آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» إحــــــــر ا م الـــقـــــلـــب
الإثنين أغسطس 13, 2018 3:23 pm من طرف sadekalnour

» وقفات مع حجة النبي صلى الله عليه وسلم .. أو أشدَّ ذكراً .. الدعاء في الحج ..أدعية وأذكار ..الحج موسم للدعوة ..
الأحد أغسطس 12, 2018 4:29 pm من طرف sadekalnour

» آداب الحج .. أسرار ومقاصد الحج .. الصحبة في الحج .. لبيك لا شريك لك .. كيف يكون حجك مبروراً؟
الأحد أغسطس 12, 2018 4:14 pm من طرف sadekalnour

» كيف يحج هؤلاء .. حج المرأه .. حج المَدِين .. حج الصبي .. الحج عن الغير
الأحد أغسطس 12, 2018 3:39 pm من طرف sadekalnour

» اداب السنة فى البناء بالزوجة خطوة خطوة
الثلاثاء مايو 29, 2018 11:32 pm من طرف sadekalnour

» رمضان المناخ المناسب لتربية قلوب أبنائنا
الإثنين مايو 28, 2018 11:51 pm من طرف sadekalnour

» نفحات ربانية
الإثنين مايو 21, 2018 5:47 pm من طرف sadekalnour

» رمضان.. نفحاتٌ إلهية وأسرارٌ ربانية.
الإثنين مايو 21, 2018 5:32 pm من طرف sadekalnour

» خمس عشرة وصية لاستقبال شهر رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:44 pm من طرف sadekalnour

» لماذا كانوا يفرحون بقدوم رمضان؟
الخميس مايو 17, 2018 11:38 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8400 مساهمة في هذا المنتدى في 2858 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 216 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moha12 فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    كيف تحافظ على الصلاة ؟

    شاطر

    العربى

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010

    محمد عبد الموجود كيف تحافظ على الصلاة ؟

    مُساهمة من طرف العربى في الأحد يناير 08, 2012 9:48 pm

    كيف تحافظ على الصلاة ؟

    لقد أهمل كثير من الناس في هذا الزمان وخاصة في هذه البلاد المحافظة على الصلوات الخمس في جماعة، وكثيرون أخروها عن وقتها وفرط في أدائها بالكلية وعدوها عبئاً ثـقيلاً عليهم، وإذا ما ذكرهم أحدٌ بها التمسوا لأنفسهم ألف عذر وعذر، فتعللوا بأنهم مشغولون بأمور هامة، واعتبر أحدهم عملَه عبادةً، والبعض قال ان المسجد بعيد عنه، والبعض الاخر اذا خرج في نزهة او للتسوق مع أسرته أو أصدقائه وقضى معظم اليوم خارج المنزل عاد آخر اليوم متعبا مُضيعا للصلاة في هذا اليوم بحجة انه لا يعرف مسجدا قريبا من المكان الذي قضى فيه يومه.




    اهمية الصلاة


    الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام ، وهي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة؛ فإن قُبلت قُبل سائر العمل، وإن رُدَّت رُدَّ سائر العمل.

    حياة الإنسان تستدعى الطعام والشراب، ذلك لأن بهما قِوامَ الجسد ومادةَ العيش غير أن هناك أموراً، الإنسانُ أشد حاجة إليها، ولا يستطيع أن يستغنى عنها إنها شعائر الدين، وعلى رأسها الصلاة فهى قوامُ الروح ومادة الطمأنينة تسمو بصاحبها وترفعه من سفاسف الأمور فيستقيم فى حياته على الجادة، استقامته بين يدى ربه فى الصلاة.


    وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة) صححه أحمد شاكر.
    روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات. ما تقولون؟ أَيُبقى ذلك من درنه شيئًا ؟ قالوا: لا يُبقى ذلك من درنه شيئًا. قال: فذلك مثلُ الصلواتِ الخمس يمحو الله بهن الخطايا"
    يقرر النبي صلى الله عليه وسلم لأمته فضيلةَ الصلاة وعظيم أجرها ليصبروا على أدائها في أوقاتها، فمثَّل المؤمن الذي يُعِدُّ نفسه للصلاة فيصليها، ثم يُعد نفسه للصلاة فيصليها حتى يُتم فرضَ اليوم، بحال المؤمن الذي يمرُّ ببابه نهرٌ فهو يغتسل فيه خمس مرات كل يوم.


    فتكرار الصلوات يمحو الخطايا، كما أن تكرار الاغتسال لا يُبقى من الدرن شيئًا. وهنا ينتقل المؤمن كلما توضأ ليصلي، أو كلما سمع النداء إلى تصور نهرٍ لا يُجهدُه بُعْدُه، إذ هو قريب ببابه.

    وتصورِ دَرَنٍ يؤذيه بقاؤه، وتصور اغتسالٍ يُورثُ النشاط ويُزيلُ الدرن، فَيرى نفسَه مندفعًا إلى الصلاه سعيدًا بها لينقىَ نفسَه مما يؤذيها، ويبرأُ مما يثـقله.

    ويبدأُ الحديثُ باستفهامٍ من النبى صلى الله عليه وسلم لِيُطيلَ الشوقَ ويَزيدَ الانتباه " أرأيتم لو أن نهراً .." وهو صلى الله عليه وسلم لا يطلب منهم جواباً لهذا السؤال التقريرى ثم لا يلبث أن يتبعه بسؤال آخر: أيُبقى ذلك من درنه شيئاً ؟ وتأتى إجابتهم بالنفى : لا يبقى ذلك من درنه شيئاً تأمل معى كلمة (نهر) التى توحى بالرِّقة والصفاءِ والعذوبة وقوله صلى الله عليه وسلم (بباب) وهى توحى بالالتصاق بين النهر والباب، حتى لكأن الدارَ تجرى من تحتها الأنهار .. وكلمة (يغتسل) التى توحى بالتجدد والحدوث، وهذا الفعل وإن كان يتكرر خمس مرات وهى العدد المحصور فى اليوم،

    فإنه يطّرد مع العمر بإضافة لفظة (كل)، ليوحىَ باتصال النعيم ودوامِه، فلا يُبقى هذا الاغتسالُ من الدرن شيئاً.

    ومن التناسق الفنى الجميل فى هذا الحديث أن يجعل المعصية قذراً تتقزز منه النفس السوية وتنفر، والصلواتِ الخمسَ نهراً جارياً كثير الماء عَذْبَه، لا يحمل خبثا، وهو بعد ذلك غير ملوث.

    لذا .. أخى الحبيب فإن الصلاة فريضة الله على المؤمنين، وقد ورد الأمر بها فى آياتٍ كثيرة من كتاب الله كما فى قوله تعالى ﴿ فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا ﴾ [النساء 103] وقولِه ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ﴾ [البقرة 238]، وجعلها النبى صلى الله عليه وسلم الركن الثانى من أركان الإسلام العظيم حين قال: بنى الإسلام على خمس .. شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة .. والصلاة تطهر النفس وتزكيها، وتهيئ العبد لمناجاة الله تبارك وتعالى فى الدنيا ومجاورته فى الآخرة، وهى تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر، قال تعالى ﴿ وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ﴾ [العنكبوت 45].



    ولعظم أهمية الصلاة كانت آخر ما أوصى به صلى الله عليه وسلم قبل رحيله إلى الرفيق الأعلى فقال " الصلاة الصلاة .. وما ملكت أيمانكم " وذلك في الحديث الذي أخرجه ابن ماجة وصححه الألباني من رواية أم سلمة رضي الله عنها.

