آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» قبائل فارس بقلم محمود درديرى
الخميس أغسطس 28, 2014 2:04 am من طرف محمد السيد

» رحيل رمضان ودوام العبادة
الأحد يوليو 27, 2014 6:00 pm من طرف sadekalnour

» رمضان ودعنا وترك لنا الكنوز
الأحد يوليو 27, 2014 5:58 pm من طرف sadekalnour

» رمضان رفقاً بنا .. لما تركتنا
الأحد يوليو 27, 2014 1:20 pm من طرف sadekalnour

» لبرنامج العملي لأيام العشر لحظة بلحظة
الأربعاء يوليو 23, 2014 1:30 pm من طرف sadekalnour

» رمضان مهلاً قد قاربت على الرحيل !!!
السبت يوليو 19, 2014 2:58 pm من طرف sadekalnour

» رمـضــان ومرارة الرحيل !!!!!!!!!!!!!
الجمعة يوليو 18, 2014 5:03 pm من طرف sadekalnour

» فــــــــي رمضان لمــــاذا يبكون.. "ولا أبكــــــــــــي"؟؟
الإثنين يوليو 14, 2014 1:07 pm من طرف sadekalnour

» حال الغرباء مع الصيام
السبت يوليو 12, 2014 2:16 pm من طرف sadekalnour

» انتصارات رمضان
الأحد يوليو 06, 2014 1:41 pm من طرف sadekalnour

زفاف الاستاذ/محمد عبد الغنى على الانسه/سلسبيل صادق عبد الخالق النور..

الإثنين سبتمبر 02, 2013 11:27 pm من طرف محمد ع موجود



زفاف الاستاذ/محمد عبد الغنى على الانسه/سلسبيل صادق عبد الخالق النور..

الإثنين سبتمبر 02, 2013 11:12 pm من طرف محمد ع موجود




تم بحمد الله زفاف الاستاذ/محمد عبد الغنى على الانسه/سلسبيل صادق عبد الخالق النور..
فى حفل حضره الاهل والاحبه.
تمنيات اسره المنتدى بحياه زوجيه هانئه...مبرووووووووووك.

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 3:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 1:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8277 مساهمة في هذا المنتدى في 2823 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 205 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو محمد السيد فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

    رمضان فى الوطن العربى.. عبادة وعادة

    شاطر

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى الوطن العربى.. عبادة وعادة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أغسطس 03, 2012 6:38 pm

    رمضان فى الوطن العربى .. عبادة وعادة ..

    كعادة تجوالنا للتعرف أكثر على وطنا العربى الجميل وكى نكون بالقرب من بعضنا البعض نتعرف على عادتنا وطباعنا عسى الله أن يجمعنا يوما فى وطن واحد يضمنا كلنا
    ولأن العبادة واحدة فى كل بلاد العرب والمسلمين ممكن أن يكون حديثنا عن العادات أكثر

    ونبداء بأم الدنيا مصر ..


    أن لم تقضى رمضان فى مصر فقد نقصك الكثير...

    فى مصر رمضان هو الطاعة والعبادة والتللذ بالعبادة وألأستمتاع بالروحانيات الخلابة التى تشعرك بأحساس العبودية لله عز وجل

    المساجد تتلألأ بنور الله والمصلين تجول قلوبهم حباً فى الله عز وجل وشوقاً لرسول الله صلى الله علية وسلم

    والمنازل تجمع شمل ألأسر حول مائدة التقرب لله بزيارة ألأرحام

    تعالوا نتعرف على رمضان فى مصر

    فانوس رمضان

    استخدم الفانوس في صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب. أما كلمة الفانوس فهي إغريقية تشير إلى إحدى وسائل الإضاءة، وفي بعض اللغات السامية يقال للفانوس فيها 'فناس'،ويذكر الفيروز أبادي مؤلف القاموس المحيط، أن المعني الأصلي للفانوس هو "النمام" ويرجع صاحب القاموس تسميته بهذا الاسم إلي أنه يظهر حامله وسط الظلام والكلمة بهذا المعني معروفه.


    هناك العديد من القصص عن أصل الفانوس. أحد هذه القصص أن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيؤوا له الطريق.كان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معاً بغناء بعض الأغاني الجميلة تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.
    هناك قصة أخرى عن أحد الخلفاء الفاطميين أنه أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.وتروى قصة ثالثة أنه خلال العصر الفاطمي، لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا. بهذا الشكل كانت النساء تستمتعن بالخروج وفى نفس الوقت لا يراهن الرجال. وبعد أن أصبح للسيدات حرية الخروج في أي وقت، ظل الناس متمسكين بتقليد الفانوس حيث يحمل الأطفال الفوانيس ويمشون في الشوارع ويغنون.
    أياً كان أصل الفانوس، يظل الفانوس رمز خاص بشهر رمضان خاصةً في مصر. لقد انتقل هذا التقليد من جيل إلى جيل ويقوم الأطفال الآن بحمل الفوانيس في شهر رمضان والخروج إلى الشوارع وهم يغنون ويؤرجحون الفوانيس. قبل رمضان ببضعة أيام، يبدأ كل طفل في التطلع لشراء فانوسه، كما أن كثير من الناس أصبحوا يعلقون فوانيس كبيرة ملونة في الشوارع وأمام البيوت والشقق وحتى على الشجر.
    انتشار ظاهرة الفانوس المصري إلى العالم
    انتقلت فكرة الفانوس المصري إلى أغلب الدول العربية وأصبح جزء من تقاليد شهر رمضان لاسيما في دمشق وحلب والقدس وغزة وغيرها.



    ليست صناعة الفوانيس صناعة موسمية، ولكنها مستمرة طوال العام حيث يتفنن صناعها في ابتكار أشكال ونماذج مختلفة، وتخزينها ليتم عرضها للبيع في رمضان الذي يعد موسم رواج هذه الصناعة.وتعد مدينة القاهرة المصرية من أهم المدن الإسلامية التي تزدهر فيها هذه الصناعة.وهناك مناطق معينة مثل منطقة تحت الربع القريبة من حي الأزهر.. والغورية.. ومنطقة بركة الفيل بالسيدة زينب من أهم المناطق التي تخصصت في صناعة الفوانيس.
    وفى جولة في منطقة تحت الربع تجد أشهـر ورش الصناعة وكذلك أشهر العائلات التي تتوارثها جيلا ًبعد جيل. وتعتبر الفوانيس المصرية عمرها طويل، وقد شهدت هذه الصناعة تطوراً كبيراً في الآونة الأخيرة، فبعد أن كان الفانوس عبارة عن علبة من الصفيح توضع بداخلها شمعة، تم تركيب الزجاج مع الصفيح مع عمل بعض الفتحات التي تجعل الشمعة تستمر في الاشتعال. ثم بدأت مرحلة أخرى تم فيها تشكيل الصفيح وتلوين الزجاج ووضع بعض النقوش والأشكال.وكان ذلك يتم يدوياً وتستخدم فيه المخلفات الزجاجية والمعدنية، وكان الأمر يحتاج إلى مهارة خاصة ويستغرق وقتا طويلا.
    أنواع الفوانيس وتوجد بعض الفوانيس المعقدة من ناحية تصميمها مثل الفانوس المعروف "بالبرلمان "والذي سمى بذلك نسبة إلى فانوس مشابه كان معلقا في قاعة البرلمان المصري في الثلاثينات من القرن الماضي.وكذلك الفانوس المسمى "فاروق" والذي يحمل اسم ملك مصر السابق والذي كان قد صمم خصيصاً لاحتفال القصر الملكي بيوم ميلاده، وتم شراء ما يزيد على 500 فانوس من هذا النوع يومها لتزيين القصر الملكي.
    وقد ظلت صناعة الفانوس تتطور عبر الأزمان حتى ظهر الفانوس الكهربائى الذي يعتمد في إضائته على البطارية واللمبة بدلا من الشمعة.ولم يقف التطور عند هذا الحد بل غزت الصين مصر ودول العالم الإسلامي بصناعة الفانوس الصينى الذي يضيء ويتكلم ويتحرك بل تحول الأمر إلى ظهور أشكال أخرى غير الفانوس ولكن لا تباع إلا في رمضان تحت اسم "الفانوس". رحم الله الأيام فقد تغير الفانوس وتبدل وأصبح نادرا ما ترى طفلا يمسك بالفانوس الزجاجى الملون المحتضن للشمعة المضيئة.



    مدفع رمضان

    هناك أكثر من رواية لأصل مدفع رمضان في مصر (طلقة تضرب من مدفع وقت أذان المغرب)، وهي العادة التي أصبحت من علامات الشهر الكريم ويراها الجميع أمراً ثابتاً، وسواء كنت تسمع المدفع في التلفزيون أو في الحقيقة، فإليك قصتين لأصل بدايته.

    1) مدفع الوالي "محمد علي الكبير"
    أحد الروايات المشهورة والمتداولة عن أصل مدفع رمضان، تدور أحداثها في عهد الوالي "محمد علي الكبير" الذي اشترى عدداً من المدافع الحربية في إطار خطته التي تهدف إلى إنشاء جيش مصري قوي، ولتجربة هذه المدافع قام الوالي بإطلاق أحدها في وقت صادف غروب شمس شهر رمضان الكريم، الأمر الذي جعل عامة الشعب يعتقدون بأن هذا المدفع تقليد جديد للاحتفاء بالشهر المعظم، لهذا عندما لم يطلق في اليوم التالي طالبوا الوالي بإطلاقه حتى يعرفوا موعد الإفطار، فوافق وأمر بإطلاق الذخيرة الحية مرتين من المدفع الكائن في القلعة المتواجدة في حي مصر القديمة.

    2) مدفع الحاجة فاطمة
    رواية أخرى حول أصل هذا المدفع، لكنها وقعت في بلاط والي عثماني آخر يدعى "خوشقدم"، كان جنوده يقومون باختبار مدفع ألماني جديد عندما أطلقوا ذخيرته قبيل أذان المغرب بلحظات، لتحدث نفس قصة اعتقاد العامة بأنه احتفاء جديد، المختلف في هذه القصة أن العامة طالبت زوجة الوالي التي تدعى "فاطمة" بإقناع الوالي ليجعل من إطلاق المدفع عادة رمضانية جديدة، وعندما نفذ ما أرادوه أطلقوا عليه مدفع "الحاجة فاطمة".
    استمر المدفع يعمل بالذخيرة الحية حتى العام 1859، بعد ذلك توقف نتيجة الزحف العمراني في المناطق المحيطة بالقلعة، وأصبحت تستخدم الذخيرة الغير حقيقية، تلك التي تصدر صوتاً قوياً فقط دون أي انفجار حقيقي، تغير المدفع الرمضاني أكثر من مرة خلال السنوات الماضية لكن دون أن يفقد لقب "مدفع الحاجة فاطمة"، وقد تم وضع 5 مدافع حول قاهرة المعز حتى يسمع الجميع دويّه، لكن ذلك توقف نتيجة ظهور المذياع الذي أصبح يُعلم الشعب بموعد الإفطار والإمساك، وتوقف المدفع عن العمل فترة حتى العام 1983 ثم عادة مرة أخرى كطقس فلكلوري لا يتم الاستغناء عنه.
    الجدير بالذكر أن موقع المدفع تغير أكثر من مرة بسبب تأثير صوته السلبي على مباني حي مصر القديمة الأثرية، وهو يطلق حالياً من فوق هضبة جبل المقطم القريب من حي القلعة المصري.














    ينطلق الناس لأداء صلاة التراويح في مختلف المساجد حيث تمتليء عن آخرها بالمصلين من مختلف المراحل العمريّة، وللنساء نصيبٌ في هذا الميدان، فلقد خصّصت كثير من المساجد قسماً للنساء يؤدّون فيه هذه المشاعر التعبّدية، وتُصلّى التراويح صلاة متوسّطة الطول حيث يقرأ الإمام فيها جزءاً أو أقل منه بقليل، لكن ذلك ليس على عمومه، فهناك العديد من المساجد التي يُصلّي فيه المصلّون ثلاثة أجزاء، بل وُجد هناك من يُصلّي بعشرة أجزاء حيث يبدأ في الصلاة بعد العشاء وينتهي في ساعة متأخّرة في الليل.



    وانت فى مصر عندما تدخل المسجد تجد أن المسجد وخارجة قد أمتلاء عن أخرة حتى تحس أن كل الناس فى المسجد وتحس بعمق ألأيمان فى داخلك وتتلمس طريق رسول الله صلى الله علية وسلم وصحبة الكرام فيزداد أيمانك وتحمد الله انك مسلم تنعم فى هذا الخير الكثير





    يتحوّل الشارع المصري مع ثبوت رؤية الهلال إلى احتفالية جميلة، فتنشط حركة الناس في الأسواق لكي يقوموا بشراء حاجات رمضان المتعارف عليها وتتزين الشوارع بضجيج صوت الباعة والفوانيس الملونة ،، وما يزيدها جمالا وهي الجميلة منظر الأطفال حاملين معهم فوانيس رمضان التقليدية وهم ينشدون قائلين : رمضان.....حلّو يا حلّو
    أجمل ما في مصر في رمضان صوت قارئي القرآن المعروفين الشيخ محمد رفعت والشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ محمود خليل الحصري وأدعية الشيخ محمد متولي الشعراوي في كل مكان في مصر للحفاظ على روحانية هذا الشهر الكريم وصون عبادة الصيام.







    الأطباق الرمضانية في مصر

    لعل أوّل الأطباق صحن الفول، وهذا الطبق الرمضاني لا تكاد تخلو منه مائدة رمضانية،، وينتشر باعة الفول في كل مكان، بصوتهم المميّز الذي يحث الناس على الشراء قائلين : إن خلص الفول....أنا مش مسؤول ما خطرش في بالك...يوم تفطر عندنا .
    والمائدة الرمضانية غنية جدا ومتنوعة، حيث يبدأ الناس بالإفطار بالتمر والرطب، مع شرب اللبن وقمر الدين والخروب ومشروب " الخشاف "، وقد يحلو للبعض أن يشرب العصيرات الطازجة كالبرتقال أو المانجو أوالشمام، وبعد العودة من الصلاة، يبدأ الناس بتناول الاطعمة التي تملئ المؤائد بجميع أنواع الاطعمة وكثرتها مثل الملوخيه والشوربة والخضار المشكلة، والمكرونه بالبشاميل، وتزدان المائدة بالسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخيار، ومحشي ورق عنب، والدجاج المشوي أو بعض المشويات كالكباب والكفتة وتتنافس النساء مع بعضهن في تحضير الافطار وتبادل العزومات والولائم مع الاهل والاقارب.
    وبعد الانتهاء من الإفطار لابد من التحلية ببعض الحلويات، ومن أشهرها : الكنافة والقطايف والبقلاوة، والمهلّبية وأم علي.










    من الظواهر والملامح الأساسية لرمضان بمصر أن تمتلئ مساجدها بالمصلين، وهو ما يدفع بعض أئمة المساجد في أول جمعة من رمضان إلى توجيه خطبة توبيخية اعتاد المصلون سماعها كل عام عن السبب في عدم وجود هذا العدد الضخم في أيام السنة العادية، وتذكيرهم بأن "رب رمضان هو رب كل العام"! كما تشهد صلاة القيام (التراويح) إقبالاً شديدًا، خاصة في الأيام العشر الأواخر، وليلة ختم القرآن.
    ومن الظواهر الجديدة في هذا السياق: الإقبال على صلاة التهجد، التي تمتد من منتصف الليل حتى وقت السحور، كذلك يكثر الاعتكاف في المساجد الكبرى، وتصل ذروة الفعاليات الرمضانية في ليلة ختم القرآن؛ حيث يتوافد آلاف المصلين على المساجد الكبرى: كجامع "عمرو بن العاص" منذ صلاة الظهر، ويرتبط بالمظاهر السابقة رؤية الكثير من قراء القرآن في وسائل المواصلات العامة، وارتداء النساء الحجاب، أو على الأقل التوقف عن ارتداء الملابس الصارخة، خاصة في نهار رمضان، وكذلك التوقف عن تقديم الخمور، وغلق عدد كبير من البارات أبوابها طواعية. ويلي مشهد الفعاليات السابقة مشاهد لأنشطة دينية رسمية من خلال وزارة الأوقاف والأزهر وغيرهما، مثل: قوافل الدعاة، وملتقى الفكر الإسلامي، وسفر الدعاة والمقرئين إلى مختلف أنحاء العالم لإحياء ليالى رمضان؛ وهو الأمر الذي سيتأثر إلى حد كبير بالأحداث العالمية الجارية.



    اشتهر المصريون ببعض العادات لاستقبال شهر رمضان، فعن المظاهر والاستعدادات لاستقبال شهر رمضان التي تتم في مصر أيام زمان يقول المؤرخ إبراهيم عناني عضو اتحاد المؤرخين العرب في أحد كتاباته التي تسجل مظاهر الاحتفال برمضان في مصر، أن العادة التي كانت جارية في آخر جمادى الآخرة من كل سنة أن تغلق جميع قاعات الخمّارين بالقاهرة، ويحظر بيع الخمر، ثم رأى الوزير المأمون لما ولي الوزارة بعد الأفضل ابن أميرالجيوش أن يكون ذلك في سائر الدولة؛ فكتب به أمرًا إلى جميع ولاة الأعمال بأن ينادي على الناس أن من تعرض لبيع شيء من المسكرات أو شرائها سرًّا أو جهرًا فقد عرض نفسه لتلفها وبرئت الذمة من هلاكها.

    ويضيف إبراهيم عناني أنه في عام 155هـ خرج أول قاضي لرؤية هلال رمضان وهوالقاضي أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة الذي ولي قضاء مصر، وخرج لنظر الهلال، وتبعه بعد ذلك القضاة لرؤيته؛ حيث كانت تُعَدُّ لهم دكّة على سفح جبل المقطم عرفت بـ " دكة القضاة"، يخرج إليها لنظر الأهلة، فلما كان العصر الفاطمي بنى قائدهم بدر الجمالي مسجداً له على سفح المقطم اتخذت مئذنته مرصدًا لرؤية هلال رمضان.

    العصر الفاطمي

    في العصر الفاطمي بمصر والذي كان يُعهد فيه للقضاة بالطواف بالمساجد في القاهرة وباقي الأقاليم؛ لتفقُّد ما تم إجراؤه فيها من إصلاح وفرش وتعليق المسارج والقناديل، حتى إن الرحالة "ناصر خسرو" الذي زار مصر في القرن الخامس الهجري وصف "الثريا" التي أهداها الخليفة الحاكم بأمر الله إلى مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط بأنها كانت تزن سبعة قناطير من الفضة الخالصة، وكان يوقد به في ليالي المواسم والأعياد أكثر من 700 قنديل، وكان يفرش بعشر طبقات من الحصير الملون بعضها فوق بعض، وما إن ينتهي شهر رمضان حتى تُعاد تلك الثريا والقناديل إلى مكان أعد لحفظها فيه داخل المسجد كما أن الدولة في ذلك الوقت كانت تخصص مبلغًا من المال لشراء البخور الهندي والكافور والمسك الذي يصرف لتلك المساجد في شهر الصوم .

    كان الاحتفال له تقاليد رسمية، فقد كان الخليفة يخرج في مهرجان إعلان حلول شهر رمضان من باب الذهب "أحد أبواب القصر الفاطمي" متحليًا بملابسه الفخمة وحوله الوزراء بملابسهم المزركشة وخيولهم بسروجها المذهبة، وفي أيديهم الرماح والأسلحة المطعمة بالذهب والفضة والأعلام الحريرية الملونة، وأمامهم الجند تتقدمهم الموسيقى، ويسيرفي هذا الاحتفال التجار صانعو المعادن والصاغة، وغيرهم الذين كانوا يتبارون في إقامة مختلف أنواع الزينة على حوانيتهم فتبدو الشوارع والطرقات في أبهى زينة.

    وكان موكب الخليفة يبدأ من بين القصرين "شارع المعز بالصاغة الآن" ويسير في منطقة الجمالية حتى يخرج من باب الفتوح "أحد أبواب سور القاهرة الشمالية" ثم يدخل من باب النصر عائدًا إلى باب الذهب بالقصر، وفي أثناء الطريق توزع الصدقات على الفقراء والمساكين، وحينما يعود الخليفة إلى القصر يستقبله المقرئون بتلاوة القرآن الكريم في مدخل القصر ودهاليزه، حتى يصل إلى خزانة الكسوة الخاصة، فيغيِّر ملابسه ويرسل إلى كل أمير في دولته بطبق من الفضة مملوء بالحلوى، تتوسطه صرة من الدنانير الذهبية وتوزع الكسوة والصدقات والبخور وأعواد المسك على الموظفين والفقراء، ثم يتوجه لزيارة قبور آبائه حسب عاداته فإذا ما انتهى من ذلك أمر بأن يكتب إلى الولاة والنواب بحلول شهر رمضان.

    عصر المماليك

    أما الاحتفال بحلول شهر رمضان ورؤية هلاله في العصر المملوكي، فكان قاضي القضاة يخرج لرؤية الهلال ومعه القضاة الأربعة كشهود ومعهم الشموع والفوانيس، ويشترك معهم المحتسب وكبار تجار القاهرة ورؤساء الطوائف والصناعات والحرف.

    وكانوا يشاهدون الهلال من منارة مدرسة المنصور قلاوون المدرسة المنصورية "بين القصرين" لوقوعها أمام المحكمة الصالحية "مدرسة الصالح نجم الدين بالصاغة"، فإذا تحققوا من رؤيته أضيئت الأنوار على الدكاكين وفي المآذن وتضاء المساجد، ثم يخرج قاضي القضاة في موكب تحف به جموع الشعب حاملة المشاعل والفوانيس والشموع حتى يصل إلى داره، ثم تتفرق الطوائف إلى أحيائها معلنة الصيام.

    العصر العثماني

    في عصر الإمبراطورية العثمانية في التاسع والعشرين من شعبان كان القضاة الأربعة يجتمعون وبعض الفقهاء والمحتسب بالمدرسة المنصورية في "بين القصرين"، ثم يركبون جميعًا يتبعهم أرباب الحرف وبعض دراويش الصوفية إلى موضع مرتفع بجبل المقطم حيث يترقبون الهلال

    فإذا ثبتت رؤيته عادوا وبين أيديهم المشاعل والقناديل إلى المدرسة المنصورية، ويعلن المحتسب ثبوت رؤية هلال رمضان ويعود إلى بيته في موكب حافل يحيط به أرباب الطرق والحرف بين أنواع المشاعل في ليلة مشهودة.

    وفي صباح أول أيام رمضان يصعد المحتسب والقضاة الأربعة إلى القلعة لتهنئة "الباشا" الوالي ليخلع عليهم "قفاطين" كما جرت العادة.

    وفى بيوت الأعيان كانت لهم عادات وصدقات في ليالي رمضان يطبخون فيها الأرز باللبن، ويملئون من ذلك قصاعًا كثيرة ويوزعون منها على المحتاجين، ويجتمع في كل بيت الكثير من الفقراء فيوزعون عليهم الخبز ويأكلون ويعطونهم بعد ذلك دراهم، خلاف ما يوزع من الكعك المحشو بالسكر و"العجمية" وسائر الحلوى.

    أيام الحملة الفرنسية

    في زمن الحملة الفرنسية في مصر، وفي ليلة الرؤية كان قاضي القضاة والمحتسب ومشايخ الديوان يجتمعون ببيت القاضي "المحكمة" بين القصرين، وعند ثبوت الرؤية يخرجون في موكب يحيط بهم مشايخ الحرف و"جملة من العساكر الفرنساوية"، وتطلق المدافع الصواريخ من القلعة والأزبكية.

    وكانت كسوة الكعبة تُودع بمشهد مولانا الإمام الحسين حتى موعد "دوران المحمل"، وفي رمضان 1215هـ "توجَّه الوكيل" "الجنرال فورييه" ومشايخ الديوان إلى المشهد الحسيني لانتظار حضور "نابليون بونابرت" بسبب الكشف على الكسوة وازدحم الناس زيادة على عادتهم في رمضان، فلما حضر ونزل عن فرسه عن الباب وأراد العبور للمسجد رأى ذلك الازدحام؛ فهاب الدخول وخاف العبور وسأل من معه عن سبب هذا الازدحام، فقالوا: " هذه عادة الناس في نهار رمضان يزدحمون دائمًا على هذه الصورة في المسجد ولو حصل منكم تنبيه كنا أخرجناهم قبل حضوركم، فركب فرسه وكرَّ راجعًا وانصرف".

    وفي العام التالي 1216هـ كانت الأوضاع لا تسمح بمظاهر احتفالية، خاصة مع تصاعد المقاومة الشعبية لجيش الاحتلال الفرنسي، ولم تُعْمل فيه الرؤية على العادة؛ خوفًا من عربدة العساكر، وكان نابليون بونابرت يصدر أمره بالمناداة في أول رمضان بألا يتجاهر غير المسلمين بالأكل والشرب في الأسواق، وألا يشربوا الدخان ولا شيئًا من ذلك بمرأى منهم؛ كل ذلك لاستجلاب خواطر الرعية.

    كما أقام نابليون عام 1798م في الإسكندرية بطارية مدفع فوق كوم الناضورة مزودة "بكُرة" وتتصل البطارية بمرصد حلوان بحيث يتم إسقاط الكرة ساعة غروب الشمس فتحدث صوتًا، وأصبح هذا الصوت إيذانا بموعد الإفطار وأطلق عليه "كرة الزوال".

    العصر الحديث

    مع بداية القرن العشرين في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني انتقل إثبات رؤية الهلال إلى المحكمة الشرعية بباب الخلق، حيث كانت مواكب الرؤية تخرج إلى المحكمة الشرعية: موكب لأرباب الحرف على عربات مزدانة بالزهور والأوراق الملونة، وموكب الطرق الصوفية بالشارات والرايات والبيارق، وفرق رمزية من الجيش والشرطة بموسيقاها المميزة.

    وكانت هذه المواكب تمر بقصر "البكري" بالخرنفش، حيث نقيب السادة الإشراف وأمراء الدولة والأعيان يستقبلون وفود المهنئين وتُوزع المرطبات ويتبادل الجميع التهاني، بينما مدافع القلعة والعباسية تدوي وتطلق الألعاب النارية وتضاء الأسواق والشوارع وجميع القباب والمآذن، يوم كانت المآذن تعلو البيوت.

    وأما يوم الرؤية، فكان الموكب من القلعة يضم المحتسب وشيوخ التجار وأرباب الحرف من الطحانين والخبازين والزياتين والجزارين والفكهانية وصانعي الفوانيس وحاملي الشموع، تحيط بهم فرق الإنشاد الديني ودراويش الصوفية، وتتقدم المواكب فرقة من الجنود.

    وفي العصر الحديث اشتهرت أيضًا مهنة المسحّراتي، وكانت النساء تضع نقودًا معدنية داخل ورقة ملفوفة ويشعلن طرفها، ثم يلقين بها من المشربية إلى المسحراتي؛ حتى يرى موضعها فينشد لهن.

    أما ليلة القدر فدليلها في اعتقاد البعض تحوّل المالح حلوا؛ حيث كان الأتقياء يجلسون وأمامهم إناء فيه ماء مالح "وبين حين وآخر يتذوقون طعمه؛ ليروا هل أصبح حلوا أم لا فإذا أصبح الماء حلو المذاق يتأكدون أن هذه ليلة هي القدر".

    تاريخ موائد الرحمن

    ربما ترجع فكرة "موائد الرحمن" إلى الولائم التي كان يقيمها الحكام وكبار رجال الدولة والتجار والأعيان في أيام الفاطميين، يروى أن أحمد بن طولون حاكم مصر ومؤسس الدولة الطولونية هو أول من رأى في شهر رمضان مناسبة كريمة لاستثمار الفضائل؛ فأمر بدعوة أغنياء وحكام الأقاليم في أول يوم من رمضان ووزعهم على موائد الفقراء والمحتاجين كي ينفقوا عليها ، وعرفت موائد الرحمن الرمضانية في العصر الفاطمي وسميت "السماط" ، وكان الخليفة يعد مائدة كبيرة في قاعة الذهب بقصره تمتد من الليلة الرابعة من رمضان حتى الليلة السادسة والعشرين، ويدعى إليها كبار رجال الدولة والأمراء والوزير وقاضي القضاة، إضافة إلى موائد أخرى في مسجد عمرو بن العاص والجامع الأزهر، وكذلك إناء مملوءة بالطعام تخرجها مطابخ قصر الخليفة للمحتاجين.

    ويعتبر الخليفة الفاطمي العزيز بالله أول من عمل مائدة في شهر رمضان يفطر عليها أهل الجامع العتيق (عمرو بن العاص)، وأقام طعامًا في الجامع الأزهر مباحًا لمن يحضر في شهور رجب وشعبان ورمضان، وكان يخرج من مطبخ القصر في شهر رمضان 1100 قدر من جميع ألوان الطعام، توزع كل يوم على المحتاجين والضعفاء.

    وفي العصر الفاطمي كانت تمتد آلاف الموائد المليئة بأطيب الطعام للصائمين غير القادرين أو عابري السبيل، وكان الخليفة العزيز بالله ومن بعده المستنصر بالله يهتمون بموائد الإفطار التي تقام في قصر الذهب للأمراء ورجال الدولة ، وكذا التي تقام في المساجد الكبرى للفقراء والمساكين حتى بلغت نفقات شهر رمضان مدة 27 يوما ثلاثة آلاف دينار.

    دار الفطرة

    في العصر الفاطمي أيضا بنى الخليفة الفاطمي العزيز بالله دارا سميت "دار الفطرة" خارج قصر الخلافة بالقاهرة، وقرر فيها صناعة ما يحمل إلى الناس في العيد من حلوى وكعك وتمر وبندق، وكان يبدأ العمل بدار الفطرة من أول رجب إلى آخر رمضان، ويستفيد منها الأمراء والفقراء، حيث توزع عليهم أصنافها كل على قدر منزلته، ويقوم بالتوزيع مئة فرّاش ، وكان يعمل في هذه الدار مئة صانع للحلوى وغيرها من المأكولات، علاوة على ما هو مرتب لخدمتها من الفراشين الذين يحفظون رسومها ومواعينها، وكان يصرف على أجرة الصنّاع والمواعين خمسمائة دينار.

    وجرت العادة في هذا العصر أن يحضر الخليفة الفاطمي العزيز بالله إلى دار الفطرة ومعه الوزير فيجلس الخليفة على سريره، ويجلس الوزير على كرسي ، وذلك في النصف الثاني من شهر رمضان، ويدخل معهما قوم من الخواص، ويشاهد الخليفة ما بالدار من الحواصل المعمولة المعبأة مثل الجبال من كل صنف فيفرقها من ربع قنطار إلى عشرة أرطال إلى رطل واحد وهو أقلها، كل على قدر منزلته، وذلك في أوانٍ لا تُرد، ثم ينصرف الخليفة ووزيره بعد أن ينعم على مستخدمي الدار بستين دينارا.











    وما زلنا فى مصر فى رمضان


    عدل سابقا من قبل sadekalnour في الجمعة أغسطس 17, 2012 5:04 pm عدل 1 مرات

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى مصر

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد أغسطس 05, 2012 6:36 pm

    ولا زلنا مع رمضان عبادة وعادة فى مصر



    إلى جانب سياحة الروح في الرحاب الايمانية التي تفتح آفاقها في شهر رمضان المبارك فإن لأيام الشهر الفضيل في القاهرة القديمة مذاقا خاصا قلما يوجد له مثيل في عواصم الشرق كلها..
    وتتركز اوقات الاستمتاع بسياحة رمضان بين ساعتي الافطار والسحور في منطقتي ميدان الحسين وخان الخليلي فهناك في وسط القاهرة يمكن للصائم ان يتناول جرعة مكثفة من التاريخ وعظمته من خلال المباني التاريخية المحيطة. واذا رغبت بالمزيد فتوجه الى حي السيدة زينب لتشهد وتشعر بالاحتفال الحقيقي لشهر رمضان حيث زين السكان شوارعهم الضيقة بزينات ورقية ولكنها مبهجة، وتعلو الفوانيس غالبية شرفات المنازل ولا تخلو ناصية شارع او زقاق من باعة المخللات والخبز ومشروب العرقسوس وجميعها من بديهيات موائد رمضان.
    ومن المناطق التي تتحول في هذا الشهر الى ما يمكن ان يطلق عليه سياحة رمضانية منطقة القلعة وهي تعتبر بؤرة اي زيارة يقوم بها السائح الى القاهرة الاسلامية.

    وفي ميدان صلاح الدين، اسفل القلعة، الذي لا يخلو طوال العام من الأراجيح والخيام التي تستقبل رواد الموالد المختلفة يمكن للسائح الرمضاني ان يفوز باطلالة اخرى على رمضان الشعبي وذلك بارتياد المقهى المتاخم لمسجد السلطان حسن ومن هناك يحصل الرواد على متعة لا تقدر بثمن حيث يطل على مشهد مسجدي الرفاعي والسلطان حسن والمصلين والاطفال المحتفلين برمضان وباعة الحلويات الشرقية.

    ومع كوب الشاي «المنعنع» من مقعدك ستتيح لك الشاشات التليفزيونية العملاقة متابعة ابرز المسلسلات التي يدور معظمها حول صور من الحياة في مصر قبل ثلاثين او اربعين عاما او اكثر.. واذا كنت من محبي التميز فإن دار الاوبرا المصرية تقدم لك برنامجا حافلا بالاغاني والموسيقى ذات الطابع الرمضاني.. اما «محكي القلعة» فيقدم عروضا شيقة جدا ايام السبت والاثنين والاربعاء للموسيقى الصوفية. وينتهي يوم السياحة الرمضانية مع موعد السحور الذي تتكرر فيه مشاهد الموائد المتراصة والمشروبات المنعنعة ولا تتوقف الا مع اذان الفجر.


    من مظاهر رمضان فى مصر بائع العرقسوس







    العرق السوس


    أجمعت الدوائر العلمية العالمية. أن من أبرز فوائد العرقسوس :

    1- يساعد على شفاء قرحة المعدة خلال عدة أشهر.

    2- له أثر فعال في إزالة الشحطة و الحرقة عند حدوثها .

    3- يساعد على ترميم الكبد لإحتوائه على معادن مختلفة.

    4- يدر البول.

    5- يشفي السعال المزمن باستعماله كثيفا أو محلولاً بالماء الساخن،و لذا يفضل أستعاله ساخناً للوقاية من الرشح و السعال و أثار البرد.

