آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    27 ..وطنا العربى الجميل .. تعالوا نشوف الجمال فية ... مدينة بورتــسـودان

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود 27 ..وطنا العربى الجميل .. تعالوا نشوف الجمال فية ... مدينة بورتــسـودان

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين ديسمبر 26, 2011 10:03 pm

    هذة هى الرحلة رقم 27 فى زبارتنا لمدن وطنا العربى الجميل

    احنا ما زورنا السودان... اهل السودان قالولي لية ما زروتونا

    قلت ليهم ع العين والحاجب انا جاي ليكم

    شديت الرحال وعلى بورتسودان (( بور سودان )) تعالوا نشوف ....

    بورتسودان مدينة ساحلية تقع شمال شرق السودان على الساحل الغربي للبحر الأحمر وهي الميناء البحري الرئيسي في السودان وعاصمة ولاية البحر الأحمر السودانية يصل تعداد السكان فيها إلى 489.725 نسمة (2007). وتعتبر واحدة من أكبر مدن السودان. وتعتمد على وادي أربعات كمصدر رئيسي لمياه الشرب فيها

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    كانت بورتسودان تعرف قبل قيام الحكم الثنائي ببناء ميناء بحري حديث فيها باسم مرسى الشيخ برغوت، وبعد الإنتهاء من بناء الميناء تم تغيير الاسم إلى بورتسودان، وهو لفظ أنجليزي بمعني ميناء السودان وتكتب بالحروف العربية بورتسودان (بوصل حرف التاء بحرف السين ) وتنطق بورسودان بإغفال التاء. وتجيء التسمية في تناسق مع أسماء غيرها من العديد من المدن المصرية في المنطقة مثل بورسعيد و بور فؤاد و بور توفيق و بعض مدن المستعمرات البريطانية السابقة بورت هاركورت (نيجيريا ) و بورت إيلزابيث ( جنوب افريقيا ). تُلّقب بورتسودان ببوابة الشرق وثغر السودان الباسم و درة البحر الأحمر.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مدخل محطة السكة حديد
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    بدأ تطوير بورتسودان كمدينة حديثة في وقت مبكر من القرن العشرين، في حين يرجع تاريخ إنشاء المدينة كميناء في موقع محمي إلى فترات زمنية أبعد بكثير. ففي أطلس بطليموس الجغرافي ( 100-175) ق . م ظهرت المدينة باسم ثيو سيتيرون. وقدم الملاح البرتغالي خوان دي كاسترو في سنة 1540 م ، وصفا جميلاً لها تحت اسم تراديت الواقعة شمال سواكن . والتي ارتبطت باسم الفقيه الإسلامي الشيخ برغوت (أو بارود). والذي كان مدفوناً في قبة (ضريح ) يزورها البحارة والصيادين. وكان المكان كله معروفا ايضا لقرون طويلة بإسم مرسى الشيخ برغوت تبركاً بهذا الرجل الصالح تقرر في عام 1900 م، وتحت رعاية اللورد كرومر، أول قنصل عام بريطاني في مصر، توسيع المكان وتحويله إلى ميناء بحري حديث، وتغيير الاسم إلى بورت سودان Port Sudan، أي ميناء السودان. وكان قرار الإنجليز في بناء ميناء بحري جديد ليحل محل ميناء سواكن مرده رغبتهم في أن يكون لهم ميناء تحت السيادة البريطانية المصرية المشتركة بدلاً عن سواكن التي كانت تخضع رسمياً لحكم الخديوي وليس للحكم الثنائي ، إلا أن السبب المباشر يكمن في عدم صلاحية ميناء سواكن لإستقبال البوارج والسفن الحديثة بسبب الشعاب المرجانية الكثيرة فيه والتي تعيق إبحار تلك السفن أو رسوها، على خلاف مرسى الشيخ برغوت الواقع على خليج طبيعي ممتاز خال من تلك المعوقات وفي منتصف الساحل السوداني تقريباً ، فضلاً عن توفر مصدر لمياه الشرب يقع على بعد 18 ميلاً فقط منه وهو خور أربعات. وكان الحصول على مياه الشرب في باديء الأمر يعتمد على تكثيف مياه البحر لإزالة الملوحة قبل القيام في 1925 م بتوصيل خط أنابيب مياه من خور أربعات.
    بدأ الإنجليز في بناء المدينة بتأمين ربطها بمناطق الداخل في السودان من خلال خط للسكة الحديدية تم افتتاحه في عام 1906 م ، ويتجه غرباً عبر الصحراء ليربط الميناء بمدينة عطبرة في شمال السودان، حيث يمر خط القادم من وادي حلفا والمتجه نحو الخرطوم. وتم أيضاً مد الخط جنوباً إلى سواكن على بعد 60 كيلومتراً والتي تقرر التخلي عنها كميناء بمجرد الإنتهاء من تشييد بورتسودان. كما تم بناء منشآت ومرافق الشحن والتفريغ، بما في ذلك الرافعات الكهربائية .
    كان الوصول إلى الميناء يتم من خلال خليج طبيعي بمسافة خمس كيلومترات نحو البر ويضيق البحر كلما اتجه المرء نحو الداخل حتى نقطة أرضية حيث تقع أرصفة ميناء الحاويات. ويتالف الميناء من سلسلة من القنوات والأحواض الطبيعية أكبرها طوله 900 ياردة (6 كيلومتر) وعرضه 500 ياردة (2.5 كيلومتر) ولا يقل عمقه عن 6 قامات .
    تم افتتاح الميناء أمام التجارة الدولية في احتفال رسمي في 4 ابريل / نيسان 1909 م، حضره خديوي مصر عباس حلمي الثاني واللورد كرومر القنصل البريطاني في مصر وصاحب المبادرة ببناء الميناء وتم تثبيت هذا الحدث في لوحة برونزية تذكارية وضعت على جدران مخزن بالرصيف الشمالي
    شهدت المدينة نمواً سريعاً خاصة في مطلع خمسينيات القرن الماضي حيث تم تشييد المخازن داخل الميناء وخارجه وظهرت مدينة حديثة تخللها الشوارع الواسعة والأحياء المختلفة.
    شملت أول الواردات الأقمشة القطنية من الهند، والخشب و الأسمنت. في حين تمثلت الصادرات آنذاك في الصمغ العربي و القطن و الدخن، و السمسم وجلود الحيوانات و البن من الحبشة. وكان عدد سكان بورتسودان آنذاك حوالي 4289 نسمة.
    كتسبت بورتسودان أهمية استراتيجية كبرى إبّان الحرب العالمية الثانية. ففي ربيع عام 1941 م ، ألحق البريطانيون هزيمة ساحقة بسفن حربية ايطالية خلال معركة بحرية قبالة الساحل السوداني، فضلاً عن استخدام مينائها القريب من الجبهة الإيطالية في إريتريا في نقل الجنود والعتاد والتموين.
    بعد استقلال السودان في عام 1956 حافظت المدينة على دورها كميناء رئيسي للبلاد ومقراً للإسطول التجاري والعسكري السوداني كما اقيمت فيها بعض الصناعات كصناعة الإطارات ، ومطاحن الدقيق ومصفاة لتكرير النفط في عام 1964 إلى جانب صوامع للغلال.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تقع المدينة على سهل ساحلي ينحدر من جهة الغرب نحو الشرق، ويتكون من صخور رسوبية و شعاب مرجانية تتخلله مجاري في شكل أودية و خيران تتدرج من التلال نحو ساحل البحر، وأهمها خور موج وخور كلاب اللذان يمتلآن بالمياه في موسم الأمطار ويصبان في البحر .
    والميناء عبارة عن خليج طبيعي طوله حوالي 6 كيلومترات وعرضه 2 كيلومتر ونصف، يفصل المدينة إلى جزئين شرقي وغربي، بينما يجري خور موج غربي المدينة نحو الجنوب.
    ويسود المدينة مناخ البحر الأبيض المتوسط المعروف بحرارة وجفاف صيفه وبرود ة الشتاء المطير ، إلا أن تأثير هذا المناخ لا يمتد كثيراً نحو الداخل إذ يقتصر على السهل الساحلي الذي تقع فيه المدينة ويتميز فضلاً عن ذلك بإرتفاع درجة الرطوبة أثناء الصيف.

    يمكن أن تتجاوز درجة الحرارة في بورتسودان في الشتاء 30 درجة مئوية وفي الصيف 45 درجة مئوية. ويبلغ متوسط درجة الحرارة في السنة 28.4 درجة مئوية (أي ما يعادل 83.1 درجة فهرنهايت) وتبلغ عدد الساعات المشمسة في السنة 3200 ساعة،
    تهطل معظم الأمطار في الفترة ما بين أكتوبر / تشرين الأول و يناير / كانون الثاني وبالتحديد في نوفمبر / تشرين الثاني ويبلغ متوسط معدل هطول الأمطار السنوي 76 مليمتر

