق، فقد أمرَ على الفور بتحويل كنيسة الحكمة إلى مسجد آيا صوفيا


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ومن الطريف أيضاً والذي لم يوثّق بشيءٍ مادي، تلك الرواية التي يتناقلها الناس عبر السنين الماضية وحتّى الآن، حيث يقولون أن السلطان الفاتح قد علمَ عندما أراد الصلاة بداخل المسجد إثر تحويلة من كنيسة، أنّهُ ليسَ على القبلة المتصلة بمكةَ المُكرمة، فقام بتحريك قبلة المحراب بيديه لتصبح صالحة للمسلمين، ويذكر الآن أن الزائرين عندما يأتون الجامع يضعون أيديهم على آثارٍ موجودة على أحد الأعمدة زعمًا أنها يدُ الفاتحِ التي صوّب بها مكان القبلة.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وانهارت الخلافة العثمانية، بعد تاريخ عريق حافل بالأمجاد الإسلامية، على يد العلماني المخمور أتاتورك، والذي بدوره حوّل المسجد إلى متحفٍ ومزارٍ سياحي عام 1935، ليفقد المسجد الطابع الديني والوهج التاريخي الإسلامي العُثماني نتيجة التحويل العلماني؛

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    العام هو 1450، كانت المدينة لا تزال تسمى "قسطنطين بوليس" ولم تتحول إلى استانبول

    بعد. وكان السلطان محمد خان في "أَدِرنه". وبطلب من الإمبراطور قسطنطين أن يقوم

    السلطان محمد خان بإرسال المعمار علي نجّار إلى استانبول بهدف ترميم كنيسة أيا صوفيا

    مخافة أن يلحق بها الخراب. وبالفعل أقام المهندس علي نجار جدرانا استِنادية وأنقذ

    الكنسية من الانهيار. وداخل أحد هذه الجدران أنشا سُلما يحتوي على مائة مدرج. وعندما

    سأل الإمبراطور عن سبب إنشاء هذه المدارج أجاب المهندس بأن ذلك يسهل الصعود إلى

    القبّة. وعندما رجع إلى أدرنة حدث السلطان بالنية الحقيقية من وراء إنشاء هذا السّلم

    قائلا: "سيدي السلطان، لقد أنقذت أعمدة الكنيسة وقبتها، فالترميم كان من نصيبي أنا، أما

    الفتح فهو من مهام حضرتكم العلية، ولقد وضعت الحجر الأساس للمنارة التي سوف

    تقيمونها، بل وكنت أول من صلّى على هذا الأساس ".







    نعم، هذه هي قصة أول صلاة صليت في جامع أيا صوفيا.

    بعد فتح استانبول كان أول ما فعله محمد الفاتح هو تحويل كنيسة آيا صوفيا إلى جامع.

    وهذه الكنيسة بنيت في العهد البيزنطي من قبل جوستينيان الأول في عام 537 م. وظلت

    كذلك بمدة 916 عاما إلى أن قدم المسلمون الأتراك بقيادة محمد الفاتح وحولوها إلى

    جامع عند فتح استانبول في عام 1453م. ويقول بعض الروايات الطريفة إن اتجاه الكنيسة

    كان على عكس اتجاه القبلة فقام محمد الفاتح بتحويلها باتجاه القبلة محركا إياها بيديه.

    وعندما يدخل الزائر اليوم إلى هذا الجامع يُلاحظ آثار الأيدي على إحدى أعمدته، فالناس

    عندما يأتون يَمسّون المكانَ الذي يُزعم أنّ محمد الفاتح قد أدار منه الكنيسة نحو القبلة،

    فاسود المكان من شدّة اللّمس.



    بيد أنه، وبعد انهيار الخلافة العثمانية وقيام دولة تركيا الحديثة على يد مصطفى كمال

    أتاتورك صدر قرار في عام 1935م بتحويل هذا الجامع إلى متحف، وأصبحت مزارا للسياح

    من شتى أنحاء العالم. وفقد الجامع طابعه الديني الذي استمر عليه لمدة تزيد على أربعة

    قرون. وقد تحركت جهود حثيثة في عهد حكومة نجم الدين أربكان خلال سنة 1997 بإعادة

    الصلاة في هذا الجامع، بيد أن الانقلاب العسكري الذي أطاح به وبحزبه بعد أحداث 28

    شباط وما تلاها بدد هذه الآمال وقبَرها من جَديد. والآن يوجد قسم صغير جدا محاذ للجامع

    من الخلف تؤدى فيه الصلاة في نفرٍ قليل. ويبلغ ارتفاع قبة آيا صوفيا 55 مترا، وقطرها

    30.31 متر، ويقوم هذا البناء على 106 أعمدة. وقد أضيف إلى مبنى الكنيسة الأول أربع

    منارات في أزمنة مختلقة.





