آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» كتاب الروح .. لأبن القيم الجوزية
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 3:03 pm من طرف ayzo

» لا إلة إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 12:04 am من طرف sayedmelsayed

» قبائل فارس بقلم محمود درديرى
الخميس أغسطس 28, 2014 3:04 am من طرف محمد السيد

» رحيل رمضان ودوام العبادة
الأحد يوليو 27, 2014 6:00 pm من طرف sadekalnour

» رمضان ودعنا وترك لنا الكنوز
الأحد يوليو 27, 2014 5:58 pm من طرف sadekalnour

» رمضان رفقاً بنا .. لما تركتنا
الأحد يوليو 27, 2014 1:20 pm من طرف sadekalnour

» لبرنامج العملي لأيام العشر لحظة بلحظة
الأربعاء يوليو 23, 2014 1:30 pm من طرف sadekalnour

» رمضان مهلاً قد قاربت على الرحيل !!!
السبت يوليو 19, 2014 2:58 pm من طرف sadekalnour

» رمـضــان ومرارة الرحيل !!!!!!!!!!!!!
الجمعة يوليو 18, 2014 5:03 pm من طرف sadekalnour

» فــــــــي رمضان لمــــاذا يبكون.. "ولا أبكــــــــــــي"؟؟
الإثنين يوليو 14, 2014 1:07 pm من طرف sadekalnour

زفاف الاستاذ/محمد عبد الغنى على الانسه/سلسبيل صادق عبد الخالق النور..

الإثنين سبتمبر 02, 2013 11:27 pm من طرف محمد ع موجود



زفاف الاستاذ/محمد عبد الغنى على الانسه/سلسبيل صادق عبد الخالق النور..

الإثنين سبتمبر 02, 2013 11:12 pm من طرف محمد ع موجود




تم بحمد الله زفاف الاستاذ/محمد عبد الغنى على الانسه/سلسبيل صادق عبد الخالق النور..
فى حفل حضره الاهل والاحبه.
تمنيات اسره المنتدى بحياه زوجيه هانئه...مبرووووووووووك.

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 3:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 1:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8280 مساهمة في هذا المنتدى في 2823 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 207 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو ayzo فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

    زراعــــة الـــشــــعــيــر

    شاطر

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود زراعــــة الـــشــــعــيــر

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد يناير 01, 2012 6:58 am

    تكلمنا عن زراعة المانجو والقمح

    نحن نتكلم اولاً فى منتدى الزراعةعن الزراعات التى تهم قريتنا الجميلة فارس

    وأدعوا السادة ألأعضاء ألى المشاركة فى هذا المنتدى الهام جداً

    زراعة الشعير






    نبذة عن نبات الشعير :-
    هو نبات حولي من الفصيلة النجيلية ويشبه في شكله العام نبات الشوفان والقمح وهو أقدم غذاء للإنسان واسمه العلمي: Hordeum valgara


    يقال أن الشعير هو اقدم نبات زرع وعرفته البشر, ومن ثم فهو أقدم غداء عرفه الإنسان.

    يحتوى الشعير على البروتين والنشا , واملاح معدنية كالحديد والفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم .. وهو غني بالهوردينين والمالتين وغيرهما .


    ومن خصائصه : ملين مقو عام وللأعصاب بوجه خاص , مجدد للقوى منشط للكبد , مخفض لضغط الدم , نافع من الإسهال .
    يستعمل الهوردينين (horenine) المستخرج من الشعير حقنا تحت الجلد , أو شراب في علاج حالات الإسهال , والدوسنتريا , والتهاب الأمعاء .

    الشعير والامراض العضوية :
    مان ماء الشعير المغلى قال عنه القدماء انه نافع للسعال ، وخشونة الحلق ، صالح لقمع حدة الفضول ، ، مدر للبول ، جلاء لما فى المعدة ، قاطع للعطش ، مطفىء للحرارة وهو يؤخذ من الشعير الجيد مقدار ومن الماء الصافى العذب خمسة امثاله ، ويلقى فى قدر نظيف ، ويطبخ بنار معتدلة ، اءلى يبقى من خمساه ، ويصفى ويستعمل منه مقدار الحاجة محلا ، وهذا فى الشعير الحصى كما جاء فى زاد الميعاد لابن القيم.
    الشعير وامراض القلب وضغط الدم

    يتميز الشعير بفاعلية فائقة فى تقليل مستويات الكوليسترول فى الدم لما يحتويه من مركبات كيميائية لذلك يعتبر الشعير علاجا لامراض القلب ، كما أ كدت الابحاث أن تناول الاطعمة التى تحتوى على عنصر البوتاسيوم _ منها الشعير _ تقى من الاصابة باءرتفاع ضغط االدم حيث ان البوتاسيوم يخلق توازنا بين الملح والمياه داخل الخلية.


    الشعير والشيخوخة :اعطاء جرعت مكثفة من مجموعة معينة من العقاقير التى باءسم مضادات الأكسدة مثل(E ، A) تساعد فى شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين فى فترة زمنية قصيرة ، تتراوح من شهر الى شهرين ، وتمتاز جبة الشهير باحتوائها على مضادلا الأكسدة مثل فيتامين A ، E.كما يحتوى الشعير على نسبة من الميلاتونين ، وهو هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة فى المخ ، خلف العينين ، وأعلى معدل للاءفراز يكون أثناء الليل ، ويقل افراز الميلاتونين كلما تقدم الاءنسان فى العمر ان تلك المادة لها علاقة بالشلل الرعاش وتزيد من مناعه الجسم ، كما تقى الاءنسان من اضطرابات النوم ، والسرطان ، وتعمل على تأخير ظهور أعراض الشيخوخة ، وقد حبا الله عز وجل بعض الاغذية الطبيعية بتوفر الميلاتونين الطبيعى ومن تلك الاغذية نبات الشعير.

    اهمية الشعير للانسان

    وأثبتت الابحاث التى قام بها معهد البحوث الزراعية بجامعة البرتا بكندا أهميه الاغذية المحتوية على مادة الشعير على صحة مرضى السكر بفضل احتوائه على نسبة عالية من الالياف وتأثيرها على نسبة السكر والدهون فى الدم على المدى البعيد ، ومن نتائج الابحاث ايضا انه لوحظ نقص فى الشعور بالجوع عند منتصف النهار ، ومنتصف الليل عند مرضى السكر خلال فترة الدراسة ، كما يمكن الاستفادة من ذلك فى علاج البدانة لدى مرضى السكر بتنظيم الطاقة والسعرات الحرارية ، والنتيجة النهائية لهذا البحث أكدت أهمية غذاء الشعير كوسيلة لزيادة كمية الالياف المطلوبة للجسم القابلة للذوبان ، وغير القابلة للذوبان وبالتالى الاستفادة من الشعير فى فى التحكم فى نسبة السكر فى الدم نوضغط الدم ، ونسبة الدهون فى الدم.

    ومن فوائد الشعير الأخرى أنه مقو عام للاعصاب ، وملين ، وملطف ، ومرطب ، ومنشط للكبد ، ويوصف الشعير لأمراض الصدر ، وأمراض الضعف العام وبطء النمو لدى الأطفال ، وضعف المعدة ، والامعاء ، وضعف الكبد ، وضعف افراز الصفراء ، كما يوصف لاءلتهاب الأمعاء ، وكذلك أمراض التيفود ، وأمراض التهاب المجارى البولية ، والحميات ، وارتفاع ضغط الدم.

    وهكذا فالقيمة الغذائية للشعير كبيرة

    اما بنسبة لموسم زراعة الشعير في العالم العربي فهو تشرين الثاني (نوفمبر) حيث يعد النصف الاول من هذا الشهر افضل موعد للزراعة كما يمكن ان تستمر زراعة الشعير حتي الايام الاولي من شهر كانون الاول (ديسمبر) "يعتمد علي موسم الامطار بنسبة للزراعة البعلية " .
    اما موعد الحصاد فيبدأ في شهر ايار (مايو) و ينتهي في النصف الاول من شهر حزيران (يونيو ).


    أهم العوامل المحددة لإنتاج الشعير

    الشعير محصول حبوب هام عالمياً ومحلياً.. ويحتل المركز الرابع من حيث الأهمية بعد القمح والذرة الشامية والأرز, ويستخدم كغذاء للإنسان والحيوان منذ أكثر من عشرة قرون قبل الميلاد ولهذا المحصول صفات ينفرد بها عن باقي محاصيل الحبوب أهمها الآتي:

    1 - له صفات أقلمه واسعة بيئياً أكثر من أي محصول حبوب آخر.
    2 - يستخدم لتغذية الإنسان والحيوان.
    3 - يتفوق المولت المستخلص منه في صناعة البيرة عن غيره المستخلص من محاصيل أخري.

    وفي المناطق الصحراوية المطرية بمصر والتي لا يتوافر فيها الاحتياج المائي لزراعة القمح يزرع الشعير ويستخدمه بدو الصحراء في غذائهم وعليقة لحيواناتهم وتبلغ المساحة المنزرعة حوالي 250 - 300ألف فدان تبعاً لكمية الأمطار الساقطة

    وتوزيعها خلال الموسم ويزرع الشعير في مساحات محدودة بالأراضي القديمة التي يوجد بها مشاكل ملوحة بمياه الري أو التربة وفي نهايات الترع التي لا يصلها كمية كافية من مياه الري تستغل هذه الأراضي في إنتاج الشعير اللازم لتغذية الحيوان الزراعي مثل حيوانات الجر واللحم وتبلغ اجمالي المساحة في تلك المناطق حوالي 80 ألف فدان ويزرع بالأراضي الجديدة وهي أراضي إما رملية فقيرة أو أراضي متأثرة بالملوحة وتعاني نقص في مياه الري وتبلغ اجمالي المساحة في تلك المناطق حوالي 120 ألف فدان.