    فبادر أخى المسلم بالمحافظة على الصلاة جماعة فى المسجد حتى تُغفَر ذنوبك وتُمحى سيئاتك وتَنال رضا الله عز وجل واعلم أن الصلاة أول ما يحاسب عليه العبد فإذا صلحت صلح سائر عمله .. واعلم أنه لن يغنى عنك أحدُ من الله شيئاً، ولن يتحمل وزرك، ولن يدفع عنك أحد عذاب الله إن حل بك فإياك وتركَ الصلاة فإن تركها يورث الحسرة والندم فى يوم لا ينفع فيه الندم ويعض الظالم على يديه يقول ياليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا ..




    حكم تارك الصلاة


    إن هذه المسألة من مسائل العلم الكبرى، وقد تنازع فيها أهل العلم سلفاً وخلفاً

    فقد اتفق العلماء على كفر من ترك الصلاة جحودا لها.

    واختلفوا فيمن أقر بوجوبها ثم تركها تكاسلا وتهاونا. فذهب أبو حنيفة عليه رحمة الله إلى أنه لا يكفر، وأنما يحبس حتى يصلي. وذهب مالك والشافعي عليهما رحمة الله تعالى إلى أنه لا يكفر ولكن يقتل حدا ما لم يصل. والمشهور من مذهب الإمام أحمد عليه رحمة الله أنه يكفر ويقتل ردة، وهذا هو المنقول عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وحكى عليه إسحاق الإجماع، كما نقله المنذري في الترغيب والترهيب وغيره، ومن الأدلة على ذلك:


    أولا‏:‏ من القرآن الكريم‏:‏

    قال تعالى في سورة التوبة: ﴿ فإن تابوا واقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾ ........................( التوبة 11)

    وقال تعالى في سورة مريم : ﴿ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا، إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً، فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا﴾..................(مريم 59 ، 60 ).

    ووجه الدلالة من الأية الثانية ( مريم 59 ، 60 ) أن الله تعالى قال في المضيعين للصلاة المتبعين للشهوات :﴿ إلا من تاب وآمن﴾ فدل ذلك على انهم حين إضاعتهم للصلاة واتباعهم للشهوات كانوا غير مؤمنين.



    ثانيا ‏:‏ من السنة ‏:‏

    ‏ قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏" ‏إن بين الرجل وبين الشرك، والكفر، ترك الصلاة"،‏ راوه الجماعة إلا البخاري والنسائي عن جابر رضي الله عنه.

    وعن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول‏:‏ " ‏العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر "، ‏رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه‏‏‏. والمراد بالكفر هنا، الكفر المخرج عن الملة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، جعل الصلاة فصلا بين المؤمنين والكافرين، ومن المعلوم أن ملة الكفر غير ملة الإسلام، فمن لم يأت بهذا العهد فهو من الكافرين‏.‏

    وفي صحيح مسلم، عن أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ ‏" ‏ستكون أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع‏]‏‏.‏ قالوا‏:‏ أفلا نقاتلهم‏؟‏ قال‏:‏ ‏[‏لا ما صلوا‏] "‏‏.‏

    وفي صحيح مسلم أيضا، من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ " ‏خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم"‏‏.‏ قيل‏:‏ يا رسول الله‏:‏ أفلا ننابذهم بالسيف‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏لا ما أقاموا فيكم الصلاة‏"‏‏.‏

    وعن عبدالله ابن المبارك ، وأحمد بن حنبل ، ‏وإسحاق بن راهويه عليهم رحمة الله، وعن تمام سبعة عشر رجلاً من الصحابة ، والتابعين ‏رضي الله عنهم ، أن من ترك صلاة فرض عامداً ذاكراً حتى يخرج وقتها ، فإنه كافر ‏ومرتد ، وبهذا يقول عبد الله بن الماجشون صاحب مالك ، وبه يقول عبد الملك بن حبيب ‏الأندلسي وغيره . انظر ( الفصل (3/274) لابن حزم ، والمحلى (2/326) ونقله الآجري في ‏الشريعة ، وابن عبد البر في التمهيد (4/225).

