آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    زراعــة الـقمـــــــــح

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود زراعــة الـقمـــــــــح

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 25, 2011 9:09 pm

    زراعة القمح ...

    القمح وطرق زراعتة المختلفة : -


    محصول القمح يعتبر من أهم المحاصيل الحقلية بالنسبة للأنسان , ولذلك سوف نتناول شرح كل ما يتعلق به من طرق زراعتة وأساليب رفع نسبة المحصول للفدان حتي كيفية تخزينة ………………

    طرق زراعة القمح : -


    فيزرع القمح عادة على أعماق تتراوح ما بين 4 – 7سم ، وتوضع الحبوب على بعد أعمق في الزراعة الحراثي عن الزراعة العفير ، كما يكون

    عمق الزراعة منتظما بآلة التسطير عما إذا كانت الزراعة بالطريقة البدار .

    وتفيد زراعة القمح على عمق يزيد عن 5 سم في انبات الحبوب عند جفاف سطح الأرض ، وإذا كانت الزراعة بالطريقة الحراثي والأرض قد

    جفت نوعا عند استحراثها فتفيد الزراعة على عمق كبير نوعا كالزراعة تلقيط خلف المحراث لتوافر الرطوبة اللازمة للانبات في هذه الأمكنة .

    وتؤدي الزراعة عميقا عن 4سم إلى استخدام قدر كبير من المواد الغذائية المدخرة بالحبوب قبل ظهور البادرات فوق سطح الأرض ولهذا

    تتميز البادرات المتكونة بضعف نموها , لذا ننصح بزراعتة علي عمق 5 سم .

    ما هي كميات التقاوي الازمة لزراعة القمح ؟


    اما بالنسبة لكمية التقاوي فنجد أنها تتراوح ما بين 40 إلى 80 كيلو جرام للفدان ويتوقف ذلك على كثير من العوامل وأهمها الصنف وطريقة

    الزراعة وميعاد الزراعة ونسبة الانبات . و تتراوح كمية التقاوي بين60 إلى 65 كيلو جرام للفدان للصنف شناب ، وبين65 إلى 80كيلوجرام

    للفدان للصنف جيزة 155 وتزيد كمية التقاوي اللازمة للزراعة في الزراعة الحراثي عن الزراعة عفير والبذر بآلة التسطير بمقدار 10 إلى 25

    كيلوجرام للفدان كما تزيد كمية التقاوي كذلك بانخفاض نسبة انبات التقاوي . وينبغي الزراعة بتقاوي من تقاوي الصنف المحدد زراعته

    بالمنطقة على أن يتميز بامتلائها وارتفاع مقدار النقاوة ونسبة الانبات والخلو من الأمراض , ومن أفضل الأنواع الموجودة حالياً هي سخا 93

    و سخا 94 و نجد أن الأولي من مميزاتها أنها قصيرة ولذا يفضل زراعتها في الأراضي ذات الخدمة العالية حيث أنها لاتطول ولا تنام فيضعف

    الأنبات والمحصول , والثانية طويلة وتزرع في الأراضي الضعيفة شوية فمع الخدمة تعطينا محصو جيد , ولذلك لدي نصيحة عن تجربة
    السخا93 تزرع في أرض كانت مزروعة بخضار تكون جيدة .

    ما هو ميعاد زراعة القمح ؟


    أما بالنسبة لميعاد الزراعة فيزرع القمح في مصر من منتصف شهر اكتوبر حتى نهاية شهر نوفمبر وتعتبر الأسابيع الثلاثة الأولى من

    شهر نوفمبر أنسب مواعيد لزراعة القمح . يؤدي تأخير ميعاد الزراعة إلى زيادة مقدار الاستهلاك المائي لارتفاع درجات الحرارة والاشعاع

    الشمسي الذي يواجه النباتات في الزراعة المتأخرة عن الزراعة المبكرة . وتؤدي الزراعة المبكرة إلى طرد السنابل مبكرا قبل أن يتكون عدد

    كبير من الأشطاء للنبات ، وإلى نضج السنابل في الجو البارد ، كما يؤدي تأخير الزراعة إلى تأخير ميعاد النضج وضمور الحبوب ونقص كمية

    المحصول لتعرض الحبوب أثناء تكوينها لدرجات الحرارة المرتفعة . وتفيد الزراعة المبكرة في مقاومة التفحم اللوائي وفي مقاومة بعض

    الحشرات مثل دبور الحنطة المنشاري ودودة سنابل القمح والمن إذ أن الزراعة المتأخرة للقمح أكثر تعرضا للإصابة بالمن عن الزراعة المبكرة

    ويلجأ المزارع إلى اتباع طرية الزراعة العفير عند التأخير في ميعاد الزراعة بينما تتبع الزراعة الحراثي في المواعيد المناسبة .

    ماهي طرق زراعة القمح المختلفة ؟


    لزراعة القمح عدة طرق يجب معرفتها عند الزراعة لكي نعرف أي منها يناسب ظروف مزرعتنا من ناحية الأرض وطبيعتها وظروفاها الجوية و

    يزرع القمح في مصر بطريقتين رئيسيتين وهما الزراعة العفير والزراعة الحراثي ولكل منهما ظروف ملائمة يجب معرفتها ونسب اضافاة

    مختلفة من التقاوي والأسمدة والري وغيرة .

    طرق زراعة القمح هي : -


    أ ) الزراعة العفير : -

    و يقصد بالزراعة العفير وضع التقاوي الجافة في الأرض الجافة ثم الري وهي الطريقة الموصى بها بصفة عامة على أن تكون الأرض مستوية

    وغير موبوءة بالحشائش وهي الطريقة الأكثر استعمالاً في حقول القمح ومنها وتوضع الحبوب في الزراعة العفير 4 – 7 سم .
    * وتفضل الزراعة العفير في الظروف التالية : -

    1- الأراضي الخفيفة

    2 – الأراضي المحتوية على نسبة منخفضة من الأملاح الضارة

    3- التأخير في ميعاد الزراعة

    4- الراضي القليلة الحشائش

    * وينصح بتجنب الزراعة العفير في الظروف التالية : -

    1- الأراضي المستوية السطح

    2- الأراضي الثقيلة المتماسكة

    * وتتميز الزراعة العفير بما يلي : -

    1- توفير قدر من التقاوي يبلغ نحو 10 كجم للفدان عن الزراعة الحراثي

    2- نقص نسبة الإصابة بمرض الت

    ب ) العفير بدار : -

    بعد تجهيز الأراضي للزراعة تبذر التقاوي في اتجاهين متباعدين لضمان انتظام توزيع الحبوب في الأرض ، وفي الأرض الناعمة تبذر التقاوي

    بعد الحرثة الأخيرة ثم تزحف الأرض لتغطية التقاوي وتسوية سطح الأرض ، وفي الأرض الخشنة تبذر الحبوب بعد التزحيف ثم ثم تغطى

    الحبوب بلوح خفيف ثم تقسم الأرض إلى أحواض ثم تلف القني والبتون ثم تروى الأحواض .

    1. العفير والبذر بآلة التسطير : -


    وهي أفضل الطرق حيث تعاير السطارة وتضبط المسافات بين السطورحوالي (12– 13سم) وعمق (2-5سم) من سطح التربة، بشرط أن

    يكون مهد البذرة ناعمًا ومستويًا.

    و توضع الحبوب بآلة التسطير بعد تقسيم الأرض إلى شرائح على عمق من 2 – 5 سم وعلى أبعاد 12-13 سم بين الحبوب وبعضها بالسطر

    ، وعلى أبعاد 15 سم بين السطر والآخر وهذه الطريقة رغم عما تتميز به غير شائعة الانتشار لعدم توافر أدوات التسطير .

    و العفير بدار :-


    وهي الأكثر استعمالاً وفيها تبذر التقاوي يدويًا بانتظام على الحقل بعد الخدمة وتغطى جيدًا ثم تقسم الأرض إلى أحواض مساحتها (7 × 10.7 متر) ثم تروى رية الزراعة.

