آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» إحــــــــر ا م الـــقـــــلـــب
الإثنين أغسطس 13, 2018 3:23 pm من طرف sadekalnour

» وقفات مع حجة النبي صلى الله عليه وسلم .. أو أشدَّ ذكراً .. الدعاء في الحج ..أدعية وأذكار ..الحج موسم للدعوة ..
الأحد أغسطس 12, 2018 4:29 pm من طرف sadekalnour

» آداب الحج .. أسرار ومقاصد الحج .. الصحبة في الحج .. لبيك لا شريك لك .. كيف يكون حجك مبروراً؟
الأحد أغسطس 12, 2018 4:14 pm من طرف sadekalnour

» كيف يحج هؤلاء .. حج المرأه .. حج المَدِين .. حج الصبي .. الحج عن الغير
الأحد أغسطس 12, 2018 3:39 pm من طرف sadekalnour

» اداب السنة فى البناء بالزوجة خطوة خطوة
الثلاثاء مايو 29, 2018 11:32 pm من طرف sadekalnour

» رمضان المناخ المناسب لتربية قلوب أبنائنا
الإثنين مايو 28, 2018 11:51 pm من طرف sadekalnour

» نفحات ربانية
الإثنين مايو 21, 2018 5:47 pm من طرف sadekalnour

» رمضان.. نفحاتٌ إلهية وأسرارٌ ربانية.
الإثنين مايو 21, 2018 5:32 pm من طرف sadekalnour

» خمس عشرة وصية لاستقبال شهر رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:44 pm من طرف sadekalnour

» لماذا كانوا يفرحون بقدوم رمضان؟
الخميس مايو 17, 2018 11:38 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8400 مساهمة في هذا المنتدى في 2858 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 216 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moha12 فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    الشعور بالذنب بين السلب والإيجاب

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4159
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود الشعور بالذنب بين السلب والإيجاب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الثلاثاء فبراير 14, 2012 11:53 am

    الشعور بالذنب بين السلب والإيجاب


    الشُّعور بالذَّنب أو الإثم: عبارة عن شعور المرء بارتكابه، أو اقترافه خطأً، أو فعلاً خاطئاً، وهو حالة نفسيَّة انفعالية، أو وجدانيَّة، تعتريه، وتلازمه،وتقض مضجعه، عندما يرتكب فعلاً مؤثَّماً قانونياً، أو أخلاقياً، أو دينياً، أو اجتماعياً،

    وليس من الضَّروري أن يكون هذا الفعل حقيقياً، فقد يتوهم المرء أنَّه مسئول عن وقوع خطأ ما، أو أذىً ما، أو ضرر لشخص ما، وعندئذٍ يعتريه أيضاً شعور بالذَّنب. ولا يشعر الإنسان السَّوي بالذَّنب إلا إذا استيقظ ضميره الأخلاقي، وكان ضميراً حيَّاً، أمَّا أصحاب الضَّمائر الضَّعيفة، أو الميِّتة؛ فإنَّهم لا يشعرون بالذَّنب، مهما ارتكبوا من الآثام، والمعاصي، والذُّنوب،

    ويصبح الشُّعور بالذَّنب حالة مرضيَّة، إذا لم يكن ناجماً عن ارتكاب فعل مؤثَّمٍ حقيقة، وإنَّما كان مجرد وهم يعتري الإنسان.

    من الحالات التي يشعر فيها الإنسان بالنَّدم، والذَّنب، ولوم الذَّات، أو تأنيبها، أو تعنيفها، النميمة أو السَّرقة، أو القتل، أو الضَّرب، أو إيقاع الأذى المادِّي، أو المعنوي، بأي إنسان بريء.

    وإذا أهمل الطَّالب مثلاً أداء واجبه، ورسب من جراء ذلك. وقد يشعر به بعض الرُّؤساء، ورجال السُّلطة والإدارة، بعد أن يزول عنهم سلطانهم، ويُحالون إلى التَّقاعد، فيسترجعون الذِّكريات المريرة، ويلومون أنفسهم على ما ارتكبوه من آثام، ومعاصي، أو جرائم ضد أبناء شعوبهم. وينجم الشُّعور بالذَّنب من الصِّراع بين سلوك الإنسان،

    والقيم السَّائدة في المجتمع، أو في حالة الخيانة، أي عند انتهاك الإنسان للقِيم، والمُثُل، والمعايير الأخلاقيَّة، والاجتماعية، والمبادئ الدينيَّة، والضَّمير يُحاسب الإنسان، ليس فقط على الأفعال الواقعيَّة الخاطئة، بل يحاسبه أيضاً على مجرّد التَّفكير السيِّئ، أو النوايا والمقاصد السَّيِّئة.