    وحديثُ عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ذكر الصلاة يوما فقال: "من حافظ عليها كانت له نُورا وبُرْهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة، وكان يومَ القِيامَةِ مع قَارونَ وفِرْعَونَ وَهَامَانَ وأُبىِّ بن خَلَفٍ " رواه أحمد والطبراني وابن حبان وإسناده جيد.

    وكون تارك الصلاة مع أئمة الكفر في الآخرة يقتضي كفره. وقال ابن القيم: تارك المحافظة على الصلاة إما أن يشغله ماله أو عمله أو رياسته أو تجارته. فمن شغله عنها ماله فهو مع قارون، ومن شغله عنها ملكه فهو مع فرعون، ومن شغله عنها رياسته ووزارته فهو مع هامان، ومن شغله عنها تجارته فهو مع أبَيِّ بن خلف.



    خطوات عملية تساعدك على المحافظة على الصلاة


    اولا: الاعداد النفسي:

    استحضر في ذهنك دائما أهمية الصلاة في الإسلام واعلم أن من حفظها حفظ دينه، ومن ضيّعها فهو لما سواها أضيع. وتذكر ان الله ما خلقنا الا لنعبده وانك ما تركت شيئا لله إلا عوضك الله عنه من الخير أضعافا وملأ قلبك بنور الايمان واذاقك حلاوته.

    أن قدر الإسلام في قلب الإنسان كقدر الصلاة في قلبه، وحظه في الإسلام على قدر حظه من الصلاة ، وهي علامة محبة العبد لربه وتقديره لنعمه.

    اعلم يقينا انه ليس هناك على الاطلاق عذر مقبول عند الله عز وجل لترك الصلاة فقد أمرنا الله تعالى بإقامة الصلاة والمحافظة عليها في السفر، والحضر، والسلم، والحرب، وفي حال الصحة، والمرض .



    ثانيا: بعض الخطوات العملية:


    1- حاول أن تغير مواعيد عملك بعض الشئ مما يتيح لك فرصة حضور صلاة الجماعة فى المسجد القربب من بيتك على الأقل صلاة او اثنين في اليوم، ثم هيئ لنفسك الظروف التي تساعدك على حضور باقي الصلوات في المسجد القريب من عملك، ثم اخيرا احتفظ معك في مكان عملك بسجادة صلاة حتى تصلي ما تعذر عليك صلاته في المسجد قي مكان عملك.

    2- عند اعدادك لقضاء يوم الاجازة مع الأهل والأصدقاء سواء في حديقة (بارك)، أو سوق( مول ) او أي متنزه.

    فكما تعد العدة لهذا اليوم من شراء مستلزمات ومن تحتضير خريطة او كيفية الوصول للمكان الذي تريد، خذ من وقتك ثلاث دقائق لتحديد مسجد أو اثنين أو ثلاثة في طريقك وحول كل مكان تنوي الذهاب اليه.


    3- احتفظ معك دائما في سيارتك بسجادة صلاة وزجاجة ماء للوضوء وبوصلة إن امكن، حتى إن تعذر عليك فعل كل ماسبق فيمكنك الصلاة في اي مكان واعلم ان الارض التي تسجد لله عليها تاتي شاهدة لك يوم القيامة، واعلم ايضا اخي المسلم انك راعٍ ومسئول امام الله عن زوجك واولادك فتضيعك لصلاتك وهم معك تضييع لصلاتهم كما وان حرصك على صلاتك يكون عونا لهم على الصلاة والاستقامة ويجعل الله ذلك لك في ميزان حسناتك.


    ألا فشمِّر واجتهد وأقم الصلاة لوقتها فإن بها يتميز المسلم عن الكافر، كما انها من أحب الأعمال إلى الله تعالى وقد سئل النبى صلى الله عليه وسلم أى العمل أفضل ؟ فقال عليه الصلاة والسلام " الصلاة لوقتها ".


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 11:30 am