    - في حالة تأخير خدمة الأرض يمكن الزراعة في جور نقرًا على الخطوط بعد القطن أو الذرة بدون خدمة مع وضع (4-5 حبات) بالجورة على

    مسافات (10 سم)، أو يمكن استعمال العزاقة مرة واحدة ثم تبذر التقاوي ثم التزحيف لتغطية الحبوب ومنها :

    1. العفير على خطوط القطن : -

    طريقة محدودة الاتباع في بعض مناطق محافظتي الدقهلية والبحيرة ولا ينصح باتباعها ، وتتلخص هذه الطريقة في تقليع أحطاب القطن ثم

    تسليك الخطوط ثم تقام الجور بالمناقر أو الأوتاد على جانبي الخط وعلى مسافة 1.5 سم بين الجور وبعضها ثم توضع الحبوبثم تروى الأرض .

    2. العفير تحت الذرة : -

    تتبع هذه الطريقة عند تأخير كسر الذرة الشامية ولا ينصح باتباع هذه الطريقة لزيادة كمية التقاوي ولنقص كمية المحصول لعدم إمكان خدمة

    الأرض جيدا في هذه الطريقة . ثانيا : الزراعة الحراثي : يقصد بالزراعة الحراثي وضع التقاوي الجافة أو المبللة بالماء في الأرض المستحرثة

    أي المحتوية على رطوبة مقدارها 50 إلى 60 % من قدرة حفظ الأرض للماء .

    * وتفضل الزراعة الحراثي في الظروف التالية : -

    1- الأراضي الثقيلة
    2-الراضي غير مستوية السطح
    3- الأراضي الكثيرة الحشائش
    4- الأراضي الخالية من الأملاح
    5- الزراعة في الميعاد المناسب

    الزراعة الحراتي : -

    وهي زراعة التقاوي في أرض مستحرثة (أي بها نسبة رطوبة كافية للإنبات).

    وبصفة عامة لا ينصح باستعمال طريقة الزراعة الحراتي إلا في حالة الأراضي الموبوءة بالحشائش، ويجب ألا تستعمل هذه الطريقة في

    الأراضي التي ترتفع فيها نسبة الملوحة.

    و تتم الزراعة الحراتي ببذر التقاوي في أرض مستحرثة ثم تحرث التربة بالمحراث الحفار حرثًا غير عميق لتغطية التقاوي ثم التزحيف بزحافة

    خفيفة ثم ثقيلة لاستكمال تغطية البذور وكبس التربة وكبس التربة للمحافظة على نسبة الرطوبة للإنبات.

    * و يؤخذ على الزراعة الحراثي ما يلي : -

    1- زيادة كمية التقاوي عن الزراعة العفير بمقدار 10 إلى 25 كجم للفدان
    2- عدم انتظام ظهور النباتات فوق سطح الأرض
    3- تأخير الانبات عن الزراعة العفير
    4 انخفاض نسبة الانبات في الأراضي المحتوية على نسبة مرتفعة نوعا من الأملاح وتتعدد طرق الزراعة الحراثي وأهمها
    5- الحراثي بدار

    و تروى الأرض رية كبداية بعد حصاد المحصول السابق ثم تحرث ثم تبذر الحبوب على الأرض وتزحف وتقسم ثم تلف القني والبتون .

    * الحراثي تلقيط : -

    يفيد اتباع هذه الطرية عند اتباع الزراعة الحراثي في ظروف جفاف الأرض نوعا عند استحراثها إذ تستقر الحبوب في هذه الطرية على عمق

    أكبر نوعا حيث تزداد نسبة الرطوبة الأرضية وفي هذه الطريقة تروى الأرض رية كدابة بعد حصاد المحصول السابق ثم تبذر الحبوب تلقيطا

    خلف المحراث ثم تزحف الأرض ثم تقام القني والبتون ثم تلف .

    * الزراعة على مصاطب : -

    الزراعة على مصاطب نقرًا : -


    حيث يتم عمل مصاطب بعرض 120 -140 سم تزرع على ظهرها 5 – 6 سطور نقرًا (15 سم بين السطر والآخر) على أن تكون المسافة بين

    الجور 10 سم ثم تقام القنى ويتم الري عقب الزراعة حتى التشبع (يغطى الماء ظهر المصطبة دون إغراق) على أن يتم الري بعد ذلك

    بالنشع.

    * الزراعة على مصاطب بدار: -


    حيث يتم البدار بعد الخدمة ثم تقام المصاطب ويتم الري عقب الزراعة كما سبق.

    * مميزات الزراعة على مصاطب : -

    ترشيد استهلاك المياه والسماد وتوفير ربع كمية التقاوي.

    زيادة كثافة وانتظام نمو النباتات، زيادة المحصول خاصة للزراعة على المصاطب بدار.

    * الري بالنسبة لمحصول القمح : -

    يعتبر نبات القمح أقل حساسية لنقص الماء عن الأرز والذرة الشامية ، وأكثر حساسية للماء في بعض فترات حياتها وأهمها فترة الانبات

    وظهور البادرات وتمتد عشرة أيام وفترة تكوين الأفرع القاعدية وتمتد نحو 15 يوما وفترة بدء تكوين ظهور الأزهار وتمتد 20 يوما وفترة تكوين

    الحبوب وتمتد نحو 15 يوما و يجب العناية ومراعاة الدقة في رية الزراعة حيث إن زيادتها تؤدي إلى تفقيع الحبوب، ونقصها يؤدي إلى تحميصها

    وبالتالي انخفاض نسبة الإنبات.

    حيث يحتاج الفدان لحوالي (4 – 5 ريات) بالوجه البحري، (5 – 6 ريات) بالوجه القبلي، بالإضافة إلى رية المحاياة التي تعطى بعد 25 يومًا

    من الزراعة.

    فنجد أن الريأصبح بعد ذلك كل (25 يومًا) بالوجه البحري (20 يومًا) بالوجه القبلي، مع مراعاة الاعتدال في الري دون إسراف أو تعطيش وأن

    يكون الري على الحام. وتبدأ رية المحاياة وهي الرية الأولى عقب الزراعة بعد 25 إلى 30 يوما ثم تروى النباتات للمرة الثانية بعد شهرين من

    المحاياة وقبل السدة الشتوية في الزراعة المبكرة ، وبعد السدة الشتوية في الزراعة المتأخرة ثم تروى النباتات للمرة الثالثة عند تمام طرد

    النابل تقريبا ثم تروش النباتات في بعض المناطق للمرة الرابعة عند الطور اللبني والعجيني وقد تروى في مناطق أخرى رية رابعة في الطور

    اللبني ورية خامسة في الطور العجيني للحبوب .

    ما هي احتياجات القمح من التسميد ؟


    والتسميد في محصول القمح كالتالي : -

    - التسميد الأزوتي ( بالنيتروجين ) : -


    و تعتبر الأسمدة الآزوتية من العوامل الهامة التي تؤدي إلى زيادة المحصول بشرط أن تضاف بالكميات المحددة وفي المواعيد الموصى بها

    ,حيث نجد أن نباتات القمح في مصر تستجيب للتسميد النيتروجيني وتزداد كمية المحصول بإضافة النيتروجين ولتوقف الكمية اللازم إضافتها

    على خصوبة الأرض والظروف الحرارية للمنطقة والدورة الزراعية والظروف البيئية والأصناف المنزرعة .

    * فيضاف السماد الأزوتي بمعدل (75 كجم/ ف نيتروجين) على ثلاث دفعات:

    الدفعة الأولى.. تمثل (20%) من الكمية المقررة وتضاف عند الزراعة وقبل الزراعة مباشرة وخاصة في الأراضي الضعيفة.

    الدفعة الثانية.. تمثل (40%) من الكمية المقررة وتضاف عند رية المحاياة (الرية الأولى)، وفي حالة عدم إضافة الجرعة التنشيطية مع الزراعة

    يضاف (60%) من السماد في الدفعة الثانية وخاصة في الأراضي الجديدة.

    الدفعة الثالثة.. وتمثل (40%) من الكمية المقررة وتضاف عند الرية الثالثة حيث تكون النباتات في مرحلة حمل السنابل.