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    بورتسودان مدينة بحرية يوجد فيه أكبر مرفأ بحري وهي الميناء الرئيسي للسودان بل تعتبر منفذا بحرياً مهماً لبلدان أخرى مغلقة في المنطقة مثل اثيوبيا و تشاد ودولة جنوب السودان . هذا المركز الإستراتيجي جعل المدينة تتحول إلى قطب تجاري مهم حيث تحتضن العديد من فروع أو مراكز رئيسية لمؤسسات تجارية وطنية أو دولية كالمصارف وشركات التصدير والإستيراد وصناديق التأمينات و الإئتمانات وتستقبل السفن التجارية الكبرى بما فيها سفن الحاويات و ناقلات النفط وبها ايضاً مصفاة للنفط ومحطة نهائية لخطوط أنابيب النفط من السودان و جنوب السودان، حيث يوجد ميناء بشاير لتصدير النفط. وتوجد في المدينة مخازن و صوامع للغلال. وهي أيضاً مقراً لسفن شركات النقل البحري السوداني ، وهذا يعني ان قطاع الخدمات هو أهم القطاعات الإقتصادية في المدينة. ومن الأنشطة الأخرى السياحة والصناعة الخفيفة والصيد البحري والرعي.
    تشمل الوارادت التي تدخل ميناء بورتسودان الآلات والمعدات والمركبات والوقود ومواد البناء والتشييد، أما الصادرات الخارجة منها فتشمل القطن و الصمغ العربي والحبوب الزيتية وجلود الحيوانات.
    بدأت أول مصفاة للنفط في السودان العمل في بورتسودان في عام 1964 م، وكانت تملكها شركة شل الملكية الهولندية وشركة بريتش بتروليوم البريطانية (فرع السودان ) بطاقة قدرها 20 الف برميل نفط يومياً تم رفعها إلى 25 الف برميل يومياً في مطلع سبعينيات القرن الماضي وفي عام 1981 م، تم تاسيس شركة النيل الأبيض التي كانت تضم كل من الحكومة الهولندية وشركة شيفرون الأمريكية وشل الملكية الهولندية و شركة أبيكورب لبناء خط أنابيب لنقل خام النفط من هجليج عبر كوستي (مدينة) إلى محطة نهائية في بورتسودان ، إلا أنه تم التوقف عن المشروع في عام 1984 م، لأسباب أمنية في الجنوب ، ليتم استئنافه في عام 1990 م، ويتم الفراغ منه في عام 1999 م. وفي أغسطس / آب 1999 م، وصلت أول شحنة نفطية عبر الأنانبيب إلى ميناء بشائر الواقع على بعد 25 كيلومتر جنوب بورتسودان ليصدر إلى سنغافورة.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    هناك سبعة موانئ بحرية في بورتسودان:
    الميناءالشمالي ويختص بمناولة البضائع العامة والزيوت والمولاص وصادرات المواشى والسلع المصبوبة والمحاصيل مثل الأسمنت والقمح والسماد.
    الميناء الجنوبي ويختص بمناولة الحاويات والغلال.
    الميناء الأخضر لبضائع الصب الجاف والبضائع العامة.
    ميناء الخير داما داما، وهو خاص بمناولة المشتقات البترولية.
    ميناء الأمير عثمان دقنة مخصص لحركة بواخر الركاب والأمتعة الشخصية.
    ميناء العربات وبواخر المواشي والبضائع العامة.
    ميناء أوسيف لتصدير خام الحديد والمعادن.
    في ديسمبر 2011 تم افتتاح ميناء جديد للحاويات في بورتسودان يسع لإستقبال لأربع سفن حتي حمولة 100 الف طن بما فيها السفن العملاقة العابرة للمحيطات بمعدل 80 ألف حاوية في اليوم لترتفع سعة الموانئ في مجال الحاويات الي 1300,000 (مليون وثلاثمائة ألف)حاوية في العام منها خمسمائة (500) الف تمثل احتياجات السودان ، مما يعني بأن الميناء الجديد سيخدم الدول المجاورة للسودان والتي ليس لها منافذ بحرية مثل تشاد، أفريقيا الوسطي ، دولة جنوب السودان و اثيوبيا.[9]
    ويعتبر الميناء الشمالي هو الميناء الرئيسي ويقع في الناحية الشمالية حيث توجدالمخازن وإدارة الجمارك ورئاسة السكك الحديدية وإدارة المنائر و الرافعات الآلية الضخمة و أرصفة مناولة البضائع. وأطول رصيف فيه هو الرصيف الشمالي الذي يبلغ طوله 2280 قدما وبه خمسة مرابط للسفن، الأول ويسع لخمس سفن متوسط طول الواحدة منها 456 قدم في غاطس عمقه 38 قدما. وتقوم بعمليات الشحن والتفريغ فيه رافعات كهربائية تتراوح طاقة حمولتها ما بين ثلاثة وخمسة أطنان. وفي عام 1957 م، تم بناء رصيف جديد يتسع لثلاثة مرابط ضافية.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    إذا كان المثل يقول كل الطرق تؤدي إلى روما، فإن في السودان كل الطرق تؤدي إلى بورتسودان. هناك خطان للسكك الحديدية أحدهما يأتي من جهة الجنوب الشرقي قادماً من الخرطوم فالقضارف و كسلا ليلتقى بآخر قادم من الشمال قبل أن يلتقيا في تقاطع هيّا، ليشكلان خطاً ينتهي في بورتسودان، وخط آخر آت من سواكن. والحال هكذا بالنسبة لشبكة الطرق البرية حيث ترتبط العاصمة الخرطوم بميناء بورتسودان بطريق سريع يمر عبر ود مدني و القضارف و كسلا ، وثمة طريق آخر يأتي من جهة الشمال من حلايب، وطريق ثالث من عطبرة. كما ترتبط بورتسودان جواً بعدد من المدن الرئيسية في السودان ومدن خارجه مثل جدة بالمملكة العربية السعودية دبي في الإمارات العربية المتحدة و القاهرة بمصر و اسمرة عاصمة إريتريا ، حيث يوجد لها مطاراً دولياً تم افتتاحه في عام 1992 م، هو مطار بورتسودان الدولي الجديد ورمزه العالمي في منظمة أياتا ( PZU) وفي منظمة إيكاو (HSPN). يعتبر ثاني أكبر مطار في السودان بعد مطار الخرطوم الدولي. وهناك أيضاً نقل بحري بين بورتسودان ومدينة جدة السعودية على الضفة الأخرى للبحر.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    بورتسودان معروفة بين السياح بالشواطئ الممتازة ورياضة الغطس وغيرها من النشاطات السياحية مثل الصيد والغوص والسباحة والتسوق والمهرجانات. وساحل بورتسودان مشهور بأنه واحد من السواحل النظيفة في العالم لعدم تلوثه ووضوح الرؤية داخل مياهه الصافية، كما أنه يزخر بالعديد من أنواع الشعب المرجانية والأسماك الملونة التي تكسبه منظرا خلابا.
    ومن أشهر المناطق السياحية في بورتسودان هي: سنقنيب Sanganeb وأبنقتونAbington وشعاب الرومي Shaab Rumi وعنقروشش Angarosh وشعاب السعودي Shaab Saudi وشعاب وينجيت Wingate Reef(حيث يرقد حطام سفينة). وهناك إثنان من الفنارات التاريخية القديمة.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تتميز مياه السودان بدفئها وصفائها وهما أهم ميزتين لسياحة الغوص والإبحار، مع وجود حوالي 400 نوع من الشعب المرجانية وحوالي 1500 نوع من الأسماك والسلاحف البحرية بما فيها اسماك القرش و البراكودا و سمك الراي اللاسع و الحنكليس و ثعبان البحر والسمكة الببغائية الضخمة التي يمكن مشاهدتها بكميات ضخمة جداً، وهناك أيضأً الدلفين و الحيتان الضخمة التي تزور المنطقة من وقت لآخر.
    ومعروف بأن المياه الساحلية السودانية تعتبر واحدة من أفضل اماكن العالم للغطس خاصة بالنسبة لعشاق مواجهة سمك القرش وحطام السفن، حيث يرقد قبالة بورتسودان على بعد 20 ميل فقط حطام البارجة الإيطالية أمبريا التي غرقت أو أغرقت بأمر ربانها في عام 1940 م، كما تذهب بعض الروايات، حتى لا تقع في يد البريطانيين الذين كانوا يرابطون في بورتسودان إبان الحرب العالمية الثانية وكانت في طريقها من إيطاليا إلى مستعمرتها إريتريا محملة بكميات كبيرة من سيارات الفيات وزجاجات النبيذ و الذخيرة . هذه الأشياء كلهالا تزال على متنها ويمكن للغواص مشاهدتها على عمق 38 متر.
    كما يتميز الحطام بتحوله إلى موطن للعديد من انواع الكائنات البحرية التي اتخذت منها اعشاشاً ومصائد إلى جانب الأنواع المتعددة من الحياة البحرية التي تزخر بها المياه السطحية وقاع البحر العميق مع وجود مياه بلورية صافية وانعكاسات متعددة الألوان من الشعاب المرجانية التي تفتن الهواة وذوي الخبرة من المصورين لمشاهد تحت مياه البحر. فضلاُ عن ذلك يوجد حطام كبسوله المكتشف والعالم البحري الشهير جاك إيف كوستو التي يعود تاريخها إلى ستينيات القرن الماضي ووضعت على المياه الساحلية السودانية بقصد دراسة اشكال الحياة في قاع البحر.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تعتبر بورتسودان واحدة من المدن السودانية التي تتنوع فيها التركيبة السكانية، وبحكم وظيفتها كميناء رئيسي ومركز تجاري مهم في السودان وبوابة للبلاد استقبلت المدينة أعداداً كبيرة من السكان المنتمين إلى اصول مختلفة من خارج السودان، فإلى جانب السكان الأصليين البجا،و العرب ومن الهوسا وغيرهم من السودانيين ، تستوطن بالمدينة مجموعات من غرب أفريقيا وإريتريا وإثيوبيا وبعض الآسيويين (لا سيما الهنود و الصينيين) و الأوروبيين.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    شهد التعليم في المدينة تطوراً كبيراً بإنشاء جامعة البحر الأحمر في عام 1994 م على إثر تقسيم جامعة الشرق إلى ثلاث جامعات مستقلة واحدة في كسلا وأخرى في القضارف والثالثة في بورتسودان باسم جامعة البحر الأحمر التي تخصصت في بداية نشأتها في علوم الهندسة والأبحاث البحرية، إلا أنها اصبحت الآن تضم تسع كليات في مختلف التخصصات مثل الإقتصاد والعلوم الإدارية والتربية والطب والعلوم الإنسانية إلى جانب علوم البحار.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود 28 وطنا العربى الجميل .. تعالى نشوف الجمال فية . دنـقـلا

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين ديسمبر 26, 2011 10:45 pm

    ما نسيب السودان قبل ما نزور مدينة دنقلا

    تعالوا نشوف .............

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    اهرامات دنقلا

    مدينة دنقلا تقع في شمال السودان على الضفة الغربية من نهر النيل، وعلى بعد حوالي 530 كلم شمال الخرطوم العاصمة، وهي عاصمة الولاية الشمالية وتعد من أقدم المدن في المنطقة، بها المكاتب الحكومية الرئيسية بالولاية ومطار دولي ومستشفى كبير ومدارس وبها رئاسة جامعة دنقلا. وهي تبعد مسافة 448 كم عن الخرطوم.


