آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» كتاب الروح .. لأبن القيم الجوزية
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 3:03 pm من طرف ayzo

» لا إلة إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
الإثنين سبتمبر 22, 2014 11:04 pm من طرف sayedmelsayed

» قبائل فارس بقلم محمود درديرى
الخميس أغسطس 28, 2014 2:04 am من طرف محمد السيد

» رحيل رمضان ودوام العبادة
الأحد يوليو 27, 2014 6:00 pm من طرف sadekalnour

» رمضان ودعنا وترك لنا الكنوز
الأحد يوليو 27, 2014 5:58 pm من طرف sadekalnour

» رمضان رفقاً بنا .. لما تركتنا
الأحد يوليو 27, 2014 1:20 pm من طرف sadekalnour

» لبرنامج العملي لأيام العشر لحظة بلحظة
الأربعاء يوليو 23, 2014 1:30 pm من طرف sadekalnour

» رمضان مهلاً قد قاربت على الرحيل !!!
السبت يوليو 19, 2014 2:58 pm من طرف sadekalnour

» رمـضــان ومرارة الرحيل !!!!!!!!!!!!!
الجمعة يوليو 18, 2014 5:03 pm من طرف sadekalnour

» فــــــــي رمضان لمــــاذا يبكون.. "ولا أبكــــــــــــي"؟؟
الإثنين يوليو 14, 2014 1:07 pm من طرف sadekalnour

زفاف الاستاذ/محمد عبد الغنى على الانسه/سلسبيل صادق عبد الخالق النور..

الإثنين سبتمبر 02, 2013 11:27 pm من طرف محمد ع موجود



زفاف الاستاذ/محمد عبد الغنى على الانسه/سلسبيل صادق عبد الخالق النور..

الإثنين سبتمبر 02, 2013 11:12 pm من طرف محمد ع موجود




تم بحمد الله زفاف الاستاذ/محمد عبد الغنى على الانسه/سلسبيل صادق عبد الخالق النور..
فى حفل حضره الاهل والاحبه.
تمنيات اسره المنتدى بحياه زوجيه هانئه...مبرووووووووووك.

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8280 مساهمة في هذا المنتدى في 2823 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 207 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو ayzo فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

    زراعة قصب السكر

    شاطر

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود زراعة قصب السكر

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد يناير 15, 2012 5:37 am




    قصب السكر جنس نباتي من الفصيلة النجيلية، يضم ستة إلى 37 نوعاً (يختلف العدد حسب النظام التصنيفي المستخدم). وهو من نباتات المناطق الحارة، وهو المصدر الأساسي لاستخراج السكر، أما المصدر الآخر فهو الشمندر السكري. تتطلب زراعته أرضاً خصبة وماء كثير ويظل في الأرض لمدة عام كامل، وتكون مصانع السكر في وسط مزارع القصب.


    فوائد قصب السكر:

    تكمن قيمة القصب الغذائية بوجود السكر فيه إذ يحتوي عود القصب على حوالي 8 إلى 12% سكر. وعند عصره فإن نسبة السكر في العصير قد تصل إلى أكثر من 16% (حسب الموسم والنوع) أما الفوائد الغذائية الحقيقية للقصب وبعيداً عن المبالغات التي تروى عنه فإنها تكمن في كونه مصدراً فورياً للطاقة؛ لاحتوائه على نسبة جيدة من السكريات الأحادية سريعة الامتصاص. كما يتميز القصب باحتوائه على نسبة ممتازة من الألياف الغذائية المفيدة لكثير من الأمراض الباطنية، ولعل الاعتقاد بأنه ملين للبطن كان منطلقه وجود هذه الألياف فيه. كما أن عصير القصب به نسب مختلفة من الحديد والكالسيوم والفسفور وهو غني بفيتامين أ (A)وج (C) وبه نسبة بسيطة من البروتين. إلا أن نسب هذه العناصر لا تميزه عن بقية عصائر الفواكه الأخرى. أما الاعتقاد بأنه مصدر جيد للحديد فإنه اعتقاد مبالغ فيه إلا أن عمليات التركيز للعصير(كما يحدث عند إعداد العسل الأسود منه) قد تزيد نسبة الحديد نتيجة لتبخر الماء. أما ما يقال أنه مدر للبول فقد يكون السبب في ذلك الكميات الكبيرة التي يشربها الفرد منه وربما كان به شيء من مدرات البول التي لا تعرف. وتبقى أمور هلامية يعتقد بها العامة عن فوائد القصب يصعب التأكد منها لأنها لم ترضخ للتجارب المعملية، إلا أن الأمر المؤكد أن كثيراً مما يقال عنه مبالغ فيه إلى حد أو آخر.

    قصب السكر يقي من تصلب الشرايين ويوازي الأسبيرين فعالية

    اكتشف الباحثون في جامعة بيوردو الأميركية أن مركبا كيميائيا
    مشتقا من المادة الشمعية لقصب السكر يساعد على خفض مستويات الكولسترول العالية في الدم وبالتالي يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات.

    ووجد العلماء أن مركب بوليكوزانول يفيد الأشخاص المصابين بارتفاع غير طبيعي في كولسترول الدم ويمثل مادة واعدة في الوقاية من أمراض القلب الوعائية.

    وقد أظهرت عدة دراسات أن هذا المركب يعتبر علاجا فعالا لارتفاع الكولسترول فقد بينت إحداها أن المرضى الذين تناولوا عشرين أو أربعين مليغراما يوميا منه لستة أشهر انخفضت مستويات الكولسترول الكلي لديهم والكولسترول السيئ وزادت نسبة الكولسترول الجيد عندهم.
    ولاحظ الباحثون أن تناول أربعين مليغراما يوميا من بوليكوزانول لم تختلف في فعاليتها عن العشرين مليغراما يوميا مما يشير إلى أن المقدار القليل يكفي لخفض مستويات الكولسترول السيئ ولم يتم تسجيل أي آثار أو عوارض جانبية لهذا المركب.

    وأشار العلماء إلى أن تعاطي المركب المذكور لمدة ستة أشهر قلل الكولسترول الكلي بحوالي 16 بالمائة والكولسترول السيئ بنسبة 24 بالمائة وزاد النوع الجيد بنحو 92 بالمائة وكان أكثر فعالية من الأدوية الخافضة التقليدية مثل لوفاستاتين وبرافاستاتين وسيمفاستاتين ولم يسبب آثارا جانبية.

    وقد يساعد هذا المركب في حالات مرضية أخرى حيث أظهرت دراسة استمرت سنتين أن عشرين مليغراما يوميا منه خففت آلام الأرجل أثناء المشي بشكل ملحوظ عند من يعانون من تصلب شرايين الأرجل كما يمنع تخثر الدم نظرا لآثاره المميعة حيث بين أحد البحوث أن فعاليته تعادل تناول مائة مليغرام يوميا من الأسبرين وإضافته إلى العلاج بالأسبرين يكون أكثر فعالية مما لو تم تناول كل علاج وحده.




    أعداد ألأرض للزراعة

    1- الحرث Blowing

    من المعروف ان الجذور السطحية للقصب تمتد بعمق من 35 - 45 سم وهى الجذور المسئولة عن امتصاص الماء والعناصر الغذائية فى الظروف الطبيعية لذلك ينبغى ان تكون التربة مفككة تماما فى هذه المنطقة ولذلك ينصح بالحرث من 2 - 3 مرات بعمق 30 - 45 سم وذلك فى ثلاث اتجاهات مختلفة بحيث تتفكك الطبقة السطحية تماما وهى مجال انتشار الجذور السطحية.

    2- التسوية Leveling

    تعتبر هذه العملية احد اهم العمليات الزراعية التى تسهم مباشرة فى انتظام توزيع مياه الرى وتوفير وقت الرى بالاضافة الى الاستفادة التامة بكميات السماد المضافة وضمان وصول المياه الى جميع اجزاء الحقل وتتم التسوية بعدة طرق تتوقف على ظروف الارض ومساحتها ففى حالة المساحات الصغيرة يمكن اجراء عملية التسوية باستخدام القصابية العادية كما تستخدم القصابية العادية فى التسوية فى حالة وجود فروق المناسيب فى الارض المراد تسويتها اما فى حالة المساحات الكبيرة او التى بها اختلاف فى المناسيب فيفضل استخدام التسوية باجهزة الليزر وهى الان متوفرة فى جميع مناطق زراعات القصب و ترجع اهمية استخدام اجهزة الليزر فى التسوية الى ما ياتى:


    لتسوية الدقيقة باجهزة اشعة الليزر بمناطق قصب السكر


    1- خفض كميات المياه المستخدمة بما يوازى نحو 15 - 20% من كميات المياه التى تستخدم فى حالة الرى السطحى وباستخدام التسوية العادية.

    2- خفض الوقت اللازم لعملية الرى بنحو 30% على الاقل.

    3- ضمان انتظام توزيع مياه الرى مما يساعد على تماثل الانبات وزيادة نسبة الانبات وانتظام النمو مما ينعكس بدوره على زيادة كمية المحصول النهائى عند الحصاد.

    3- حرث تحت التربة Sub soil blowing

    سبق ان ذكرنا ان الجذور الدعاميةButtress تنتشر فى عمق يصل الى 120- 150 سم تحت سطح التربة وبذلك فهى تقوم بدور هام وهو المساهمة فى تثبيت كودية القصب Stool لزيادة قدرة النباتات على مواجهة الرياح وتقليل الرقاد الى جانب اهمية هذه الجذور فى امتصاص الماء على مسافات بعيدة من سطح التربة فهى بذلك تساهم فى تقليل الضرر الناتج عن تعرض النباتات لظروف نقص المياه لهذا يجب توفير مهد مناسب لهذه الجذور بحيث يسهل انتشارها وتعمقها لتحقق الزيادة سابقة الذكر لذلك كان لابد من اجراء عملية الحرث تحت التربة لتفتيت الطبقة الصماء وتتم هذه العملية قبل تسوية الارض ويتم الحرث وجهين متعامدين على ان يكون عمق السلاح لايقل عن 80 سم وان يكون المسافة بين مشوار السلاح 2 متر وفى حالة الاراضى التى بها صرف مغطى يكون الحرث فى اتجاه موازى لخطوط الصرف وتكون المسافة بين مشوار السلاح 1 - 2 متر.

    أهمية الحرث تحت التربة

    1- تفكيك وتهيئة تربة صالحه لانتشار الجذور الدعامية لما لها من الفوائد سالفة الذكر.

    2- تحسين الصرف وذلك لما يقوم به سلاح المحراث من عمل مجارى (شقوق) تسهل عملية صرف المياه وعدم تراكمها مما يجعل النمو ضعيفا ويزيد من تهوية التربة.

    3- تكسير الطبقة الصماء التى عادة ما تكون فى حقول القصب نتيجة للزراعة المستمرة بمحصول واحد وبنفس عمق انتشار الجذور.


    الحرث العميق تحت التربة


    4- الجبس الزراعى

    معظم الاراضى المصرية تعانى من ارتفاع درجة القلوية اى زيادة فى نسبة املاح الصوديوم والتى توثر تاثيرا مباشرا على خصائص التربة وعلى امتصاص العناصر الغذائية وقد وجد ان اضافة الجبس الزراعى وهو عبارة عن كبريتات كالسيوم يساعد على تحويل املاح الصوديوم الى املاح سهلة الذوبان فى مياه الرى وبذلك تتحسن خواص التربة الكيماوية مما يساعد على تحسين عملية امتصاص العناصر حيث يكون افضل معدل لامتصاص العناصر حينما تبلغ درجة معامل الحموضة pH لمحلول التربة من 8 -8.5 ويضاف الجبس الزراعى فى المتوسط بمعدل 3 طن/ فدان بعد عملية التسوية واعادة الحرث حتى يتم اختلاط الجبس بالتربة مما يساعد فى سهولة التخلص من الاملاح المسببة للقلوية. و يتم حساب كميات الجبس الزراعى للفدان بواسطة المختصين ولا يضاف الى الاراضى التى تفتقر الى مصارف .



    5- التخطيط Furrowing

    التخطيط احد العمليات الاساسية فى محصول القصب والتى تلعب دورا كبيرا فى تهيئة الظروف الجيدة لنمو المحصول وعادة ما ينصح بالتخطيط بمعدل 7 خطوط فى القصبتين للقصب الخريفى و 8 خطوط فى القصبتين للقصب الربيعى اى تكون المسافة بين الخطوط نحو 90 - 100 سم وعادة يفضل ان تكون المسافة 100 سم بين الخطوط.

    مميزات التخطيط الواسع

    1- سهولة التحميل على القصب سواء بالمحاصيل الشتوية كالفول والعدس والطماطم والبصل والثوم او المحاصيل الصيفية قصيرة العمر مثل فول الصويا وعباد الشمس.

    2- سهولة احكام الرى واجراء عمليات العزيق.

    3- وجود كمية كافية من التربة تزيد من كفاءة الترديم وزيادة الخلف وتقليل الرقاد فيما بعد.

    4- توفير كمية التقاوى بما يوازى 25% اى نحو 1.5 طن يصل ثمنها الى حوالى 150 جنيها.

    5- سهولة الفج بين الخطوط دون الخوف من تقليع القصب عند خدمه الخلف.

    6- التخطيط الواسع يزيد من كفاءة تعريض النباتات لاشعة الشمس وزيادة كفاءة النباتات وقدرتها على تكوين السكر.

    7- التخطيط الواسع يقلل من انتشار الاصابه بالثاقبات.

    اضرار التخطيط الضيق

    قد يلجأ بعض المزارعين الى زيادة عدد الخطوط اعتقادا منهم انها ستزيد كمية المحصول وهذا الاعتقاد خاطئ لان التخطيط الضيق يودى الى:

    1- الاسراف فى كمية التقاوى.

    2- صعوبة مقاومة الحشائش وعدم وجود مساحة ارضية او هوائية كافية لنمو القصب ويزداد التنافس بين النباتات على المكان (الغذاء) وعلى الفراغ (الضوء) فتصبح النباتات ضعيفة ويقل سمكها.

    3- زيادة فرصة الاصابة بالامراض والحشرات (الثاقبات).

    4- زيادة فرصة الرقاد خاصة قرب مرحلة النضج مما يتسبب فى زيادة تكاليف الحصاد على المزارع.

    5- الحقول الراقدة يكون من نتيجتها ان نمو القصب يكون غير مستقيم فتزداد تكاليف الشحن حيث ان العربات يصعب تحميلها بكميات كبيرة كما هو الحال فى حالة القصب الغير راقد.

    6- عدم التحكم فى الرى والاسراف فى كميات المياه المستخدمة فى الرى.

    7- عدم امكانية اتقان عمليات خدمه الخلف.

    8-زيادة نسبة الالياف مع انخفاض كمية العصير المستخلص من العيدان وبالتالى تنخفض كمية الناتج النهائى من السكر.


    التحويض

    تتوقف هذه العملية الى حد كبير جدا على درجة استواء الارض فكلما كانت الارض مستوية يمكن زيادة مساحة الحوض والعكس صحيح هذا فى حالة استخدام الرى السطحى المعتاد فتتوقف مساحة الحوض على درجة التسوية كما هو موضح بالشكل حيث تبلغ مساحة الحوض نحو 0.5 قيراط تقريبا.

    أما فى حالة استخدام الرى المطور فان الرى يعتمد اساسا على ضرورة اجراء عملية التسوية فلا توجد خطورة فى زيادة طول الشريحة او الحوض الى 50 - 100 م حسب طول وشكل الارض.