    و يضاف السماد النيتروجيني لمحصول القمح في مصر أساسا بنثره قبل رية المحاياة وقد يضع 2 على 3 إلى 3 على 4 كمية السماد

    النيتروجيني عند رية المحاياة والجزء الباقي عند الرية الثالثة للسدة الشتوية . وتكفي كمية الفوسفور والبوتاسيوم بأراضي الوادي في مصر

    احتياجات نباتات القمح إلا انه وجد استجابة الأصناف الكثيرة للفوسفور ولهذا ينصح بلإضافة نحو 15 – 20 كجم للفدان من الفوسفور ،

    ويضاف الفوسفور في صورة سماد سوبر فوسفات الكالسيوم تضاف أثناء إعداد الأرض للزراعة . وعند توافر الأسمدة البلدية يفضل نثر 10 –

    20 متر مربع من السماد للفدان أثناء إعداد الأرض للزراعة وقبل الحرث مباشرة وينبغي تقليل كمية الأسمدة المعدنية المضافة تحت هذه

    الظروف.

    2- التسميد بالأمونيا الغازية : -


    وفيها يتم إضافة كل كمية السماد النيتروجيني حقنًا تحت مستوى سطح التربة دفعة واحدة وقبل الزراعة بحوالي (4 أيام).

    وفي هذه الطريقة تخدم الأرض وتنعم جيدًا ثم تحقن الأمونيا دفعة واحدة بعد عمليات الخدمة وتترك الأرض دون تقليب أو إثارة لمدة (4 أيام)

    ثم يزرع رية الزراعة.

    ومن مميزات استعمال الأمونيا الغازية توفير العمالة اليدوية وانتظام توزيع السماد على الحقل مما يؤدي إلى تجانس نمو النباتات زيادة

    حوالي 14% في المحصول بالمقارنة بطرق التسميد الأخرى.

    ويجب مراعاة بعض الأشياء عند زراعة القمح ومنها مقاومة الحشائش والأفات والحشرات المختلفة وتكون كالتالي : -

    ما هي الحشائش التي تصيب القمح وكيف نعالجها ؟


    الحشائش هي : -


    تنتشر في حقول القمح الحشائش الشتوية وتنقسم إلى مجموعتين رئيسيتين وهي مجموعة الحشائش العريضة الأوراق مثل الحندقوق

    والجلبان الشيطاني والدحريج والنقل المر من الفصيلة البقولية والزربيح من الفصيلة الرمرامية والكبر من الفصيلة الصليبية ومجموعة

    الحشائش النجيلية وأهمها الصمة والزمير وتنتشر في حقول القمح بمصر حشائش معمرة عريضة الأوراق مثل العليق ، وتتنافس الحشائش

    مع محصول القمح على الماء والضوء والعناصر الغذائية ويتوقف مدى الضرر الذي تحدثه الحشائش على كثافتها وأنواعها والفترات التي تنتشر

    أثنائها من حياة القمح .

    وتتعدد طرق مقاومة الحشائش بالقمح وأهمها ما يلي : -


    * اتباع الدورة الزراعية المناسبة

    * إزالة الحشائش المختلفة من المحصول السابق

    * الزراعة بالطريقة الحراثي في الأراضي التي يكثر فيها انتشار الحشائش

    * نقاوة الحشائش باليد عندما يبلغ ارتفاع النبات 15 – 20 سم إلا ان هذه تعد طريقة غير مرضية لزيادة عدد الأولاد اللازمين لهذه العملية

    ولصعوبة إقتلاع الحشائش الصغيرة باليد ولحدوث أضرار كبيرة لنبات القمح

    * المقاومة الكيماوية تتعدد المبيدات العشبية التي ينصح باستخدامها في مقاومة الحشائش لمحصول القمح .

    ما هي الحشرات التي تصيب القمح وكيف نعالجها ؟


    الحشرات هي : -


    يصاب القمح بكثير من الحشرات وتنتشر حشرات معينة في بعض فترات نمو محصول القمح كما يلي

    * حشرات تصيب القمح في الأطوار المبكرة من نموه

    * الدودة القارضة ( نوفمبر وديسمبر )

    * الحفار قبل الانبات

    * الجعل الأسود ( ديسمبر ويناير )

    * المن

    * حشرات تصيب القمح في الأطوار المتقدمة من نموه

    * دودة سنابل القمح ( البداية في ديسمبر وجفاف السنابل في مارس ) .

    * المن ( قبل وأثناء طرد السنابل )

    * دبور الحنطة المنشاري ( مارس وابريل )

    * تربس القمح ( ابريل )

    * حشرات المخازن

    * سوسة الأرز

    * سوسة المخزن

    * ثاقبة الحبوب الصغرى

    * خنفساء الدقيق

    * خنفساء الكرل

    * خنفساء تروجودرما

    * خنفساء سورينام

    * فراش الأرز

    * فراش جريش الذرة

    ويمكن مقاومة هذه الحشرات كما يلي : -


    1. الحفار

    يقاوم بإضافة الطعم السام ( فوسفيد الزنك جريش الذرة بنسبة 5 100 ) بمعدل 10 – 15 كجم للفدان .

    1. الدودة القارضة

    تقاوم بنثر الطعم السام ( أخضر باريس النخالة بنسبة 1 : 5 ) المبلل بالماء أثناء الغروب كما تقاوم بالري بالماء والبترول

    1. دودة سنابل القمح :

    تقاوم بالتبكير بالزراعة ومقاومة الحشائش

    2. المن : -


    تقاوم بالزراعة في الميعاد المناسب بالصنف الملائم

    1. دبور الحنطة المنشاري

    يقاوم بالزراعة المبكرة للأصناف السريعة النضج مع حرق بقايا النباتات المصابة

    . التربس

    ينصح بمقاومته بالأصناف المبكرة للنضج مع الاعتناء بالتسميد .

    . حشرات المخازن تقاوم باتباع ما يلي


    * تنظيف آلات الدراس والغربلة ميكانيكيا

    * تطهير آلات الدراس والغربلة كيماويا بمادة د د ت زيتي 5 % مع الماء

    * تنظيف المخازن ميكانيكيا مع حر المخلفات وسد الشقوق

    * تطهير المخازن كيماويا بمادة د د ت أو سادس كلوريد البنزين أو اللاثيون

    * حفظ الحبوب غير المصابة بقاتل سوس بمعدل 1.5 كجم للأردب وفي حالة إصابة الحبوب ينبغي تجهيز الحبوب أولا

    الأمراض النباتية

    تصاب نباتات القمح في مصر بكثير من الأمراض وأهمها أمراض الأصداء وهي الصدأ الأصفر والصدأ البرتقالي والصدأ الأسود وأمراض التفحم

    وهي التفحم اللوائي والتفحم السائب كما تصاب كذلك بالتبقع الأسود والتبقع السبتوري والبياض الدقيقي .

    صدأ الساق الأسود

    تنتشر الإصابة بهذا المرض في الوجه البحري وبدرجة أل في مصر الوسطى وتزداد نسبة الاصابة بالمرض بزيادة عدد الريات وزيادة كمية

    الأسمدة النيتروجينية والزراعة بالأصناف القابلة للإصابة بالمرض ويقاوم هذا المرض بالزراعة بالأصناف المقاومة له .

    الصدأ الأصفر

    تقل الأضرار الناشئة عن إصابة القمح بالصدأ الأصفر عن صدأ السقا الأسود وتظهر أعراض الإصابة بالصدأ الأصفر قبل الأسود ، ويقاوم المرض

    بزراعة الأصناف المقاومة .

    الصدأ البرتقالي

    لا يحدث هذا الصدأ في مصر أضرار تذكر ويقاوم المرض بزراعة الأصناف المقاومة .

