آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» اداب السنة فى البناء بالزوجة خطوة خطوة
الثلاثاء مايو 29, 2018 11:32 pm من طرف sadekalnour

» رمضان المناخ المناسب لتربية قلوب أبنائنا
الإثنين مايو 28, 2018 11:51 pm من طرف sadekalnour

» نفحات ربانية
الإثنين مايو 21, 2018 5:47 pm من طرف sadekalnour

» رمضان.. نفحاتٌ إلهية وأسرارٌ ربانية.
الإثنين مايو 21, 2018 5:32 pm من طرف sadekalnour

» خمس عشرة وصية لاستقبال شهر رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:44 pm من طرف sadekalnour

» لماذا كانوا يفرحون بقدوم رمضان؟
الخميس مايو 17, 2018 11:38 pm من طرف sadekalnour

» من نفحات رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:30 pm من طرف sadekalnour

» ما هو أجر العمرة
الثلاثاء فبراير 27, 2018 12:12 pm من طرف sadekalnour

» ثواب العمره
الثلاثاء فبراير 27, 2018 11:47 am من طرف sadekalnour

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8387 مساهمة في هذا المنتدى في 2853 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 216 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moha12 فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    20 ... زيارة المدينة للحاج والمعتمر

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4146
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    20 ... زيارة المدينة للحاج والمعتمر

    مُساهمة من طرف sadekalnour في السبت أكتوبر 08, 2011 12:34 am




    زيارة المدينة للحاج والمعتمر

    يشرع لمن حج أو اعتمر أن يذهب الى المدينة لزيارة المسجد النبوي من أجل الصلاة فيه فالصلاة فيه بالف صلاة كما قال صلى اللة علية وسلم في الحديث الذي رواه ابو هريرة رضي الله عنه: " صلاة في مسجدي هذا ، خير من ألف صلاة في غيره من المساجد ، إلا المسجد الحرام " متفق عليه.

    وزيارة المدينة والمسجد النبوي ليسوا من مناسك الحج أو العمرة، فمناسكهما لاعلاقة لها بالمدينة وإنما تشرع زيارها فقط لكونك في هذه الأراضي المقدسة وقد لايتسنى لك الذهاب الى هناك مرة أخرى.



    على أن تكون زيارة المسجد من أجل الصلاة وليس بغرض زيارة القبر لأن شد الرحال على وجه التعبد لا يكون لزيارة القبور، وإنما يشرع لأحد المساجد الثلاثة التي ذكرها رسول الله صلى اللة علية وسلم في الحديث الصحيح: " لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى "، فقد نهى المسلمين عن الاحتفاء بالقبور أياً كان صاحبها ففي الحديث الصحيح عنه أنه قال: " لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيداً وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم " أخرجه ابو داود وصححه الألباني.

    ==============================================================================

    آداب زيارة المسجد النبوي




    وهذا المكان الُمقدس الذي شيده افضل خلق الله على الإطلاق من أكثر من اربعة عشر قرناً هو وصحابته الكرام الذين وصفهم صلى الله عليه وسلم بأنهم " خير القرون" وانبعثت منه أنوار الهداية لتشرق على كل أنحاء الأرض تنير الطريق للبشرية جمعاء وتهديها الى صراط رب العالمين، هذا المكان له آداب ينبغي أن يعلمها الزائر، ومحظورات لاينبغي أن يقع فيها المسلم، ومن افضل ما جاء جامعاً لهذه الآداب ما قاله الشيخ عبد العزيز بن باز عليه رحمة الله نذكره بنصه مع تخريج الأحاديث، يقول الشيخ عبد العزيز بن باز عليه رحمة الله:



    فإذا وَصَلَ الزائر إلى المسجد، اسْتُحِبَّ له أن يُقَدِّمَ رِجْلَه اليُمنى عند دخوله، ويقول: " بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم" صححه الألباني في صحيح الجامع من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنهما، وكان صلى الله عليه وسلم يقول كذلك: "اللهم افتح لي أبواب رحمتك " أخرجه ابن ماجة وغيره وصححه الألباني من حديث أبو حميد الساعدي، كما يقول ذلك عند دخول سائر المساجد، وليس لدخول مسجده صلى الله عيه وسلم ذِكْر مخصوص، ثم يصلي ركعتين، فيدعو الله فيهما بما أحب من خيْرَيِ الدنيا والآخرة، وإنْ صلاهما في الروضة الشريفة؛ فهو أفضل؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: " ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنة " متفق عليه من حديث أبي هريرة .