    *تتميز الأصناف التي يوصي بها قسم بحوث الشعير:

    بالمميزات الآتية:
    1 - عالية المحصول ولها قدرة مزاحمة الحشائش ومنافستها.
    2 - مبكرة النضج عن الأصناف البلدية وتتناسب مع الزراعة المطرية.
    3 - مقاومة للرقاد منها ما يصلح للزراعات المروية وما يناسب الزراعة المطرية.
    4 - تتحمل ظروف الجفاف فتصلح للزراعة المطرية والأراضي الجديدة.
    5 - تتحمل الملوحة سواء كان مصدرها مياه الري أو التربة.
    6 - يجود بعضها لصناعة المولت كأصناف الصفين.
    7 - المقاومة لأمراض الشعير الرئيسية مثل أمراض التبقع الشبكي والبياض الدقيقي وصدأ الأوراق وتخطيط الشعير والتفحمات.
    8 - الصفات الغذائية والتكنولوجية المرغوبة.


    * وأهم هذه الأصناف:


    صنف جيزة 123صنف ذي ستة صفوف عالي المحصول تجود زراعته في الأراضي الجديدة والأراضي الملحية وهو صنف واسع الأقلمة يمكن زراعته تحت ظروف بيئية متباينة.
    صنف جيزة 124صنف ذي ستة صفوف عالي المحصول مقاوم للأمراض تجود زراعته بالأراضي الجديدة وجنوب الوادي حيث الحرارة المرتفعة.

    صنف جيزة 125صنف ذي ستة صفوف يزرع في الساحل الشمالي يصلح للزراعة المطرية ويجود في المواسم متوسطة الأمطار.

    صنف جيزة 126صنف جديد ذي ستة صفوف أنتج خصيصاً للزراعة المطرية يتفوق في حالة المواسم شديدة الجفاف ويزرع بمنطقتي الساحل الشمالي الغربي وسيناء علي الأمطار.

    صنف جيزة 127صنف ذي مبكراً يتميز بتفوقه في المحصول ومقاومته للأمراض وجودته لصناعة المولت ويصلح للزراعة بالأراضي الجديدة تحت نظام الري بالرش.
    صنف جيزة 128صنف ذي صفين أنتج لصناعة المولت يتفوق علي صنف بونس في الأراضي القديمة والمروية بالغمر ويمتاز بمقاومته للأمراض وارتفاع وزن الألف حبة.


    أهم توصيات الزراعة لمحصول الشعير

    أولاً: اختيار التربة الصالحة لزراعة الشعير:
    يجود الشعير في جميع الأراضي الزراعية سواء كانت طينية أو صفراء أو رملية أو جيرية ويفضل زراعته في الأراضي الصفراء.
    ويمكن للشعير أن ينمو في الأراضي الملحية ويعطي محصول اقتصادي حتى تركيز ستة آلاف جزء في المليون أملاح ذائبة سواء كان مصدر تلك الأملاح هو التربة أو مياه الري أو الاثنان معاً.

    ثانياً: ميعاد الزراعة:

    يزرع في الأراضي المروية سواء الأراضي الجديدة أو القديمة ابتداء من 20نوفمبر حتي 15 ديسمبر بالوجه البحري وفي الوجه القبلي من 10 نوفمبر حتي أول ديسمبر وبالنسبة للزراعات المطرية يزرع الشعير مع أول سقوط للأمطار حيث تكفي الرطوبة الأرضية لإنبات التقاوي ويجب أن تتم الزراعة مع سقوط الأمطار مباشرة حتي لا تفقد الأراضي رطوبتها بالتأخير في الزراعة. وفي الساحل الشمالي الغربي تتم معظم الزراعات بعد نوة المكنسة(20نوفمبر) ومدتها 4 أيام وقد تأتي مبكرة أو متأخرة عن هذا التاريخ بضعة أيام.

    ثالثا: خدمة الأرض قبل الزراعة وطرق الزراعة

    *الزراعة العفير:

    1 - الزراعة العفير باستعمال آلة التسطير:
    وهي الطريقة الموصي بها حيث يساعد علي انتظام توزيع الحبوب وثبات عمق الزراعة علي الحصول علي نباتات متجانسة, وهذه الطريقة تفضل في حالة الأراضي المروية وتحرث الأرض مرتين متعامدتين خاصة في الأراضي الجيرية للحصول علي مهد جيد لنمو البادرات وتزحف الأرض قبل الزراعة, ومن مميزات هذه الطريقة توفير كمية التقاوي المستخدمة بالإضافة إلي المحصول علي نباتات متجانسة النمو مع سهولة مقاومة الحشائش.


    2 - الزراعة العفير بدار:

    في حالة الزراعة عفير بدار يتم بذر التقاوي يدوياً بانتظام في الحقل بعد خدمة الأرض ثم يتم تغطية الحبوب للحصول علي نسبة إنبات مرتفعة مع مراعاة عدم زيادة عمق البذرة عن 5سم حتى نحصل علي أعلي نسبة إنبات ممكنة وتقسم الأرض بعد ذلك ويتم الري.

    *الزراعة الحراتي:

    ينصح باستخدام هذه الطريقة في الأراضي الموبوءة بالحشائش وفيها تروي الأرض قبل الزراعة بفترة كافية حتي يتم إنبات الحشائش ثم تحرث وهي مستحرثة وتنشر التقاوي مباشرة بعد الحرث ثم تحرث الأرض مرة أخري متعامدة وتسوي بعد ذلك لتسهيل عمليات الري فيما بعد وتقسم الأرض لأحواض وقنوات وبتون وتترك للإنبات.


    * الزراعة المطرية:

    يتم حرث الأرض مرتين متعامدتين الأولي بعد انتهاء موسم الزراعة السابق لتكسير بناء التربة في الطبقة السطحية فيقل البخر وتحتفظ التربة بقدر من الرطوبة والمرة الثانية يتم الحرث خلال النصف الأول من شهر نوفمبر لزيادة قدرة الأرض علي الاحتفاظ بمياه الأمطار فلا يحدث جريان سطحي وبالتالي نحصل علي مهد مناسب للزراعة المطرية, ويجري الحرث الثالث بعد سقوط المطر الذي يكفي للإنبات ويتم نثر التقاوي مباشرة بعد المطر وقبل الحرث الأخير ولا داعي للتسوية حيث أن ضغط التربة يساعد علي الجريان السطحي لمياه الأمطار بعيداً عن مناطق سقوطها فتقل نسبة الإنبات ويفضل أن يكون الحرث الثاني بعد الزراعة متعامد مع اتجاه الميل وأيضاً للتغطية الخفيفة للتقاوي وأن يكون الحرث كنتوري إذا كان الميل في عدة اتجاهات.


    رابعاً: معدل التقاوي:

    أنسب معدل تقاوي في الأراضي المروية 5 كيلات/فدان (50كجم/فدان) أما الزراعة المطرية 3 كيلات/فدان (30كجم/فدان) وتزرع نثراً كما سبق ذكره.
    خامساً: الري:
    الشعير من المحاصيل التي لها احتياجات مائية متوسطة وينصح بري الشعير في الأراضي الطينية من 2 - 3 ريات ويتوقف عدد الريات علي كمية الأمطار خاصة في الوجه البحري حيث يمكن الاستعاضة عن الري إذا سقطت كمية مناسبة من الأمطار, وتعطي رية المحاياه بعد 25 - 30يوم من الزراعة ويتم الري بالأراضي الجديدة حسب طبيعة الأرض ويتراوح عدد الريات 6 - 7 ريات خلال الموسم ويجب عدم تعطيش الشعير في فترات التفريع وطرد السنابل وبدء تكوين الحبوب وهي الفترات الحرجة في حياة النبات.


    سادساً: التسميد:

    بالرغم من قلة الاحتياجات السمادية لمحصول الشعير إلا أن الأسمدة وخاصة الأسمدة الآزوتية تؤدي إلي زيادة المحصول وتحسين نوعية الحبوب بشرط إضافتها في المواعيد المحددة لها.

    1 - السماد الفوسفاتي:

    في الزراعة المروية بالوادي ينصح بإضافة سماد فوسفاتي قبل الزراعة مباشرة بمعدل 100كجم سماد فوسفات 15%فو2أ5 أما في الأراضي الجديدة ينصح بإضافة 150-200كجم سماد فوسفاتي 15% فو2أ5 للفدان نثراً علي سطح التربة وقبل آخر حرثة ليتم تقليبها وخلطها في التربة.


    2- التسميد الآزوتي:

    من المهم إضافة السماد النيتروجيني للوحدات المقررة وفي المواعيد الموصي بها ولا يجب إضافة أي جرعات سماد بعد طرد السنابل ويضاف السماد الآزوتي بمعدل 45كجم نيتروجين/فدان كما يلي:
    100كجم يوريا %46 أزوت. أو 134كجم نترات نشادر %33.5 أزوت. أو218كجم سلفات نشادر %2.6 أزوت.