    6- يجلب الشهية باستعماله أثناء الطعام .

    7- يسهل الهضم باستعماله بعد الطعام .

    8- أفضل شراب مرطب للمصابين بمرض السكر لخلوه تماماً من السكر العادي .

    9- منشط عام للجسم و مروق للدم .

    10- يفيد في شفاء الروماتيزم لأحتوائه على عناصرفعالة .

    11-يحتوي على الكثير من أملاح البوتاسيوم والكالسيوم وهرمونات جنسية ومواد صابونية .

    12- يفيد في شفاء الروماتيزم لاحتوائه على عناصر تعادل الهدروكورتيزون ويساعد في تقوية جهاز المناعة في الجسم.



    ينصح بعدم الاكثار من شرب العرقسوس للمصابين بارتفاع الضغط

    وإليك بعض ما كتب حول عرق السوس

    العرقسوس نبات بري معمر من الفصيلة البقولية، ويطلق على جذوره (عرقسوس) أو (أصل السوس) وهو مشهور في البلاد العربية منذ أقدم العصور.

    ينبت في الأرض البرية حول حوض البحر الأبيض المتوسط.

    المادة الفعالة في السوس:

    هي الكلتيسريتسن، وثبت أن عرق السوس يحتوي على مواد سكرية وأملاح معدنية من أهمها البوتاسيوم، والكالسيوم، والماغنسيوم، والفوسفات، ومواد صابونية تسبب الرغوة عند صب عصيره، ويحتوي كذلك على زيت طيار.

    الخصائص الطبية:

    ـ يصنع من جذور السوس شراب (العرقسوس) وهو ملين ومدر للبول، ويسكن السعال المصحوب بفقدان الصوت (البحة الصوتية) وهو مفيد في علاج أمراض الكلى.

    ـ ويستعمل مسحوقه (ملعقة صغيرة مرة واحدة يومياً) في علاج قرحة المعدة والإمساك المزمن وعسر الهضم.

    ـ أثبتت أبحاث حديثة أن العرقسوس مقو ومنق للدم، ومعترف بالعرقسوس في كثير من دساتير الأدوية العالمية.

    طرق الاستعمال:

    لعلاج الإسهال وتليين الأمعاء يسحق 40 جراماً من العرقسوس مع 40 جراماً من زهر الكبريت و40 جراماً من الشمر و60 جراماً من السنا مكي و200 جرام من سكر النبات، يمزج الجميع وتؤخذ ملعقة واحدة مساء كل يوم لتليين الأمعاء، وملعقتان صغيرتان مساء كل يوم لإسهال المعدة.

    ـ جذور العرقسوس تخلط مع الجنسنغ وتغلى، وتؤخذ يومياً كشراب مقو عام وخاصة للقلب.

    ـ يفضل عدم تناول العرقسوس في حالات فرط ضغط الدم؛ لأنه يسبب احتباس السوائل.



    المسحراتى ..





    المسحراتي أو المسحر هي مهنة يطلقها المسلمون على الشخص الذي يوقظ المسلمين في ليل شهر رمضان لتناول وجبة السحور.والمشهور عن المسحراتي هو حمله للطبل أو المزمار ودقهاأو العزف عليها بهدف إيقاظ الناس قبل صلاة الفجر وعادة مايكون النداء مصحوب ببعض التهليلات أو الأناشيد الدينية. مع تقدم الزمن وتطور المجتمع تكنلوجيا أصبحت هذه المهنة شبه منقرضة بعدما كانت مشهورة ومتزاولة بقوة وخصوصاً في بلدان الخليج العربية(السعودية والبحرين وقطروالكويت...) وبعض بلدان شمال أفريقيا العربية مثل: جمهورية مصر العربية و تونس والجمهورية السودانية وليبيا سوريا وغيرها.



    وقد كان بلال بن رباح أول مؤذّن في الإسلام وابن أم كلثوم يقومان بمهمّة إيقاظ النّاس للسّحور. الأول يؤذّن فيتناول النّاس السّحور، والثّاني يمتنع بعد ذلك فيمتنع النّاس عن تناول الطّعام. وأول من نادى بالتسحير عنبسة ابن اسحاق ســنة 228 هـ وكان يذهب ماشياً من مدينة العسكر في الفسطاط إلى جامع عمرو بن العاص وينادي النّاس بالسحور، وأول من أيقظ النّاس على الطّبلة هم أهل مصر.أما أهل بعض البلاد العربيّة كاليمن والمغرب فقد كانوا يدقّون الأبواب بالنبابيت، وأهل الشّام كانوا يطوفون على البيوت ويعزفون على العيدان والطّنابير وينشدون أناشيد خاصّة برمضان.



    المسحّراتي صورة لا يكتمل شهر رمضان بدونها، وهو يرتبط ارتباطا وثيقا بتقاليدنا الشّعبية الرّمضانيّة، فقبل الإمساك بساعتين يبدأ المسحّراتي جولته الّليلية في الأحياء الشّعبية موقظاً أهاليها للقيام على ضرب طبلته وصوته الجميل يصدع بأجمل الكلمات مما يضفي سحرا خاصّا على المكان، ومن العبارات المشهورة للمسحّرين قولهم:
    'يا نايم وحّد الدّايم يـا غافي وحّـد الله
    يا نايم وحّد مولاك للي خلقك ما بنساك
    قوموا إلى سحوركم جاء رمضان يزوركم'
    ويقوم بتلحين هذه العبارات بواسطة ضربات فنّية يوجّهها إلى طبلته. وقديماً كان المسحّراتي لا يأخذ أجره، وكان ينتظر حتى أول أيام العيد فيمر بالمنازل منزلاً منزلاً ومعه طبلته المعهودة ، فيوالي الضّرب على طبلته نهار العيد لعهده بالأمس في ليالي رمضان، فيهب له النّاس بالمال والهدايا والحلويّات ويبادلونه عبارات التّهنئة بالعيد السّعيد.


    يقول الحاج محمد وشهرتة ديب: الحوال تغيرت كثيرا عن الماضى فقد مر أكثر من 50عاما على وانا أعمل فى تلك المهنة ، فى بادىء الامر انتظر حلول موعد أذان المغرب بربع ساعة لأصعد الى سطح المنزل أراقب صعود مؤذن المسجد وما أن يضع مِؤذن المسجد يده على أذنه ليعلن:الله اكبر…الله اكبر,أطير الى الطبلة فاضرب عليها عدة ضربات،فيهرول الأطفال والشباب الىبيوتهم ليخبروا الأهل بآذان المغرب,وبالتأكيد هذا الدور للمسحراتي وقت الإفطار تلاشى تماما الآن مع ظهور الميكرفونات وانتشارها في المساجد.

    وعن الصيغة التى ينادى بهاالمسحراتى يقول الحج ديب:تختلف الصيغة من مسحراتى لآخر فمنهم من يقول: يا عباد الله…وحدوا الله، اصحي يانايم..وحد الدايم، أما إذا كان مسحراتي مخضرما فإنه ينشد:

    اصحى يانايم وحد الدايم

    ياللا يابوسيد يازين الملاح

    لا الشمس تطلع في كل صباح

    قوم يا حسان اتسحر قبل الأوان

    وأنت يابو صفاء الحق نفسك قبل ما يدن حي على الصلاة

    صلوا بينا ع النبي كل ساعة

    زين الشفاعة يا مؤمنين

    اصحى يانايم اصحى

    وحد الدايم..وحد الله.

    ويضيف ديب قائلا:لم أكن أسير وحدى ولكن كان يسير معى عدة شباب يمسك أحدهم بالفانوس والى جوارهم شاب آخر يمسك بعصا غليظة لزوم ضرب الكلاب الضالة التي تقتحم الموكب، وهكذا حتى يأتى يوم العيد اسير فى الشوارع وخلفى الأطفال في موكب كبير مليء بالبهجة،وتتبعنى زوجتى وهي تحمل قفة كبيرة فيخرج الأهالي إلي بأطباق الكعك والبسكويت وقليل من المال ولا أنسى أن أقول لكل من يخرج إلي "كل سنة وانتم طيبون".

    ويذكر الحاج ديب أحد النكات المأثورة عن المسحراتى قائلا:ومن طريف ما يذكر أن أحد المسحراتية فوجئ ذات ليلة بطبلته مقطوعة،فامسك بغطاء حلتين وسار يضرب بهما بدلا من الطبلة,ويضيف مهنة المسحراتى ليس كما يعتقد البعض انها مهنة من لا مهنة له، بل هى مهنة قد يمتهنها موظف في إحدى الجهات الحكومية أو بقالا أو نجارا أو يمتهن أي حرفة أخرى، وهى مهنة يتوارثها الآباء عن الاجداد ويورثونها للابناء


    من كلمات المسحراتى

    اصحى يا نايم
    وحد الدايم
    وقول نويت
    بكره ان حييت
    الشهر صايم
    والفجر قايم
    اصحى يا نايم
    وحد الرزاق
    رمضان كريم
    *
    مسحراتي
    منقراتي
    منجراتي
    دواليب زمان
    ما تشتكوشي
    دقة شكوشي
    جت في الاوان
    يا ناس حبايب
    يا ناس جيران
    انا قلبي دايب
    على البيبان
    عجوز شويه
    لكن عيني
    روحين حنان
    لاظني سئ
    ولا جبان
    درويش واوسطي
    وشيخ كمان
    وفي عبي قطه
    ازاي حتلعب
    فيه الفيران
    تسـألني بتعب
    اقول صراحه
    شقاي راحه
    قوة حصان
    لاجل وعشان
    قبول عيالي
    في الامتحان
    وانا في بالي
    حاجات جنان
    من الطبالي
    اعمل صيوان
    وابني لخيالي
    اربع حيطان
    دا انا في انتقالي
    من اولى ساقيه
    لسد عالي
    لقيت مكان
    سيري يا موجه
    بالتكنولوجه
    لبر الامان
    *
    المشي طاب لي والدق على طبلي
    ناس كانوا قبلي قالوا في الامثال
    الرجل تدب مطرح ماتحب
    وانا صنعتي مسحراتي في البلد جوال
    حبيت ودبيت كما العاشق ليالي طوال
    وكل شبر وحته من بلدي حته من كبدي حته من موال
    *
    لو ماشي في الصحراء شفت النور اقول انسان
    دا انا كل شباك يقيد اشكر لايد انسان
    واقول هدتني المناير سبحت للعرش
    يا رب من رحمتك مكنت للانسان
    يغير الضلمة اما النور ما يتغيرش
    *
    اصحى يانايم وحد الدايم
    السعي للصوم خير من النوم
    دي ليالي سمحه نجومها سبحه
    اصحى يانايم يانايم اصحى
    وحد الرزاق


    موائد الرحمن ..

    [img]http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/photo-watermarking/photo/2012/07/29/229/img_8957.jpg.crop_display.jpg[/img


    تنتشر فى رمضان بكثرة موائد الرحمن التى يقيمها أهل الخير للمارة وعابرى السبيل



    ويختلف علماء التاريخ والدين في مصر حول البداية الحقيقة لهذه الظاهرة الإيجابية في مصر والتي تغني الكثير من الفقراء وعابري السبيل عن البحث عن الطعام ، إلا أن الكثير منهم يؤكد أن الخليفة المعز لدين الله الفاطمي كان أول من وضع تقليد الإكثار من المآدب الخيرية في عهد الدولة الفاطمية، وهو أول من أقام مائدة في شهر رمضان يفطر عليها أهل جامع "عمرو بن العاص" وكان يخرج من قصره 1100 قدر من جميع ألوان الطعام لتوزع علي الفقراء.

    ولكن آخرون يرجعون بداية الموائد إلي عهد أحمد بن طولون مؤسس الدولة الطولونية الذي أقام أول حفل إفطار جماعي أستمر فيما بعد في شهر رمضان من كل عام.
    حيث يقال إن الأمير احمد بن طولون مؤسس الدولة الطولونية في مصر هو أول من أقام مائدة الرحمن في مصر في السنة الرابعة لولايته حيث جمع القادة والتجار والأعيان علي مائدة حافلة في أول أيام رمضان وخطب فيهم «إنني لم أجمعكم حول هذه الأسمطة إلا لأعلمكم طريق البر بالناس، وأنا أعلم أنكم لستم في حاجة إلي ما أعده لكم من طعام وشراب، ولكنني وجدتكم قد أغفلتم ما أحببت أن تفهموه من واجب البر عليكم في رمضان، ولذلك فإنني آمركم أن تفتحوا بيوتكم وتمدوا موائدكم وتهيئوها بأحسن ما ترغبونه

    لأنفسكم فيتذوقها الفقير المحروم»، وأخبرهم ابن طولون أن هذه المائدة ستستمر طوال أيام الشهر الكريم.
    وكان الفاطميون يعدون الموائد تحت اسم «دار الفطرة» وكانت تقام بطول 175 مترا وعرض أربعة أمتار.
    ومن أشهر أصحاب الموائد في تلك الفترة كان أحد الأمراء حيث كانت له أراض واسعة تدر عليه مليوني دينار سنويا، وكان ينفقها في رمضان حيث يعد موائد بطول 500

    متر ويجلس علي رأسها وأمامه 30 ملعقة من البلور يأكل بكل ملعقة مرة واحدة ثم يلقي بها ويستخدم غيرها.
    والفنانون أيضاً


    حتي منتصف الثمانينيات كانت موائد الرحمن بالقاهرة تعـد علي الأصابع فهي موجودة بالأحياء الشعبية ، كان يقيمها أصحاب الحرف الذين يفطرون في محالهم فيخرجون عدداً من الكراسي ويدعون المارة للإفطار معهم.

    واستوحي بعض المشاهير والفنانين الفكرة ، فأقاموا موائد مماثلة ، كانت من أشهرها مائدة الرحمن التي أقامتها الفنانة شريهان وهي مائدة صنع لها ديكور يحيط بها من كل اتجاه حتي يستطيع الصائم أن يفطر عليها دون حرج …

    ولم تعد موائد الإفطار الرمضانية تقتصر علي الشكل التقليدي في المساجد أو الشوارع المصرية أو الأندية ، ولكنها أصبحت فرصة للقوي السياسية المختلفة أو أصحاب المهن الواحدة أو رجال الأعمال والفنانين للتنافس علي فعل الخير وربما الشهرة كما يقول بعض المصريين.

    واشهر هذه الموائد السياسية تلك التي تقيمها الحكومة بين أعضاء الوزارات المختلفة والأخري التي يقيمها الإخوان المسلمون في مصر ويدعون لها كافة ألوان الطيف السياسي وتتحول الي ندوة يتبادل فيها الجميع الرأي حول أحداث الساعة ، وكذلك المائدة التي يقيمها بابا أقباط مصر شنودة الثالث سنويا في مقر الكاتدرائية المرقصية بمنطقة العباسية بالقاهرة ويحضرها كافة رجال الدولة المصرية حكوميين وغير حكوميين ويحضرها كبار علماء الإسلام مثل شيخ الأزهر ومفتي مصر وإن كان قد ألغي مائدة هذا العام لسفره إلي أمريكا للعلاج.

    وبجوار هذه الموائد هناك عشرات الموائد الأخري الشهيرة التي يقيمها وجهاء أقباط أو مسلمون وتكون فرصة لاجتذاب المشاهير في عالم الكتابة أو لفن أو المال، وكذلك رجال الأعمال ويقدم طعام خمس نجوم .

    وليست مصر الدولة الوحيدة التي تنتشر فيها موائد الرحمن ، بل أصبحت هذه الموائد هي الضيف الكريم في كل الدول العربية مثل السعودية والإمارات وقطر ، بعد أن حرصت الجمعيات الخيرية وفاعلو الخير علي إقامتها.

    وقد حازت موائد الرحمن اعجاب الأجانب المقيمين في مصر، ووصف بعضهم الشعب المصري بالتماسك لأن موائد الرحمن تعكس التكافل الاجتماعي واحساس الغني بجوع الفقير أو حاجة الغريب ، فأنفق من ماله حتي يفطر الصائم مثله.. ولا تندهش إذا وجدت بعض الأوربيين يجلسون وسط المصريين يفطرون معهم.. الأجانب فعلوا ذلك وهم مبهورين وفي عيونهم أسئلة كثيرة كلها تؤكد عظمة الدين الإسلامي.


    صلاة التراويح ..


    من السنن التي سنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الأمة في شهر رمضان، صلاة التراويح، التي اتفق أهل العلم على أنها سنة مؤكدة في هذا الشهر الكريم، وشعيرة عظيمة من شعائر الإسلام؛ وقد ثبت في أحاديث كثيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغِّب في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، منها قوله عليه الصلاة والسلام: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.

    وقد صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة ثم ترك الاجتماع عليها؛ مخافة أن تفرض على أمته، كما ذكرت ذلك عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

    ثم استمر المسلمون، بعد ذلك يصلون صلاة التراويح كما صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا يصلونها كيفما اتفق لهم، فهذا يصلي بجمع، وذاك يصلي بمفرده، حتى جمعهم عمر رضي الله عنه على إمام واحد يصلي بهم التراويح، وكان ذلك أول اجتماع الناس على قارئ واحد في رمضان.

    روى البخاري في "صحيحه" عن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع -أي جماعات متفرقة- يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط -الجماعة من الرجال- فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحدٍ لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أُبيِّ بن كعب. ثم خرجتُ معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نِعْم البدعة هذه، والتي ينامون عنها، أفضل من التي يقومون، يريد آخر الليل، وكان الناس يقومون أوله.

    وروى سعيد بن منصور في "سننه": أن عمر رضي الله عنه جمع الناس على أُبيِّ بن كعب، فكان يُصلي بالرجال، وكان تميم الداري يُصلي بالنساء.

















    صلاة التراويح ليست مجرد شعيرة رمضانية ولكنها نشاط صحي مفيد على المستوي البدني والنفسي‏، فهى تساعد على التخسيس، لأنها تشتمل الوقوف والركوع والسجود، وتؤدى هذه لفترة زمنية لا تقل عن ساعة يومياً، يمكن أن يتخلص الفرد من بعض السعرات الحرارية الزائدة، إضافة إلى المشى للمسجد بعد تناول وجبة الإفطار لتأدية صلاة العشاء، حيث إن ذلك يساعد على زيادة تحسين عملية التمثيل الغذائي للطعام وزيادة صرف السعرات الحرارية.

    وفي هذا الصدد، أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن هناك خمسة عوامل تساعد على رفع المناعة خلال شهر رمضان وهى التغذية الجيدة, وممارسة الرياضة, والتمتع بقسط وافر من النوم, والبعد عن المدخنين والإقلاع عن التدخين, والبعد عن التوتر.

    وقال الدكتور بدران في تصريح لوكالة "أنباء الشرق الأوسط"، إن العنصر الأول (التغذية الجيدة) يتوافر في تغيير النمط الغذائي للمصريين في رمضان, والإكثار من تناول الخضراوات والفواكه الطازجة لأنها مصادر طبيعية للفيتامينات والمواد الطبيعية المضادة للأكسدة، مشيراً إلى أهمية تناول الفاكهة المجففة والمكسرات والمشروبات الطبيعية التي ترفع المناعة بشرط عدم الإفراط في تناولها.

    وأضاف أن صلاة التراويح والصلاة فى المسجد تعوض الصائم عن ممارسة الرياضة وتنشط عضلات الجسم وتعزز رياضة المشي التي يفتقدها المصريون، ناصحاً بضرورة التمتع بقسط وافر من النوم في رمضان ولو على فترتين والحفاظ على نوم القيلولة.

    وناشد بدران المدخنين باستثمار فرصة صيام رمضان للاقلاع عن هذه العادة السيئة, مؤكداً أن التدخين يسبب أضراراً بالغة للمدخن ولأقرب الناس إليه من خلال التدخين السلبي وحتى الجنين في بطن أمه يتأثر به فيسبب شيخوخة المشيمة وانقطاع الحبل الصرى, مشيراً إلى أن هناك الكثير من الأسر حرمت من الإنجاب بسبب التدخين ولم ترزق بأطفال إلا بعد إقلاع الأب عن هذه العادة.

    الصلاة لوقتها


    أكدت الأبحاث العلمية والطبية أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماماً مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم، مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله، الأمر الذي يجعلها تعمل علي تنشيط عمل الخلايا وتمنع انقسامها بل وتحمي من الإصابة بالسرطان والأزمات القلبية وتنظم عمل الهرمونات والدورة الدموية.

    وأشار الدكتور سعيد شلبي أستاذ الطب البديل بالمركز القومي للبحوث في القاهرة، إلى أن الأبحاث المتطورة أكدت فائدة صلاة الفجر بانتظام حيث تكون جميع أعضاء الجسم في قمة نشاطها في ذلك التوقيت فيزداد إفراز الهرمونات خاصة "الادرينالين" المعروف باسم هرمون الخوف وينشط جميع الجسم ويحميها من الأورام السرطانية ويفرز ذلك الهرمون من الغدة "الجاركلويه" ويسري في الدم.

    وأشار خبراء في جمعية أطباء القلب في الأردن، إلى أن أداء صلاة الفجر في موعدها المحدد يومياً خير وسيلة للوقاية والعلاج من أمراض القلب وتصلب الشرايين، بما في ذلك احتشاء عضلة القلب المسببة للجلطة القلبية وتصلب الشرايين المسببة للسكتة الدماغية.

    وأوضحت نتائج أحدث دراسة علمية حول أمراض القلب وتصلب الشرايين التي أجرتها جمعية أطباء القلب في الأردن، أن مرض احتشاء القلب وهو من أخطر الأمراض، ومرض تصلب الشرايين وانسداد الشريان التاجي، سببها الرئيسي هو النوم الطويل لعدة ساعات سواء في النهار أو الليل وعدم الانتظام في مواقيت الصلاة.

    وأثبتت العديد من الدراسات أن المؤمن الذي يؤدي الصلاة وهو في حالة خشوع تحدث في جسمه تغيرات عديدة، أهمها ما يحدث في الدماغ من تنظيم لتدفق الدم في مناطق محددة.

    الصلاة .. أفضل علاج لدوالي الساقين

    في نفس الصدد، أكدت دراسة علمية حديثة بأن الصلاة تقي من الإصابة بدوالي الساقين، الذي يظهر نتيجة خلل في أوردة الساقين عن طريق انخفاض الضغط الواقع على جدران الوريد الساقي عند مفصل الكعب أثناء الركوع والسجود.

    وذلك لأن وضع السجود يجعل الدورة الدموية بأكملها تعمل في ذات الاتجاه الذي تعمل فيه الجاذبية الأرضية، وهو ما يخفف كثيراً من الضغط الوريدي على ظاهر القدم، وبالتالي تنخفض احتمالات إصابة الإنسان بمرض الدوالي.

    كما أفادت دراسة مصرية حديثة أهمية اتصال الإنسان بالأرض لتفريغ الشحنات الكهرومغناطيسية الزائدة في الجسم عن طريق السجود.

    وأشارت الدراسة إلى أن الإنسان الذى يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع يحدث نوعاً من التفاعل بين الخلايا فيتسبب في إصابة الإنسان بما يعرف بأمراض العصر، مثل الشعور بالصداع والتقلصات العضلية والتهابات العنق والتعب والإرهاق، بالإضافة إلى النسيان والشرود الذهني.

    وحذرت الدراسة من أنه ما لم يتم تفريغ هذه الشحنات عن طريق السجود في الصلاة فإن الأمر يؤدي إلى الإصابة بالأورام السرطانية.

    المواظبة على أداء الصلاة تطيل العمر

    كشفت دراسة علمية نشرها الباحث الطبي الأمريكي دانيال هال، أن المواظبة على أداء الصلاة تطيل الأعمار.

    وأوضح الباحث أنه أجرى تجارب على مئات الأشخاص، واكتشف علاقة إيجابية بين طول العمر وممارسة الشعائر الدينية.

    وأضاف أن المصلين يعيشون 3 سنوات وشهراً واحداً زيادة كمعدل عن الذين لا يصلون "مع أن ظروفهم الصحية واحدة".

    كما ذكر الباحث أن تأدية الصلاة تبعث نوعاً من المكافحات في الجسم، كفيلة بالقضاء على الكوليسترول المرتفع، وهى أرخص علاج لهذا المرض.

    وتكمن فوائد الصلاة في أنها تقوي عضلات البطن، وذلك لأنها تمنع تراكم الدهون التي تؤدي إلى البدانة والترهل، فتمنع تشوهات الجسم وتزيد من رشاقته، حيث أن الصلاة بحركاتها المتعددة تزيد من حركة الأمعاء فتقلل من حالات الإمساك، بالإضافة إلى أن السجود الطويل يؤدي إلى عودة ضغط الدم إلى معدلاته الطبيعية في الجسم كله.


    فى بلدى فارس محافظة أسوان كان هناك مشروب رمضانى جميل كنا ننتظرة من العام ألى العام واسمة ألآبريق أو ألآبريج وهذ المشروب من أروع ما شربت فى حياتى وهو ماخوذ من مشروب آلآبرى السودانى
    وكانت خالتى حليمة رحمها الله وغفر لها الوحيدة فى بلدى التى كانت تجيد عمل ألآبريق وقد تعلمتة كثير من النساء ولكن ليس بجمال ما كانت تصنعة خالتى رحمها الله
    وأليكم ألآبريق


    المكونات:
    ½ ربع دقيق ذرة مقشور، 2 كيلو دقيق عادي، ½ كيلو نشأ
    1 أوقية هبهان (هيل)، ½ حلبة(اختيارية)
    ½أوقية غرنجال (عرق احمر)، 1 أوقية حبة البركة، عرق زنجبيل للنكهة



    المرحلة الاولي:
    يتم تخمير العجين باضافة عجينة مخمر مسبقا
    يترك حتي يختمر لمدة يوم تقريبا
    يوضع مقدار من الماء علي النار ليغلي
    يؤخذ مقدار العجين ويضاف الي الماء النغلي علي النار
    مع التحريك المستمر حتي ينضج مع مراعاة ان يكون سائلا نوعا ما
    عندما يبدأ في الغليان ترك لمدة 5 دقائق ويرفع من النار
    يترك ليبرد تماما (4 ساعات) ثم يضاف الي بقية العجين السابق
    تضاف بقية المقادير بعد تنظيفها جيدا الي العجين وتترك فيه
    لمدة 2-3 ايام حتي تأخذ طعم البهار

    ثم يضاف الدقيق الي العجين مع مراعاة ان يكون سائلا باضافة الماء
    يصفي العجين بقطعة شاش بيضاء للحصول علي خليط ناعم والتخلص من البهار

    يضاف النشأ مع التحريك حتي يمتزج الخليط

    المرحلة الثالثة:
    طريقة عواسة الآبرى الابيض
    يوضع صاج كبير مسطح على نار متوسطة (غالبا ما يكون حطباً)

    للحصول على مشروب الابري الأبيض يوضع مقدار من الآبري البيض
    ويضاف اليه الماء البارد ويحلى بالسكر





    نسألكم الدعاءوللتقى مع بلد شقيق آخر فى رمضان


    عدل سابقا من قبل sadekalnour في الخميس أغسطس 09, 2012 5:12 pm عدل 1 مرات

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى السودان

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأربعاء أغسطس 08, 2012 6:30 pm

    رمضان فى السودان




    يبلغ عدد سكان السودان ( 39 ) مليون نسمة تقريبًا، يتكلمون أكثر من ( 110 ) لغة ولهجة محلية، نسبة المسلمين منهم حوالي ( 80% ) يتركز معظمهم في الشمال، أما الجنوب فإن ( 18% ) من سكانه مسلمون، و( 17% ) نصارى، والنسبة الباقية ( 65% ) وثنيون .

    يستقبل أهل السودان شهر الخير بالفرح والسرور، ويهنئ الجميع بعضهم بعضًا بقدوم هذا الشهر المبارك، ومن عبارات التهنئة المتعارف عليها بينهم في هذه المناسبة قولهم: ( رمضان كريم ) وتكون الإجابة بالقول: ( الله أكرم ) أو: ( الشهر مبارك عليكم ) أو: ( تصوموا وتفطروا على خير ) .

    ويعتمد الناس هناك في إثبات هلال رمضان على ما تبثه وسائل الإعلام الرسمية بهذا الشأن، وقلما تجد من الناس من يخرج طلبًا لالتماس الهلال، لكن ثمة فريق من الناس يعتمد استطلاع الهلال بالطريقة الشرعية، ولا يعتمد فيما وراء ذلك على شيء. وعلى العموم، لا يختلف ثبوت رمضان في هذا البلد المسلم، على امتداد مساحته البالغة ( 2.5 ) مليون كيلو متر مربع تقريًبا، من مكان لآخر .

    ويبدأ الاحتفال بشهر رمضان عند أهل السودان قبل مجيئه بفترة طويلة؛ فمع بداية شهر شعبان تنبعث من المنازل السودانية رائحة جميلة، هي رائحة ( الأبري ) أو ( المديدة ). وعند ثبوت رؤيته يحدث ما يُعرف بـ ( الزفة ) إذ تنتظم مسيرة مكونة من رجال الشرطة، والجوقة الموسيقية العسكرية، ويتبعهم موكب رجال الطرق الصوفية، ثم فئات الشعب شبابًا ورجالاً...وتقوم هذه ( الزفة ) بالطواف في شوارع المدن الكبرى، معلنة بدء شهر الصيام .



    ومما يلفت النظر عند أهل السودان أن ربّات البيوت اعتدن على تجديد وتغيير كل أواني المطبخ، احتفالاً وابتهاجًا بقدوم شهر رمضان .

    وحالما يتم الإعلان عن بدء شهر الصوم، تبدأ المساجد في إضاءة المصابيح الملونة على المآذن والأسوار، وتظل الأضواء الخاصة طوال ليالي رمضان، كما تبدأ المدافع في الانطلاق عند كل أذان مغرب، معلنة حلول موعد الإفطار، وقبل الفجر للتنبيه على الإمساك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات. ومن المعتاد في هذا البلد تأخير أذان المغرب، وتقديم أذان الفجر، احتياطًا للصيام !!!

    أما المساجد فتظل عامرة طوال هذا الشهر المبارك بالرواد من المصلين والمتعبدين. وذلك منذ خروج المواطنين من أعمالهم وقت الظهيرة، وخاصة بعد صلاة العصر حيث تبدأ دروس العلم، وحلقات القرآن وتستمر إلى قبيل أذان المغرب بقليل .

    ومع حلول موعد الإفطار يتم شرب ( الآبريه ) ويُعرف بـ ( الحلو - مر ) وهو شراب يروي الظمآن، ويقضي على العطش الذي تسببه تلك المناطق المرتفعة الحرارة. و( الآبريه ) كما يصفه أهل تلك البلاد، عبارة عن ذرة تنقع بالماء حتى تنبت جذروها، ثم تُعرَّض لأشعة الشمس حتى تجفَّ، ثم تطحن مع البهارات، وتعجن وتوضع على هيئة طبقات في الفرن حتى تنضج .