    ثم يصلي عليه -عليه الصلاة السلام- ويدعو له؛ لِمَا قد تقرر في الشريعة من شرعية الجمع بين الصلاة والسلام عليه؛ عملاً بقوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، ثم يُسلم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ويدعو لهما، ويَتَرَضَّى عنهما.


    وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا سلَّم على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه؛ لا يزيد غالبًا على قوله: ( السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه)، ثم ينصرف.

    وهذه الزيارة إنما تُشرع في حق الرجال خاصّة، أما النساء؛ فليس لهن زيارة شيء من القبور، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن زوَّارات القبور من النساء، والمتخذين عليها المساجدَ والسُّرُجَ.

    وأما قصد المدينة للصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، والدعاء فيه، ونحو ذلك مما يُشرع في سائر المساجد؛ فهو مشروع في حق الجميع؛ لِمَا تقدَّم من الأحاديث في ذلك.



    ويُسن للزائر أن يُصلِّيَ الصلوات الخمس في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن يُكْثِرَ فيه من الذكر والدعاء، وصلاة النافلة اغتنامًا؛ لِمَا في ذلك من الأجر الجزيل.
    ويُستحبّ أن يُكثر من صلاة النافلة في الرَّوضة الشريفة؛ لِمَا سبق من الحديث الصحيح في فضلها، وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم: " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ".
    أما صلاة الفريضة؛ فينبغي للزائر وغيره أن يتقدم إليها، ويُحافظ على الصف الأول مهما استطاع، وإن كان في الزيادة القبلية؛ لِمَا جاء في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم من الحث والترغيب في الصف الأول؛ مثل قوله صلى الله عليه وسلم: " لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه؛ لاسْتَهَمُوا " متفق عليه. ومثل قوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " تقدموا فأتموا بي، وليأتم بكم مَنْ بعدكم، ولا يزال الرجل يتأخر عن الصلاة حتى يؤخره الله " أخرجه مسلم.
    وأخرج أبو داود، عن عائشة رضي الله عنها بسند حسن، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يزال الرجل يتأخر عن الصف الْمُقَدَّم حتى يؤخِّره الله في النار "، وثبت عنه صلّى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه: " ألا تَصُفُّون كما تصف الملائكة عند ربها؟ " قالوا: يا رسول الله! وكيف تصف الملائكة عند ربها!؟ قال: " يتمون الصفوف الأُوَلَ، ويَتَرَاصُّون في الصفِّ" رواه مسلم. والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وهي تَعُمُّ مسجده صلى الله عليه وسلم وغيره قبل الزيادة وبعدها، وقد صح عنِ النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يَحُثُّ أصحابه على ميامن الصفوف، ومعلوم أن يمين الصف في مسجده الأول خارج الروضة، فعلم بذلك أن العناية بالصفوف الأول وميامنِ الصفوف مقدمة على العناية بالروضة الشريفة، وأن المحافظةَ عليهما أولى من المحافظة على الصلاة في الروضة، وهذا بيِّنٌ واضح لمن تأمل الأحاديث الواردة في هذا الباب، والله الموفق.




    ولا يجوز لأحد أن يتمسح بالحجرة أو يُقبِّلها أو يطوف بها؛ لأن ذلك لم يُنقل عن السلف الصالح، بل هو بدعة منكرة، ولا يجوز لأحد أن يَسأل الرسول صلى الله عليه وسلم قضاء حاجة، أو تفريج كربة، أو شفاء مريض، ونحو ذلك؛ لأن ذلك كله لا يُطلب إلا من الله سبحانه، وطلبه من الأموات شركٌ بالله وعبادة لغيره، ودين الإسلام مبني على أصلين:أحدهما: أن لا يُعبد إلا الله وحده.والثاني: أن لا يُعبد إلا بما شَرَعَه الله والرسول صلى الله عليه وسلم.وهذا معنى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله. وهكذا لا يجوز لأحد أن يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم الشفاعة؛ لأنها ملْك الله سبحانه، فلا تُطلب إلا منه، كما قال تعالى: { قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا }، فتقول: "اللهم شَفِّعْ فيَّ نبيك، اللهم شَفِّعْ فيَّ ملائكتك، وعبادك المؤمنين، اللهم شَفِّعْ فيَّ أفراطي"، ونحو ذلك. وأما الأموات؛ فلا يُطلب منهم شيء؛ لا الشفاعة ولا غيرها، سواء كانوا أنبياء أو غير أنبياء؛ لأن ذلك لم يُشْرَعْ، ولأن الميت قد انقطع عمله إلا مما استثناه الشارع.وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا مات ابن آدم؛ انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".