    وتقسم هذه الكمية علي ثلاث دفعات:-

    الأولي (%20 من الكمية) عند الزراعة والثانية (%40 من الكمية) مع رية المحاياه وتضاف الكمية المتبقية مع الرية الثانية بعد الزراعة.
    وفي الأراضي الرملية ينصح بزيادة معدل التسميد الآزوتي إلي 65 وحدة أزوت للفدان مع ضرورة تقسيم كمية السماد علي عدد الريات ابتداء من الرية الأولي حتي طرد السنابل وهذا يساعد النبات علي الاستفادة من عنصر النيتروجين دون حدوث فقد كبير من العنصر.

    بالنسبة للتسميد البوتاسي فينصح بإضافة 24كجمبو2أ/فدان من أي سماد تجاري .<سلفات بوتاسيوم> للأراضي التي تحتاج لهذا العنصر.
    وينصح بعدم استخدام اليوريا في الأراضي الرملية أو الأراضي الملحية حيث يوصي باستخدام نترات الألمونيوم في الأراضي الملحية, وفي الزراعات المطرية فلايسمد الشعير بالسماد الآزوتي إلا في حالة التأكد من سقوط الأمطار مع وجود كمية من الرطوبة تكفي لإذابة كمية السماد المضافة.


    سابعاً: مقاومة الحشائش:

    في الأراضي المروية يتم إتباع الزراعة الحراتي في الأراضي الموبوءة بالحشائش وذلك عن طريق إعطاء رية قبل الزراعة بوقت كاف للتخلص من الحشائش التي تنمو علي هذه الرية وذلك بحرث التربة وهي مستحرثة وتتم المقاومة كيماوياً برش الحشائش الحولية العريضة بمبيد البرومينال %24 Ec بمعدل 1لتر للفدان والشعير في عمر 4 - 5 أوراق مع مراعاة أن تكون النباتات جافة من الندي والأمطار, أو الجرانستاتر %75 Df بعد 2 - 3 أسبوع من الزراعة بمعدل 8جم لكل فدان, أو يدوياً في مرحلة ما قبل طرد السنابل مع مراعاة عدم الإضرار بنبات الشعير أثناء عملية نقاوة الحشائش, أما المقاومة الكيماوية للحشائش رفيعة الأوراق الحولية والزمير فيستخدم لمقاومتها مبيد توبيك 15 مسحوق قابل للبلل هو مبيد متخصص يقضي علي الحشائش الحولية النجيلية والزمير بمعدل 140جم/فدان تذاب في 300لتر ماء/فدان.

    أما في مناطق الزراعة المطرية فلا ينصح بنقاوة الحشائش حيث يستخدم في رعي الأغنام كما أن مقاومة الحشائش تحت ظروف الزراعة المطرية يضر بالكساء الخضري في المنطقة.


    مكافحة الأمراض والحشرات التي تصيب محصول الشعير

    يتعرض محصول الشعير للإصابة بالعديد من الآفات الفطرية والحشرية التي تهاجم النباتات وتسبب هذه الآفات فقد كبير في المحصول.


    أهم الآفات الحشرية:

    حشرة الحفار:تتغذي هذه الحشرة علي منطقة اتصال الساق بالجذر حيث تسبب جفاف النبات وسهولة موته وأهم أعراض الإصابة بهذه الحشرة هو ذبول النبات وسهولة خلعه من التربة ثم وجود الأنفاق بالتربة أسفل سطح التربة, ويجب مقاومة هذه الحشرة فور ظهور أعراضها وذلك باستعمال طعم سام يتكون من:مسحوق الهوستاثيون %40 قابل للاستحلاب بمعدل 1.25لتر للفدان +15كيلو جرام جريش ذرة مبلل بالماء وينثر الطعم السام قبل الغروب مع التركيز علي المناطق القريبة من المراوي والمصارف.


    # حشرة المن:

    تصاب نباتات الشعير بالعديد من أنواع المن مثل من الذرة الشامية ومن الشوفان ومن القمح الأخضر ومن الغلال الإنجليزي بالإضافة إلي العديد من الأنواع الأخرى ويأتي من الذرة الشامية في المقدمة من حيث خطورته علي الشعير وتسبب حشرة المن خسائر كبيرة في المحصول وتزداد الإصابة بحشرة المن في مناطق مصر الوسطي ومصر العليا وتهاجم الحشرة الأوراق والسيقان لنبات الشعير حيث تمتص العصارة من أنسجة النبات وتسبب الاصفرار والذبول كما تسبب الندوة العسلية في حالة الإصابة الشديدة تكوين حبوب غير ممتلئة وبالتالي نقص المحصول.

    ومن الممكن استخدام بدائل المبيدات بأمان علي الشعير وقصر الحاجة باستخدام المبيدات التقليدية في حالات الإصابة الوبائية فقط, علي أن يتم المرور علي الحقول عقب ظهور البادرات بثلاثة أسابيع وبصفة دورية ومن البدائل المقترحة


    لعلاج إصابات الشعير بحشرات المن:

    1 - زيت سوبر مصرون %94 مستحلب بمعدل 1لتر/100 لتر ماء.
    2 - زيت سوبر رويال %95 مستحلب بمعدل 1لتر/100 لتر ماء.
    3 - زيت ك زد أويل %95 مستحلب بمعدل 1لتر/ 100 لتر ماء.
    4 - ديترجنت سائل 1.5لتر/100 لتر ماء.

    # ويستخدم أحد المبيدات التقليدية الآتية في حالة الإصابة الوبائية.

    1 - الملاثيون %75 مستحلب بمعدل 150سم3/10 لتر ماء.
    2 - سوماثيون 50% مستحلب بمعدل 250سم3/100 لتر ماء.
    وذلك كعلاج للبؤر المصابة فقط ولا ينصح بالانتظار للتعامل مع الإصابة رش عام بل يجب معالجة البؤر المصابة التي تظهر أول بأول.



    أهم الأمراض التي تصيب الشعير:

    من أهمها الأصداء والتبقع الشبكي والبياض الدقيقي وكذلك مرض التفحم السائب والمغطي.

    # صدأ الأوراق:

    تظهر الأعراض علي هيئة بقع مسحوقية (بثرات) لونها بني فاتح مستديرة مبعثرة بدون نظام علي الأوراق وكذلك علي أغماد الأوراق, وفي نهاية الموسم تتحول هذه البثرات إلي اللون الأسود, يناسب المرض درجة حرارة متوسطة نسبياً (15 - 22ُم) ودرجة رطوبة عالية ويسود في مناطق شمال الدلتا ومنطقة النوبارية وبعض مناطق الساحل الشمالي ويقاوم المرض عادة باستنباط أصناف مقاومة وهناك عديد من الأصناف المقاومة في برنامج التربية.

    #مرض التبقع الشبكي:

    يظهر المرض علي هيئة بقع مغزلية الشكل حولها هالة صفراء وبها تقسيم شبكي من الداخل كما يظهر أحياناً علي هيئة بقع صغيرة مستديرة حولها هالة صفراء.
    وتظهر الإصابة عادة أولاً علي الأوراق السفلي ثم تمتد لأعلي, يناسب هذا المرض درجة حرارة منخفضة نسبياً (6 - 15ُم) وينتشر أكثر علي الأصناف ذو الصفين, ينتشر في مناطق شمال الدلتا - الأراضي الجديدة بالنوبارية - الساحل الشمالي (خاصة في السنوات الممطرة).

    يقاوم المرض باستخدام أصناف مقاومة ومن الممكن استخدام المقاومة الكيماوية خاصة عند بداية ظهور الإصابة.


    # مرض البياض الدقيقي:

    تظهر أعراض الإصابة علي الأوراق والسيقان والسنابل علي هيئة بقع بيضاء غير منتظمة وتتحد مع بعضها ويكون لها ملمس دقيقي ويتحول اللون إلي الرمادي بتقدم الإصابة يحدث اصفرار للأوراق فيظهر بها نقط سوداء في حجم رأس الدبوس.
    ولمقاومة المرض يجب استخدام التقاوي المعتمدة للأصناف الموصي بها واستخدام مبيد سابر ول عند ظهور بقع الإصابة.
    # مرض التخطيط:
    تظهر الإصابة الأولية علي البادرات الناتجة من حبوب مصابة علي هيئة خطوط باهتة بطول الورقة ثم تتحول إلي اللون البني بتقدم الإصابة ويحدث تقطيع طولي للورقة, تصاب الأوراق القديمة أولاً ثم الحديثة وهكذا, أي أن الإصابة تعم النبات حتي السنابل, تنتقل الإصابة عن طريق الحبوب الملوثة بجراثيم الفطر من العام الماضي أو من مخلفات المحصول السابق, تنتشر الإصابة بهذا المرض في أراضي الزراعات المطرية بالساحل الشمالي وكذلك في جميع مناطق زراعة الشعير بالأراضي الجديدة وأراضي الوادي.

    يقاوم المرض باستخدام تقاوي معتمدة للأصناف الجديدة ومن الممكن استخدام بعض المبيدات الجهازية لمعاملة التقاوي.