    سوق دنقلا
    حولها عدد كبير من القرى والبلدات وتعتبر سوقا رئيسيا للمنتجات المحلية وتلك القادمة من الولايات الأخرى. كما يوجد حول دنقلا العديد من المناطق التاريخية التابعة لممالك النوبة القديمة منها منطقة كرمة التاريخية (حوالي 50 كم شمالا) ومنطقة جزيرة ارقو وكذلك جنوبها منطقة الخندق. قبيلة الدناقلة هي القبلية الرئيسية في المنطقة وهي معقل اسرة الملوك ويوجد كذلك عدد من القبائل الأخرى مثل العرب والشايقية والمحس والبديرية وغيرها ويسكن مدينة دنقلا أعرق القبائل العربية والتي تنحدر اصولها من الشام ومصر وهي قبيلة السيسي وهم من كبار تجار مدينة دنقلا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    على بعد خمسين كيلومترا على وجه التقريب من المنحنى على الضفة الشرقية للنيل في شمال السودان ترقد مدينة فوق تل عليه بناء من طابقين كان قصرا لملوك دنقلا العجوز حاضرة أرض النوبة لكنه استحال إلى كنيسة ثم من بعد إلى جامع ثم طمره الخراب.
    ابن خلدون والنيل: جاء في مقدمة ابن خلدون أن نيل السودان كان يجري إلى الشرق من دنقلا العجوز، أي ان النيل كان هكذا حين كانت حضارة الشرق تنير الأرض، وتبدل الحال الآن فانقلب نحو الغرب، كأنه وهو كذلك، كائن حي يتعاطى مع الأحوال المتبدلة للأمم والشعوب يعبر بطريقته عن رأي في جحافل جيوش الغرب التي تحتشد الآن عند الحدود.
    وتحت المدينة القديمة والتل الذي صار مقابر على مد البصر، انحسر النيل عن جزر صغيرة وامتدت مزارع المدينة التي لا يسكنها أحد الآن، وأينعت في جزر الخضراء ثمار الطماطم والبقول والبطيخ، فالأرض الجديدة هذه لا تحتاج لأسمدة، وعاد الأهالي يبحثون في أضابير تسجيلات الأراضي في مدن مروي والدبة عن "كروكي" السواقي القديمة التي خرجت للتو من جوف النيل.
    مشروع الغابة: في مشروع الغابة الزراعي الذي أنشأه الإنجليز عام 1917 الذي كان ينتج القطن تسمق الآن مئات الآلاف من فدادين النخيل والبرسيم والبرتقال، لكن النيل غادر مضرب ماكينات الرفع وأخرج من رحمه جزيرة رملية في حجم جزيرة توتي، تهددت الزروع بالجفاف، واندفع الأهالي هذه الأيام يحملون معاولهم لحفر "الكوديق" الذي يعني بلغة النوبة شق قناة في الرمال يتغذى بها وضرب ماكينات الرفع لتعيد انسياب المياه في جداول المشروع.
    ولكن كان للنيل موقف آخر في شمال المشروع عند قرية "جبرونا" الواقعة غرب دنقلا العجوز مباشرة في هذه الناحية جرف الهدام مئات السواقي وابتلعها النيل وأضحت في خبر كان بعد أن كانت حدائق غناء تشدو فوقها القماري وطيور مهاجرة تتعافى من هذا المناخ الصحراوي من الانفلونزا التي أرعبت العالم.
    كشوف أثرية: شهدت مدينة دنقلا العجوز حضارة ما قبل التاريخ عبر أهلها "آباد ماك" وهو آلة الحرب والصحراء عند النوبة وتعتبر المدينة مركز الحضارة النوبية في السودان الشمالي، كانت تكتب فيما مضى شجونها بالهيروغليفية وإبان حضارة الروم تنصرت، وهي مدينة "رماة الحدق" حين غزتها جيوش الصحابي عبدالله بن أبي السرح، هذه المدينة أسلمت واستعربت على يد غلام الله الركابي الذي وفد إليها من اليمن في النصف الأول من القرن الرابع عشر، صارت دنقلا بعد أن استعربت خرابا، وكما جاء في نظرية ابن خلدون أن العرب إن حلوا ببداوتهم في ربع فلابد أن يحيلوها إلى خراب، ووفق المصادر التاريخية لم يكن سببه الرئيسي الهجرة وإنما الهدّام كذلك، وإلى الجنوب من المدينة اكتشفت بعثات الكشوف الأثرية حديثا مبنى تحت الرمال عبارة عن كنيسة تحوي رفات ملوك النوبة قبل الفتح العربي.
    مقبرة جزيرة الجراد: نقب الأثريون فوق تلال الرمال من منطقة "بنقنارتي" وهي كلمة تعني بالنوبية "جزيرة الجراد" وأخرجوا مبنى من تحتها مبنى فخماً ثم سيجوا المكان تماما ولكنني دخلت المكان بعيدا عن عين الرقيب والحارس، ونزلت السلالم تحت الرياح التي تتصافر وتعيد زخات من الرمال كل حين لتغطي ما انكشف فرأيت في الجدران العتيقة لغة لا أفهمها ورسوم بديعة بألوان خضراء وحمراء وصفراء، ورموز لا تزال حية تظل من كل ناحية في الجدران تتميز منها بوضوح صورة العذراء تحمل طفلها.
    البحث عن الكنز: يقول الأهالي إن ما تواتر إليهم من خبر هذا المكان أنه كان قبل زحف الرمال مرتعا للقطط والكلاب وأن المكان كان له حارس توارث المهنة من أجداده، ولكن كل شيء طمر ويقول الذين يعملون في الحفر وإقصاء الرمال لحساب بعثة التنقيب إن رجال الآثار ما إن يظهر شيء ما حتى يأمروا العمال بالانصراف، ترى هل وجدوا الكنز؟ هل وجدوا دلالاته التي لا يعرفها منا أحد؟
    النيل والرمال والآثار: في هذه المنطقة تتوسع عمليات التنقيب لتبدو بيوت الأهالي كلها مشاريع حفر من أجل الإجابة عن سؤال واحد هو: كيف كانت أيام النهاية لبلاط المسيحية في دنقلا، وكيف كانت هذه الربوع التي شهدت أول الشعاع؟ مهما يكن فالأهالي مازالوا منشغلين بالسواقي التي خرجت للتو من رحم النيل وتلك التي ابتلعها وتلك التي تهددها الرمال الزاحفة، ولا يزال النيل يجري كشاهد صامت على تبدل الأحوال والسلطان يودع ويستقبل الوجوه المهاجرة والغزاة.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    دنقلا : منطقة يسكنها الدناقلة وايضا اسم مدينة تاريخية قديمة حفلت المصادر العربية بالحديث عنها وكانت عاصمة دولة المقرة والدناقلة احد فروع النوبة الاربعة لغتهم الدنقلاوي وهي احد لهجات اللغة النوبية الاربع واصل الأسم مجهول وذكر بعضهم أنه قد يكون من الدانقيل الطوب الاحمر الذي قد تكون المدينة بنيت منه
    دنقلا العرضي
    دنقلا العرضي تلك المدينة الرائعة، كانت مركزا صغيرا تحولت في عهد حكومة الرئيس الاسبق جعفر نميري الى عاصمة للمديرية الشمالية ثم عاصمة للولاية الشمالية. عندما كانت مدينة صغيرة تؤدي دورها الاقتصادي والثقافي والعلمي كانت لها نكهة مميزة، وحين كبرت وتوسعت وأصبحت لها امتداداتها شمالا وجنوبا، وسكنتها العديد من القبائل المختلفة من شتى أنحاء السودان، تغيرت نكهتها تماما، وهجرتها العديد من الأسر العريقة . لم تعد تلك المدينة الحالمة التي كان تجارها يبسطون موائدهم العامرة باصناف الأطعمة التي لم تعرفها مدن السودان الأخري، ولم تعد رائحة الرغيف البلدي تفوح من بيوتها العريقة، وروائح الند والبخور تعبق في المتاجر الممتدة التي تحولت الان الى أكشاك متداخلة تعج بالناس الهائمين بين أزقتها دون هدف، لم تعد تلك الأصوات التي كانت ترتفع من الباعة وهم يستخدمون لهجة أهل دنقلا المحببة، فمن منا لا يتذكر بائع الطعمية وهو ينادي (الطعمية ، تفتح النية ، تخلي العجوزة صبية) أو القفشات الصادرة من الجزارين وهم يدعون المارة للشراء من ذبيحتهم التي كانوا يطوفون بها أرجاء السوق في الليلة السابقة لذبحها يتبعهم الاطفال والمتطفلون وهم يرددون بأعلى أصواتهم " الجاموسة حلوة عروسة، الجاموسة حلوة عروسة " وصيحات الجمهور في سينما عمر ابو الحسن "شي لله يا سادات ويا ويكه الحجارة جات) تعبيرا عن غضبهم لتقطع عرض الفيلم ذلك قبل أن يستبدل أجهزة العرض السينمائي بأخري حديثة وقبل أن ينافسه قرشي بأنشاء دار سينما جديدة تعرضت للعديد من مظاهر الاحتجاج من قبل أهل دنقلا المحافظين. دنقلا التي أحاطت نفسها بسياج قوي من العادات والتقاليد ، فهي مدينة متدينة ، هنالك نساء في دنقلا لم يرين السوق في حياتهن، فمن العادات المرعية أن لا تذهب المرأة الى السوق مهما كان السبب، والمرأة التي يشتري زوجها الخبز من السوق تكون قد أتت بذلك أمرا عظيما في عرف أهل دنقلا. وعلى الرغم من وجود بار الخواجه اسحق بها الا ان عدد المعاقرين للخمر كان محدودا جدا، ولذلك نشأت البانجديد شماليها تتيح فسحة من الانعتاق من قيد دنقلا الحديدي، وقد ارتمت البانجديد الآن في احضان مدينة دنقلا فانتظمت فيها المآذن وحلقات القرآن الكريم ومدارس العلم.
    دنقلا العرضي حين وصلها كتشنر غازيا السودان، أرسل منها تقاريره الأولى الى بريطانيا وصدرت بها أول نشرة صحفية باللغة الانجليزية باسم (دنقلا استار ) كانت في الغالب تهتم بأخبار ووقائع الجيش الغازي، كما أعجب بها الانجليز وبالتحديد بالذكاء الفطري الخارق للدناقلة فاطلقوا اسم (دنقلا) على مقياس تحديد الذكاء وهو عبارة عن أسئلة معينة تحدد الاجابة عنها مستوى ذكاء الشخص الذي أجري عليه الاختبار ذكر ذلك الرائد عصمت زلفو في كتابه القيم عن موقعة كرري .
    لقد كانت دنقلا في القديم شونة (أي مركزا لتجميع أموال الضرائب والعشور أبان سلطنة سنار وكانت الاموال في معظمها عبارة عن غلال وحبوب )، ثم اتخذها جيش اسماعيل باشا مركزا للجيش ومن هنا جاءها اسم (الأوردي) من الأورطة أي الفرقة العسكرية، وقد عربت هذه الكلمة التركية(الأوردي) الى العرضي بالعين، غير أن الدناقلة ما يزالون ينطقونها بلفظها الحقيقي (الأوردي)،