    يشعر المرء بشعور قاسٍ، ومرٍ، ومؤلمٍ، حيث يلوم نفسه دائماً على أفعال قام بها، أو تخيَّل أنَّه مسئول عنها، ويصبح ضميره مؤرِّقاً له وحيَّاً، ووخَّازاً، وحادَّاً، وقاسياً،

    فيلوم نفسه على كلِّ كبيرة وصغيرة، ويصاحبه في يقظته ومنامه. وقد يضخم الإنسان الخطأ الذي أتاه ويبالغ فيه، ويعتقد أنَّه قد هدر أو خرق إمَّا القانون الديني، أو الأخلاقي، أو الاجتماعي، أو جميعها معاً، ويصاحب ذلك شعور بالأسى والنَّدم.

    وهناك أيضاً شعور ببخس قيمة الإنسان، أو الحطِّ من قدْره في نظر نفسه، وبالتَّالي الشُّعور بفقدان الثِّقة في النَّفس، وقلَّة احترام الإنسان لذاته، حتَّى وإن أنكر الإنسان الإتيان بالجريمة على المستوى الشُّعوري الواعي، فإنَّه على المستوى اللاشعوري يشعر بوخز الضَّمير.

    والشُّعور بالإثم قد يعتريه الكبت، أي النِّسيان اللاشعوري، ويظلُّ حبيس منطقة اللاشعور.

    وقد يدفع الإنسان الشُّعور بالذَّنب، إلى سعيه على المستوى اللاشعوري، إلى طلب المعاقبة أو العقاب، وإنزال الأذى بنفسه، تكفيراً عمَّا يشعر به بداخله من الشُّعور بالإثم، فيتورط في ارتكاب المخالفات حتَّى ينال العقاب.

    ويصاحب الشُّعور بالذَّنب كثيراً من الأمراض، والاضطرابات النَّفسية والعقلية، والانحرافات الأخلاقيَّة والسلوكيَّة،،كالجريمة، والجنون، والانحراف، والقلق، والاكتئاب،

    وفي هذه الحالة يصبح الشُّعور بالذَّنب شعوراً مرضيّاً شاذّاً، ويحدث الشُّعور بالذَّنب، عندما يحدث صراع داخلي، بين ذات الإنسان العليا المساوية لضميره الأخلاقي،

    ورغباته العدوانيَّة، أو الشهوانيَّة، ، أو سلوكه المضاد للمجتمع.

    معالجة الإسلام لمشاعر الذَّنب والإثم: وذلك بفتح أبواب التَّوبة للمذنب والمقصر:

    التَّوبة معناها – لُغويَّاً – رجوع الإنسان من معصيته، إلى طاعة الله سبحانه وتعالى، وندمه على ما أتاه من آثام ومعاصي، فالمراد بالتَّوبة التَّخلِّي عن سائر الذُّنوب، والمعاصي، والآثام، مع شعور المرء بالنَّدم، ولوم الذَّات على كلِّ ذنوبه السَّالفة، وعقد العزم الأكيد على عدم العودة إلى ارتكاب الذُّنوب مرَّة أخرى، في مستقبل حياة الإنسان.

    وحين يشعر المرء بأنَّه تاب توبة نصوحاً، فإنَّه بذلك يكون قد تحرَّر، وتخلَّص، وتطهَّر، من مشاعر آثمة، وقاتلة، تقود إلى الإصابة بكثير من الأمراض النَّفسية والعقليَّة،

    والشُّعور بالخوف، والتَّوتُّر، وعدم الأمان، وتوقُّع العقاب، والخوف من عدم تمتُّع المرء برضا الله تعالى عليه، وذلك اهتداء بقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)التَّحريم .

    فالمسلم يشعر بأنَّ للتَّوبة قيمة عظيمة، وفضلاً كبيراً، في التَّمتع برضا الله تعالى، ودخول الجنَّة.
    والمسلم حين يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً؛ فإنَّه يتمتَّع بالفلاح، والنَّجاح، والسَّداد، والتَّوفيق، لقوله تعالى (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)النور: 31.

    واهتداءً بقول الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم (يا أيّها النَّاس توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب في اليوم مائة مرة) رواه مسلم. وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم (مَن تاب قبل أن تطلع الشَّمس من مغربها تاب الله عليه) رواه مسلم.

    وباب التَّوبة مفتوح أمام المسلم طوال حياته، حتَّى لا توصد أبواب الرَّحمة أمامه، ويشعر باليأس والإحباط، وذلك لقول الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم (إنَّ الله عزَّ وجلَّ يبسط يده بالليل، ليتوب مسيء النَّهار، ويبسط يده بالنَّهار، ليتوب مسيء الليل، حتَّى تطلع الشَّمس من مغربها) رواه مسلم.

    وربُّ العالمين يفرح بتوبة عبده، ويتلقاه بالعطف، والحبِّ، والرَّحمة التي وسعت كلَّ شيء. فالتَّوبة توثيق للصِّلات الرُّوحية بين العبد وربِّه،

    وفي ذلك ليس فقط تحريراً من مشاعر الإثم، وإنَّما أيضاً يشعر التَّائب بالسَّعادة والرِّضا، وأنَّه مقبول عند ربِّه، ولذلك يمتلئ قلبه بالأمان، والاطمئنان، والرَّاحة النَّفسية، وهدوء البال، وكلُّها تطرد المشاعر السَّالبة.

