آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» إحــــــــر ا م الـــقـــــلـــب
الإثنين أغسطس 13, 2018 3:23 pm من طرف sadekalnour

» وقفات مع حجة النبي صلى الله عليه وسلم .. أو أشدَّ ذكراً .. الدعاء في الحج ..أدعية وأذكار ..الحج موسم للدعوة ..
الأحد أغسطس 12, 2018 4:29 pm من طرف sadekalnour

» آداب الحج .. أسرار ومقاصد الحج .. الصحبة في الحج .. لبيك لا شريك لك .. كيف يكون حجك مبروراً؟
الأحد أغسطس 12, 2018 4:14 pm من طرف sadekalnour

» كيف يحج هؤلاء .. حج المرأه .. حج المَدِين .. حج الصبي .. الحج عن الغير
الأحد أغسطس 12, 2018 3:39 pm من طرف sadekalnour

» اداب السنة فى البناء بالزوجة خطوة خطوة
الثلاثاء مايو 29, 2018 11:32 pm من طرف sadekalnour

» رمضان المناخ المناسب لتربية قلوب أبنائنا
الإثنين مايو 28, 2018 11:51 pm من طرف sadekalnour

» نفحات ربانية
الإثنين مايو 21, 2018 5:47 pm من طرف sadekalnour

» رمضان.. نفحاتٌ إلهية وأسرارٌ ربانية.
الإثنين مايو 21, 2018 5:32 pm من طرف sadekalnour

» خمس عشرة وصية لاستقبال شهر رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:44 pm من طرف sadekalnour

» لماذا كانوا يفرحون بقدوم رمضان؟
الخميس مايو 17, 2018 11:38 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8400 مساهمة في هذا المنتدى في 2858 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 216 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moha12 فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    المسلمون.. والإعلام

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4159
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود المسلمون.. والإعلام

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأربعاء ديسمبر 07, 2011 5:35 am

    جاء في الأثر عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللة عنة أنه قال: ((من عرّض نفسه للتهم فلا يلومن من أساء به الظن)).. وهي عبارة مهمة تؤكد على أن سوء الظن الذي يلحق بنا نساهم إلى حد كبير في إلصاقه بأنفسنا.

    فالصورة الزائفة السوداء عن الإسلام والمسلمين - والتي يراد لها أن تلتصق بنا إلى الأبد ويروج لها في الإعلام الغربي ليل نهار ويتبناها إعلام خدامه في بلادنا - للأسف الشديد نحن نشارك في صنعها بما كسبته أيدينا دون أن ندري، ربما بتصرف سيء غير مقصود أو بقول ليس بموفق وغير محمود. لاسيما والصورة اليوم مرئية وعلى الهواء مباشرة!!

    هذا ما يتعلق بالصورة التي تُصْنع لنا. أما الصورة التي نَصْنَعُها لأنفسنا: فهي مصيبة المصائب وداهية الدواهي. فمع أن الإسلام اهتم بالصورة في دقائق الأمور في العبادات والمعاملات والأخلاق بما يعكس صورة حضارية لدين عظيم. إلا أن الواقع يصور لنا شيئا آخر عند المقارنة!!

    ففي جانب العبادات وجدنا اهتماما بالصورة: خذ مثلا الصلاة، ففي تسوية الصفوف صورة رائعة قد تغري غير المسلمين بالدخول في الإسلام. ثم انظر بعد ذلك لصورة بعض المصلين أثناء خروجهم من الصلاة بطريقة لا تليق وتزاحمهم على باب المسجد.. ترى تناقض بين الصورتين. وإذا كنا ننادي بأعلى صوت " أن الدين المعاملة " وأن باب المعاملات في الإسلام لا نظير له في أية ملة من الملل أو شريعة من الشرائع.. فكيف ونحن نؤتى اليوم من خلال الإساءة إلى هذا الباب؟ فالناظر لمعاملات كثير من المسلمين مع بعضهم البعض يراها في قمة السوء ولا تمت بصلة للإسلام وهي أسوأ مع غير المسلمين، فكيف تكون الصورة التي نصنعها لأنفسنا إذن؟

    اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بصورة الإسلام فنبه أصحابه لأخذ الحيطة من المتربصين بالإسلام ومن أن تشوه الصورة أو يستغلها حاقد أو مُغرض ليصد الناس وينفرهم من هذا الدين الحنيف.