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    أما دنقلا التي كانت عاصمة النوبة ابان الفتح الاسلامي فهي تسمي الان (دنقلا العجوز) أو الغدار بينما تغير اسم الأوردي الى (دنقلا)، واصل كلمة دنقلا من الدنقل بضم الدال وهو الطوب الأحمر بالنوبية، ذلك أن مباني دنقلا في العصور القديمة كانت من اللبن والطوب الأحمر، وأصبح من يسكن في منطقتها دناقلة وان كانوا ينحدرون من أصول عربية أو مصرية أو تركية أو نوبية، وأصبحت الدنقلاوية من ثم ثقافة وليست عرقا وبالتالي فان كل من تحدث بالدنقلاوية أو انحدر من منطقة دنقلا فهو دنقلاوي، والدنقلاوية خلاصة لأرقى الحضارات الانسانية وسلالة من أرقى الأعراق البشري ، ويخطأ البعض حين يعتقد بأن دنقلة سميت على اسم ملك اسمه (ضنقل) ، وهذا غير صحيح فدنقلا كلمة نوبية تعني الطوب الأحمر، وقد تكون أيضا مركبة من كلمة هما دا(بمعنى دار) و (قل) بمعنى قلب أو مركز وبذلك يصبح معناها قلب الديار أو المركز(استطراد : من الكلمات النوبية التي قد لا ينتبه أكثر الناس اليها " النيل " هذا النهر الخالد، فالنيل اسم فاعل بالنوبية بمعنى (المشروب) وقد ذكرت ذلك في حلقة من حلقات البرنامج الذي أقدمه في اذاعة دنقلا بعنوان (خواطر في التراث النوبي) .
    في تاريخ المدن العربية والاسلامية نجد أن أشهر هذه المدن قامت على أيدي الرسل والأولياء الصالحين، هكذا نجد مكة المكرمة قامت على دعوة نبوية كريمة من سيدنا ابراهيم عليه السلام واحتضنت اسماعيل عليه السلام، والناصرة على دعوة المسيح عليه السلام، والمدينة المنورة على يد خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي غير اسمها من يثرب الى طيبة، وفاس على يد المولى ادريس حفيد فاطة الزهراء رضي الله عنها، وقامت دنقلا على يد الشريف عبد العال بن أحمد ابن ادريس الذي كان يشرف على بناء جامعها الكبير وتوفي قبل اكمال البناء فقدم ابنه الشريف محمد الشريف من الزينية واتم بناء الجامع الكبير وتزوج هناك وعاش في دنقلا وتوفي بها ودفن جوار قبر والده السيد عبد العال الادريسي داخل حرم الجامع الكبير، وبذلك يكون الادارسة من أوائل الأسر التي شكلت مجتمع دنقلا . غير أن الادارسة اتخذوا الدعوة الى الله مهنة لهم واستقروا في العديد من قري ومدن السودان مشاعل نور وينابيع معرفة، فقد كان السيد الحسن الادريسى ابن محمد الشريف عالما ومتفقها في الدين وكان من عاداته أن يقوم بسياحة دينية في شتى قرى الشمالية يملأ مركبه الشراعي بكافة ألوان الأغذية فيجوب قرى المنطقة، يمكث في كل منطقة ما شاء الله له، يذبح الذبائح ويقيم حلقات القران والعلم. لقد كان للادارسة دور عظيم في الاشراف على خلاوي القران ورعايتها وتشجيع مشايخ العلم ونشر الدعوة بين أهالى دنقلا وسنخصص حلقة كاملة عن الادارسة ان شاء الله .
    كما استقر في مدينة دنقلا العديد من الأسر المصرية والعربية والسودانية الأخرى، تصاهرت مع بعضها البعض وشكلت ذلك النشيج الاجتماعي الذي طبع المدينة والمنطقة بطابعه الخاص ونكهته المميزة، وقد عملت هذه الأسر بالتجارة ومن ثم اصبحت دنقلا المركز الاقتصادي الأول في شمال السودان .
    لقد توفرت لدنقلا معطيات عديدة جعلت من انسانها يتميز بتلك العبقرية والنبوغ، لكن رحابة فكر هذا الانسان واتساع مداركه ومعارفه ما كانا ليستقيمان وضيق المكان ومحدودية امكانيات المنطقة ، فارتحل الدناقلة وتسربوا الى شتى مناطق السودان المختلفة عابرين حدوده الى فضاء الله الأرحب منصهرين في المجتمعات الجديدة مساهمين في صناعة مجدها وحضارتها مع بقايا حنين وشجن لا يفارقان صاحبهما أبد الدهر ولا يجد طعما الذ من عيشه القديم وموطنه البعيد مهما كان الحال وقد عبر عن ذلك الفنان المصري ايمان البحر درويش نقلا عن ابيه الفنان العظيم سيد درويش من خلال أغنيته عن انسان دنقلا في القاهرة وحنينه لبلده في اغنيته الشهيرة (دنقلا- بلدنا) ثم ذلك الحنين الى دنقلا الأصل في رواية الكاتب النوبي ادريس على (دنقلا) .
    من اشهر القبائل التي استقرت في دنقلا نذكر الجعافرة، والجعافرة ينتسبون الى الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب وكان شقيق على ابن أبي طالب رضي الله عنهما وأسن منه بعشر سنوات ، وهاجر الهجرتين الى الحبشة والمدينة المنورة، وقد فتح خيبر فعانقه الرسول صلى الله عليه وسلم قائلا (ما أدري أأفرح بفتح خيبر، أم أفرح بقدوم جعفر) وكان جعفر يحب المساكين ويجلس اليهم فكناه الرسول صلى الله عليه وسلم أبا المساكين وكثيرا ما كان يقول له "أشبهت خلقي(بفتح الخاء) وخلقي (بضم الخاء) " وقتل شهيدا في غزوة مؤته في السنة الثامنة للهجرة في مشهد بطولى ترويه كتب التاريخ حيث قطعت يمينه في المعركة فحمل الراية بشماله ثم قطعت شماله فحملها بعضديه حتى قتل وقال الرسول صلى الله عليه وسلم أنه رأي جعفرا يطير بجناحين في الجنة مع الملائكة لذلك اسماه الناس بالطيار، وقد استشهد عن أربعين سنة وأعقب تسعة من الأولاد منهم ثلاثة لهم عقب هم جعفر الأصغر ومحمد و عبد الله وقد أنجب عبد الله ولدا يسمي على الزينبي نسبة الى والدته زينب بنت على بن أبي طالب من فاطمة الزهراء ويرجع الجعافرة الى على الزينبي هذا ، وهناك فرع من الجعافرة يرجعون الى الامام جعفر الصادق من نسل الحسين بن على كما ذكر القلقشندي والمقريزي وغيرهما من علماء الأنساب .
    وقد وفد جعافرة دنقلا من جنوب مصر (من دراو) على وجه التحديد، وبين دراو ودنقلا علاقة حميمة، حيث كانت دنقلا هي آخر وأهم محطة سودانية لقوافل الجمال المصدرة الى مصر بينما كانت دراو هي أولى المحطات المصرية، ودراو تنقسم الى قسمين: قسم يقيم به العبابدة والقسم الأخر يسمي حي المهاجرين وسكانه من الجعافرة وشيخهم كان الشيخ موسى حسنين جد معظم الجعافرة المهاجرين الى دنقلا، وقد قدم بابكر بدري في كتابه (حياتي) وصفا جميلا للحياة في دراو وعن أهلها الجعافرة الذين أكرموا وفادته، وسبب ذلك أنه بعد هزيمة الانصار في توشكي تم توزيع الأسرى على أعيان مصر وخاصة في الصعيد وكان نصيب بابكر بدري أن يكون مع عمدة دراو الذي أكرمه حينما علم أنه حافظ للقرآن، ويقدم بابكر بدري وصفا جميلا لعمدة وأهالى دراو في كتابه المذكور (كتاب حياتي لبابكر بدري صفحة 156)
    من أشهر الأسر الجعفرية في دنقلا آل العميري، والقرمانية ، وال حسن عبد المجيد وغيرهم، ومن العميرية كان العم طه العميري حافظا للقران أديبا وعالما وكانت تربطه صداقة قوية مع الاستاذ عباس العقاد حيث زامل العقاد أثناء طفولته بمدينة اسوان وكانت بينهما مراسلات عديدة .ومن ال العميري نبغ الفنان عبد العزيز العميري وقد هاجر والده عبد الحميد العميري الى ام درمان أولا ثم الى الأبيض حيث استقر بها، وربما كان لعادات وتقاليد أهل دنقلا أثرها في تأخر ظهور عبد العزيز العميري كمطرب على الرغم من أنه كان يمتلك خامة صوتية لا مثيل لها، فأهل دنقلا كانوا - وما يزالون - لا يشجعون أبناءهم على ارتياد مجالات الغناء ويتشددون في ذلك ايما تشدد. ومنهم الشيخ صالح الجعفري المدني شيخ الطريقة الجعفرية بمصر وكان امام وخطيب جامع الأزهر وقد كتب عدة مصنفات في التصوف ، وكان قد حفظ القرآن في خلوة شروني بقرية ارتدي وهي خلوة عريقة قرأ فيها الشيخ على الامام وأبنه العالم البروفسير أحمد على الامام الذي قدم عنها نبذة وافية في كتابه (الخلوة والعودة الحلوة)، وقد ذكر الاستاذ محمد سليمان الطيب في كتابه موسوعة القبائل العربية (ص 759) " ومن الجعافرة بطون كثيرة في بلاد السودان بعضهم من جعفر الطيار الهاشمي وبعضهم من جعفر الصادق من ذرية الحسين بن على بن ابي طالب ، ورأس الجعافرة في دراو ، ومن شيوخهم الشيخ صالح الجعفري رحمه الله المدفون بحديقة الدراسة بالقاهرة وقد شيد في حياته مسجدا كبيرا هناك" ،وبعد وفاة الشيخ صالح الجعفري استدعي ابنه عبد الغني ليتولى مشيخة الطريقة وكان يعمل معلما في دنقلا.
    وفي دنقلا عاش الشيخ على الامام (والد العلامة شيخ علماء السودان البروفسير أحمد على الامام) وكان اماما بمعنى هذه الكلمة حفظ القران وتبحر في العربية والعلوم الاسلامية ثم ذهب الى الأزهر فمنح العالمية والجدير بالذكر أنه حينما اعد له الاختبار لتحديد مستواه لارفاقه بالدفعة المناسبة وجدوه متبحرا في كل العلوم فطلبوا منه أن يقوم بالتدريس بدلا من أن يتلقى العلم وكانت اجازته لمن يقرأ على يديه تعدل شهادة المعهد العلمي. وقد تخرج على يديه العديد من الائمة وحفظة القرآن الكريم، وقد خلف مكتبة عظيمة من المخطوطات وله فيها شروحات وتصانيف رائعة، ومن مشاهير دنقلا أل السنهوري وهم من صعيد مصر، وهنالك اسر أخري في السودان تحمل هذا الاسم (السنهوري) في شندي وفي غرب السودان وليست هنالك صلة قرابه بينهم على ما أعلم، وقد اشتهر من السناهير بدنقلا الاستاذ جمال السنهوري، وكان من أوائل السودانيين الذين التحقوا بحركة الاخوان المسلمين في مصر على يد مؤسسها الشيخ حسن البنا، وقد تحول الاستاذ جمال الى الطريقة البرهانية وأصبح شيخها في مصر وقد عينه الرئيس جمال عبد الناصر رئيسا لاذاعة صوت العرب من القاهرة وكان مذيعا بها،وسكن بدنقلا أيضا الشيخ عمر عطية الذي كان يعمل قاضيا شرعيا بمحكمة دنقلا وهو من عرب العليقات بجمهورية مصر العربية، والعليقات هم أحفاد ابراهيم العلق (العلق بمعنى النفيس) من سلالة عقيل بن أبي طالب والعقيلات منتشرون في كل من السعودية وفلسطين ومصر والسودان حيث كان مناطا بهم خفارة السكة حديد وطريق الأربعين ، ولما سير محمد على باشا حملته لفتح السودان عام 1821م ذهب في حملته فريق كبير من العليقات كخبراء في الطريق فضلا عما يحملون على جمالهم من معدات للحملة يقول نعوم شقير في كتابه تاريخ سيناء عن العليقات " وقد أكرم ابراهيم باشا وفادتهم (أي العليقات) ومنحهم كل امتيازات العربان من الاعفاء من سائر الأعمال كالجندية وحفر الترع وخص لهم الدرب الأربعيني من مصر الى السودان واباح لهم ما كانوا يجبونه من الضرائب على القوافل السودانية" وكان المهندس عبد الباقي عمر عطية من أوائل من أدخلوا حركة الاخوان المسلمين الى السودان وقد تلقى اصول الحركة من الشيخ حسن البنا وذكر أنه كان قد صدر أمر بالقبض عليه في مصر فهرب الى السودان،
    وفي دنقلا عاش ابناء محمد بدري وهم أبناء عمومة للفنان خليل فرح بدري ، هاجر والدهم الى مقاصر وتزوج هنالك ثم استقر أبناؤه في مدينة دنقلا ومنهم الاستاذ الأديب ابو القاسم محمد بدري وله عدة مؤلفات في الثقافة والأدب وكان مديرا لدار النشر بالخرطوم وأخوه المحامي عبد المتعال محمد بدري أحد أقطاب الحزب الاتحادي الديمقراطي. من الأسر العريقة الأخري ال السيسي، والقناوي والأفندي والقوصي، والفيومي والحجازي، والكردي، وال دنقلاوي ، اضافة الى بعض الأسر المحسية مثل ال هارون سعيد وال محمد ابراهيم ادريس وغيرها من الأسر العربية الكريمة،
    وكانت شياخة دنقلا لدى ال شروني حيث كان مرتضى شروني شيخ دنقلا ومن بعده أخوه زين العابدين شروني . بينما بقيت العمودية في آل العمدة حافظ محمد الأمين، واصله يرجع الى الشيخ محمد شمت من قرية الشيخ شريف، ووالدته مصرية من أصل تركي، وسبب ذلك أن السيد محمد الأمين والد العمدة حافظ كان عالما وحافظا للقرآن، فأهله ال شمت هم اصحاب اشهر خلوة في شيخ شريف، ذهب الشيخ محمد الأمين شمت الى الحج وهنالك قابل مصريا من أصل تركي يدعي محمد على صبحي وقد طلب السيد صبحي من الشيخ محمد الأمين الذهاب معه الى مصر ليؤسس كتابا لتحفيظ القرآن، فاستجاب الشيح محمد الأمين لطلبه وذهب لمصر وافتتح كتابا بالبوصيلية بمصر وتزوج من ابنة الشيخ محمد على صبحي وأنجب منها العمدة حافظ وأخاه سيد أحمد والد الدكتور أمين السيد أول وزير صحة سوداني، وبنتا هي السيدة عائشة زوجة الشيخ أحمد أبو دقن قاضي قضاة السودان ووالدة العميد محمد أحمد ابو دقن الذي كان قائدا للجيش في جبيت عندما قام النميري بانقلابه في 1969م.
    ومن العائلات الشهيرة ايضا بدنقلا ال (ابو كلاقة) ومنهم السيد أحمد ابو كلاقه وهو من أوائل المقاولين بدنقلا وقد تولى بناء صرايا الحاكم في دنقلا وهي من التحف المعمارية التي لم يحافظ عليها المسئولون في دنقلا فقد هدموا جزءا من الصرايا وحولوه الى مدرسة بنات بينما بقي الجزء الآخر أطلالا بالية تطل على النيل في منظر مهيب، وقد سار ابن أخيه العم بلطش عليه رحمه الله في ذات الطريق وكان موسوعة في تاريخ الأسر بدنقلا .
    وفي دنقلا أيضا بعض الأسر اتخذت اسمها من غالب المهن التي كان يمتهنها أفرادها مثل ال الحكيم، وقد كان عميدها السيد حسن الحكيم طبيبا بدنقلا، والقندقلية واسمهم الحقيقي هو (البندقجية) حيث كانوا يقومون باصلاح البنادق للجيش، وآل الباشكاتب، وال الصائغ وكانوا صاغة للذهب، وال مقلد، وكان مقلد ضابطا عظيما في الجيش الثنائي وأصله من الجزيرة العربية، ومن ال مقلد المرحوم سمير أحمد على صاحب شركة الترايستار والاستاذ الهادي محمود رئيس رابطة ابناء ولاية نهر النيل بجدة . ومن ومن الشخصيات المهمة في دنقلا الشيخ على اسماعيل وهو والد الاستاذ أمين، والشيخ على اسماعيل جده الشيخ سالم سويلم له ضريح معروف الى الان بالمملكة المغربية، وكان الشيخ على اسماعيل اماما لجامع مدينة دنقلا وناظرا لمحطة دنقلا النهرية،
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    دنقلا العجوز
    كانت عاصمة مملكة المقرة المسيحية التي انتهت بسيطرة المسلمين عليها في نحو 1323م وقد سقطت دنقلا في أيدي المسلمين عام 1317م عندما اتخذ الملك سيف الدين عبدالله برشمبو من كنيستها ( وقيل بل جزء من قصره ) مسجدا. ولعل صفة العجوز تشير الى قدمها او تمييزها من مدينة دنقلا (العرضي) اي المعسكر بالتركية التي أنشئت بعد هجرة المماليك من مصر عام 1811م , وتقع شمال دنقلا العجوز على الشاطئ الأيمن من النيل , وقد أندثرت معظم معالم المدينة القديمة , ولم يبق منها الا مسجدها المشهور المكون من طابقين وتسمى الأن دنقلا الغدار , ويسكنها دناقلة عرب وبها قبور بعض الصالحين من البديرية والركابية والجابرية وكانت بدنقلا العجوزمملكة ملوكها ال سوار الذهب خربها الشايقية قبيل الفتح التركي .
    ودنقلا هي أم وحاضرة الشمال وحاضنة النيل من شرقه