    لشهر رمضان مذاق خاص لكافة الشعب السوداني، فمن ضمن الاستعداد لهذا الشهر الكريم يتم تزيين البيوت، حيث يتم طلاؤها وإعادة نظافتها بالكامل. . حيثما كنت في السودان هذه الأيام سوف تجذبك رائحة معبقة مميزة تأتيك مع كل نسمة منذ ساعات الصباح الأولى وحتى ساعة متأخرة من الليل، إنها رائحة «الحلو مر». . هذه الأيام من العام، وقبل كل رمضان، تنشط الأسر السودانية وتنشغل أيما انشغال بتحضير وتجهيز وعاء مشروب تقليدي خاص يفضله السودانيون أثناء شهر رمضان يسمونه «الحلو مر»، إنه شراب يحبونه ويقدرونه لاعتقادهم أنه الأنجع في فك عطش الصائم، وإروائه طوال ساعات صيامه. وفي بعض البقاع والأصقاع لا يكتفي المواطنون السودانيون بشراب منقوع «الحلو مر»، بل يأكلون رقائقه عند الإفطار. «الحلو مر» نتاج مزيج من الذرة، تغسل ثم تنشر حتى تزرّع. وما أن تبدأ طريقها إلى النمو حتى يصار إلى قلعها وفصل ما تشابك منها. ثم تترك لتجف، ثم تجمع ويبعث بها إلى الطواحين لطحنها دقيقا ناعما. وعندما تتحول الحصيلة إلى دقيق تشمر ربة المنزل عن ساعديها تأهبا لبدء عملية كيميائية دقيقة، غالبا ما تستعين عليها بخبيرات، سواء بالإيجار أو بعون مجاني من كبيرات سيدات الأسرة وعدد من الجارات، في نفير سوداني اجتماعي مميز، على أساس «اليوم عندي.. وبعد يومين عندك، وهكذا». و"الحلو مر" مشروب تقليدي متوارث عبر الأجيال في السودان وهو معقد في طريقة تصنيعه، ويحتاج لكميات كبيرة من السكر للوصول إلى طعمه المطلوب وهو في أساسه خليط من الذرة المخمرة والبهارات وبعض الأعشاب. ويحتاج إعداد المشروب المميز لعدة أيام حيث تبدأ النسوة التحضير لإعداده قبل شهر أو شهرين من حلول رمضان وتوضع الذرة على الخيش وترش بالماء لعدة أيام حتى تنبت ويخرج منها الزرع وتسمى هذه العملية محلياً ب "الزريعة" ويقص الزرع بعد ذلك ويرمى، بينما تؤخذ الذرة النابتة وتجفف وتطحن وتطبخ في النار وتوضع معها البهارات وبعد ذلك تشكل على شكل أقراص في صاج على نار قوية وتسمى هذه المرحلة ب "العواسة". وبعد ذلك تقوم النساء بتجفيف تلك الأقراص وتحفظ وعندما يبدأ الشهر الفضيل تنقع تلك في ماء وتصفى ويسمى محلولها "الحلو مر" على أن يحلى بالسكر ويشرب بارداً وهو مشروب رائع الطعم ويمتاز بخاصية الإرواء وإخماد العطش. فالحلو مر عبارة عن خليط من أكثر من ثمانية أعشاب تمزج مع دقيق الذرة، وذلك بعد أن تكون الذرة قد أخذت طوراً جديداً تأخذ من خلاله طعماً مستساغاً وذلك بصب الماء عليها وتجفيفها وطحنها، بعد ذلك يخلط هذا الدقيق مع الأعشاب بعد طحنها، ثم يعرض العجين للنار ليخرج في شكل لفافات، حين تبل هذه اللفافة بالماء لاستخلاص ما تحتويه من مادة، وهذه المادة هي الحلو مر فيضاف إليه السكر ويشرب بارداً.ولكن ماذا عن مصدر اسم «حلو مر»...؟؟؟ هل لكونه مرا وهو رقائق ثم يحلى بعد أن يترك في الماء ويصفى ويضاف إليه السكر؟ أم لأن عملية إعداده وتحضيره «مرة» صعبة لكثرة دواعيها ومتطلباتها، لا سيما في مواجهة النار قبل أن يحلى بعد اكتمال تلك المرحلة ويزداد حلاوة بسبب سرعة تحويله لمشروب لذيذ؟ هناك من يقول إنه «حلو» و«مر»، تماما كالسودان «الحلو» بخيره وأراضيه الخصبة الشاسعة الممتدة، المزروعة والبور، ذات الخير المدفون، و«المر» بما يعانيه في كثير من أصقاعه من صراعات وحروب وفقر وعناء. «حلو» بمياهه العذبة الوفيرة، وبأنهاره التي تجري من أقصاه إلى أقصاه، و«مر» لما تعانيه كثير من أطرافه، بل حتى مدنه، من العطش والجفاف والعناء من أجل الحصول على ماء نظيف جارٍ دون انقطاع. «حلو» عندما يفتخر السودانيون ببلدهم كبوتقة ينصهر فيها المسلم والمسيحي واللاديني، العربي والأفريقي، الهدندوي، والجلعي، والشلكاوي، والمسيري، والزاندي، والبشاقري والدينكاوي، والشايقي، والفوراوي، والحمري، والنوباوي... و«مر»، بل يمسي طاردا كقطعة من جهنم عندما يسوده العنف والشقاق والقتال بسبب ال*** والدين والقبلية والاختلاف حول الثروة والموقع والمنصب.
    لشهر رمضان مذاق خاص لكافة الشعب السوداني، فمن ضمن الاستعداد لهذا الشهر الكريم يتم تزيين البيوت، حيث يتم طلاؤها وإعادة نظافتها بالكامل. . حيثما كنت في السودان هذه الأيام سوف تجذبك رائحة معبقة مميزة تأتيك مع كل نسمة منذ ساعات الصباح الأولى وحتى ساعة متأخرة من الليل، إنها رائحة «الحلو مر». . هذه الأيام من العام، وقبل كل رمضان، تنشط الأسر السودانية وتنشغل أيما انشغال بتحضير وتجهيز وعاء مشروب تقليدي خاص يفضله السودانيون أثناء شهر رمضان يسمونه «الحلو مر»، إنه شراب يحبونه ويقدرونه لاعتقادهم أنه الأنجع في فك عطش الصائم، وإروائه طوال ساعات صيامه. وفي بعض البقاع والأصقاع لا يكتفي المواطنون السودانيون بشراب منقوع «الحلو مر»، بل يأكلون رقائقه عند الإفطار. «الحلو مر» نتاج مزيج من الذرة، تغسل ثم تنشر حتى تزرّع. وما أن تبدأ طريقها إلى النمو حتى يصار إلى قلعها وفصل ما تشابك منها. ثم تترك لتجف، ثم تجمع ويبعث بها إلى الطواحين لطحنها دقيقا ناعما. وعندما تتحول الحصيلة إلى دقيق تشمر ربة المنزل عن ساعديها تأهبا لبدء عملية كيميائية دقيقة، غالبا ما تستعين عليها بخبيرات، سواء بالإيجار أو بعون مجاني من كبيرات سيدات الأسرة وعدد من الجارات، في نفير سوداني اجتماعي مميز، على أساس «اليوم عندي.. وبعد يومين عندك، وهكذا». و"الحلو مر" مشروب تقليدي متوارث عبر الأجيال في السودان وهو معقد في طريقة تصنيعه، ويحتاج لكميات كبيرة من السكر للوصول إلى طعمه المطلوب وهو في أساسه خليط من الذرة المخمرة والبهارات وبعض الأعشاب. ويحتاج إعداد المشروب المميز لعدة أيام حيث تبدأ النسوة التحضير لإعداده قبل شهر أو شهرين من حلول رمضان وتوضع الذرة على الخيش وترش بالماء لعدة أيام حتى تنبت ويخرج منها الزرع وتسمى هذه العملية محلياً ب "الزريعة" ويقص الزرع بعد ذلك ويرمى، بينما تؤخذ الذرة النابتة وتجفف وتطحن وتطبخ في النار وتوضع معها البهارات وبعد ذلك تشكل على شكل أقراص في صاج على نار قوية وتسمى هذه المرحلة ب "العواسة". وبعد ذلك تقوم النساء بتجفيف تلك الأقراص وتحفظ وعندما يبدأ الشهر الفضيل تنقع تلك في ماء وتصفى ويسمى محلولها "الحلو مر" على أن يحلى بالسكر ويشرب بارداً وهو مشروب رائع الطعم ويمتاز بخاصية الإرواء وإخماد العطش. فالحلو مر عبارة عن خليط من أكثر من ثمانية أعشاب تمزج مع دقيق الذرة، وذلك بعد أن تكون الذرة قد أخذت طوراً جديداً تأخذ من خلاله طعماً مستساغاً وذلك بصب الماء عليها وتجفيفها وطحنها، بعد ذلك يخلط هذا الدقيق مع الأعشاب بعد طحنها، ثم يعرض العجين للنار ليخرج في شكل لفافات، حين تبل هذه اللفافة بالماء لاستخلاص ما تحتويه من مادة، وهذه المادة هي الحلو مر فيضاف إليه السكر ويشرب بارداً.ولكن ماذا عن مصدر اسم «حلو مر»...؟؟؟ هل لكونه مرا وهو رقائق ثم يحلى بعد أن يترك في الماء ويصفى ويضاف إليه السكر؟ أم لأن عملية إعداده وتحضيره «مرة» صعبة لكثرة دواعيها ومتطلباتها، لا سيما في مواجهة النار قبل أن يحلى بعد اكتمال تلك المرحلة ويزداد حلاوة بسبب سرعة تحويله لمشروب لذيذ؟ هناك من يقول إنه «حلو» و«مر»، تماما كالسودان «الحلو» بخيره وأراضيه الخصبة الشاسعة الممتدة، المزروعة والبور، ذات الخير المدفون، و«المر» بما يعانيه في كثير من أصقاعه من صراعات وحروب وفقر وعناء. «حلو» بمياهه العذبة الوفيرة، وبأنهاره التي تجري من أقصاه إلى أقصاه، و«مر» لما تعانيه كثير من أطرافه، بل حتى مدنه، من العطش والجفاف والعناء من أجل الحصول على ماء نظيف جارٍ دون انقطاع. «حلو» عندما يفتخر السودانيون ببلدهم كبوتقة ينصهر فيها المسلم والمسيحي واللاديني، العربي والأفريقي، الهدندوي، والجلعي، والشلكاوي، والمسيري، والزاندي، والبشاقري والدينكاوي، والشايقي، والفوراوي، والحمري، والنوباوي... و«مر»، بل يمسي طاردا كقطعة من جهنم عندما يسوده العنف والشقاق والقتال بسبب ال*** والدين والقبلية والاختلاف حول الثروة والموقع والمنصب.




    «الحلو مر».. الحاضر الدائم على موائد رمضان بالسودان
    المكونات


    2 ربع عيش (ذرة نابتة)،نصفه زريعة والنصف الثانى يطحن،ربع رطل شمار، ربع رطل كزبرة ،

    ربع رطل جنزبيل ، نصف رطل قرفة، ربع رطل هبهان ، ربع رطل غرنجال عود(عرق) احمر)،

    ربع رطل كمون ،2 وقية حلبة، رطل عرديب (تمر هندي) ، رطل كركدى،




    ومن عادات السودانيين فى رمضان هو الافطار على طعام خفيف فى الافطار ثم الذهاب الى صلاة التراويح وبعد العودة يتم تحضير العشاء ويتكون من الخضار واللحوم وبعد ذلك يتم السحور والذى يتكون من الزبادى واللبن وغير ذلك .. ويتميز السودانيين بالافطار الجماعى وهو من عاداتهم الأصيله حيث تقوم كل مجموعه من المنازل متجاوره بافطار جماعى فى الشارع .. ويقطعون الطريق على الماره فى الطريق ويصرون على مشاركتهم فى هذا الافطار. وتنفرد مائدة إفطار شهر رمضان الكريم في السودان بأصناف مميزة تجعل منها ماركة مسجلة للنساء في هذا البلد الشاسع دون غيره في محيطيه الإسلامي، وعلى الرغم من أن الكثير من التقاليد الراسخة في تراث الشعب السوداني اختفت نتيجة للمتغيرات العصرية المتلاحقة وغول العولمة الكاسح، إلا أن المائدة الرمضانية ما تزال تكافح لتحافظ على سماتها العامة التقليدية بأكلات ومشاريب شعبية أصبحت متوارثة عبر القرون مثل الحلو مر ملك هذه المائدة كما يحلو للسودانيين تسميته، إضافة إلى مشروبات الكركدي والابري الأبيض والتبلدي والعرديب والقضيم، كما ظلت أكلة "العصيدة بالتقلية" شامخة تقاوم بقوة تيار التغيير، وأكثر ما يجعل المائدة السودانية في رمضان ذات نكهة خاصة أن إعدادها يمر بطقوس عجائبية يبدأ التحضير لها منذ شهور قبل حلول الشهر المبارك.



    العصيدة ويعد طبق "العصيدة بالملاح" (بضم الميم) من أشهر الأطباق السودانية في رمضان، فهو طبق مميز يتم إعداده عبر خلطة من دقيق الذرة المطحون والمخمر ومن ثَّم تقويته ليتماسك بعد أن يقلب على نار هادئة. أما النتيجة فرائعة إذا تم التوفيق في إخراجها بقوام "وسط"، ليس ثقيلاً أو خفيفاً، ثم تقديمها بعد تشكيلها في واحد من القوالب ذات الأشكال الجميلة. أما "الملاح" الذي تكسى به العصيدة، فتقليدياً يتم إعداده بخليط من اللحم المجفف المدقوق مع البصل والطماطم بإضافة قليل من الماء والبهارات، ثم تضاف في اللحظات الأخيرة كمية بسيطة جداً من "الويكة"، وهي مطحون البامية دقة المجففة. وتزاحم مشاريب خلطات الفاكهة البلدية مثل المانجو والبرتقال والجوافة، لكن مع ذلك كله تبقي الأولوية سودانياً للمشروب السحري الحلو مر ويأتي من بعده الكركدي الذي يُعدَّ مؤهلاً تأهيلاً طبيعياً للمنافسة عالمياً سواء بتقديمه وفقاً للطريقة التقليدية بوضعه في كمية من الماء ثم تحلية عصارته، أو بإضافات لإدخال نكهة مع الاحتفاظ بلونه المميز، وذلك بخلطه بحبات من ثمار الجوافة أو الأناناس أو النعناع أو الفانيليا، كما يمكن إعداد عصير الزنجبيل منزلياً بعد خلط كمية طازجة منه خلطاً ناعماً جداً وتصفيته.




    يبدأ الإعداد لشهر رمضان في السودان على المستويين الشعبي والرسمي، فعلى المستوى الرسمي تصدر القرارات بإيقاف الإفطارات الرسمية وإفطارات المؤسسات من أجل توجيه مواردها إلى المناطق الفقيرة والنائية، الاستعداد لإقامة الاحتفالات الخاصة بفتوحات شهر رمضان مثل (فتح مكة، وبدر الكبرى، وليلة القدر)، استقبال دعاة من الخارج خاصة من الأزهر الشريف وموريتانيا؛ للمشاركة في نشر العلم الشرعي بين السودانيين وإلقاء دروس ومواعظ خلال هذا الشهر المعظم وتدريس العلوم الشرعية في المساجد الكبرى، كما تقوم الأوقاف السودانية ومؤسسة الزكاة بتوزيع المنتجات التموينية من السكر والأرز وكل منتجات رمضان على الفقراء والمحتاجين.وتنظم الجهات الرسمية بالدولة ندوة كبرى لإستقبال الشهر، إلى جانب تزيين المساجد، والمؤسسات، والهيئات، والشوارع باللافتات المرحبة بالشهر، والترحيب به عبر شاشات التلفاز والإذاعة، وصفحات الصحف، وخطب الجمعة.أما على المستوى الشعبي فيبدأ الاستعداد مبكراً بتحضير مشروب «الآبري» والذي يحتاج إلى وقت كبير لتجهيزه قد يصل إلى شهور، كما تزداد الحركة في الأسواق وتزدحم ببضائع رمضان المعروفة منذ بداية شهر رجب ويتعرض المطبخ السوداني لأكبر عملية تغيير في شهر رمضان حيث تقوم ربات البيوت في السودان بشراء كل احتياجاتهن من الأسواق الشعبية من البهارات المختلفة وذلك لأن التحضيرات الخاصة بقائمة الأطعمة والمشروبات تستغرق وقتاً طويلاً وأموالاً طائلة وأحياناً تصنع على عدة مراحل وتستغل معظم النساء هذه الفرصة للشراء فتعمل على تجديد كل أواني المطبخ والأكواب والصحون ومعدات المطبخ المختلفة احتفالاً بشهر رمضان وذلك بشراء أطقم للعشاء والشاي والقهوة وصواني للشربات والعصائر.كما تشهد قرى السودان عودة الكثير من أبنائها الموظفين والعمال وطلاب المدارس والجامعات، الذين يعملون في المدن المختلفة داخل وخارج البلاد أو تضطرهم الظروف للسفر وذلك قبيل شهر رمضان، وهؤلاء الأفراد يسهمون بقدر كبير في كل الأنشطة الرياضية والثقافية التي تقام في القرية ابتداءً من أول أيام رمضان، حيث يقوم الشباب بتهيئة الأندية والساحات وبيوت العبادة لاستقبال القادمين.
    مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في الجزء الشمالي من السودان يختلف عن الأجزاء الأخرى الموجودة به، فتتقارب فيه العادات والتقاليد بين سكانه على الرغم من ‏تعدد القبائل فيه،




    شراب الموية هى العبارة التى يطلقها السودانيون على افطار رمضان الذى له طقوس خاصة فى السودان هى التى تعطيه طابعه المميز المختلف عن بقية المجتمعات الاسلامية.
    والافطار فى رمضان فى السودان يتم فى الشوارع والساحات العامة وليس داخل المنازل او حتى المساجد كما فى المجتمعات الاسلامية الاخرى ويعتبر من العار عدم المشاركة فى حلقات الافطار الجماعى.
    وحلقات الافطار الجماعى تضم فى العاده الرجال والصبيه من اهل البيوت المتجاورة على جانبى الشارع فقبيل حلول شهر رمضان يقوم الشباب بردم مساحة من الارض كافية لاستيعاب الحضور من اهل الحى مع الاحتياط للضيوف حتى تصبح اعلى قليلا من مستوى الشارع ومن الاحياء التى يعد اهلها من الميسورين تفرش بالرمل المشوب بالبياض ويحرصون على مد مستطيل باتجاه القبلة ليقوم مقام المحراب.




    ومن العادات الرمضانية عند أهل السودان كثرة التهادي بين الناس في هذا الشهر الكريم، ويكون ذلك بإرسال الطعام والشراب قبل المغرب بين الأُسر، ويقبل الأغنياء من الفقراء هداياهم وأطعمتهم، لئلا يشعرونهم بالحرج في قبول ما يرسلونه لهم هم بعد ذلك .

    ويُقبل الناس من أهل السودان على القرآن الكريم بطريقة تستحق الإعجاب والتقدير، حيث تعقد الحلقات في المساجد من بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب بقليل، وتكثر الدروس الدينية في هذا الشهر، ويتولى الأئمة السودانيون والدعاة أمر القيام على هذه الدروس والحلقات. ويكون هذا الشهر بالفعل شهرًا إسلاميًا .



    أما صلاة التراويح فإن الناس في السودان يهتمون بها جدًا، كما هو الحال عند باقي المسلمين؛ وتُقام هناك صلاة التراويح في المساجد أو في الخلاوي والزوايا التي تجمع بعض أهل الحي فيصلون التراويح، ويسمعون المواعظ التي تتخلل صلاة التراويح. ويصلي أهل السودان صلاة التراويح عادة ثماني ركعات. وتشهد صلاة التراويح إقبالاً ملحوظًا، وحضورًا مشهودًا؛ حيث تزدحم المساجد بالمصلين من الرجال والنساء والشباب والأطفال في مشهد يُسر الناظرين. ولا تلتزم أغلب المساجد هناك بختم القرآن في هذه الصلاة، لكن بعضها يحرص على ذلك. وفي بعض المساجد يحرصون على قراءة بعض الأذكار عقب كل ركعتين من صلاة التراويح، كقولهم: ( اللهم إنك عفو كريم، تحب العفو، فاعفُّ عنا ) .







    كم جميل رمضان فى السودان

    لا تنسونا من دعائكم وأحنا فى شهر الخير

    بحبكم فى الله

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى ليبيا

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس أغسطس 09, 2012 5:41 pm


    رمضان فى ليبيا






    يبدا الناس في التحضير للشهر الفضيل من قبل ان يحط رحاله بشهر تقريبا
    حيث تكثر الحركه وتبدا التحضيرات في المنازل والمتاجر والاسواق والمساجد
    حيث يحلو للبعض صيانة بيوتهم قبل رمضان وفرشها بفرش واثاث جديد
    فضلا عن التسوق وشراء اوانى طبخ جديدة حيث تكثر الزحمة فى الاسواق خاصتا فى اخر اسبوعين من شعبان
    ومن ضمن التحضيرات لشهر رمضان تجد المحلات التجاريه متاهبه
    لاستقبال الشهر الكريم بان تزود نفسها بعدد اكبر من البضاعه نظرا
    لزياده الطلب
    وتقوم المخابز بتحضير انواع جديدة من الخبز خصيصا لهذا الشهر

    وبالنسبة للمساجد يقوم الاهالى بصيانتها واعادة فرشها اذا لزم الامر
    وتتاهب المساجد لاحياء ليالي رمضان واقامه المسابقات الدينيه

    وفى الايام الاخيرة من شعبان ينتظر الناس الاعلان عن بداء الشهر الكريم
    و قديما كان الناس يترقبون الهلال وذلك بان يصعد احدهم الي اعلي جبل ليتمكن من الرؤيه وعندما تتاكد رؤيه الهلال يتم الاعلان عن قدوم اول ايام شهر رمضان المبارك،وكانت هذه المهمه غالبا ما توكل للمشايخ في المساجد ( فى السنين الاخيرة قام الطاغية بايكال الامر الى الفلكييين او الاستشعار عن بعد او على حسب هواه)

    وعندما يعلن عن اول يوم من رمضان تبداء صلاة التراويح فى المساجد في اول ليلة


    يهل رمضان وفي جعبته الكثير من الخير لانه شهر الله وفيه تكون

    طريقه اعداد الطعام مختلفه عن سائر الايام

    حيث يشتهي الصائم اصناف عديده

    و يبداء اول سحور
    وغالبا مايكون السحور خفيفا ويتكون من:

    تمر وحليب


    ومحلبية بالمكسرات او بالزبيب


    وبالبعض يحظر العصيده


    بالاضافة للعصائر مثل قمر الدين



    اما الافطار فيبداء دائما بالحليب والتمر

    بالاضافة للوجبة الرئيسية وهى عروس السفرة, الشوربة او "الشربة"


    الاكلة الليبية "البازين"



    والكسكسى


    بالاضافة للعديد من الاكلات متل
    البوريك


    المبطن



    وبعدها ياتي وقت الشاهى بالرغوة

    والحلويات
    واشهرها المقروض




    وبعد صلاة العشاء تبداء صلاة التراويح فى كل المساجد
    ويذهب اغلب الناس للصلاة رجال ونساء وتصلى فى ثمان ركعات, وتقوم معضم المساجد بختم القران فى التروايح حيث يوم الامام بتلاوة ربع حزب فى الركعة الواحدة
    وفى العشر الاواخر يصلى الناس صلاة التهجد فى بعض المساجد


    وكما انتظر الناس بداية شهر رمضان بشوق ينتظرون قدوم العيد بشوق,لتعم الفرحة والالفة والتراحم بين الناس
    ويدهب الرجال والاطفال بملابس جديدة للصلاة
    وتقام صلاة العيد غالبا فى الساحات


    ونلتقى مع بلد شقيق آخر

    وين الدعاء بالله لا تبخلوا

    بحبكم فى الله

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى تونس

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس أغسطس 09, 2012 7:40 pm

    رمضان فى تونس


    [img]https://encrypted-tbn0.google.com/images?q
    =tbn:ANd9GcT6WSYBipT0RFUMlgBAEM02P200ceC0KwfYjyWnJxIz4OVXQOnhNg[/img


    رمضان في تونس

    تعتبر تونس من الدول التي ساهمت بقدر كبير في الحضارة الإسلامية على المستويين الفكري أو الاجتماعي ويكفي المجتمع التونسي فخرا أنه يضم مسجد "الزيتونة" الذي يعتبر من المراكز الثقافية البارزة في العالم العربي والإسلامي، والمسلمون في تونس لهم عادات وتقاليد خاصة خلال شهر رمضان مثلهم في ذلك مثل مختلف الشعوب الإسلامية مما يوضح التنوع الثقافي للمجتمعات الإسلامية في إطار من وحدة المفاهيم الدينية الإسلامية.

    تونس في سطور
    تقع تونس في شمال قارة إفريقيا على ساحل البحر المتوسط، ويبلغ عدد سكانها 8 مليون و757 ألف نسمة يدين 98% منهم بالإسلام ويعيشون على مساحة 163 ألفا و610 كيلومترا مربعا ومن أهم المدن التونسية "تونس" العاصمة وكذلك مدينة "سوسة" ومدينة "جربا".

    الإسلام في تونس

    أحوال الإسلام العامة في تونس
    الإسلام هو الدين الأساسي في الدولة التونسية، ويعتبر تاريخ تونس مع الإسلام تاريخا طويلا فهناك مسجد "الزيتونة" الذي شكل مع "الجامع الأزهر" في مصر منارة للثقافة الإسلامية في المشرق، بالإضافة إلى وجود العديد من الرموز التاريخية في الثقافة الإسلامية جاءت من تونس.

    المسلمون في شهر رمضان
    يمثل شهر رمضان في تونس مناسبة للتكافل الاجتماعي ولإحياء التراث الإسلامي للمجتمع التونسي، فخلال الشهر الفضيل نلاحظ انتشار "موائد الرحمن" في مختلف أنحاء البلاد كما نرى بعض الصور المختلفة من التضامن الاجتماعي خلال شهر رمضان ومن بينها تقديم المساعدات إلى الأسر الفقيرة وتنظيم قوافل تضامنية تقدم هدايا ومبالغ من المال للمحتاجين، أيضا نتابع بعض الأنشطة التي تقوم بها الدولة التونسية خلال الشهر الكريم حيث تنظم المؤسسات الرسمية مجموعة من "موائد الرحمن" بهدف التخفيف من حدة الضغط على مشاعر المسلمين الدينية طوال العام وتماشيا مع الأجواء الاحتفالية والروحانية التي تسيطر على المواطنين، أيضًا نجد أن الرئيس "زين العابدين بن علي" يحتفل بليلة نصف الشهر في "قصر قرطاج"، وتهتم الدولة بالمسلمين المقيمين في خارج البلاد فتبعث بالأئمة من أجل إحياء الليالي الرمضانية ووصل المغتربين التونسيين بالمجتمع التونسي في داخل البلاد كما تحرص على إرسال الأئمة في المساجد بالدول القريبة مثل إيطاليا وفرنسا.
    وعلى المستوى الشعبي نجد خلال شهر رمضان الإقبال على المساجد وذلك من أجل الصلاة أو سماع الدروس الدينية التي تحرص المساجد على زيادة جرعتها خلال شهر رمضان، كما تنظم الجمعيات الخيرية العديد من الأنشطة الثقافية والدينية الرمضانية تضمن مسابقات دينية كما يتم توزيع جوائز على الفائزين في مسابقات تحفيظ القرآن الكريم التي تقام لكل المراحل العمرية.


    يبدأ المواطن في تونس الإستعداد لشهر رمضان المبارك قبل قدومه بأيام عديدة، حيث تنشط الأسواق، ويتحول الليل كالنهار كله حركة وحياة في أجواء من المشاعر الدينية العميقة. ويتميز رمضان في تونس بمظاهر كثيرة ومتنوعة، والإحتفال به له خصوصية, حيث يتميز الشهر الكريم بعادات أسرية، منها إقامة مواكب الخطبة بالنسبة للفتيات وتقديم الهدايا ليلة 27 رمضان، وتسمى "الموسم" للواتي تمت خطبتهن. ويقع إختيار هذه الهدايا حسب إمكانيات العائلة كما تحتفل بعض العائلات في ليلة القدر بختان أطفالها بتنظيم سهرات دينية تحييها فرق السلامية إلى حدود موعد السحور الذي كان يعلن عنه ومازال في بعض الأحياء الشعبية "بوطبيلة " أي "المسحراتي"، وتنظم العائلات الميسرة سهرات (سلامية) احتفالا بالشهر المعظم. و"السلامية" مجموعة من المغنيين ينشدون على ضربات الدف أدوارا تمجد الرسول الكريم والأولياء الصالحين أو بعضا من أشعار الصوفيين. وهذه الإحتفالات تقتصر على الرجال حتى يومنا هذا غير أن النساء تشارك من بعيد بالزغرودة عند أجمل المقاطع، وفي هذا الشهر المبارك تتلألأ الأحياء الشعبية في المدينة، إذ تضاء واجهات المقاهي وقاعات الحفلات وأكاليل المصابيح المتعددة، ولمائدة الإفطار التونسية نكهة خاصة لدى العائلات التي تصر على الحفاظ على تقاليدها وعاداتها، ومن العادات الحميدة التي تواكب هذا الشهر الكريم من ليلة دخوله التي يطلق عليها في تونس "ليلة القرش" ما يعده التونسيون في تلك الليلة من حلويات. ففي تونس يهيأ عادة إما طبق "الرفيسة" المكون من الأرز المطبوخ بالتمر والزبيب أو "المدموجة" وهي ورقة من العجين المقلي مفتتة ومحشوة بالتمر والسكر. وفي الشمال الغربي لتونس تحضر "العصيدة" بالدقيق والعسل والسمن أما في الساحل فتصنع الفطائر بالزبيب، في حين أن أهل الجنوب يطبخون "البركوكش" وهو دقيق غليظ الحبات يطبخ بأنواع من الخضر.


    وإنطلاقا من اليوم الأول لهذا الشهر الكريم تأخذ مائدة الإفطار صبغة خاصة وتعد في هذه الأيام أطباقا من أشهى المأكولات التونسية أبرزها طبق البريك الذي يتصدر المائدة في كل البيوت وبصفة يومية وهو عبارة عن نوع من الفطائر تصنع من أوراق الجلاش، وتتشابه مع السمبوسة ولكنها فطائر كبيرة الحجم تحشى بالدجاج أو اللحم في مختلف المناطق غير الساحلية مع إضافة البصل والبقدونس المفروم والبطاطا وتقلى بالزيت، وبعد تناول البريك يأتي دور الحساء وخاصة "حساء الفريك" باللحم أو الدجاج ثم تأتي الأطباق الأساسية الأخرى، من الخضراوات واللحوم المختلفة والتي تطبخ عادة في تونس بزيت الزيتون. ومن الأطباق الأخرى الشعبية التي توجد على مائدة الإفطار التونسية "الطواجن" بأنواعها المختلفة والطاجين طبق شعبي مميز وتختلف صناعته من منطقة لأخرى، وهو عبارة عن كيك مالح يصنع من الجبن الرومي أو الموزاريلا مع البيض والبهارات وبعض الخضراوات ونوع من اللحوم، وتمتزج كل هذه الأنواع وتخبز في الفرن، أما السلطة على المائدة التونسية فلها أنواع كثيرة ويتم تقسيمها إلى سلطة مشوية وسلطة نيئة. والسلطة المشوية هي القاسم المشترك في كل البيوت التونسية وتتكون من الفلفل والطماطم (البندورة) وفرمهم مع البصل والثوم والبهارات والنعناع الجاف وتزين بالبيض المسلوق.


    ومن العادات البارزة خلال شهر رمضان اعتناء أصحاب المخابز بتنويع أصناف وأشكال الخبز المحلى بحبات البسباس وحبة البركة، كما تغير أكثر المحلات من بضاعتها لتعرض مواد غذائية خاصة بهذا الشهر مثل الملسوقة وهي ورقة من العجين تستعمل لتحضير البريك والحلويات، ويكثر في ليالي رمضان تبادل الزيارات بين الأقارب والأحباب تكون مناسبة لإقامة السهرات وإعداد الأصناف المتنوعة من الحلويات المميزة لهذا الشهر كل حسب عاداته وإمكاناته. ويحلو في مثل هذه السهرات تقديم أكواب الشاي بالصنوبر والشاي الأخضر المنعنع والقهوة المطحونة خصيصا للشهر الكريم، وتختص الأحياء العريقة بباب المنارة وباب الجديد في شهر رمضان أساسا ببيع نوع من الحلويات التقليدية التي تعرف بها تونس ومنها "الزلابية" و"المخارق" وهي من مشتقات القمح والعسل والجلجلان على شكل قطع مستديرة ومشبكة أو مستطيلة مع الاستدارة. وهي في الأصل من منطقة الشمال الغربي لتونس وما يزال سر صناعتها محفوظا لدى سكان المنطقة الذين يختصون بها. ويعد "المقروض" القيرواني و"البوظة" و"المهلبية" من أشهر الحلويات التقليدية إلى جانب انتشار صنع القطائف التي استقدم التونسيون سر صناعتها من الشام وتركيا.



    ويحتل شهر رمضان مكانة روحية عميقة لدي التونسيين، حيث تمتلئ الجوامع في كل محافظات البلاد والذين يفترشون الشوارع والأحياء التي تقع بالقرب من الجوامع، وتصدح المآذن بتلاوات خاشعة للقرآن يؤمنها أئمة من خريجي جامعة الزيتونة للعلوم الإسلامية، ويتسابق التونسيون عقب إفطارهم إلى حضور صلاة التراويح، ومواكبة مجالس الذكر وحلقات الوعظ الديني والمحاضرات والمسامرات الدينية، وتلاوة ما تيسر من القرآن إلى جانب عدد كبير من الأختام والإملاءات القرآنية، وحصص لختم الحديث النبوي الشريف.



    وتشهد أعرق الجوامع في تونس، على غرار جامع الزيتونة بالعاصمة، وجامع عقبة بن نافع بالقيروان، احتفالات دينية خاصة طوال شهر رمضان، وتتحول إلى قبلة لآلاف الزوار من دول عربية وإسلامية لاسيما في الأيام العشر الأخيرة من الشهر، وليلة 27 التي تختم فيها تلاوة القرآن، ويمثل شهر رمضان مناسبة للتكافل الاجتماعي، ولتدعيم أواصل الأخوة للمجتمع التونسي، حيث تنتشر "موائد الرحمن" في مختلف أنحاء البلاد، كما يتبارى الجميع في تقديم المساعدات إلى الأسر الفقيرة، وفي تنظيم قوافل تضامنية تقدم هدايا ومبالغ من المال للمحتاجين.

    تنار المساجد ويؤمها الصغار والكبار للصلاة وحلقات الذكر



    شهر رمضان الكريم له مكانة متميزة في تونس، فالشعب التونسي من أكثر الشعوب الإسلامية احتفاء بهذا الشهر المعظم. وهو من الأشهر التي تحسب في الاعتبار الشعبي من المواسم المقدّسة، لا بالمعنى التقليدي لكلمة موسم، لكن بالمعنى العميق الذي يعني الاحتفال به، والاحتفاء بشعائره، والاستعداد المبكر لذلك.


    لهذا ترى العائلات التونسية تستعد لشهر رمضان منذ فترة طويلة قبل حلوله، من الناحيتين الدينية والمادية، فالأب يبدأ في تدبر أمر الميزانية مسبقا، لأن رمضان بالنسبة إليه هو شهر عظيم يقتضي منه الانقطاع للصلاة والعبادة أكثر من أشهر الأخرى، ولا بد لذلك أن يكون هذا التفرّغ غير مشوب بالضغوط المادية، فلا شيء خلال شهر الصيام يحول دون زيادة تعميق المسلم التونسي لإيمانه وممارسة شعائر القربى من الله عز وجل.


    لهذا فإن المساجد التي ازداد انتشارها خلال السنوات القليلة الماضية، في كل المدن والقرى والأرياف تعرف كل يوم وكل ليلة حركية غير عادية خلال رمضان. عند انتهاء الدوام الرسمي للعمل الإداري اليومي يحث مئات الآلاف من المواطنين الخطى إلى المساجد والجوامع لا فقط لأداء صلوات العصر، بل كذلك للمشاركة في حلقات الذكر والدروس الدينية التي تتواصل يوميا في كل بيوت الله قبل وبعد صلاة العصر وصلاة المغرب. وهي حلقات لا يشارك فيها الرجال فقط بل كذلك الأطفال والشبان حول أيمة ورجال دين، يقدمون دروسا حول مواضيع دينية وحياتية شرعية شتى، تجري حوارات في صيغ تساؤلات وإجابات شرعية وفقهية حول مسائل دينية تتصل بحياة المسلم وممارسة دينه الحنيف وعلاقته بخالقه، ما يزيد من تعميق القيم والمبادئ الدينية في عقله وروحه ويثبت الإيمان بالله وبرسالة الرسول صلى الله عليه وسلم.


    على أن هذه الحلقات والدروس عادة ما تتواصل حتى صلاة المغرب التي تقترن ببروز ظاهرة المد التضامني بين الناس في تونس، ذلك أن رواد حلقات الذكر والدروس يواصلون البقاء في المساجد للذكر والتعبد وتلاوة القرآن حتى أداء المغرب، فلا يعودون إلى منازلهم إلا بعد الصلاة. لهذا ترى الكثيرين ممن يسكنون في محيط الجوامع والمساجد، وحتى الأباعد منهم، يقبلون على بيوت الله قبيل الصلاة، ليقدموا للمصلين ما تيسر من الطعام للإفطار به قبيل الصلاة وبعدها مباشرة.