    # مرض التفحم السائب:

    تظهر أعراض الإصابة عند طرد السنابل فيظهر محور السنبلة مغطي تماماً بمسحوق أسود من جراثيم الفطر التي تتطاير نتيجة اهتزاز النباتات بفعل الرياح أو غيرها وبعد فترة يظهر محور السنبلة فقط وهو عار تماماً نتيجة تطاير جراثيم الفطر وسقوطها علي مياسيم الأزهار القابلة للإخصاب ثم تنبت الجرثومة وتسلك نفس سلوك حبة اللقاح حتي تصل المبيض وتسكن جرثومة الفطر بجوار الجنين وبعد الحصاد والدراس لا تظهر علي الحبوب أي أعراض مرضية وعند زراعة الحبوب المصابة في الموسم التالي ينشط الفطر وينمو داخل النبات ويلازم القمة النامية للنبات وعند تكوين السنبلة تتكون جراثيم الفطر مكان الحبوب والتي تظهر كمسحوق أسود عند تكشف السنبلة لتعيد دورة الحياة وعادة ما تظهر السنابل المصابة قبل السليمة بحوالي يومين.

    لمقاومة المرض يجب استعمال تقاوي معتمد أو معاملة التقاوي بمبيد (سوميCool بمعدل 3جم/كجم تقاوي مع الخلط الجيد.


    #مرض التفحم المغطي:

    تظهر أعراض الإصابة عند طرد السنابل فيظهر محور السنبلة وبه جراثيم الفطر مكان الحبوب ومغطاة بغلاف رقيق. وعند الدراس تختلط الجراثيم بالحبوب وتلوثها وعند زراعة الحبوب الملوثة يخترق الفطر البادرة ويدخل داخل النبات ويلازم القمة النامية كما في التفحم السائب أي أن الإصابة هنا تحدث للبادرة وليس للحبوب أثناء تكوينها.


    # مرض التبقع الفسيولوجي الناتج عن زيادة تركيز عنصر البورون في التربة:


    تظهر الأعراض علي هيئة بقع بنية في قمة الأوراق ثم يظهر علي الحواف من أ‘لي إلي أسفل وفي بعض الحالات تظهر هذه البقع علي الورقة كلها, وتصاب الأوراق القديمة أولاً ثم الحديثة,, وهكذا حتي تعم الإصابة جميع أجزاء النبات. تنتشر الإصابة بهذا المرض في مناطق الساحل الشمالي وفي بعض مناطق الأراضي الجيرية بالأراضي الجديدة.
    يقاوم المرض بزراعة أصناف لها القدرة علي تحمل التركيزات العالية من البورون في التربة مثل الصنف جيزة 124.


    # فيروس تقزم الشعير الأصفر:

    وفيه تتلون قمة أوراق النبات باللون الأصفر أو القرمزي ويكون النبات متقزماً ويؤدي المرض إلي نمو غير طبيعي للنبات حيث يقل عدد الأشطاء وفي حالة الإصابة الشديدة ينعدم المحصول تقريباً وتنتقل الإصابة عن طريق حشرة المن.


    الحصاد:


    يبدأ حصاد الشعير في نهاية شهر أبريل وأوائل شهر مايو ويوصي بعدم التأخير في الحصاد حتي لا يتعرض المحصول للفرط بالإضافة إلي إتاحة الفرصة لزراعة المحاصيل الصيفية في الوقت الملائم ويتم حصاد الشعير بعد تمام نضج المحصول ومن علامات النضج اصفرار النباتات وصلابة الحبوب وسهولة فرك السنابل.
    وتتم عملية الحصاد بتقطيع السيقان فوق سطح الأرض يدوياً بواسطة المنجل وآلياً باستخدام آلات الحصاد, هذا ويفضل استخدام الآلات في عملية الحصاد والد راس والتذرية حيث تؤدي إلي تقليل الفاقد من محصول الشعير.


    التخزين:

    1 - يجب أن تجف الحبوب قبل تخزينها بحيث لا تزيد نسبة الرطوبة عن %13.
    2 - تخزن الحبوب في مخازن جيدة التهوية حتي لا تتعرض الحبوب لآفات الحبوب التي تنشط في حالة التخزين غير الجيد.

    # علاقة العمليات الزراعية بزيادة الإنتاجية:


    لما كان محصول الحبوب يتحدد بثلاث مكونات هي (عدد السنابل في وحدة المساحة, عدد حبوب السنبلة ومتوسط وزن الحبة) فإن أي عملية زراعية ترفع من قيمة واحد أو أكثر من هذه المكونات لأنها تؤثر بالإيجاب علي محصول الحبوب.


    أولاً: عدد السنابل في وحدة المساحة:

    يتأثر تفريع النبات ودليل التفريع (نسبة عدد السنابل إلي عدد الفروع الكلية) بالظروف البيئية المحيطة, فيتأثر بنوع التربة وقوامها وقدرتها علي حفظ الماء وملوحتها وملوحة مياه الري ويؤثر ميعاد الزراعة علي تفريع النبات حيث أن التفريع العالي يتم في الفترة من 18 - 28يوم من عمر النبات والتبكير أو التأخير عن الميعاد المناسب يجعل فترة التفريع إما في فترة تزيد فيها حرارة الجو أو تقل عن الدرجة المثلي ويؤثر هذا علي النظام الإنزيمي الذي بدوره يؤثر علي عملية التفريع كما تؤثر عمليات خدمة الأرض قبل الزراعة علي التفريع عن طريق تأثيرها علي قدرة حفظ الأرض للماء خاصة تحت نظام الزراعة المطرية وبالتالي يتأثر عدد السنابل في وحدة المساحة, وكلما زاد معدل التقاوي عن الحد الأمثل زادت المنافسة بين النباتات علي المياه والعناصر الغذائية فيقل عدد السنابل في وحدة المساحة كما أن الإجهاد المائي للشعير في طور التفريع الفعال(عند عمر 18 - 25 يوم من الزراعة) يؤثر تأثيراً كبيراً علي عدد فروع الإنبات وعدد سنابله والإجهاد المائي في فترة طرد السنابل يؤثر علي عدد السنابل في وحدة المساحة ويؤثر نقص التسميد بالعناصر الغذائية الكبرى (أزوت, فوسفور, بوتاسيوم) علي عدد السنابل في وحدة المساحة وينخفض عدد السنابل في وحدة المساحة بالأراضي الموبوءة بالحشائش.

    ثانياً: عدد حبوب السنبلة:

    يتأثر عدد حبوب السنبلة بالظروف البيئية المحيطة فيتأثر بميعاد الزراعة حيث أن التقديم أو التأخير في ميعاد الزراعة يجعل تكوين أصول السنابل في فترة غير مناسبة فيتأثر عدد السنيبلات بدرجات الحرارة السائدة ويؤثر الإجهاد المائي والغذائي علي تكوين أصول السنابل وبالتالي عدد سنيبلات السنبلة ويؤثر الإجهاد المائي في فترة طرد السنابل والإزهار علي عدد السنيبلات الخصبة وبالتالي عدد حبوب السنبلة.

    ثالثا: متوسط وزن الحبة:

    تؤثر العمليات الزراعية علي وزن الحبة, فخدمة الأرض قبل الزراعة يرفع من قدرتها علي حفظ الماء وتهوية التربة مما يؤدي لتكوين نمو خضري جيد ينعكس علي حجم ووزن الحبة. كما تؤثر درجة ملوحة التربة ومياه الري علي حجم ووزن الحبة, يؤثر ميعاد الزراعة علي التبكير أو التأخير في ميعاد طرد السنابل, فإن صادف طرد السنابل ارتفاع في حرارة الجو فإن ذلك يؤدي إلي ضمور الحبوب نتيجة زيادة فقد الماء من الأرض بالبخر ومن النبات بالنتح وتقل العصارة الغذائية
    بالأنسجة ويقل انتقال نواتج عملية التمثيل الضوئي للحبوب. والإجهاد المائي أثناء فترة امتلاء الحبوب الناتج عن نقص الرطوبة الأرضية لتأخير الري أو عدم سقوط الأمطار ينتج عنه حبوب ضامرة ويقل وزن الحبة.

    وعموماً فإن إدراك أخصائي الشعير والفنيين العاملين في حقول إنتاج محصول الشعير بارتباط العمليات الحيوية داخل النبات بالعمليات الزراعة أمر ضروري حتي يقوموا بدورهم بتوعية المزارع علي أسس سليمة.


    مميزات نظام الري المحوري :


    يمكن زراعة مساحات واسعة


    يمكن الزراعة فى أرض غير مستوية


    يمكن استخدام الميكنة الزراعية من الزراعة للحصاد


    توفير مياه الرى
    استخدام الأسمدة والمبيدات عن طريق المحور باستخدام السمادة وزيادة كفائة استخدامها
    أهم الأصناف الموصى بها:


    سخا 93 سخا 69 سخا 94سخا61 جيزة 168 جميزة 7 ، 9 ، 10سدس يفضل زراعته فى جنوب مصر، وفي السعودية يزرع الصنف (يوكوراجو) وهو صنف امريكي


    خدمة الارض
    1- رى الأرض رية كدابة لمدة أسبوع أو اسبوعين ،مع ضبط سرعة الرشا ش على 60 وذلك لانبات بذور الحشائش الموجودة بالتربة.



    2- حرث الارضبالقلاب القرصى أو المطرحى ثم ترك الأرض للتشميس وقتل ما بها من حشرات وتقليب طبقة الأملاح الموجودة على سطح الأرض وكذلك دفن بقايا المحاصيل السابقة والأعشاب بالتربة وكذلك تهوية الأرض و زيادة تفكيك الأرض حتى تكون مهد مناسب لجذور النبات.