    رسم توضيحى لتقسيم أرض الحقل واعدادة للزراعة والرى


    تابعونا

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود ميعاد الزراعة

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد يناير 15, 2012 5:43 am

    ميعاد الزراعة


    يزرع القصب فى مصر فى موسمين:

    1- الموسم الربيعى Spring cane افضل ميعاد له فى شهر فبراير ومارس.

    2- الموسم الخريفى Autumn plant cane وافضل موعد له خلال شهر سبتمبر واكتوبر.

    اضرار التأخير فى ميعاد الزراعة

    1- تأخير موعد الكسر للقصب الغرس وبالتالى تاخير عملية خدمة الخلف وانخفاض محصولها فى حدود 15-25%.

    2- تأخير موعد الزراعة الخريفى عن شهر اكتوبر يبطئ من نمو البراعم نتيجة لانخفاض درجات الحرارة مما قد يعرضها للتلف وعدم الانبات وبالتالى انخفاض المحصول.

    3- تأخير موعد الزراعة لا يسمح باعطاء النباتات الفترة اللازمة والكافية من النمو والنضج وتنخفض نسبة المحصول والسكروز.

    مميزات الزراعة الخريفى المبكرة

    1- اعطاء الفترة الكافية لنمو المحصول وبلوغه مرحلة النضج مما يزيد المحصول والسكر خاصة فى الاصناف المتاخرة النضج.

    2- امكانية تحميل القصب ببعض المحاصيل الحقلية او محاصيل الخضر.

    3- زيادة المحصول عن الزراعة الربيعى وذلك لطول فترة النمو فى الزراعة الخريفى.

    4- تجنب تعرض النباتات لنقص المياه خلال فترة الانبات او التفريع.

    5- وفرة الايدى العاملة فى الموسم الخريفى لعدم وجود محاصيل منافسة تحتاج لعمالة كثيرة مثل الزراعة الربيعى والذى يتزامن مع زراعة المحاصيل الصيفية الاخرى بالاضافة الى موسم حصاد القصب.

    6- الزراعة المبكرة سواء خريفى او ربيعى تساعد على الكسر المبكر مما يساعد على تحسين اداء عمليات الخدمة للخلف واطالة موسم نموها وزيادة محصولها.



    الشروط الواجب توافرها فى التقاوى الجيدة

    1- يفضل عند الزراعة الغرس ان تخصص مساحة معينة من ارض زرعت غرسا لانتاج تقاوى تكفى للمساحة الجديدة التى سيقوم بزراعتها على ان يقوم برعاية حقل التقاوى رعاية شاملة ينفذ فيها كل التعليمات الموصى بها فى انتاج القصب مع التركيز على مقاومة الحشائش حتى لاتكون وكرا للحشرات وعائلا للامراض.

    2- أذ تعذر اخذ التقاوى من محصول غرس فيفضل ان تكون من خلفة اولى على الاكثر ومن حقول جيدة يكون فيها القصب قائما قوى النمو غير مصاب بالامراض او الحشرات.

    3- لابد من العناية بان تكون التقاوى غير مخلوطة ويفيد فى ذلك ما تم تنفيذه فى مشروع فرز التقاوى.

    4- ينبغى عند كسر التقاوى ان تكون بالقدر اللازم للزراعة يوم بيوم ولاينبغى تقشير العيدان وتنظيفها الا عند راس الغيط الذى سيتم زراعته كما يجب تنظيف التقاوى جيدا من اغماد الاوراق حتى لا يعيق انبات البراعم.

    5- يجب ان تقطع التقاوى قطع تشتمل على 3-4 عيون على الاكثر على ان يتم استخدام اله حادة ويكون القطع فى منتصف العقلة حيث المسافة بين العقلة ابعد ما تكون عن البراعم لضمان الانبات حتى لا تتلف العقل وتتعرض للاصابة بامراض التربة كما أن زيادة عدد البراعم فى قطع التقاوى يؤخر من عملية انبات البراعم كما يحذر تماما الزراعة بالعود الكامل التى تودى الى تأخير انبات البراعم وعدم تجانس حقول القصب وذلك لان كعوب القصب غير متساوية فى اطوالها فهى متقاربة اسفل واعلى العود ومتباعدة فى الجزء الوسطى.

    6- قد يكون من المفضل معالجة التقاوى بالماء الساخن 52 5 م لمدة 1.5 ساعة للمعالجة من مرض تقزم الخلفة. و يجب ان نستبعد العيدان المصابة بمرض تقزم الخلفة حيث تكون العقل متقزمة على طول الساق (ملحوظة: وينبغى التفريق بين تقزم العقل الناتج عن مرض تقزم الخلفه حيث تكون عقل العود السفلية متقزمة. بينما قد يسبب تعرض النباتات فى فترة معينة من عمر المحصول للعطش يؤدى الى تقزم عدد محدود من العقل .

    كمية التقاوى

    من الجدير بالذكر ان كمية التقاوى تتاثر بطريقة الزراعة اى نظام وضع العقل فى بطن الخط وعادة ما تستخدم لزراعة الفدان من 4-5 طن تقاوى كما تتأثر بقدرة الصنف على التفريع tillering اذا ما كان الصنف معروف عنه القدرة على انتاج محصول اكبر فى الخلف عن الغرس فعادة ما يتم زراعته بمعدل 3-4 طن / فدان وتوضع العقل عند الزراعة بنظام الصف ونصف ( يؤدى ذلك الى توفير 25 % من كمية التقاوى - 1.5 طن تقريبا - تبلغ قيمتها المادية نحو 150 جنيها).

    أما فى حالة بعض الاصناف التى يتوقع منها ان يكون محصولها فى الخلف الثانية اقل من الغرس والخلفة الاولى فعادة ما يفضل زيادة كمية التقاوى الى 4-5 طن وقد تصل الى 6 طن وفى هذه الحالة يتم الزراعة بنظام وضع العقل فى صفين .



    طرق الزراعة

    تتبع حاليا طريقة الزراعة فى الارض الجافة ويفضل بصفة عامه الزراعة بصف ونصف وعقب الزراعة يتم تغطية العقل المنزرعة بتراب الخط التالى وينبغى الا يزيد سمك الغطاء 3-5 سم ولا يكون الغطاء خفيف فيودى الى كشف العقل بعد الرى وجفافها وفقدان جزء من المساحة المنزرعة كما لا يجب ان يكون الغطاء ثقيل بحيث يتسبب فى تاخير ظهور النباتات فوق سطح الارض.


    نظام توزيع تقاوى القصب عند الزراعة




    الري

    الماء هو المكون الاساسى فى تركيب الكائن الحى عموما سواء اكانت حيوانية او نباتية وهو يمثل نحو 75% من وزن العيدان والقصب من المحاصيل التى تتأثر بصورة كبيرة بنقص الماء وزيادته وترجع اهمية الماء الى انه الوسط الذى يتم فيه جميع العمليات الحيوية بالنبات ومن خلاله تنتقل العناصر الغذائية من محلول التربة الى داخل النبات كما انه وسيلة الانتقال التى تحمل عليها جزئيات السكر لتنتقل الى موضع تخزينها فى عيدان القصب.

    أضرار نقص الماء

    1- قصر السلاميات ويظهر ذلك فى المرحلة او الفترة التى تعرضت فيها النباتات للعطش.

    2- نقص كمية العصير فى العود وزيادة نسبة الالياف.

    3- خفض معدل نمو النباتات وبالتالى ينتهى الامر بمحصول قليل ومنخفض السكر.

    أضرار الاسراف فى مياه الرى

    1- يؤدى الرى الغزير لدرجة الغرق الى نقص وتعفن العقل وموت البراعم وفى المرحلة المبكرة بعد الانبات تؤدى زيادة المياه حول الجذور الى اختناقها وتعفنها لسوء التهوية حول الجذور.

    2- عدم قدرة النبات على امتصاص العناصر الغذائية مما يؤدى الى اصفرار الاوراق وبالتالى يؤثر على نمو النبات.

    3- ينخفض المحصول والسكر لعجز النبات على النمو الجيد وتخزين السكريات فى الساق وينبغى العناية بالرى فى مراحله المختلفة ويمكن تقسيم هذه المراحل تبعا للظروف البيئية الى:

    1- مرحلة الاعتدالين (الخريف والربيع)

    فى هذه المرحلة يكون الجو قريب من الاعتدال كما ان النباتات النامية تكون صغيرة ولا حاجة لها لكميات كبيرة من المياه او مواعيد متقاربة للرى ويفضل ان يكون الرى خلال تلك المرحلة كل 15 يوم.

    2- مرحلة الصيف

    وهذه المرحلة تبدأ من شهر مايو حتى نهاية شهر اغسطس ويقابل هذه المرحلة من نمو النبات مرحلة نشاط كبير ونمو سريع حتى انه اطلق على هذه الفترة مرحلة النمو العظمى للنبات لان النباتات تحتاج الى كميات كبيرة نسبيا من المياه و على فترات متقاربة لمواجهة النمو السريع للنبات ويكون الرى خلال هذه المرحلة كل 7-10 ايام.

    3- مرحلة الشتاء

    يدخل الشتاء فيقل نمو القصب و يصبح بطئيا ويزداد تدريجيا معدل انتقال وتخزين السكر من الاوراق الى السيقان حيث يخزن فلا تكون هناك حاجة لتقارب فترات الرى بل يجب ان تكون متباعدة بحيث تكون كل 21 يوم على ان يتم منع الرى تماما قبل كسر المحصول (الفطام ) بنحو 25-30 يوم.

    4- ريه الزراعه

    ويجدر الاشارة الى ضرورة العناية برية الزراعة بحيث تكون مشبعة وبدون اسراف حيث ان الارض تتشبع وتصرف المياه فى خلال 3-4 ساعات من الرى حتى لايحدث اضرار للعقل والبراعم مما يوثر على الانبات كما ينبغى العناية برية المحاياة (تجرية) وهى رية على الحامى تتم بعد 5 أيام خاصة فى الاراضى جيدة الصرف وذلك لزيادة التاكيد على انبات جيد وبالتالى محصول جيد.

    5- احكام الرى

    كما ينبغى الرى بالحوال حيث ان اطلاق الماء وعمل فتحات فى الاحواض كلها يؤدى الى ان بعض الاجزاء تستهلك كميات كبيرة من المياه وتسبب الاضرار السابق الاشارة اليها كما ان مدة الرى تكون كبيرة لان حركة سريان الماء ستكون بطيئة.

    الرى السطحى المطور surface irrigation developed

    تبلغ الحصة السنوية المقررة لمصر من المياه بنحو 55.5 مليار م3 ونظرا للخطة الطموحة للدولة فى التوسع فى استصلاح اراضى جديدة فقد تعالت بعض الاصوات بخفض مساحات القصب او احلال بنجر السكر جزئيا لتقليل استهلاك المياه ولكن واقع الامر ان القصب هو المتهم البريء الذى يمكث عام كامل وربما 14 شهر احيانا وهو بذلك يستهلك كميات من المياه توازى محصولين شتوى وصيفى وعموما تحت نظام الرى السطحى او الرى بالغمر لاتزيد كمية المياه التى يستهلكها القصب عن 10-11 الف متر مكعب/سنويا.

    ولمواكبة الخطة الطموحة للدولة فقد بدا معهد بحوث المحاصيل السكرية بالتعاون مع بعض الجهات المعنية بمحصول القصب مثل معهد الهندسة الزراعية ومجلس المحاصيل السكرية وبالتعاون مع مشروع اصلاح السياسات الزراعية فى تجربة استخدام الرى السطحى المطور حيث تشير التجارب ان محصول القصب يستهلك تحت هذا النظام نحو 7 - 8 الا ف متر مكعب من المياه تعطى نفس المحصول تحت نظام الرى بالغمر. فانه تحت نظام الرى السطحى المطور يمكن التحكم فى كمية المياه الداخلة الى كل خط على اسس علمية سليمة يراعى فيها:

    1- دراسة معدل سريان المياه فوق سطح التربة وكذلك نفاذيتها فى التربة Infiltration rate.

    2- تحديد قطر الثقب الذى تخرج منه المياه وبالتالى التحكم فى كمية المياه المطلوبة للرى والوقت اللازم الذى يتم بعده الاغلاق.

    3- كثافة التربة ونوعها مما يؤثر فى معدل سريان المياه وزمن الرى.

    4- درجه استواء الحقل وميول التسوية والتى تؤثر بشكل مباشر فى وضع الانابيب المثقبة Perforated pipes وزمن الرى.

    وتتجه النية فى هذه الآونة الى تطوير نظام الرى السطحى المطور باستخدام الانابيب المثقبة باستخدام الانابيب المبوبة Gated pipes والتى من خلالها يمكن التحكم فى فتح وغلق فتحات الرى وكذلك فى كمية المياه المنصرفة من الثقب كما ان هذا النظام الجديد سوف يقلل من التكاليف حيث يتم فرد مواسير الشبكة فوق سطح الارض بدلا من وضع جزء منها ( الخط الرئيسى تحت سطح الارض) هذا بالاضافة الى ان هذا النظام الجديد لا يضيف اعباء على الزراع حيث انه سيقوم باستخدام ماكينة الرى التى يستخدمها المزارع و دون حاجة لشراء طلمبات جديدة.

    مميزات الرى السطحى المطور


    1- تقليل فقد الماء بالبخر السطحى أو التسرب من قنوات الرى أو الحشائش لان المياه تنقل من القنوات الرئيسية الى القنوات الفرعية خلال انابيب مدفونة تحت سطح الارض.
    2- تقليل انتشار الحشائش التى تنمو فى القنوات الفرعية مع تقليل نقل بذور الحشائش داخل الحقول.

    3- عادة ما يستخدم ماكينة لضخ المياه مما يساعد فى سرعة الرى حيث يمكن رى الفدان فى 2-3 ساعة.

    4- اضافة المياه بالكم المطلوب وفى الوقت المطلوب يساعد على انتظام النمو وتحسن الانتاجية وتقليل انتشار الحشائش وبالتالى الآفات والامراض.

    5- زيادة المساحة المنزرعة من خلال توفير مساحات القنوات والبتون.

    6-عدم الملامسة المباشرة للمياه جسم الانسان فتقل الاصابة بامراض المياه مثل البلهارسيا.

    7- تقليل التلوث البيئ من خلال دفع المياه فى قنوات مدفونة والاستغناء عن القنوات المكشوفة والتى تعتبر مأوى لتكاثر الحشرات والامراض.

    تابعونا


    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود العزيق

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد يناير 15, 2012 5:48 am

    العزيق


    هذه العملية احدى العمليات الهامة والضرورية لمحصول القصب وعليها يتحدد كمية المحصول المتوقع

    وترجع اهمية العزيق الى:

    1- توفير المياه لان التخلص من الحشائش يقلل من استهلاك كمية الماء بواسطة الحشائش.

    2- توفير العناصر الغذائية التى كانت تستهلك نتيجة وجود الحشائش وتوفيرها للمحصول النامى.

    3- يساعد العزيق على تكويم (ترديم) التربة حول النباتات مما يساعد على نمو البراعم السفلى وتكوين اشطاء جديدة تنمو الى عيدان تزيد من كمية المحصول.

    4- اجراء عمليات العزيق وزيادة الترديم حول النباتات يساعد على زيادة انتشار المجموع الجذرى ويسهم فى تثبيت النباتات ويقلل رقاد القصب.