    وعادة ما يوفرون لهم الحليب والتمر، على أن التعبّد يتواصل ايضا بعد صلاة العشاء لمباشرة صلاة التراويح التي تشهد إقبالا كبيرا جدا طوال شهر الصيام إذ تمتلئ المساجد بالمصلين كل ليلة، لأن هذه الصلاة أصبحت من العلامات المميزة لشهر رمضان في تونس. فرغم أنها نافلة من النوافل وسنة إلا أن ما تجده من الإقبال والحرص عليها يكاد يجعلها تبلغ درجة الصلوات المفروضة… حتى أن الأطفال ورغم ظروف الدراسة وفترات الامتحانات فتراهم شديدو الحرص على الصلوات في رمضان، وعلى صلاة التراويح.



    أطباق على مائدة رمضان

    ولمائدة الإفطار التونسية نكهة خاصة لدى العائلات التي تصر على الحفاظ على تقاليدها وعاداتها، ومن العادات الحميدة التي تواكب هذا الشهر الكريم من ليلة دخوله التي يطلق عليها في تونس "ليلة القرش"، ما يُعِدُّه التونسيون في تلك الليلة من حلويات؛ ففي تونس يهيأ عادةً إما طبق "الرفيسة" المكوَّن من الرز المطبوخ بالتمر والزبيب أو "المدموجة"، وهي ورقة من العجين المقلي مفتتة ومحشوة بالتمر والسكر. وفي الشمال الغربي لتونس تحضر "العصيدة" بالدقيق والعسل والسمن، أما في الساحل فتصنع الفطائر بالزبيب، في حين أن أهل الجنوب يطبخون "البركوكش" -وهو دقيق غليظ الحبات- بأنواع من الخضر.
    وانطلاقًا من اليوم الأول لهذا الشهر الكريم تأخذ مائدة الإفطار صبغة خاصة، وتعدّ في هذه الأيام أطباقًا من أشهى المأكولات التونسية، أبرزها طبق البريك الذي يتصدر المائدة في كل البيوت، وبصفة يومية، وهو عبارة عن نوع من الفطائر تصنع من أوراق الجلاش، وتتشابه مع السمبوسة، ولكنها فطائر كبيرة الحجم تُحشى بالدجاج أو اللحم في مختلف المناطق غير الساحلية مع إضافة البصل والبقدونس المفروم والبطاطا، وتقلى بالزيت. وبعد تناول البريك يأتي دور الحساء وخاصة "حساء الفريك" باللحم أو الدجاج، ثم تأتي الأطباق الأساسية الأخرى من الخضراوات واللحوم المختلفة والتي تطبخ عادةً في تونس بزيت الزيتون.
    ومن الأطباق الأخرى الشعبية التي توجد على مائدة الإفطار التونسية "الطواجن" بأنواعها المختلفة، والطاجين طبق شعبي مميز وتختلف صناعته من منطقة لأخرى، وهو عبارة عن كيك مالح يصنع من الجبن الرومي أو الموزاريلا مع البيض والبهارات وبعض الخضراوات ونوع من اللحوم، وتمتزج كل هذه الأنواع وتخبز في الفرن. أما السلطة على المائدة التونسية فلها أنواع كثيرة ويتم تقسيمها إلى سلطة مشوية وسلطة نيئة. والسلطة المشوية هي القاسم المشترك في كل البيوت التونسية، وتتكون من الفلفل والطماطم (البندورة) وفرمهم مع البصل والثوم والبهارات والنعناع الجاف، وتزيّن بالبيض المسلوق.

    شربة فريك شربة رمضان


    البريك



    طاجين جبن


    المقروض المحشي بالتمر


    لصمصة محشوة باللوز


    البوزة التونسية


    و هذه صور من جامع الزيتونة المعمور في رمضان




    ونلتقى مع بلد شقسق آخر

    الدعاء .. الدعاء يا اهل الخير

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى سوريا

    مُساهمة من طرف sadekalnour في السبت أغسطس 11, 2012 6:19 pm

    رمضان فى سوريا




    لأول مرة اكتب عن بلد عربى شقيق ودموعى تتساقط حزناً وألماً على أخوة لنا لايملكون حتى ألأفطار ألآمن بعد صوم شاق ربما لا يجدوا ما يفطرون علية ألا الخوف والزعر من ضربات المدافع والرصاص

    الوف العائلات ستبكى على وجبه افطار رمضان


    مليونى سورى واكثر لن يكونوا فى بيوتهم


    ولن يوقضهم المسحراتى الذى اعتادوا عليه

    واخرون جرحى ومعتقلين


    امهات تبكى على اطفالها

    واطفال يتحسرون على ابائهم

    عائلات تشتهى لقمه الخبز





    الهم يا محول الاحوال

    حول حال اهل سوريا لاحسن حال


    يارحيم


    يا كريم


    يارب...
    اللهم بحق بركة العشر ألأواخر من رمضان آمن اخوتنا فى سوريا وأرزقهم الحاكم الصالح الذى يتقى الله فيهم وأحقن دمائهم وأرحم شهدائهم وقوى عزيمة الرجال وصبرهم على ما هم فية




    سوريا واحدة من بلاد العروبة وديار الإسلام وتاريخها في الحضارة الإسلامية لا يُنكره أحد، فكفى بها أنها كانت في وقتٍ من الأوقاتِ تضم عاصمةَ الدولةِ الإسلامية وهي مدينة "دمشق" التي تعتبر حاليًا العاصمة السورية، وخلال شهر رمضان تعيش سوريا أزهى أيامها ولياليها وسط النفحات الإلهية والعادات الرمضانية التي تمتد إلى فتراتٍ بعيدةٍ في التاريخ الإسلامي.

    الإسلام في سوريا

    دخل الإسلام في سوريا منذ مطلع الدعوة الإسلامية، حيث وصلها مع التجار إلى جانبِ تدخل الفتوحات الإسلامية في الأراضي التي كانت تتبع الروم في بلاد الشام، ومنذ أن دخل الإسلامُ سوريا تحوَّلت البلاد إلى نسيجٍ فريدٍ في العالم الإسلامي والثقافة الإسلامية، حيث أضفت على المجتمع الإسلامي عادات وتقاليد جديدة نبعت من اتصال السوريين بالوسط الآسيوي وبالأتراك إلى جانب فنون العمارة ومن أهم نماذجها "المسجد الأموي" بالإضافة إلى الاتجاهات المختلفة في الفكر، وباختصار أعطت سوريا الثقافة والحياة في المجتمع الإسلامي صبغةً خاصةً لا تخطئها العين، وللآن تعتبر سوريا واحدة من القوى الفكرية الكبيرة في المجتمعات الإسلامية، حيث خرجت ولا تزال تخرج منها المدارس الفكرية والثقافية المختلفة.

    رمضان في سوريا

    يحتفل السوريون بشهر رمضان الكريم على طريقتهم الخاصة، وهناك العديد من المجالات التي تبرز فيها أساليب الاحتفال لدى السوريين فهناك المستوى الرسمي وكذلك المستوى الشعبي، فعلى المستوى الرسمي يتم تخصيص مساحاتٍ واسعة من البث الإعلامي الإذاعي والتليفزيوني للبرامج الدعوية والدينية فهناك ساعات للقرآن الكريم وأوقات مخصصة للحديث الشريف وللسهرات الدينية، والندوات الحوارية كما تخصص المساجد أوقاتًا فيما بعد صلاتي الفجر والعشاء للدروس الدينية، وكذلك بعد صلاة التراويح، وترسل إدارة الإفتاء العام المدرسين الدينيين في مختلفِ المساجد على الأراضي السورية بالإضافة إلى إرسالهم خارج البلاد من أجلِ الدعوة الإسلامية، وذلك في إطارِ اتفاقات التبادل الثقافي مع الدول الإسلامية وغير الإسلامية.

    وشعبيًّا يعتبر شهر رمضان الكريم من الشهور التي تزدهر فيها روح العطاء والتعاون بين المواطنين، حيث يحرص المسلمون في سوريا في هذه الفترات على تبادل الزيارات من أجل تدعيم أواصر صلة الرحم، كذلك يكثر عمل البر والخير كالإحسان إلى الفقراء والأرامل، كما يلتزم المسلم في الشهر الكريم بالطاعات وأداءِ الصلوات وحتى صلاة التراويح على الرغم من أنه قد لا يكون ملتزمًا بتعاليم الدين الإسلامي طوال العام، كما تتزود الأسواق بالبضائع اللازمة لتلبية حاجاتِ الصائمين، ويتمُّ تعليق الفوانيس في الطرقات وعلى شرفات المنازل وفي واجهات المحال التجارية تحيةً لشهر رمضان وتعبر عن احترامه وقدسيته.


    هذا الفيديو منقول من فناة روسيا اليوم وأنتم تعرفون مدى أنحياز روسيا ألى النظام السورى فكلة تمام وكل شىء على ما يرام ولا شىء ينقصنا







    رؤية الهلال


    يستقبل شهر رمضان قبل ثلاثة أو أربعة أيام وفيه متخصصون برؤية الهلال والمحكمة الشرعية تفتح أبوابها لاستقبال الذين شاهدوا هلال رمضان وتوجد بالمحافظات السورية محاكم شرعية تستقبل الناس الذين شاهدوا الهلال ثم يتم تبليغ القاضي الشرعي الأول بالعاصمة دمشق وهو بدرجة وزير برؤية الهلال وبعد ذلك يقوم القاضي بابلاغ رئيس الجمهورية ثم يعلن بداية شهر رمضان العظيم.


    التراويح


    بمجرد إعلان رؤية هلال رمضان يبدأ الشيوخ صلاة التراويح وهي 8 ركعات ويذهبون لزيارة بعضهم البعض ليباركوا رمضان


    مدفع الأفطار


    مدفع رمضان في كل المدن والقرى السورية ومدفع رمضان رمز من رموز رمضان وكان في دمشق مدفع واحد يوضع على جبل قسيون ولكن مع التوسع العمراني أصبح في دمشق 17 مدفعاً والناس التي تحافظ على مدفع رمضان سكان الأحياء القديمة في دمشق وعند سماع المدفع لا ترى أي شخص في الشوارع.


    مائدة الافطار


    أهم شيء في مائدة الإفطار شوربة العدس وشوربة الشعيرية ومعها اللحمة أو مرقة دجاج.
    صحن الفول سيد طاولة الطعام في رمضان .. ثم الفتة أو التسقية . الحمص البليلة مع اللبن والطحينة والثوم والحمض [الليمون] مع المتبلات.
    - الخبز والسمن البلدي
    - وأهم شيء بعد تناول الافطار الشاي
    العشاء والتراويح
    صلاة العشاء والتراويح في المساجد وبعد الإنتهاء من الصلاة تجتمع جميع افراد العائلة عند كبير العائلة الذي يستقبل الأهل ليصبح البيت دار ضيافة وتستمر الضيافة من بداية رمضان حتى منتصف هذا الشهر المبارك.


    حلويات الضيافة


    عبارة عن القطائف العصافيري التي توضع عليها قشطة الحليب وكذلك البقلاوة والنهشن والنمورة وشوية فواكه وتكون في ختام الضيافة القهوة وهي مسك الختام ثم تتم زيارة العائلات.


    السحور


    وجبة السحور تعتمد على الجبن واللبن المصفى والزيتون والبيض والمكرونة وهذه تعتبر أكله خفيفة.


    الإعلان عن السحور المسحراتي


    من عادات وتقاليد الشعب السوري أن المسحر [المسحراتي] هو الذي يقوم بإيقاظ النائم للسحور وهي ظاهرة عامة منذ العصر الأموى بواسطة الضرب على الطبلة وهو ينادي على الناس قوم يا صائم وحد الدائم يا أبو احمد وحد الله وغيره والمسحر من المنطقة ويعرف كل الناس . اما العادة الثانية فهي إطلاق مدفع السحور أول وهناك بعدها بمدة قصيرة مدفع ثانٍ حتى يتم إستيقاظ الجميع لتناول طعام السحور.











































    ياالله ياكريم يا أول يا اخر يامجيب
    يافارج الهم وكاشف الغم فرج هم اهل سوريا ويسر امرهم وارحم ضعفهم وقلة حيلتهم






    وأكتفى بهذا القدر والله أكملت الموضوع بصعوبة بالغة

    لكى الله يا سوريا ولكم الخزى والعار حكام العرب

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى لبنان

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين أغسطس 13, 2012 5:47 pm

    رمضان فى لبنان






    يحد لبنان عن جانبيه البحر الأبيض المتوسط، وتمتد عن جانبيه الآخرى سلسلتان جبليتان متوازيتان، فتخاله معلقاً ما بين سماء وأرض. ولبنان الجميل والصغير مساحةً يختزل في 10452 كيلومتراً مربعاً تنوعاً غنياً في تضاريسه الجغرافية، ومشاهده الطبيعية وثقافته وتاريخه.




    وما بين مياه بحر تحار بين الزرقة والخضرة وريف مخضوضر، وهضاب قاحلة وغابات وارفة من الصنوبر والأرز، تستقبل الزائر أرضُ الألغاز والأضاد، فتطالعه جبال ضخرية عارية تدله إلى وديان خصبة تتهادى فيها الأنهار والغدران وتتدفق الشلالات الهادرة المهيبة.

    وفي برهة يرى الزائر المشاهد تتحول من هضاب تكسوها أشجار الصنوبر إلى مساحات صخرية تخطف الأنفاس، فسهول خصبة منثورة بالمزارع والكروم.





    يتميز شهر رمضان المبارك في لبنان بعادات وتقاليد دينيه واجتماعيه وثقافيه تكاد تكون موحده بين مختلف المناطق اللبنانيه، الا ان بعضها اختص بمنطقه دون اخري وفقاً للتوزيع الديموغرافي بين الطوائف الاسلاميه، وتحديدا في الشمال والجنوب والبقاع مرورا ببيروت والضاحيه الجنوبيه لها.

    ويعود بعض هذه العادات والتقاليد الي مئات السنين ومعظمها مرتبط بحقبات تارخيه مرت على لبنان، او حملها الى لبنان بعض الجماعات التي قدمت من بلدان المغرب العربي واقامت فيه.




    وتختص مدينه طرابلس علي سبيل المثال بتقليد خاص في استقبال شهر رمضان حيث تقوم فرق من الصوفيه قبل حلول الشهر المبارك بعدة ايام بجولات في شوارع المدينه ويردد المشاركون فيها الاناشيد والمدائح النبويه و الاشعار في استقبال شهر الله، لتحضير الناس وتهيئتهم للصوم.

    ومن عادات اهالي مدينه طرابلس ايضا في شهر رمضان "زياره الاثر النبوي" في جامع المنصوري الكبير وهو عباره عن شعره واحده من لحيه الرسول (ص)، حيث يتزاحم المؤ‌منون الطرابلسيون لتقبيل هذا الاثر الشريف والتبرك منه، ويقال ان السلطان العثماني عبد الحميد الثاني اهدي هذا الاثر الى مدينه طرابلس مكافاه لاهلها على اطلاق اسمه على احد جوامعها والذي يعرف اليوم باسم "الجامع الحميدي"، وقد اتفق علماء المدينه علي وضع "الاثر الشريف" في الجامع المنصوري الكبير كونه اكبر جوامع المدينه.



    ومن بين هذه التقاليد الرمضانيه ايضا ما يعرف اليوم ب "سيبانه رمضان" وهي عاده بيروتية قديمه لا تزال مستمره الي يومنا هذا وتتمثل بالقيام بنزهه علي شاطي‌ء مدينه بيروت تخصص لتناول الاطايب والمآكل في اليوم الاخير من شهر شعبان المعظم قبل انقطاع الصائمين عن الطعام في شهر رمضان.

    وجرت ‌العاده قديما على ان تتوجه العائلات البيروتيه قبل غروب التاسع والعشرين من شعبان المعظم الى شاطي‌ء بيروت تحمل معها انواعا مختلفه من الطعام والشراب وتقيم سهرات طويله تترقب خلالها قدوم الشهر المبارك.

    ويقول بعض المؤ‌رخين ان تقليد "سيبانه رمضان" هو في الاصل عمليه استهلال للشهر المبارك ، كانت تسمي "استبانه" بمعني التبيان لحقيقه حلول شهر الصوم الا ان اهالي بيروت حرفوا الكلمه مع مرور الزمن الى "سيبانه" تسهيلا للفظها.

    ومع مرور الزمن اصبحت الاستبانه "سيبانه" وصارت "السيبانيه" عاده للتنزه وتناول الاطعمه والاشربه ، حتي بات الكثير من البيروتيين يعتقدون ان هذه‌العاده هي ل "وداع" الطعام قبل حلول شهر الصيام، باستثناء القليل ممن يدركون ان "السيبانيه" هي تقليد لاستهلال شهر رمضان.


    اما مدينة صيدا فتختص بما يعرف ب "فوانيس رمضان" وهي مصابيح مختلفه الالوان والاحجام تستخدم في تزيين الشوارع ومداخل المساجد في شهر رمضان المبارك كتقليد سنوي يحافظ عليه الصيداويون ويعملون به حتي الان.

    ويقال ان الفانوس استخدم في صدرالاسلام في بلاد المغرب العربي للاناره ليلا اثناء الذهاب الى المساجد، خلال فترات السحور، لاحياء ليالي شهر رمضان المبارك ، ومن ثم تحول الي تقيلد للزينه في استقبال الشهر الكريم.

    وفي الجنوب اللبناني لا يزال المسحراتي حتي اليوم وفي العديد من القري يجوب منازل الموء‌منين يقرع ابوابهم بعصاه ينادي عليهم وقت السحور للقيام والتهيوء للصوم عن الطعام والشراب، رغم وجود ساعات التوقيت والمنبهات ووسائل الاتصال ومكبرات الصوت التي تصدح بها ماذن المساجد، بالادعيه وقراء‌ه القرآن والاذان .



    وهناك المسحراتي الذي عرفته مدن لبنان الكبري وقد غاب عنها خلال السنوات الاخيرة وقد كان يجوب الشوارع في اوقات السحور وهو يقرع على طبلة صغيرة بقضيب من الخيزران مرددا اشعارا واناشيد دينية ومدائح نبوية وينادي على الصائمين ان يقوموا للسحور ومرددا عبارات "يا نائم وحد الدائم"، و "قوموا لسحوركم جاء رمضان ليزوركم".

    ومن العادات والتقاليد ايضا ما هو عام لا يزال يشمل مختلف المناطق اللبنانية
    ومنها تزيين الشوارع والساحات العامة والطرق المؤدية الى المساجد بالزينة الورقية الملونة والانارة الكهربائية اللافتة التي تتدلي عادة من اعالي الماذن الى اسفلها، ترحيبا بالشهر الكريم.

    ومن التقاليد العامة في لبنان "مدفع رمضان"، وهو تقليد عرفة لبنان منذ العهد الفاطمي وقد ابتدعه القيمون على البلاد لتنبيه الناس الى اوقاع الامساك والافطار.

    ويتولي الجيش اللبناني حاليا مهمة القيام بهذا التقليد داخل المدن الرئيسية لا سيما في بيروت والضاحيه الجنوبيه ومدن طرابلس وبعلبك وصيدا وصور ويقضي هذا التقليد باطلاق ثلاث قذائف من النوع الخلبي من عند ثبوت شهر رمضان، لاشعار الناس بثبوت الشهر شرعيا ومثلها عند ثبوت شهر شوال لاشعارهم بحلول عيد الفطر السعيد، واطلاق قذيفه واحده من النوع نفسه قبيل حلول الفجر اشارة الى الامساك عن المفطرات، وقذيفه واحده عند الغروب اشارة الى حلول وقت الافطار.

    وتزدهر في هذا الشهر الكريم تجاره المآكل وخاصه الالبان والاجبان والخضار والفاكهه والتمور والمكسرات (اللوز والجوز والفستق) والمشروبات الخاصه بشهر رمضان مثل الجلاب والتمر الهندي وعرق السوس والخرنوب وقمر الدين (المشمش المصفي).



    ولشهر رمضان اطعمه خاصه في لبنان مثل التبوله والفتوش وهي اكلات شعبية لبنانية مصنوعة من الخضار المتنوعة (الخس والبقدونس والنعناع والبندوره والفجل والبصل وغيرها)، اضافة الي الحلويات الخاصه مثل : "الكلاج" ، "القطايف" ، المشبك"، و "الشعيبيات".






    ويحيي اللبنانيون ليالي شهر رمضان بطرق مختلفة ومتفاوتة بين منطقه واخري الا ان معظمها يكون في المساجد والزوايا والتكايا حيث تقام مجالس الدعاء وتلاوة القرآن الكريم.

    وفي الضاحيه الجنوبيه لبيروت تقام "الامسيات الرمضانيه" التي ينظمها حزب الله بالتعاون مع المستشارية الثقافية الايرانية ويستقدم خلالها قراء القرآن من الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعض البلدان العربية والاسلامية الاخرى لاحياء هذه الامسيات في المساجد والمصليات بتلاوة آيات وسور من القرآن الكريم في محافل عامة يدعى اليها الناس ويتخللها مباريات في حفظ القرآن وتلاوته.



    ومن الأكلات الرمضانية عندهم الخروف المحشي والقوزي وأطباق السمك، مع ضرورة تنوع المقبلات وأبرزها " الفتوش" الطبق اليومي المفضل على موائد الصائمين، والحمص والمخللات.
    تتعدد أصناف الحلويات التي يقبل عليها الصائمون في رمضان، وتشتهر العاصمة بيروت بصناعة الحلويات بمختلف أنواعها لاسيما الكلاج فهو حلوى رمضانية لا تظهر في لبنان في غيره، وسرعان ما تختفي من المحلات بعد وداعه.
    وهناك حلويات أخرى تقدم للصائمين كزنود الست والكنافة بالجبن والقطايف والمعمول والسنيورة والشعيبيات التي تلقى إقبالاً عليها من مختلف طبقات المجتمع

    موائد رمضان
    مائدة رمضان في لبنان لها أصناف مميزة لابد أن تكون حاضرة كلها أو بعضها - على مائدة الإفطار أو السحور.
    أول هذه الأنواع التمر الذي يتناوله الصائم عقب انطلاق مدفع الإفطار اقتداء بسنة النبي عليه الصلاة والسلام ولما له من فائدة طبية، فالتمر سيد المائدة وبه يبدأ الإفطار ويجب أن يكون في المقدمة.
    أما ( الشوربة ( فإن لها الحظ الأوفر في الموائد الرمضانية وتنفع بضع حسوات منها في ترطيب الحلق الجاف تهيئة المعدة لاستقبال الوجبة الدسمة.
    والشوربة على أصناف أفضل ما كان بالعدس المجروش والخضار، وهناك الطبق المميز في لبنان وهو (الفتوش) الذي يدخل في تركيبه جميع أنواع الخضار ويؤكل قبل بداية الوجبة الأساسية على الإفطار.
    وتتفنن ربة المنزل - يشاركها معظم أفراد العائلة - في صنع صحن (الفتوش) فعملية تحضير (الفتوش) تحتاج إلا ثلاث أو أربع ساعات أحياناً للحصول على وجبة مغذية وضرورية لاشتمالها على أنواع الفيتامينات كافة.
    وهناك (الفتة) والحمص بالطحينة اللذان يحرص الصائم على وجودهما على المائدة إضافة إلى العديد من المأكولات التي لا ينفصل وجودها عن رمضان منها الكبة النية والباذنجان بالطحينة وغيرها.
    ثم هناك صنف آخر وهو (المغربية) تصنع من السميد ويفرك باليد ويتم (تهبيله) على البخار ويضاف إليها الحمص والبصل المسلوق وهى تشكيلة ضرورية مع المخلل.
    ميز الله الأزمنة وفضل بعضها على بعض بالنظر الى ما يحصل فيها من خيرات وما يكتنفها من ثمرات فإذا أمعنا النظر في تفاصيل الزمان نجد أن شهر رمضان في الطليعة فهو خير شهور العام وفيه ليلة القدر ونزل فيه القرآن الكريم ويتبارى فيه المسلمون بمشارق الأرض ومغاربها في التحضير والتهيئة لاستقبال خير الشهور بالمآكل والمشارب والصدقات وأنواع الزينة والملبس، كل بلد وفق طريقته وعاداته وتقاليده الموروثة الممزوجة بالفرحة والاستبشار والسرور ومن هذه الامثلة نسرد بعض الفقرات من دراسة نشرت في مجلة منار الهدى اللبنانية بتصرف .
    وفي لبنان تقول السيدة آمنة حسين وهي تعمل في بنك لبنان والمهجر، كلما أطل شهر رمضان الكريم أطل معه وجه محبب هو وجه المسحراتي بطبلته وعصاه والنقر المتواصل لا ينفك يوقظ النيام ويدعو عباد الله الصائمين إلى التسحر والصلاة بصوته الرنان الذي يرجع صداه في الحواري والأزقة والساحات العامة. وهذه الشخصية الشعبية المحببة باتت جزءا لا يتجزأ من رمضان الكريم ولكن سكان القرى لا يزالون أكثر تعلقا بها من سكان المدن.
    ويقول المسحراتي "لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله.. واصح يا نايم وحد ربك الدايم وهللت مكة ونادت مرحبا بالزائرين مرحبا بك يا محمد والصحابة أجمعين، والحمد لله يا كريم الشكر لله يا رحيم.. العبد إن طاع ربه يفوز فوز أعظم".
    ويبدأ اليوم الرمضاني في لبنان بتوجه المواطنين إلى أعمالهم متأخرين ساعة عن دوامهم العادي تمشيا مع وقت الصيام. وتزداد ارتفاع أسعار السلع خلال الأسبوع الأول من رمضان وتزهو مائدة رمضان في لبنان بأطباق خاصة جدا تبدأ بالتمر وشراب قمر الدين أو الجلاب والسوس ثم الشوربا تليها المقبلات وخاصة الفتوش ثم يقدم بعد ذلك الطعام بأنواعه المختلفة منها: الكبة والدجاج والمحشي، الفطائر المختلفة، وما تيسر من الأطباق اللبنانية الأخرى وتختتم المائدة الرمضانية اللبنانية بالحلويات منها: الكلاج والحدف، وزنود الست، والقطايف، والمفروكة.
    ويأتي فنجان القهوة أو الشاي بعد صلاة العشاء في رمضان ضرورة للصائم مع تقديم الفواكه على أنواعها طوال السهرة الرمضانية حتى السحور. ويتزاور اللبنانيون خلال السهرة وصلا للأرحام وعملا بالشريعة الإسلامية ويتبادلون التهاني بهذا الشهر الفضيل.
    وتقام في كافة المناطق اللبنانية المآدب الرمضانية التي تقيهما المؤسسات الخيرية الإسلامية وبعض الشخصيات البارزة لتحفظ فيها الأحاديث الدينية ومناقشة التطورات السياسية التي تكون حديث الساعة مما يثير استياء الأوساط الفقيرة. وفي السحور تلتف العائلة اللبنانية حول مائدة السحور التي تضم أطباقا خفيفة عادة من الألبان والأجبان والحليب المطبوخ إضافة إلى أكل الزبيب والفواكه والحلويات لتختتم بشربة ماء عند إعلان المساجد والإذاعات عن الإمساك. فيما ينتهز الطلاب فترة السحور لمراجعة دروسهم وفروضهم الدينية.


    وفي لبنان تقول السيدة آمنة حسين وهي تعمل في بنك لبنان والمهجر، كلما أطل شهر رمضان الكريم أطل معه وجه محبب هو وجه المسحراتي بطبلته وعصاه والنقر المتواصل لا ينفك يوقظ النيام ويدعو عباد الله الصائمين إلى التسحر والصلاة بصوته الرنان الذي يرجع صداه في الحواري والأزقة والساحات العامة. وهذه الشخصية الشعبية المحببة باتت جزءا لا يتجزأ من رمضان الكريم ولكن سكان القرى لا يزالون أكثر تعلقا بها من سكان المدن.
    ويقول المسحراتي "لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله.. واصح يا نايم وحد ربك الدايم وهللت مكة ونادت مرحبا بالزائرين مرحبا بك يا محمد والصحابة أجمعين، والحمد لله يا كريم الشكر لله يا رحيم.. العبد إن طاع ربه يفوز فوز أعظم".
    ويبدأ اليوم الرمضاني في لبنان بتوجه المواطنين إلى أعمالهم متأخرين ساعة عن دوامهم العادي تمشيا مع وقت الصيام. وتزداد ارتفاع أسعار السلع خلال الأسبوع الأول من رمضان وتزهو مائدة رمضان في لبنان بأطباق خاصة جدا تبدأ بالتمر وشراب قمر الدين أو الجلاب والسوس ثم الشوربا تليها المقبلات وخاصة الفتوش ثم يقدم بعد ذلك الطعام بأنواعه المختلفة منها: الكبة والدجاج والمحشي، الفطائر المختلفة، وما تيسر من الأطباق اللبنانية الأخرى وتختتم المائدة الرمضانية اللبنانية بالحلويات منها: الكلاج والحدف، وزنود الست، والقطايف، والمفروكة.





    «المشاطيح»... لقمة سحور تراثيّة بأيد لبنانية


    عتبر المشاطيح من أرغفة السحور المفضّلة لدى الصائمين في لبنان، وتحتلّ المرتبة الأولى في قائمة أصناف الخبز المتنوّعة، شكلاً ونوعاً، ويقبل عليها الكثيرون، نظراً لكونها ذات طعم يكون لذيذاً ومستساغا ويسهل هضمه .. أتت من بلاد فارس فهي إيرانيّة المنشأ، وقد عرفها اللبنانيون منذ أكثر من 100 عام، لكنهم تفنّنوا في إعدادها بإضافة بعض التوابل التي تجعلها طرية وشهية.

    و"المشاطيح" التي تُصنع في لبنان وفق الطريقة التقليديّة، تعرف اختلافاً في المذاق بين منطقة وأخرى، لكن مكوّنها الثابت الوحيد هو "الجريش"، أي القمح البلدي الكامل المجروش "المدقوق ناعماً"، وطريقة خبزه تتطلّب فرناً حجرياً خاصا.. وأشكالها أيضا تتنوّع بين الدائري والطولي والمستطيل، وإعدادها يستغرق نحو ساعتين، بين "العجن والرقّ والخبز" لتزين موائد إفطار وسحور الصائمين في الشهر الفضيل.

    والمشجع فيها ان سعرها مقبول وفي متناول الجميع. ومايزيد الإقبال عليها شكلها المميز والمفرود بشكل كبير يفتح شهية الآكلين لتناولها مع أي وجبة مطبوخة أو مسلوقة وحتى مشوية. والبعض يرغب في تناولها دون أية أطعمة مصاحبة وآخرون يفضلونها مع كوب شاي بالحليب. وهي مغذية ومشبعة ولا تسبب أي آثار أو أعراض أو أمراض بل لديها فوائد صحية عديدة يدركها الذين يحرصون على أكلها واولئك الذين يتفنون في صنعها.















    ونلتقى دوما على حب للة وفى الله نلقاكم فى فلسطين بأذن الله
    اللهم حقق لنا هذا اليوم العظيم وليس بكثير عليك يا عظيم

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى فلسطين

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين أغسطس 13, 2012 6:29 pm

    رمضان فى فلسطين


    ردك الله لنا عزيزة أبية منصورة بأذن الله


    رمضان في فلسطين الحبيبه

    رمضان كريم ، كل سنه وأنت سالم
    وأنت بالصحه والسلامه

    إذا سمعت هذه التهاني فأنت أكيد بالشارع الفلسطيني
    !





    على مر العصور واختلاف الأزمنة وأمام رحى التكنولوجيا والتطور احتفظ رمضان فلسطين بسمات وعادات ومظاهر ثقافية خاصة تناقلتها وتوارثتها الأجيال جيلاً بعد جيل وبقيت خالدة في ذاكرة التاريخ.

    تبدأ فلسطين في الاحتفال بشهر رمضان بمجرد رؤية هلاله (سواء في فلسطين أو في بلد مجاور عملا بمبدأ وحدة المطالع)، حيث تصدح المساجد بالدعاء والابتهالات معلنة الصيام، ويتجه المسلمون إلى المساجد ليؤدوا صلاة التراويح، وتخرج جموع الأطفال تحمل الفوانيس التي تعد من التقاليد القديمة السارية المفعول حتى اللحظة، ويحرص أولياء الأمور على إدخال البهجة على نفوس أطفالهم من خلال شرائها لهم.

    مسحراتي ومدفع



    كثيرةٌ هذه العادات الفلسطينية الرمضانية التي تندمج مع روح العصر وتتأقلم معه محافظة على سماتها وأصالتها.. ومن بين هذه العادات قيام "كبير العائلة" أو من ينوب عنه بزيارة أرحامه وتقديم الهدايا بمناسبة حلول الشهر الفضيل، وغالباً ما يتم هذا الأمر بعد الإفطار.

    وكغيرها من البلدان تصحو فلسطين على صوت "المسحراتي" بطقوسه المصاحبة لقدومه كالنقر على الطبل بقوة، وذكره لله عز وجل، والأناشيد الرمضانية العذبة التي تُوقظ النيام: "اصحى يا نايم.. وحد الدايم"، وتشعرهم بجمال هذا الشهر وأهمية "المسحراتي" بعيداً عن نغمات الجوالات المتعددة والمختلفة.

    وبعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية يأمل فلسطينيو غزة أن يسمعوا مدفع الإفطار بعيداً عن الغارات الإسرائيلية التي طالما أقلقت حياتهم وعكرت أجواء رمضان الكريم.

    وبالرغم من اقتناء غزة مدفعا أثريا قديما برونزي اللون، مثبتا على منصة رمزية أقامتها بلدية مدينة غزة قبل عدة سنوات بوسط المدينة، حيث كان يطلق قذائف صوتية وقت الفطور مع أذان المغرب في كافة أيام شهر رمضان قبل احتلال غزة عام 1967، فإنه سيظل عاجزًا عن تلبية رغبة الغزويين بإحياء تقليد يتذكره كبار السن في هذه المدينة الفقيرة والسبب أنه: قديم ومعطل.

    ويوضح ناصر الصوير مسئول الإعلام في بلدية غزة أن هذا المدفع الذي عُثر عليه قديماً في مخزن تابع للبلدية كان يحيي تقليد مدفع الإفطار في رمضان زمن الحكم العثماني لفلسطين والذي انتهى في 1918.