    تشاهد هذه العباره على مدخل اياصوفيا

    قال النبي عليه الصلاة والسلام

    "لتفتحن القسطنطنية فلنعم الامير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش"

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    بين الأشجار الكثيفة في المدينة التركية إسطنبول، تطل قبة «آيا صوفيا» شامخة مشرفة على البوسفور ، تناطح مآذنها السحاب، مقارعة المآذن الست المقابلة لها في المسجد الأزرق. تقف جدرانها بلونها القرمزي الباهت المائل للوردي، حاملة بين ثناياها الكثير من القصص والروايات، بداية من لحظة إنشائها ككنيسة، وتهدمها واحتراقها أكثر من مرة، مروراً بالحقبة التي تم فيها تحويلها لمسجد والإضافات التي لحقت بها، وانتهاء بوضعها الحالي كمتحف شاهد على تاريخ المنطقة يستقطب الزوار والسياح من أنحاء العالم على مدار السنة، بعد أن حولها مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك في عام 1935 إلى متحف يضم المئات من الكنوز الإسلامية والمسيحية التي لا تقدر بثمن. تزهو «آيا صوفيا» بمبناها المهيب في مكان بارز على أعلى ربوة مطلة على نقطة التقاء مضيق البوسفور بمضيق القرن الذهبي في القطاع الأوروبي من مدينة اسطنبول التركية. و«آيا صوفيا» التي تعد من أهم متاحف تركيا حالياً تضم بين جدرانها تراثاً عريقاً لحقبات تاريخية مرت، تبدل فيها دور الصرح من كنيسة ظلت لفترة 921 سنة تقوم بمهام الكنيسة الشرقية في العالم القديم وترعى المذهب الأرثوذكسي، ونالت كل الاهتمام والرعاية من مسيحيي الشرق ومناطق شمال شرق أوروبا وهضبة البلقان علاوة على روسيا القيصرية. ومن بعدها تحولت مسجداً لفترة 481 سنة فكانت محط اهتمام المسلمين. واليوم تتعالى النداءات لإعادة المتحف ليكون مسجداً لمسلمي تركيا الذين يشكلون الغالبية العظمى فيها، فعلى الرغم من كثرة الجوامع في تركيا، خصوصا في اسطنبول يتوق المسلمون شغفاً لإعادة الصلاة في جامع «آيا صوفيا» الرمز الهام في تاريخ ـ المدينة وفي إسلامهم ـ لكن المحكمة الإدارية العليا رفضت طلباً تقدمت به اخيراً، إحدى الجمعيات الوقفية الإسلامية تطالب فيه بتحويل المتحف إلى جامع مفتوح للعبادة كما كان لفترة طويلة.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    يحكي "أيا صوفيا" ــ بقبابه ومآذنه العالية ــ قصة أشهر مسجد ومعلم إسلامي في تاريخ الخلافة العثمانية، ومن ورائها دولة الأتراك الحديثة ..

    اشتراه السلطان محمد الفاتح ــ من بين أملاك الروم في مدينة "إسلام بول" ــ من ماله الخاص، وأوقفه مسجداً جامعاً للمسلمين ..

    ومن وقتها والمسجد يعد من أبرز معالـم مدينة الإسلام، وأحد الآثار العظيمة التي بقيت شاهدة على العنفوان العثماني في مواجهة دولة البيزنطيين، في ملحمة "القسطنطينية" التي سجلها التاريخ لواحد من أقوى الحصون الأوروبية ..
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تعود قضية هذا المسجد التاريخي العريق إلى الواجهة من جديد، خاصة في ظل اشتعال جذوة الصحوة الإسلامية المباركة، والتي أخذت تطوف أرجاء الأرض تحي الإسلام في نفوس أبنائه من جديد.. ومن ثم، شرع الأتراك يطالبون ــ من وقت لآخر ــ برفع هذا الحظر الذي فرضه العلمانيون على بيوت الله، وإعادة الأمور على ما كنت عليه قبل عام 1934م.

    فقد طالب حزب "الرفاه" الإسلامي عام 1995م بفتح المسجد للصلاة. وكان الزعيم الإسلامي ورئيس الحكومة التركية الأسبق نجم الدين أربكان، قد تعرض للمحاكمات العديدة من وراء دعوته ومطالبته بفتح الجامع أمام المسلمين الأتراك.
    وكانت المحكمة الإدارية بأنقرة رفضت يوم 24 يونيو 2005م، السماح بإعادة الصلاة في " آيا صوفيا" بعد دعوى تقدمت بها جمعية "الحفاظ على الآثار التاريخية والبيئة"، وأيدت المحكمة استمرار قرار حكومة أتاتورك والإبقاء على الجامع كمتحف سياحي ، معتبرة أن القواعد الواردة (إسقاط القرار الإداري نهائيا بعد مرور 70 سنة حتى لو كان محصنا بقرار قضائي) في قانون المحاكمات الإدارية لا محل لها في هذه الدعوى.

    وكان مسجد "آياصوفيا" ومازال محلاً للجدال والنقاش الدائم، على جميع الأصعدة، داخل تركيا وخارجها، وما من حدث كبير أو صغير بشأنه إلا وتتحول له أبصار المسلمين، وأيديهم على قلوبهم، خوفاً على ما قد ينال من هوية هذا الجامع الشامخ فوق التاريخ. وكان شاعر النيل حافظ إبراهيم ــ رحمه الله ــ ممن عبر عن خوفه الشديد على مصير "أيا صوفيا" وذلك بعد سقوط الخلافة الإسلامية, فكتب قصيدة مؤثرة تنضح بالعاطفة الصادقة, والغيرة المخلصة على هذا المعلم الإسلامي. والقصيدة بعنوان "أيـا صوفـيـا"


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    واختم كلامى بقصدية لشاعر النيل حافظ ابراهيم يبدى خوفة على مصير مسجد ايا صوفيا العريق
    فيقول فى قصديتة التى سماها آيا صوفيا