    5- يساعد العزيق فى زيادة التهوية مما يساهم فى حسن اداء الجذور لمهمتها فى امتصاص المياه والعناصر الغذائية ويحتاج محصول القصب الى 3 عزقات فى المتوسط.

    6- التخلص من الحشائش اهم عوائل للحشرات والامراض.

    7- السماح لنباتات القصب بحرية النمو بعيدا عن منافسة الحشائش على عناصر البيئة الارضية والجوية.

    وتتلخص اهمية عملية العزيق بالنسبة لمحصول القصب فى تخليص الارض من الحشائش حتى لا تشارك النباتات فى غذائها كما تساعد عملية العزيق على تثبيت النباتات فى التربة ومقاومة الرقاد عن طريق تجميع التربة حول النباتات مما يساعد على زيادة التفريع.

    وتختلف عدد مرات العزيق فى القصب الغرس تبعا لكثافة الحشائش فى ارض الحقل ويحتاج المحصول عادة الى 3 عزقات ويراعى فى عملية العزيق ما يلى:

    1- العزقة الاولى

    وتجرى بعد نحو شهر الى شهر ونصف من الزراعة اى قبل تكامل الانبات ويمكن اجراؤها قبل ذلك فى حالة نمو الحشائش بصورة كثيفة وفيها تعزق ظهور الخطوط والريشتين عزقا خفيفا لازالة الحشائش وسد الشقوق وتقلع الحشائش الطويلة باليد من بين نباتات القصب ويمنع منعا باتا استعمال الفأس فى باطن الخط لان نباتات القصب فى هذه المرحلة تكون ضعيفة والجذور سطحية.

    2- العزقة الثانية

    وتجرى بعد شهر من العزقة الاولى اى بعد تكامل الانبات وفى هذه العزقة تهدم الخطوط تماما وتصبح الارض بعدها شبه مستوية ويجب الا يقل مستوى ارتفاع النباتات فى هذه العزقة عن 20 سم ويراعى عدم اجراء هذه العزقة قبل ان تبلغ النباتات هذا الارتفاع حتى لاتغطى التربة بعض اوراق النباتات وهى الحالة المعروفة بالتخنيق فى العزيق فالاوراق المدفونة فى التربة بعد العزيق ثم فى الطين بعد الرى تعيق العمليات الحيوية التى تقوم بها الاوراق مثل التنفس والتمثيل الضوئى والنتح فى النباتات مما يؤثر على النمو والمحصول.

    3- العزقة الثالثة

    وتجرى بعد شهر من العزقة الثانية بعد ان يصل مستوى ارتفاع النباتات الى حوالى 35 سم حتى لا تتعرض النباتات للحالة المعروفة بالتخنيق فانه فى هذه العزقة تحاط النباتات باكبر كمية ممكنة من التراب وتصبح النباتات بعدها فى وسط الخطوط تماما. ويفضل الانتهاء من عملية العزيق والترديم قبل ان تعلو النباتات وتتشابك اوراقها الى درجة تعيق اجراء واحكام عملية العزيق والترديم على الوجه الاكمل.

    4- عزيق الخلف

    القصب الخلفة لايعزق وتكفى عملية الفج بين خطوط القصب لتخليص الارض من الحشائش وتجميع اكبر كمية من التراب حول النباتات لزيادة تثبيتها وتفريعها وهنا تجدر الاشارة الى ان اجراء ثلاث عزقات لمحصول الغرس بالاضافة الى تظليل محصول الغرس بأرض الحقل مع مداومة رعاية المحصول لمدة عام او تزيد تكفى لابادة معظم الحشائش بأرض الحقل مما لايبرر اجراء عملية العزيق فى محصول الخلف التالية.




    المكافحة الكيماوية للحشائش

    محصول القصب من المحاصيل الحقلية التى تنمو نموا كثيفا وتعطى تغطية نباتية كبيرة تكسو سطح الارض عندما يتم التخطيط والزراعة طبقا للتعليمات التى سبق ذكرها ويودى الغطاء النباتى الكثيف الى حجب أشعة الشمس عن بذور الحشائش او عن الحشائش الصغيرة النابتة مما يتسبب فى عدم استكمال الحشائش نموها وتموت هذا اذا ماتم اجراء عمليات العزيق بمراحلها المختلفة ولا يكون هناك حاجة للمقاومة الكيماوية ولان الدولة دائما تحاول ان ترعى صحة المواطنين فان اجراء العزيق بالشكل الموصى به يحمى من اضرار استخدام المواد الكيماوية والتى ثبت انها تسبب أضرارا لصحة الانسان والحيوان ولذلك فقد منعت الدولة استخدام بعض المبيدات التى كانت مستخدمة فى مقاومة الحشائش بمحصول قصب السكر بعدما ثبت تأثيرها الضار على الانسان والحيوان غير انه يلجأ الى استخدام المكافحة الكيماوية فى المساحات الكبيرة والزراعات المتأخرة ومن المبيدات المصرح بها من قبل الهيئات البحثية وليس له ضرر على صحة الانسان وهو مبيد جارلون 20% بمعدل 200 سم3 فى 200 لتر ماء / فدان وذلك عندما يصل طول القصب المفرد غير المحمل الى 40-60 سم ومبيد الجارلون تأثيره فقط على الحشائش عريضة الاوراق مثل العليق وام اللبن والرجلة.

    ملحوظة:

    يجب رش المبيد جارلون بالمعدل الموصى به وان تكون التربة بها نسبة من الرطوبة كما يجب الرش فى الصباح المبكر او قبل الغروب ويفضل عدم الرش عند هبوب رياح شديدة.




    تحميل المحاصيل على القصب االخريفى

    يمكث محصول قصب الغرس الخريفى نحو 14- 15 شهرا علاوة على فترة تجهيز الارض واعدادها للزراعة التى تستغرق نحو شهر تقريبا وبذلك ترتفع القيمة الايجارية لهذا المحصول عن القصب الغرس الصيفى الذى يمكث فى الارض نحو عام بنسبة 50% كما ترتفع تبعا لذلك تكاليف بعض العمليات الزراعية كالتسميد والرى.

    وكان لنجاح تحميل المحاصيل البقولية واهمها محصول الفول والعدس والبرسيم والطماطم وكذا محصول البصل الفتيل اثرا كبيرا فى تغطية الزيادة فى الايجار والتكاليف سالفة الذكر بالاضافة الى تحقيق ربح مجزى مما شجع المزارعين على الاقبال على زراعة القصب فى المواعيد الخريفى لكل من منطقتى مصر العليا ومصر الوسطى فقد وصل متوسط محصول الفدان من الفول المحمل على القصب الخريفى الى 9 ارادب تحقق عائد اضافى على محصول القصب يصل الى 1300-1500 جنيها ومن البصل الفتيل على 8 اطنان مما يحقق زيادة فى صافى دخل الفدان ما بين800 - 1000 جنيها دون ان يؤثر ذلك على محصول القصب بدرجة كبيرة. كما يقوم الزراع بتحميل الطماطم والتى قد يصل عائد الفدان منها الى عدة الاف خاصة عندما يتوقف انتاج الطماطم بالوجه البحرى ويصبح صعيد مصر هو المصدر الوحيد لامداد الدولة باحتياجاتها من الطماطم.

    وتجدر الاشارة الى ضرورة العناية باختيار المحاصيل التى لا تؤثر على نمو محصول القصب، فمن الملاحظ ان تحميل القمح مع القصب الخريفى يؤدى الى خفض محصول القصب وتأخير التخليف وخدمة المحصول مما يؤثر على نمو ومحصول القصب كما وجد ان معدل التفريع فى القصب يتأثر ويتأخر عند تحميل الذرة الشامى مع القصب وكلما ذادت كثافة تحميل الذرة مع القصب كلما تأخر تكوين اشطاء القصب وبالتالى ينخفض المحصول عند الحصاد.

    وفيما يلى اهم ما يجب مراعاته عند التحميل للحصول على اعلى واجود محصول:

    1- التبكير فى زراعة القصب الخريفى حيث يعتبر شهر سبتمبر انسب ميعاد للزراعة حيث الطقس يساعد على سرعة الانبات وتكامله واجراء العزقتين الاولى والثانية للقصب قبل زراعة المحصول المحمل.

    2- تجرى العزقة الثانية للقصب قبل زراعة المحصول المحمل وفيها تهدم الخطوط وتصبح الارض بعدها شبه مستوية مع مراعاة تسويتها جيدا بقدر المستطاع ولذا يمكن تخليص الارض من الحشائش والترديم حول النباتات واعطاء الدفعة الاولى من السماد الازوتى لتقوية النباتات ودفعها الى التفريع المبكر قبل حلول فصل الشتاء.

    3- عقب اجراء العزقة الثانية للقصب يزرع المحصول المحمل ويكون ذلك فى اواخر اكتوبر واوائل نوفمبر ويزرع الفول فى صفين على مسافة 30 سم بين صفوف القصب ويزرع البصل الفتيل فى خمسة صفوف منتظمة على مسافة 15 سم اما محصولى البرسيم والعدس فيراعى تسوية الارض تسوية تامة.

    4- عقب نضج المحصول المحمل يراعى سرعة حصاده ثم تروى الارض وبعد جفافها تجرى العزقة الثالثة للقصب وفيها تقام الخطوط حول النباتات ويعطى القصب الدفعة الثانية من السماد الأزوتى ويستمر نفس عمليات الخدمة حتى الحصاد.


    التسميد
    هو اضافة العناصر الغذائية التى يحتاج اليها النبات وتوجد بالتربة الزراعية بكميات لاتكفى احتياج النبات لينمو جيدا او يعطى محصولا اقتصاديا يدر عائد مجزى على المزارع والعناصر الغذائية التى يحتاج اليها النبات تنقسم الى نوعين من العناصر يختلف احتياجات النبات منها وتأثيرها عليه على حسب نوع العنصر لذا وجب معرفة شى ما عن العناصر الغذائية حتى لا يساء استخدامها وتحدث ضررا بدلا من ان تحقق الغرض المنشود منها.

    1- العناصر الكبرى Macronutrients

    وهى العناصر التى يحتاج اليها النبات بكميات كبيرة نوعا واى اضافات زائدة منها لا تحدث تأثيرا ضارا واضحا على النبات غير ان الاضافات الزائدة لها اضرار من اهمها فقدان التوازن بين العناصر الغذائية المختلفة بمحلول التربة مما يوثر على امتصاص بعضها البعض لذا يجب عدم الاسراف فى اضافة العنصر الغذائى حتى لاتضر بالتوازن بين العناصر وبالتالى على قدرة النبات على امتصاص هذه العناصر ومن العناصر الكبرى الهامة الأزوت (النيتروجين) والفوسفور والبوتاسيوم.

    2- العناصر الصغرى Micronutrients

    وهى العناصر التى يحتاج اليها النبات بكميات ضئيلة جدا وللغاية واى اضافات منها زائدة عن الموصى به تسبب تلفا واضحا يودى الى موت النباتات. لذا يجب على من يضيف هذه العناصر الصغرى ان يكون حذرا ومتبعا للتعليمات بدقة شديدة حتى لا يحدث ضرر لا يمكن علاجه ومن العناصر المغذية الصغرى الحديد والزنك والمنجنيز.

    وقبل الحديث عن المقررات السمادية للعناصر التى يحتاج اليها نبات القصب لانتاج طن واحد من القصب

    طن قصب يستنزف 0.56 - 1.2 كجم ازوت

    طن قصب يستنزف 0.38 – 0.82 كجم فو2ا5(فوسفات)

    1.0 - 2.5 كجم بو2ا
    وبناء على ما تقدم فأن انتاج 50 طن قصب يحتاج الى امتصاص:

    28 –60 كجم ازوت
    50 طن قصب تمتص 20 - 42 كجم فو2ا5 (فوسفات)

    50 – 125 كجم بو2ا
    وهذه الدراسة وان كانت قد تمت بالخارج الى انها توضح ان مقدار ما يستهلكه النبات من العناصر الكبرى كبير، ولهذا عند تحديد المقررات السمادية ينبغى اجراء التحاليل اللازمة للتربة لمعرفة الحالة الغذائية لعناصر التربة ومدى صلاحيتها للامتصاص لتحديد الكميات اللازم اضافتها لتحقيق الانتاجية المطلوبة مع الوضع فى الاعتبار الكميات التى يتم فقدها.

    اولا العناصر الكبرى

    التسميد الازوتى Nitrogen fertilization

    الازوت احد العناصر المغذية الكبرى التى تدخل فى تكوين هيكل النبات وتلعب دورا كبيرا فى نمو محصول القصب وله تاثير مباشر على سرعة النمو وقوة الافرع وغزارتها.

    اضرار نقص التسميد الازوتى

    1- يؤدى نقص عنصر الازوت الى اصفرار الاوراق وضعف النمو وذلك لعدم مقدرة الاوراق على القيام بعملية تصنيع الغذاء (التمثيل الضوئى) لان عنصر الازوت يدخل فى تركيب الكلوروفيل وهو الجزيئات المسئولة عن اللون الاخضر فى الاوراق ويتم من خلالها امتصاص الطاقة الضوئية التى تستخدم فى عملية تصنيع المواد الغذائية المخزنة (سكر).

    2- تحت ظروف نقص عنصر الازوت تصبح النباتات قليلة السمك قصيرة الطول وذلك لضعف النمو.

    3- انخفاض المحصول ونسبة السكر فى العيدان نتيجة لضعف نشاط النبات وبالتالى تقليل تكوين وانتقال السكريات من الاوراق الى الساق.

    4- يودى ضعف النباتات الى سهولة تعرضها للاصابة بالامراض والحشرات. وايضا فان لزيادة الكميات المضافة اضرارها على النبات والتصنيع:

    اضرار الاضافات الزائده من التسميد الازوتى

    1- استمرار النمو الخضرى وتأخير عملية انتقال وتخزين السكر مما يودى الى حصاد محصول القصب ولم يصل الى درجة النضج التام.

    2- زيادة السكريات المختزلة (المحولة) او ما تسمى بالجلوكوز و زيادة سكر الجلوكوز يؤثر على عملية استخلاص السكر اثناء عمليات التصنيع (الطرد المركزى) مما يجعل جزء من السكر يفقد فى المولاس وهذا يسبب خسارة للدولة التى يمثلها المزارع والشركة تتمثل فى نقص كمية السكر الناتج وبالتالى قلة المعروض مما يودى الى رفع السعر وهذا يتحمله المستهلك سواء اكان مزارع او غير مزارع.

    3- تودى الاضافات الزائدة من السماد الازوتى مع وفرة المياه الى غضاضة (طراوة) الانسجة مما يجعل عود القصب سهل لمهاجمة الحشرات.

    4- زيادة عنصر الآزوت فى النبات وبالتالى يؤثر على كفاءة استخلاص السكر لزيادة الشوائب.

    5- زيادة فى وزن الاوراق فى قمة النبات مما يساعد على الرقاد وما ينتج عنه من اضرار كثيرة خاصة بالكسر والتحميل والشحن وكذلك نسبة استخلاص السكر، مع زيادة تلف العيدان عن طريق القوارض ( الفيران).

    معدل اضافة السماد الازوتى

    يضاف السماد الازوتى لمحصول القصب بمعدل 180-210 كجم ن / فدان للقصب الربيعى وتزداد هذه الكمية الى 200-225 كجم ن / فدان فى حالة الزراعة الخريفى لان موسم النمو اطول من الموسم الربيعى.