    التفحم اللوائي

    تنتشر إصابة القمح في مصر بالتفحم اللوائي وينتشر المرض في الوجه البحري ويندر إصابة النباتات في مصر العليا ويقاوم التفحم اللوائي

    باتخاذ الخطوات التالية

    * زراعة الأصناف المقاومة

    * الزراعة في أرض غير مصابة

    * الزراعة المبكرة

    * الزراعة بالطريقة العفير

    * الزراعة بتقاوي نظيفة مع نقع التقاوي غير النظيفة في محلول جير ميثان بنسبة 5% لمدة 15 دقيقة

    التفحم السائب

    تنتشر الإصابة بالتفحم السائب في أنحاء مصر ويقاوم كما يلي

    * نقع الحبوب المصابة في ماء درجة حرارته 20 – 30 درجة مئوية لمدة 4- 6 ساعات ثم تنقل إلى ماء درجة حرارته 45 درجة مئوية لمدة

    دقيقة ثم ينقع في ماء ساخن درجة حرارته 45 – 52 لمدة 10 دقائق ثم تغمر الحبوب في الماء البارد ثم تنشر وتجفف

    * الزراعة بالتقاوي السليمة

    الديدان الثعبانية

    يصاب القمح بالديدان الثعبانية وتظهر أعراض الإصابة عند ظهور السنابل وتتلخص في قصر السنابل وزيادة سمكها وقطامة لونها مع تكون

    ثاليل بداخل القنابع وتقاوم الديدان الثعبانية بالزراعة بالتقاوي السليمة واستبعاد الثاليل من التقاوي بغربلتها أو غمرها في محلول ملح

    الطعام 20 % ثم تغسل التقاوي بالماء العذب لإزالة الأملاح ثم تنشر الحبوب وتجفف .

    ويتم الحصاد لمحصول القمح كالتالي : -

    تنضج نباتات القمح في مصر بعد 160 إلى 180 يوما من الزراعة ويتوقف ذلك على المنطقة والصنف وميعاد الزراعة وخصوبة الأرض وغير ذلك

    من العوامل وتتميز علامات نضج القمح بجفاف وإصفرار النباتات من أوراق وسوق وسنابل وتصلب الحبوب وسهولة فرط السنابل . ينضج القمح

    مبكرا في الوجه القبلي حيث تنضج النباتات في آخر شهر ابريل ويتأخر النضج نوعا في الوجه البحري إلى أواخر مايو . وتمتد التهيئة للأزهار

    حتى تمام النضج وتنقسم مرحة النمو الثمري إلى أطوار وهي طور تكوين السنابل وطور الازهار وطور البلوغ ويمتد طور البلوغ من 60 – 90

    يوما وتنتقل المواد الغذائية أثناء هذا الطور من الأوراق والسوق والأشطاء إلى الحبوب النامية وتحدث تغيرات متعددة أثناء مرحلة تكوين

    الحبوب .

    وهكذا يمكن تقسيم طور البلوغ أو طور تكوين الحبوب إلى أربعة أطوار هامة وهي : -

    1. طور النضج اللبني : تتميز النباتات في هذا الطور باصفرار الوراق السفلى مع إبقاء الأوراق العليا خضراء وتلون الحبوب بلون أخضر وامتلاء الحبوب بعصير مائي به كثير من حبيبات النشاء مع سيلان عصير مائي من الحبوب عند الضغط عليها
    2. طور النضج الأصفر

    ويسمى هذا الطور النضج العجيني وتتميز النباتات فيه باصفرار الأوراق والسنابل والحبوب وبامتلاء الحبوب بمحتوى عجيني لين وبالقوام الطري للحبوب .

    1. طور النضج التام

    تتميز النباتات في هذا الطور بلونها الذهبي ووصول الحبوب إلى أقصى حجم مع ازدياد صلابة الحبوب وسهولة انفصالها من القنابع ويحصد القمح عادة في هذا الطور .

    1. طور النضج الميت

    تتميز النباتات في هذا الطور بانطفاء لون القش وجفاف السوق وسهولة كسر السنابل . تضم نباتات القمح بقطعها بالشراشر قريبا من سطح الأرض في الصباح الباكر مع تجنب الضم أثناء الظهيرة خوفا من انتشار الحبوب على أن تستبعد الحشائش أثناء الضم ثم تربط النباتات في حزم بقطر 50 سم لكل منها ، وقد لا يلجأ الزارع إلى ذلك ثم تنقل النباتات للأجران لدراسها وتذريتها وقد تضم النباتات بآلات خاصة وتضم النباتات وهي مازالت زاهية اللون وحيث يتراوح محتوى الرطوبة بالحبوب ما بين 25 – 30 % عند الضم بآلة الحصد والربط أو بتأخر إجراء الضم إلى طور النضج الأصفر وحيث يتراوح محتوى الرطوبة بالحبوب من 13 – 14 % عند استخدام آلة الضم والدارس .
    الدراس والتذرية

    يقصد بالدراس تفكيك الحبوب عن بقية أجزاء النبات ويقصد بالتذرية فصل الحبوب بعيدا عن القش وتدرس نباتات القمح بالمذراه واللوح ويتوقف العمل بها على وجود الرياح أو النورج وتتميز هذه الطريقة بارتفاع مقدار الفقد في كمية المحصول . وتذرى نباتات القمح بعد دراسها في مصر على نطاق واسع بآلة التذرية اليدوية وتتركب هذه الآلة من قادوس له باب أسفله أربعة غرابيل تنظيف منحدرة انحدارا خفيفا مع وضع أوسع الغرابيل ثقوبا إلى أعلى وأضيق الغرابيل ثقوبا إلى أسفل مع وجود مروحة أمام غرابيل التنظيف ويوجد غربالان للتقسيم وسطح انزلاق اسفل غرابيل التنظيف . وأثناء سقوط أجزاء المحصول المدروس من القادوس فوق غرابيل التنظيف تقذف المروحة تيارا من الهواء على المحصول فيقذف التراب والتبن بعيدا عن الآلة وتسقط الحبوب فوق الغرابيل التي تهتز أثناء تشغيل الآلة ويحجز الغربال العلوي الأجسام الكبيرة كالقصلة والحصى حيث تسقط من نهاية الغربال المنحدرة وهكذا تمر الحبوب حتى تسقط من غربال التنظيف الرابع على سطح انزلاق تنزلق عليه الحبوب إلى غرابيل التقسيم ويفصل غربال التقسيم العلوي الحبوب الكبيرة والسفلي الحبوب الصغيرة .

    ......................................................................






    عدل سابقا من قبل sadekalnour في الإثنين ديسمبر 26, 2011 4:31 pm عدل 1 مرات
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود ميعاد زراعة القمح

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأحد ديسمبر 25, 2011 9:33 pm

    ميعاد زراعة القمح

    يزرع القمح في مصر من منتصف شهر اكتوبر حتى نهاية شهر نوفمبر وتعتبر الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر نوفمبر أنسب مواعيد لزراعة القمح . يؤدي تأخير ميعاد الزراعة إلى زيادة مقدار الاستهلاك المائي لارتفاع درجات الحرارة والاشعاع الشمسي الذي يواجه النباتات في الزراعة المتأخرة عن الزراعة المبكرة . تدي الزراعة المبكرة إلى طرد السنابل مبكرا قبل أن يتكون عدد كبير من الأشطاء للنبات ، وإلى نضج السنابل في الجو البارد ، كما يؤدي تأخير الزراعة إلى تأخير ميعاد النضج وضمور الحبوب ونقص كمية المحصول لتعرض الحبوب أثناء تكوينها لدرجات الحرارة المرتفعة . وتفيد الزراعة المبكرة في مقاومة التفحم اللوائي وفي مقاومة بعض الحشرات مثل دبور الحنطة المنشاري ودودة سنابل القمح والمن إذ أن الزراعة المتأخرة للقمح أكثر تعرضا للإصابة بالمن عن الزراعة المبكرة . ويلجأ المزارع إلى اتباع طرية الزراعة العفير عند التأخير في ميعاد الزراعة بينما تتبع الزراعة الحراثي في المواعيد المناسبة


    التربة الملائمة

    لا تجوز زراعة القمح في الراضي الرملية أو الملحية أو القلوية أو الرديئة الصرف ويعتبر الشعير أكثر تحملا للظروف الأرضية السيئة عن القمح ولهذا يلجأ المزارع إلى تخصيص الأرض الجيدة من مزرعته لزراعة القمح والأرض الضعيفة لزراعة الشعير ، وتجود زراعة القمح في الأراضي الصفراء والطينية الصفراء والطينية الخصبة جيدة الصرف .