    أيا صوفيا حان التفـرق فاذكـري

    عهود كرام فيك صلَّـوا وسلمـوا
    إذا عُدتِ يومـا للصليـب وأهلـه

    وحلّى نواحيـك المسيـح ومريـم
    ودُقّـت نواقيـسً وقـام مـزمـر




    من الـروم فـي محرابـه يترنّـم
    فلا تنكـري عهـد المـآذن إنـه

    على الله من عهد النواقيس أكـرم
    تباركت بيت القدس جذلان آمـن

    ولا يأمن البيت العتيـق المحـرّم
    أيرضيك أن تغشى سنابك خيلهـم

    حماك وأن يُمنى الحطيمُ وزمـزمُ؟
    وكيف يـذل المسلمـون وبينهـم

    كتابك يُتلـى كـلَ يـومٍ ويُكـرمُ
    نبيُّـك محـزونً وبيتـك مطـرقً

    حياء , وأنصـار الحقيقـة نُـوّمُ
    عصينا وخالفنـا فعاقبـت عـادلا

    وحكّمت فينا اليوم من ليس يرحم




    نسألكم الدعاء

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    عدل سابقا من قبل sadekalnour في الأحد سبتمبر 30, 2012 6:32 pm عدل 1 مرات
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    مسجد الرحمن الرحيم ... القاهرة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد سبتمبر 30, 2012 3:00 pm

    مسجد الرحمن الرحيم أسسة المغفور لة بأذن اللة الحاج محمود العربى صاحب شركة توشيبا العربى بالقاهرة


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    على طريق صلاح سالم بالقاهرة
    ويقع على مساحة 4200 متر مُربع
    هذا المُجمع أقامته مجموعة شركات ومصانع العربى كواحد من أكبر وأضخم المساجد والمُجمعات الإسلامية فى مصر ويتكون المُجمع من:
    1_ مسجد الرحمن الرحيم
    2_ مكتبة الراوى
    3_ قاعات ودور مُناسبات
    أ. قاعة الروضة وتسع من 700 إلى 1000 مقعد
    ب. قاعة الصفا وتسع من 450 إلى 650 مقعد
    ج. قاعة المروة وتسع من 250 إلى 350 مقعد
    4_ مركز الأمل الطبى ويشتمل على 10 عيادات مُتخصصة

    لإستقبال المرضى ويقع على مساحة 325 متر مربع
    5_ مصلى للسيدات
    6_ فرع لجمعية العربى لتنمية المُجتمع

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ويتمتع المُجمع بالكامل بتكييف مركزى بالإضافة إلى الطراز المعمارى الفريد الذى رُوعى فى كل ركن من أركانه النواحى الجمالية التى تتمثل فى الزخارف الإسلامية التى تتميز بها القاهرة مدينة الألف مئذنة.
    تصميم المسجد يتميز بأن زخارفه تتنوع بين العهود المملوكية والأندلسية والفاطمية حيث تتناغم أجزاؤه بين الطرازات المُختلفة حتى أصبح المسجد كأنه متحف لمن أراد البح والدراسة.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نلتقى بأذن الله فى بيت آخر من بيوت الله

    أسألكم الدعاء
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    مسجد الغمامة (( - المـصـلـى - ))

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد سبتمبر 30, 2012 6:52 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    مسجد الغمامة ( المصلى )

    هو في الموقع الذي صلى به رسولنل الكريم صلى الله عليه وسلم صلاة العيد في المدينة المنورة يقع مسجد الغمامة في الجهة الغربية الجنوبية للمسجد النبوي الشريف على بعد 500م من باب السلام،
    وكان هذا المكان آخر المواضع التي صلى بها الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة العيد (631 م )،
    وسمي بالغمامة لما يقال من أن غمامة حجبت الشمس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند صلاته.
    بني المسجد في ولاية عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه على المدينة أي ما بين عام 86 هـ - 93 هـ ، ثم جدده السلطان حسن بن محمد بن قلاون الصالحي قبل عام 761هـ، ثم أجريت له إصلاحات في عهد السلطان إينال عام 861هـ، قام بعدها السلطان عبد المجيد الأول بتجديده تجديداً كاملاً ظل إلى عصرنا الحالي عدا بعض الإصلاحات في عهد السلطان عبد الحميد وبعض الإصلاحات في العهد السعودي.
    والمسجد مستطيل الشكل، يتكون من جزءين المدخل، وصالة الصلاة،