    تسوية الأرض بالييم أو الماسورة
    حرث الأرض بالدسك سكتين متعامدتين
    التسوية بالييم مرة ثم التسوية بالماسورة على أن تكون آخر سكة تسوية فى اتجاه الزراعة بآلة التسطير حتى لا يكون هناك مطبات تعمل على عدم تغطية البذور.
    تشغيل الرشاش بالماء على سرعة70 أو80 قبل الزراعة بيوم واحد مباشرة وذلك لتثبيت سطح التربة وتحديد بداية ونهاية الأماكن المراد زراعتها وتسهيل عمل آلة الزراعة.
    كمية التقاوى/ هكتار = 210 :220 كجم/ هكتار.



    الزراعة:



    1- تجهيز آلة التسطير (آلة الزراعة) عن طريق عمل الصيانة اللازمة مثل:
    تسليك خراطيم تنزيل الحبوب وضبطها فى أماكنها
    صيانة وتسليك الدسكات التى تقوم بشق الأرض وضبط المسافة بينها
    تشحيم الأجزاء المتحركة
    التأكد من جودة جنزير نقل الحركة من العجلة إلى عمود تنزيل التقاوى وكذلك التأكد من صلاحية التروس التى تعمل بأن تكون أسنانها سليمة وعمل التشحيم اللازم لها.
    التأكد من صلاحية وصيانة عجل آلة التسطير
    (الكفرات) ومستوى الهواء بها على أن يكون العجلتين موزونتين
    التأكد من خراطيم الباكم من أنها سليمة لا يوجد تسريب للزيت منها لأنها تعمل على رفع وخفض الآلة
    التأكد من فتحة نزول الحبوب من خزان التقاوى وتسليكها وصيانتها وضبط الفتحة المناسبة لكل محصول حسب التعليمات وخبرة المهندس
    فمثلاً:


    بعض الآلات مثل Tye يوجد بها فتحة ومسطرة لضبط مسافة فتحة نزول الحبوب فمثلاً عند زراعة القمح (بذور) يتم ضبط الفتحة بالمسطرة على 19 مللى، وعند زراعة الشعير يتم ضبط الفتحة بالمسطرة على مسافة من 20- 21 مللى وذلك عندما يكون معدل التقاوى المراد زراعتها للقمح 210 كجم/ هكتار، والشعير كمية التقاوى 170 كجم/ هكتار


    وبعد ضبط مسافة الزراعة يضبط عمق الزراعة بحيث يكون من 1.5 : 2 سم
    وأيضاً للتأكد من إن فتحة نزول التقاوي مضبوطة على كمية التقاوى/ هكتار و يتم ضبط كمية تقاوى تكفى لزراعة واحد هكتار وتوزع بالتساوى التقاوى داخل صندوق البذور ثم نبدأ الزراعة من بداية الرشاش ونسير بالآلة بطول قطر الرشاش ويمكنك حساب متى تنتهى كمية التقاوى المخصصة للهكتار الواحدة بعمل الحسابات الآتية:
    حساب المساحة المزروعة بالآلة
    (الهكتار) = عرض الآلة (آلة الزراعة) بالمتر × طول المشوار بالمتر × عدد المشاوير
    وبفرض أن عرض الآلة 4 متر × طول المشوار 700 متر يمكن حساب عدد المشاوير التى تقطعها الآلة فى كل هكتار


    ويمكن حساب عدد المشاوير التى تسيرها آلة الزراعة فى كل هكتار


    وذلك = 3.57 = 3.5 مشوار تقريباً


    لذا عندما تضع تقاوى تكفى لزراعة واحد هكتار وضبط فتحة نزول التقاوى وبعد معرفة عدد المشاوير التى تمشيها الآلة يمكن معرفة هل فتحة نزول التقاوى مضبوطة أم أنها واسعة عن اللازم أو ضيقة عن اللازم ويمكن ضبطها بالفتحة المناسبة
    يجب التأكد من أن آلة التسطير تقوم بتغطية البذور المزروعة وإذا كانت التغطية غير جيدة والأرض مستوية جيداً يكون هناك خلل فى الآلة من عجلات التغطية السوداء التى توجد خلف ميازيب الزراعة

    بعد تمام زراعة الرشاش يتبع البرنامج الآتى:
    تشغيل المياه أول دورة على سرعة من 40- 50 لكى يضخ كمية مياه كافية لترطيب التربة حول البذور وكذلك توفير الرطوبة المناسبة للبذور لكى تتهيأ للإنبات ثم يضبط سرعة الرشاش على سرعة 60 درجة مع مراعاة ضغط الماء فى الرشاش يكون من 40- 42 بار عن طريق ضبط سرعة الدفاعة بالسرعة المناسبة لا تكون السرعة بطيئة تؤدى إلى ضعف كمية المياه التى تضخ بالرشاش ولا تكون سرعة كبيرة تؤدى لإنفجار المواسير
    يكون الرى بصفة دائمة ليل ونهار(خصوصا فى المناطق الجافة وشبه الجافة مثل السعودية و توشكي وواحة سيوه في مصر) ويتم إيقاف الماكينات لمدة 2 ساعة يومياً لقياس الزيت والماء وهدوء الماكينة ولكى تبرد الأجزاء المتحركة.
    بعد 10 أيام من الزراعة يتم إنبات معظم حبوب القمح والشعير ويتم إيقاف الرشاش لمدة يوم واحد وذلك بعد تمام الإنبات ثم يتم التشغيل ثانياً
    وذلك لتهوية الأرض وإعطاء فرصة لدخول الهواء اللازم لتنفس الجذور وتوفير الأكسجين حول جذور النبات حتى لا تتكون بكتريا لاهوائية تعمل على عفن الجذور وحتى لا تتعرض الجذور للأمراض الفطرية



    ملحوظة هامة:
    يجب وضع 100 كجم داب 18/46/صفر مع زراعة التقاوى/ هكتار بواسطة آلة الزراعة حتى يشجع الإنبات وخروج وإنتشار الجذور فى التربة:
    فى السمادة:
    يوم 14 من الزراعة يتم رش مبيد كربندزيم بمعدل 2 لتر/ هكتار وضبط سرعة الرشاش على 100يوم


    15 من الزراعة يتم إيقاف الرشاش لمدة يومين كاملين بدون رى تمهيداً لوضع الأسمدة.
    يتبع البرنامج الآتى فى التسميد:
    1) أول دفعة نثراً يوم 18 من الزراعة حيث يتم إضافة باقى كمية الداب 18/46/صفر بمعدل 100 كجم/ هكتار + 85 كجم يوريا/ هكتار + 100 كجم سلفات بوتاسيوم/ هكتار
    عن طريق السمادة
    2) يوم 25 من الزراعة عن طريق السمادة 50 كجم يوريا + 5 لتر سماد سائل (صفر/52/34) حامض/ هكتار
    3) يوم 30 من الزراعة يضاف بالسمادة 50 كجم يوريا/ هكتار + 5 لتر سماد حامض (صفر/52/34)/ هكتار + 1.5 كجم عناصر صغرى/ هكتار (حديد- زنك- منجنيز)
    4) يوم 35 من الزراعة يرش مبيد أعشاب رفيعة وعريضة أن وجدت بالمرشة الأرضية للمبيد
    5) يوم 40 من الزراعة عن طريق السمادة يضاف 50 كجم يوريا/ هكتار+ 1.5 كجم عناصر نادرة مخلوطة/ هكتار + 5 لتر/ هكتار سماد حامضى (صفر/52/34) + 9 كجم/ هكتار سلفات البوتاسيوم الذواب
    6) يوم 50 من الزراعة يضاف بالسمادة 50 كجم يوريا/ هكتار+ 5 لتر سماد حامضى (صفر/52/34)/ هكتار + 15 كجم/ هكتار سلفات البوتاسيوم الذواب
    7) يوم 55 من الزراعة يضاف بالسمادة 50 كجم يوريا/ هكتار+ 5 لتر سماد حامضى (صفر/52/34)/ هكتار
    Cool يوم 57 من الزراعة يرش عن طريق السمادة مبيد فطرى بافيدان بمعدل ½ لتر/ هكتار وذلك قبل طرد السنابل وقائى ومهم
    9) يوم 60 من الزراعة يضاف 50 كجم يوريا + 1.5 كجم عناصر نادرة/ هكتار + 5 لتر حامضى سائل(صفر/52/34)/ هكتار + 15 كجم سلفات البوتاسيوم الذواب
    10) يوم 70 من الزراعة عن طريق السمادة يضاف 50 كجم يوريا/ هكتار + 5 لتر سماد حامضى (صفر/52/34)/ هكتار + 15 كجم/ هكتار سلفات البوتاسيوم الذواب
    11) يوم 80 من الزراعة يضاف بالسمادة 50 كجم يوريا + 5 لتر سماد حامضى (صفر/52/34)/ هكتار + 15 كجم/ هكتار سلفات البوتاسيوم الذواب
    12) يوم 90 من الزراعة يضاف بالسمادة 25 كجم يوريا/ هكتار+ 5 لتر سماد حامضى/ هكتار + 15 كجم سلفات البوتاسيوم الذواب
    13) يوم 100 من الزراعة عن طريق السمادة يضاف 25 كجم يوريا/ هكتار + 5 لتر/ هكتار سماد حامضى (صفر/52/34) + 14 كجم/ هكتار سلفات البوتاسيوم الذواب
    14) يوم 110 من الزراعة يضاف بالسمادة 10 كجم يوريا+ 14 كجم سلفات البوتاسيوم الذواب
    15) يوم 115 من الزراعة يضاف بالسمادة 5 كجم يوريا/ هكتار + 14 كجم سلفات البوتاسيوم الذواب
    16) يوم 120 من الزراعة يضاف 14 كجم سلفات البوتاسيوم الذواب عن طريق السمادة
    17) مع الاهتمام بالرى وعدم التعطيش خصوصاً فى الفترة الحرجة من 50 يوم من الزراعة وحتى النضج فى 20 إبريل
    18) إيقاف الرى قبل الحصاد بمدة 15 يوم أى حتى يوم 20 إبريل تقريباً ثم الحصاد