    الجو الملائم

    لا تجوز زراعة القمح في الجو الرطب أو الدافئ وتنجح الزراعة في الجو الجاف البارد وتتعدد العوامل الجوية التي تؤثر على نمو وانتاجية محصول القمح وأهمها درجات الحرارة والإضاءة والرطوبة الجوية . وتختلف درجات الحرارة الملائمة لنمو القمح باختلاف الأصناف وطور النمو ، وعموما تلائم درجات الحرارة السائدة في مصر أثناء الشتاء نمو القمح وتنبت حبوب القمح في مدى من درجات الحرارة يتراوح بين 3 درجات إلى 32 درجة مئوية مع درجة حرارة مثلى مقدارها 25 درجة مئوية وتنمو بادرات القمح في مدى حراري يتراوح بين 5 درجات إلى 37.7 درجة مئوية ، ودرجة حرارة مثلى مقدارها 28 درجة مئوية . ويلائم إزهار القمح درجات حرارة تتراوح بين 13 درجة مئوية إلى 25 درجة مئوية ويلائم فترة تكوين الحبوب والنضج درجات حرارة آخذه في الارتفاع بتقدم النضج وينبغي أن تتعرض نباتات القمح في أحد أطوار نموها باستثناء طور السكون في البذور بدرجات الحرارة المنخفضة حتى تكتسب النباتات التغيرات النوعية اللازمة للتهيئة للإزهار . وتحدث أضرار للنباتات إن تعرضت لدرجات حرارة غير ملائمة ويتوقف مدى الضرر على مدى درجة الحرارة وطور النمو ويصبح النبات حساسا لدرجات الحرارة غير الملائمة في بعض مراحل النمو وأهمها الفترة من التفريع إلى طرد السنابل وفترة التزهير ومدة نضج الحبوب ، ويدي تعرض نباتات القمح لدرجات الحرارة المرتفعة في الفترة من التفريع إلى طرد السنابل إلى نقص عدد سنابل النبات ولا ينفع بعد ذلك اعتدال درجة الحرارة بما يلائم النمو وتؤدي الحرارة المرتفعة أثناء فترة التزهير إلى نقص عدد الحبوب لموت حبوب اللقاح وتؤدي الحرارة المرتفعة أثناء الثلاثة أو الأربعة أسابيع عقب الازهار إلى النضج المبكر للحبوب وضمورها ويؤدي تعرض النباتات لدرجة الحرارة المنخفضة نسبيا أثناء فترة تكوين السنابل إلى زيادة حجم السنبلة وعدد السنيبلات بالسنبلة وعدد الأزهار بالسنيبلة ومحصول الحبوب . ويعتبر نبات القمح أحد نباتات النهار الطويل لهذا يلزم أن يتعرض النبات لعدد من الساعات الضوئية اليومية يزيد عن حد معين ويتوقف هذا الحد على الصنف . وتؤثر الرطوبة الجوية النسبية تأثيرا بالغا على نمو القمح بطريق غير مباشر بالتأثير على انتشار أمراض الأصداء إذ تزداد الإصابة بأمراض الأصداء بارتفاع الرطوبة الجوية النسبية ولهذا تنتشر الإصابة بهذه الأمراض في الوجه البحري ويقتضي هذا زراعة الأصناف المقاومة .

    الارتفاع عن سطح البحر

    تزرع نباتات القمح في مناطق تختلف كثيرا فيما بينها في ارتفاعاتها عن سطح البحر إذ يمكن زراعة القمح في مستوى تحت سطح البحر قريبا من البحر الميت وفي مناطق يرتفع مستواها إلى 14000 – 15000 قدم عن سطح البحر .



    تجهيز ألأرض للزراعة

    تحرث الأرض حرثا سطحيا بعمق نحو 15 سم وتتعدد المحاريث الملائمة لذلك وأهمها المحراث البلدي والمحراث الحفار الآلي على أن تكون خطوط الحرث متقاربة بمرة أو مرتين وعلى أن يكون اتجاه خطوط الحرث للمرة الثانية عموديا على خطوط الحرث للمرة الأولى ، إذا كان الحرث لمرتين . تزحف الرض بعد حرثها على أن تكون الزحافة ثقيلة إذا كان بالأرض كثير من القلاقيل ثم تقسم الأرض بإقامة القني والبتون على أن تكون أبعاد الحرث 2 × 5 – 7 أمتار وتقسم الأرض إلى شرائح إذا كانت الزراعة بآلة التسطير بحيث يساوي عرض الشريحة طول آلة التسطير أو ضعفها ثم تقسم الأرض بعد عملية التسطير بإقامة القني والبتون .


    أصناف القمح

    بدأ الاهتمام بتحسين محصول القمح في مصر بصورة أولية عام 1914 إذ انتجت بعض الطرز من الأقماح المحلية وكانت من الأصناف البلدية ثم استوردت أصناف من القمح في الفترة من 1918 إلى 1920 وبذلت محاولات تهجينها من الأصناف المحلية إلا أن هذه الرحلة لم تحقق نجاحا . وفي الفترة من 1921 إلى 1935 اتبع نظام الانتخاب في التحسين وتحقق أثناء هذه الفترة نجاحا كبيرا وأمكن الحصول على أصناف بلدية مثل 42 ، 26 ، 31 ، 58 ، وأصناف هندية أخرى ، وفي الفترة من 1935 إلى 1945 استنبط صنف بلدي 116 وهندي 62 ، وبانتشار زراعة الأقماح الهندية في مصر ظهرت مشكلة الأصداء الفطرية الأمر الذي دعا وزارة الزراعة المصرية إلى الانتخاب ضد الأصداء وبدأ ظهور أصناف جيزة في السبعينيات مثل جيزة 142 وجيزة 145 وجيزة 155 وانتجت الوزارة أيضا أصنافا قصيرة من أصناف جيزة 157 وجيزة 158 وبدأت البلاد في هذه الفترة في زراعة الأصناف المكسيكية عام 1972 وأهم هذه الأصناف شناب 70 وسوبر اكس ومكسيباك . وحل الصنف شناب 70 محل الصنف مكسيباك وسوبر اكس ويؤخذ على الأصناف المكسيكية نقص المقاومة تحت الظروف المصرية والانتشار السريع لحبوبها والمظهر غير الجذاب لحبوبها وانخفاض جودة القش . حدثت تغيرات متعددة في الأصناف المنزرعة في مصر إلا أن الأصناف المنزرعة في الوقت الحاضر هي كما يلي

    جيزة 155
    صنف غزير التفريع مقاوم للرقاد ، السنابل كبيرة يبلغ طول السنبلة 9 سم ، السنابل متجانسة في الطول وتظهر في مستوى واحد والصنف مقاوم للصدأ الأسود والأصفر والتفحم وانفراط الحبوب – يزن الأردب 161 كم .

    جيزة 156
    يتراوح ارتفاع النبات بين 115 و 120 سم ويزهر بعد 100 يوم الصنف غزير التفريع مقاوم للراد والصدأ الأسود والتفحم إلا أنه يصاب بالصدأ الأصفر والبرتقالي ولهذا يزرع الصنف في مصر الوسطى حيث لا خوف من تعرض القمح للإصابة للصدأ الأصفر والبرتقالي ويتميز الصنف بمقاومته لفرط الحبوب .

    جيزة 157
    يبلغ ارتفاع النبات 95 سم ويبدأ التزهير بعد 100 يوم ، غزير التفريع مقاوم للمرض والصدأ الأصفر والأسود كما يقاوم الصدأ البرتقالي نسبيا ، وتنجح زراعة الصنف في جميع أنحاء مصر يبلغ طول السنبلة 12 سم والحبوب بيضاء .