    أما المدخل فهو مستطيل طوله 26م، وعرضه 4 أمتار، سقف بخمس قباب كروية، محمولة على عقود مدببة
    أعلاها القبة الوسطى التي تنتصب فوق مدخل المسجد الخارجي، وهذه القباب أقل ارتفاعاً من القباب الست التي تشكل سقف الصالة.
    ينفتح المدخل من الجهة الشمالية على الشارع عن طريق عقود مدببة.
    وأما صالة الصلاة فيبلغ طولها ثلاثون متراً، وعرضها خمسة عشر متراً، وقسمت إلى رواقين، وسقفت بست قباب في صفين متوازيين أكبرها قبة المحراب، وفي جدار الصالة الشرقي نافذتان مستطيلتان تعلو كل واحدة نافذتان صغيرتان فوقهما نافذة ثالثة مستديرة، ومثل ذلك في جدار الصالة الغربي.
    ويتوسط المحراب جدار الصالة الجنوبي، وعن يمين المحراب منبر رخامي له 9 درجات تعلوه قبة مخروطية الشكل، وبابه من الخشب المزخرف عليه كتابات عثمانية
    وأما المئذنة فهي في الركن الشمالي الغربي، جسمها السفلي مربع بارتفاع حائط المسجد، ثم يتحول إلى مثمن، وينتهي بشرفة لها درابزين من الخشب، ويعلوها جسم أسطواني به باب للخروج إلى الشرفة المذكورة، وتنتهي المئذنة بقبة منخفضة مشكلة بهيئة فصوص، يعلوها فانوس، ويتوجها هلال. كسي المسجد من الخارج بالأحجار البازلتية السوداء، وطليت القباب فوقه بالنورة (البياض). ومن الداخل طليت الجدران وتجاويف القباب بالنورة (البياض)، وظللت الأكتاف والعقود باللون الأسود مما أعطى المسجد منظراً جميلاً بتناسق اللونين, , وحاليا لا تقام فيه الصلاة ويعتبر من المساجد الاثرية والتاريخية بالمدينة المنورة.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وجاء في منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري مانصه :

    يحدثنا ابن عمر رضي الله عنهما: " أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج يوم العيد " أي كان إذا خرج في العيدين لأداء صلاة العيد في المصلى وهو في موضع المناخة ومسجد الغمامة (1) " أمر بالحربة فتوضع بين يديه " أي أمر أن توضع الحربة أمامه أثناء الصلاة لتكون سترة له، والمصلى كما قال ابن ماجة: كان فضاء وليس فيه شيء يستره " والناس وراءه " وليست أمامهم سترة وإنما كانوا يستترون بسترته - صلى الله عليه وسلم - " وكان يفعل ذلك في السفر " أي وكان يضع أمامه السترة في السفر كما يضعها في الحضر " فمن ثم اتخذهما الأمراء " ومعناه فمن تلك الجهة اتخذ الأمراء الحربة يخرج بها بين أيديهم في العيد ونحوه كما أفاده في " عون المعبود "

    ----------------------------------------------

    وجاء في كتاب شرح بلوغ المرام في باب مكان صلاة العيد والأفضل فيه ، مانصه

    وحديث أم عطية الذي بيْن أيدينا فيه أن الخروج كان إلى المصلى،
    وقد جاء في فتح الباري عن زيد بن ثابت أنه سئل -وكذلك رواية ابن عباس - أتعرف العلم الذي كان في المصلى؟ قال: نعم، عند دار فلان بن الصرد، والآن مسجد الغمامة يقال له -أيضاً- مسجد المصلى، فمصلى العيد كان هناك.
    فكان صلى الله عليه وسلم يخرج بالناس إلى ذلك المكان لسعته، ويصلي العيد هناك، ووردت كلمة العَلَم لكون أمية بن الصلت كان قد وضع منبراً، أو وضع علماً هناك؛ لأن بيته كان قريباً منه.
    فوضع العلم لمكان مصلى رسول الله فيه حفظاً للأثر، قالوا: لم يكن هناك منبر؛ لأن المنبر ما بني أو صنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا وضع في المسجد النبوي منبر إلا في السنة الثامنة من الهجرة، وقبل ذلك كان يخطب متكئاً على الجذع.
    قال بعضهم ما بين باب المسجد إلى موضع منبر رسول الله من مصلى العيد ألف ذراع.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ونلتقى بأذن الله فى خير مع مسجد من مساجد أمتنا ألأبية

    أسألكم الدعاء
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    مسجد الرفاعى بالقاهرة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد مارس 24, 2013 10:59 pm