    حصاد القمح والشعير:


    علامات النضج للمحصول:


    بعد إيقاف الرى لمدة من10- 15 يوم قبل الحصاد تظهر على النبات علامات النضج الآتية:
    1- إصفرار الأوراق وجفافها
    2- اصفرار عنق السنبلة
    3- تصلب الحبوب
    4- عند كسر حبة من حبوب القمح يلاحظ الصلابة وظهور الدقيق بها
    يجب الحصاد عند هذا الحد من الجفاف ولا يترك المحصول بالأرض مدة طويلة حتى لا تنفرط الحبوب على الأرض وتتقصف السنابل عند الحصاد



    وما زلنا مع زراعة الشعير

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود زراعة الشعير

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد يناير 01, 2012 7:01 am

    طرق الحصاد
    الحصاد الآلى بالكومابين المخصص لحصاد القمح فى المساحات الكبيرة مع مراعاة ضبط الهواء للحصادة أثناء حصاد القمح وتعديله أثناء حصاد الشعير حتى لا تفقد حبوب الشعير فى التبن
    الحصاد اليدوى فى المساحات الصغيرة ثم الدراس بماكينة الدراس والتذرية
    متوسط إنتاج الهكتار من 7- 8 طن حبوب
    نفس برنامج القمح إلا أنه يختلف فى الآتى:
    معدل التقاوى الشعير/ هكتار = 170 كجم
    كمية اليوريا 46% = 8 كيس/ هكتار
    توزع على 10 دفعات أيضاً وباقى المعاملات مثل القمح وكما يتبع فى الرى وطريقة الأسمدة والمبيدات
    المبيد الحشرى يضاف حسب تشخيص الإصابة (المن) يرش سيليكرون بمعدل 2 لتر/ هكتار عند الإصابة
    المبيدات الخاصة بالحشائش ترش بالمبيدات المخصصة لها سواء كانت عريضة أو رفيعة بالمعدلات الموصى بها وحسب كثافة الحشائش بالمحصول




    بعد حصاد القمح والشعير يتم التخزين فى صوامع معدنية بالطرق الآتية:




    توجد سعات تخزينية مختلفة للصوامع المعدنية منها ما يسع إلى 1000 طن، 500 طن.



    وقبل وضع الحبوب بالصوامع يتبع البرنامج الوقائى الآتى:
    يتم تنظيف الصومعة بالكنس لإزالة ما بها من مخلفات المحصول السابق من الحبوب مع رش الصومعة بالبودرة السامة لقتل السوس والحشرات الزاحفة
    صيانة المحركات التى تقوم بتشغيل البريمة الخاصة بالبريمة الخاصة برفع القمح داخل الصومعة وإخراجه من الصومعة.التأكد من صيانة مراوح الشفط التى تقوم بسحب الهواء المحمل بالرطوبة من داخل الصومعة
    التأكد من وصلات الكهرباء من وإلى الصومعة
    تنظيف الحفرة التى يتم وضع الحبوب بها تمهيداً لرفعها داخل الصومعة
    التأكد من سلامة السيور الناقلة للحركة
    تشحيم الأجزاء المتحركة
    التأكد من إحكام الفتحات الخاصة بالصومعة وكذلك وضع الشبك على فتحات دخول الهواء داخل الصومعة
    مكافحة القوارض حول الصومعة وقفل كافة الجحور والحفر حول الصومعة مع وضع الطعوم السامة للقوارض
    بعد الحصاد وإمتلاء خزان آلة الحصاد بالحبوب يتم تفريغ الحبوب فى مقطورة داخل الحقل تمهيداً لنقلها إلى الصومعة



    يتم إنزال الحبوب فى الحفرة المجاورة للصومعة
    يتم تشغيل البريمة الخاصة برفع الحبوب من الحفرة المجاورة للصومعة وتفريغها بداخل الصومعة من أعلى مع وضع حبوب التبخير الخاصة بمكافحة السوس والحشرات مثل (سلفوس) الذى يحتوى على مادة الهستوكسين والتى توضع بمعدل 2- 3 قرص لكل متر مكعب من الصومعة أو بمعدل 2-3 قرص لكل طن حبوب

    بعد الانتهاء من عملية الحصاد وتخزين الحبوب داخل الصومعة يتم إغلاق كافة الفتحات بالصومعة غلقاً محكماً
    بعد أسبوع من تخزين الحبوب يتم تشغيل مراوح الشفط وفتح الفتحات العلوية للصومعة التى يوجد عليها سلك شبك لمنع دخول القوارض بالصومعة على أن يكون التشغيل لمدة ساعتين صباحاً وساعتين مساءاً يومياً وذلك لتجديد الهواء بالصومعة وشفط الهواء المحمل بالرطوبة الناتجة منن تنفس الحبوب وحتى لا تسخن الحبوب وترتفع الرطوبة بها وتكون عرضه للتسوس وتكون جافة تماماً وحتى تكون الرطوبة بها لا تزيد عن 12- 13% إلى أن يتم التوريد للمطاحن
    يتم سحب الحبوب من الصومعة بالبريمة السفلية مع وضع بريمة التغذية المتحركة بالحفرة حيث تقوم البريمة السفلية بالتفريغ فى الحفرة والبريمة المتحركة تضبط على التريللات لشحنها مع وضع حبوب تبخير (سلفوس) أثناء تعبئة التريللات بالحبوب

    بعد التفريغ من الصومعة يتم غلق فتحة نزول الحبوب من البريمة السفلية حتى لا تكون عرضه لدخول الحشرات والقوارض داخل الصومعة
    بعد تفريغ الصومعة يتم تركيب المكنسة حتى يمكن لم باقى الحبوب الموجودة داخل الصومعة والبعيدة عن فتحة خروج الحبوب القريبة من البريمة السفلية وهذه المكنسة عبارة عن بريمة حلزونية تقوم بتجميع الحبوب الموجودة على حواف ووسط الصومعة وتجميعها عند فتحة تغذية البريمة السفلية
    وهكذا إلى أن يتم الانتهاء من تفريغ كل الحبوب من الصومعة
    يمكن بعد الانتهاء من التفريغ نظافة الصومعة ورشها بمبيد حشرى لقتل أى حشرات توجد بها وذلك بعد كنس أرضية الصومعة جيداً مع غلق كافة الفتحات وكذلك لف مشمع حول المحركات والبريمة بعد تشحيمها استعداداً للموسم القادم.



    المقررات المطلوبة لزراعة واحد هكتار بمحصول القمح
    1) كمية التقاوى =210 كيلو جرام
    2) كمية الداب المحبب =200 كيلو جرام
    3) كمية اليوريا 46% =550 كيلو جرام
    4) سلفات البوتاسيوم محبب =100 كيلو جرام
    5) سلفات البوتاسيوم الذواب =140 كيلو جرام
    6) سماد حامضى سائل صفر/52/34 =50 لتر
    7) مبيد كربندزيم فطرى =2 لتر
    Cool مبيد بافيدان فطرى =1 لتر
    9) العناصر الصغرى مخلوطة =4.5 كيلو جرام
    مبيدات الأعشاب والحشرات حسب شدة الإصابة وترجع للتشخيص الجيد

    وما زلنا مع زراعة الشعير

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات: 4039
    تاريخ التسجيل: 02/02/2010

    محمد عبد الموجود فوائد الشعير

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد يناير 01, 2012 7:04 am

    فوائد حبوب الشعير

    تخفض الكولسترول وتعالج القلب


    أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكولسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي:

    أ. تتحد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير مع الكولسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم.

    ب. ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسبته في الدم.

    ج. تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة "بتا جلوكان" B-Glucan والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادة الغذائية محددا لمدى أهميتها وقيمتها الغذائية.

    د. تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات "هاء" Tocotrienol التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين "هاء" الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة.

    وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب -خاصة شرايين القلب التاجية- فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية (Ischemia)، واحتشاء عضلة القلب ( Heart Infarction).

    أما المصابون فعليا بهذه العلل الوعائية والقلبية فتساهم التلبينة بما تحمله من خيرات صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية. وهذا يظهر الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض.."، ومجمة لفؤاد المريض أي مريحة لقلب المريض!!

    علاج للاكتئاب

    كان الأطباء النفسيون في الماضي يعتمدون على التحليل النفسي ونظرياته في تشخيص الأمراض النفسية، واليوم مع التقدم الهائل في العلوم الطبية يفسر أطباء المخ والأعصاب الاكتئاب على أنه خلل كيميائي.. كما يثبت العلم الحديث وجود مواد تلعب دورًا في التخفيف من حدة الاكتئاب كالبوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة وغيرها... وهذه المواد تجتمع في حبة الشعير الحنونة التي وصفها نبي الرحمة بأنها "تذهب ببعض الحزن".