    موعد و طريقة الاضافة

    يضاف السماد الازوتى سرسبة بجوار النباتات حتى يسهل توزيعه بانتظام بمختلف اجزاء الحقل على دفعتين متساويتين فى حالة القصب الربيعى وثلاث دفعات فى القصب الخريفى وتضاف الدفعة الاولى والثانية من السماد الازوتى بعد العزقة الثانية والثالثة فى حالة القصب الغرس اى خلال اربعة اشهر من تاريخ الزراعة اما فى حالة القصب الخريفى فان موسم النمو طويل نسبيا وبادرات القصب بطئية النمو اثناء الشتاء لذلك يجب اضافة دفعة تنشيطية تمثل 1/4 كمية السماد الكلية المقررة وتساعد هذه الدفعة على تدفئة النباتات وسرعة نموها لمواجهة ظروف البرودة اما 3/4 الكمية الباقيه فتضاف على دفعتين متساويتين الاولى بعد حصاد المحصول المحمل او بعد العزقة الثانية ان لم يكن هناك تحميل والدفعة الثالثة بعدها بشهر اى يتم الانتهاء من تسميد القصب الخريفى بعد نحو 6 اشهر من الزراعة. وبصفة عامة يفضل الانتهاء من عملية اضافة التسميد قبل 15 مايو على الاكثر ولاتمتد الى يونيو حتى لاتحدث الاضرار السابق الاشارة اليها من تاخير موعد اضافة السماد الازوتى.

    التسميد البوتاسى Potasium Fertilization

    على الرغم من ان البوتاسيوم لا يدخل فى بناء المركبات الضرورية لنمو النبات ويوجد فى صورة غير عضوية ذائبة ويكون متوفرا فى الاجزاء النشطة الحديثة النمو كالبراعم والقمم النامية وذلك لاهميته فى انقسام الخلايا وهو سريع الحركة فى النبات ويمتص على صورة ايون البوتاسيوم (بو +). ويدخل البوتاسيوم كعامل مساعد فى التفاعلات الانزيمية وهو يساعد فى عمليات نقل السكر وتخزينه فى المحاصيل التخزينية مثل القصب والبنجر والقلقاس والبطاطا.... الخ. ويلعب البوتاسيوم دورا هاما فى زيادة كفاءة استخدام الماء بواسطة النبات عن طريق زيادة سمك طبقة الكيوتيكل على سطح الاوراق فيقلل من سرعة النتح (فقد الماء).

    موعد ومعدل اضافة البوتاسيوم

    اثبتت التجارب ان محصول العيدان والسكر يستجيب لاضافة البوتاسيوم حتى 96 كجم بو 2 أ / فدان ونظرا لان عنصر البوتاسيوم رغم اهميته الكبرى فانه يسبب مشاكل فى التصنيع حيث كل جزى بوتاسيوم يمنع تبلور 4 جزئيات سكر تذهب الى المولاس ويصعب استخلاصها. لذا فانه من الاهمية اضافته بمعدل 24-48 كجم بو2 ا / فدان دفعة واحدة مع الدفعة الاولى للسماد الآزوتى فى حالة القصب الربيعى والدفعة الثانية فى حالة القصب الخريفى.

    التسميد الفوسفاتى Phosphorus Fertilization

    يعتبر الفوسفور من العناصر الاساسية للنبات ويوجد الفوسفور فى الاوراق الحديثة بكمية كبيرة عن الاوراق المسنة ويدخل الفوسفور المضاف فى تكوين مركبات الطاقة المختلفة اللازمة للنمو وكذلك يزيد الفوسفور من قدرة النباتات على مقاومة الاصابة بامراض التربة حيث يساعد على تشجيع نمو جذور جديدة غير مصابة.

    معدلات ومواعيد الاضافة

    يضاف السماد الفوسفاتى عادة اثناء اعداد الارض للزراعة وذلك لضمان حسن توزيعه وخلطه بالتربة ويضاف عنصر الفوسفور بمعدل 60 كجم فو 2 أ 5 / فدان.

    ثانيا: العناصر الصغرى Micromutriemts

    نظرا لان هذه العناصر والتى من اهمها الزنك والحديد والمنجنيز يحتاجها النبات بكميات ضئيلة جدا فيمكن ان تكون الاضافة حسب احتياج الارض وغالبا ما تضاف هذه العناصر بمعدل 150 جم حديد و 250 زنك و 150 جم منجنيز / فدان تضاف رشا على المجموع الخضرى عندما يصل طول النبات الى 50-60 سم. ويجب أن يتم تحليل عينات التربة والنبات لتحديد التركيز المناسب من هذه العناصر.

    تسميد الخلف

    وبالنسبة لتسميد محاصيل الخلف تعطى الدفعة الاولى من الاسمدة بعد عملية الفج بين خطوط القصب والدفعة الثانية بعدها بشهر وعادة ما تزداد كميات السماد المقررة لمحصول الخلفة عن الغرس وذلك لان عدد النباتات فى محصول الخلفه عادة ما يكون اكثر من الغرس كما تزداد مما يلزم معه زيادة المعدل المضاف من السماد لمواجهة الزيادة العددية من النباتات ويصبح معدل السماد الازوتى 200-230 كجم ازوت للفدان بينما تضاف نفس الكمية من السماد البوتاسى المضافة للقصب الغرس.


    ما زلنا

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود تربيط القصب

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد يناير 15, 2012 5:56 am

    تربيط القصب



    يعتبر تربيط القصب من اهم العمليات التى تساعد على مقاومة القصب للرقاد واضراره وذلك بالاضافة الى عملية تعميق الحرث والتخطيط المناسب من بحرى الى قبلى مع اتجاه الرياح وكذا عدم الرى وقت هبوب الرياح ، مع عدم المبالغة فى الكميات المضافة من السماد الازوتى. وتحدث اضرار الرقاد نتيجة لتراكم اوراق النباتات فوق بعضها فى القصب الراقد فيقل نشاط الاوراق فى تأدية الوظائف الحيوية بسبب حرمانها من قسط كبير من الهواء والضوء مما يعيق نمو المحصول وتكوين السكر بالعصير لاسيما اذا حدث الرقاد فى وقت مبكر اى قبل الحصاد ببضعة اشهر اذ من المعروف ان اهمية الاوراق للنبات فهى التى تقوم بعملية التنفس والتمثيل الضوئى والنتح ( وتخليص النباتات من الماء الزائد عن حاجة النبات وكذا المواد الضارة).

    ومن اضرار الرقاد ايضا تهتك جزء من المجموع الجذرى وانبات البراعم فى العيدان الملامسة لمياه الرى ويكون ذلك على حساب نسبة المحتويات السكرية بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاستقطاع الطبيعى كما تزيد تكاليف كسر المحصول ونقله وشحنه فى حالة القصب الراقد عنه فى القصب القائم. ويجب تربيط القصب فى المساحات المتوقع فيها الرقاد فى الجهات البحرية التى تتعرض لهبوب الرياح وفى المساحات القوية النمو الغزيرة التفريع حيث يتعذر تربيط القصب بعد رقاده بسبب كسر بعض العيدان وزيادة التكاليف ويمكن تربيط القصب بحبال من الحلفا او اوراق القصب الجافة ومهما بلغت التكاليف فى عملية التربيط فانها لا تذكر بالنسبة للاضرار الجسيمة التى تحدث للمحصول الراقد خصوصا اذا حدث الرقاد فى وقت مبكر من الموسم وتجدر الاشارة هنا الى ان بعض الزراع يقومون بتوريق نباتات القصب الخضراء لاستعمالها فى تغذية المواشى فيتعرض المحصول للاضرار سالفة الذكر ولكن بدرجة اشد لان وظائف الاوراق اذا تعطلت فى حالة القصب الراقد فانها تتلاشى فى حالة القصب الخالى من الاوراق ومما لاشك فيه ان الرقاد والتوريق من اهم الاسباب التى تودى الى شكوى الزراع من تفاوت واختلاف سعر القصب المورد فى الحقل الواحد.




    الحصاد والتوريد


    يمنع الرى قبل الحصاد (الكسر) بنحو شهر ويعتقد بعض الزراع ان الكسر فى ارض حديثة الرى يساعد على زيادة المحصول وهو اعتقاد خاطى لان القصب لا يمتص من مياه الرى ولا يحجز منه فى انسجته الا بقدر حاجته اليه وحتى فى حالة امتصاصه لكمية كبيرة من مياه الرى بسبب حاجته اليه فان ذلك يودى الى نقص نسبة المحتويات السكرية بالعصير وفى هذه الحالة تقل نسبة السكر فى المحصول كما يصعب الكسر فى الاراضى الحديثة الرى فتتضاعف نفقات الكسر وتزيد نسبة الطين العالقة بالعيدان فترتفع نسبة الاستقطاع الطبيعى بالاضافة الى تصلب تربة الحقل باقدام الانسان والحيوان اثناء عملية الكسر ونقل المحصول فتصعب عملية خدمة محاصيل الخلف التالية وتزيد نفقاتها ويشترط عدم كسر القصب قبل تمام واكتمال نضجه لان كسر المحصول قبل ذلك يؤدى الى فقد نسبة كبيرة من ناتج السكر من القصب وينتج عن ذلك خسارة كبيرة لكل من المزارع والشركة والدخل القومى وقلة ناتج السكر بالمصانع ونقص حصيلة رسم الانتاج للدولة.

    والضرر الناتج من تصنيع السكر من قصب غير ناضج ليس فقط بسبب نقص نسبة السكروز فى المحصول بل يكون ايضا لزيادة نسبة السكريات الاحادية بالعصير فزيادة هذا النوع من السكريات يرفع درجة لزوجة العصير ويعيق تبلور السكروز فتفقد نسبة كبيرة منه فى المولاس ومن الثابت فى الصناعة ان جزء جلوكوز يمنع تبلور جزئين من السكروز.

    ويفضل كسر القصب بين الترابين (تحت سطح التربة بنحو 3 سم) حتى لا يفقد جزء من المحصول كما هو الحال فى الكسر العالى وحتى لا تتأثر البراعم التى يعتمد عليها محصول الخلفة فى حالة الكسر العميق ويراعى استعمال اله حادة فى الكسر بحيث يكسر العود بضربة واحدة لان تعدد الضربات فى حالة استعمال اله غير حادة يضر البراعم المدفونة بالتربة ويؤثر على نسبة الانبات فى محاصيل الخلف التالية.

    وينصح بتقشير القصب وتنظيفه جيدا وعدم ترك عقل بالقالوح حتى لا يفقد جزء من المحصول ويلاحظ جمع بقايا اطراف العيدان والعقل المتخلفة من عملية الكسر(البوال) وشحنها فى عربات تخصص لهذا الغرض حتى لا يتعرض القصب السليم لمزيد من الاستقطاع الطبيعى وانخفاض نسبة التحاليل الكيميائية.

    ويجب الاسراع فى كسر وتصنيع القصب الضعيف والراقد لان تاخير الكسر فى هذه الحالة ينتج عنه اضرار بالغة لاسيما فى السنوات التى يحدث فيها موجات من الصقيع بمنطقتى ابو قرقاص ونجع حمادى وعلى المزارعين ان يقوموا بكسر المحصول بالقدر الكافى لشحن العربات المخصصة لهم دون زيادة حتى يمكن توريد المحصول وتصنيعه خلال 24 ساعة من بداية الكسر وفى حالة تأخير التوريد بسبب بعض الظروف الطارئة عندما يحدث خلل بالمصانع او وسائل المواصلات او عطب بخطوط السكة الحديد او قلة الايدى العاملة يجمع القصب فى اكوام تغطى باوراق القصب الجافة المتخلفة من عمليات النظافة بسمك 25 سم حيث يساعد ذلك على تقليل نسبة الفقد فى كل من وزن المحصول وناتج السكر منه الى النصف تقريبا.

    وعموما يفضل الانتهاء من موسم حصاد القصب فى خلال شهر مايو قبل اشتداد وزيادة درجة حرارة الجو فيما بعد وفقد نسبة كبيرة من وزن المحصول وناتج السكر بسبب ارتفاع نسبة البخر وحتى لا تتأخر خدمة محاصيل الخلفة فى المساحات التى تكسر فى اخر موسم العصير.


    النقل

    بعد ان يتم كسر القصب عند الحصاد واجراء عملية النظافة بتقشير العيدان وكسر الزعزوع والبوال فأنه عادة مايتم نقل القصب من الحقل الى مكان تجمع القصب (الوحسة) تمهيدا لشحنه الى المصنع لأجراء عمليات استخراج السكر.


    نقل القصب من الحقل الى الوحسة
    وقد يتم نقل القصب من الحقل الى الوحسة باستخدام الجمال او الكارو او باستخدام المقطورة وهو ما يحدث فى اغلب الاحيان فى الوقت الحالى. اما فيما يتعلق بنقل القصب من الوحسة الى المصنع فقد كان الى عهد قريب يتم باستخدام عربات السكة الحديد غير ان هذه الطريقة رغم انها مازالت تستخدم الى انها فى بعض الأحيان تتسبب فى انخفاض المحصول بالنسبة للمزارع عن الواقع نتيجة لتعرض هذه العربات للسرقة او ان العربة ذاتها قد تنقلب فى كثيرا من الاحيان مما يتسبب فى خسارة للمزارع من حيث الوزن وللمصنع من حيث تعرض القصب الى التدهور مما يؤثر سلبا على كفاءة استخراج السكر لزيادة السكر المحول وبالتالى تقل كمية السكر الناتج. ومن الجدير بالذكر ان السنوات القليلة الماضية قد شاهدت تطورا ملموسا فى وسائل النقل من الوحسة او حتى من الحقل الى مكان تجمع القصب بالمصنع ، فقد بات واضحا استخدام اللوارى فى عملية شحن القصب من الوحسة الى المصانع وقد ساعد ذلك كثيرا فى تجنب الفقد الحادث فى محصول القصب نتيجة للنقل بخطوط السكك الحديدية او الديكوفيل.


    نقل القصب بالديكوفيل



    نقل القصب بالديكوفيل


    متوسط محصول القصب بين الواقع والحقيقة

    يقدر متوسط محصول القصب من العيدان النظيفة بنحو 49.0 طن / فدان وذلك طبقا لتقديرات التى يقوم بها باحثوا قسم العينات بمعهد بحوث الاقتصاد الزراعى بوزارة الزراعة ، وهذا الرقم (49 طن/فدان) يضع مصر على قمة مجموعة الدول المنتجة للقصب فى متوسط المحصول من وحدة المساحة لمحصول عمره 12 شهر متقدمة بذلك على دولة بيرو (48.04 طن) ودولة زيمبابوى (47.12 طن) ، وزامبيا (45.83 طن) .

    غير انه من المعلوم ان متوسط محصول الفدان طبقا لتقديرات شركة السكر 39 طنا / فدان وهو رقم ايضا صحيح حيث يتم تقديره على اساس جملة المساحة الموردة والوزن الذى يتم على موازين الشركة وهو رقم غير مشكوك فيه لأن عملية الوزن تتم بطرقة اتوماتيكية لا دخل للافراد فيها ويصعب العبث او التحايل على قيمة الوزن الناتج حيث يتم وزن العربة وهى محملة ثم يعاد وزنها وهى فارغة وذلك على ميزان بسكول يعاير دوريا بمعرفة مصلحة الدمغة والموازين.