    وأضاف قائلاً: "إن تجديد مدفع رمضان فكرة جيدة ومطروحة، لكن المشكلة أن المدفع غير متوفر لدى البلدية، وتجرى اتصالات مع الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية لتوفيره".

    ويأمل الغزويون في إحياء تقليد مدفع رمضان خصوصاً هذا الشهر؛ لأنه ولأول مرة يجيء دون احتلال.

    ويتميز الشعب الفلسطيني منذ عقود طويلة عن غيره من الشعوب بأصناف معينة من الطعام والشراب في شهر رمضان. وتكاد تتسم كل منطقة بنوع معين من الأكلات فها هي المقلوبة والسماقية والمفتول والقدرة تغزو موائد غزة، بينما يتربع على عرش موائد الإفطار في الضفة الغريبة المسخن والمنسف، ولا تخلو موائد الإفطار الفلسطينية من المتبلات والمخللات بأنواعها والسلطات المختلفة لفتح الشهية بعد صوم عن الطعام طوال النهار.

    وتجدر الإشارة هنا إلى أن تبادل الإفطار الأسري برنامج لا يغيب عن أجندة العائلات الفلسطينية في شهر رمضان وتتفنن ربات البيوت في إعداد الأكلات والتباهي بأشهاها. وبالطبع فإن التمور بمختلف أشكالها وأنواعها عروس مائدة الإفطار الفلسطينية.

    وإلى جانب التمور تصطف المشروبات بألوانها والتي يأتي في مقدمتها "شراب الخروب" وهو شراب يباع عادة في فلسطين في الساحات العامة والأسواق، أما في شهر رمضان الكريم فالأمر يختلف فيدخل هذا الشراب غالبية المنازل الفلسطينية وإلى جانبه تصطف أشربة (عرق السوس، وقمر الدين، والكركديه، والعصائر بأنواعها).

    وتزدان أسواق غزة الشعبية بمظاهر استقبال شهر الصيام، خصوصاً لدى باعة الحلويات وفطائر "القطايف" التي لا تكاد تخلو منها أية مائدة فلسطينية في رمضان.




    [img]http://www.3roos.com/files/ups/2010/290448/01283076884.jpg[/img
    ]
    [img]http://www.3roos.com/files/ups/2010/290448/11283076884.jpg[/img
    ]
    [img]http://www.3roos.com/files/ups/2010/290448/81283076884.jpg[/img
    ]
    [img]http://www.3roos.com/files/ups/2010/290448/21283076884.jpg[/img
    ]


    [img]http://www.3roos.com/files/ups/2010/290448/11283078396.jpg[/img
    ]

    [img]http://www.3roos.com/files/ups/2010/290448/21283079041.jpg[/img
    ]



    [img]http://www.3roos.com/files/ups/2010/290448/51283078878.jpg[/img
    ]

    التكافل في رمضان
    الحاجة أم فتحي العريني (في الستينات من العمر ) أبت في بداية حديثها معنا إلا أن تحدثنا عن قريتها التي وُلِدَت وعاشت طفولتها فيها فقالت: أنا من قرية يبنا قضاء الرملة ويحد يبنا من الجنوب السدود ومن الشمال يافا ومن الشرق زرنوقه ومن الغرب البحر ، وقد اشتهرت بلدنا بالزراعة .

    وأضافت أم فتحي كان الناس قبل رمضان بيومين أو ثلاثة يحضرون جرات فخار و(قلل) للماء ، بالإضافة إلى بعض الحاجيات ويصنعون الجبنة والشعيرية على أيديهم ، كما كان أهل يبنا يقدموا للفقراء قبل حلول شهر رمضان ما يحتاجونه من طحين وعدس وفول ، وفي بداية رمضان كان من لديه مزرعة يقدم للفقراء الخضار والفواكه ، كما أن أهل القرية كانوا يخرجون زكاتهم في بداية الشهر حتى يتمكن مستحقوها من شراء ما يحتاجونه ، وفي العيد كان الجار الذي يعمل ومعه فضل زاد لا ينسى أبناء جاره الذي مات أو الذي لا يعمل لمرض أو ما شابه ، فيشتري لهم الملابس والطعام كما يشتري لأبنائه بالضبط ، وفي أيام العيد يقوم رجال القرية بزيارة الأيتام والفقراء وقد كان في البلدة ( مجلس للقرية) يتجمع فيه الشباب والرجال وكل واحد منهم يحضر ما عنده من طعام ويتناولون طعام الإفطار مع بعضهم وكذلك السحور ، كما كانوا يصلون الصلوات وصلاة التراويح في المجلس لقلة المساجد في ذلك الحين ، ولم يكن هذا المجلس يغلق أبدا ، وإذا جاء غريب على القرية يحتضنه المجلس فيبيت فيه ويأكل ويشرب على حساب المجلس ، وقد وضع فيه صندوق للغرباء الذين يأتون إلى القرية في رمضان وفي غيره من الشهور .

    وقالت الحاجة أما الأطفال فكانوا يلعبون بالفوانيس ، وقد كانت عبارة عن وعاء يوضع به كاز وبه فتيلة يتم إشعالها .

    رمضان سابقا أجمل
    أما الحاجة أم صقر (في السبعينات من العمر ) والتي تسكن في مدينة غزة فتقول:إن الناس كانوا يتناولوا طعام الإفطار عند بعضهم البعض وكذلك السحور ، وقد كان ميسور الحال يساعد الفقراء والأرامل والأيتام ، كما كانوا في المساجد يقيمون الولائم للفقراء ، مشيرة إلى انه بعد تناول الإفطار يتبادل الناس الزيارات فيما بينهم

    وأضافت أم صقر: إن غالب الناس كانوا فقراء فعندما يحصل الواحد منهم على نصف أوقية من اللحم في رمضان ليطبخها كان يشعر بسعادة كبيرة جدا ، ومع ذلك كنا في غاية السعادة ، أما الآن فأصبحنا في خيرٍ ونعمةٍ أكثر إلا أننا لا نشعر بتلك السعادة وذلك الاطمئنان الذي كنا نتمتع به سابقا ، فقد احتل اليهود أرضنا واصبحوا يقتلوننا صباح مساء .

    تزداد الأواصر الأسرية
    وقال أبو أحمد عبد الواحد ( 49 عاما ):إن شهر رمضان كله خير وبركه ففيه تزداد أواصر العلاقات الاجتماعية والأسرية بين الأسرة الواحدة وبين العشيرة ، وتبرز صور التكافل الاجتماعي بما يحقق المتعة، ونلمس تفرد هذا الشهر بخصوصية عن باقي الشهور العام سواء في السلوك أو في العلاقات أو الإفطار و السحور بفعل انتهاج آداب رمضان .

    وأضاف أبو أحمد: لشهر رمضان في فلسطين مذاق خاص ليس له مثيل ربما في العديد من بقاع الأرض؛ فرغم الضنك والمعاناة والجراح والآلام تجد الناس في تواصل وتواد وتراحم ، وتمتد الأيدي الرحيمة لتمسح دموع الأيتام وترعى أسر الشهداء والأسرى وتقوم جماعات من الناس بعيادة المرضى في المشافي وتقديم هدايا رمزية ، وتزداد صلة الأرحام ، كما تنتشر الولائم والإفطارات الجماعية في المساجد .

    وقال: إن أجمل شيء في رمضان هو امتلاء المساجد بعمّارها من الأشبال والشباب والشيوخ ، حتى النساء تحضر لصلاة التراويح ، كما أن مايثلج الصدر هو الإنابة إلى الله حيث تتجدد لدى الناس روح الجماعة والانتماء وتلهج ألسنة الجميع بذكر الله والاستغفار والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

    وأوضح أنه عند الإفطار تجتمع الأسرة على مائدة الإفطار في جو نفسي ممتع للغاية ويتلذذ الصائمون بالطعام الطيب من الأكلات الفلسطينية المشهورة مثل المناسف (الرز مع اللحم المطبوخ ) وكافة أصناف الطعام الأخرى .

    فلسطين في رمضان.. صمود رغم الاحتلال
    يبدأ شهر رمضان في فلسطين من مدينة القدس، حيث المسجد الأقصى الذي أصبح الوصول إليه بالنسبة للقادمين من خارج المدينة ضربا من المستحيل، فالحواجز العسكرية وانتشار جنود الاحتلال على الطرقات وإغلاق مداخل المدينة أمام زوارها المسلمين، كل ذلك، جعل المدينة المقدسة معزولة عن العالم·

    ورغم هذه الأجواء فإن المواطنين لم يعرفوا لليأس طريقاً، إذ انتشر باعة الحلويات المشهورة وعلى رأسها القطايف على مداخل البلدة القديمة، فيما تفنن باعة الخضار والفواكه في عرض بضاعتهم مما تشتهي الأنفس· ولا تزال أكله، الحمص، والفلافل تتربع على عرش المأكولات الشعبية، وتوضع على كل مائدة، شأنها شأن مقبلات الطعام الأخرى·

    ورغم الظروف الصعبة التي فرضها واقع وجود الاحتلال، فإن أهل القدس حريصون على العادات الرمضانية المحببة ومنها إعمار المسجد الأقصى، والحرص على أداء جميع الصلوات فيه وخصوصا صلاة التراويح والجمعة وليلة القدر، وتتعاون فرق الكشافة الفلسطينية مع حراس دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تنظيم حركة السير عبر أبواب الحرم وخاصة لدى خروج المصلين واكتظاظهم بأعداد كبيرة، كما تقوم هذه الفرق بتقديم الخدمات للمصلين والسهر على راحتهم والمحافظة على النظام ومنع الاختلاط، وحفظ الأغراض التي يفقدها المصلون لتسليمها لأصحابها لاحقا·

    ويشهد سوق القطانين المجاور للمسجد الأقصى أمسيات رمضانية يومية بعد انتهاء صلاة التراويح تتألق فيها فرق الإنشاء الديني في إمتاع الحاضرين بالأناشيد الدينية والمدائح النبوية، إضافة إلى الخطب والحلقات الدراسية والدينية والفقهية لعلماء المسلمين·

    أما غزة، فقد جاءها رمضان هذا العام، مشابها لظروف متكررة مرت بها سابقا، إذ ما زال الاحتلال يقتل البشر ويدمر الحجر ويحرق الشجر، ولكن قوات الاحتلال لم تنجح في سلب هيبة قدوم الشهر الكريم، الذي يدخل البهجة إلى قلب كل مسلم، رغم الجراح التي تنزف كل يوم·

    وفي شارع, عمر المختار, الأشهر في غزة، تتراوح اليافطات على المحال التجارية معلنة عن توفر سلع رمضانية خاصة لديها، من الحلويات الفلسطينية، إلى قمر الدين والتمر والقطايف واللحوم الطازجة والأجبان، فيما تصطف على الجدران بوسترات تحمل تهاني الحركات والفصائل الفلسطينية بحلول الشهر الكريم·

    ومن الأكلات المشهورة في فلسطين في رمضان أكلة المفتول المقلوبة والملوخية والحلويات مثل القطائق والكثافة والعوامة وغيرها من المأكولات الأخرى" .


    رغم محاولات الاحتلال إطفائها ...القدس تشعل شمعة رمضان و تحي عاداته
    فلسطين اليوم: القدس المحتلة
    لرمضان في مدينة القدس سحرا لا يقاومه احد، فما أن يطل الشهر الفضيل على المدينة حتى تبدأ تتزين و تتهيأ لاستقباله كما يليق به و كما اعتادت منذ مئات السنين بعادات و طقوس ارتبطت بهذا الشهر الفضيل.

    فلرمضان في مدينة القدس عاداته المميزة التي تصبغها الطقوس الدينية و الروحانية والاجتماعية التي حرص المقدسيون طوال سنوات و رغم ما يتعرضون له من احتلال وانتهاكات و اعتداءات على المحافظة عليها.

    الإقبال على الأقصى...
    و لعل ابرز هذه العادات هي العادات الدينية المرتبطة بوجود المسجد الأقصى في المدينة، فيوم الصيام في المدينة يبدأ بخروج آلاف المصليين من صلاه فجر بالأقصى و ينتهي بصلاة التراويح التي تكتسب طابعا مميزا في الأقصى ايضا.

    يقول الشيخ يوسف ابو سنينة إمام المسجد الاقصى:"رمضان هو شهر العبادات و التقوى و شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار، ومن أجمل عادات الشهر الفضيل إقبال المسلمين على الطاعات،وفي القدس المسجد الأقصى لا يخلو من المصلين في كل الصلوات، خاصة في التراويح حيث تزدحم الساحات بالمصليين من كافة انحاء المدينة".

    أخر مدافع فلسطين يطلق بالقدس
    وكما خصوصية وجود المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، و ما يضفيه في رمضان من روحانية عالية و جو إيماني عالي، كان المدفع المقدسي احد أساسيات رمضان التي حرص القائمون عليه الإبقاء عليه رغم كل العراقيل.

    و يقع المدفع في المقبرة الإسلامية بشارع صلاح الدين وسط المدينة، و يقوم بإطلاقه المقدسي رجائي صندوقة و الذي ورث مهنته عن والده قبل ثلاثين عاما.

    يقول صندوقة أن الاحتلال و منذ احتلال الشق الشرقي من المدينة عام 1967 حاول كتم المدفع و عدم السماح له بإطلاقه، إلا انه إصر على إطلاقه حفاظا على مهنة اجداداه، الأمر الذي يتطلب منه قبل حلول الشهر الكريم بشهرين التوجه لدوائر السلطات الإسرائيلية و بلدية الاحتلال لاستصدار تصريح بذلك.

    كما يمنع صندوقه من استخدام البارود كما اعتاد سابقا، و استعاض عنه باستخدام القنابل الصوتية، منذ منتصف الثمانينيات و مع انطلاق الانتفاضة الأولى.

    و رغم التعب و الإرهاق و حرمانه طوال السنوات السابقه من تناول وجبة الإفطار مع عائلته، يسعى صندوقه بكل الطرق للاحتفاظ بهذا الإرث المقدسي و توريثه لابناءه.

    و يطلق المدفع في ثلاث مواعيد، قبل آذان المغرب، وفجراً في موعد صلاه الصبح و في الأعياد، أول أيام العيد حيث يضرب المدفع سبع مرات بعد صلاة العيد إيذانا بحلول الأعياد.

    ويتابع صندوقة:" علي اخبار سلطات الاحتلال في كل مرة اطلق فيها المدفع مسبقا، حتى لا يعتقدوا ان انفجارا وقع في المدينة، حسبما قالوا لي في البلدية".

    يا نايم وحد الدايم ...
    و للمسحراتية في القدس نكهتهم الخاصة ايضا، فعلى امتداد ابواب الاقصى و في جميع ازقه المدينة يتنشر المسحراتيه الذين يتغنون بالادعية والاهازيج الرمضانية المختلفة ابتهاجا بالشهر الكريم.

    وان كان النداء واحد" قوموا لسحوركم ...آجا رمضان يزوركم" و يا نايم وحد الدايم" الا ان لكل حارة في المدينة عدد من المسحراتية، يتناوبون عليها ضمن خطة توضع مسبقا كي لا يحصل تعارض.

    ومن العادات التي ارتبطت بالمسحراتية ولا تزال متبعه في مدينة القدس، ان المسحراتي و قبل العيد يقوم بزيارة جميع منازل الحي او الحارة التي كان يعمل بها، للحصول على "العيدية" من الأهالي.

    عادات خضراء
    و للعادات الاجتماعية الخاصة بالعائلات المقدسية تفردها في مدينة القدس خلال الشهر الفضيل، والتي رغم تراجع الاهتمام بها لا تزال موجودة.

    تقول السيدة ام مصطفى الكالوتي، والتي تسكن في حي وادي الجوز القريب من المسجد الأقصى:" اعتادت العائلات المقدسية على بدء رمضان بإعداد طعام اخضر ك" الملوخية وورق العنب و السبانخ...الخ" تفائلا بالشهر الكريم، و دعاء لله ان يكون شهر نعمة و بركه عليهم".

    و تتابع الكالوتي:" و ترافق الأطباق الرئيسة على المائدة بشكل دائم المقبلات من الحمص المقدسي و الفلافل و المخللات التي تشتهر بها المحال المنتشرة في أزقة البلدة القديمة".

    و لحلويات القدس و خبزها في رمضان خصوصية أيضا، فالى جانب القطاف الذي يصنع برمضان فقط، تحضر المحلات و الباعة المتجولين في رأس العامود و البلدة القديمة البرازق و التي تشتهر بها المدينة ايضا، و الهريسة و الحلويات الشامية التي اكتسب التجار المقدسيين من زيارات أهالي دمشق للمدينة قبل الاحتلال طريقة صناعتها، و التي لا توجد الا بمناطق معينة بالقدس و بالتحديد باب العامود و المعروف أيضا بباب دمشق حيث كانت قوافل المسافرين من سوريا العبور خلاله في رمضان.

    و تتشابه عادات مدينة القدس بالمشروبات الرمضانية مع باقي مدن فلسطين و خاصة العرق سوس، و الخروب، و شراب اللوز، و الليمون.

    الى جانب ذلك، تحرص العائلات المقدسية على العادات التي من شأنها زيادة الروابط الآسرية و صله الرحم بين الاقارب، كما تقول ام مصطفى:" في النصف الثاني من شهر رمضان تبدأ العائلات المقدسية باعداد الولائم و العزايم للأهل والجيران".

    وتابعت:" وفيما يتعلق بصله الرحم، يقوم رب العائلة بزيارة صله رحمه من النساء، و دعوتهن للإفطار، و خلال الإفطار يقوم بتوزيع الهدايا عليهن".

    ولا يقتصر الدعوات والولائم والزيارات خلال الشهر الفضيل على افراد العائلة و الجيران، بل يتعدى ذلك الى المقدسيين المسيحيين والذين يشاركون المسلمين شهر رمضان عبر الولائم والمشاركة بالإفطار الجماعية التي تقام في آحياء المدينة.

    و من العادات التي ارتبطت برمضان وصلاه التراويح على وجه الخصوص، انتشار المقاهي المتنقلة على درجات باب العامود و قرب باب حطة و باب السلسلة، والتي يرتادها كبار السن من المقدسيين اثناء عودتهم الى منازلهم من صلاه التراويح.

    و على هذه المقاهي تدور الأحاديث التي صبغت مؤخرا بأحاديث ما يقوم به الاحتلال من مصادرة والاعتداءات التي يتعرض لها الاهالي في المدينة المحتلة.


    أعتذر لعدم ظهور بعض الصور لخطاء منى لم أستطع أصلاحة ...



















    العصائر شيء أساسي على المائده: عصير الرمان و البرتقال و "قمر الدين" و"التمر هندي"

    أما الحلويات بعد الفطور: ماأشهى "القطايف" مغمسة بالقطر بطعمي القشطة والمكسرات و "الكنافه"

    كما أن الإفطار الجماعي لايغيب عن الشارع الفلسطيني، حيث تقوم المساجد بدورها في هذا الجانب ومن المعروف أن المسجد الأقصى يقيم كل سنة في رمضان على مدار الشهر بإفطار الصائمين





    بعدها تتجه الجموع لصلاة العشاء والتراويح وغالباً ماتقيم المساجد في رمضان حلقات لتحفيظ القرآن و تلاوته ودروس دينية ..
    هذا مظر من المظاهر الإيمانية التي قد لاتختلف عن باقي الدول العربيه لكن له طعمه الخاص في فلسطين !

    أما السحور فكلما تأخر كلما كان أفضل




    الإفطار تحت الحصار :

    في الجانب الآخر هناك من العائلات في غزه من لا تجد على مائدة الإفطار غير الماء وقليل من الطعام يسد الرمق والجوع وفوق كل هذا ارتفاع الأسعار واستغلال خنق الحصار !
    مع ذلك يبقى القلب يهفوا رمضان كريم و الله أكرم


    ومن الجانب الروحاني فإن رمضان بالإضافة إلى أنه شهر الهدى و المسارعة للخيرات و موائد الذكر والتلاوات فإنه شهر البطولات والإستشهاد ، يتبرع الفلسطينيون بما هو أغلى من المال يتبرعون بدمائهم وأرواحهم لميلاد فجر جديد ..
    و في كفة أخرى فهو بشرى الحرية للأسرى في السجون بإذن الله ..







    يبلغ عدد سكان فلسطين (5،3) ملايين نسمة ونسبة المسلمين لعدد السكان (92%).
    من عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني
    رؤية الهلال
    نظرا للطبيعة الجغرافية حسب رأي علماء الفلك لايشاهد هلال شهر رمضان في أول يوم لميلاده وبالتالي يعتمد على دول الجوار وخاصة الأردن.
    وتعلن رؤية الهلال في أجهزة الإعلام المختلفة.
    الإفطار
    عندما يؤذن لصلاة المغرب يتناول الماء والعصائر نتيجة لعدم الحصول على التمور.
    ثم يؤدي البعض صلاة المغرب في المسجد والبعض الآخر يصلي في البيت.

    مائدة الافطار
    المقلوبة: وهي عبارة عن:
    باذنجان محمر وبطاطس محمرة وبصل وثوم وفلفل وارز ولحمة.
    الكبسة:
    أرز ولحمة
    المسخنة:
    دجاج وبطاطس وباذنجان مع الطماطم تشوى في الفرن.
    الحلويات
    الكنافة والقطائف
    الدروس الدينية
    بعد صلاة العشاء والتراويح تقام دروس دينية لمدة قصيرة حيث يمنع الاحتلال الصهيوني فتح المساجد بعد الساعة التاسعة مساء.
    ومعروف ان الكيان الصهيوني يحارب الحرية الدينية وصلاة التراويح (10) ركعات حسب المذهب الشافعي .

    السحور
    يبدأ تناول وجبة السحور من الساعة الثالثة والنصف حتى الساعة الرابعة والنصف صباحا. ومائدة السحور تتكون من:
    المعلبات، واجبان محلية، ومربة، زيتون، والمشروبات (عصائر).
    العشر الاواخر
    الاحتلال الصهيوني يمنع اقامة صلاة التهجد ومع ذلك البعض يقيم صلاة التراويح والتهجد اما على شكل مجموعات صغيرة أو افراد.
    ليلة القدر
    الاحتفال بليلة القدر ليس له طقوس معينة لان الاحتلال لا يريد ذلك بل تزداد قبضته الحديدية على الفلسطينيين في مثل هذه الايام المباركة.






    تبدو الحياة هادئة بمضارب " مساكن من الصفيح والخيم" البدو بمنطقة الأغوار الشمالية بالضفة الغربية قبيل شهر رمضان، رعاة يسوقون قطيعهم وسيدات تنجز أعمال البيت، وتغيب أي مظاهر لاستقبال الشهر الكريم.

    إلا أن القلق سيد الموقف لـ480 مواطنا يسكنون خيما وبيوت من الصفيح من عمليات التهجير القسري نتيجة التدريبات العسكرية الإسرائيلية المتكررة.

    ويعتمد سكان الأغوار على ماشتهم لتلبية احتياجات الأسرة، ويعملون بتربية المواشي وينتجون الألبان والاجبان التي تباع بأسواق البلدات والمدن القريبة.

    تقول سيدة في عقدها الخامس وتعرف بأم كمال بينما كانت تقوم بأعمالها المنزلية عدنا من يومين إلى المساكن بعد تهجير امتد لنحو أسبوعين بفعل التدريبات العسكرية الصهيونية.

    تضيف للحقيقة الدولية أن صيف 2012 يعد أصعب من سابقيه لتكرار عمليات التهجير وارتفاع درجات الحرارة واستقبال شهر رمضان.

    وعبر رياض ضبابات 40عاما عن خشيته من جولة جديدة للتدريبات العسكرية الإسرائيلية خلال الشهر المبارك مما يدفع إلى زيادة المعاناة.

    ويقول رئيس المجلس القروي للأغوار الشمالية عارف دراغمة إن المؤشرات على الأرض تشير إلى نية صهيونية بخوض مناورات جديدة خلال الأيام القادمة وكعادتها تمتد لنحو أسبوعين.

    الشاب لؤي محمود يقول :"رمضان له طقوس خاصة، هنا لرمضان وجه اخر غير الذي نسمع عنه بالمدن والبلدات من متابعة المسلسلات والبرامج الرمضانية أو المقاهي والمطاعم الفاخرة نجتمع ليلا نصلي العشاء والتراويح في الخلاء، نتسامر على ضوء القمر بكل هذه البساطة".

    ويضيف في أحسن الأحوال يجتمع بعض السكان في احد البيوت الذي استطاع صاحبه أن يشتري تلفازا صغيرا يعمل ببطاريات تشحن بواسطة ألواح شمسية اشتراها على نفقته الخاصة.

    ويعرب لؤي عن خشية السكان من تكرار ذات السيناريو الشهري الذي تقوم به قوات الجيش من تدريبات عسكرية تؤدي لتهجير السكان من بيوتهم.

    ويقطع مضارب البدو شارع عام تمر من خلاله مركبات عسكرية إسرائيلية ومدنية وتبدوا الحركة العسكرية نشطه.

    وللمعاناة وجه أخر بالنسبة للمواطن رحيل كعابنة "55" عاما الذي تحدث عن عدم توفر أي من مقومات الحياة العصرية للسكان من كهرباء ومياه.

    وكعابنة يسكن ببيت من الطين والصفيح بقرية عين حلوه بالأغوار الشمالية.

    ويضيف قائلا وعدت الحكومة الفلسطينية بتنفيذ مشروع كهرباء بالأغوار تعمل عن طريق الطاقة الشمسية منذ أكثر من عامين لم ينفذ حتى اللحظة.

    وأوضح أن السكان بحاجة للكهرباء بشهر رمضان ليتمكنوا من تناول طعام الفطور والسحور بالإضافة إلى حاجتهم لثلاجة "براد" لتخزين الطعام وتبريد المياه وسط ارتفاع كبير لدرجات الحرارة لهذا العام.

    ويقول المواطن معتز كامل من بلدة المالح " إذا أردنا أن نذبح خاروفا فعلى صاحبه أن يضمن بيعه كاملا في ذات اليوم وإلا تلف بسبب عدم وجود البراد لعدم توفر الكهرباء.


    ويطالب السكان بضرورة توفير شبكة كهرباء ومياه والسماح لهم ببناء بيوت حديثه، في حين يمنع جيش العدو أي بناء أو مد شبكات مياه وكهرباء كونها مناطق مصنفة "ج" حسب اتفاق الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل وتخضع بموجبه للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.

    وتعتبر سلطات الاحتلال الصهيوني الأغوار منطقة عسكرية مغلقه.





    يا حكام العرب يا من تنعموا بالريش والهريش أنظروا ونحن فى عام 2012 أناس من جلدتكم يعانون .. لا يموتون











    لك الله يا فلسطين

    نلتقى فى ألأردن بأذن الله
    أ
    وين الدعاء اليوم 26 رمضان

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى ألأردن

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأربعاء أغسطس 15, 2012 6:27 pm




    رمضان فى ألأردن


    يقع الأردن في قلب الشرق الأوسط إلى الشمال الغربي من المملكة العربية السعودية، وإلى الجنوب من سورية، والجنوب الغربي من العراق، وإلى الشرق فلسطين. ويوجد لدى الأردن منفذ على البحر الأحمر من خلال مدينة العقبة التي تقع في أقصى شمال خليج العقبة.





    تتميز ألأردن جغرافياً، حيث السهل الواسع المترامي ألأطراف الذي يندفع مرتفعاً بصورة ملحوظة نحو الساحل الشرقي من نهر ألأردن والبحر الميت، فيصل أقصى ارتفاع له بما يقارب 610 متراً.


    يستقبل أهل الأردن شهر رمضان بالحفاوة والترحيب والتبجيل، ويبارك الجميع بعضهم لبعض بقدوم هذا الشهر المبارك .

    والخروج لالتماس هلال رمضان ليس معتادًا عند أهل الأردن، إلا فيما ندر من الحالات، بل يعتمد عامة الناس هناك في ثبوت هذا الشهر الكريم على خبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة .

    ومع ثبوت وتأكد دخول شهر رمضان، تسود الفرحة والسرور عموم الناس بقدوم هذا الشهر الفضيل؛ حيث يفرح به الكبير والصغير، والرجل والمرأة، وتطرأ على الحياة شيء من مظاهر التغيير والتبديل، إذ تغير فيه رتابة الحياة اليومية، فيأكل الناس في وقت واحد، ويجتمعون على مائدة واحدة، وقلما يتم لهم ذلك في غير رمضان. كما وتقلل في هذا الشهر ساعات الدوام، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وخاصة الشباب منهم، ويواسي الغني الفقير، ويأخذ القوي بيد الضعيف .

    وتنشط الحركة العلمية والدعوية خلال هذه الشهر، وتعقد دروس العلم والوعظ، وحلقات تلاوة القرآن في كثير من المساجد، والتي يتولى الإشراف عليها إدارة الأوقاف والمساجد، حيث تسعى لاستقدام بعض أهل العلم من مصر والسعودية لوعظ الناس وإرشادهم لما فيه خير الدين والدنيا .

    ويتحمس الناس هناك لأداء صلاة التراويح في جماعة، والتي تلقى إقبالاً بارزًا من الشباب، الذين لا يعرف كثير منهم المساجد ولا يدخلونها إلا في رمضان .

    وتصلى صلاة التراويح في أغلب المساجد ثمان ركعات فقط، وقليل من المساجد تصلى التراويح فيها عشرين ركعة. ويحرص الكثير من المساجد على ختم القرآن كاملاً في هذا الشهر. وقد يخرج بعض النساء أحيانًا لأداء صلاة التراويح في المساجد، والبعض الآخر يصلينها في البيت، وبعض ثالث لا يصليها لا في البيت ولا في المسجد. كما وتلقى أحيانًا في العديد من المساجد أثناء صلاة التراويح بعض الكلمات الوعظية والإرشادية .

    والمؤسف أن كثيرًا من الناس قد بدأ يفرط بسنة السحور، ومرد ذلك يرجع إلى ظاهرة السهر لدي الكثير منهم، إذ يمضون كثيرًا من الوقت في متابعة الفضائيات، أو في السهر في الخيام الرمضانية، والتي تسقبل زوارها وروادها حتى وقت متأخر من الليل، حيث يعوض فيها كثير من الناس ما فاتهم من الطعام والشراب في النهار. وعلى العموم فإن الناس الذين لا يزالون يحافظون على سنة السحور يتناولون في هذه الوجبة السحورية طعام ( الحمص ) و ( الفول ) و ( الشعبية ) .

    شخص ( المسحراتي ) لم يبق له وجود في الأردن إلا ضمن نطاق محدود، بل أصبحت هذه الشخصية من ذكريات الماضي. فالناس اليوم قليل منهم من يستيقظ لتناول طعام السحور، ومن يفعل ذلك منهم يعتمد على وسائله الخاصة في الاستيقاظ من النوم، بحيث لم تعد هناك حاجة لتلك الشخصية التي حافظت على وجودها وفاعليتها لفترة طويلة من الزمان .

    فإذا انتقلنا إلى وقت الإفطار، رأينا أن الإفطار الجماعي مظهر من مظاهر هذا الشهر في الأردن، حيث يلتقي الأقرباء والأصدقاء على مائدة الإفطار، والفرحة والابتسامة ترتسم على وجوه الجميع، كيف لا وقد اشتملت المائدة - فضلاً عن الأقرباء والأحباء والأصدقاء - على أنواع عديدة من الأطعمة والأشربة الرمضانية، والتي تتصدرها أكلة ( الشعبية ) .

    بعد ذلك اللقاء والاجتماع ينفض الجمع لأداء صلاة التروايح في المسجد، ثم بعدها يلتئم الجمع من جديد، ويمضون ما بقي من الليل في خيام خاصة أعدت لهذا الغرض، يتبادلون فيها أطراف الحديث، ويتناولون فيها أطايب الطعام والشراب. وقد تستمر هذه المجالس في كثير من الأحيان إلى قبل الفجر، ثم يأوي الناس إلى فراشهم، ولا يستيقظون إلا في وقت متأخر من الضحى، حيث يتوجه الجميع إلى أعمالهم .

    أما سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان فيقيمها البعض، لكن تشهد المساجد في ليلة السابع والعشرين من رمضان حضورًا مكثفًا من الناس، إذ يرى الكثير منهم أن هذه الليلة هي ليلة القدر، والتي هي خير من ألف شهر، فيمكث الجميع في المساجد إلى أن يؤذن الفجر، فيصلون الفجر ثم يذهبون إلى بيوتهم .

    ومن المظاهر الخاصة بهذا الشهر الفضيل أن أهل الخير والفضل يقيمون موائد الطعام الخاصة، والتي يدعون إليها الفقراء والمساكين وكل صاحب حاجة؛ كما ويحرص الناس على إخراج زكوات أموالهم، وزكوات فطرهم وصدقاتهم، ويقدمونها إلى الجهات الخيرية، والتي تتولى توزيعها على مستحقيها من الفقراء والمساكين .







    في الأردن تتزين البيوت والمساجد في المدن والأرياف لاستقبال الشهر الكريم، يقتني الناس الفوانيس الرمضانية والقناديل مختلفة الألوان والأشكال والأحجام، وكذلك هلال رمضان وهو عبارة عن شريط كهربائي على شكل هلال تتوسطه نجمة تتزين به البيوت والمساجد والمحلات والشوارع والطرقات



    وكما في غيرها من البلاد العربية تعمر بيوت الله بالصلوات والتلاوة والذكر والدعاء ويحتفي الأردنيون بليالي القدر فيخصونها بمزيد من الاجتهاد في العبادة وترعى وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأنشطة الدينية في مثل هذه الليلة المباركة. ويقضي الشباب جزءا من سهرتهم في المقاهي الشعبية ومقاهي الانترنت المنتشرة في كل مكان.. بينما يرتاد بعض الميسورين المطاعم والفنادق الضخمة لقضاء أمسيات رمضانية قد تتخللها سهرات ثقافية وفنية كما يتبادل الأقارب والجيران الزيارات في الليالي الرمضانية فتتعمق العلاقات الاجتماعية وتقوى الصلات بين افراد المجتمع، حيث أنه شهر تكثر فيه العبادة وصلة الرحم وهناك أيضا الخيم الرمضانية التي تقوم بها مؤسسة معينة بتقديم الإفطار للمحتاجين، بصراحة هو شهر خفيف لطيف ننتظره بفارغ الصبر على مدار العام فالعائلة تتجمع و العبادة تكثر والرحمة تسودة..