    نتابع معكم اشهر واكبر المساجد فى عالمنا ألأسلامى


    اليوم نحن فى زيارة الى قاهرة المعز فى مسجد الرفاعى[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    مسجد الرفاعي أحد مساجد القاهرة الأثريّة، شيد عام 1329 هجرية الموافق لعام 1911 ميلادية.
    سمي بذلك الاسم نسبة إلى (أحمد عزالدين الصياد الرفاعي) أحد أحفاد الإمام أحمد الرفاعي الذي ولد بالعراق وسافر لمصر وتزوج فيها من فتاة من سلالة الملك الأفضل ابن صلاح الدين الايوبي فأعقب منه السيد علي ابي الشباك. ويتميز المسجد التفاصيل الدقيقة في الزخارف على الحوائط الخارجية والعمدان العملاقة عند البوابة الخارجية. وكانت والدة الخديوي إسماعيل هي أكثر من أراد بناء هذا المسجد. وقد استمر بناء هذا المسجد 40 عام. و يحتوي مسجد الرفاعي على العديد من مقابر أكثر أفراد الأسر الحاكمة في مصر لهذا أصرت خوشيار هانم والدة الخيديوي إسماعيل على بنائه وكلفت أكبر مهندسي مصر (في وقته) حسين فهمي باشا بتصميمه. ويوجد بداخل المسجد قبر الملك فاروق الأول، والخديوي إسماعيل ووالدته وقبر شاه إيران رضا بهلوي و محمد رضا بهلوي .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    و قد بني على الطراز المملوكي الذي كان سائدا في القرنين ال 19 وال 20.و قد كان يشبة المباني في أوروبا في ذلك الوقت. وقد تم استيراد مواد البناء المستخدمة من أوروبا. و قد كان بنائه مستمرا بشكل جيد حتي وفاة المهندس حسين فهمي وبعده خوشيار هانم والتي أوصت بأن يتم دفنها فيهو بعدها توفي ابنها الخيديوي إسماعيل وتم دفنه بجانبها وكل هذا أدى إلى توقف عملية البناء 25 سنة. و خلال حكم عباس حلمي الثاني أمر ماكس هرتز باشا ومساعده الإيطالي كارلو فيرجيليو سيلفايني باكمال بنائه. والذين قاما بإكماله بدون خرائط المهندس الأصلي. و قد تم الانتهاء من بنائه في عام 1911 وفتح لصلاة الجمعة في 1912.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    مسجد الرفاعى 1329 هجرية الموافق 1911م. يقع هذا المسجد فى مواجهة مسجد السلطان حسن على يسار الطالع إلى القلعة، فى مكان كانت تشغل جزءا منه زاوية الرفاعى، وفى سنة 1286 هجرية الموافق 1869م أمرت المغفور لها الأميرة خوشيار والدة الخديوى إسماعيل بهدم هذه الزاوية والأبنية المجاورة لها بعد أن اشترتها لإقامة مسجد كبير مكانها يلحق به مدفن لها ولسلالتها وضريحان للشيخ على أبى شباك الرفاعى والشيخ عبد الله الأنصارى ممن كانوا مدفونين بالزاوية المذكورة.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    فقام حسين باشا فهمى المعمار وكيل ديوان الأوقاف فى ذلك الوقت بوضع تصميم المسجد، وأشرف على التنفيذ خليل أغا، واستمر العمل حتى ارتفع البناء نحو مترين عن سطح الأرض ثم أوقفت عندما رؤى إدخال بعض تعديلات على التصميم.

    وفى سنة 1885م توفيت الأميرة خوشيار ودفنت فى ضريحها الواقع بالجزء البحرى للمسجد، وعندما توفى الخديوى إسماعيل دفن مع والدته.

    وفى سنة 1905 عهد المغفور له الخديو عباس الثانى إلى هرتس باشا باشمهندس لجنة حفظ الآثار العربية وقتئذ بتكملة المسجد فاتبع تصميم حسين باشا المعمار على قدر المستطاع وأبقى على فكرته الأصلية وهى إنشاء بناء ضخم يتناسب مع ضخامة مسجد السلطان حسن، أما أعمال الزخرفة فقام بتصميمها هرتس باشا واستمر العمل فيه إلى أن تم فى آخر سنة 1911م.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ووجهات المسجد شاهقة مرتفعة تحليها صفف عقودها محمولة على أعمدة وتتوجها شرفات مورقة وبهذه الصفف من أسفل شبابيك من النحاس الجميل التصميم تعلوها شبابيك من الجص المفرغ.

    وقد روعى فى تصميم الوجهات التماثل التام على عكس المساجد المملوكية التى كان أغلبها يبنى بدون أن يقيم مهندسوها وزنا للتماثل بين أجزاء وجهاتها. ولهذا المسجد ثلاثة مداخل أحدها الواقع فى منتصف الوجهة الغربية - الباب الملكى- وهو مدخل مرتفع تكتنفه أعمدة وتغطية قبة ذات مقرنصات جميلة ويكسو جوانبه وأعتابه رخام مختلف الألوان.

    والمدخلان الآخران يقعان فى الوجهة القبلية ويكتنفها برجان أقيم عليهما مئذنتان بنيتا على طراز المآذن المملوكية. وقد بنى هذا المسجد على رقعة مستطيلة من الأرض خصص الجزء الأوسط منها تقريبا للصلاة وخصص باقى المساحة للمداخل والمدافن وملحقاتها.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    والقسم المخصص للصلاة عبارة عن مربع تغطيه قبة ذات مقرنصات جميلة محمولة على أربعة عقود مرتكزة على أربعة أكتاف بأركان كل منها أربعة أعمدة رخامية تيجانها منقوشة ومذهبة، ويحيط بهذه القبة ويغطى باقى مسطح المسجد أسقف خشبية حليت بنقوش مذهبة جميلة كما حليت بواطن العقود بزخارف منوعة.

    وكسيت الحوائط والأكتاف بالألبستر والرخام المختلف الألوان المحلى بزخارف عربية بديعة، وبوسط الجدار الشرقى محراب كبير كسى بالرخام الملون الدقيق، وإلى جانبه منبر خشبى دقيق الصنع طعمت حشواته بالسن والأبنوس، ونقشت مقرنصات بابه وخوذته بالنقوش المذهبة. ويضاء المسجد بالثريات المصنوعة من النحاس المفرغ بزخارف جميلة وبالمشكاوات الزجاجية المشغولة بالمينا والتى صنعت خصيصا له.

    وعلى العموم فهذا المسجد من الداخل يعتبر من أغنى المساجد زخرفة ونقشا فقد عنى مهندسه بتجميله وزخرفته عناية فائقة بحيث أصبح بالصورة التى نشاهدها الآن.

    ومدفون به عدا الشيخين الآنفى الذكر، المغفور لها الأميرة خوشيار مؤسسة المسجد والمغفور لهم الخديو إسماعيل والسلطان حسين كامل والملك فؤاد وغيرهم من أزواج الخديو إسماعيل وأولاده.