    وبمقارنة الوزن الذى يقدر بطريقة العينات (49 طن/فدان) والوزن الذى يتم حسب تقديرات موازين شركة السكر (39 طن/فدان) نجد ان هناك 10 طن فرق بين الرقمين ، وهذا الفرق كبير لأنه اكبر من متوسط انتاج الفدان لدولة موزمبيق (5 طن/فدان) ، افغانستان (7.92 طن/فدان) والعراق (9.56 طن/فدان) (طبقا لتقديرات منظمة الأغذية والزراعة 1998).

    من هنا كان لابد من معرفة اسباب هذا النقص ؟
    واين يذهب ؟
    على يقين ان كل من تقديرات قسم العينات بمعهد الاقتصاد الزراعى بوزارة الزراعة وتقديرات شركة السكر رقميين صحيحين وفوق مستوى الشبهات تماما. من هنا كان لابد ان نتطرق الى بعض هذه الاسباب التى قد يكون واحدا منها او جميعها سببا مباشر فى هذا الفرق خاصة وان هذا الفرق(10 طن/فدان) يجعل انتاج السكر فى مصر من القصب فقط يزيد نحو 294000 طن سكر ليقفز الانتاج الكلى لمصر الى ما يقرب من 1540000 طن سكر (1245000 طن من البنجر والقصب + 249000 طن من القصب المفقود فى مساحة 280000 فدان).من هنا كان ولابد من القاء الضوء على هذه الاسباب التى قد يكون من المحتمل احدها او جميعها سببا فى هذا الفرق بين تقدير المحصول بالعينات وبين واقع الحال فى تقديرات شركة السكر.

    1-عند التقدير بطريقة العينات يتم قطع (كسر) عيدان القصب بطريقة سليمة( بين الترابين ) على خلاف ما تقوم به اغلبية العمال حيث يرتفع مستوى القطع مما يؤدى الفقد جزء من العود قد يصل الى 4 طن/فدان.وقد يكون من المفيد جدا الاهتمام بتنشيط كفاءة وخبرة المزارع والعاملين فى مجال حصاد القصب عن كيفية الحصاد المناسب من خلال تدريبات عملية مثل ايام الحقل او التوعية الاعلامية من خلال البرامج التلفزيونية الموجهة او العرض التلفزيونى الداخلى بقاعات الارشاد الزراعى بالقرى والنجوع.

    2- جزء من القصب الناتج والمتعاقد علية مع الشركة لا يتم توريده ويباع لمحلات العصير للبيع الطازج او يتم توريد جزء منه الى عصارات صناعة العسل الاسود كما هو الحال بالمنيا او صناعة السكر الجلاب والعسل الاسود كما هو الحال بنجع حمادى. وتقدر مثل هذه الكمية بما لا يقل عن نحو 3 طن / فدان . وقد يكون من المفيد زيادة التوريد من القصب بادخال محصول الذرة السكرية كأحد بدائل القصب لصناعة المحليات الطبيعية واجراء التجارب التكنولوجية لتحسين مذاق العسل الاسمر الناتج من عصير الذرة السكرية خاصة وانه يمكن ادخال هذا المحصول فى الاراضى حديثة الاستصلاح لأنها من المحاصيل المتحملة للملوحة والجفاف.

    3- تعرض عربات نقل القصب من الوحسة (مكان تجمع القصب لشحنه الى المصنع) وخاصة الديكوفيل الى الانقلاب وفقد جزء من وزن القصب اما عن طرق السرقة او النقص فى الوزن نتيجة فقد جزء من الرطوبة نتيجة لتأخير عملية اعادة شحن العربات المقلوبة بمعرفة المزارع نفسه مما يعرض المحصول الى نقص قد يصل الى واحد طن/فدان. وفى هذا الصدد ورغم ان هناك دعم من المجلس للحراسة اثناء النقل غير انه يكون من المفيد تحسين كفاءة النقل من خلال استخدام وسائل اسرع واقل تعرضا لمخاطر السرقة او الانقلاب مثل عربات اللوريات والتى ذاد استخدامها كثيرا فى الآونة الأخيرة بمناطق القصب.

    4- غالبا ما تتم عملية تقدير المحصول من خلال العينات عن طريق القسم المختص بمعهد الاقتصاد قبل حصاد المحصول بنحو شهر حيث يكون القصب اكثر غضاضة ، ولما كانت تعليمات شركة السكر بضرورة فطام القصب(منع الرى مدة قد تصل ال 30 يوما مما يؤدى الى تقليل نسبة الرطوبة وزيادة تركيز السكر وانخفاض الوزن عن سابق تقديره بطريقة العينات وقد يصل الفرق فى التقديرين الى نحو 2 طن على الاقل . ولما كانت عملية الفطام تساهم فى خفض الوزن من جهة غير انها تؤدى الى زيادة نسبة السكر فى العيدان عند الحصاد مما يكون له اكبر الاثر على السكر الناتج وتقليل تكاليف الانتاج لانخفاض وقت تركيز الشربات اثناء التصنيع ، من هنا يجدر الاشارة الى العودة الى نظام تقدير السعر على اساس الوزن والحلاوة مما يعود بالأثر الطيب على المزارع والشركة من خلال تقليل ساعات التشغيل فى احواض التركيز مما يوفر الوقود بالنسبة للشركة وبالتالى تقليل تكاليف الأنتاج واما بالنسبة للمزارع فزيادة دخلة من ناحية اهتمامه بتنفيذ تعليمات الشركة فيما يتعلق بموعد الفطام وكذلك عدم الاسراف فى اضافة الأسمدة لتحقيق وزن عالى مما يوفر دخل زائد يتمثل فى زيادة حلاوة القصب من جهة وتقليل كميات السماد المضاف من جهة اخرى.

    خدمة محصول الخلفة

    التبكير بخدمة محصول الخلفة له نفس مزايا التبكير فى مواعيد زراعة القصب ويجب البدء بخدمة ارض محصول الخلفة بمجرد الانتهاء من كسر الحقل مباشرة وذلك بتوزيع الاوراق الجافة (السفير) توزيعا منتظما فى ارض الحقل وحرقه من قبلى الى بحرى بعكس اتجاه الرياح وقت الغروب او فى الصباح المبكر عند سكون الرياح منعا من حدوث حرائق بالحقول المجاورة ثم تروى الارض عقب ذلك مباشرة ويعاد الرى للمساعدة على تكامل الانبات اذا لزم الامر وعند جفاف الارض الجفاف المناسب يحرث ما بين صفوف النباتات (الفج) للتخلص من جذور المحصول السابق ولتهئية مهد صالح لنمو جذور المحصول الجديد وبعد ذلك تقام المراوى وتحوض الارض وتجهز للرى مع الاستمرار فى عمليات الخدمة المعتاد اتباعها كما هو الحال فى محصول الغرس ويجدر الاشارة الى ضرورة اضافة السماد البوتاسى قبل الفج بين الخطوط لضمان حسن التوزيع.

    ويتعمد الكثير من المزارعين تأخير خدمة محصول الخلفة ظنا منهم ان تغطية الارض بالسفير يحمى البراعم المدفونة بالتربة من البرد الشديد والصقيع وهو اعتقاد خاطئ اذ ان البراعم التى تتأثر ببرودة الجو هى براعم العقل الطرفية الحديثة العمر الغضة الانسجة لا براعم العقل القاعدية المتقدمة العمر والتى لا تتأثر مطلقا من البرد بل على العكس فان عمليتى حرق السفير والرى بمجرد اخلاء الارض من المحصول السابق تساعدان على تدفئة الارض وتنشيط الانبات وزيادة سرعته واعطاء فرصة لنمو المحصول ومن ثم وبلوغه مرحلة النضج التام مبكرا.

    ما زلنا

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود اصناف قصب السكر

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد يناير 15, 2012 6:01 am

    اصناف قصب السكر

    بدأ معهد بحوث المحاصيل السكرية فى العمل على تزهير القصب بالاسكندرية (محطة بحوث الصبحيه) حيث الرطوبة المرتفعة90 % وقد نجح المعهد فعلا فى هذا العمل وبد انتاج البذور محليا نتيجة تهجين الاصول الوراثية تحت الظروف الطبيعية حيث يختار نبات الام ثم يلقح بحبوب اللقاح من عدد من الاصناف او من الاصناف مفتوحة التلقيح وتعرف هذه الطريقة بالتهجين المتعدد ويلزم تقدير القدرة على التآلف بين الام والاباء الملقحة او تهجين صنفين فقط اب واحد وام واحدة وتعرف هذه الطريقة بالتهجين الثنائى وعادة ما يلجأ الى التهجين الثنائى عند الرغبة فى نقل صفة معينة متوفرة فى صنف الى صنف آخر يتميز بصفات جيده عدا هذه الصفة ، وينتج المعهد العديد من السلالات سنويا ويستبعد منها خلال مراحل اللانتخاب المختلفة السلالات الحساسة للامراض وخاصة الموزيك والتفحم وتقزم الخلفة مع انتخاب السلالات ذات الصفات المحصوليه الهامة والتى تقاوم فى نفس الوقت الامراض والحشرات. ‎‎‎

    ويقوم المعهد بتبادل الاصناف والسلالات المنتجة محليا مع العديد من دول العالم مثل البرازيل واستراليا والولايات المتحدة ، الهند ،الارجنتين ، والمكسيك ودول اخرى ويتم حاليا محاولة اكثار بعض هذه الاصناف التى تتميز بالصفات المرغوبة من المحصول والسكر وعالية المقاومة للامراض والحشرات كما يتم اكثار بعض الاصناف التجارية بطريقة زراعة الانسجة النباتية ويتم توزيع هذه الاصناف بعد اجراء التجربة الصناعية مع شركة السكر والصناعات التكاملية.

    ويجدر الأشاره إلى أن عملية إنتاج صنف جديد يستغرق نحو 10-14 سنه و يتكلف إنتاج الصنف من القصب بدءً من إنتاج البذرة و حتى إنتخابه و إعتماده كصنف تجارى نحو 14 مليون دولار بالولايات المتحده الامريكيه. و هذا يوضح مدى التكلفه التى يتحملها القائمون على إنتاج الأصناف الجديدة. و يمكن بإيجاز عرض مراحل إنتاج الأصناف الجديدة فيما يلى:

    1- مرحلة الأزهار

    يزهر قصب السكر تحت الظروف الطبيعيه حيث الأمطار الغزيره وزيادة نسبة الرطوبة المرتفعة مثل المناطق الأستوائيه وتحت الأستوائيه و مع ذلك فإنه تحت الظروف الطبيعيه ينتج قصب السكر قليلاً من البذور الخصبه، و لكن تحت الظروف المتحكم فيها الصناعية من حرارة ورطوبة ورى فأن الرى عاده ما ينجح فى انتاج كميات كبيرة نسبيا من البذور الخصبة تحمل بعضها الصفات المرغوبة لدى المربى والمنتج (المزارع).

    وقد تمكن الباحثون بمعهد بحوث المحاصيل السكرية مع بداية السبعينيات من دفع نبات القصب للأزهار (شكل ) تحت الظروف الطبعية مع اجراء بعض المحاولات لعمل التهجين بين أباء مختارة غير ان ذلك يحتاج الى صوب مكيفة يمكن التحكم فيها فى درجات الحرارة لانتاج بذور خصبة وكذلك حجرات للتحكم فى فترات الاضاءة والظلام لدفع الاباء التى لا تزهر طبيعيا لتزهر صناعيا مع احداث تزامن فى مواعيد ازهار الاصناف المراد تهجينها سويا. ونظرا لأن بذرة القصب صغيرة جدا ويصعب معرفة مدى حيويتها من عدمه فأنه يلجأ الى معرفة نسبه الانبات فى الجرام حيث ان عدد بذور القصب فى الجرام الواحد يبلغ من 1800-2500 بذرة/جم.
    2- مرحله انتاج السلالات

    يتم فى هذه المرحلة وزنه معينه من البذور فى شوالى من الفخار او صناديق من الخشب فى تربه خاصة مكونه من خليط من البيت موس + رمل معقم او تراب فرن + تربه معقمه ويتم زراعة البذرة والعناية بها لمدة 30-45 يوم يتم خلالها ملاحظة هذه السلالات وتغذيتها ببرنامج خاص ويتم انتخاب السلالات قويه النمو.

    3- مرحله تفريد السلالات

    فى هذه المرحلة يتم اختيار السلالات القوية المقاومة للامراض ويتم نقلها وزراعتها كل سلاله فى اصيص من الفخار او كيس بلاستك (اسود) ويتم تعريض هذه السلالات الى العدوى الصناعية للامراض الفيروسية مثل الموزيك والاستريك والامراض الفطرية مثل التفحم ، وتراقب هذه السلالات من ناحية قوه النمو والمقاومة للامراض وتنقل بعد 1- 1.5 شهر الى الحقل المستديم ونزرع كل سلالة فى جوره واحدة.

    4- سلالات الحقل

    يتم نقل وزراعة كل سلاله منتخبه فى جوره ويتم اجراء جميع العمليات الزراعيهة لمدة عام كامل تتم بعدها الانتخاب من هذه السلالات واختيار أفضلها من حيث مظهر النمو ونسبه السكريات الكلية (TSS).
    5- سلالات السنه الاولى

    يتم انتخاب السلالات المتفوقة فى قوه النمو وصفات كمية المحصول والسكريات الكلية والمقاومة للامراض يتم ارسالها الى محطة بحوث المطاعنة حيث يمكن زراعة خط واحد من كل سلاله وذلك نظرا لقلة التقاوى وتجرى فى هذه الحالة اختبارات النمو من حيث الطول والسمك ونسبه السكروز.

    6- سلالات السنه الثانية

    يتم انتخاب السلالات المتفوقة من سلالات السنه الاولى من ناحية قوه النمو وشكل العود ونسبه السكروز ويتم زراعتها فى تجارب السنه الثانيه وفى هذه الحاله يكون عدد العيدان الخاص بكل سلاله كافى لزراعه حوض كامل فى مكررتين.

    7- التجارب الاولية

    يتم انتخاب السلالات المتفوقة من سلالات السنه الثانية ويتم زراعتها فى ثلاث مكررات وتسمى السلالات فى هذه المرحلة الاصناف الاولية ويتم الانتخاب فى اصناف التجربة الاولية وما يتم اختياره من اصناف متفوقة يتم متابعتها من حيث حاله النمو ونسبه السكروز فى الخلف الناتجة من تجارب سلالات السنه الاولى والثانية حتى يتم التأكد من سلامه الانتخاب لأصناف التجارب الاولية من حيث قدرتها على انتاج خلفة جيده من سنة الى اخرى.