    ولتوضيح كيف تؤثر المواد التي يحويها الشعير في الاكتئاب، وتخفف من حدته نذكر أهم تلك المواد المضادة للاكتئاب والموجودة في الشعير، ومنها:

    - المعادن: فتشير الدراسات العلمية إلى أن المعادن مثل البوتاسيوم والماغنسيوم لها تأثير على الموصلات العصبية التي تساعد على التخفيف من حالات الاكتئاب، وفي حالة نقص البوتاسيوم يزداد شعور الإنسان بالاكتئاب والحزن، ويجعله سريع الغضب والانفعال والعصبية. وحيث إن حبة الشعير تحتوي على عنصري البوتاسيوم والماغنسيوم فالتلبينة تصلح لعلاج الاكتئاب، ويلاحظ هنا أن الدراسات العلمية تستخدم كلمة "التخفيف من حالات الاكتئاب"، ونجد ما يقابلها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تذهب ببعض الحزن"، وهذه دلالة واضحة على دقة التعبير النبوي الذي أوتي جوامع الكلم.

    - فيتامين "B": فقد يكون أحد مسببات أعراض الاكتئاب هو التأخر في العملية الفسيولوجية لتوصيل نبضات الأعصاب الكهربية، وهذا بسبب نقص فيتامين "B"؛ لذلك ينصح مريض الاكتئاب بزيادة الكمية المأخوذة من بعض المنتجات التي تحتوي على هذا الفيتامين كالشعير.

    - مضادات الأكسدة: حيث يساعد إعطاء جرعات مكثفة من حساء التلبينة الغنية بمضادات الأكسدة (فيتامين E وA) في شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين في فترة زمنية قصيرة تتراوح من شهر إلى شهرين.

    - الأحماض الأمينية: يحتوي الشعير على الحمض الأميني تريبتوفان Tryptophan الذي يسهم في التخليق الحيوي لإحدى الناقلات العصبية وهي السيروتونين Serotonin التي تؤثر بشكل بارز في الحالة النفسية والمزاجية الإنسان.


    علاج للسرطان وتأخر الشيخوخة



    تمتاز حبة الشعير بوجود مضادات الأكسدة مثل (فيتامين E وA)، وقد توصلت الدراسات الحديثة إلى أن مضادات الأكسدة يمكنها منع وإصلاح أي تلف بالخلايا يكون بادئا أو محرضا على نشوء ورم خبيث؛ إذ تلعب مضادات الأكسدة دورا في حماية الجسم من الشوارد الحرة (Free radicals) التي تدمر الأغشية الخلوية، وتدمر الحمض النووي DNA، وقد تكون المتهم الرئيسي في حدوث أنواع معينة من السرطان وأمراض القلب، بل وحتى عملية الشيخوخة نفسها.

    ويؤيد حوالي 9 من كل 10 أطباء دور مضادات الأكسدة في مقاومة الأمراض والحفاظ على الأغشية الخلوية وإبطاء عملية الشيخوخة وتأخير حدوث مرض الزهايمر.

    وقد حبا الله الشعير بوفرة الميلاتونين الطبيعي غير الضار، والميلاتونين هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ خلف العينين، ومع تقدم الإنسان في العمر يقل إفراز الميلاتونين.

    وترجع أهمية هرمون الميلاتونين إلى قدرته على الوقاية من أمراض القلب، وخفض نسبة الكولسترول في الدم، كما يعمل على خفض ضغط الدم، وله علاقة أيضا بالشلل الرعاش عند كبار السن والوقاية منه، ويزيد الميلاتونين من مناعة الجسم، كما يعمل على تأخير ظهور أعراض الشيخوخة، كما أنه أيضا له دور مهم في تنظيم النوم والاستيقاظ.

    علاج ارتفاع السكر والضغط

    تحتوي الألياف المنحلة (القابلة للذوبان) في الشعير على صموغ "بكتينات" تذوب مع الماء لتكون هلامات لزجة تبطئ من عمليتي هضم وامتصاص المواد الغذائية في الأطعمة؛ فتنظم انسياب هذه المواد في الدم وعلى رأسها السكريات؛ مما ينظم انسياب السكر في الدم، ويمنع ارتفاعه المفاجئ عن طريق الغذاء.

    ويعضد هذا التأثير الحميد للشعير على سكر الدم أن عموم الأطعمة الغنية بالألياف -منحلة وغير منحلة- فقيرة الدسم وقليلة السعرات الحرارية في معظمها، بينما لها تأثير مالئ يقلل من اندفاعنا لتناول الأطعمة الدسمة والنهم للنشويات الغنية بالسعرات الحرارية.

    ولأن المصابين بداء السكري أكثر عرضة لتفاقم مرض القلب الإكليلي؛ فإن التلبينة الغنية بالألياف تقدم لهم وقاية مزدوجة لمنع تفاقم داء السكري من ناحية والحول دون مضاعفاته الوعائية والقلبية من ناحية أخرى.. وهكذا يمكننا القول بثقة إن احتساء التلبينة بانتظام يساعد المرضى الذين يعانون من ارتفاع السكر في دمهم.

    كما أكدت الأبحاث أن تناول الأطعمة التي تحتوي على عنصر البوتاسيوم تقي من الإصابة من ارتفاع ضغط الدم، ويحتوي الشعير على عنصر البوتاسيوم الذي يخلق توازنا بين الملح والمياه داخل الخلية. كذلك فإن الشعير له خاصية إدرار البول، ومن المعروف أن الأدوية التي تعمل على إدرار البول من أشهر الأدوية المستعملة لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم.

    ملين ومهدئ للقولون

    والجدير بالذكر أن الشعير غني بالألياف غير المنحلة وهي التي لا تنحل مع الماء داخل القناة الهضمية، لكنها تمتص منه كميات كبيرة وتحبسه داخلها؛ فتزيد من كتلة الفضلات مع الحفاظ على ليونتها؛ مما يسهل ويسرع حركة هذه الكتلة عبر القولون، وهكذا تعمل الألياف غير المنحلة الموجودة في الحبوب الكاملة (غير المقشورة) وفي نخالة الشعير على التنشيط المباشر للحركة الدودية للأمعاء؛ وهو ما يدعم عملية التخلص من الفضلات.

    كما تعمل الألياف المنحلة باتجاه نفس الهدف؛ إذ تتخمر هلامات الألياف المنحلة بدرجات متفاوتة بواسطة بكتيريا القولون؛ مما يزيد من كتلة الفضلات، وينشط الأمعاء الغليظة؛ وبالتالي يسرع ويسهل عملية التخلص من الفضلات.

    وأظهرت نتائج البحوث أهمية الشعير في تقليل الإصابة بسرطان القولون؛ حيث استقر الرأي على أنه كلما قل بقاء المواد المسرطنة الموجودة ضمن الفضلات في الأمعاء قلت احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية، ويدعم هذا التأثير عمليات تخمير بكتيريا القولون للألياف المنحلة ووجود مضادات الأكسدة بوفرة في حبوب الشعير.

    وفي النهاية نقول: إنه إذا كان كثير من الناس يتحولون اليوم من العلاج الدوائي إلى الطب الشعبي والتقليدي.. فإن من الناس أيضا من يتحول إلى الطب النبوي، وهم لا يرون فيه مجرد طريقة للحصول على الشفاء.. بل يرون فيه سبيلا للفوز بمحبة الله وفرصة لمغفرة الذنوب {قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}.. وهكذا يصبح للتداوي مبررات أخرى أعظم من الشفاء ذاته.

    الشعير والامراض العضوية
    مان ماء الشعير المغلى قال عنه القدماء انه نافع للسعال ، وخشونة الحلق ، صالح لقمع حدة الفضول ، ، مدر للبول ، جلاء لما فى المعدة ، قاطع للعطش ، مطفىء للحرارة وهو يؤخذ من الشعير الجيد مقدار ومن الماء الصافى العذب خمسة امثاله ، ويلقى فى قدر نظيف ، ويطبخ بنار معتدلة ، اءلى يبقى من خمساه ، ويصفى ويستعمل منه مقدار الحاجة محلا ، وهذا فى الشعير الحصى كما جاء فى زاد الميعاد لابن القيم.
    الشعير وامراض القلب وضغط الدم
    يتميز الشعير بفاعلية فائقة فى تقليل مستويات الكوليسترول فى الدم لما يحتويه من مركبات كيميائية لذلك يعتبر الشعير علاجا لامراض القلب ، كما أ كدت الابحاث أن تناول الاطعمة التى تحتوى على عنصر البوتاسيوم _ منها الشعير _ تقى من الاصابة باءرتفاع ضغط االدم حيث ان البوتاسيوم يخلق توازنا بين الملح والمياه داخل الخلية.