    ويعلو المقابر مجموعة رائعة من التراكيب الرخامية الجميلة التى صنعت من أفخر أنواع الرخام، وبلغت فيها دقة الصناعات شأوا رفيعا.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    يعتبر مسجد الرفاعي الآن مقصدا للسياح بمختلف اجناسهم لزيارته، ويتوافد أيضا السياح لزيارة قبر شاه إيران محمد رضا بهلوي وغيره. ويمارس بعض الناس هناك الطريقة الرفاعية وقراءة القرآن وزيارة قبر الرفاعي بين أوقات الصلاة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    رد: 3 .. من اكبر مساجد العالم ألأسلامى ..

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد مارس 24, 2013 11:02 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    جامع الرفاعى.. مقام الأولياء ومسجد «العائلة المالكة»

    فى موسوعتها المهمة «مساجد مصر»، نعرف من الدكتورة سعاد ماهر، أن الاسم الأصلى لجامع الرفاعى، هو «مسجد الذخيرة»، أما سيرة الرفاعى نفسه، وفق ما ورد فى الموسوعة، فتقول إنه الإمام أحمد الرفاعى بن صالح أحمد محيى الدين بن العباس. ولد يتيما فى جزيرة أم عبيدة، قرب واصل بالعراق، ٥١٢ هجرية. توفى أبوه وهو جنين ببطن أمه، فكفله خاله، الشيخ منصور البطائحى.

    ينسب الرفاعى إلى جده السابع، رفاعة، الذى هاجر إلى المغرب هربا من اضطهاد العباسيين للعلويين، فهو علوى. استقر رفاعة فى أشبيلية بالأندلس، حيث تزوج وأنجب عددا كبيرا من الأولاد. سافر حفيده، يحيى، إلى الحجاز لتأدية فريضة الحج، وبعد إقامة قصيرة فى مكة، رحل إلى البصرة، حيث استقر به المقام، وأنجب ولديه الحسن وأحمد. تلقى أحمد علومه الدينية وحفظ القرآن، وهو لايزال حدثا صغيرا، وبدأ يتردد على حلقات العلم ليتلقى العلم على يد كبار العلماء، وهو فى السابعة من عمره. على رأس هؤلاء العلماء خاله، الشيخ منصور البطائحى، وعلى الواسطى، والإمام الخرنوبى.

    على أن تردد الرفاعى على أئمة الصوفية وفقهائها لم يشغله عن كسب قوته من كده، حتى إنه زاول كل الحرف تقريبا، فجمع بين العلم والعمل. عمل حطابا وسقاء، وكان يشترط على مريديه وتلاميذه أن يعملوا مثلما يتعلموا. ويحذرهم: لن ينضم لصفوفنا عاطل.

    فى الخامسة والعشرين من عمره توفى أستاذه وخاله البطائحى، بعد أن ولاه خلافة الطريقة. أخذ يلقى دروسه فى المسجد الكبير بالبصرة، وكان شعاره الأثير: «طريقى دين بلا بدعة.. وهمة بلا كسل.. وعمل بلا رياء.. وقلب بلا شغل.. ونفس بلا شهوة».

    عن كرامات الرفاعية، كإخضاع الثعابين واختراق جسد الإنسان بمواد صلبة، دون إراقة دم، يصفها ابن خلكان بأنها «من ابتداع أتباعه ومريديه»، لكن من يزور مولده بالقاهرة سيجد نماذج منها مازالت تمارس، ويقول فريد وجدى: «ما يروى عن أتباع الرفاعى، من أكل النار والجلوس عليها، وغير ذلك، فذلك صحيح، ويمكن تحقيقه إذا ما دخل الإنسان فى حالة غير اعتيادية، سواء كانت بالذكر أو التنويم المغناطيسى».

    ترك الرفاعى الكثير من الأوراد والكتب، فى مختلف العلوم الدينية، التوحيد والتفسير والحديث والتصوف والفقه، مثل «البهجة وشرح التنبيه فى الفقه الشافعى». توفى الرفاعى فى قرية أم عبيدة، سنة ٥٧٢ هجرية، ودفن فى ضريحه هناك.

    أما رفاعى مصر فهو أحد أحفاده، يسمى على أبوالشباك. جاء والده إلى مصر فى ٦٨٣ هجرية، وتزوج حفيدة الملك الأفضل، أحد أمراء المماليك، فى عهد السلطان المنصور سيف الدين قلاوون، فأنجب منها ولده على. ورحل أحمد الصياد، حفيد الإمام الرفاعى الأكبر، عن مصر قبل أن يولد ابنه على، الذى بقى فى كنف أمه وأخوالها فى مصر، واتخذ طريقة جده الصوفية، وأخذ يدعو لها، وجعل من سكن أسرته وعائلته، فى سوق السلاح، مقرا للطريقة الرفاعية.

    على أن على أبوالشباك، الرفاعى الصغير، لم يكن أول من أدخل طريقة جده لمصر، فقد سبقه الشيخ أبوالفتح الواسطى، الذى جاء إلى مصر من العراق فى أوائل القرن السابع الهجرى، وأقام فى الإسكندرية.