    شناب 70
    يبلغ ارتفاع النبات 90 سم وتزهر النباتات بعد 90 إلى 92 يوما من الزراعة ، الصنف غزير التفريع مقاوم للرقاد وصدأ الساق الأسود والبرتقالي ، يتراوح طول السنبلة 8.5 إلى 9 سم والحبوب بيضاء ويبلغ وزن الألف حبة 45.59 جرام .


    طرق الزراعة

    يزرع القمح في مصر بطريقتين رئيسيتين وهما الزراعة العفير والزراعة الحراثي وتتعدد طرق إضافة التقاوي في كل من __هاتين الطريقتين _-

    الزراعة العفير

    يصد بالزراعة العفير وضع التقاوي الجافة في الأرض الجافة ثم الري وتوضع الحبوب في الزراعة العفير 4 – 7 سم وتفضل الزراعة العفير في الظروف التالية

    الأراضي الخفيفة
    الأراضي المحتوية على نسبة منخفضة من الأملاح الضارة
    التأخير في ميعاد الزراعة
    الراضي القليلة الحشائش
    وينصح بتجنب الزراعة العفير في الظروف التالية

    الأراضي المستوية السطح
    الأراضي الثقيلة المتماسكة
    وتتميز الزراعة العفير بما يلي

    توفير قدر من التقاوي يبلغ نحو 10 كجم للفدان عن الزراعة الحراثي
    نقص نسبة الإصابة بمرض التفحم
    العفير بدار
    بعد تجهيز الأراضي للزراعة تبذر التقاوي في اتجاهين متباعدين لضمان انتظام توزيع الحبوب في الأرض ، وفي الأرض الناعمة تبذر التقاوي بعد الحرثة الأخيرة ثم تزحف الأرض لتغطية التقاوي وتسوية سطح الأرض ، وفي الأرض الخشنة تبذر الحبوب بعد التزحيف ثم ثم تغطى الحبوب بلوح خفيف ثم تقسم الأرض إلى أحواض ثم تلف القني والبتون ثم تروى الأحواض .

    العفير والبذر بآلة التسطير
    توضع الحبوب بآلة التسطير بعد تقسيم الأرض إلى شرائح على عمق من 2 – 4 سم وعلى أبعاد 2-3 سم بين الحبوب وبعضها بالسطر ، وعلى أبعاد 15 سم بين السطر والآخر وهذه الطريقة رغم عما تتميز به غير شائعة الانتشار لعدم توافر أدوات التسطير .

    العفير على خطوط القطن
    _-طريقة__ محدودة الاتباع في بعض مناطق محافظتي الدقهلية والبحيرة ولا ينصح باتباعها ، وتتلخص هذه الطريقة في تقليع أحطاب القطن ثم تسليك الخطوط ثم تقام الجور بالمناقر أو الأوتاد على جانبي الخط وعلى مسافة 1.5 سم بين الجور وبعضها ثم توضع الحبوبثم تروى الأرض .

    العفير تحت الذرة
    تتبع هذه الطريقة عند تأخير كسر الذرة الشامية ولا ينصح باتباع هذه الطريقة لزيادة كمية التقاوي ولنقص كمية المحصول لعدم إمكان خدمة الأرض جيدا في هذه الطريقة . ثانيا : الزراعة الحراثي : يقصد بالزراعة الحراثي وضع التقاوي الجافة أو المبللة بالماء في الأرض المستحرثة أي المحتوية على رطوبة مقدارها 50 إلى 60 % من قدرة حفظ الأرض للماء ، وتفضل الزراعة الحراثي في الظروف التالية

    الأراضي الثقيلة
    الراضي غير مستوية السطح
    الأراضي الكثيرة الحشائش
    الأراضي الخالية من الأملاح
    الزراعة في الميعاد المناسب
    يؤخذ على الزراعة الحراثي ما يلي

    زيادة كمية التقاوي عن الزراعة العفير بمقدار 10 إلى 25 كجم للفدان
    عدم انتظام ظهور النباتات فوق سطح الأرض
    تأخير الانبات عن الزراعة العفير
    انخفاض نسبة الانبات في الأراضي المحتوية على نسبة مرتفعة نوعا من الأملاح وتتعدد طرق الزراعة الحراثي وأهمها
    الحراثي بدار
    تروى الأرض رية كدابة بعد حصاد المحصول السابق تحرث ثم تبذر الحبوب على الأرض وتزحف وتقسم ثم تلف القني والبتون .

    الحراثي تلقيط
    يفيد اتباع هذه الطرية عند اتباع الزراعة الحراثي في ظروف جفاف الأرض نوعا عند استحراثها إذ تستقر الحبوب في هذه الطرية على عمق أكبر نوعا حيث تزداد نسبة الرطوبة الأرضية وفي هذه الطريقة تروى الأرض رية كدابة بعد حصاد المحصول السابق ثم تبذر الحبوب تلقيطا خلف المحراث ثم تزحف الأرض ثم تقام القني والبتون ثم تلف .


    عمق الزراعة

    يزرع القمح عادة على أعماق تتراوح بين 4 – 7 سم ، وتوضع الحبوب على بعد أعمق في الزراعة الحراثي عن الزراعة العفير ، كما يكون عمق الزراعة منتظما بآلة التسطير عما إذا كانت الزراعة بالطريقة البدار . وتفيد زراعة القمح على عمق يزيد عن 5 سم في انبات الحبوب عند جفاف سطح الأرض ، وإذا كانت الزراعة بالطريقة الحراثي والأرض قد جفت نوعا عند استحراثها فتفيد الزراعة على عمق كبير نوعا كالزراعة تلقيط خلف المحراث لتوافر الرطوبة اللازمة للانبات في هذه الأمكنة . وتؤدي الزراعة عميقا عن 4 سم إلى استخدام قدر كبير من المواد الغذائية المدخرة بالحبوب قبل ظهور البادرات فوق سطح الأرض ولهذا تتميز البادرات المتكونة بضعف نموها .



    كيمية التقاوى


    تتراوح تقاوي القمح من 40 إلى 80 كيلو جرام للفدان ويتوقف ذلك على كثير من العوامل وأهمها الصنف وطرية الزراعة وميعاد الزراعة ونسبة الانبات . تتراوح كمية التقاوي بين 60 إلى 65 كيلو جرام للفدان للصنف شناب ، وبين 65 إلى 80 كيلوجرام للفدان للصنف جيزة 155 وتزيد كمية التقاوي اللازمة للزراعة في الزراعة الحراثي عن الزراعة عفير والبذر بآلة التسطير بمقدار 10 إلى 25 كيلوجرام للفدان كما تزيد كمية التقاوي كذلك بانخفاض نسبة انبات التقاوي . وينبغي الزراعة بتقاوي من تقاوي الصنف المحدد زراعته بالمنطقة على أن يتميز بامتلائها وارتفاع مقدار النقاوة ونسبة الانبات والخلو من الأمراض .



    الرى


    يعتبر نبات القمح أقل حساسية لنقص الماء عن الأرز والذرة الشامية ، وأكثر حساسية للماء في بعض فترات حياتها وأهمها فترة الانبات وظهور البادرات وتمتد عشرة أيام وفترة تكوين الأفرع القاعدية وتمتد نحو 15 يوما وفترة بدء تكوين ظهور الأزهار وتمتد 20 يوما وفترة تكوين الحبوب وتمتد نحو 15 يوما . وتبدأ رية المحاياة وهي الرية الأولى عقب الزراعة بعد 25 إلى 30 يوما ثم تروى النباتات للمرة الثانية بعد شهرين من المحاياة وقبل السدة الشتوية في الزراعة المبكرة ، وبعد السدة الشتوية في الزراعة المتأخرة ثم تروى النباتات للمرة الثالثة عند تمام طرد النابل تقريبا ثم تروش النباتات في بعض المناطق للمرة الرابعة عند الطور اللبني والعجيني وقد تروى في مناطق أخرى رية رابعة في الطور اللبني ورية خامسة في الطور العجيني للحبوب .