    ولمن فاته أن يسمع طبول الحرب تقرع عليه أن يسمع طبل المسحر في ليالي عمّان الرمضانية فبعد أن ينتصف الليل بقليل وقبل أن يأتي موعد السحور بكثير وفي وقت ليس له علاقة بموعد تناول وجبة السحور تبدأ مجموعات من الشبان بالتجول في الأحياء السكنية في العاصمة الأردنية حاملين معهم الطبول يقرعونها بطريقة غير منتظمة ويصرخون بأعلى أصواتهم بكلمات غير مفهومة في محاولة لمحاكاة تجربة “المسحر” في بعض العواصم العربية التي عرفت هذا التقليد منذ سنين بعيدة.

    مائدة الإفطار الآردنية
    تتنوع مائدة رمضان في الأردن ويتسيدها المنسف، وهو عبارة عن لبن رايب مع مرق اللحم البلدي والارز والرقاق.. إضافة إلى الفتوش الذي يعد وجبة رئيسية في هذا الشهر المبارك ويتكون من الخبز المحمص والبقدونس والخيار والخس والزيتون والليمون وكذلك (المسخن) وهو خبز بلدي مع البصل المقلي وزيت الزيتون ولحم الدجاج المحمر مع السماق.. اما الحلويات والمشروبات فاشهرها القطايف والكنافة وقمرالدين وعرق السوس والتمر الهندي



    فانوس رمضان
    في تقليد لم يحدث في القاهرة ودمشق يحاول بعض سكان عمان أن يحدثوا طقوسا تستقبل الشهر الزائر بالترحاب، حيث بدأت في السنوات الأخيرة تنتشر ظاهرة فوانيس رمضان التي يقبل على شرائها الأطفال، إضافة إلى أنشطة ثقافية لبعض المنتديات.. ولكنها بقيت في المجمل أقل من أن توصف بأنها ملمح ثقافي عام يتعدى إطلاق الألعاب النارية التي تطلق في سماء المدينة بمناسبة الأعراس ونتائج الثانوية العامة والمناسبات الوطنية الصغيرة والكبيرة

    المسحراتى، ومدفع الافطار
    مخزون كبير من الذاكرة الرمضانية لدى كبارالسن والكهول حول رمضان في الأردن حيث إن أهل مدينة السلط على سبيل المثال كانوا يعلمون بقدوم الشهر الفضيل من مدافع مدينة القدس قبيل النكسة، بينما أصبح لهذه المدينة الواعدة التي ينحدر أغلب سكانها من أصول شامية أو نابلسية مدفعها الخاص عام 1970 وفي تلك الأوقات أي قبل نحو 50 عاما كان المسحراتي شاهدا أساسيا على شهر رمضان وعاملا مهما في الحياة الرمضانية الأردنية، وللمسحراتي في الأردن شكل آخر، فهو رجل من أفاضل الناس في حيه أو مدينته يقوم بهذا العمل بدافع شخصي، وبشكل تطوعي يحمل كل ليلة طبلته المصنوعة من الفخار وجِلْد الغنم ويسير فجرا بين الأزقة والحواري ويردد بعض الأطفال من خلفه




    " السوس ، التمر هندي ، الليمون ، لبن المخيض "




    حلويات رمضان المشهوره " القطايف "



    ومن اكثر الاكلات الشهيره بالمائده الاردنيه برمضان اثناء العزيمه هي المنسف الاردني





    عادات انقرضت

    مثلما كان إفطار الأردنيين قديما بضع لقيمات من التمر والبندورة والرشوف أو العدس كان سحورهم متواضعا أيضا، لكن لم يعد أحد يسمع بـ"اللزاقيات" و"المطابق"، وهي أكلات شعبية بسيطة وغير مكلفة مثلما كانت أدوات إعداد الطعام والحلويات قديما أيضا بسيطة وغير مكلفة فهي ليست إلا مغارف خشبية وطناجر من نحاس.
    وكانت العلاقات الاجتماعية الوطيدة أهم ما يميز رمضان في الأردن.. كان الأردنيون يستيقظون باكرا ويبدءون نهارهم الرمضاني مبكرا وينهونه قبل الأذان بقليل، وكثيرة هي العادات المحببة التي ارتبطت بالشهر الفضيل، مثل الصلاة في المسجد قبل الإفطار والإفطار الجماعي لأهل القرية، كانت كل عائلة تحضر طبقا أو نوعا من الطعام، ويفطر الجميع على مائدة واحدة مستمتعين بأصناف الطعام والحديث والسمر.
    ويذكر كهول الأردنيين أن أغلب أشهر رمضان كانت تأتي صيفا مما يضاعف الجوع والعطش، ويسرد بعضهم مشاعرهم ليلة تحري هلال رمضان والاستعداد لبدء رمضان بالدعاء وقراءة القرآن وتعليق القناديل والفوانيس المضاءة وسط البيوت الطينية القديمة.
    "الشعبانية" عادة رمضانية أخرى انقرضت، ولم يعد لها وجود، حيث كان يقيمها الأردنيون الرجال لأخواتهم وخالاتهم أرحامهم خلال شهر شعبان.
    ويذكر بعض الأردنيين أن الرجال وحدهم فقط في بعض المناطق كانوا يجلسون إلى مائدة الإفطار، وتنتظر النساء لحين انتهائهم من تناول الطعام، وكانت النساء ينشغلن بإعداد "الرشوف" وهو عدس وجريشة ولبن مخلوط بخبز "شراك" أو إعداد الفويرة وهي مكونة من اللبن الجميد والبندورة مع البصل والسمن البلدي، وظل المنسف العربي حتى يومنا هذا سيد الموائد الرمضانية.
    أما إبريق الشاي المعد على شعلة "البابور" أو النار الموقدة من خلال الحطب فكانت حلوى رمضان في ذلك الوقت، وفي بعض الأحيان كانت القطايف المحشوة الحلوى الرئيسية.















    جامع الحسين بألأردن



    أكلة المنسف أشهر أكلة أردنية



    المنسف باللبن المجفف (منسف بالجميد )



    المقادير:

    - كيلو غرام ونصف من الأرز الطويل‏
    - ورقة الغار‏
    - بضع حبات من الهال‏
    - بهارات منوعة‏
    - ملح بحسب الرغبة‏
    - نصف كأس من الصنوبر واللوز المقشران والمحمصان في سمن نباتي‏
    - كيلوغرامان من اللحم المقطع إلى قطع كبيرة من العظم‏
    - أربع قطع من الجميد أي الّلبن المجفف‏
    - ملعقتان كبيرتان من السمن البلدي‏
    - خبز "شراك" أي رقيق جداً‏
    - بصلة مقطعة‏


    الطريقة:

    - تكسر أقراص الجميد وتنقع في الليلة السابقة لطهوها في وعاء من الفخار
    - يحرك الجميد في اليوم التالي ويقلب في وعاء آر مع إبقاء الترسبات في أسفل الوعاء،- تكرر العملية للتأكد من عدم وجود رواسب
    - يصفى الجميد ويضاف إليه قليل من الماء (إذا اشتد الخليط)، يمكن وضعه في خلاط كهربائي ومزجه ثم تصفيته
    - يغسل اللحم ويسلق، ترفع الرغوة (الزفرة) كلما ظهرت وتضاف البهارات و الملح و الهال وورق الغار و البصلة المقطعة
    - يترك الكل حتى ينضج (من دون أن يتفتت) ثم يصفى
    - يوضع الجميد على النار، يصب فوقه قليل من مرق اللحم
    - ويترك حتى يغلي ثم تضاف قطع اللحم ويترك الكل في وعاء مكشوف مع زيادة قليل من السمن البلدي المسخن
    - ينقى الأرز وينقع مدة نصف ساعة ثم يطهى بما تبقى من مرق اللحم مع إضافة الماء الساخن (إذا كانت كمية المرق قليلة) وملعقة كبيرة من السمن
    - يترك الأرز على نار متوسطة حتى يغلي ثم تخفف النار ويتابع الطهو إلى أن ينضج
    - يرتب المنسف بوضع الخبز في طبق التقديم ويغطى بالأرز
    - يسقى الكل بالجميد ويترك قليلاً ثم يسقى ثانية
    - يقدم بعد تزيين سطحه بالصنوبر واللوز وقطع اللحم ويؤكل ساخناً مع ما تبقى من خليط الجميد واللحم




    المنسف الأردني (2)


    المقادير:

    - 2 كلو غرام لحمة خروف
    - 4حبات كشك (اللبن الجميد- - الجميد)
    - 1،5 كيلو ارز مفلفل
    - صنوبر او لوز او الاثنين معا
    - ملح


    الطريقة:

    - اسلقي اللحم واتركيه جانبا ، اذيبي اللبن بواسطة المولنكس او الفخارة القديمة ، ثم اضيفيه الى اللحمة
    - بعد ذالك اتركيه حتى يجمد قليلا ويعقد ، دقي الثوم و اقلية حتى يصبح لونه اشقر ، ضعيه على اللبن
    - احضري رغيفين خبز نوع "شراك" تجديه في السوبرماركات او الافران، ضعي على الخبز مرق اللحم وبعدها ضعي الارز واللبن و اللحمة والصنوبر واللوز عليه و يقدم

    يرتبط المنسف بالثقافة الأردنية القائمة على الرعي والزراعة حيث مكونات المنسف متوفرة باستمرار
    ويعتبر المنسف جزءاً من التقاليد الأردنية حيث يقدم في المناسبات كالأعراس والعقائق والتخرج أو للترحيب بالضيوف، وفي الأعياد الرسمية مثل عيد الأضحى وعيد الفطر وعيد الميلاد وعيد الاستقلال الأردني وبعد صلاة الجمعة. يؤكل المنسف بالطريقة التقليدية حيث تلتف جماعة حول طبق كبير واضعين أيديهم اليسرى خلف ظهورهم ويأكلون بأيديهم اليمنى دون استعمال الملاعق. وتعتبر مدينة الكرك جنوبي الأردن أشهر المدن إتقانا لصناعة المنسف ومكوناته وخصوصا الجميد



    بالإضافة للمنسف التقليدي يمكن إيجاد أنواع مختلفة أخرى حسب طبيعة المناطق المختلفة ففي مدينة العقبة الساحلية جنوب الأردن يشتهر المنسف بالسمك. نوع آخر من المنسف يتكون من اللبن العادي بدلا من الجميد والدجاج بدلا من اللحم ويسمى الشاكرية إلا أنه قليل الانتشار ولا يقدم في المناسبات الكبيرة.[5] ويمكن إيجاد المنسف في بعض مناطق سوريا وفلسطين المحاذية للأردن نظرا للإمتداد العشائري بين هذه البلدان.












    ونلتقى دائماً فىخير وعلى خير

    نلتقى مع رمضان فى المملكة العربية السعودية

    وين الدعاء وين مالكوا بخلانين لا تنسونا من صالح دعائكم

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى السعودية

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس أغسطس 16, 2012 6:26 pm

    رمضان فى السعودية








    لم تعرف الروح أسرار حبها لربها إلا فى رحاب الحرمسن
    ولم تعرف صعوبة ما عاناة الرسول ألأعظم صلى الله علية وسلم والصحابة الكرام
    وما تحملوة من مشقة وأرهاق للنفس حتى يصل لنا هذا الدين سهلاً يسيراً إلا عنما تطيء قدمك أرض الحرمين وتمشى فى ممشاهم
    هناك فقط تعرف أن هذا الدين وصل أليك على طبق من ألماس والذهب دون مشقة ولا معاناة
    لو سرت فى شعاب مكة وعشت مع رسول الله صلى الله علية وسلم وأصحابة الكرام وهم يدعون ألى هذا الدين ورايت بلالاً هنا كان يعذب وصهيب هنا كان يجلد وحبيبك المصطفى هنا كان يرمى علية بسلى الجزور وهو يدعوا ألى دين الله القبائل والعشائر
    وأنت تلتمس خطوات الرسول واصحابة لقد رايتهم وتلمست أماكن وطيء اقدامهم
    لو رايتهم فى بدر ينتصرون على أعتى كفار ألأنسانية ثم رايتهم فى أحد وهم تراحعون عن أمر رسول الله .. ثم لو رايتهم يفرحون بنصر الله فى الخندق ..
    لو كنت معهم وهم يرفعون رايات النصر فى فتح مكة
    لو رايت أبوبكر يمسك بزمام ألأمور ويحبط الفتنة
    لو رايت عمر يرسى قواعد العدل للعالم أجمع
    لو رايت عثمان يرسى مبادى التسامح
    لو رايت علي ينشر العلم والحكمة

    آآآآآآآة لمتنا خجلاً على ما نحن فية


    http://shahiya.com/blog/wp-content/uploads/2012/07/19_dates_traditions_KSA_watermarked.jpg

    لرمضان في المملكة العربية السعودية جو روحاني خاص ربما لا يوجد في غيرها من بقاع العالم الإسلامي؛ وذلك لاحتواء تلك الديار على الحرمين الشريفين، وهما من المنزلة في قلوب المؤمنين بمكان.

    والناس في السعودية يعتمدون على ما تبثه وسائل الإعلام بخصوص إثبات شهر رمضان، ووسائل الإعلام بدورها تتلقى خبر ذلك عن طريق الهيئات الشرعية والفلكية المكلفة برصد الأهلة القمرية، والعديد من دول العالم الإسلامي تتبع في ثبوت شهر رمضان إثبات السعودية له.

    ومع ثبوت هلال رمضان تعم الفرحة قلوب الجميع في السعودية، وتنطلق من الأفواه عبارات التهنئة، من مثل قول: (الشهر عليكم مبارك)، و(كل عام وأنتم بخير)، و(أسأل الله أن يعيننا وإياك على صيامه وقيامه)، و(رمضان مبارك).

    وعادة أهل السعودية عند الإفطار أن يتناولوا التمر والرطب والماء، ويسمونه (فكوك الريق)، وبعد وقت قصير من انتهاء أذان المغرب يرفع المؤذن صوته بالإقامة، فيترك الجميع طعامهم ويبادرون إلى الصلاة.

    وهناك تقاليد لدى بعض العائلات بأن يعيَّن إفطار كل يوم من أيام رمضان عند واحد من أفراد العائلة بشكل دوري، بادئين بكبير العائلة.

    بعد الانتهاء من صلاة المغرب ينطلق الجميع لتناول وجبة الإفطار الأساسية، التي يتصدرها طبق الفول المدعوم بالسمن البلدي، أو زيت الزيتون، حيث لا ينازعه في هذه الصدارة طعام غيره، ولا يقدم عليه شيء.

    وطبق الفول في السعودية ذو فنون وشجون؛ فهناك الفول العادي، والقلابة، وفول باللحم المفروم، والكوكتيل، والفول بالبيض، والفول باللبن. أما أفضل أصنافه فهو الفول المطبوخ بالجمر، الذي توضع فيه جمرة صغيرة فوق السمن، ويغطى بطبق آخر لإعطائه نكهة مميزة.

    ومن الأكلات الشائعة التي تضمها مائدة الإفطار إلى جانب طبق الفول (السمبوسك)، وهي عبارة عن عجين محشو باللحم المفروم، و(الشوربة) وخبز (التيمس)، وغير ذلك من الأكلات التي اشتهر أهل السعودية بصنعها في هذا الشهر الكريم. وبجوار تلك الأطعمة يتناول الناس شراب (اللبن الرائب)، وعصير (الفيمتو).

    وأشهر أنواع الحلويات التي تلقى رواجًا وطلبًا في رمضان خاصة عند أهل السعودية (الكنافة بالقشدة)، و(القطايف بالقشدة)، و(البسبوسة)، و(بلح الشام).

    وقبيل صلاة العشاء والتراويح يشرب الناس هناك الشاي الأحمر، ويطوف أحد أفراد البيت -وخاصة عندما يكون في البيت ضيوف- بمبخرة على الحاضرين.

    بعد تناول طعام الإفطار يتجه الجميع -رجالاً ونساءً- لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد، وهناك بكل مسجد قسم خاص بالنساء.

    أما عن عدد ركعات صلاة التراويح، فهي تصلى عشرين ركعة في الحرمين، وفي باقي مساجد السعودية بعض المساجد تكتفي بصلاة ثماني ركعات، وبعضها الآخر يصليها عشرين ركعة. ويختم بالقرآن في أغلب مساجد السعودية خلال شهر رمضان. ويعقب صلاة التراويح في كثير من المساجد درس ديني يلقيه إمام المسجد، أو يُدعى إليه بعض أهل العلم في السعودية.

    والناس هناك يجتمعون عادة كل ليلة في أحد البيوت، يتسامرون لبعض الوقت، ثم ينصرفون للنوم، وينهضون عند موعد السحر لتناول طعام السحور، الذي يتميز بوجود (الخبز البلدي) و(السمن العربي) و(اللبن) و(الكبدة) و(الشوربة) و(التقاطيع)، وأحيانًا (الرز والدجاج)، وغيرها من الأكلات الشعبية.

    وتتغير أوقات العمل والدوام الرسمي في السعودية لتناسب الشهر الكريم، حيث تقلص ساعات العمل مقدار ساعة أو يزيد يوميًّا؛ مراعاةً لأحوال الصائمين.

    وتنتشر بشكل عام في جميع أنحاء السعودية المناسبات الخيرية (البازارات) لجمع التبرعات والصدقات، وتوجه الدعوات للمساهمة في إفطار المحتاجين والمساكين، وتقديم المساعدات والمعونات لهم. كما يحرص أهل الخير على إقامة الموائد الرمضانية الخيرية، وتقديم الأطعمة على نفقاتهم الخاصة. أما الماء فيوزع في برادات مثلجة.

    في النصف الثاني من رمضان يلبس كثير من السعوديين ثياب الإحرام لأداء العمرة، أما في العشر الأواخر منه فإن البعض منهم يشد رحاله للاعتكاف في الحرم النبوي أو المكي.

    وتبدأ صلاة التهجد في مساجد السعودية بعد صلاة التراويح، وتصلى عشر ركعات، يُقرأ خلالها في بعض المساجد بثلاثة أجزاء من القرآن الكريم يوميًّا، وتستمر تلك الصلاة حتى منتصف الليل أو نحوه.

    بعد يوم السابع والعشرين من رمضان يبدأ الأهالي بتوزيع زكاة الفطر وصدقاتهم على الفقراء والمساكين وابن السبيل، ويستمرون في ذلك حتى قبيل صلاة العيد.

    وقد انتشرت في السعودية -وبكثرة- عادة طيبة، وهي إقامة موائد إفطار خاصة بالجاليات الإسلامية والعمالة الأجنبية المقيمة في السعودية، وتقام تلك الموائد بالقرب من المساجد، أو في الأماكن التي يكثر فيها تواجد تلك العمالة، كالمناطق الصناعية ونحوها.

    ومن العادات المباركة في السعودية أيضًا توزيع وجبات الإفطار الخفيفة عند إشارات المرور للذين أدركهم أذان المغرب، وهم بعدُ في الطريق إلى بيوتهم؛ عملاً بسُنَّة التعجيل بالإفطار.

    هذا، ولم يعد شهر رمضان عند بعض الناس هناك شهر المغفرة والجنة والعتق من النار، بل أصبح شهر (الياميش) و(الكنافة)، مع (المشمشية) و(الجوز) وصواني (البسبوسة) و... و... و...

    ومن العادات التي قد نراها عند البعض، وهي ليست من الإسلام في شيء، عادة البذخ والإسراف في شراء الطعام، الذي ينتهي كثير منه إلى سلات القمامة. ويلتحق بهذا قضاء النساء وقتًا طويلاً في إعداد أنواع من الطعام، التي تُعدُّ وتحضر بطلب من الأزواج أو بغير طلب. ناهيك عن الازدحام الشديد في الأسواق على السلع الغذائية قبل رمضان بيوم أو يومين، وكذلك قبل العيد بأيام. كل هذا مما يتنافى مع مقاصد هذا الشهر الفضيل.


    عند الإفطار نتناول التمر والرطب والماء، ويسمونه "فكوك الريق" وبعد وقت قصير من انتهاء أذان المغرب يرفع المؤذن صوته بالإقامة، فيترك الجميع طعامهم ويبادرون إلى الصلاة".

    وبعد الانتهاء من صلاة المغرب ينطلق الجميع لتناول وجبة الإفطار الأساسية، التي عادة ما تضم"السمبوسة" وهي عبارة عن عجين محشو باللحم المفروم، و"الشوربة" وخبز "التميس" بالإضافة إلى الوجبة الرئيسة وهي "الكبسة" والتي تحتوي على اللحم والأرز والمكسرات، وبجوار تلك الأطعمة يتناول الناس شراب "اللبن الرائب".

    البخور
    وقبيل صلاة العشاء والتراويح يشرب الناس الشاي الأحمر، ويطوف أحد أفراد البيت، وخاصة عندما يكون في البيت ضيوف، بمبخرة يخرج منها البخور ذو الرائحة العطرة على الحاضرين.

    وهناك تقاليد لدى بعض العائلات بأن يتم تناول إفطار كل يوم من أيام رمضان عند واحد من أفراد العائلة بشكل دوري بادئين بكبير العائلة.

    وبعد تناول طعام الإفطار يتجه الجميع رجالا ونساء لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد. وهناك قسم خاص بالنساء بكل مسجد. أما عن عدد ركعات صلاة التراويح، فهي تصلى عشرين ركعة في الحرمين، بينما يكتفى في بعض مساجد المملكة بثماني ركعات، وبعضها الآخر يصليها عشرين ركعة.

    صلاة التراويح
    ويعقب صلاة التراويح في كثير من المساجد درس ديني يلقيه إمام المسجد، أو يُدعى إليه بعض أهل العلم بالمملكة، والناس في المملكة يجتمعون عادة كل ليلة في أحد البيوت، يتسامرون لبعض الوقت، ثم ينصرفون للنوم، وينهضون عند موعد السحر لتناول طعام السحور والذي يتميز بوجود "الخبز البلدي" و"السمن العربي" و"اللبن" و"الكبدة" و"الشوربة" و"التقاطيع" وأحيانًا "الأرز والدجاج" وغيرها من الأكلات الشعبية.

    وأشهر أنواع الحلويات التي تلقى رواجا وطلبا في رمضان خاصة عند أهل المملكة "الكنافة بالقشدة" و"القطايف بالقشدة" و"البسبوسة" و "بلح الشام".

    وتتغير أوقات العمل والدوام الرسمي في المملكة لتناسب الشهر الكريم، حيث تقلص ساعات العمل مقدار ساعتين (6 ساعات)، مراعاة لأحوال الصائمين.

    إفطار بأحد مساجد الرياض
    (الأوروبية-أرشيف)
    الاعتكاف بأحد الحرمين
    وفي النصف الثاني من رمضان يلبس كثير من السعوديين ثياب الإحرام لأداء العمرة، أما في العشر الأواخر منه فإن البعض منهم يشد رحاله للاعتكاف في الحرم النبوي بالمدينة المنورة أو المكي بمكة المكرمة.

    وتبدأ صلاة التهجد في مساجد المملكة بعد صلاة التراويح، وتصلى عشر ركعات، يُقرأ خلالها في بعض المساجد بثلاثة أجزاء من القرآن الكريم يوميا، وتستمر تلك الصلاة حتى منتصف الليل أو نحوه.

    وبعد يوم السابع والعشرين من رمضان يبدأ الأهالي بتوزيع زكاة الفطر، وصدقاتهم على الفقراء والمساكين وابن السبيل، ويستمرون في ذلك حتى قبيل صلاة العيد.

    موائد الإفطار
    وقد انتشرت في المملكة وبكثرة عادة طيبة، وهي إقامة موائد إفطار خاصة بالجاليات الإسلامية والعمالة الأجنبية المقيمة بالمملكة، وتقام تلك الموائد بالقرب من المساجد، أو في الأماكن التي يكثر فيها وجود تلك العمالة، كالمناطق الصناعية ونحوها.

    ومن العادات في المملكة أيضا توزيع وجبات الإفطار الخفيفة عند إشارات المرور للذين أدركهم أذان المغرب وهم بعدُ في الطريق إلى بيوتهم، عملا بسنة التعجيل بالإفطار.

    ومن العادات التي قد نراها عند البعض، وهي ليست من الإسلام في شيء، عادة البذخ والإسراف في شراء الطعام، والذي ينتهي كثير منه إلى سلات القمامة، ويلحق بهذا قضاء النساء وقتا طويلا في إعداد أنواع من الطعام، التي تُعد وتحضر بطلب من الأزواج أو بغير طلب

    .


    على الرغم من التغيرات التي طرأت على عادات وتقاليد الشعب السعودي يبقى لرمضان وليالي رمضان عند البدو في القرى والمناطق النائية عاداته وتقاليده التي لا تختلف باختلاف المكان ولا تتغير مهما تباعد الزمان ليس فقط لما يتميز به الشهر الفضيل من نفحات وروحانيات بل لأن رمضان بالإضافة إلى ذلك يعني للأهالي في تلك المناطق مزيداً من التلاحم والتواصل مع الأهل والأصدقاء والجيران وهو ما يأتي امتداداً لعاداتهم وتقاليدهم الإسلامية والعربية الأصيلة التي مازالوا يتمسكون بها بعكس سكان المدن ففي البادية تجتاح الأهالي ومنذ الإعلان عن رؤية هلال رمضان مظاهر البهجة والفرح حيث يخرجون لتبادل التهاني وسط جومن التفاؤل بحلول الشهر الكريم وتعتبر المجالس الرمضانية من السمات البارزة لرمضان في القرية والبادية بعكس المدن حيث يلتقي الأهالي في مجموعات كبيرة للسهر والسمر والتشاور حول الأمور التي تتعلق بشؤون حياتهم واسترجاع الذكريات والاستماع إلى انطباعات الآباء والأجداد عن زمان وأيام زمان والتي لا تخلو أبدا من عناصر التشويق والمتعة. (الخزامى) شاركت أبناء البادية مجلسهم الرمضاني بضواحي الطائف ورصدت جانباً من هذه الانطباعات والذكريات واستطلعت آرائهم حول عاداتهم أيام زمان والآن.


    حول كيفية استطلاع هلال شهر رمضان المبارك قديما عند أبناء البادية يقول المواطن درهوم بن حجول البقمي الذي يبلغ من العمر 127عاما في الماضي كان شيخ القبيلة وجمع غفير من الأعيان وعامة الناس يخرجون إلى أعلى قمة جبل موجودة في البلدة لتحري رئوية هلال شهر رمضان وقد كان الجميع يتسابقون على رؤية الهلال خاصة أصحاب البصر القوي والحاد الذين يشاهدون الهلال بالعين المجردة وحال التأكد من رؤيته يهلل الناس ويكبرون ثم يذهبون لأداء صلاة المغرب وبعدها يأمر الشيخ أو أمير القوم بإبلاغ باقي البلدان القريبة بعدة طرق منها إطلاق طلقة من بندقية في الهواء وهذا يكون إعلانا بوجوب صوم اليوم التالي الذي يكون غرة شهر رمضان أو عن طريق إشعال النار في أعلى قمة جبل قريب من المناطق المجاورة فعندما يشاهده الناس يتأكدون من حلول شهر رمضان المبارك وبعد أن وحد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه البلاد أصبحت أمارات المناطق ترسل إلينا المناديب على ظهور الجمال والحمير يبلغون الناس بحلول شهر رمضان وقد يتأخر بعضهم يوم في التبليغ بسبب بعد المسافة مما يجعل البعض يتأخر في الصوم يوم ثم نقضيه بعد عيد الفطر..

    العادات والتقاليد البدوية

    وعن العادات والتقاليد عند أهل البادية قديما وحديثا يقول المواطن حمدي ساير الهذيلي الذي يبلغ من العمر 98سنة: أن عاداتنا وتقاليدنا في شهر رمضان لم تتغير وانما الحياة وأنماطها هي التي تغيرت فتجد نا نقوم بأعمالنا اليومية المعتادة لحين حلول وقت الإفطار وعن سؤاله عن نوعية إفطارهم قديما قال الهذيلي لقد كان أبناء الفريق أو الحي يجتمعون كل يوم عند واحد لتناول الإفطار والذي يتكون من التمر واللبن والماء والقهوة ومن ثم يذهب الجميع لأداء صلاة المغرب والعودة بعد ذلك لتناول وجبة العشاء البسيطة والتي من أهمها (الثريد والهريس والمرق) وبعد ذلك نذهب لصلاة التراويح ونتدارس القرآن الكريم بعد الصلاة وبعد الانتهاء من الصلاة نعود إلى المجالس وفي ذلك الوقت لم تكن هناك مجالس وانما (الشبة) المعروفة ويتجمع أهل الفريق من معارف وجيران ويتبادلون أطراف الأحاديث والقصص الدينية ويتناولون التمر والقهوة العربية الأصيلة وثم يعودون إلى منازلهم لنوم والراحة حتى وقت السحور الذي يكون في الغالب حليب الإبل والدخن وفي النادر قليل من الأرز وبعد ذلك نذهب إلى المسجد لقراءة القرآن الكريم لحين وقت صلاة الفجر وبعدها يذهب الرجال للعمل البعض إلى مزارعهم والبعض الآخر لرعي اغنامه،

    واستطرد المواطن مشاري جاسر قائل: كانت موائدنا في رمضان بسيطة وموحدة حيث كنا نفطر على الأسودين وبعد أداء صلاة المغرب نفطر على الخبز والتمر أو الأرز مع الحليب حيث لم نكن نعرف بعد ما يسمى بالشوربة وغيرها من وجبات الوقت الحالي وكانت لاتوجد الا لدى الرجل المقتدر حيث يعد التمر والخبز والحليب طعام لذيذ نسد به رمقنا بعد صوم نهار قد يكون حار لان التمر يمد أجسامنا بالقوة والقدرة على تحمل الجو الحار في الماضي لذلك كنا نكثر من أكل التمر وأشار البقمي إلى ان البساطة التي كانوا عليها في الماضي وشضف العيش كانت الذ من موائد وقتنا الحالي الذي يتميز بالإسراف في تناول أنواع الطعام التي تورث التخمة والكسل والقعود عن أداء العبادات أمام التلفاز.

    تغير كبير في حياة كبار السن

    وعن الحياة الرمضانية في وقتنا الحاضر قال المواطن طريخم البقمي لقد حصل تغير كبير في حياتنا السابقة ولكن لدينا عادات قديمة متوارثة عن الآباء والأجداد وما زلنا نتمسك بها ونحرص على ذلك كثيراً وعلى ان نغرسها في نفوس الأجيال. ويضيف أن الأهالي في البادية والأرياف يحرصون على إحياء المجالس الرمضانية (الشبة) خلال هذا الشهر المبارك لانها تحقق التواصل والتلاقي بين الأهل والأصدقاء بصورة أكثر كثافة عن الأيام العادية تمشياً مع عادات وتقاليد المجتمع السعودي حيث كان الآباء والأجداد يعقدون هذه المجالس في بيوت الشعر ومباني العريش التي كانوا يسكنونها حيث يلتف الأهالي من كل حي أو فريق قريب للسهر والسمر وسط هذا الجو الرمضاني المتميز ويقول البقمي هناك فرق بين هذه الأيام والأيام الأولى التي تتميز بالتلقائية والبساطة في جميع مناحيها والآن تغير كل شيء بعد أن صارت الحياة أكثر تشابكاً وتعقيداً في ظل انتشار الشعبيات والمساكن الحديثة ووجود الطرقات الممهدة التي قربت واختصرت المسافات وغيرها من الأمور الأساسية كالماء والكهرباء والهاتف والتلفاز وغيرها من وسائل الحياة العصرية التي جعلت حياة المواطن أكثر رفاهية ورخاء وهذا قابله تقصير في التوصل والتلاحم وأصبحت التهاني والتبريكات بحلول شهر الخير عن طريق الجوال ورسائله وأصبح التواصل وتجمع الأقارب والأحباب تراث وماضي عاشه الآباء والأجداد.




    مع بعض عادات وتقاليد جنوب المملكه ..







    «®» النار أولى مراسم استقبال رمضان لأهالي عسير «®»


    للنار.. لدى الأوائل من العرب معان عديدة، وعلامات، وإشارات، للمعرفة والتواصل،

    فهناك نار تشعل على تل مرتفع لطلب المساعدة، وأخرى ترتفع ألسنة اللهب من حطبها للإبلاغ عن مناسبة سعيدة،

    ولا تتوقف مسيرة دلالات النار إلا بتوقف الزمان، وتجمد المكان.

    فالوقت المخصص لإشعال النار يعني بدء انطلاقة الأفراح لزواج أحد أفراد القبيلة أو القرية،
    وفي ساعات أخرى يتحدث عن استعدادات حرب،
    ويرتبط في أزمنة بحلول المناسبات الدينية.





    «®» وإحدى تلك المناسبات رؤية هلال رمضان «®»

    والذي كان أهالي منطقة عسير «جنوب غربي السعودية»،
    يتناقلون أنباء حلوله بإشعال النيران الكثيفة في أسطح منازلهم، وجبالهم،

    متزامنة مع سماع دوي أصوات الطلقات النارية المحتفلة.
    تلك الطقوس الخاصة بأهالي منطقة عسير تواصلت في عصر التلفاز،
    الذي أصبح وسيلة الإعلان الأولى لكل الأحداث والمناسبات.


    فـ لكي يتعرف الناس على دخول الشهر يقومون باشعال النار ،
    وتستمر رحلة الإشعال،

    حتى يعمم نبأ حلول الشهر الفضيل لكل الأهالي والسكان في القرية والقرى المجاورة..

    ومازالت عادة اشعال النيران في الوقت الحالي على أسطح المباني والمنازل،
    بعد انقراض فكرة إشعالها على الجبال،

    هكذا تمثلت النار لأهالي منطقة عسير، هي الخطوة الأولى، بسلسلة مراحل استعدادا لشهر رمضان للأهالي والسكان،

    وبعد تعميم الخبر تبدأ الاستعدادات المنزلية التي يتشارك بها الرجال والنساء لاستكمالها في الماضي.
    ويعود ذلك لاختلاف البيوت في العصر الحديث، عن المنازل القديمة،
    والتي تتلخص أدوات صناعتها بالحجارة أو الطين،
    المتزينة بالزخارف الهندسية، وتحتاج إلى معاونة الرجل لزوجته في العمل على تزيينها للظهور بمنظر خلاب.

    و تكثر الزيارات الأسرية بعد صلاة التراويح،
    وجلسات تحتوي على الذكر والإيمان والأدب والشعر،

    ويعتمد الأهالي عليها كوسائل تسلية..