    فقد مقت الإسلام الغدر، فعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به)) رواه البخاري. وحرَّم قتل المُعَاهَد وتوعَّد من فعله، فعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة)) رواه البخاري.

    فحين يمارس بعض المسلمين – خاصة المنتسبين للحركات الإسلامية - عنفًا عشوائيا غير مرتبط بقوانين الشرع فإنه يسيء ويشوه صورة الجهاد الإسلامي الناصعة البياض على مر التاريخ.

    ثم يأتي دور الخًدَّام ممن يرتزقون بالإعلام لتسليط الضوء على هذه الصورة فقط، فراحوا يضخمونها ويسخرون لها وسائل الإعلام والاتصالات ! فلا همَّ لهم إلا التنقيب والبحث عن هذه الحوادث الفردية وتضخيمها مع أنهم يمرون على مثلها يوميا عند غيرهم، وفي الوقت نفسه هم يعلمون علم اليقين أن الإسلام يجرمها ولا يقرها.

    انظر إلى النبي في هذا المشهد الذي يريد من خلاله أن يعلم المسلمين – وأهل الإعلام خصوصا – أن صورة الإسلام وقرآنه ورسوله وصورة المسلمين وحضارتهم يجب أن تقدم للعالم في أحسن صورة. ففي مشهد الرجل المنافق الذي قال كلاما آذى به الرسول صلى الله عليه وسلم قام أحد الصحابة طالبا ضرب عنقه، ومعلوم أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وهم يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر وصورتهم جميلة أمام الرائي قال تعالى {وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم} إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم والذي لم يؤمر بقتل المنافقين قال للصحابي: ((دعه.. لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه)) والحديث في الصحيحين، وفي رواية: ((أكره أن يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه)).
    وفي واقعة أخرى قال له عمر بن الخطاب: يا رسول الله ألا أقوم فأقتل هذا المنافق؟ قال صلى اللة علية وسلم: ((معاذ الله أن تتسامع الأمم أن محمداً يقتل أصحابه)) رواه أحمد.

    فالنبي صلى الله عليه وسلم يهمه الصورة وحماية جناب الإسلام.. يهمه حديث الناس عن الإسلام.. ونبي الإسلام وعن المسلمين.. ماذا سيقولون؟ وبماذا سيروجون؟ ولذا فالعجب ممن لا يبالي بكلام الناس عن دعوته ويقول كلاما مرسلا، ويمارس أفعالا تصب في صالح الكارهين لما أنزل الله.

    من الخلل أن يهتم الواحد منا بالصورة الصغيرة لشخصه أو أسرته الصغيرة أو أقاربه أو أصدقائه أو جماعته الصغيرة أو حركته التي ينتمي إليها، وفي الوقت نفسه لا يبالي بالصورة الكبيرة للمجتمع الإسلامي الذي ينتمي إليه.

    فتحسين صورة الإسلام يكون بالمحافظة على تعاليمه أن تنتهك من قبل المنتسبين إليه و المجاهدة في كشف وإظهار الصورة الحقيقية لنقائه وسماحته وعدله والتصدي للمجرمين الذين ينفقون أموالهم ليشوهوا صورته ويصدوا عن سبيل الله.. والله المستعان.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    القعقاع

    عدد المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    محمد عبد الموجود رد: المسلمون.. والإعلام

    مُساهمة من طرف القعقاع في الأربعاء ديسمبر 07, 2011 4:52 pm

    موضوع هام جداً
    لم يترك لنا الدين الحنيف أمراً الا وضحة لنا

    فتركنا رسول الله صلى الله علية وسلم على المحجة البضاء ليلها كنهارها لا يزبغ عنها الا هالك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 11:19 am