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    أول مسجد في السودان بناه الصحابي عبد الله بن أبي السرح رضي الله عنه في دنقلة و ذلك سنة 27هـ

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تعتبر الزراعة هي الحرفة الرئيسية لسكان المنطقة حيث تتميز الاراضي هنالك بالخصوبة وبالذات على ضفاف نهر النيل وفي الجزر النيلية وكذلك الأرضي المرتفعة، ومن المحاصيل الرئيسية هنالك القمح والفول المصري والبقوليات والتوابل والفواكه والتمور التي اشتهرت بها الولاية. تأتي التجارة كحرفة ثانية للمواطنين بالمنطقة بالإضافة إلى بعض الحرف الأخرى مثل صيد الاسماك وتربية الطيور الداجنة وبعض الحيوانات الاليفة ولهذا السوق تاريخ تليد يعود إلى عهد الحكم الانجليزى أو قبله حيث بدأ اهالى المنطقة بتجارة المنتجات المحلية مثل النجرة من الخشب والحبال من نباتات عشبية أشهرها الحلفا وتطورت السوق إلى ان وصلت إلى صورتها الحالية.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    توجد في دنقلا مكتبة عامة (مكتبه الشيخ على الإمام) ومسرح ضخم يعد أكبر مسرح في السودان بعد مسرح أم درمان وعدد من المسارح الصغيره.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود 29 وطنا العربى الجميل .. تعالى نشوف الجمال فية . الــفــاشــــــــــــــــر

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين ديسمبر 26, 2011 11:17 pm

    واحنا لسة فى السودان باقين

    ولازم نروح الفاشر عاصمة دار فور اخوانا فى الشمال دعونا للزيارة

    تعالوا نشوف......................

    الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور في السودان، وهي بلدة كبيرة في إقليم دارفور. وتبعد عن نيالا عاصمة جنوب دارفور 195 كيلومترا باتجاه الشمال الشرقي.
    يعتمد اقتصاد المدينة على المنتجات الزراعية في المنطقة بشكل أساسي.
    بلغ عدد سكان الفاشر في 2006 قرابة 264,734 شخص قياسا ب178,500 في 2001. ويرجع السبب في ذلك إلى النزاع المسلح الذي شهده الإقليم .كانت تلك المدينة من المناطق التي زارتها أميليا إيرهارت في محاولتها لعبور العالم.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الفاشر بالإنجليزية Al Fashir ، مدينة سودانية تقع في ولاية شمال دارفور في السودان. وهي مدينة كبيرة وتقع على بعد 120 ميل شمال شرق نيالا.
    كمحطة قوافل تاريخية, تقع الفاشر على ارتفاع 700 متر.
    المدينة تقوم بدور مركز تسويق زراعي للحبوب والفواكه المزروعة في المنطقة المحيطة. الفاشر يربطها طريق بكل من الجنينة وأم قدادة. في أواخر القرن الثامن عشر, أسس السلطان عبد الرحمن الراشد سلطنة الفور في دارفور وجعل عاصمتها الفاشر, التي نمت حول قصر السلطان.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ,اخذت المدينة المدينة اسم فاشر السلطان وهو دلالة علي السلطنة والسلاطين من سلالة الفور الكيرا الذين حكموها وارثو فيها قواعد الحكم الرشيد لفترة امتدت طوال ما يقارب الخمس قرون (1445-1916) من السلطان سليمان سولونق الاول الي عهد السلطان علي دينار والفاشر ابو زكريا للامير زكريا والد السلطان علي دينار.
    تجملت الفاشر لسلطنة دارفور الإسلامية عبر عصورها فكانت عاصمتها الا انها شهدت التقدم في عهد السلطان علي دينار فقد قام السلطان ببناء قصره و مجمع سكنه الذي كان من المعالم الحضاريه في تلك الحقبة من منطقة وسط وشرق افريقيا . يقع قصر السلطان في المنطقة العالية من مدينة الفاشر

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





    ويضم ايضا القصر مجلس قهوة السلطان ومحل سكن اولاده
    وهو الان متحف السلطان علي دينار ويتبع الهيئة القومية للاثار والمتاحف ولكن شاهد الحال يدل علي عدم الاهتمام بمثل هذه الصروح العظيمة لارث حضاري منذ القدم
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    بجوار القصر نجد منطقة مسجد السلطان علي دينار والذي تم اعادة بناءه موخرا بمسمي مجمع السلطان علي دينار الدعوى ويضم هذا المجمع مسجدا بطابق ملحق للنساء مكتبة كتب ومكتبة الكترونية ومركز تحفيظ القران الكريم بالاضافة لكفتيريا ملحقة



    (باليل باريس وبالنهار تضاريس) من المقولات الشائعة لوصف طبيعة مدينة الفاشر ذات المنحدرات والهضاب والاودية والخيران التي تمتلئ بمياه الامطار .



    المعالم البارزة مثل السوق الكبير مكان تمركز المواصلات المودية الي جميع احياء المدينة الصغيرة وايضا يحتوي هذا السوق علي جميع المستلزمات والمتطلبات ويشتهر ايضا بابيار (حجر قدو:تشرب منو تمشي وتجيهو) وذلك دلالة علي مشقة الحصول علي مياهه فلا يمكنك ان تروي منه الا بان تعاود الشرب منه ثانية وهذا علي حسب الشائع , ومع ذلك نجد تاخر البنية التحتية والتنمية حيث ظل الحال كما هو طوال الفترة الاستعمارية والحكومات المتعاقبة من غير أي تطوير .





    برج الفاشر , ومبني التامين الصحي اصبحت من المعالم البارزة في المدينة التي اضافة طابع معاصر للمدينة العريقة

    منطقة سوق ام دفسو الذي كان سابقا سكن الميرم تاجة اخت السلطان علي دينار وممتلكاتها في في (خير خنقا) والمنظر ابلغ ولا يحتاج لوصف لما صار من خراب
    يتميز سوق ام دفسو بفواكه البرتقال بشتي انواعها من منطقة جبل مرة وايضا مكونات الاطعمة الدارفورية (الكول , المريس, )عسل الجبل وايضا والسمن





    احياء الفاشر ماذالت محتفظة بنفس اسمائها من (حي العظمة,اولاد الريف,الكرانك,الزيادية.....الخ) وتحتوي الفاشر علي حوالي التسعين حي
    شواشي سوق المواشي

    المعسكرات داخل الفاشر معسكري ابوشوك (ابوجا) ومعسكر نيفاشا والتي تعبر عن المعانة للاهلنا ,جراء الحرب
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    تقع الفاشر في الجزء الغربي من المليون ميل مربع عاصمة ولاية شمال دارفور
    كعادة كل المدن العريقة اختلفت الروايات عن نشأة هذه المدينة فبعض الرويات تؤكد قيامها في القرن السابع عشر الميلاد، وأخرى تشير إلى تواريخ قبل هذا القرن. لكنها جميعاً اتفقت على وجودها في القرن السابع عشر.وكما اختلفت الروايات حول تسميتها اختلفت كذلك حول سبب التسمية، وإن كان الأقرب أنها سميت باسم ثور أحد سلاطين الفور القدامى وكان هذا الثور الذي يسمى فاشر ذو حظوة عند صاحبه وكان تترك له حرية الحركة في أرجاء السلطنة مع كل الحماية من الأهالي وفي احدى المرات غاب هذا الثور لفترة دون الظهور وعند البحث عنه وجد في موقع مدينة الفاشر الحالية حيث أنها منطقة منخفضة تتجمع فيها مياه الأمطار وعلى هذا سميت المنطقة بالفاشر أو برواية أخرى الفيها شر.
    تعتبر الفاشر ملتقى للعديد من الثقافات والأعراق والسحنات وهي تعتبر صراحة منطقة التقاء وتداخل ثقافي كبير حيث تقطن المدينة عشرات القبائل ولربما تكون قبيلة الفور هي القبيلة الرئيسة ( ومنها جاءت تسمية دارفور وتشير الروايات التاريخية إلى أنها قبيلة نتيجة التزاوج بين أحد امراء الدولة الاسلامية واحدى بنات سلاطين المنطقة حيث نتجت منها هذه القبيلة الكبيرة والتي أسست دولة الفور العريقة والتي يعتبر السلطان سليمان صولون أو سولونج هو مؤسس دولتها الحديثة التي استمرت حتى دخول الاستعمار الانجليزي إلى المدينة عام 1916م بقيادة هدلستون ومقتل السلطان علي دينار( دينار ليست العملة المعروفة بل هي تجميع لكلمتي: دي والتي تعني هذا، ونار التي تعني الشدة والصلابة ولربما القسوة في بعض الأحيان) ابناء الفور لهم مكانة خاصة داخل الفاشر وبالأخص أحفاد السلطان علي دينار الذين ما زال لهم وجود مؤثر داخل المدينة ومنهم الأمير ربيع بحر الدين علي دينار وشقيقه الأستاذ الفاضل بحر الدين وهناك أيضاً الأستاذ سليمان الذي يعتبر واحد من كبار الأجاويد بالمدينة وعباس أيوب علي دينار بمراسم الولاية.
    ومن القبائل الكبيرة أيضاً في الفاشر قبيلتي الفلاتة والهوسة واللتين تستطيع أن تقول بأن معظمهم محصور في الجزء الأوسط الجنوبي من المدينة , أحياء تمباسي ودادنقا والرديف وهم أصحاب إرث فلكلوري ما يزال مميزاً لهم وفرقتهم تكاد تكون الفرقة الشعبية الوحيدة التي لا تزال تمارس نشاطها. ولربما من أشهرهم في الوقت الراهن / جدو ناصر وهو يتميز بأنه صاحب سينما شبه جوالة وساحر وبطل كمال الاجسام ومروض ثعابين ومشجع كرة وأحد أفضل صانعي الأقاشي ( وهو نوع من اللحوم العادية ولكن يتم تصنيعها بطريقة خاصة باستخدام أنواع خاصة من البهارات) وهي لذيذة جداً تميز بصناعتها أبناء الهوسة أمثال جدو ناصر وكشني وواشنطن ومن اكبر القبائل بالفاشر قبيلة الزغاوة وهي إحدى القبائل الرعوية التي استوطنت المنطقة الغربية من دارفور باتجاهات الحدود التشادية مثل الطينة، كرنوي، امبرو دار زغاوة. وهي من القبائل التي لها وجود كبير داخل الفاشر وهم منتشرون داخل المدينة لكن وجودهم بكثافة يكمن في حي الوحدة الواقع جنوب شرق الفاشر وخور سيال شرق المدينة وأم شجيرة اقصى جنوب المدينة.
    وللزغاوة وجود تجاري وسياسي كبير داخل المدينة ومن أشهرهم النور يعقوب وهو شقيق المرحوم آدم يعقوب صاحب شركات أركوري وأسرة بقال سراج من أشهر الأسر بالفاشر ومن ابرز ابناءها الاستاذ نصر الدين بقال سراج معتمد محلية الفاشر
    أيضاً اريبا (ليس أريبا الشركة) بل محمد شرف الدين اريبا مدير شركة مد اير لاين وابراهيم دمغة أبرز لاعبي واداريي ومدربي مريخ الفاشر ولعب للمريخ العاصمي في السبعينات تقريباً باسم ابراهيم دمغة وقد كان ضحية لشيطان الحرب والموت الزؤام) واسرة دوسة وغيرهم كثر. وللقبيلة أبناء في جميع المواقع الحيوية والتجارية بالمدينة
    ومن القبائل الكبيرة داخل المدينة قبيلة البرتي والذين تعتبر أصولهم من الجزء الشمالي الغربي من دارفور وهم يتواجدون بكثافة في الجزء الشرقي من المدينة وبالتحديد حي المصانع وأصحاب تواجد كبير جداً بمدينة مليط شمال الفاشر
    أفراد هذه القبيلة يعمرون جزء كبير من قرى شمال دارفور وتحديداً ريفي مدينة الفاشرولهم أيضاً عدد من الرموز داخل المدينة لربما يكون أبرزها العم والمرجع الأنصاري الكبير والقيادي البارز القديم اسماعيل اسحق الشهير بسمي جدو رحمه الله
    وأيضاً ينتمي لهم الفريق أول ركن ابراهيم سليمان حسن أحد ابناء دارفور البررة والذي تقلد عدد من المناصب أبرزها وزارة الدفاع وولاية شمال دارفور
    ومن هذه القبيلة والي الولاية الحالي الأستاذ عثمان محمد يوسف كبر وهو من برتي الطويشة التي تقع شرق الفاشر قرب مدينة اللعيت
    هذه قد تكون القبائل البارزة داخل المدينة ولكن في الحقيقة هنالك أبناء للعشرات من القبائل ذات الأصول الدارفورية أو غيرها من الوافدين من الجزء الشرقي من السودان والذين هاجر أجدادهم من مناطقهم إلى دارفور وباتوا يحملون الانتماء للفاشر بالميلاد
    وكثيرين لا يعرفون شيئاً عن مناطق أصولهم هذا عن القبائل في فاشر السلطان