    ويظل حرص رب الأسرة في الحاضر متصلا بالماضي في تهيئة مستلزمات منزله..
    من ذرة، ورز، وقمح، ولحوم، والسكر، والسمن والعسل،
    رغم الظروف المادية العسيرة في تلك المرحلة الزمنية.

    والأمر الأبرز في تلك الأيام اجتماع الأسرة الواحدة من أبناء متزوجين، في بيت العائلة

    المتكون من الأب والأم، للإفطار سويا..

    من النادر يكون عائل الأسرة قادرا على توفير اللحوم،
    و«الصفري» هو النوع الوحيد من أنواع التمر المتوفر،
    وكان يتم إحضارها من بيشة».
    وكان القادر على شراء اللحم بالماضي، يتقاسمه مع جميع جيرانه القريبين منه..
    بكل إيثار وقناعه
    بهذا الشكل كان يقضي الكبار شهر رمضان،

    عبادة، وتواصل، وحميمية، وبر بصلة رحم، والتعامل بمبدأ حسن الجوار،
    ولم يخالفهم الصغار في الأمر، بل ابتكروا وسائل مختلفة للقاء والتواصل.



    «®» ومن صور احتفال الأطفال بالشهر «®»
    يطرق أطفال المدينة أو القرية أبواب المنازل، مع قرب موعد الإفطار،
    ويستقبلهم الآباء والأمهات بترحيب، ويقدمون لهم ما يريدون من أطعمة ومشروبات، لإسعادهم،
    وكسب بركة طعام إفطارهم..

    البساطة في المأكل والمشرب صفة لأهالي منطقة عسير في استقبال شهر رمضان


    سمبوسة رمضان



    المقادير

    مقادير العجينة

    3كاسات كبيره دقيق أبيض.
    2/1 كأس كبير سمنة فارم أو زيت .
    ملح
    من 2/1 الى 4/3 كأس ماء دافئ.


    الحشوة:

    2/1 كيلو لحمه مفرومه .
    2بصلتين مبشورتين .
    2 بيضتين مسلوقه .
    2/1 حزمه بقدونس .
    2/1 حزمه شبت .
    فلفل أسود .
    ملح.

    الطريقه

    ينخل الدقيق في وعاء عميق مع ذره الملح و يضاف الزيت أو السمنه و الماء
    و تعجن العجينه جيدا و تغطى و تترك لمده ساعه تقريبا.
    تخلط اللحمه المفرومه بالبصل و البهارات في مقلاه على النار مع تقليبه جيدا حتى يجف الماء و ينضج .
    يسلق البيض و يبشر مع اللحمة.
    يفرم البقدونس الى قطعا صغيره جدا و كذلك الشبت يقطع الى قطعا صغيره و يضاف اللحمه المفرومه .
    تقسم العجينه الى كور صغيره ثم تفرد بالنشابة و تحشى بمقدار ملعقة طعام لكل دائره و تقفل
    جيدا و تضفر أو تقطع بقطاعه السنبوسك ثم توضع في صينيه مدهونه بالزيت
    ثم بعد ذلك تقلى في الزيت الحار ثم توضع على ورق نشاف


    ونلتقى مع رمضان فى الكويت

    أرجوكم الدعاء لنل وللمسلمين

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى الكويت

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أغسطس 17, 2012 5:33 pm

    رمضان فى الكويت








    إذا كانت بعض عادات وطقوس شهر رمضان المبارك التي تحدث في الكويت، لا تختلف كثيرا عما يجري في معظم الدول العربية، مثل التجمع أول أيام الشهر الفضيل في بيت كبير العائلة (العود) واقامة موائد الرحمن والإفطار على صوت المدفع، تمضية معظم ساعات الليل في التعبد، إلا أنها تتميز بالعديد من العادات الفولكلورية القديمة التي تحرص جميع الأسر على إحيائها، رغم العديد من التغيرات التي أجريت عليها بمرور الزمن مثل “يوم القريش، القرقيعان، التجمع في الديوانيات”.

    يحرص الكويتيون على إحياء العادات والتقاليد القديمة، ومن بينها الاحتفال ب”يوم القريش” الذي يصادف آخر أيام شهر شعبان والاستعداد لبدء صيام رمضان، ويتم الاحتفال به يوم رؤية هلال رمضان سواء صادف آخر أيام شعبان بالفعل ام لم يصادفه، وذلك خشية من الانتظار حتى ثبوت الرؤية التي قد تفاجئهم ببدء الصوم قبل الاحتفال بالقريش، وقد بدأ الاحتفال بهذا اليوم منذ القرن التاسع عشر حيث اعتادت كل الأسر على حمل جميع أنواع الأطعمة المتوافرة في المنزل والذهاب بها إلى بيت كبير العائلة (العود) والتجمع حولها للاحتفال بقدوم الشهر الفضيل، وقد “ابتدعت” النساء تلك العادة بسبب الخوف من تلف الطعام القابل للأكل في ذلك اليوم، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وعدم وجود ثلاجات لحفظ الأطعمة، ولانهم كانوا يتناولون الطعام المتبقي منهم في صباح اليوم التالي، فجاءت تلك الفكرة للاستفادة من جميع الأطعمة قبل بدء الصوم من ناحية، ومن ناحية أخرى للالتقاء بباقي أفراد العائلة، ومازالت عادة التجمع في منزل كبير العائلة يوم القريش وأول أيام رمضان موجودة لدى بعض الأسر حتى الآن، لكنها أصبحت مقصورة لدى الغالبية منهم على العائلة الصغيرة فقط التي تضم الأبناء والأحفاد، أما التجمعات الكبيرة التي تجمع كل أفراد العائلة فباتت مقتصرة على بعض القبائل البدوية.



    كلمة “القريش” في اللغة العربية تعني السخاء، فيقرقش الإنسان أي يسمع صوت النقود في جيبه، ومن هنا جاءت التسمية حيث كانت كل أسرة تجود أو تقرقش بما لديها من طعام وشراب، واعتاد الكويتيون في هذا اليوم إقامة وليمة عامرة بين أفراد العائلة تزخر بما لذ وطاب من الأصناف الغذائية والمأكولات وغيرها لوداع أيام الإفطار وملء المعدة للمساعدة على تحمل الجوع والعطش أثناء الصيام في اليوم التالي، وكانت الأسماك هي الوجبة الرئيسية في تلك الوليمة، لأنهم يمتنعون عن تناولها طوال أيام الشهر الفضيل حتى يستطيعوا تحمل العطش، وكان اعتقادهم أن الأسماك تزيد من إحساسهم بالعطش، وفي هذا اليوم يستذكرون المقولة الشعبية الشهيرة “اليوم القريش.. وباكر نطوي الكريش” وتقوم النساء في ذلك اليوم بوضع الحناء في أيديهن وأرجلهن بعد تنظيف المنزل وتبخيره وتحضير الأواني الكبيرة استعدادا للشهر الفضيل، وكانت النساء في الماضي يجمعن الملابس ويذهبن بها إلى البحر لغسلها في فترة الصباح حيث يكون الرجال مشغولين في أعمالهم، كما كانت تقوم فرقة نسائية بالطواف على منازل الشيوخ والتجار بغية الحصول على ما تجود به أيديهم من مختلف أصناف الأطعمة وغيرها.




    “بو طبيلة”

    من الشخصيات التي ميزت رمضان قديما شخصية(بوطبيلة) الذي يعرفه الباحث عادل عبد المغني بأنه المسحراتي الذي يقوم بإيقاظ الناس من نومهم لتناول السحور واداء صلاة الفجر، وقد اندثرت هذه المهنة تماما في أواخر الستينات، ومازال كبار السن يفتقدون صوته وعباراته الجميلة التي كان يرددها، وقد سمي بذلك الاسم نسبة إلى “الطبل” حيث يقوم هذا الرجل بإيقاظ الناس من نومهم بواسطة طبلة وعصا يضرب بها عليها مرددا “يا نايمين.. صوموا.. وحدوا الله الدايم.. عادت عليكم.. الشر ما يجيكم”. وكانت مهمته أساسية في الماضي لأن الناس كانوا لا يواصلون السهر مثل هذه الأيام لعدم وجود وسائل الترفيه الحالية، فضلا عن استيقاظهم مبكرا للعمل في الصيد أو التجارة أو غيرهما من الأعمال التي كانوا يمارسونها، وكان بوطبيلة يأخذ أجرته إما عينية أو نقدية، حيث يصطحب معه في الأيام الأخيرة من رمضان حمارا يضع عليه “خرجاً” يتدلى من الجانبين، ثم يمر على البيوت التي مر عليها من قبل ويردد “عادت عليكم.. الشر ما يجيكم” وهنا تخرج ربة المنزل وتعطيه المقسوم حسب المقدرة وكان يتكون من “أرز وسكر وأحيانا نقود”.

    وعن ذكريات بو طبيلة يقول غانم شاهين الغانم في كتابه “الكويت والماضي العريق”: كنا نراه وحماره، ماسكا بيده عصا قصيرة وطبلا متوسطا، يتلاءم مع مساكن الفريج (الحي) وطرقاته الضيقة، وهو بهذا الطبل يردد كلمات بها عظة وإنذار وترهيب من رب العالمين، ومن هذه الكلمات التي كنت أسمعها “قوم يا صايم واطلب ربك الدايم” وعندما كانت الصائمة تناديه “يا بو فلان هاك سحورك جزاك الله خيرا” فيأخذه منها ويشكرها بقوله “عساكم إن شاء الله من عواده كل سنة وسنة” فتفرح المرأة من هذا الكلام، وكثيرا ما كنا نرافق بو طبيلة وننظر له وهو يقرع الطبل “وكان الأطفال يسيرون خلفه في موكب احتفالي طريف لمجرد سماع صوته، ويصحبونه خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان في طوافة ليلا أو نهارا، ليجمع ما تجود به أيدي الناس من أجر يطلق عليه “فطرة” وقد يحملون الفطرة إذا فاضت عن وخرج حماره، وهم يرددون معه أو خلفه بعض نداءاته مثل “عادت عليكم يا هلا” فيرد الأطفال خلفه بقيه عبارته الشهيرة “الشر ما يجيكم”.




    “القرقيعان”

    القرقيعان هو إحدى العادات والتقاليد القديمة التي ورثها الكويتيون عن آبائهم وأجدادهم وما زالوا يحرصون على الحفاظ عليها حتى الآن، ويحتفل الأطفال بالقرقيعان في ليالي الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر من الشهر الفضيل، وترجع تسميته في اللهجة الشعبية إلى استخدام الأطفال في الماضي بعض الأواني مثل “الطاسة” و”القدر” للقرع عليها، وكان القرقيعان في الماضي عبارة عن سلة كبيرة مصنوعة من سعف النخيل يوضع بداخلها خليط من المكسرات التي تشتمل على النخي والفول السوداني والنقل والجوز والتين المجفف بالإضافة إلى الحلويات، وتوزع على أطفال الحي عندما يرددون الأهازيج الخاصة بهذه المناسبة، فعندما يسمع الأطفال صوت أذان المغرب يتناولون إفطارهم على عجل مصطحبين معهم أكياسا من القماش والطبول ويسيرون على شكل جماعات مرددين أهازيج القرقيعان وأناشيده، وكانت البنات في السابق يجمعن القرقيعان من البيوت المجاورة والقريبة إلى منازلهن، وذلك عندما يرددن أهزوجة خاصة بهن وهي “قرقيعان وقرقيعان.. بيت قصير ورمضان.. عادت عليكم صيام.. كل سنة وكل عام.. سلم ولدهم يالله.. خله لامه.. عسى البقعة لا تخمه ولا توازي على أمه.. عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم.. يا مكة يا معمورة يا أم السلاسل والذهب يا نورة” بينما يمتد نشاط الأولاد إلى خارج الحي ويتنقلون بين الأحياء الأخرى مرددين أنشودة صغيرة هي “سلم ولدهم يالله خله لامه.. يالله”.



    مدفع الإفطار

    بعد وجبة يوم “القريش” تكون الوجبة الرئيسية التالية هي وجبة الإفطار الأول والتي تبدأ بعد سماع صوت مدفع الإفطار من الإذاعة والتلفزيون، ولقد اعتاد الكويتيون معرفة وقت الفطور منذ الثلاثينات من خلال سماع صوت المدفع بعد أن نقلوا تلك العادة من مصر في العشرينات من القرن الماضي، وقد ظل المدفع ينطلق من موقعه في قصر السيف (مقر الحكم) الواقع بمنطقة شرق على شارع الخليج العربي، قبل أن ينتقل إلى موقعه الجديد في قصر نايف في محافظة العاصمة عام 1953.

    بالاضافة الى لقاء الأهل يوميا على الفطور، الذي قد يمتد الى السحور وهو ما يجسد صلة الرحم بين الأهل، إلى جانب افطار الصائمين والاحتفال مع الصغار بالقرقيعان الذي يدخل البهجة عليهم وتعويدهم على الصيام بتقليد الكبار والعطف على الفقراء وقراءة آيات من القرآن الكريم وجو رمضان يختلف كليا عن باقي أيام السنة وله استعدادات خاصة فأجواؤه روحانية نشعر بها كما نستعد الكويت لاستقبال رمضان حتى قبل قدومه، لأنه يحتاج ترتيبات خاصة، فكون الأسرة تجتمع فيه على مائدة إفطار واحدة، فإننا نبدأ في شراء الأطعمة والمأكولات الرمضانية كالعصائر والتمور والجريش والهريس وغيرها التى يحب الصائم تناولها في رمضان وعمل ليلة قريش نهاية شعبان بتقديم تشكيلة من المأكولات الشعبية الخاصة بهذه الليلة أيضا نشتري دراعات جديدة للصلاة سواء التي نؤديها في المنزل أو في المسجد ودراعات للزيارات واستقبال المهنئات بقدوم الشهر وضيفات الغبقات، إلى جانب شراء كتب الأدعية الدينية التي نتبارى على قراءتها وترديدها في أيام الشهر الكريم.

    ويقال انه في الأسبوع الأول من رمضان تبدأ بتبادل التهاني فيمر الصغير على الكبير، أهل الزوج والعمات والخالات والجيران والأقارب وبعده بأيام يبدأ الاستعداد للقرقيعان بشراء الملابس الخاصة به للصغار وتحضير لوازمه لتكون جاهزة وقت الاحتفال به في أيام 13 و14 و15 رمضان.

    وفي الأيام الأخيرة نبدأ بشراء ملابس العيد ولوازمه وأيضا الصلة بين المسلمين فقراء وأغنياء من خلال توفير وجبات إفطار للصائم في كل مكان داخل الكويت، وأيضا خارجها حيث امتدت عادة إفطار الصائم إلى كثير من بلدان المسلمين المحتاجين من خلال اللجان الخيرية:

    - ذلك الى جانب خيام الإفطار الجماعي التي تقيمها الوزارات والمؤسسات والشركات العامة والخاصة لموظفيها ولغيرهم وأيضا الأفراد لمن يوجدون على أرض الكويت في منظر يمثل الرحمة والتلاحم بين المسلمين من كل مكان، والتي يشارك فيها أيضا غير المسلمين.

    كما تزداد الصلة بين زملاء وزميلات العمل في رمضان من خلال تخصيص يوم مثلا للافطار الجماعي بصحبة أسرهم، ويوم آخر للغبقة، ويوم احتفال لأطفالهم بليالي القرقيعان لادخال البهجة والسرور عليهم.

    ولا ننسى ما تزخر به الكويت من لجان خيرية تجمع تبرعات وأموال الزكاة والصدقات لمساعدة الفقراء داخل الكويت وخارجها


    يقول الحاج ابراهيم العجيري 70»عاما« اذا صادف شهر رمضان فصل الصيف فإننا نجتمع بالقرب من البحر في جلسات مكشوفة، أما في الشتاء فالتجمعات تكون في المجالس الرمضانية بين البيوت القديمة، حيث يلعب زوار المجالس لعبتي الدامة والورق وتبدأ هذه التجمعات من بعد صلاة التراويح مباشرة، وقد كان أقصى وقت للسهر في ايامنا حتى الساعة الحادية عشرة أما بعد ذلك فلا ترى أي شخص في الشارع فالجميع يذهب للنوم الى ان يأتي المسحر ليوقظهم لتناول وجبة السحور.
    وعن الأطفال في المجتمع الرمضاني يقول الحاج القطان انهم كانوا يلهون ببعض الألعاب الشعبية التراثية بالتيلة والدوامة وحجر الزاهرا أما الآن فاللعبة المفضلة لكل أحفادنا هي المفرقعات والصواريخ التي يؤذون بها المارة ويسببون أضرارا لهم ولغيرهم من الناس.
    ويضيف: ومن العادات التي كانت سائدة في زماننا هي تبادل وجبات الافطار وقت العصر قبيل أذان المغرب مع الأهل والجيران، أما الآن فقد اختفت هذه العادة إلا في بعض المناطق، فعندما تهدي احد جيرانك طبقاً يتساءل ألف سؤال عن السبب وراء ذلك وكأنك تريد منه غاية.
    ويتحدث عبد الرحمن الراشد عن إحياء العادات والتقاليد القديمة، ومن بينها الاحتفال بــيوم قريش الذي يصادف آخر أيام شهر شعبان والاستعداد لبدء صيام رمضان، ويتم الاحتفال به ايام العشر الأخيرة من شعبان قبل رؤية هلال رمضان، ويقول لا نعلم متى بدأت عادة الاحتفال بأيام قريش و بها يتم تجمع الجيران والأصدقاء على مائدة واحدة كل يأتي بطبق أو أكثر حسب المستطاع وتكون جمعتهم في المنزل أو الذهاب بها إلى بيت كبير العائلة أو ان تكون نزهة خلوية قريبة من الديرة للاحتفال بقدوم الشهر الفضيل، وقد يكون أن »ابتدعت« النساء تلك العادة بسبب الخوف من تلف الطعام القابل للأكل في ذلك اليوم، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وعدم وجود ثلاجات لحفظ الأطعمة، ولانهم كانوا يتناولون الطعام المتبقي منهم في صباح اليوم التالي، فجاءت تلك الفكرة للاستفادة من جميع الأطعمة قبل بدء الصوم من ناحية، ومن ناحية أخرى للالتقاء بباقي أفراد العائلة، ومازالت عادة التجمع في منزل كبير العائلة يوم القريش وأول أيام رمضان موجودة لدى بعض الأسر حتى الآن، لكنها أصبحت مقصورة لدى الغالبية منهم على العائلة الصغيرة فقط التي تضم الأبناء والأحفاد، وفي عصرنا الحالي تجد الموظفات في الوزارات يفعلن ذلك.
    لقاء الاهل
    وتضيف مريم السعيدي : اهم ما يميز رمضان لقاء الأهل يوميا على الفطور، الذي قد يمتد الى السحور وهو ما يجسد صلة الرحم بين الأهل، إلى جانب افطار الصائمين والاحتفال مع الصغار بالقرقيعان الذي يدخل البهجة عليهم وتعويدهم على الصيام بتقليد الكبار والعطف على الفقراء وقراءة آيات من القرآن الكريم وجو رمضان يختلف كليا عن باقي أيام السنة وله استعدادات خاصة فأجواؤه روحانية نشعر بها كما نستعد الكويت لاستقبال رمضان حتى قبل قدومه، لأنه يحتاج ترتيبات خاصة، فكون الأسرة تجتمع فيه على مائدة إفطار واحدة، فإننا نبدأ في شراء الأطعمة والمأكولات الرمضانية كالعصائر والتمور والجريش والهريس وغيرها التى يحب الصائم تناولها في رمضان وعمل ليلة قريش نهاية شعبان بتقديم تشكيلة من المأكولات الشعبية الخاصة بهذه الليلة أيضا نشتري دراعات جديدة للصلاة سواء التي نؤديها في المنزل أو في المسجد ودراعات للزيارات واستقبال المهنئات بقدوم الشهر وضيفات الغبقات، إلى جانب شراء كتب الأدعية الدينية التي نتبارى على قراءتها وترديدها في أيام الشهر الكريم.
    احمد السعدون يحدثنا عن ايام زمان وخاصة القرقيعان كعادة ورثها الكويتيون عن آبائهم وأجدادهم وما زالوا يحرصون على الحفاظ عليها حتى الآن، ويحتفل الأطفال بالقرقيعان في ليالي الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر من الشهر الفضيل، وترجع تسميته في اللهجة الشعبية إلى استخدام الأطفال في الماضي بعض الأواني مثل »الطاسة« و»القدر« أو الطبول للقرع عليها أي أصل التسمية من القرع »قاموس المحيط مادة قرعَ «، وكان القرقيعان »مكسرات متنوعة مخلوطة وفواكه مجففة وحلويات جامدة غير لينة »في الماضي يوضع في زبيل« أي قفة أو جراب أو وعاء » أنظر مادة زبل قاموس المحيط« كبير مصنوعة من سعف النخيل يوضع بداخله خليط من المكسرات التي تشتمل على النخي والفول السوداني والنقل والجوز والتين المجفف بالإضافة إلى الحلويات، وتوزع على أطفال الحي عندما ياتون امام المنازل وهم يرددون الأهازيج الخاصة بهذه المناسبة، فعندما يسمع الأطفال صوت أذان المغرب يتناولون إفطارهم على عجل مصطحبين معهم أكياسا من القماش والطبول ويسيرون على شكل جماعات مرددين أهازيج القرقيعان وأناشيده، وكانت البنات في السابق يجمعن القرقيعان من البيوت المجاورة والقريبة إلى منازلهن، وذلك عندما يرددن أهزوجة القرقيعان وهي قرقيعان وقرقيعان.. بيت قصيّر قصيّر بتشديد الراء اي الجار تقول العرب هو مقاصري أي قصره بحذا قصري انظر مادة قصر القاموس المحيط ورمضان.. عادت عليكم صيام.. كل سنة وكل عام.. سلم ولدهم يا الله.. خله لامه.. عسى البقعة الباقعة هي الدهية والمصيبة العظيمة انظر القاموس المحيط مادة بقع لا تخمه أي تدهاه وتصيبه ولا يوازي المستوزي المنتصب، والمستبد بأمره انظر قاموس المحيط مادة وزا على أمه.. عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم.. يا مكة يا معمورة يا أم السلاسل والذهب يا نورة بينما يمتد نشاط الأولاد إلى خارج الحي ويتنقلون بين الأحياء الأخرى مرددين أنشودة صغيرة هي سلم ولدهم يالله خله لامه.. يا الله ثم يسألون عن اسم الولد في البيت وهناك يرددون »سلم فلان يا الله..خله لأمه.. يا الله«.
    الأطباق الرمضانية
    الحديث عن الطعام مع صاحبات الخبرة من النساء تفتح الشهية فالأطباق والأصناف الرمضانية التي تعدها نساء زمان يصعب ان تمحوها الذاكرة، فاطمة الرجيب »55 عاماً« تقضي جل نهارها في المطبخ حيث تقول: »نستعد من شهر رجب حيث نقوم بتنظيف حب الهريس من الحصى والحبة الحمراء، كما كنا نقوم بتحضير بعض أنواع الطحين فقد كنا نغسل النخ ونطحنه لكي يصبح طحين كباب كما نطحن الرز لنحوله لطحين لعمل محلبية العيش، وبعد تناول وجبة الافطار ندخل ثانية للمطبخ لتحضير السحور، وكانت الوجبة الرئيسية التي نحرص على تناولها يوميا هي المحمر مع السمك المقلي.
    وحول عادة تبادل الوجبات تقول: »كنا نحرص يوميا على تبادل الوجبات الرمضانية بين أهل الفريج فقد كانت سفرة كل عائلة متعددة الأطباق، تلك العادات التي لم تتركها حتى يومنا هذا فالرسول أوصى على سابع جار، ومن المميزات التي كان يمتاز بها شهر رمضان هي روائح الطهو المنتشرة في الأحياء السكنية، فقد كنا نشم روائح الكباب واللقيمات تنبعث من بيوت الفريق كذلك فقد كانت تفوح رائحة سمك المقلي وقت السحور.
    اما عن زمن الخدم الحالي فتؤكد لم يكن لدينا خدم، فقد كنا نستيقظ منذ الصباح الباكر لعمل أطباق الافطار لأزواجنا وأبنائنا وتلك كانت حلاوة الشهر الكريم بالنسبة لنا.
    بسمة الأحمد 50 عاماً تتحدث عن مدفع رمضان قائلة: اعتاد الكويتيون معرفة وقت الفطور منذ الثلاثينات من خلال سماع صوت المدفع بعد أن نقلوا تلك العادة من مصر في العشرينات من القرن الماضي، وقد ظل المدفع ينطلق من موقعه في قصر السيف قصر الحكم الواقع بمنطقة شرق على شارع الخليج العربي، قبل أن ينتقل إلى موقعه الجديد في قصر نايف ملاصق لمقر الامن العام سابقا وحاليا مقر محافظ العاصمة في محافظة العاصمة عام 1953. وعند الغروب كان الاولاد يجتمعون يوميا للاحتفال بانطلاق مدفع الإفطار وتعرف »بالواردة« صوت طلقة المدفع قبيل أذان المغرب، وعندما ينطلق المدفع يأخذون بالتهليل والزغاريـد.
    زمان أحسن
    الحاج عبدالله الراشد يؤكد أن رمضان زمان أحسن من رمضان اليوم فهناك أشياء كثيرة تبدلت وتغيرت مع تغير العصر فقد كان الناس يجلسون في مجالس القرآن أما الآن فليس لديهم الا الفنادق والمقاهي وان جلسوا في المنزل فلمتابعة المسلسلات والبرامج الهابطة التي تعرض في شهر رمضان، وقبل شهر رمضان بخمسة عشر يوما كنا نشتري احتياجات رمضان وجميع ما نحتاجه ونبدأ الاستعداد للصوم مع اول يوم لرؤية هلال شهر رمضان، اما مع قرب الساعة الحادية عشرة مساء فتقوم ربات البيوت بتصنيع خبز الرقاق وطحن الدقيق، وحب الهريس والرز والنخي ليكون جاهزا لعمل الأطباق لليوم التالي اما في هذا الزمن فجميع هذه الأصناف تأتي جاهزة، حتى ان الكثير من العائلات لا تكلف نفسها عناء الطبخ في المنزل لهذا فهي تقوم بالشراء من المطاعم.
    ويواصل الحاج يوسف الابراهيم سرد ذكريات الماضي »وفي وقت العصر بعد أن نعود من أعمالنا نتجمع لدراسة القرآن الكريم حتى يحين موعد اذان المغرب ونتوجه للمسجد لأداء الصلاة، اما الذين تقع بيوتهم بالقرب من موقع انطلاق مدفع رمضان يذهبون مع أبنائهم لرؤية المدفع«.
    اما الحاج سعود الحجي فيقول: زمان في رمضان كنا بعد صلاة التراويح نجتمع في الفريج نلعب العاب وايد كانت حلوة ومتنوعة ونقعد نلعب لحد ساعة متأخرة، لكن الآن مافي إلا لعبة واحدة كرة قدم فقط، والبطولات الرمضانية وحتى الاطفال ما نشوفهم يلعبون اي لعبة أخرى، ولا نحس انهم يستمتعون برمضان مثل زمان.. زمان في رمضان لم يكن هناك ستلايت كنا نشوف يادوبك كم مسلسل عاد نحن ريلنا كان يجيب قناة الكويت وكنا في كل رمضان كل سنة نشوف مسلسل.. الان في كل قناة 100مسلسل وكلها في وقت واحد، وراسي يفتر شنو اشوف وشو اطنش، زمان في رمضان كان وقت المغرب نطلع في منطقة في الفريج من العصر حتى قبل المغرب، كانوا يبيعون أكلات شعبية وأكلات مستوردة من الهند، كان الناس يتجمعون اللي يشتري واللي يتمشى، الزمان تغير وكل شي تغير والاجيال تغيرت بس اللي اشوفه في وجهة نظري ان رمضان ايام زمان كان احلى وكان له طعم خاص لكن الحين صار مثل باقي الايام تقريبا اختلاف الاماكن والأعمار والجنسيات ياريت كل واحد يدلو بدلوه.
    بوطبيلة
    وعن ذكريات بو طبيلة يقول غانم شاهين الغانم في كتابه »الكويت والماضي العريق«: »كنا نراه وحماره، ماسكا بيده عصا قصيرة وطبلا متوسطا، يتلاءم مع مساكن الفريج »الحي« وطرقاته الضيقة، وهو بهذا الطبل يردد كلمات بها عظة وإنذار وترهيب من رب العالمين، ومن هذه الكلمات التي كنت أسمعها »قوم يا صايم واطلب ربك الدايم« وعندما كانت الصائمة تناديه »يا بو فلان هاك سحورك جزاك الله خيرا« فيأخذه منها ويشكرها بقوله »عساكم إن شاء الله من عواده كل سنة وكل عام« فتفرح المرأة من هذا الكلام، وكثيرا ما كنا نرافق بو طبيلة وننظر له وهو يقرع الطبل »وكان الأطفال يسيرون خلفه في موكب احتفالي طريف لمجرد سماع صوته، ويصحبونه خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان في طوافة ليلا أو نهارا، ليجمع ما تجود به أيدي الناس من أجر يطلق عليه »فطرة« وقد يحملون الفطرة إذا فاضت عن وخرج حماره، وهم يرددون معه أو خلفه بعض نداءاته مثل »عادت عليكم يا هلا« فيرد الأطفال خلفه بقية عبارته الشهيرة »الشر ما يجيكم«.
    غنيمة الفهد تعرفنا معنى كلمة قريش في اللغة العربية حيث لها عدة معاني ومنها التجمع يقال تقرشوا أي تجمعوا،والمقرَّشة بتشديد كسر الراء المحل »سنة الجدب« لأن الناس تجتمع عام المحل »انظر القاموس المحيط مادة قرش« ومن هنا جاءت التسمية نسبة الى اجتماع الأهل والجيران و الأصدقاء، واعتاد الكويتيون في هذا اليوم إقامة وليمة عامرة بين أفراد العائلة تزخر بما لذ وطاب من الأصناف الغذائية والمأكولات وغيرها لوداع أيام الإفطار ، وكانت الأسماك هي الوجبة الرئيسية في تلك الوليمة، لأنهم يمتنعون عن تناولها طوال أيام الشهر الفضيل حتى يستطيعوا تحمل العطش، وكان اعتقادهم أن الأسماك تزيد من إحساسهم بالعطش، وفي هذا اليوم يقال المثل الشعبي »اليوم قريش.. وباكر نطوي الكريش« وتقوم النساء في ذلك اليوم بوضع الحناء في أيديهن وأرجلهن بعد تنظيف المنزل وتبخيره وتحضير الأواني الكبيرة استعدادا للشهر الفضيل، وكانت النساء في الماضي يجمعن الملابس ويذهبن بها إلى البحر لغسلها في فترة الصباح حيث يكون الرجال مشغولين في أعمالهم، كما كانت تقوم فرقة نسائية بالطواف على منازل الشيوخ والتجار بغية الحصول على ما تجود به أيديهم من مختلف أصناف الأطعمة وغيرها.
    عادات طيبة
    الحاج محمد الشعيبي» 56 عاما«، قال: كانت عادات يمكن مازالت موجودة عند البعض وعند البعض الآخر اندثرت او قلت وبدأت في الاختفاء شيئا فشيئا زمان في رمضان ونحن صغار كانت الوالدة دائما اذا طبخت شيئاً وزعته في مواعين واوان صغيرة وأعطتني انا واختي مجموعة منها نعطيها لبيت فلانة وبيت ام فلان، كنا نستانس انا واختي الصغيرة ونحن نوزع المأكولات وهم بعدها يعطونا من الطعام المعد للافطار ايضا، وكانت الوالدة تضع نقطة خضرا من تحت الاناء قبل اعطائنا اياه لكي لا تضيع، وكل واحدة من الحريم في الفريج تضع ايضا نقطة بلون يميز اوانيها



    تحتفظ موائد الكويتيين منذ عقود من الزمان بأطباق مختلفة، واصلت الأجيال المتعاقبة من سكان الكويت المحافظة على معظمها حتى وقتنا الحاضر.

    ومن أهم هذه الأطباق وهى بمثابة أطباق رئيسية نادرا ما تخلوا منها الموائد التي تقدم في شهر رمضان، «الهريس» التي تعد واحدة من الأكلات الكويتية المعروفة خلال هذا الشهر والتي تشكل طبقا رئيسيا وأساسيا فيها، وهى تصنع من القمح المهروس مع اللحم ويضاف إليها عند التقديم السكر الناعم والسمن البلدي والدارسين «القرفة» المطحونة.

    ولا تخلو موائد الإفطار في البيوت الكويتية من أكلة التشريب التى هي عبارة عن خبز الخمير أو الرقاق مقطعا قطعا صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي بالغالب على صنفين هما القرع والبطاطس وحبات من الليمون الجاف الذي يعرف ب(لومي) الصحاري الذي يتم جلبه من سلطنة عمان حيث يفضل الصائم اكلة التشريب لسهولة صنعها وخفة هضمها على المعدة ولذة طعمها.
    ويعتبر الجريش من الاكلات الشعبية المفضلة في شهر رمضان حيث يطبخ من القمح وكان الكويتيون قديما يقولون صالح مالح ما يحب الا الجريش لقمته في العيش كبر المنصبة.

    اما اللقيمات فهى من حلويات شهر رمضان وتعرف بـ (لقمة القاضي) وتعمل من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى فى الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع فى سائل السكر او الدبس.

    وهناك اكلتا البثيث والخبيص وهما اكلتان شعبيتان غالبا ما تقدمان فى شهر رمضان وتصنعان من الدقيق والتمر والسمن.
    ومن حلويات شهر رمضان قديما فى الكويت اكلة الساغو وهى تشبه المهلبية وتسمى الماغوطة ويدخل فى تركيبها مسحوق جمار جوز الهند عوضا عن النشا وسميت ماغوطة لان سائلها مطاطي.