    8- التجارب الرئيسيه


    الأصناف الرئيسية
    فى هذه التجارب تكون كميه التقاوى من السلالات المنتجة كبيره نسبيا حيث يمكن زراعتها فى احواض أكبر ومكررات واماكن أكثر ويتم ايضا متابعة الحالة المرضية وقوه النمو والصفات التكنولوجية لهذه الاصناف مثل نسبه السكروز وناتج السكر ونسبه الاستخلاص والالياف والنخاع…..الخ ودائما ما يتم اجراء التجربة الرئيسية فى اماكن مختلفة فى محطات البحوث ملوى( المنيا) , شندويل (سوهاج) والمطاعنه (قنا) وكوم امبو(اسوان) لاختيار افضلها سواء لجميع المناطق الخاصة بزراعة القصب او اختيار الصنف الملائم لكل منطقة وذلك كاتجاه جديد للمعهد بعدم الاعتماد على صنف تجارى واحد بل ان هناك اتجاه لأن يكون هناك صنف لكل منطقة حتى لا تتعرض صناعة السكر لمخاطر الاعتماد على صنف واحد اذا ما تعرض الصنف المنزرع للاصابات المرضية الخطيرة كما حدث فى اصابة الصنف التجارى N.Co.410 بمرض التفحم. وترقى الاصناف التى يتم انتخابها من تجربه الاصناف الرئيسية للدخول الى مرحله تجارب الاصناف النهائيه.
    9- تجارب الاصناف النهائية

    فى هذه المرحلة وفى جميع المراحل السابقة يتم مقارنه الاصناف المنتخبة من تجارب الاصناف الرئيسية بالصنف التجارى ويستمر متابعة الصفات الظاهرية والتكنولوجية فى هذه المرحلة ومقارنتها بنتائج نفس هذه الاصناف فى التجارب الاولية والخلف المختلفة للتأكد من حسن الاختيار لهذه الاصناف. وعاده ما يتم التوصل الى 3 -4 اصناف يتم انتخابها من التجارب النهائية تدخل الى التجربة التصنيعية.

    10- التجربة التصنيعية

    فى هذه المرحلة يتم زراعة الاصناف التى ثبت تفوقها او مساواتها للصنف التجارى فى تجارب موسعه بالاشتراك مع شركه السكر لانتاج كميه من محصول الصنف تحت الاختبار تكفى لتشغيل المصنع يوم كامل وذلك للحكم النهائى على الصفات المحصولية بالحقل والصفات التصنيعية بالمصنع وفى حاله ثبات تفوق الصنف المختبر يتم اكثاره فى مساحات موسعه تمهيدا لنشره واحلاله محل الصنف القديم.

    مما سبق ودون الدخول فى تفاصيل العمل البحثى يتضح مدى الجهد الذى يقوم به العاملون بمعهد بحوث المحاصيل السكرية فى انتاج الاصناف الجديدة وفيما يلى وصفا لبعض الاصناف التى تم انتخابها وانتاجها تحت الظروف المصرية جنبا الى جنب مع الاصناف المستوردة والتى تدخل الى مجال التجارب السابقة بعد خروجها من حديقة العزل والتى تستمر فيها لمدة عامين لضمان خلوها من الامراض قبل ادخالها الى برامج اختبار الاصناف.

    وفيما يلى بيان باهم الاصناف المستنبطة وصفاتها الانتاجية:

    أصناف قصب السكر المبشرة وصفاتها النوعية والكمية مقارنة بالصنف التجارى

    1- جيزة تايوان 54/9 مقاوم للامراض والحشرات والصقيع وقائم ومتوسط النضج ومن حيث المحصول فقد انخفض محصوله فى كوم امبو بفارق 7-8 طن / فدان عن شندويل والمطاعنة حيث اعطى 58.9 طن فى شندويل و 58.9 فى المطاعنة و 51.6 طن فى كوم امبو ومن حيث محصول السكر فيبلغ نحو 7.15 طن سكر فى شندويل و 7.47 بالمطاعنة و 6.55 فى كوم امبو، وهذا يؤكد اهمية السياسة الصنفية للمناطق المختلفة.

    2- جيزة 85-166 فقد اظهر تفوقا فى المحصول والسكر عن الصنف التجارى حيث بلغ متوسط الفدان 66.8 طن / فدان ومحصوله من السكر7.51 وهو مقاوم للحشرات والصقيع وقائم ومتوسط النضج ويعتبر هذا الصنف ملائم جدا لمحافظة قنا.

    3- جيزة 86-20 مقاوم للامراض والحشرات وقليل الحساسية للصقيع وقائم ومبكر النضج واظهر تفوقا على الصنف التجارى بفارق 12 طن قصب / فدان حيث بلغ المحصول 70.2 طن / فدان ومحصول السكر 8.03 بزيادة 1 طن سكر/فدان عن محصول السكر الناتج من الصنف التجارى.

    4- جيزة 87-37 تساوى تقريبا مع الصنف التجارى السائد ولكن تفوق فى منطقة اسوان على الصنف التجارى بحوالى 8 طن قصب / فدان حيث بلغ محصوله 59.7 طن فدان مقابل الصنف التجارى الذى اعطى 51.6 طن / فدان مع مقاومته للامراض والحشرات وتحمله للصقيع وهو قائم ومتوسط النضج.

    5- جيزة 87-55 مقاوم للامراض والحشرات والصقيع وقائم ومبكر النضج وتفوق فى منطقة شندويل و كوم امبو على الصنف التجارى فى كلا من قنا واسوان بفارق 4-6 طن حيث بلغ محصوله 62.4 طن فى سوهاج و 57.5 طن فى كوم امبو فى حين بلغ محصول الصنف التجارى 58.9 فى سوهاج و 51.6 فى اسوان وتدنى محصول هذا الصنف فى المطاعنه عن الصنف التجارى وبناء على ذلك فان هذا الصنف اكثر ملائمة لمحافظة اسوان وسوهاج.

    6- جيزة 87-58 اكثر الاصناف ملائمة لمحافظة سوهاج حيث انه يعطى 67.1 طن قصب / فدان ومحصول 7.41 طن سكر / فدان متفوقا على الصنف التجارى بحوالى 9 طن قصب للفدان وكذلك 0.3 طن سكر وهو مبكر النضج ومقاوم للحشرات والامراض ويتحمل الصقيع وقائم.

    7- جيزة 87-73 يعتبر من انسب الاصناف لمحافظة قنا التى تزرع حوالى 60% من جملة مساحة الجمهورية حيث يعطى 73.8 طن قصب للفدان ومحصول 8.11 طن سكر للفدان متفوقا على الصنف التجارى بمقدار 13.8 طن قصب فدان وبزيادة 1.3 طن سكر للفدان حيث ان الصنف التجارى اعطى فى نفس المنطقة 59.8 طن قصب للفدان ومحصول سكر 7.47 طن سكر للفدان ومن صفاته انه مقاوم للحشرات والامراض ويتحمل الصقيع وقائم ومبكر النضج.

    اصناف اجنبيه تم انتخابها واقلمتها للزراعة المصرية

    8- 8013 ph متفوقا عن الصنف التجارى فى المحصول والسكر الى جانب تميزه فى المقاومة للامراض و الحشرات والتبكير فى النضج.

    9- 155 F يتميز عن الصنف التجارى فى المحصول والسكر الى جانب تميزه فى المقاومة للامراض و الحشرات والتبكير فى النضج.

    10- 160.F مقاوم للامراض والحشرات ويتحمل الصقيع بدرجة عالية وتفوق على الصنف التجارى فى محافظة قنا حيث اعطى متوسط 67.3 طن قصب للفدان ويتساوى مع الصنف التجارى فى انه متوسط النضج.

    أهم العوامل التى تؤثر على نسبة السكر الناتجة

    نسبة ناتج السكر من الصفات التكنولوجية المرتبطة بالتركيب الوراثى للاصناف الا ان هناك بعض العوامل التى تؤثر على استخلاص السكر من اهمها:

    1- توريد قصب سكر غير ناضج حيث ترتفع نسبة الجلوكوز وهذه تؤثر على بلورة جزيئات السكروز وبالتالى ناتج السكر.

    2- توريد قصب محروق ومتروك فى الارض اكثر من 48 ساعة حيث يبدا انزيم الانفرتيز فى تحويل السكروز الى جلوكوز مما يعيق عملية تبلور السكر.

    3- نقص كفاءة الاستخلاص.

    4- عدم نظافة القصب نظافة تامة قبل التوريد.

    5- تأخير تصنيع القصب المورد نتيجة لتعطل وسائل النقل او تعطل خطوط الانتاج.

    ما زلنا

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود أهم الأمراض التى تصيب قصب السكر فى مصر

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد يناير 15, 2012 6:13 am

    أهم الأمراض التى تصيب قصب السكر فى مصر


    اولا: الامراض البكتيرية Bacterial disease

    تقزم الخلفة Ratoon stanting disease(RSD)

    أهم اعراضه هو تقزم السلاميات السفلية لنبات القصب وعند عمل قطاع طولى فى العقد السفلية للنبات فيظهر نقط ذات لون قرمزى داكن اسفل منطقة النمو ويعتبر الصنف التجارى س 9 مقاوم لهذا المرض.

    المقاومة

    1- زراعة صنف مقاوم.

    2- المعامله بالماء الساخن 52 5م لمدة ساعة ونصف.

    3- تطهير الآت الكسر عند اعداد التقاوى للزراعة .

    ثانيا: الامراض الفيرسية Virus diseases

    1-الموزيك Mosaic

    المسبب المرض فيروس Sugar cane mosaic virus

    ومن اهم اعراضه ظهور برقشه على الاوراق تتسبب فى نقص المواد الخضراء بالورقة ( الكلوروفيل شكل 23) وبالتالى تقل كفاءة الورقة فى انتاج السكر مما ينعكس اثره على المحصول ويؤدى الى انخفاضه.

    وتختلف سلالات فيروس موزيك القصب فى قدرتها المرضية على احداث الاصابة وبالتالى على تأثيرها الضار على انتاج الاصناف التجارية المنزرعة، فبعض سلالات فيروس الموزيك تكون ذات تأثير ضعيف من حيث مظهر الاصابة وبالتالى يكون تأثيرها على المحصول قليل ، وفى بعض الاحيان تكون سلالة الفيروس ضعيفة لدرجة اختفاء مظهر الاصابة بتقدم النبات فى العمر.

    بينما نجد ان بعض سلالات الفيروس تكون ذات قدرة مرضية عالية وخاصة على الاصناف الحساسة بحيث تؤدى الاصابة بالفيروس الىتقزم شديد فى النمو وموت الافرع الجانبية وفى النهاية نقص المحصول وضعف محصول الخلف التالية. ويقدر الفقد فى ناتج السكر والمحصول بنحو 3-50 % وذلك حسب نوع السلالة المرضية وعمر المحصول.

    المقاومة

    1- زراعة اصناف مقاومة.

    2- معاملة التقاوى بالماء الساخن وذلك بنقعها فى الماء الساخن على درجة حرارة 52 0م لمدة ساعة ونصف.

    3- يفضل اخذ التقاوى من محصول الغرس او خلفة اولى على الاكثر على ان تكون من حقول معتنى بها ويستخدم فى كسر التقاوى واعدادها للزراعة ادوات نظيفة سبق تطهيرها مع استمرار تطهير سكين الكسر بصفة مستمرة من خط الى آخر لضمان خلوها من الامراض.

    4- مقاومة الحشرات الناقلة لفيروس القصب مثل المن.

    5- العناية بنظافة حقل القصب من الحشائش التى تعتبر عوائل وسطية للمسبب المرضى.

    2- مرض التخطيط Streak disease

    المسبب المرضى فيروسى

    يصاب القصب بمرض التخطيط وهو من اهم الامراض التى تصيب محصول القصب فى القارة الافريقية وبخاصة مصر بعكس مناطق زراعته الاخرى حيث اختفى منها تماما مثل استراليا والهند وذلك عن طريق زراعة الاصناف المقاومة للأصابة بمرض التخطيط.

    طريقة الانتشار

    ينتشر بواسطة نطاطات الاوراق.
    ينتشر عن طريق العقل المصابة.
    لا ينتشر عن طريق العدوى الصناعية.
    الاعراض

    تظهر الاعراض على شكل خطوط طولية رفيعة سمكها نحو0.5 مم وطولها من 3 – 7 مم وتظهر هذه الخطوط متقطعة موازية للعرق الوسطى للورقة ولونها ابيض وخالية من مادة الكلوروفيل الخضراء .


    مرض التخطيط
    وفى حالة الاصابة الشديدة تتحد هذه الخطوط ببعضها البعض فتظهر كخطوط طولية بطول الورقة ، وينبغى العلم انه لا توجد اعراض لهذا المرض على الساق او الجذور.
    ويتسبب عن هذا المرض نقص فى محصول القصب يقدر بنحو 20 – 30 % وذلك راجع الى ضعف نمو النباتات المصابة وقصر طولها ورفع سمكها وذلك مرجعه ان الجزء الخاص بعملية البناء الضوئى وتكوين السكر وهو الاوراق قد تعرض للتلف نتيجة للاصابه كما تقل عدد النباتات فى الكودية الواحدة وينعكس ذلك على كمية المحصول النهائى عند الحصاد . ومن الجدير بالذكر ان هناك بعض الدراسات بالخارج اثبتت انه ليس هناك تأثير لهذا المرض على نسبة السكر. ويجدر الاشارة ان تأثير المرض على كمية المحصول ينعكس ايضا على محصول السكر الناتج.

    المقاومة

    زراعة اصناف مقاومة للمرض.
    استعمال عقل سليمة خالية من الاصابة.
    مقاومة الحشرات الثاقبة الماصة التى تسبب انتقال الفيروس من النبات المصاب الى النبات السليم.
    ازالة النباتات المصابة اولا بأول.
    ثالثا: الامراض الفطرية Fungus disease

    التفحم: Smut

    المسبب المرضى فطر Ustilago Scitamina

    من اخطر الامراض التى تهدد زراعة وصناعة السكر وهو يشبه فى ذلك مرض الطاعون الذى يسبب الفناء الكامل لمنطقة الاصابة .

    وترجع خطورة مرض التفحم للاسباب التاليـــــــة:


    مرض التفحم الكرباج الاسود
    سهولة انتشار الجراثيم خاصة بعد اكتمال نمو الكيس الجرثومى (السوط) وتحوله الى اللون الاسود وانفجاره فيتم انتقال الجراثيم بالطرق التالية:
    1- عن طريق الرياح.

    2- عن طريق النقل الميكانيكى للافراد الحاملة للنباتات المصابة اثناء اخراجها من الحقل.

    3- النقل الميكانيكى بتعلق الجراثيم بملابس العمال المشتغلين بالحقل.

    تسكن الجراثيم فى عيون العقل (البراعم) مما يؤكد انتشار المرض بعد زراعة هذه التقاوى المصابة.
    ويبدأ ظهور الاعراض الخاصة بمرض التفحم باستطالة القمة النامية وتحولها فى النهاية الى ما يشبه السوط ويصل طولها الى نحو واحد متر وسمكة نحو0.5 -1 سم ، ويعتبر زيادة طول النباتات المصابة بالمقارنة بالنباتات السليمة المجاورة احد مظاهر اصابة الحقل بالتفحم. ويتطور لون السوط من الفضى الى الاردوازى ثم اخيرا يتحول الى اللون الاسود الفاحم وفى النهاية ينفجر السوط وتنتشر الجراثيم الفطرية السوداء لتلوث الهواء المحيط وتسقط على التربة لتصبح مصدر عدوى مستمر لأى محصول قصب يزرع بعد ذلك ، وعند الزراعة تنبت الجراثيم الملوثة للتربة او الموجودة فى التقاوى وتنتج ميسليوم ضعيف يخترق البادرة وينمو بداخل انسجة القصب الى ان يصل الى انسجة القمة النامية فيلازمها ودون ان يحدث اى تغير فى شكل النبات ولكن عندما يصل النبات الى قرب نهاية موسم النمو الخضرى ينشط ميسليوم الفطر الساكن فى القمة النامية ويفرز انزيمات تنشط نمو القمة النامية لينتج بعدها الكرباج الاسود الذى يمتلئ بالجراثيم الفطرية وبالتالى يعمل ذلك على تكرار حدوث الاصابة فى الاعمار الصغيرة مستقبلا. ويلاحظ ان الاصابة تزداد بهذا المرض فى الخلف وخاصة المسنه منها.