    التسميد

    تستجيب نباتات القمح في مصر للتسميد النيتروجيني وتزداد كمية المحصول بإضافة النيتروجين ولتوقف الكمية اللازم إضافتها على خصوبة الأرض والظروف الحرارية للمنطقة والدورة الزراعية والظروف البيئية والصنف ، وكان المزارع يكتفي فيما مضى بإضافة 30 – 40 كجم من النيتروجين للفدان في الأصناف المصرية الطويلة ثم جيزة 155 وغيرها غذ تتعرض النباتات للرقاد بزيادة كميات النيتروجين المضافة عن ذلك ، ويضاف اليوم للأصناف الكثيرة مثل سخا 8 والأصناف المكسيكية مثل شناب 70 قدرا من النيتروجين يتراوح بين 70-90 كجم للفدان ، ويضاف النيتروجين في صورة سماد نترات الكالسيوم أو سلفات النشادر أو نترات الأمونيوم أو اليوريا ولقد وجد بعض الباحثين أفضلية إضافة كبريتات النشادر عن اليوريا وعن نترات الكالسيوم ، كما وجد البعض الآخر أفضلية نترات الكالسيوم عن اليوريا ويضاف السماد النيتروجيني لمحصول القمح في مصر أساسا بنثره قبل رية المحاياة وقد يضع 2 على 3 إلى 3 على 4 كمية السماد النيتروجيني عند رية المحاياة والجزء الباقي عند الرية الثالثة للسدة الشتوية . وتكفي كمية الفوسفور والبوتاسيوم بأراضي الوادي في مصر احتياجات نباتات القمح إلا انه وجد استجابة الأصناف الكثيرة للفوسفور ولهذا ينصح بلإضافة نحو 15 – 20 كجم للفدان من الفوسفور ، ويضاف الفوسفور في صورة سماد سوبر فوسفات الكالسيوم تضاف أثناء إعداد الأرض للزراعة . وعند توافر الأسمدة البلدية يفضل نثر 10 – 20 متر مربع من السماد للفدان أثناء إعداد الأرض للزراعة وقبل الحرث مباشرة وينبغي تقليل كمية الأسمدة المعدنية المضافة تحت هذه الظروف.



    برنامج التغذية المتوازنة للقمح باستخدام أسلوب الزراعة النظيفة

    في إطار رؤيتنا الشاملة للحفاظ على البيئة و صحة الإنسان، وتحقيق رسالتنا في تقديم غذاء صحي و زيادة الصادرات الزراعية من خلال ترسيخ مفهوم الزراعة النظيفة كأسلوب زراعة و أسلوب حياة و المستخدم فيها برامج التغذية و المكافحة الحيوية(المبيدات الحيوية) لتقديم برامج و حلول عملية تطبيقية لكل مشاكل الزراعة في مصر و العالم بغرض زيادة الإنتاجية و تخفيض التكاليف.

    و اليوم نتحدث عن زيادة إنتاجية محصول القمح (سواء الحبوب أو التبن) من خلال تطبيق برنامج التغذية المتوازنة لنبات القمح .

    فوائد البرنامج :

    زيادة وزن الحبوب 2-3 أردب /الفدان .
    زيادة وزن التبن :أكثر من واحد حمل تبن / فدان .
    المركبات المستخدمة و الجرعة :

    فوليار ميكرو مخلبي (1 كيلو جرام ) بالإضافة إلى بوتاسيوم 45% سترات (1 كيلو جرام ) تضاف إلى 300 لتر ماء و تقلب جيدا ، و يتم الرش بها مباشرة على المجموع الخضري .

    مواعيد الاستخدام :

    الرشة الأولى : في مرحلة التفريع.
    الرشة الثانية : عند بداية طرد السنابل .
    و أهم فوائد هذا البرنامج هي زيادة القيمة الغذائية لحبوب القمح التي يأكلها الإنسان لتغذيته ووقايته من مرض الأنيميا لتوافر عنصر الحديد في حبوب القمح المعاملة بالبرنامج، مما يزيد من قدرة تلاميذ المدارس على استيعاب الدروس و قدرة المواطن المصري على زيادة إنتاجيته وبالتالي الدخل و الأمن القومي .




    المقاومة

    الحشائش

    تنتشر في حقول القمح الحشائش الشتوية وتنقسم إلى مجموعتين رئيسيتين وهي مجموعة الحشائش العريضة الأوراق مثل الحندقوق والجلبان الشيطاني والدحريج والنقل المر من الفصيلة البقولية والزربيح من الفصيلة الرمرامية والكبر من الفصيلة الصليبية ومجموعة الحشائش النجيلية وأهمها الصمة والزمير وتنتشر في حقول القمح بمصر حشائش معمرة عريضة الأوراق مثل العليق ، وتتنافس الحشائش مع محصول القمح على الماء والضوء والعناصر الغذائية ويتوقف مدى الضرر الذي تحدثه الحشائش على كثافتها وأنواعها والفترات التي تنتشر أثنائها من حياة القمح . وتتعدد طرق مقاومة الحشائش بالقمح وأهمها ما يلي

    اتباع الدورة الزراعية المناسبة
    إزالة الحشائش المختلفة من المحصول السابق
    الزراعة بالطريقة الحراثي في الأراضي التي يكثر فيها انتشار الحشائش
    نقاوة الحشائش باليد عندما يبلغ ارتفاع النبات 15 – 20 سم إلا ان هذه تعد طريقة غير مرضية لزيادة عدد الأولاد اللازمين لهذه العملية ولصعوبة إقتلاع الحشائش الصغيرة باليد ولحدوث أضرار كبيرة لنبات القمح
    المقاومة الكيماوية تتعدد المبيدات العشبية التي ينصح باستخدامها في مقاومة الحشائش لمحصول القمح .
    الحشرات

    يصاب القمح بكثير من الحشرات وتنتشر حشرات معينة في بعض فترات نمو محصول القمح كما يلي

    حشرات تصيب القمح في الأطوار المبكرة من نموه
    الدودة القارضة ( نوفمبر وديسمبر )
    الحفار قبل الانبات
    الجعل الأسود ( ديسمبر ويناير )
    المن
    حشرات تصيب القمح في الأطوار المتقدمة من نموه
    دودة سنابل القمح ( البداية في ديسمبر وجفاف السنابل في مارس ) .
    المن ( قبل وأثناء طرد السنابل )
    دبور الحنطة المنشاري ( مارس وابريل )
    تربس القمح ( ابريل )
    حشرات المخازن
    سوسة الأرز
    سوسة المخزن
    ثاقبة الحبوب الصغرى
    خنفساء الدقيق
    خنفساء الكرل
    خنفساء تروجودرما
    خنفساء سورينام
    فراش الأرز
    فراش جريش الذرة
    ويمكن مقاومة هذه الحشرات كما يلي

    الحفار
    يقاوم بإضافة الطعم السام ( فوسفيد الزنك جريش الذرة بنسبة 5 100 ) بمعدل 10 – 15 كجم للفدان .

    الدودة القارضة
    تقاوم بنثر الطعم السام ( أخضر باريس النخالة بنسبة 1 : 5 ) المبلل بالماء أثناء الغروب كما تقاوم بالري بالماء والبترول

    دودة سنابل القمح : تقاوم بالتبكير بالزراعة ومقاومة الحشائش
    المن
    تقاوم بالزراعة في الميعاد المناسب بالصنف الملائم

    دبور الحنطة المنشاري يقاوم بالزراعة المبكرة للأصناف السريعة النضج مع حرق بقايا النباتات المصابة
    التربس ينصح بمقاومته بالأصناف المبكرة للنضج مع الاعتناء بالتسميد .
    حشرات المخازن تقاوم باتباع ما يلي
    تنظيف آلات الدراس والغربلة ميكانيكيا
    تطهير آلات الدراس والغربلة كيماويا بمادة د د ت زيتي 5 % مع الماء
    تنظيف المخازن ميكانيكيا مع حر المخلفات وسد الشقوق
    تطهير المخازن كيماويا بمادة د د ت أو سادس كلوريد البنزين أو اللاثيون
    حفظ الحبوب غير المصابة بقاتل سوس بمعدل 1.5 كجم للأردب وفي حالة إصابة الحبوب ينبغي تجهيز الحبوب أولا
    الأمراض النباتية

    تصاب نباتات القمح في مصر بكثير من الأمراض وأهمها أمراض الأصداء وهي الصدأ الأصفر والصدأ البرتقالي والصدأ الأسود وأمراض التفحم وهي التفحم اللوائي والتفحم السائب كما تصاب كذلك بالتبقع الأسود والتبقع السبتوري والبياض الدقيقي .