    يقول الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم (اللهُ أشدُّ فرحاً بتوبة عبده المؤمن، من رجل في أرض دوِيَّة مهلكة، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فنام، فاستيقظ، وقد ذهبت، فطلبها، حتَّى أدركه العطش، ثمَّ قال .. أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه، فأنام حتَّى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ وعنده راحلته، وعليها زاده، وطعامه، وشرابه، فالله أشد فرحاً بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده) رواه مسلم. وروي في فضل التَّوبة،


    أنَّ الملائكة هنَّأت آدم بتوبته، لمَّا تاب الله عليه. والمسلم مدعو للاعتقاد الرَّاسخ بأنَّ التَّوبة واجبة من كلِّ ذنب، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى، لا تتعلَّق بحقِّ آدمي، فلها ثلاثة شروط هي:

    1- أن يقلع إقلاعاً نهائيَّاً عن المعصية.
    2- أن يندم على فعلها.
    3- أن يعزم ألا يعود إليها أبداً.
    فإذا فقد أحد الشُّروط الثَّلاثة لم تصحَّ توبته. وإذا كانت المعصية تتعلّق بآدميٍّ، فشروطها أربعة: الثَّلاثة السَّابقة، إلى جانب أن يبرأ من حقِّ صاحبها، فإن كانت مالاً أو نحوه ردَّه إليه، وإن كانت حد قذف ونحوه مكَّنه منه، أو طلب عفوه، وإن كانت غيبة استحلَّه منها. ويجب أن يتوب المسلم من كلِّ الذُّنوب، فإن تاب من بعضها صحَّت توبته عند أهل الحقِّ من ذلك الذَّنب، ويبقى عليه الباقي، ولقد كثرت دلائل الكتاب والسنَّة وإجماع الأُمَّة على وجوب التَّوبة.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    صالح

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010

    محمد عبد الموجود رد: الشعور بالذنب بين السلب والإيجاب

    مُساهمة من طرف صالح في السبت فبراير 18, 2012 11:51 am

    قد يدفعنى الشعور بالذنب الى عدم النوم أيام ولكن ما الخلاص ان النفس لشديدة اللجام واحيانا نكون فى ركابها


    أللهم أغفر لنا زلاتنا وكل ذنوبنا

    جزاك الله خيرا

    محمود

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 18/03/2010

    محمد عبد الموجود رد: الشعور بالذنب بين السلب والإيجاب

    مُساهمة من طرف محمود في الأحد فبراير 19, 2012 3:52 pm

    أللهم أغفر لنا ذنوبنا وأسرافنا فى أمرنا

    بنت ادم

    انثى عدد المساهمات : 105
    تاريخ التسجيل : 03/01/2012
    العمر : 44

    محمد عبد الموجود رد: الشعور بالذنب بين السلب والإيجاب

    مُساهمة من طرف بنت ادم في الإثنين فبراير 20, 2012 9:26 pm

    أبى....
    النفس اللوامة
    مصاحبة لى ولكن هذا أفضل من الامبتالة والتهاون فى الأمور
    جزاك الله خيرا
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4159
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: الشعور بالذنب بين السلب والإيجاب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين فبراير 20, 2012 11:23 pm

    أ . صالح

    ألأحساس بالذنب والندم علية من بدايات التوبة

    ومن رزقة التوبة أوتي حظاً عظيما

    أللهم أرزقنا التوبة قبل الممات
    ===================================

    أ . محمود

    أللهم طهرنا من ذنوبنا بالماء والثلج والبرد



    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4159
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: الشعور بالذنب بين السلب والإيجاب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين فبراير 20, 2012 11:28 pm

    أبنتى ..

    النفس اللوامه

    ومعناه:فقد قال الحسن البصري رحمه الله، في شأن صاحب تلك النفس " إن المؤمن والله ما نراه إلا يلوم نفسه، ما أردت بكلمتي، ما أردت بأكلتي، ما أردت بحديث نفسي،

    وأما الفاجر فيمضي قدمًا قدمًا ما يعاتب نفسه،

    فالنفس اللوامة ما تزال تلوم صاحبها إذا قصر في فعل طاعة، أو هم بارتكاب معصية حتى يذعن للحق، ويرجع إلى الهدى، ويلجأ إلى الاستغفار والتوبة،

    ومن تاب تاب الله عليه فهو جل جلاله تواب رحيم.

    فارس بنى راشد

    ذكر عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 14/08/2010
    العمر : 41

    محمد عبد الموجود رد: الشعور بالذنب بين السلب والإيجاب

    مُساهمة من طرف فارس بنى راشد في الإثنين فبراير 20, 2012 11:37 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 3:56 pm