    طبيعة سطح الفاشر:-

    قامت الفاشر على مجموعة من الكثبان الرملية وهذا ما منح سطحها نوع من عدم الانتظام ( عالي واطي) وعدم الانتظام هذا يمنحها بعداً جمالياً جذاباً حيث ترى الأضواء على مستويات مختلفة من الارتفاع تمنحك الانطباع بأنها مجموعة من الأبنية مختلفة الارتفاع، وهذا ما دفع الأستاذ الرائع / صلاح التوم من الله إلى اطلاق مقولته الشهيرة ( الفاشر في الليل باريس وفي النهار تضاريس) أيضاً طبيعة أرضها رملية وتحيط الكثبان الرملية الرائعة بالمدينة من الاتجاهات الثلاثة , الشرق والشمال والغرب

    نقطة ارتكاز يقوم عليها هذا التقسيم :-

    وهنا اختار فولة الفاشر التي تتوسط المدينة وعلى ضوء هذا تكون الاتجاهات الأربعة على النحو التالي :-

    الشرق :-

    إلى الشرق مباشرة من الفولة توجد بحيرة الطيب المرضي ( وهو أحد حكام الفاشر وهو الذي قام بحفر البحيرة وتسويرها فسميت باسمه) ويربط بينها وبين الفولة كبري يبلغ طوله حوالي نصف الكيلومتر
    وشرقها مباشرة يوجد ملاعب الشهيد الزبير محمد صالح للألعاب الرياضية وهي من المنشآت الجديدة في الفاشر وفيها تقام مباريات كرة الطائرة وخماسيات كرة القدم وإلى الشرق منها ميدان النقعة وهو يجاور بحيرة الطيب المرضي في الوقت نفسه ولذا فإنها تتحول في أيام الخريف الأولى إلى امتداد لها. وهي ميدان كرة القدم الرئيسي والذي تقام فيه جميع المباريات ما عدا أيام الخريف والمباريات القومية حيث تلعب باستاد الفاشر
    إلى الشرق من النقعة مباشرة نجد سوق الفاشر الكبير بالعديد من معالمه البارزة ويمتد شرقاً حتى مسجد الفاشر العتيق
    هناك العديد من الأحياء المتاخمة للسوق من الناحية الشرقية أبرزها حي الوكالة وحي العظمة ومن ثم أحياء الجيل والجوامعة والهوارة وكفوت والمعهد والمصانع والطريفية والصفا وأخيراً حي الجبل الذي يقع أقصى شرق المدينة

    الجزء الجنوبي الشرقي :-

    كما أسلفت فحي العظمة هو الحي المتاخم للسوق من الاتجاه الجنوبي ويحوي هذا الحي شارعاً مهماً هو شارع العيادات الذي يحوي عدد كبير من العيادات الطبية في مختلف التخصصات
    إلى الشمال الشرقي نجد حي شمال الأهلية ( يقع شمال مدرسة الأهلية) وحي الفاشر الثانوية وأحياء التجانية وصولاً إلى خور سيال أما عن الجزء الشمالي من المدينة وهو جزء يحوي العديد من المواقع الهامة حيث يقع وإلى الشمال من الفولة مبنى اتحاد عمال ولاية شمال دارفور ومباني الاختيار للخدمة العامة، وزارة المالية، وزارة الصحة في صف واحد، ثم يليه من الغرب إلى الشرق قيادة المنطقة العسكرية الغربية، وزارة الزراعة، الأمانة العامة لحكومة الولاية، سينما الفاشر ( المتوقفة بفعل حالة الطوارئ) سوداتل، مجمع المحاكم، ادارة شرطة الدفاع المدني، مقر المجلس التشريعي للولاية ومن ثم بلدية الفاشر والتي تجاور حي صغير يدعى حي كاكوم (وهو حي مقصور على أسرة ممتدة تعرف بآل كاكوم قدمت العديد من الوجوه المؤثرة منها على سبيل المثال لا الحصر الشهيد / اللواء كاكوم الذي قاد القوات السودانية لتحرير راجا ومن ثم مباني الاذاعة والتلفزيون والنقل الميكانيكي ثم تعرج على حي الكرانك العريق والذي يضم منازل معظم الوزراء والموظفين وأيضاً مستشفى الفاشر التعليمي وادارة التأمين الصحي ومجمع العمليات التابع لها ومستشفي الأطفال الخيري الذي شيد حديثاً
    ومن ثم حي القبة، الشرفة، الزيادية، قيادة الدفاع الجوي، المستشفى العسكري ومن ثم أحياء النصر، وإلى الشرق من المستشفى يبدأ حي التكارير وديم سلك وامتداد ديم سلك أما بالنسبة للجزء الغربي فيضم وزارة التربية والتعليم، مدرسة الفاشر الثانوية النموذجية بنين التي قدمت لكل السودان عدداً من النوابغ ومن ثم قشلاق الجيش، السجن الحربي، قيادة الاشارة، قيادة المهندسين، ومن ثم حي أولاد الريف العريق والذي يتاخم وادي الفاشر ولربما هو من أفضل المزارعين الداخليين ويضم الحي محطتي المياه والكهرباء الرئيسيتان للمدينة، وإلى الغرب نجد مطار الفاشر الدولي وهو من أعرق المطارات على مستوى السودان حيث انشئ ابان الحرب العالمية الثانية وبه ثالث أفضل مدرج هبوط واقلاع بعد مطاري الخرطوم وجوبا وتتاخمه إلى الشمال عدد من المخازن الضخمة التابعة للمنظمات الدولية وإلى الشمال أيضاً نجد استاد الفاشر وحي الدرجة الأولي ومن ثم حي أبو شوك والذي يليه واحد من أكبر معسكرات النازحين بدارفور، وإلى الغرب من المطار نجد مباني جامعة الفاشر وداخليات الطالبات ومن ثم داخليات الطلاب بعدها قيادة المدفعية ووحدة الرادار العسكري
    وإلى الشمال من الجامعة نجد مستشفى التوليد التخصصي ( المستشفى السعودي) ومقر قيادة قوات الاتحاد الافريقي بالفاشر ومشروع ابو حمرة الزراعي ومجمع الوزارات هذا عن الجزئين الغربي والشمالي أما من الناحية الجنوبية مباشرة من الفولة نجد رئاسة شرطة ولاية شمال دارفور ومن ثم ادارة السجل المدني فادارة الهجرة والجنسية ثم مدرسة المزدوجة أقدم مدرسة أسست في المدينة ومن ثم يبدأ حي شباب النيل وقبله رئاسة السجون أو كما تعرف بين أهل المدينة ( خير خنقا) وبعد السجون نجد قشلاق الشرطة حي القاضي شرق وغرب وإلى الجنوب احياء التيمانات والوحدة أما إلى الجنوب من حي شباب النيل فنجد حي مكركا محل عكاظ بيقول كع، الكفاح، تمباسي، دادنقا، الرديف ومن ثم واحد من أشهر الأسواق ألا وهو سوق المواشي وفيه تقدم ألذ لحمة طازجة مشوية، وإلى الجنوب امتدادات لأحياء جديدة نوعاً مثل السلام والثورة وهنالك حي دبة ام شجيرة والسوق المركزي للمواشي ،
    بالفاشر العديد من المعالم التاريخية التي بقيت عبر الحقب الزمنية الطويلة ولربما من أبرز هذه المعالم حجر قدو معلم مشهور بالمدينة بأباره سادتى ان اتجهتم شمال موقع حجر قدو تجدون مدرسة الفاشر الاهلية الثانوية بنين والذي يعد من اشهر المؤسسات التعليمية بالمدينة تاسست هذه المدرسة في العام 1945م هذه المؤسسة التعليمية الذي افتخر بشرف الدراسة فيها لثلاث اعوام وقيادة العمل الطلابي واتحادها لثلاث دورات متتالية وايضاً من المعالم التاريخية في سوق حجر قدو واماكن الشهرة ( قوة البنابر ) ويا حليل عمنا ادم ابوذيد اما المجمع الثقافى أجرو مسرحه واصبحت سينما المدينة ومن المعالم البارزة أيضاً قصر السلطان على دينار المكون من طابقين أرضي وأول ويعتبر من أقدم الأبنية المبنية بهذا النمط في المدينة تجاوره العديد من المباني الأخرى المسقوفة بالقش بالتحديد هي مسقوفة بنوع من القش لها ريحة عطرة عندما يبتل يسمى بالمحريب وقد حول القصر وبقية المباني إلى متحف أطلق عليه متحف السلطان علي دينار، وأيضاً ذهبت بعض هذه المباني الأثرية لتكون جزءاً من وزارتي المالية والصحة
    وهناك أيضاً ميدان النقعة الذي يعتبر من أقدم ميادين الكرة المسورة في المدينة، وحتى بعد انشاء استاد الفاشر بقي هو ملعب كرة القدم الرئيسي بالمدينة لتمركزه في وسط المدينة بينما استاد الفاشر يقع في أطرافها ويتحول في الخريف إلى بركة مائية توقف النشاط الكروي، وأيضاً في أيام مولد الرسول صلى الله عليه سلم تنصب خيام المولد داخله عدا أيام الخريف أيضاً تقام به كرنفالات تخريج قوات الشرطة والعديد من المخاطبات الجماهيرية ،
    بالتأكيد ليست هذه كل المعالم البارزة في الفاشر ولكنها الأبرز ولربما أعود يوماً لأتناول بعض المعالم الأخرى وفي هذه المرة نتناول بالحديث العديد من الشخصيات التي أثرت وما زالت تؤثر في مدينة الفاشر
    واوعدكم بالكتابة عن الشخصيات البارزة في هذه المدينة في المقال القادم
    و أتمنى من أبناء الفاشر أو من عاش فيها لفترة مساعدتي في استكمال جوانب هذا المقال الذي يقدم هذه المدينة السودانية إلى كل مرتادي واحة المشاهير الوارفة لربما من أبرز الشخصيات التاريخية التي تتبادر إلى الذهن عندما تذكر الفاشر هو السلطان على دينار
    فالسلطان علي دينار كان في أم درمان مع الخليفة عبد الله التعايشي الذي أصر على بقائه بالقرب منه في أمدرمان وعدم ترك الفرصة له للعودة إلى دارفور لأنه يعلم مدى طموح الرجل وروحه الوثابة للزعامة
    وبالفعل بقي علي دينار ابن السلطان محمد الفضل في أم درمان حتى بداية الغزو الثنائي ( الانجليزي المصري) للسودان حيث استغل الرجل فرصة انشغال الخليفة بأمور الحرب وكيفية التصدي للخطر المحدق بالدولة الاسلامية وفر باتجاه دارفور حيث أعاد بناء الفور للتجمع حوله وأقصى عامل المهدية على دارفور وأعلن نفسه سلطاناً لعموم الفور
    بعدها وبعد استتباب الأمر للجيش الغازي في السودان بدأ التفكير في دارفور ولكن السلطان علي دينار سارع بالاتصال بالحكومة وأعلن عن تعاونه معها وبالفعل بدأ الرجل في دفع ضريبة معينة للحكومة الانجليزية في السودان ولكنه وفي الوقت نفسه كان يخطط للاتصال بسلطان وداي ( وهي سلطنة تقع إلى الغرب من دارفور ومحاولة ترتيب صفوفهما معاً للتصدي للانجليز وذلك بالتعاون مع بعض أعداء ومنافسي الامبراطورية البريطانية ( وهم بالمناسبة كثر في ذلك الزمان)
    لكن أخبار التخطيط السري لعلي دينار للاطاحة بالنفوذ البريطاني في السودان بلغ الحكومة البريطانية المصرية المتمركزة في الخرطوم وقد اهتمت الحكومة بالأمر ولم تستصغره أو تتجاهله وكان لها في
    درس استهتار الحكومة التركية المصرية ببدايات الثورة المهدية وحركة الامام محمد احمد المهدي في الجزيرة أبا عبرة كبيرة، فسارعت إلى تكوين جيش كبير ووضعت على رأسه القائد البريطاني هدلستون وسيرت هذه الحملة للقضاء على علي دينار قبل أن يستفحل أمره ويكون سكيناً في ظهر الامبراطورية البريطانية المصرية في السودان
    وفي منطقة سيلي (شمال شرق الفاشر) انهزمت جيوش دارفور امام جنود الغزو وغادر السلطان عاصمته الفاشر متوجهاً صوب جبل مرة ( المركز الرئيسي لقبيلة الفور) ولكن قبل أن يقوم بتجميع مقاتليه ويستعد للمواجهة لحق به هدلستون
    وهكذا شهد العام 1916م استشهاد السلطان على دينار الذي ترك العديد من الآثار الباقية حتى اليوم في مدينة الفاشرومنها قصره ومسجده وقبته
    وما تزال مقربته موجودة في منطقة طرة بجبال مرة ورواية أخرى بالفاشر نواصل الحديث عن بقية الرجال الذين تركوا بصماتهم في هذه المدينة في حلقات قادمة
    ومن اشهر مجانينها و(متجننينها) عزالدين وهم ، بازينجر راس كلب الشهير ب"بنج"، بخيت لبط ، أم دولاب ، حوايات ، مومو ، عشة ام جناقير و كثيرون غيرهم دفعهم نحو الجنون و الادمان رهافتهم و شفافيتهم ، كل واحد منهم قصة و تأريخ لحوادث هذا الاقليم .. وظرفاء المدينة أخذوا من هذا الجنون مزحة ، ابراهيم مليم ، أمين حسب الله ، أبوعصاية ،الأمين اشكا و القائمة تطول ، مغنينها حسن محمد صالح ، حسن كويس، خلوصى ،عزو ، مبارك المنصورى ، حسن عائش ، احمد موسى ، الحياة التى تشبه فى تفاصيلها مسرحاً طلقا الرقصات الشعبية و مناسباتها التى لا تنقطع ، حكاماتها ، شعرائها الشعبيين الشاعر( حسن كمو ) والمحدثين منتوجاتها الجلدية و الصوفية و السعفية ، نسائها الماضيات نحو ( مخمساتهن ) مزارعهن أو المتسلقات على (السقالات) فى براعة مهنية متقنة لـ (طلبة) محترف هذ ا سحر يدفعك للعودة لا محال ولن أكرر و لكن زمان الانحسار للجمال فى هذه المدينة لا يطول أبدا لن يطول .. ان لم يعجبك شئ فى الفاشر فلا تتعجل بالرحيل أو أذهب وعد وان لم تعد عد لتشهد ستصلك الأخبار لماذا ؟ لأن هذه المدينة قد تصمت ولكن كصمت الحكيم فان نطقت تغير الكثير .. قد نمضى فى جولة أوسع ..

    وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود 30 ... وطنا العربى الجميل .. تعالى نشوف الجمال فية . ..أم درمـــــــان

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:11 pm

    هذة زيارتنا الثلاثون لمدن وطنا العربى الجميل

    رايحين نودع أخوانا فى السودان قابلونا ناس أم درمان دايرين يدورا علينا


    قالوا ما تمشوا ألا وتزورونا

    تعالوا نشوف أم درمان...........................[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    أم درمان هي مدينة في السودان، تقع في ولاية الخرطوم على طول الضفة الشرقية لكل من نهر النيل و النيل الأبيض قبالة مدينة الخرطوم وغرب مدينة الخرطوم بحري،ويبلغ عدد سكانها حوالي 726,827 نسمة ( يوليو 2001 م). وهي بذلك أكبر مدينة في البلاد، وأهم مركز تجاري بها. وتشكل مع كل من الخرطوم و الخرطوم بحري تكتلاً حضرياً يبلغ إجمالي عدد سكانه 7.830.479 نسمة ( 2006 ). تكتب أحيانًا: أمدرمان. ويطلق عليها أحياناً اسم " أم در" ، اختصاراً، كما تعرف بالعاصمة الوطنية.


    موقع أم درمان في العاصمة المثلثة
    توجد في أم درمان الأستديوهات الرئيسية لإذاعة و تلفزيون السودان الرسميين. و مبنى البرلمان و قيادة السلاح الطبى، كما يقع جنوبها مطار الخرطوم الدولي الجديد و مسجد النيلين المميز المعمار والمسرح القومي وأكبر الأندية الرياضية في السودان.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الجامع الكبير


    الاسم (أم درمان) قديم في تاريخه، وتفيد الروايات بأن الاسم يرجع إلى ما يعرف (بعصر العنج) السابق لعصر الفونج، وأن أكثر الروايات رواجاً هي تلك التي تتحدث عن أمراة تنتمي إلى اسرة مالكة كانت تسكن المكان الذي قامت عليه المدينة بالقرب من ملتقى النيلين، وكان لها ولداً اسمه (درمان) وكانت تسكن منزلاً مبنياً من الحجر ومحاط بسور متين ظلت أثاره ظاهرة حتى عهد قريب في منطقة (بيت المال)، وإلى أم هذا الولد نسب اسم المكان. وثمة رواية أخرى مماثلة تقول بأن المرأة هي التي كانت تسمى درمان وأن منزلها كان مكان آمناً بسبب ما يحيط به من سور وكانت المرأة تلقب بأنها أم دار الأمان، والذي تحرف وأصبح أم درمان.[1]. وقد أطلق عليها المهدي بعد أن أتخذها عاصمة للدولة إسم البقعة الطاهرة.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    قبة المهدى

    عندما سقطت الخرطوم عاصمة العهد التركي في السودان على يد الأمام محمد أحمد المهدي في يناير / كانون الثاني 1885 م، وقتل حاكم السودان آنذاك غوردون باشا، كان معسكر المهدى في منطقة إبي سعد بأم درمان، ورفض المهدي أن يتخذ من الخرطوم عاصمة له فوقع إختياره على أم درمان لتكون عاصمة دولته الجديدة، وقد قيل في اختياره لموقع أم درمان بأنه كان قد خرج مع جماعة من أصحابه وهو على جمل أطلق له العنان فسار به الجمل إلى شمال إبي سعد حتى برك في الموقع الذي توجد فيه الآن قبة المهدي (ضريح المهدي)، فبنى عليها المهدى حجرة من الطين .ولما توفي دفنه أصحابه في حجرته تلك تمشياً بما فعله صحابة النبي محمد (ص) في المسجد النبوي بالمدينة المنورة.


    لوحة زيتية لمعركة أم درمان


    خريطة لمعركة كرري من كتاب حرب النهر،وينستون تشرشل
    ووفقاً للمؤرخ السوداني الدكتور إبراهيم أبوسليم فإن أم درمان شهدت مزيداً من التوسع في عهد الخليفة عبد الله التعايشي حيث شيّدت المنازل بالطين و الآجر والحجر لتحل مكان تلك التي كانت مشيّدة بالقش (الحشائش الجافة وجريد النخيل) والجلود ،وبدأت أم درمان تتحول إلى مدينة، بعد أن كانت معسكراً للمهاجرين من اتباع المهدي إلى توافدوا إليها في سنة 1885 م وهي السنة نفسها التي توفي فيها المهدي. وبنى الخليفة التعايشي بيت المال، مقر الخزانة العامة للدولة، و السجن العام المسمي (بالساير). وبعد عامين قام بتشييد الطابق الأرضي من منزله بمواد بناء أحضرها من الخرطوم ، وفى العام الذي تلاه أسست بيت الأمانة، وهو عبارة عن مخزن كبير للسلاح ومعدات الحرب ، كما قام بتشييد "قبة المهدى" لتكون ضريحاً يضم رفات المهدي. وبدأ بعد ذلك في بناء سور المدينة الذي أحاط بمركز المدينة حيث قبة المهدى ومنازل الخلفاء وحراس الخليفة والمرافق العامة للدولة. وفى سنة 1889 م تمت أحاطة المسجد الجامع بسور عظيم. وبلغ طول المدينة بين طابية ( حصن ) أم درمان وحتى حي شمبات (في الخرطوم بحري) شمالاً وجنوباً حوالي ستة(6) أميال ، فيما بلغ عرضها شرقاً وغرباً حوالي ميلين. ويعود تمّدد المدينة من حيث الطول لمساقات بعيدة إلى تحبيذ السكان إقامة منازلهم ومتاجرهم على ضفاف نهر النيل . وقُدّر عدد السكان قبل وصول المهاجرين من اتباع المهدي من غرب السودان ما بين 15 ( خمسة عشر ) و 20 (عشرون )ألف نسمة، فيما وصل العدد إلى 400 ( أربعمائة) ألف نسمة بحلول عام 1895م.
    وفي ثلاثينيات القرن الماضي شهدت أم درمان نشوء حركة وطنية سياسية تمثلت في مؤتمر الخريجين الذي طالب الحكم الثنائي الإستعماري بمنح السودانيين حق تقرير المصير وتمكينهم من إقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    فندق السلام

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    من الناحية التجارية، تعج أم درمان بالأسواق الكبيرة الزاخرة بمختلف أنواع البضائع، وهي تشكل أيضاً سوقاً للسلع المصدرة إلى ولايات غرب السودان. وتعد مركزاً لتجارة المواشي خاصة الإبل والضأن، وتجارة المصوغات الذهبية و الحرف اليدوية و التوابل و البقوليات. وبها مجموعة من المصارف التجارية، من بينها بنك أم درمان الوطني. [2]
    وتقع المنطقه الصناعية للمدينة والتي تضم عدداً من المصانع الخفيفة و ورش صيانة الآليات والمركبات و مخارط المعادن. ومن أبرز اسواق أم درمان : سوق أم درمان الكبير ، وأسواق امدفسو ، وام سويقة ، وسوق الطواقي( للطواقي و الكوفيات التقليدية و العمائم )، وسوق العناقريب (لصناعة الأسرة التقليدية) و دلالة الشهداء( للمزدات ) وسوق ليبيا (للسلع الواردة من ليبيا ) ، وسوق الفراد ( للملابس والمنسوجات) وسوق الصياغة ( للذهب والمجوهرات ومستلزمات الأعراس، كالحناء و البخور والمباخر و الإكسسوارات الفضية التقليدية)، وسوق الدباغة (للجلود) - وسوق الخضر والفاكهة و التوابل و البقوليات، وسوق الحرفيين حيث صناعة الأحذية والأحزمة والحقائب الجلدية المصنوعة من جلود التماسيح و الثعابين الكبيرة ، وهي صناعة باتت تواجه مشاكل تهددها بالإنقراض بسبب وارادت الأحذية الأرخص ثمناً من دول مثل الصين و الهند و سورية و إيطاليا و بسبب القوانين المشددة التي تحظر صيد التماسيح و الثعابين الكبيرة وغيرها من الحيوانات البرية المحمية.[3] وإلى جانب هذه الأسواق التقليدية توجد أسواق للسلع العصرية ومن بينها السوق الشعبي لمختلف السلع، وعدد آخر من الأسواق المغلقة(البازارت). وتشكل هذه الأسواق المتجاورة في موقعها إلى جانب دورها الإقتصادي في المدينة ، معلماً سياحياً مهماً فيه
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    اسم (أم درمان) قديم وتفيد الروايات - كما أشار بذلك الدكتور محمد إبراهيم أبو سليم المؤرخ الوثائقي السوداني. المعروف– أن الاسم يرجع إلى (عصر العنج) السابق لعصر الفونج وأن أكثر الأقوال رواجاً راجع إلى أمراة كانت تسكن الجهة وهي من بنات الملوك وكان لها ولداً اسمه (درمان) وكانت تسكن منزلاً مبنياً من الحجر ومحاط بسور متين ظلت أثاره ظاهرة حتى عهد قريب في منطقة (بيت المال).