    الشعير والشيخوخة
    اعطاء جرعت مكثفة من مجموعة معينة من العقاقير التى باءسم مضادات الأكسدة مثل(E ، A) تساعد فى شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين فى فترة زمنية قصيرة ، تتراوح من شهر الى شهرين ، وتمتاز جبة الشهير باحتوائها على مضادلا الأكسدة مثل فيتامين A ، E.كما يحتوى الشعير على نسبة من الميلاتونين ، وهو هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة فى المخ ، خلف العينين ، وأعلى معدل للاءفراز يكون أثناء الليل ، ويقل افراز الميلاتونين كلما تقدم الاءنسان فى العمر ان تلك المادة لها علاقة بالشلل الرعاش وتزيد من مناعه الجسم ، كما تقى الاءنسان من اضطرابات النوم ، والسرطان ، وتعمل على تأخير ظهور أعراض الشيخوخة ، وقد حبا الله عز وجل بعض الاغذية الطبيعية بتوفر الميلاتونين الطبيعى ومن تلك الاغذية نبات الشعير.


    الشعير واحدث الابحاث
    أثبتت الابحاث التى قام بها معهد البحوث الزراعية بجامعة البرتا بكندا أهميه الاغذية المحتوية على مادة الشعير على صحة مرضى السكر بفضل احتوائه على نسبة عالية من الالياف وتأثيرها على نسبة السكر والدهون فى الدم على المدى البعيد ، ومن نتائج الابحاث ايضا انه لوحظ نقص فى الشعور بالجوع عند منتصف النهار ، ومنتصف الليل عند مرضى السكر خلال فترة الدراسة ، كما يمكن الاستفادة من ذلك فى علاج البدانة لدى مرضى السكر بتنظيم الطاقة والسعرات الحرارية ، والنتيجة النهائية لهذا البحث أكدت أهمية غذاء الشعير كوسيلة لزيادة كمية الالياف المطلوبة للجسم القابلة للذوبان ، وغير القابلة للذوبان وبالتالى الاستفادة من الشعير فى فى التحكم فى نسبة السكر فى الدم نوضغط الدم ، ونسبة الدهون فى الدم.
    ومن فوائد الشعير الأخرى أنه مقو عام للاعصاب ، وملين ، وملطف ، ومرطب ، ومنشط للكبد ، ويوصف الشعير لأمراض الصدر ، وأمراض الضعف العام وبطء النمو لدى الأطفال ، وضعف المعدة ، والامعاء ، وضعف الكبد ، وضعف افراز الصفراء ، كما يوصف لاءلتهاب الأمعاء ، وكذلك أمراض التيفود ، وأمراض التهاب المجارى البولية ، والحميات ، وارتفاع ضغط الدم.
    فؤائد الشعير" التلبينة"
    فى الصحيحين من حديث عروة عن عائشة رضى الله عنها انها كانت اذا مات الميت من أهلها ، واجتمع لدلك النساء ثم تفرقن أمرت ببرمه من (تلبينة ) فطبخت ، وصنعت ثريدا ، ثم صبت التلبينة عليه ، ثم قالت كلوا منها فاءنى سمعت رسول الله (صلعم ) يقول.. التلبينة مجمة لفؤاد المريض ، تذهب ببعض الحزن. أخرجه البخارى ومسلم ، وعن عائشة رضى الله عنها ايضا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قيل له ان فلانا وجع لا يطعم الطعام ،قال عليكم بالتلبينة فحسوه اياها ، ويقول والذى نفسى بيده ، انها تغسل بطن أحدكم كما تغسل أءحداكن وجهها من الوسخ. والتلبينة هى الحساء الرقيق الذى هو فى قوام اللبن ، ومنه اشتق اسمه متخذ من دقيق الشعير نخالته. قال الهروى سميت تلبينة لشبهها باللبن لبياضها ورقتها وقال بن القيم..هذا الغذاء هو النافع للعليل ، وهو الرقيق النضيج ، لا الغليظ النىء ، واذا عرفت أن تعرف فضل التلبينة فاعرف فضل ماء الشعير.
    وعندما يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويثبت الطب الحديث والعلم الحديث أن هناك موادا لها تأثير فى تخفيف الاكتئاب ، كالبوتاسيوم والماغنيسيوم ، ومضادات الأكسدة ، وغيرها ، وهذه المواد موجودة فى نبلات الشعير الذى هو أصل التلبينة التى حدثنا عنها رسول الله ، لقد ثبت علميا انه فى حالة نقص البوتاسيوم يزداد شعور الاءنسان بالاكتئاب ، والحزن ويجعله سريع الغضب والانفعال والعصبية ، وتشير تلك الدراسات العلمية ايضا ان المعادن مثل البوتاسيوم ، واماغنيسيوم لها تأثير على بعض الموصلات العصبية التى تساعد على التخفيف من حالات الاءكتئاب ، كما أن الدراسات العملية تستخدم كلمة تخفيف من حالات الاكتئاب نجد أن لها فى المقابل من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (تذهب ببعض الحزن ).


    الشعير والامراض العضوية :
    مان ماء الشعير المغلى قال عنه القدماء انه نافع للسعال ، وخشونة الحلق ، صالح لقمع حدة الفضول ، ، مدر للبول ، جلاء لما فى المعدة ، قاطع للعطش ، مطفىء للحرارة وهو يؤخذ من الشعير الجيد مقدار ومن الماء الصافى العذب خمسة امثاله ، ويلقى فى قدر نظيف ، ويطبخ بنار معتدلة ، اءلى يبقى من خمساه ، ويصفى ويستعمل منه مقدار الحاجة محلا ، وهذا فى الشعير الحصى كما جاء فى زاد الميعاد لابن القيم.
    الشعير وامراض القلب وضغط الدم
    يتميز الشعير بفاعلية فائقة فى تقليل مستويات الكوليسترول فى الدم لما يحتويه من مركبات كيميائية لذلك يعتبر الشعير علاجا لامراض القلب ، كما أ كدت الابحاث أن تناول الاطعمة التى تحتوى على عنصر البوتاسيوم _ منها الشعير _ تقى من الاصابة باءرتفاع ضغط االدم حيث ان البوتاسيوم يخلق توازنا بين الملح والمياه داخل الخلية.


    الشعير والشيخوخة :
    اعطاء جرعت مكثفة من مجموعة معينة من العقاقير التى باءسم مضادات الأكسدة مثل(E ، A) تساعد فى شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين فى فترة زمنية قصيرة ، تتراوح من شهر الى شهرين ، وتمتاز جبة الشهير باحتوائها على مضادلا الأكسدة مثل فيتامين A ، E.كما يحتوى الشعير على نسبة من الميلاتونين ، وهو هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة فى المخ ، خلف العينين ، وأعلى معدل للاءفراز يكون أثناء الليل ، ويقل افراز الميلاتونين كلما تقدم الاءنسان فى العمر ان تلك المادة لها علاقة بالشلل الرعاش وتزيد من مناعه الجسم ، كما تقى الاءنسان من اضطرابات النوم ، والسرطان ، وتعمل على تأخير ظهور أعراض الشيخوخة ، وقد حبا الله عز وجل بعض الاغذية الطبيعية بتوفر الميلاتونين الطبيعى ومن تلك الاغذية نبات الشعير.

    الشعير واحدث الابحاث

    أثبتت الابحاث التى قام بها معهد البحوث الزراعية بجامعة البرتا بكندا أهميه الاغذية المحتوية على مادة الشعير على صحة مرضى السكر بفضل احتوائه على نسبة عالية من الالياف وتأثيرها على نسبة السكر والدهون فى الدم على المدى البعيد ، ومن نتائج الابحاث ايضا انه لوحظ نقص فى الشعور بالجوع عند منتصف النهار ، ومنتصف الليل عند مرضى السكر خلال فترة الدراسة ، كما يمكن الاستفادة من ذلك فى علاج البدانة لدى مرضى السكر بتنظيم الطاقة والسعرات الحرارية ، والنتيجة النهائية لهذا البحث أكدت أهمية غذاء الشعير كوسيلة لزيادة كمية الالياف المطلوبة للجسم القابلة للذوبان ، وغير القابلة للذوبان وبالتالى الاستفادة من الشعير فى فى التحكم فى نسبة السكر فى الدم نوضغط الدم ، ونسبة الدهون فى الدم.
    ومن فوائد الشعير الأخرى أنه مقو عام للاعصاب ، وملين ، وملطف ، ومرطب ، ومنشط للكبد ، ويوصف الشعير لأمراض الصدر ، وأمراض الضعف العام وبطء النمو لدى الأطفال ، وضعف المعدة ، والامعاء ، وضعف الكبد ، وضعف افراز الصفراء ، كما يوصف لاءلتهاب الأمعاء ، وكذلك أمراض التيفود ، وأمراض التهاب المجارى البولية ، والحميات ، وارتفاع ضغط الدم

    زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز

    يا قَاضِـــــــــيَ الحَاجَــــــــاتِ ،♥
    ♥ يَا كَاشِـــــفَ الكَرُبَــــــــاتِ ،♥
    ♥ يَا رَفِيــــــــــــــعَ الدَّرَجَـــــاتِ ،♥
    ♥ وَ يَا غَافِــــــــــــرَ الــــزَّلاَّتِ ،♥
    ♥ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَ المُسْلِمَاتِ ،♥
    ... ♥ وَ المُؤْمِنِيـــــــنَ وَ المُؤْمِنَــــــاتِ♥
    ♥ الأحْيَــــــــاءِ مِنْهُــــم وَ الأمْـوَاتِ ،♥
    ♥ إِنَّكَ سَمِيـــعٌ قَرِيـــــبٌ مُجِيـــــبُ الدَّعَـــوَاتِ ♥


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:56 pm