    واهم ما يميز هذه الحلويات نكهتها ومذاقها الطيب ورائحتها المميزة فكان يدخل فى صناعتها الهيل والدارسين والزعفران وهى مجموعة من البهارات الحلوة المذاق

    وايضا القهوة الحلوة وهى عبارة عن الزعفران المغلي بقليل من السكر. وقد اعتاد اهالي الكويت فى السهرات الرمضانية بالماضي وبالأخص فى الدواوين التي تستمر فى استقبال روادها إلى ساعات متأخرة من الليل إلى تقديم أطباق خاصة من الأكل تعرف ب(الغبقة) وتختلف بالشكل والنوع عما يتم تقديمه في الوقت الحاضر حيث يتم الآن تقديم وجبات دسمة وفى ساعة متأخرة وبوقت يقارب السحور.
    أما فى الماضي فكانت الغبقة تقدم بوقت لا يزيد على الساعة العاشرة مساء وهى تحتوي على أصناف شعبية خفيفة مثل الباجلا والنخي والمحلبية وخبز الرقاق بالإضافة إلى تشكيلة منوعة من الحلويات الشعبية مثل الزلابية واللقيمات والغريبة وبيض القطا.





    ونلتقى مع ألأمارات فى رمضان

    وين الدعاء يا أحباب والله ما تبخلوا علينا بالدعاء

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى ألأمارات

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أغسطس 17, 2012 5:58 pm

    رمضان فى ألأمارات




    " رمضان كريم وعساكم من عوّاده " ، مقولةٌ تتردّد على ألسنة الناس يهنئون فيها بعضهم على حلول الشهر الكريم ، ويظهرون فيها فرحتهم وابتهاجهم بموسم الخيرات والبركات ، ذلك هو الشعور الرمضاني في دولة الإمارات العربية المتحدة .




    وللّيالي الرمضانية عبقٌ خاصٌ عند الأطفال ، حيث يخرجون للّعب في الساحات والأحياء ، ويكثر عندهم استخدام الألعاب النارية والمفرقعات بمختلف أنواعها ، فبعضها ينفجر في الجو محدثاً أصواتاً عالية ، وبعضها يتحوّل إلى نجوم زاهية الألوان ، وبعضها يقذف شرارات مختلفة ، ولا تكاد ليلةٌ تخلو من استخدام هذه الألعاب التي تضفي على الجو بهجة في قلوب الجميع .



    وفيما يتعلّق بالجانب العباديّ ، تتفاوت صلاة التراويح بين مسجد وآخر ، ففي بعض المساجد يفضّل المصلون أن تكون الصلاة ثماني ركعات ، والبعض الآخر يصلّي إحدى وعشرين ركعة ، وعلى أيّة حال فإن الصلاة تُعتبر معتدلة ليست بالطويلة ولا القصيرة ، حيث يختم بعض أئمة المساجد القرآن ، ولا يخلو الأمر من ممارسات شاذّة – للأسف – من بعض الأئمة الذين لا يخافون الله في صلاتهم ، إذ يُسرعون في الصلاة سرعةً تخلّ بأركان الصلاة ، ويتسابقون في إتمام الصلاة بأقل وقتٍ ممكن ، ويُذكر عن أولئك الأئمة أرقاماً قياسيّة يكاد المرء يستصعب قبولها . ويوجد في الإمارات ما يُسمّى بالمهرجانات الرمضانيّة ، وهي مهرجانات شرائيّة تُنصب فيها الخيام ، ويأتي فيها البائعون من الداخل والخارج ، ويتقاطر الناس من كل مكان ليشاهدوا الجديد والغريب من البضائع والمنتجات ، لا سيما الباعة الصينيون الذين تميزوا عن غيرهم بالأدوات المبتكرة والمتميزة ، ويصاحب هذه المهرجانات تواجد ألعاب ترفيهية للأطفال ، وأماكن مخصّصة لبيع المطعومات والمشروبات المختلفة ، وفي بعض المهرجانات تُخصّص زوايا تراثية تُعرض فيها صور الحياة من الماضي ، وطرق وأساليب الحياة في الماضي مما يعيد إلى الأذهان أصالة حياة الآباء والأجداد


    و فيها يردد الاطفال اهزوجة تقول كلماتها:

    عطونا حق الله ...... يرضى عليكم الله
    جدام بيتكم دله ..... عسى الفقر ما يدله

    ليحصلوا بعد ذلك على الحلوى ومن لم يعطهم سيجد ما يطرب اذانه من عبارات لاذعة
    على سبيل المثال:

    جدام بيتكم طاسه .....وعجوزكم محتاسه


    المجالس شعرية : حيث يفتح الكثير من كبار و اعيان الدولة قاعات خاصة للإفطار الجماعي و من خلالها يتم دعوة الأدباء و الشعراء حيث يكون الشعر كمادة خصبة حيث يتجمع الناس في ( الميلس ) أي بمعنى المجلس بحضور " المعزب "



    تتضاعف الجلسات و الزيارات العائلية بين الأهل و الأحبة و ( الربع ) في هذا الشهر المبارك و هناك جلسات ليلية تسمى بالسمرات الشعبية خاصة في المناطق المحيطة بإمارة أبوظبي كالسمحة و الشهامه و غيرها فيها يتم ( دق السوالف ) أي بمعنى الحديث و السمر و التحدث في الكثير من القضايا..الخ..

    ملاحظة و التي لابد من ذكرها وهي أن سلاح الأكل باليد لازال قيد الاستعمال رغم غزو الملاعق ( الخاشوقة ) للمائدة الإماراتية








    البريانى

    البلاليط


    رمضان في الإمارات .. مناسبة لإحياء عادات وتقاليد الأجدادأبوظبي - شيخة الغاوي: يبقى لشهر رمضان المبارك بدولة الإمارات عاداته وتقاليده وطقوسه وذكرياته في الكثير من جوانب الحياة التي يعيشها الجميع في رمضان اليوم.
    وتلك العادات والتقاليد والطقوس الرمضانية تختلف في الإمارات عن سائر أشهر السنة إذ إنه شهر صلة الرحم واللقاءات الأسرية وجلسات السمر حتى السحور.
    لكن تبقى لرمضان زمان نكهته المختلفة حسبما يستذكر كبار السن.. فمع قدوم الشهر الكريم كل عام تعود ذاكرة كبار السن إلى الوراء عشرات السنين لتسترجع بعض الذكريات الجميلة والأحداث الأجمل المرتبطة بهذا الشهر الفضيل والتي كانت تضفي عليه سعادة وتميزا أكثر من غيره من شهور السنة.
    وبغض النظر عن بقاء أو غياب تلك المظاهر والعادات الرمضانية القديمة إلا أن الذاكرة الإماراتية لم تنسها فالأجداد والآباء يبوحون بها على موائد الإفطار وفي كل مناسبة ومكان لتبقى محفورة في عقولهم كونها إرثا حري أن يدون في الكتب والتاريخ.
    والدالف إلى منطقة الساحل الشرقي يعيش لحظات جميلة في ساعة الإفطار بخيمة المواطن خليفة راشد الطنيجي يتناول معهم الوجبات الرمضانية ويعايش فضائل وروحانية شهر رمضان المبارك والعادات والتقاليد التي يمارسها الأهالي خلال أيام وليالي رمضان.
    ويقول الطنيجي احد الأهالي الذين يحرصون على تجمع الأصدقاء في خيمته الرمضانية: شهر رمضان المبارك شهر العطاء والرحمة والمحبة والألفة بين قلوب الناس ففي كل عام نلتقي مع الأهل والأصدقاء والجيران في رمسة رمضانية مليئة بروح المحبة ونورانية أيام وليالي الشهر الفضيل.. نجلس معا نتناول الوجبات الرمضانية ونتداول الأحاديث والسوالف مع القهوة العربية ومنا من يقوم بتلاوة الذكر الحكيم والقصص وغيرها من المجالات الثقافية .. وتستمر الرمسة الرمضانية إلى ما بعد منتصف الليل والاستعداد ليوم رمضاني جديد مليء بالفرحة والسعادة بين قلوب الناس.
    بعد الإفطار جلس حول سفرة زاخرة باللقيمات والساقو والخبيص -أنواع من الأكلات الشعبية القديمة- تحدث عن طقوس رمضان زمان عندما كان الماضي جميلا رغم بعض مراراته والفقر كان موجودا وكذلك المودة والمحبة واليوم والحمد لله الخير عم الدولة لكن لم تعد القلوب كما كانت قديما كان الترابط أكثر فالأهل متقاربون والبيوت متلاصقة والجيران يتبادلون أطباق الطعام.. أما الآن الجميع مشغولون ولا يجدون الوقت للزيارة أو شرب القهوة مع الأسرة والأقارب .. فالكل منهمك بمشاغله وحتى داخل الأسرة نفسها تغيرت الأمور والأحوال ولم تعد موجودة تلك الأسر الكبيرة التي تسكن منزلا واحدا وأصبح لكل شخص فيلته الخاصة فاقتصر التواصل على قليل من الزيارات واللقاءات في المناسبات وكثرت الرسائل " المسجات " بين الناس .
    ويضيف: ما يميز الشهر الفضيل في الماضي تلك العادات والتقاليد الاجتماعية الطيبة والتي نجدها في أيام وليالي رمضان من حيث التجمع في مكان واحد وأسرة واحدة مع السمر والسوالف والاستذكار للدروس الدينية فهذه في مجملها تعطي النفس الصفاء والنقاء والاستشعار بمعاني هذا الشهر المبارك وأيامه الجميلة أما اليوم فيخرج الشباب بعد الإفطار للنزهة في المولات " المراكز التجارية " والمقاهي يتناولون العصائر ويأكلون الحلويات الغريبة التي لم يكن لها وجود قبل نصف قرن .
    ولا يخفي الطنيجي فرحته بأن رمضان أتى هذه السنة في ذروة فصل الصيف وشدة الحر ما يخلق مناسبة جيدة للشباب من جيل اليوم ليستذكر شهر الصوم في العقود الماضية ومعاناة الآباء والأجداد عندما كان يحل رمضان في أيام الصيف الحارة في ظل إمكانيات بسيطة وبالغة الصعوبة.. وشدد على أن جيل اليوم لا يواجه صعوبات في الصوم خلال الأجواء الحارة الحالية قياسا بالأجواء المماثلة قبل عقود.
    وأوضح أن هذه المعاناة تتضاعف إذا عرفنا أن مهنة الآباء والأجداد كانت تنحصر إما في الغوص أو الرعي أو الزراعة وكلها تمارس في أماكن مكشوفة تحت أشعة الشمس الحارقة لذا فإنهم يعانون من متاعب في النهار بسبب الجوع والعطش لدرجة أن البعض منهم يضطر لرش ثيابه بالماء البارد أو يضع قربة الماء فوق جسده إذا خلد للراحة لعدم وجود أجهزة تبريد في ذلك الوقت باستثناء –المهفة- وهي قطعة يدوية مصنوعة من الخوص ولها مقبض خشبي مصنوع من جريد النخل.
    والمواطن خليفة راشد الطنيجي تحدث في خيمته أيضا عن التغيرات الكبيرة التي عاشها سكان الدولة بعد قيام الاتحاد واعتبرها خيرا ورفاة وانطلاقة نحو المستقبل.. وقال "الحنين للماضي لا يتوقف لكن حياتنا اليوم أفضل بكثير حيث ننعم بوسائل الراحة والرفاهية فقد وفر لنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومن بعده الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الكثير سواء في تأمين المساكن الشعبية الحديثة وتوفير خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية حتى في المناطق النائية ".
    وعن جيل اليوم أبدى إعجابه بهذا الجيل ووصفه بالشباب المثقف والمحافظ على عاداته وتقاليده وانه لم يسمح للرفاهية والحداثة بأن تغير أسلوب ونمط حياته وامتدح حب وشغف هذا الجيل وإقباله على العلم ما يبشر بمستقبل أفضل لأبناء الإمارات.
    وقال "صحيح ان الألفة والتعاون لم يعودا كما كانا بالأمس لكن لكل زمن ظروفه ومتغيراته ومتطلباته ففي أيامنا كانت الحياة الاجتماعية أكثر غنى وأهمية ربما لأننا امتلكنا الوقت الكافي لذلك فقد كنا نذهب في زيارات طويلة تستمر لعدة أيام وربما أسابيع ننتقل فيها من إمارة إلى أخرى بكل بساطة ويسر ومن دون تفكير في وقت أو عناء السفر فكل شيء كان بسيطا والحياة تسير على الفطرة..
    وعند أهل الحضر أو الساحل في رأس الخيمة ذكريات رائعة وجميلة خصوصا لدى كبار السن الذين عاصروا العادات والتقاليد الشعبية القديمة في ذلك الوقت من الزمن أي قبل أكثر من نصف قرن تقريبا.. تحدثنا المواطنة عائشة سلطان عبدالله -75 عاما- عن رمضان قديما من خلال ما تحتفظ به في الذاكرة عن العادات الرمضانية القديمة والتقاليد الأصيلة وكذا الأكلات الشعبية التي لها نكهة خاصة وارتبطت برمضان ارتباطا وثيقا رغم غزو الكثير من الأكلات الرمضانية الحديثة وأنواع المعجنات والفطائر والعصائر المبردة التي لم يكن يعرفها الناس في ذلك الوقت من الزمان .
    تقول" اليوم كل شيء تغير حتى أنواع الوجبات الرمضانية الشهيرة والقديمة وطرق صناعتها والتي اندثر بعضها بفعل دخول المدنية الحديثة".
    وتضيف" إن هذا الشهر الكريم شهر الخيرات ومضاعفة الحسنات ومن خلاله ارتبط الإنسان الإماراتي بعادات وتقاليد متنوعة في طريقة استقباله والاستعداد له لما له من روحانية وشوق كبير لغائب ينتظره الجميع وكانت تسود بيننا المحبة والألفة وكان الجار يعرف جاره ويعطف عليه ويهدي له من أصناف الأطعمة الشعبية والغني يتفقد أحوال الفقير ويملأ منزله بكل أصناف المير –الطعام- الرمضانية.. وتبدأ الاستعدادات للشهر الفضيل منذ أواخر شهر شعبان إذ نستعد لاستقبال الشهر بشوق ولهفة لأنه شهر الرحمة والغفران وشهر التواصل وتبادل الزيارات بين الجيران وتبادل الأكلات أيضا فكل جار يهدي جاره ويطعمه من فطوره".
    وعن كيفية ثبوت رؤية الهلال تقول عائشة سلطان عبدالله" عندما يقترب موعد الشهر يجتمع الرجال كل يوم بعد صلاة المغرب ويشكلون فريقا ولابد أن يكون من بينهم رجال موثوق بهم لتحري الهلال إذ يكون من بينهم أكفأ الحفظة لكتاب الله والمطاوعة المشهود لهم بالدقة في التحري وإذا ثبت رؤيته يتم الإعلان عن ذلك بواسطة اطلاق المدفع للأعيرة النارية والتي تعبر عن ثبوت الرؤية فيتبادل الجميع التهاني بحلول الشهر الفضيل ويتباركون بقدومه ويهنئ بعضهم البعض ويستعدون لتجهيز وجبة السحور التي عادة ما تتكون من العيش والتمر والقهوة.
    ونوهت إلى أن الجميع يستعد للصوم حتى الأطفال يصومون من عمر 7 سنوات وأكثر وبعضهم يصبر والبعض الآخر كان يختلس الطعام ليأكل من دون أن يراه أحد من أهله وهكذا حتى يتعود على الصيام .
    وتضيف "نقضي نهار رمضان في تلاوة القرآن فعادة تجتمع النساء عند المطوعة في الفترة الصباحية والمساء يخصص للأطفال سواء بنات أو أولاد وتبدأ النساء بتجهيز وجبة الإفطار من هريس وعيش ولقيمات وخبيصة وفريد والخبز المحلى.. وهذه أشهر الأكلات الشعبية الدارجة في شهر رمضان وكل يوم تحرص ربة المنزل على طهي نوع من احدى هذه الأكلات لأن الأهالي يتبادلون الطعام فيما بينهم ويتهادون وعادة الرجال قبل هذا الشهر تجهيز مكان لإفطارهم يجتمعون فيه مع بعضهم البعض وكل قبل موعد الإفطار يحضر فطوره ويجتمعون في هذا المكان حيث يفترشون الرمل أو الحصير ويعتادون على الإفطار في هذا المكان كل يوم من أيام الشهر الفضيل وبعد الإفطار يتفرقون لأداء صلاة المغرب ومن ثم يتجمعون مرة ثانية في نفس المكان بعد صلاة العشاء وكذلك النساء يجتمعن كل يوم في منزل احدى الجارات لتناول طعام الفطور ومن ثم يجتمعن بعد صلاة العشاء للفوالة.
    وتقول "كان الجار يتبادل الطعام مع جاره وإذا لم يستطع استكمال وجبة الفطور يطلب من جاره لتكتمل فإذا كان عنده عيش ولم يستطع توفير السمك أو الدجاج يلجأ إلى جاره ليكمل له الوجبة وهذا نوع من التراحم بين الناس إذ كانوا يأخذون الطعام من عند بعضهم البعض بكل أريحية وود.
    وتستطرد عائشة في حديث الذكريات الرمضانية أيام زمان فتقول عن الوجبات الشعبية" نجهز الحب أو ما يعرف بالقمح وزمان كنا لا نعرف الحب الجاهز المتواجد الآن في محلات البقالة بل كنا نجهز الحب بأنفسنا وندقه في أداة تسمى " إيوان " مصنوع من الخشب يشبه الهون ولكن حجمه أكبر وله مدق –مضرب- طوله متر ونصف المتر وندق فيه الحب ونرشه بالماء لتسهل إزالة قشوره وننسفه وننظفه من القشور والتي تستخدم كعلف للحيوان تسمى –سبوس-ونضع الحب بعد إزالة قشوره في قفة لكي تستخدم لصنع الهريس وأحيانا ندقه في نهار رمضان كل يوم بيومه لأن الكمية كانت بسيطة وقليلة .. أما الطحين فيأتينا من السوق جاهز وأحيانا نأخذ حب البر ونطحنه في الرحى لنصنع منه خبزا ونجهز القهوة فنحمسها وندقها في المنحاز /الهون/ وكذلك نجهز البهارات بالطريقة نفسها.
    وتضيف ان الإنسان ابن بيئته كما يقولون حيث كنا نعتمد على جهودنا الذاتية في تبريد المياه وتقوم ربة البيت منذ الصباح الباكر بإعداد المياه المبردة بوضعها في إناء فخاري يسمى الحب وبعد ملء هذا الإناء الفخاري تقوم ربة البيت بإغلاقه بإحكام بقطعة من الخيش /القماش/ حتى لا تدخل إليها الحشرات ويتم وضعها في مكان بارد حتى تتعرض للهواء الطبيعي الذي يضفي على الحب برودة ويلطف الماء فيها ليتم شربه باردا مع موعد أذان المغرب ولماء الحب نكهة خاصة ما زلنا نفتقدها حتى اليوم رغم وجود الثلاجات الكهربائية ووسائل التبريد الحديثة.
    وتقول " إن النساء يحرصن في شهر رمضان على ارتياد المساجد التي لم تكن منتشرة بكثرة بل كان عددها بسيط جدا مقارنة بالوقت الحاضر وكانت مبنية من الجص والحصى وتؤدي المرأة صلاة التراويح وصلاة القيام أما في الوقت الحاضر أصبحت الفضائيات تشغل الناس عن التزاور والتقارب وتتسابق في بث كل ما يلهي الناس فقل التواصل ولم يعد الناس لديهم وقت لقضائه مع الأسرة وزيارة الأقارب..




    ونبقى دائما فى طاعة الله وحب رسولة صلى الله علية وسلم

    نسألكم الدعاء

    نلتقى مع عٌمان

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رمضان فى سلطنة عمان

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أغسطس 17, 2012 6:21 pm

    رمضان فى سلطنة عمان



    أحلى أبتسامة لأجمل بلد

    تعد الطقوس الرمضانية، بالنسبة لسكان سلطنة عمان، التي ورثوها عن أجدادهم جيلاً بعد جيل، أمراً مقدساً لابد من الالتزام به والعمل على إحيائه، الأمر الذي يظهر جلياً في شكل سلوكيات وممارسات ذات طابع خاص، تنسجم وطبيعة وروحانيات الشهر الفضيل.

    تتقدم ملامح هذه الطقوس في ترقب الأطفال، وهم يلعبون في الهواء الطلق بجانب الأودية المنتشرة في السلطنة، أو بالقرب من المساجد، لموعد أذان المغرب الذي ما أن يرتفع من المآذن، حتى تتعالى أصواتهم الطفولية مبشرة بموعد الإفطار، مرددين «وذون وذون.. والسح ولبون.. بو صايم يفطر يفطر.. بو ما صايم يجلس يحتر- ينظر».

    تشير كلمات الأطفال البسيطة، إلى طقس العمانيين في الإفطار، حيث يكتفون بتناول السح واللبن، إلى جانب القهوة، ليقوموا بعد ذلك لأداء صلاة المغرب، ثم العودة لتناول وجبات خفيفة، حيث يكون موعد الوجبة الأساسية عند العشاء، التي تزدهر فيها السفرة الرمضانية بمجموعة زاخرة من الأطباق العمانية التقليدية.

    تحرص النساء العمانيات، كعادتهن، على إعداد أبرز الأطباق العمانية التقليدية لسفرة رمضان، التي تزخر بما لذ وطاب من أنواع الأكلات العمانية الشعبية الشهيرة، والقريبة من المطابخ الخليجية الشقيقية، مثل الهريس، والثريد، والعرسية، والخنسروس، وبعض الفطائر مثل السمبوسة بالخضار أو اللحم والمصانف، والحلويات كحلوى سخانة السمن، والساقو، وصب الجفشة.

    ولأن القهوة هي أساس السفرة العمانية، بشكل عام، وعنوان الكرم، تتفنن العمانيات في صنعها، مضيفات إليها باقة منوعة من الأعشاب كالريحان والزعفران والهيل وماء الورد.

    سلوكيات

    تظهر سلوكيات وممارسات سكان السلطنة الرمضانية، بوضوح، في تجمع أفراد الأسرة على سفرة الإفطار، وتبادل الأكلات الرمضانية بين الجيران، كعادة مميزة توثق عرى المحبة والتآزر وحسن الجوار، هذا إلى جانب إرسال أطباق التمر واللبن واللقيمات إلى المساجد القريبة من دورهم، ليتناولها العابرون والفقراء على الإفطار، بالإضافة إلى الحرص على زيارة الأقارب والتواصل بينهم.

    ولعل أبرز طقوس السلطنة الرمضانية، الاحتفال بليلة النصف من شهر رمضان (قرنقشوه)، الذي يماثل احتفالات الدول الخليجية المجاورة، حيث يرتدي فيه الأطفال الملابس التقليدية، ويجوبون بعد صلاة العشاء «الفرجان»، قاصدين البيوت التي يكافئهم أصحابها بتقديم الحلوى والمكسرات، مرددين أثناء تجوالهم طالبين الحلوى «قرنقشوه قرنقشوه.. أعطونا شي حلواه»، أو «قرنقشوه يو ناس.. عطونا بيسه وحلوى-دوس دوس في المندوس.. حاره حاره في السحاره». وفي حال لم يحصل الأطفال على «القرنقشوه»، يرددون «قدام بيتكم صينيه.. ورا بيتكم جنيه».

    ومن الممارسات الرمضانية الشهيرة بين سكان السلطنة، تقليد التبخير بالدخون للرجال في ليالي رمضان، قبل الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح، والتي تعقد بعدها المجالس التي تشتهر بها الأقاليم كافة في السلطنة والقبائل العمانية، والمعروفة باسم «السبله»، وذلك تحت ضيافة شيوخ القبائل بعد صلاة التراويح، يتناولون فيها مجموعة مختلفة من الأمور الدينية، التي تتوافق مع روحانيات الشهر الكريم، واجتماعية وأخرى حياتية. وتعتبر القصائد الشعرية سيدة مقام الجلسات السمرية، ويتنافس فيها الحاضرون بإلقاء أجودها.

    سحور

    يحرص العمانيون على تناول وجبة السحور، الذي تعد من الوجبات الرئيسة في شهر رمضان، إذ تعين الصائم على تحمل فترة الصيام عن الطعام، من الفجر حتى المغرب، وتمد جسمه بالطاقة والنشاط والحيوية، ويأكلون فيه اللحم والأرز، ويشربون الشاي والقهوة. وقالت أم خليفة لـ«الإمارات اليوم»، «يحرص العمانيون على مزاولة سلوكيات وممارسات خاصة برمضان الكريم، تنسجم وتتماشى مع روحانيات الشهر وطبيعته، التي تختلف عن غيره من الشهور، الأمر الذي يضفي طابعاً خاصاً ومميزاً عليه». وأضافت «تظهر هذه السلوكيات والممارسات في شكل صورٍ متنوعة، ومن إعداد سفرة رمضانية خاصة، تقتصر على السح واللبن والقهوة، تليها وجبة رئيسة عند العشاء، تضم مجموعة زاخرة من الأطباق العمانية التقليدية كالهريس، والعرسية، والثريد وغيرها، إلى جانب باقة منوعة من الحلويات الشعبية أيضاً كالساقو واللقيمات، وصب الجفشة». وأشارت «تسبق الإفطار عادة ترقب الأطفال، وهم يلعبون في الهواء الطلق بجانب الأودية المنتشرة في السلطنة، أو بالقرب من المساجد، لموعد أذان المغرب».

    جيرة ومحبة

    قالت فوزية محمد «تعد الطقوس الرمضانية، بالنسبة لسكان سلطنة عمان، أمراً مقدساً يحرصون على الالتزام به والعمل على إحيائه، لاسيما أنهم ورثوها عن أجدادهم جيلاً بعد جيل، الأمر الذي يظهر جلياً في شكل سلوكيات وممارسات ذات طابع خاص، تنسجم وطبيعة وروحانيات الشهر الفضيل».

    ومن أبرز سلوكيات وممارسات سكان السلطنة الرمضانية، ذكرت فوزية «حرص أفراد الأسرة على التجمع على سفرة الإفطار، وزيارة الأقارب والتواصل بينهم، إضافة إلى تبادل الأكلات الرمضانية، التي تضم مجموعة واسعة من الأطباق الشعبية، بين الجيران، وذلك كعادة مميزة تزيد أواصر الجيرة والمحبة رباطةً وقوة، وفي الوقت نفسه يتم إرسال أطباق التمر واللبن واللقيمات إلى المساجد القريبة من دورهم، ليتناولها العابرون والفقراء على الإفطار، تماشياً مع أعمال البر والخير، التي يكثر القيام والاهتمام بها في شهر رمضان الكريم».



    يستقبل أهل عُمان شهر الخير بالفرحة والبهجة والسرور؛ وأكثر ما تتجلى هذه المشاعر في الليلة الأخيرة من شهر شعبان حيث يخرج الناس لمشاهدة هلال رمضان، ويتنافسون في مراقبة هلاله، ويبحثون عن الأماكن المرتفعة، فيصعدون إليها شغفًا وطلبًا للفوز برؤية الهلال حيث إن رؤية الهلال لها ميزة ومكانة عند الناس في عُمان، لذلك نرى أن من يسبق إلى رؤية هلال رمضان يشتهر اسمه بين الناس ويذيع صيته.
    وتتنوع الأكلات الرمضانية على المائدة الرمضانية حيث تجد (الشربة) و(الهريس) و(الثريد) وغير ذلك من الأكلات الخليجية المشهورة في هذا الشهر الكريم.
    أما فيما يتعلّق بالحلوى فإن أهل عمان قد تميّزوا عمّن سواهم من أهل الخليج بـ «الحلوى العمانية»، وهي حلوى لذيذة لا يخلو منها البيت العماني طيلة أيام العام، ولها أنواع عدّة تتفاوت في قيمتها ومكوّناتها، ويأتي في مقدمها «السُلْطانية» و»بركا» و»نزوى» و»صحار»، وتأخذ هذه الحلوى ألوانا عدة، فمنها أسود اللون ومنها ما هو أصفر ومنها الأحمر، ويتم إضافة «اللوز» أو «الفستق» إليها، وفي بعض الأنواع يُضاف إليها «الكازو» والزعفران والهيل والسمن العربي، وحديثاً تم إدخال التمر في هذه الحلوى رغبة في تطوير صناعتها واستحداث مذاقاتٍ جديدة لها.
    واجتماع الاسر في رمضان ظاهرة تشتهر بها الموائد الرمضانية عند أهل عُمان، حيث يتكرر اجتماعهم أكثر من مرة في اليوم الواحد؛ فإضافة إلى اجتماعهم وقت أداء الصلوات المكتوبة، يجتمع الناس في حلقات لتدارس وقراءة القرآن بعد الفجر والعصر من أيام رمضان؛ كما يجتمعون عند تناول طعام الفطور في البيت داخل الأسرة الواحدة، أو في المسجد داخل أهل الحي الواحد ويلتقي الجميع لشرب القهوة بعد أداء صلاة التراويح ومن العادات أيضًا عند أهل عُمان اجتماعهم في اليوم السابع والعشرين في الأسواق لشراء مستلزمات العيد.
    وتعقد في هذا الشهر المبارك مجالس الصلح والمصالحة بين المتخاصمين والمتشاحنين والمتنافرين حيث يسامح المتخاصمون بعضهم بعضًا، ويتناسى المتشاحنون ما كان بينهم من شحناء وبغضاء، ويصل المتقاطعون ما أمر الله به أن يوصل.
    أما استقبال العيد عند أهل عُمان فله بهجته وموقعه الخاص في النفوس، حيث يخرج الناس إلى المصليات التي أعدت لأداء صلاة العيد، فيؤدون الصلاة جماعة. وتقام بالقرب من تلك المصليات مجمعات للتسوق، واستراحات للتعارف والتزاور واللقاء. ويرافق ذلك أحيانًا إطلاق بعض العيارات النارية احتفاء بقدوم العيد السعيد.
    كما تُنَظم بعض اللقاءات بين الرجال يقومون خلالها ببعض الحركات (الدبكات) التي تدل على أصالة الأجداد ومفاخر التراث. ويلاحظ التواجد المكثف للأطفال في تلك المواقع حيث يحضرون ابتغاء الحصول على الهدايا والحلوى التي تقدم في العيد خصيصًا لهم.


    مثل اى بلد عربى المساجد والمصليات عامره بخيرات الله وبما انعم الله على خلقه كلا يجود على قدر استطاعته
    هذا ياتى بالتمور اللذيذه وذالك ياتى بالعصائر واخر بالفريد او البيض المقلى والشعريه او ما يسمى هناك البلاليط سخصا اخر ياتى بالشوربه
    يؤذن المؤذن للصلاه يفطر الصائمون فى مده وجيزه دقائق معدوده بعدها تقام الصلاه
    بعد الانتهاء من الصلاه يذهب الناس الى منازلهم للفطار او الى احد مؤائد الافطار وتسمى هناك المجلس للرجال فقط
    ناتى سويا الى الاطباق منها على سبيل المثال
    الفريد
    او السريد باللغه الفصحى
    كلنا يعلم ما هو السريد عباره عن لحم غنم او ماعز بخبز الرقاق والمرقه بالصلصه
    يعادله فى مصر الفته بالارز واللحمه
    هناك الارز البريانى باللحم او الدجاج يعلمه اهل الشام والخليج وبعض المصريين ممن ذهب الى الخليج
    احياننا يكون يوما من الايام سمك بريانى او مشوى او مقلى ومعه الصلصه والارز
    ناتى للحلو
    اغلبيته العمانيون يعشقون الكاسترد والمهلبيه او البالوظه بلهجه المصريين والشوام
    هناك طبق اعجبنى يسمى عصيد وهو عباره عن طحين محمر على الناشف ثم يضاف اليه الماء المحلى بالسكر
    ويغلى على النار ويحرك حتى يصير لزجا مثل المهلبيه ثم يوضع فى اطباق ثم يضاف اليه السمن البلدى على سطح الطبق




    القصائد الشعرية سيدة مقام جلسات السمر
    ومن الأمور التي تشتهر بها غالبية القبائل في سلطنة عمان تلك المجالس التي يعقدها مشايخ، وزعماء القبائل ويتحدثون فيها في مختلف الأمور الدينية والاجتماعية، كما يلجئون إلى أوقات من السمر يتسلى فيها الأطفال، والشباب، ويتسامرون وبصفة خاصة في المساء، وبالتحديد بعد صلاة التراويح التي يحرص عليها الغالبية العظمي من الشباب والكبار على حد سواء في سلطنة عمان،حيث لا تخلو جلسات السمر من القصائد الشعرية أين يتنافس الحاضرون في إلقائها و الإتيان بأحسنها في كل مجلس،وفي هذا السياق تطرق محدثنا إلى الأهمية و المكانة التي يحضا بها الشعر في السلطنة واصفا إياها بسيدة مقام الجلسات الرمضانية و الرسمية فعند تدشين أي مشروع اقتصادي ثقافي أو علمي تلقى بعض الأبيات الشعرية من طرف الحضور.
    عادات وتقاليد المجتمع العماني لا يبحث عن الجانب المادي لرمضان وانما يبحث عن الجانب الروحي
    ولا يتنافسون على الأسواق من أجل البحث عن الطعام. الدروس الدينية و المحاضرات وهي متنوعة في كمها وكيفها والسلطنة تستقبل وفود المفكرين الإسلاميين من جميع الدول العربية والإسلامية، وتعد لهم برامج لتوعية المواطن والمقيم في السلطنة بفضل رمضان المعظم وتقام المحاضرات التي تعنى بالوعي إن جامع السلطان قابوس ممثل في مركز بحوث قابوس للثقافة الدينية وتقام المحاضرات والندوات الدينية في هذا الجامع العتيق وتقام تلك المحاضرات في مختلف
    المواعيد ولكن غالبها في وقت المساء.
    وبعد صلاة العشاء والتراويح غالباً ما تقام المحاضرات حتى الساعة 11 أو الساعة 12 ليلاً وبعدها يذهبون إلى بيوتهم لتناول بعض الوجبات الخفيفة.
    وفي السحور يتناول الناس بعض الأكلات الخفيفة أو الأكلات الثقيلة ويفضلون الأرز.
    موائد الرحمن
    تنصب بجوار المساجد السرادقات لموائد الرحمن وكل مساجد السلطنة بها موائد الرحمن، وعندما يؤذن المؤذن يفطر الناس على التمرات واللبن ومن ثم يصلون المغرب
    ثم يذهبون إلى بيوتهم ليكملوا طعام إفطارهم، أما الذين يتناولون الطعام في موائد
    الرحمن فيبقون في المساجد.




    ونلتقى مع اليمن السعيد دائماً

    وين الدعاء يا أخوان ويا أخوات

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 8:40 am