    مسجد الرفاعى الحالى، كان يشغل جزءا من أرض مسجد قديم، يرجع إلى العصر الفاطمى، عرف بمسجد الذخيرة، وذكره المقريزى: «يقع مسجد الذخيرة تحت قلعة الجبل بأول الرميلة، تجاه مدرسة السلطان حسن بن محمد بن قلاوون، وقد أنشأه ذخيرة الملك جعفر، متولى الشرطة والحسبة، سنة ٥١٦. وجاء فى الخطط التوفيقية لعلى مبارك: «أن زاوية كانت تعرف باسم الزاوية البيضاء، أو الزاوية الرفاعية، كانت تشغل جزءا من مسجد الرفاعى، وكان بها عدة أضرحة، منها ضريح سيدى على أبوالشباك، وسيدى يحيى الأنصارى، والسيد حسين الشيخونى، شيخ سجادة الرفاعية. وكان حفيد الإمام الرفاعى، يأتى لزيارته خلق كثير، خصوصا من المصابين بأمراض عصبية».

    اشترت السيدة خوشيار هانم، والدة الخديو إسماعيل، سنة ١٢٨٦هـ، أرض مسجد الذخيرة، والأماكن المحيطة بزاوية الرفاعى، من الجهات الأربع، منها: حوش بردق أو حوش الحدادين، وحمام كان بجوار الزاوية، وأمرت ببناء ضريح لسيدى على أبو الشباك وسيدى يحيى الأنصارى، ومدافن لها ولمن يموت من ذريتها، على أن يظل المسجد مسمى «جامع الرفاعى».

    يتكون المسجد من مربع مساحته ١٧٦٧ مترا مربعا، به صفان من الدعائم، بأركانها الأربعة أعمدة ملتصقة، وتقسم الدعائم المسجد إلى ثلاثة أروقة، وأقيم على عقود الرواق الأوسط، وفى وسط المسجد رقبة، بها نوافذ تعلوها قبة كبيرة، وفى وسط الجدار الشرقى محراب كبير، يكتنه من جانبيه عمودان من الرخام، أحدهما أبيض والثانى أخضر داكن، وحلى باطن المحراب بفسيفساء من الرخام الدقيق، والصدف، ويعلوه شريط من الكتابة بالخط الثلث لآية: «قد نرى تقلب وجهك فى السماء فلنولينك قبلة ترضاها». وجزء من الرخام المستخدم فى المسجد مستورد من تركيا وإيطاليا وبلجيكا، والجزء الأكبر منه مقطوع من محاجر بنى سويف، وبالمسجد منبر وكرسى للمصحف وكلاهما مصنوع من خشب الساج الهندى وللمسجد ثلاثة أبواب رئيسية.

    بناء المسجد استغرق ٤٣ عاما، من ١٢٦٨ هجرية حتى ١٣٢٩ هجرية، والسبب فى ذلك يعود إلى وفاة خوشيار هانم، فتوقف العمل فى بنائه، حتى استأنفه ورثتها. والمسجد به مقابر أكثر أفراد الأسر العلوية، لهذا كلفت خوشيار أكبر مهندسى مصر، وقتها، حسين فهمى باشا بتصميمه. ويوجد بداخل المسجد قبر الملك فاروق الأول، والخديو إسماعيل، ووالدته وقبر شاه إيران رضا بهلوى، ومحمد رضا بهلوى.

    ------------------------------------------------

    بحق ربى أسألكم من صالح دعائكم
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    المسجد العائم .. أو مسجد الرحمة .. أو مسجد فاطمة الزهراء

    مُساهمة من طرف sadekalnour في السبت أكتوبر 26, 2013 7:10 am

    المسجد العائم ..

    أوقل مسجد الرحمة ..

    أو قل مسجد فاطمة الزهراء

    كل هذة مسميات لمسجد واحد

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] alt="" />


    يسمى بأسماء عديدة منها مسجد الرحمة، وفاطمة الزهراء، والمسجد العائم، لأنه بني على طرف شاطئ كورنيش جدة، ولكن التسمية الرسمية والمشهورة مسجد الرحمة، بينما يسميه العامة مسجد فاطمة الزهراء. وأطلق عليه اسم المسجد العائم كون مياه البحر الأحمر تحيط به من كل جهة عند المد وارتفاع منسوب المياه فيعطي الانطباع بأن المسجد عائم.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] alt="" />

    ويطلق عليه رسمياً اسم مسجد الرحمة بينما يسميه العامة مسجد فاطمة الزهراء.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وهذا المسجد من أكثر مساجد جدة زيارة وبالأخص من مسلمي شرق آسيا المعتمرين والحجاج.المسجد هو مزيج رائع للعمارة الحديثة والقديمة والفن الإسلامي، بني بأحدث التقنيات والمعدات وبأنظمة صوت وإضاءة متطورة.يستقطب المسجد الذي شيد على ساحل البحر الأحمر عددا كبيراً من الزوار والسياح لأداء الصلاة والاستمتاع بمنظره الخارجي والداخلي .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] alt="" />