    وتقدر نسبة النقص فى المحصول نتيجة الاصابة بمرض التفحم بنحو 20-60 % وذلك حسب شدة الاصابة وعمر المحصول و مدى حساسية الصنف للاصابة بالمرض.

    المقاومة

    1- زراعة عقل سليمة خالية من الجراثيم وذلك بالحصول على التقاوى من حقول مضمونه وتم فرزها بمعرفة المختصين.

    2- زراعة اصناف مقاومة للاصابة بمرض التفحم.

    3- معالجة التقاوى قبل زراعتها وذلك بنقعها فى الماء الساخن على درجة 50 0م لمدة 20 دقيقة و مع اضافة بعض المطهرات الفطرية اما اثناء المعاملة بالماء الساخن او غمرها مباشرة بعد المعاملة بالماء الساخن فى خزانات تحتوى على المبيد الفطرى. ومن اهم المبيدات الفطرية التى اظهرت نتائج جيده فى زيادة فاعلية مقاومة المرض بدرجة كبيرة.

    غمس عقل القصب المصابة بالمرض فى مبيدات با يلفون – بنليت فيتافكس من 0.5 – 4 ساعات بتركيز من 300 – 700 جزء فى المليون.
    امكن التوصل الى مقاومة المرض بصورة كاملة وذلك بغمس عقل القصب فى المبيد بايلفون بتركيز 500 جزء فى المليون لمدة 4 ساعات قبل وبعد اجراء العدوى الصناعية بجراثيم الفطر.
    4- اتباع دورة زراعية فى القصب حيث يمنع زراعته فى الاراضى الملوثة لمدة موسم على الاقل.

    5- التفتيش الدورى فى الحقول وهنا تتجلى اهمية متابعة المزارع لزراعاته حيث ينبغى علية الابلاغ سريعا عن ظهور اى استطالة غير طبيعية فى زراعته ولا ينتظر حتى يتكون السوط الدال على تمام حدوث الاصابة.

    6- فى الحقول التى تقل فيها نسبة الاصابة عن 5 % يتم سرعة الابلاغ قبل انتثار الجراثيم بل قبل تغير لون السوط من الفضى الى الرصاصى و يتم نزع الجوره المصابة كاملة ويتم تركيب كيس بلاستك فوق جوره النباتات المصابة قبل تقليعها حتى لا تنتثر الجراثيم فى الجو المحيط او على الارض وتحرق الاكياس فى مناطق بعيدة عن حقول القصب..

    7- فى حالة زيادة الاصابة عن 5 % يتم ازالة الحقل بالكامل ويتم حرق النباتات داخل الحقل ويلى ذلك غمر الحقل بالماء لمدة 7 – 14 يوما حيث تنبت الجراثيم وتختنق وتموت فى خلال يومين من الغمر.



    أهم الحشرات

    الثاقبات Borrers

    تعتبر دودة القصب الصغيرة والكبيرة من اهم الافات التى تهاجم زراعة القصب فى مصر.

    دودة القصب الصغيرة Chilo simples

    وتقوم بمهاجمة العقل فوق منطقة العقد مباشرة فينتج عن ذلك كسر العيدان عند موضع الاصابه وقد تسبب موت القمة النامية عند اصابة نباتات القصب الصغيرة بهذه الحشرة وتعمل على تقليل محصول القصب والمحتويات السكرية.

    دودة القصب الكبيرة Sesamia cretica

    تقضى اليرقات بياتها الشتوى فى عيدان القصب القائمه بالحقل او فى سوق الذرة الجافه, او فى بقايا النباتات الموجوده فى الحقل. وتظهر الفراشات عادة فى شهر ابريل وتستمر الى يونيه وتضع الفراشات بيضها على الحشائش حيث تتغذى اليرقات, ثم تنتقل الى نباتات القصب الصغيره , وتحفر داخل سوقها من اسفل الى اعلا, ويحدث تعفن فى مكان الاصابه ويذبل قلب العود ثم يجف. وعند تكوين الكعوب, تخترقها اليرقات من عقدة الى اخرى حتى تصل الى القمم الناميه فتذبل ثم تموت. وتعمل لها ثقوبا الى الخارج, وقد تدخل بعض الفطريات او البكتريا الى العيدان المصابه عن طريق هذه الفتحات فيزداد الضرر, نتيجة لتحول بعض السكروز. وقد تتنبه بعض البراعم السفليه للعود المصاب وتنمو الى عيدان جديده متأخرة وتنتقل اليرقات من عود الى اخر,وعوائل هذه الحشره فى مصر هى: القصب والذره الشامى والذرة الرفيعه واحيانا القمح والغاب والبردى والسمار.

    طرق المقاومه

    وتقاوم دودتا القصب الصغيره والكبيره بالطرق الآتيه:

    1- تربية اصناف مقاومة.

    2- التخطيط الواسع بين الخطوط 1-1.20م يساعد على التهوية واختراق الشمس للجذور مما يعمل على التخليف المبكر والعيدان القوية وتقليل نسبة الرطوبة مما يقلل الاصابة بالامراض والحشرات.

    3- خلط مياه الرى بالكيروسين يساعد على تقليل نسبة الاصابة.

    4- عدم الاسراف فى التسميد الازوتى والعنايه باحكام عمليات الرى.

    5- العناية بالعزيق وعمليات الخدمة تقلل من الاصابة بالثاقبات وينبغى العناية بأزالة الحشائش , وعلى الاخص النجيلية منها, بعمليات العزيق المتتالية لأن الفراشات تضع البيض عليها.

    6- ازالة وحرق عيدان الذرة (العويجه والشاميه) الجافة والتى تقضى بها هذه الآفة فترة البيات الشتوى.

    7- قطع عيدان القصب المصابة من تحت سطح التربة مباشرة بمجرد زبول القمم النامية, مع عدم الانتظار حتى تجف تماما, لضمان وجود اليرقات فيها واعدامها.

    8- حرق طبقه سميكة من السفير قبيل البدء فى خدمة محاصيل الخلفه.

    9- انتقاء التقاوى السليمة حتى لا تكون مصدرا لاصابه المحصول الجديد.

    القوارض (الفئران) Rodents

    تعتبر الفئران من اخطر القوارض (الحيوان الزراعى) التى تؤثر على زراعات القصب خصوصا فى اواخر مراحل نموها بدءا من شهر اغسطس الى موعد الحصاد, وتعتبر زراعات القصب مخبأ منيعا ومرتعا خصبا للفئران حيث تتجمع بها فى جحور بجسور الترع والمصارف المجاورة لحقول القصب فتتوالد بكثره وتمتص عصارتها وهى تفضل الساق من اسفل حيث تزداد نسبة السكر وقد يمتد القرض الى جزء كبير من الساق, وينتج عن مهاجمة الفئران فقد فى المحصول والمحتويات السكريه وتلف البراعم فى كثير من العيدان فلا تصلح لغراض التقاوى كما تتسرب الجراثيم وبكتريا الفطر الى داخل انسجة النبات من الاجزاء المصابه.

    ويمكن مقاومة الفئران بواسطة المصائد او الطعم السام وهو يتكون من فوسفيد زنك بنسبة 3 % مع حبوب الذرة او لب البطيخ مع ضرورة نقع الحبوب و لب البطيخ فى الماء قبل اضافة فوسفيد الزنك , وفى كلا الحالتين يحسن اضافة نحو 1 سم زيت لكل كيلو جرام من الطعم لجذب الفئران, ويراعى تحضير الطعم وقت الغروب وتوزيعه فى كميات صغيرة على قطع من الفحار المكسور ثم توضع بالمسالك التى تطرقها الفئران ويكفى من الطعم 1 - 2 كيلو جرام/فدان (حسب درجة الأصابة) ولكى تكون المقاومة مجديه ومؤثرة ينبغى ان تكون جماعيه وبجميع الحقول لا سيما وان هذه الآفة لا يقتصر ضررها على محصول القصب فحسب بل يشمل المحاصيل الاخرى.

    الحشرة القشرية الرخوة

    لا عجب ان يظهر هذا الوافد الجديد ليعلن عن نفسه بضراوة شديدة تشد الانتباه و ينبغى ان يعمل له الف حساب لان وفادته ظهرت بصورة مفاجئة و محدودة عام 1996 بمركز اطفيح احدى مراكز محافظة الجيزة فى مساحة فدانين ثم لم تلبس الاصابة ان ظهرت فى مدينة الاقصر قرية العشى بالاقصر فى مساحة 25 فدان لتصل هذا الموسم و طبقا لما ورد من مديريات الزراعة الى قرابة 3000 فدان و هو رقم مخيف ينبا عن خطا كبير مكمنه سرعة انتشاره و انتقاله لتصبح الاصابة موجودة بكافة محافظات انتاج القصب الكبرى (قنا، الاقصر و اخيرا اسوان) و بذلك ينبغى ان لا نهون من خطورة هذه الحشرة و التى فى خلال سنوات قليلة يمكن ان تحد من زراعة القصب الى حد كبير و مرجع ذلك الاتى:

    1 – تطفل الحشرة على عوائل اخرى غير القصب مثل الحشائش و البوص فى المصارف و المراوى حول حقول القصب (العائلة النجيلية).

    2 – محصول القصب ليس محصول حولى و هو متواجد باعمار مختلفة طوال الموسم و العمال التى تقوم بخدمة الكسر فى حوض ما هى نفسها التى تقوم باداء عمليات الخدمة من عزيق و تسميد و رى لاحواض اخرى مما يسهل حتما انتقال الاصابة.

    3 – عمالة كسر (حصاد) محصول القصب التى تعمل لدى المزارعين فى اوائل موسم الكسر تقوم هذه العملية بالمجان مقابل حصولهم على القالوح (زعازيع القصب) لتغذية الحيوانات مما يساعد بالضرورة فى نقل الحشرة ميكانيكيا خلال الانسان لذا ينبغى عدم نقل القالوح و حرقه داخل الحقل المصاب.

    4 – استخام نظام الرى السطحى بالغمر يسهم فى نقل الاصابة عن طريق الحوريات المتحركة الى الحقول المجاورة و هو نقل ميكانيكى من خلال الماء كما تنتقل هذه الحوريات بالهواء. و قد يتم النقل الميكانيكى من خلال الحيوانات كالقطط و الكلاب و الثعالب و الزواحف التى تتواجد بحقول القصب.




    الحشرة القشرية الرخوة


    لماذا يجب ان ندق ناقوس الخطر … ؟

    1- ترجع خطورة هذه الحشرة الى انها تصبب الاوراق و تتكاثر بكريا بمعنى ان الانثى تضع البيض (250 بيضة فى المتوسط لكل انثى) و يفقس البيض الى حوريات دون حاجة الى ذكور لاخصاب البيض.

    2- تنتج الحشرة من 3 – 4 اجيال فى الموسم باطوارها المختلفة و خاصة طور الحوريات المتحركة و تؤدى الاصابة الى تغطية كاملة للحشرة و اطوارها و اجيالها للسطح السفلى للاوراق و عند اشتداد الاصابة تغطى السطح العلوى ايضا مما يؤدى الى وجود ندوة عسلية و هى افرازات عسلية تفرزها الحشرة تؤدى مع الاتربة و نمو فطريات العفن الاسود تاخذ الاوراق الشكل الاسود مما يفقدها القدرة على القيام بأية وظيفة حيوية مما ينتهى به الامر الى توقف نمو النبات و انخفاض المحصول بدرجة كبيرة خاصة حينما تكون الاصابة مبكرة.

    3- بعد حرق السفير و اجراء عملية الفج يتم اضافة سولار مع ماء الرى بمعدل 20 – 25 لتر/ فدان لضمان التخلص من الحشرة و حورياتها.

    4- ينبغى ان يكون هناك تعاون كامل كما هو معتاد بين الشركة و المزارع فى سرعة تنظيم توريد القصب المحروق حتى لا تتاثر صفات الجودة.

    5- ضرورة اجراء عملية تمشيط خاصة فى القصب الصغير و جمع الاوراق المصابة و يفضل فصلها عن النبات الام باستخدام مقص حتى لا تساهم عملية نزع الاوراق بقوة الى سقوط الحشرة او حورياتها على ارض الحقل و تعيد الاصابة.

    6- نظرا لان ارتفاع الرطوبة داخل حقول القصب يزيد من انتشار الحشرة لذلك ينبغى عدم الاصراف فى الرى و من هنا تظهر ضرورة سرعة التوسع فى نظام الرى السطحى المطور مع ضرورة الالتزام بالتخطيط الواسع بحيث لا تقل المسافة بين الخطوط عن 90 – 100 سم لان ذلك يقلل من سرعة انتشار الاصابة.

    7- ينبغى عمل حملة قومية لمقاومة هذه الحشرة من خلال اقامة ندوات ارشادية للمرشد المتخصص للتدريب على معرفة اكتشاف الحشرة ليكونوا نواة لتوعية المزارعين كما ينبغى عمل ندوات للمزارعين فى مناطق انتشار الاصابة و المناطق القريبة لشرح ابعاد و خطورة هذه الحشرة و كيفية مقاومتها.

    8- لا تخضع هذه الحشرة و طبقا لما يراه العاملون وقاية النباتات الى مقاييس حساب شدة الاصابة و نسبة الاصابة و التى تحدد الى حد كبير موعد اجراء المكافحة كما هو معلوم عن كثير من الحشرات و لكن بالنسبة لهذه الحشرة وجود حشرة واحدة تكفى لان تعلن ناقوس الخطر لسرعة انتشارها و توالدها البكرى. و على العكس من ذلك نجد ان مرض مثل التفحم الذى يعتبر من اخطر الامراض و التى قضت على الصنف التجارى ناتال كومباتور 310 و امكن السيطرة تماما على هذا المرض بزراعة صنف مقاوم و هو الصنف التجارى س –9 , كما ان بعض الامراض الفيروسية مثل الموازيك او الاستريك و التى قد تصل نسبة الاصابة فى الصنف الى 60 % فى نهاية الموسم و مع ذلك لا تشكل ضررا اقتصاديا على المحصول. و لكننا بالنسبة لهذه الحشرة نكون امام خطر كبير يهدد نمو القصب و يوقف نموه فى حالة الاصابة الشديدة.

    لذا

    محصول القصب له تقنيات خاصة تختلف عن باقى المحاصيل فيما يتعلق بخدمة محاصيل الخلف , فبعد ان يتم كسر القصب و تقشيره يتبقى بالارض السفير (الاوراق الجافة بعد تقشير العيدان) و لا يمكن التخلص من هذا الكم الهائل من اوراق القصب الجافة (السفير) الا عن طريق الحريق.



    أهمية حرق السفير

    التخلص من بقايا الاوراق الجافة و التى تضيف عناصر غذائية للتربة.
    التخلص من الحشرات و منها يرقات دودة القصب الكبيرة و التى تقضى بياتها الشتوى على بقايا النباتات بالحقل.
    التخلص من بذور الحشائش و الحشائش المصاحبة للقصب و التى من الممكن ان يكون مصدرا للعدوى بهذه الحشرة.
    يساعد حرق السفير فى تدفئة التربة و تنشيط الانبات و سرعته فى محصول الخلف.
    يؤدى حرق السفير الى ظهور خطوط الخلف فتسهل عملية الفج بين الخطوط لخدمة محصول الخلف.
    من هنا يتضح ان حرق السفير فى محصول القصب ضرورة لامكانية خدمة محصول الخلف.