    عندما فتحت الخرطوم عاصمة العهد التركي على يد الأمام محمد أحمد المهدي في يناير 1885م وقتل حاكم السودان آنذاك غردون باشا. كان معسكر المهدى في إبي سعد ورفض أن يتخذ الخرطوم عاصمة له بحسبانها عاصمة الترك الكفار وقد قيل في اختياره لموقع أم درمان أن المهدى خرج في جماعة من أصحابه وهو على جمل أطلق له العنان فسار به إلى شمال إبي سعد حتى برك في الموقع الذي فيه القبة الآن فبنى المهدى حجرة من الطين ولما توفي دفنه أصحابه في حجرته تلك تأسياً بما فعله صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم.

    ويمضي الدكتور أبوسليم سرده فيشير إلى أنه في عهد الخليفة عبد الله أستمر توسع المدينة وبدأت المنازل تشيّد بالطين والطوب والحجر مكان تلك التي كانت تشيد بالقش والجلد والشكاب وبدأ المكان يتحول إلى مدينة دائمة بعد أن كان معسكراً للهجرة في سنة1885م وهي السنة التي توفي فيها المهدي. بنى الخليفة عبد الله بيت المال والسجن المسمي (بالساير) وبعد عامين شيد الدور الأرضي من منزله بمواد أحضرها من الخرطوم وفى العام الذي يليه شيّد بيت الأمانة وهو مخزن كبير للسلاح ومعدات الحرب وقبة المهدى. ثم بدأ في بناء سور المدينة الذي أحاط بقلب المدينة حيث قبة المهدى ومنازل الخلفاء وحراس الخليفة والمصالح العامة وفى سنة 1889 م أحاط المسجد الجامع سوراً عظيم. بلغ طول المدينة بين طابية أمدرمان وشمبات شمالاً وجنوباً 6 اميال وعرضها شرقاً وغرباً ميلين وقد أخذت المدينة هذا الطول لأن السكان يفضلون السكن قرب النيل وقدر عدد السكان وقتها ما بين خمسة عشر وعشرين ألف نسمة وفى عام 1895م بلغ عددهم أربعمائة ألف نسمة.مدينة سودانية تقع غربي الخرطوم على شاطئ النيل. تقع داخل ولاية الخرطوم ؛من أكبر مدن السودان تعرف بالعاصمة الوطنية للسودان. يبلغ عدد سكانها 726,827 نسمة يوليو 2001م.

    تكتب أحيانًا: أمدرمان. يقال إنها محرفة من أم دآر أمان. ويوجد بأم درمان المقرالرئيسي لإذاعة وتلفزيون جمهورية السودان.و مبنى البرلمان والسلاح الطبى، كما يقع جنوبها مطار االخرطوم الجديد... ومن الناحية التجارية فإن أم درمان تعج بالأسواق المليئة بالسلع المختلفة التي ترسل إلى غرب السودان(من الاسواق بام درمان : سوق ام درمان الكبير - سوق امدفسو - سوق ام سويقة - سوق الطواقي - سوق العناقريب - دلالة الشهداء - سوق ليبيا - سوق الفراد - سوق الصياغ - سوق الدياغة - السوق الشعبي ام درمان - سوق ليبيا - مجموعة من الاسواق المغلقة).وبها مجموعة من المصارف التجارية والفنادق والمتحف " متحف بيت الخليفة؛ وهو البيت الذي كان يقطن به الخليفة عبد الله التعايشي كما كان ؛ وبه اثار قديمة تعود لعهد المهدية منذ بداية الثورة المهدية" عام 1881م ومجموعة آثار مثل بوابة عبد القيوم "وهي عبارة عن بوابة لدخول أم درمان" في الفترة ما بين 1885 م والى 1898 م.

    كما توجد على شاطئها إلى اليوم الطابية وهي عبارة عن قلاع ارضية قصيرة من الاحجار الصلبة كان يحتمى بها قناصة جيش المهدى ومدفعيتهم لصد أي هجوم من جهة النيل.

    وفى نفس الشاطئ يوجد مسجد النيلين افتتح في آخر ثورة مايو في عهد الرئيس الاسبق للسودان الرئيس جعفر محمد نميري والذي يعتبر من معالم السودان المميزة من حيث الموقع والتصميم، فقد تم بناء المسجد على شكل صدفة عملاقة عند ملتقى النيلين الأبيض والازرق، علما بأن الفكرة والتصميم كانت مشروع تخرج لطالب من كلية الهندسة والمعمار بجامعة الخرطوم في منتصف السبعينيات وكان هذا المبنى أول مبنى يشيد في السودان من قواطع الألمنيوم وبدون اعمدة رفع إذ يتصل السقف بالأرض مباشرة تماما كالصدف تشتهر مدينة ام درمان بالمشغولات التراثية المصنوعة من الذهب والفضة وسن الفيل والجلود وغيرها من الخامات السودانية كما تشتهر بصناعة العطور السودانية المميزة.... كل ذلك يعرض في سوق م درمان العتيق وبشاطئ النيل قبالة حي ابو روف احد احياء ام درمان القديمة.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    م درمان مدينة سياحية من الطراز الأول، فهي تقع على مرمى حجر من الخرطوم، وتتميز بصناعاتها التقليدية، إلا أن أهم ما يميزها سياحياً هي حلقات الدراويش وعروض الإنشاد و المدائح والتي تجذب السواح من الغرب خاصة من الدول الإسكندنافية.
    ومن المعالم السياحية متحف بيت الخليفة؛ [4]. وهو المنزل الذي كان يقيم فيه الخليفة عبدالله التعايشي والمواقع الأثرية الأخرى التي تعود إلى عهد الدولة المهدية منذ عام 1881 م ومنها بوابة عبد القيوم -وهي بقايا سور المدينة الذي كان يحيط بها في الفترة ما بين 1885 م و 1898 م.
    كما توجد في أم درمان آثار "الطابية" وهي عبارة عن موقع حصين مبني من الصخور الصلبة وكان يحتمى به قناصة جيش المهدى ومدفعيته لصد أي هجوم يأتي من جهة النيل.


    مسجد النيلين


    جانب من حصن الطابية الأرضي
    ومن المعالم السياحية الأخرى مسجد النيلين الذي افتتح في عهد الرئيس جعفر محمد نميري ويعتبر واحداً من المعالم المعمارية المميزة في السودان، فقد تم بناء المسجد على شكل صدفة عملاقة عند ملتقى النيلين الأبيض و الأزرق وشُيّد تنفيذاً لفكرة تصميم مشروع تخرج لطالب من كلية الهندسة والمعمار بجامعة الخرطوم في منتصف سبعينيات القرن الماضي. وهو أول مبنى في السودان يتم تشييده من قواطع الألمنيوم وبدون اعمدة تسند السقف ،إذ يتصل السقف بالأرض مباشرة تماما كالصدف.
    ويقترن اسم أم درمان بمعركة أم درمان الشهيرة التي وقعت على مشارف المدينة، ودارت رحاها بين قوات المهدية بقيادة الخليفة عبدالله التعايشي وقوات الغزو البريطانية تحت قيادة اللورد هربرت كتشنر وضمت في صفوفها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل الذي كان وقتئذ ضابطاً في الجيش، وألف فيما بعد كتابه المشهور " حرب النهر" عن انطباعاته في تلك الفترة.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تعتبر أم درمان من المدن السودانية التي شهدت نهضة تعليمة كبيرة منذ وقت طويل وبرز فيها أسم الشيخ بابكر بدري رائد تعليم المرأة في السودان الذي أسس مدرسة الأحفاد والتي تطورت حتى أصبحت اليوم جامعة [5].
    كما توجد بالمدينة جامعة أم درمان الإسلامية و جامعة الزعيم الأزهري. وهناك "معهد القرش الصناعي " الذي تأسس في ثلاثينيات القرن الماضي لتعليم الصبيان المتشردين بعض الحرف لكسب العيش ، أضاقة إلى "معهد سكينة" لتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة (الصم و والبكم). وقد تطور هذا المعهد حتى أصبح مهماً في ميدان الصيانة والترميم، ووجد تشجيعًا من بعض الجمعيات الخيرية من داخل البلاد وخارجها، ومن ابرز المؤسسين والمشجعين لهمن أعيان المدينة محمد سيد أحمد سوار الذهب، والزاكي مالك وغيرهم من الرواد الذين كان لهم فضلاً في تطوير التدريب المهني بالمعهد من خلال توفير بعثات تدريبية لمنتسبيه إلى بيوتات الخبرة والمصانع مثل مصنع النسيج السوداني.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    م درمان هي عاصمة الإعلام والثقافة في السودان، ففيها دار الإذاعة الرسمية ومقر نقابة الفنانين والمهنيين الموسيقيين. ويوجد بها مقر التلفزيون الرسمي واستديوهاته والمسرح القومي وعدد من دور النشر، وقصر الشباب الذي شيدته كوريا الشمالية ليكون مقراً للفعاليات الثقافية والرياضية الشبابية في العاصمة المثلثة.
    وتم في عهد جعفر نميري اختيارها مقراً للبرلمان السوداني بعد أن تم نقله من الخرطوم إلى مبنى جديد بناه الرومانيين على ضفة نهر النيل.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    ارتبطت المدينة إرتباطاً وثيقاً بالرياضة في السودان خاصة كرة القدم حيث تحتضن ثلاث أكبر فرق رياضية بكامل مؤسساتها بما في ذلك ملاعبها الرياضة وهي : فريق الهلال الرياضي و فريق المريخ و فريق الموردة، إلى جانب فرق بيت المال وأمبدة وأبو عنجة.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    لكل حي من أحياء أم درمان قصة، فالعديد منها تم تأسيسه إبان عهد المهدية، والكثير منها أنجب شخصيات بارزة في تاريخ السودان السياسي والفكري والثقافي، من حكام وفنانين وعسكريين وغيرهم. وشهدت هذه الأحياء نشوء وترعرع الحركات السياسية والفنية. ومن ابرز هذه الأحياء:
    حى الأمراء ،(وكان يسكن فيه قادة جيش الخليفة عبد الله التعايشي وأقربائه)
    حي الموردة
    حي الملازمين
    ود د نوباوي (وهو مسقط رأس الرئيس جعفر نميري )
    حي أبو روف
    حي العمدة (وهو موطن الشاعر السوداني الشهير التيجاني يوسف بشير )
    حي الشهداء
    حي البوستة
    حى العرب
    حي المسالمة(سمي بهذاالاسم نسبة للسلام والتعايش الذي كان يسود سكانه المسلمين والمسيحيين وبعض الأسر اليهودية )
    حي الركابية(ويعرف أيضاً بإسم حي الأتراك )
    العباسية (مسقط رأس الصادق المهدي ، زعيم حزب الأمة ورئيس وزراء السودان السابق )
    حي أبوكدوك
    حي الضباط
    حى بانت
    حي أبو عنجة
    الكبجاب
    حي اليهود
    العرضة
    حي الدوحة
    الحي الاكاديمي
    الثورة (مدينة المهدية)
    مدينة النيل
    أم بدة
    أبوسعد
    الفتيحاب

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    محمد اخمد المهدى اطلق على ام درمان البقعة المباركة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرئيس جعفر نميرى من أشهر أبناء أم درمان


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 2:48 am