    صدأ الساق الأسود

    تنتشر الإصابة بهذا المرض في الوجه البحري وبدرجة أل في مصر الوسطى وتزداد نسبة الاصابة بالمرض بزيادة عدد الريات وزيادة كمية الأسمدة النيتروجينية والزراعة بالأصناف القابلة للإصابة بالمرض ويقاوم هذا المرض بالزراعة بالأصناف المقاومة له .

    الصدأ الأصفر

    تقل الأضرار الناشئة عن إصابة القمح بالصدأ الأصفر عن صدأ السقا الأسود وتظهر أعراض الإصابة بالصدأ الأصفر قبل الأسود ، ويقاوم المرض بزراعة الأصناف المقاومة .

    الصدأ البرتقالي

    لا يحدث هذا الصدأ في مصر أضرار تذكر ويقاوم المرض بزراعة الأصناف المقاومة .

    التفحم اللوائي

    تنتشر إصابة القمح في مصر بالتفحم اللوائي وينتشر المرض في الوجه البحري ويندر إصابة النباتات في مصر العليا ويقاوم التفحم اللوائي باتخاذ الخطوات التالية

    زراعة الأصناف المقاومة
    الزراعة في أرض غير مصابة
    الزراعة المبكرة
    الزراعة بالطريقة العفير
    الزراعة بتقاوي نظيفة مع نقع التقاوي غير النظيفة في محلول جير ميثان بنسبة 5% لمدة 15 دقيقة
    التفحم السائب

    تنتشر الإصابة بالتفحم السائب في أنحاء مصر ويقاوم كما يلي

    نقع الحبوب المصابة في ماء درجة حرارته 20 – 30 درجة مئوية لمدة 4- 6 ساعات ثم تنقل إلى ماء درجة حرارته 45 درجة مئوية لمدة دقيقة ثم ينقع في ماء ساخن درجة حرارته 45 – 52 لمدة 10 دقائق ثم تغمر الحبوب في الماء البارد ثم تنشر وتجفف
    الزراعة بالتقاوي السليمة
    الديدان الثعبانية

    يصاب القمح بالديدان الثعبانية وتظهر أعراض الإصابة عند ظهور السنابل وتتلخص في قصر السنابل وزيادة سمكها وقطامة لونها مع تكون ثاليل بداخل القنابع وتقاوم الديدان الثعبانية بالزراعة بالتقاوي السليمة واستبعاد الثاليل من التقاوي بغربلتها أو غمرها في محلول ملح الطعام 20 % ثم تغسل التقاوي بالماء العذب لإزالة الأملاح ثم تنشر الحبوب وتجفف .


    الحصاد



    تنضج نباتات القمح في مصر بعد 160 إلى 180 يوما من الزراعة ويتوقف ذلك على المنطقة والصنف وميعاد الزراعة وخصوبة الأرض وغير ذلك من العوامل وتتميز علامات نضج القمح بجفاف وإصفرار النباتات من أوراق وسوق وسنابل وتصلب الحبوب وسهولة فرط السنابل . ينضج القمح مبكرا في الوجه القبلي حيث تنضج النباتات في آخر شهر ابريل ويتأخر النضج نوعا في الوجه البحري إلى أواخر مايو . وتمتد التهيئة للأزهار حتى تمام النضج وتنقسم مرحة النمو الثمري إلى أطوار وهي طور تكوين السنابل وطور الازهار وطور البلوغ ويمتد طور البلوغ من 60 – 90 يوما وتنتقل المواد الغذائية أثناء هذا الطور من الأوراق والسوق والأشطاء إلى الحبوب النامية وتحدث تغيرات متعددة أثناء مرحلة تكوين الحبوب وهكذا يمكن تقسيم طور البلوغ أو طور تكوين الحبوب إلى أربعة أطوار هامة وهي

    طور النضج اللبني : تتميز النباتات في هذا الطور باصفرار الوراق السفلى مع إبقاء الأوراق العليا خضراء وتلون الحبوب بلون أخضر وامتلاء الحبوب بعصير مائي به كثير من حبيبات النشاء مع سيلان عصير مائي من الحبوب عند الضغط عليها
    طور النضج الأصفر
    ويسمى هذا الطور النضج العجيني وتتميز النباتات فيه باصفرار الأوراق والسنابل والحبوب وبامتلاء الحبوب بمحتوى عجيني لين وبالقوام الطري للحبوب .

    طور النضج التام
    تتميز النباتات في هذا الطور بلونها الذهبي ووصول الحبوب إلى أقصى حجم مع ازدياد صلابة الحبوب وسهولة انفصالها من القنابع ويحصد القمح عادة في هذا الطور .

    طور النضج الميت
    تتميز النباتات في هذا الطور بانطفاء لون القش وجفاف السوق وسهولة كسر السنابل . تضم نباتات القمح بقطعها بالشراشر قريبا من سطح الأرض في الصباح الباكر مع تجنب الضم أثناء الظهيرة خوفا من انتشار الحبوب على أن تستبعد الحشائش أثناء الضم ثم تربط النباتات في حزم بقطر 50 سم لكل منها ، وقد لا يلجأ الزارع إلى ذلك ثم تنقل النباتات للأجران لدراسها وتذريتها وقد تضم النباتات بآلات خاصة وتضم النباتات وهي مازالت زاهية اللون وحيث يتراوح محتوى الرطوبة بالحبوب ما بين 25 – 30 % عند الضم بآلة الحصد والربط أو بتأخر إجراء الضم إلى طور النضج الأصفر وحيث يتراوح محتوى الرطوبة بالحبوب من 13 – 14 % عند استخدام آلة الضم والدارس .

    الدراس والتذرية

    يقصد بالدراس تفكيك الحبوب عن بقية أجزاء النبات ويقصد بالتذرية فصل الحبوب بعيدا عن القش وتدرس نباتات القمح بالمذراه واللوح ويتوقف العمل بها على وجود الرياح أو النورج وتتميز هذه الطريقة بارتفاع مقدار الفقد في كمية المحصول . وتذرى نباتات القمح بعد دراسها في مصر على نطاق واسع بآلة التذرية اليدوية وتتركب هذه الآلة من قادوس له باب أسفله أربعة غرابيل تنظيف منحدرة انحدارا خفيفا مع وضع أوسع الغرابيل ثقوبا إلى أعلى وأضيق الغرابيل ثقوبا إلى أسفل مع وجود مروحة أمام غرابيل التنظيف ويوجد غربالان للتقسيم وسطح انزلاق اسفل غرابيل التنظيف . وأثناء سقوط أجزاء المحصول المدروس من القادوس فوق غرابيل التنظيف تقذف المروحة تيارا من الهواء على المحصول فيقذف التراب والتبن بعيدا عن الآلة وتسقط الحبوب فوق الغرابيل التي تهتز أثناء تشغيل الآلة ويحجز الغربال العلوي الأجسام الكبيرة كالقصلة والحصى حيث تسقط من نهاية الغربال المنحدرة وهكذا تمر الحبوب حتى تسقط من غربال التنظيف الرابع على سطح انزلاق تنزلق عليه الحبوب إلى غرابيل التقسيم ويفصل غربال التقسيم العلوي الحبوب الكبيرة والسفلي الحبوب الصغيرة .

    والى اللقاء فى زراعة أخرى

    حسان حسان

    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 19/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: زراعــة الـقمـــــــــح

    مُساهمة من طرف حسان حسان في الإثنين ديسمبر 26, 2011 8:17 pm

    نشكر لك مواضيعك المميزة والمفيدة دائماً

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 2:49 am