    طرق المكافحة

    و الى ان يتم معرفة سلوك الحشرة و المفترسات التى يمكن ان تتطفل عليها يمكن ان تتلخص طرق المكافحة فيما يلى:

    تحديد الحقول المصابة و عزلها مكانيا.
    عند الحصاد يتم حرق القصب و هو قائم فى الحقول المصابة و الحزام المحيط بالموقع المصاب بعدها يتم كسر القصب و اجراء عملية القلوحة (فصل الزعزوع عن العود) مع ترك القالوح داخل الحقل.
    يقوم المزارع بحصاد القصب (كسر) القصب فى مقابل حصول العمال على القالوح لتغذية الحيوانات, لذا ينبغى التنبيه مشددا على الزراع بعدم نقل القالوح خارج الحقل و يتم حرقه مع السفير و تصبح عملية التخلص من الحشرة شبه كاملة.بعد حرق السفير و اجراء عملية الفج يتم اضافة سولار مع ماء الرى بمعدل 20 – 25 لتر / فدان لضمان التخلص من الحشرة و حورياتها.
    ينبغى ان يكون هناك تعاون كامل كما هو معتاد بين الشركة و المزارع فى سرعة تنظيم توريد القصب المحروق حتى لا تتاثر صفات الجودة.
    ضرورة اجراء عملية تمشيط خاصة فى القصب الصغير و جمع الاوراق المصابة و يفضل فصلها عن النبات الام باستخدام مقص حتى لا تساهم عملية نزع الاوراق بقوة الى سقوط الحشرة او حورياتها على ارض الحقل و تعيد الاصابة.
    نظرا لان ارتفاع الرطوبة داخل حقول القصب يزيد من انتشار الحشرة لذلك ينبغى عدم الاسراف فى الرى السطحى المطور ضرورة الالتزام بالتخطيط الواسع لا تقل المسافة بين الخطوط عن 90 – 100 سم لان ذلك يقلل من سرعة انتشار الاصابة.
    ضرورة مكافحة الحشائش فى المصارف و على جسور الترع حتى لا تصبح موضعا لتطفل الحشرة عليها.
    ينبغى عمل حملة قومية لمقاومة هذه الحشرة من خلال اقامة ندوات ارشادية للمرشد المتخصص للتدريب على معرفة اكتشاف الحشرة ليكونوا نواة لتوعية المزارعين كما ينبغى عمل ندوات للمزارعين فى مناطق انتشار الاصابة و المناطق القريبة لشرح ابعاد و خطورة هذه الحشرة و كيفية مقاومتها.




    من العادات الشعبية في بعض البلدان التي تزرع قصب السكر منها المغرب ومصر عادة مص قصب السكر والذي له فوائد غذائية وصحية للحلق في معالجة الألتهابات.

    فكثيرا ما يمر الفلاحين وهم بطريقهم يسعون وهم يمصون عيدان قصب السكر, أما في مدن مصر فان محال عصر القصب منتشرة بصورة ملفتة للنظر.

    يستخرج منه كثير من المنتجات منها (الكحول - السكر - الورق)اما بالنسبة للسكر المنتج من القصب فهو من اجود الأنواع ويحتاج قصب السكرالى أرض طينية سوداء وثقيلة وغنية بالطمى وهي عادةً تكون في الصعيد المصري وقد تم عمل مصانع تقوم على قصب السكر بنجع حمادى في اقرب المدن للصعيد وأيضا من أكبر المدن الصناعية

    ما زلنا

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود فوائد العسل ألأسود

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد يناير 15, 2012 6:20 am

    العسل الأسود ( عسل قصب السكر أو دبس قصب السكر ) أسرار وفوائد عجيبة



    ن مقدار ملعقتين من العسل الأسود يحتويان على 274 مج من الكالسيوم تقريبا ، وهى نفس الكمية التى يمكن أن نحصل عليها من كوب من الحليب ، كما أن العسل الأسود غنى جدا بالبوتاسيوم ولذلك فإنه يحافظ على عمل القلب بصورة طبيعية ويخفض الضغط ويبنى عظام أقوى .
    وجود الحديد فى العسل الأسود هام لعمل كريات الدم الحمراء ويمنع من حدوث أنيميا نقص الحديد ، أو ما يعرف بمرض ( فقر الدم ) وأعراضه هى : الإرهاق والتعب والتعرض للعدوى باستمرار .
    والعسل الأسود هو السائل المتبقي من صناعة السكر الأبيض من قصب السكر بعد تكريره ، لذى فإنه يمكن استعماله بديلا عن السكر في تحضير بعض الأطعمة

    كما أكد الدكتور عمرو حسين رئيس معهد التغذية المصري الأسبق علي فائدة العسل الأسود في علاج فقر الدم

    وتفوقه علي كثير من الأغذية مثل أكباد الماشية.

    وقال إن العسل من أغني الأغذية في مركب الحديد العضوي

    إذ يحتوي المائة جرام منه علي ستة ملليجرامات بينما تحتوي الكبدة علي ملليجرام واحد فقط

    وهو الأمر الذي يجعل العسل الأسود خير واق من سائر أمراض سوء التغذية خصوصا فقر الدم

    بخلاف غني العسل بأملاح الكالسيوم والفوسفور الذي جعل منه قيمة غذائية فريدة

    وخير غذاء شتاء لأنه يمنح الجسم طاقة حرارية كبيرة

    وهو يتفوق بيسر هضمه وهو غني بمركب النياسين الذي يجعل منه علاجا ناجحا لمرضي البلاجرا المنتشر

    في ريف مصر كما أنه يعالج الضعف العام.

    كما أن الدبس مركب ثانوي ينتج عن تنقية سكر القصب ويصنع احيانا بغلي عصير القصب الطازج على النار في اوان خاصة من الفخار بطريقة يعرفها اهل الصعيد في مصر اما في غير مصر من البلاد التي ينبع فيها قصب السكر فتصنعه بطرق مختلفة وبأساليب وادوات حديثة بعد ان عرفت القيمة الكبرى لهذا العسل العجيب في غذاء الانسان حى ليصح القول انه سيكون غذاء المستقبل بإضافة المواد الدهنية و الفيتامينات التي تنقصه.

    ان العسل الاسود او الدبس غذاء ذو قيمة غذائية عالية فهو يقدم للجسم نحو 61 ملغم من الحدي في كل كغم منه بينما كيلو كبد البقر يعطي 56 ملغم حديد فقط وكيلو السبانخ يعطي 5 ملغم فقط

    والدبس غني بالاملاح النافعة مثل الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور والمغنيزيوم والكبريت .

    تركيب الدبس

    ماء 20% ، سكر 30% ، رماد 8% ، املاح ومعادن كثيرة سناتي عليها بالتفصيل.

    يفيد الدبس في تحلية الكثير من المأكولات عوضا عن السكر كما يستعمل في المشروبات ويعتبره علماء التغذية رابع المواد الغذائية الثلاث التي تحتل الدرجة الاولى في تغذية الجسم وهي : القمح واللبن الرائب وخميرة البيرة – لذا يجب على كل شخص ان يتناول منه يوميا مقدار ملعقتين على الاقل .

    أكد الدكتور عمرو حسين رئيس معهد التغذية المصري الأسبق على فائدة العسل الأسود في علاج فقر الدم وتفوقه علي كثير من الأغذية مثل أكباد الماشية.وقال إن العسل من أغني الأغذية في مركب الحديد العضوي إذ يحتوي المائة جرام منه علي ستة ملليجرامات بينما تحتوي الكبدة على 5 ملليجرام وهو الأمر الذي يجعل العسل الأسود خير واق من سائر أمراض سوء التغذية خصوصا فقر الدم.

    كما انه غناه بأملاح الكالسيوم والفوسفور يجعل منه غذاء ذو قيمة غذائية فريدة وخير غذاء للفقراء في الشتاء لأنه يمنح الجسم طاقة حرارية كبيرة وهو يتفوق بسهولة هضمه وهو غني بمركب النياسين الذي يجعل منه علاجا ناجحا لمرضى البلاجرا المنتشر في ريف مصر كما أنه يعالج الضعف العام.

    ويعتبر الدبس من انواع المحليات الطبيعية الصحية فهو على العكس من السكر الخالي من اية مواد مفيدة سوى السكر نفسه الذي يعطي طاقة فقط، وكذلك غير المحليات الصناعية مثل السكرين والاسبارتام والتي لا تحتوي على اية مواد مفيدة وقد تسبب بعض المشاكل عند الاشخاص ذوي الاجسام الحساسين.

    ان احتواء الدبس على الحديد مفيد للمرضعات والحوامل وللفتيان والفتيات في سن النمو السريع – لذا فإن تناول ملعقتي دبس يوميا يزود الجسم بنحو 15% من احتياجاته من الحديد

    كذلك فإن احتواء الدبس على كمية جيدة من لكالسيوم تجعله مفيدا لتقوية العظام والاسنان لدى الفئات المذكورة اعلاه و للرياضينن ولكبار السن للمساعدة في منه هشاشة العظام

    كذلك يحتوي الدبس على كميات منغنيز ونحاس و كميات من البوتاسيوم والمغنيزيوم.

    كذلك فإن احتواء الدبس على النحاس الذي له دور في قضايا فسيولوجية وظيفية كثيرة في الجسم مثل طرد الشوارد الحرة وحسن استخدام الحديد وتقوية العظام والانسجة الضامة والنمو الجيد للجلد ولون الشعر فإن تناول الدبس يساعد في كل ذلك. حيث ان تناول ملعقتين من الدبس يوميا يعطي الانسان نحو 15% من النحاس المطلوب

    ونفس الكمية من الدبس تعطي 18% من المنغنيز ، هذا العنصر يساعد في توليد الطاقة من النشويات والبروتين وهو ضروري لتولد الاحماض الدهنية الضرورية لسير وظائف الاعصاب بطريقة جيدة ، كما انه مهم في تركيب مادة هامة مضادة للتأكسد هي superoxide dismutase والموجود بشكل خاص داخل خلايا الجسم في جسم صغير يدعى الميتوكوندريا المسؤول عن تولد الطاقة في الخلايا والذي له دور في طرد الشوارد الحرة من الخلية.

    كيف نستفيد من الدبس ؟

    هناك العديد من الوصفات التي تستعمل الدبس ومن اهمها استخدامها محل للشاي والقهوة والمشروبات بشكل عام بديلا عن السكر، وعلى الانسان توقع تغيير طعم ومذاق المشروبات ولكن بعد مرور الزمن سيتعود عليه ويستفيد من خصائصه

    كما يمكن للإنسان الاطلاع على كتب الحلويات المختلفة والتي قد تدخل الدبس في خلطات الحلويات ومن ذلك:

    اضافة الدبس على المهلبية

    اضافته مع البقوليات المحمصة اوالمسلوقة مثل الفول المسلوق او العدس او الحمص وخاصة للأطفال الذين يحبون الحلويات.

    كذلك تغميسه على الافطار مع الطحينة وهي اكلة شعبية قديمة مشهورة بدأت بالاندثار للأسف الشديد

    كما ان الدبس يعطي طعما لذيذا للكيك وبعض انواع الخثدي المحلى والمخلوط بالزنجبيل.

    كما ان تحمير الدجاج وديك الحبش بالدبس يعطيه لونا رائعا وطعما مميزا.

    وتستطيع ربة البيت الحاذقة عمل انواع عديدة من المأكولات والحلويات اللذيذة لابناءها من الدبس مما يسهم في تغيير نمط الغذاء غير الصحي المنتشر حاليا بين الناس.

    هل هناك اضرار من استخدام الدبس؟

    لا يوجد اي ضرر من استخدام الدبس فهو غذاء طبيعي آمن ولا يحتوي على مواد او املاح تسبب الحصيات ولا تثير الغدة الدرقية، ولكن بالطبع على مرضى السكري تجنب استخدامه لغناه بالمواد السكرية .
    ============
    مفكرة الإسلام:أكد الدكتور عمرو حسين رئيس معهد التغذية المصري الأسبق علي فائدة العسل الأسود في علاج فقر الدم وتفوقه علي كثير من الأغذية مثل أكباد الماشية.وقال إن العسل من أغني الأغذية في مركب الحديد العضوي إذ يحتوي المائة جرام منه علي ستة ملليجرامات بينما تحتوي الكبدة علي ملليجرام واحد فقط وهو الأمر الذي يجعل العسل الأسود خير واق من سائر أمراض سوء التغذية خصوصا فقر الدم بخلاف غني العسل بأملاح الكالسيوم والفوسفور الذي جعل منه قيمة غذائية فريدة وخير غذاء للفقراء شتاء لأنه يمنح الجسم طاقة حرارية كبيرة وهو يتفوق بيسر هضمه وهو غني بمركب النياسين الذي يجعل منه علاجا ناجحا لمرضي البلاجرا المنتشر في ريف مصر كما أنه يعالج الضعف العام.



    فوائد خل قصب السكر

    الخل قديما كمادة شافية لكثير من الأمراض مثل تسيكن آلام الأسنان و كعلاج لبعض الامراض المستعصية مثل الكوليسترول والصداع المزمن وغيرها من الامراض الاخرى فهو يقضي على كثير من الميكروبات الضارة.و يخلص الجسم من بعض الدهون الضارة. وأضاف الدكتور حمدي سامى ناصر استشارى التغذية أن الناس قديماً كانوا يقومون بإعطاء الطيور قليلاً من خل الطعام قبل ذبحها، لتطهير أجسامها من المواد الدهنية الزائدة في جسمها، وهذا ما دفع البعض إلى تناول خل الطعام بكميات كبيرة أملاً في التخلص من نسبة كبيرة من دهون أجسامهم.
    وأشار الدكتور حمدى إلى أنه إذا كان خل التفاح يقلل من نسبة الدهون بالجسم فهو يساعد الجسم في التعامل مع الدهون بصورة اكثر كفاءة لكونه يحول الدهون المعقدة الى دهون بسيطة يسهل تفكيكها وهضمها. وهو ايضا يزيل الخمول ويوفر حالة من النشاط الجسماني. وهناك العشرات من الفوائد الاخرى للخل.







    بنت ادم

    انثى عدد المساهمات: 105
    تاريخ التسجيل: 03/01/2012
    العمر: 40

    محمد عبد الموجود رد: زراعة قصب السكر

    مُساهمة من طرف بنت ادم في الإثنين يناير 16, 2012 7:53 am

    قصب السكر
    مص القصب
    فاكهة العزبة الجميلة
    ما أجملها من أيام ومن زراعة لها بركتها وجمالها
    ذكرتنا بما مضى رحم الله جدى وجدتى
    موضوع غاية فى الجمال
    جزاك الله خيرا

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة قصب السكر

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين يناير 16, 2012 11:48 am

    ألأجمل هو حيوية مشاركتك الفعالة

    نشكر لك تواجدك المثمر فى المنتدى

    وجزاك الله كل الخير

    الرشيدابى

    عدد المساهمات: 16
    تاريخ التسجيل: 10/03/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعة قصب السكر

    مُساهمة من طرف الرشيدابى في الإثنين يناير 16, 2012 11:35 pm

    نسيت الجلابى ولا نسيتها

    محلاة مص القصب فى العصرية فى العزبة والفوادية

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 18, 2014 12:23 pm