    إذ ينفرد هذا الأخير بتصاميم وديكورات داخلية مميزة.يستوعب المسجد عددا كبيرا من المصلين وخصصت أماكن للوضوء ودورات المياه وقاعات مريحة للعبادة مجهزة بشكل رائع.يفضل الزوار والسياح زيارة المسجد وقت الفجر أو عند غروب الشمس، إذ يزين المسجد بأضوائه المتلألئة ثاني أكبر مدينة في المملكة السعودية وتمنح إطلالته المباشرة على البحر الأحمر جواً لطيفا يبعث على الاسترخاء والهدوء.«المسجد العائم في جدة» يغري زواره وقت الغروب.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    يستقبل المسجد عددا كبيراً من الزوار والسياح لأداء الصلاة والاستمتاع بمنظره الخارجي والداخلي، وهو من أكثر المساجد زيارة فى جدة، خصوصا من مسلمي شرق آسيا المعتمرين والحجاج، فالسياح يفضلون زيارة المسجد وقت الفجر وعند غروب الشمس، إذ يزين المسجد بأضوائه المتلألئة مدينة جدة ثانية أكبر مدن المملكة العربية السعودية، وتمنح إطلالته المباشرة على البحر الأحمر جواً لطيفاً يبعث على الاسترخاء والهدوء، إذ ينفرد بتصاميم وديكورات داخلية مميزة.

    ويعتبر أول مسجد في العالم بني على سطح البحر حيث قام ببنائه رجل الأعمال المعروف صالح كامل.. والمسجد يستقبل الحجاج والمعتمرين لزيارته لأنه يعتبر من أهم المعالم في جدة، ووصل عدد زواره في عام 2009 إلى 20.000 زائر من الحجاج والمعتمرين من جميع الجنسيات.

    وإن بعض المخالفين لنظام الإقامة قاموا باستغلال الحجاج والمعتمرين، فقررت الدولة أن يكون المسجد مفتوحاً لفترة الصلاة فقط ثم يغلق أبوابه.. حيث كان في السابق يترك مفتوحا على مدى الساعة، لرؤية البحر.

    وحذر متطوع في توعية الحجاج يجيد اللغة الإندونيسية من تحوُّل مسجد الرحمة في كورنيش جدة إلى مزار ديني، خاصة لبعض حجاج إندونيسيا، لافتا إلى أن كثيراً من حجاج الخارج للأسف يعدون هذا المسجد من موجبات الحج والعمرة، وحرصهم على زيارة المسجد الذي يعتبر معروفا في بلادهم كمزار رئيسي للحجاج والمعتمرين.. وهناك من يحرص على رمي جنيهات في البحر كتذكار وكشاهد على زيارته الأراضي المقدسة.. ومسؤولو الحملات يعرفون أن سبب الزيارة للمسجد هو قضاء وقت استراحة، وأنها لا تحمل أي اعتقاد ديني، ولكن هذا مخالف لواقع حجاج الحملات واعتقادهم. ومعلوم أن مسجد الرحمة المعروف بالمسجد العائم في كورنيش جدة هو المحطة الأخيرة لحجاج شرقي آسيا وبعض الجاليات العربية، حيث تتوجه الحملات إلى المسجد قبيل استعدادها للسفر.. وتعد تلك المنطقة التي لا تتجاوز 3000 متر المنطقة الوحيدة على كورنيش جدة التي تتوافر فيها الخدمات والمرافق الصحية والمسجد ومساحة لالتقاط الصور والتنزه على الكورنيش، كما أصبحت تلك المنطقة نقطة التجمع الأخيرة للجاليات العربية مع ذويهم ومعارفهم المقيمين في المملكة لقضاء بعض الأوقات معهم وتوديعهم.

    حيث اتخذتها بعض الجاليات كالجالية الإندونيسية محطة انتظار رئيسية وضمن خطة العمل، تتوافد الجاليات على تلك المنطقة على مدار العام ولكن تزداد في فترة الحج، ولم تعد مختصرة على الجاليات الإندونيسية بل توجهت بعض الجاليات العربية، حيث تبدأ الوفود منذ اليوم الثالث عشر في القدوم إلى المسجد بمجموعات كبيرة تميزها الشعارات التي تخص كل حملة ويستمر القدوم على مدار اليوم، حيث تتحول تلك المنطقة إلى سوق شعبية.. متميزة بالمأكولات الشعبية، ويحرص عدد من المصورين على الوجود في تلك المنطقة لأخذ صور تذكارية للحجاج في المسجد والبحر. وأوضح أحد المسؤولين عن تلك الحملات سبب التوافد الكبير للجاليات في تلك المنطقة تحديدا بأنها تعتبر المنطقة الوحيدة على البحر التي يوجد فيها مسجد كبير ومرافق خدمية ''دورات المياه'' رغم صغرها وقلة عددها إلا أنها تعتبر المنطقة الوحيدة على كورنيش جدة التي تمتلك المرافق الخدمية للحجاج.

    وقال: ''أعمل في تنظيم حملات الجالية الإندونيسية منذ سبع سنوات، فهذه المنطقة هي الوحيدة المناسبة لزيارة الحجاج الكورنيش والتنزه عنده قبل التوجه للمطار.. وقد عمدنا قبل عامين التوجه إلى منطقة أخرى ولكن لعدم وفرة المرافق الصحية الجيدة عدنا إلى المسجد العائم هذا المسمى المعروف لدى الجاليات الإندونيسية.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    المسجد كان اسمه مسجد فاطمة نسبة إلى والدة رجل الاعمال المعروف الشيخ صالح كامل وليست فاطمة الزهراء رضي الله عنها كما شاع بين الناس

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    لا تنسونى من صالح دعائكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 10:46 am