    وإنما جاز طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ويوم القيامة لقدرته على ذلك؛ فإنه يستطيع أن يَتَقَدَّمَ فيسأل ربه للطالب، أما في الدنيا؛ فمعلوم، وليس ذلك خاصًّا به، بل هو عامّ له ولغيره، فيجوز للمسلم أن يقول لأخيه: اشفع لي إلى ربِّي في كذا وكذا؛ بمعنى: ادع الله لي، ويجوز للمقول له ذلك أن يسأل الله ويشفع لأخيه إذا كان ذلك المطلوب مما أباح الله طلبه، وأما يوم القيامة؛ فليس لأحد أن يشفع إلا بعد إذن الله سبحانه، كما قال الله تعالى: { مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلا بِإِذْنِهِ }.

    وأما حالة الموت فهي حالة خاصّة لا يجوز إلحاقُها بحال الإنسان قبْل الموت ولا بحاله بعد البعث والنشور، لانقطاع عمل الميت وارتهانه بكسبه، إلا ما استثناه الشارع، وليس طلب الشفاعة من الأموات مما استثناه الشارع، فلا يجوز إلحاقه بذلك، ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته حيٌّ حياة برزخية أكمل من حياة الشهداء، ولكنها ليست من جنس حياته قبل الموت، ولا من جنس حياته يوم القيامة، بل حياة لا يَعلم حقيقتها وكيفيتها إلا الله سبحانه، ولهذا تقدم في الحديث الشريف قوله عليه الصلاة والسلام: " ما من أحد يُسَلِّمُ عليَّ؛ إلا ردَّ الله عليَّ روحي حتى أردَّ عليه السلام "، فدل ذلك على أنه ميت، وعلى أن روحه قد فارقتْ جسده، لكنها تُرَدُّ عليه عند السلام، والنصوص الدّالّة على موته صلى الله عليه وسلم من القرآن والسنة معلومة، وهو أمرٌ متفق عليه بين أهل العلم، ولكن ذلك لا يمنع حياته البرزخيّة، كما أنّ موت الشهداء لم يمنع حياتهم البرزخية المذكورة في قوله تعالى: { وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } [آل عمران: 169].

    وإنما بسطنا الكلام في هذه المسألة، للحاجة إليه بسبب كثرة من يُشَبِّهُ في هذا الباب، ويدعو إلى الشرك وعبادة الأموات من دون الله، فنسأل الله لنا ولجميع المسلمين السلام من كل ما يخالف شرعه، والله أعلم.

    وأما ما يفعله بعض الزوار من رفع الصوت عند قبره صلى الله عليه وسلم، وطول القيام هناك؛ فهو خلاف المشروع؛ لأن الله سبحانه نهى الأمة عن رفع أصواتهم فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم، وعن الجهر له بالقول كجهر بعضهم لبعض، وحثهم على غضِّ الصوت عنده في قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ولا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ } [الحجرات: 2-3].

    ولأنّ طول القيام عند قبره صلى الله عليه وسلم، والإكثار من تَكرار السلام يُفضي إلى الزِّحام وكثرة الضجيج وارتفاع الأصوات عند قبره صلى الله عليه وسلم، وذلك يُخالف ما شَرَعَه الله للمسلمين في هذه الآيات الْمُحْكَمَات، وهو صلى الله عليه وسلم مُحْتَرَمٌ حيًّا وميتًا، فلا ينبغي للمؤمن أن يفعل عند قبره ما يُخالف الأدبَ الشرعيَّ.

    وهكذا ما يفعله بعض الزُّوَّار وغيرهم من تَحَرِّي الدعاء عند قبره مُستقبِلاً للقبر رافعًا يديه يدعو، فهذا كله خلاف ما عليه السلف الصالح من أصحاب رسول الله وأتباعهم بإحسان، بل هو من البدع المحدثات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة " أخرجه أبو داود، والنسائي بإسناد حسن، وقال صلى الله عليه وسلم: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه؛ فهو ردٌّ " أخرجه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم: " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا؛ فهو رد ".
    ورأى علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنهما رجلاً يَدعو عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فنهاه عن ذلك، وقال: ألا أحدثك حديثًا سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إنه قال:
    لا تَتَّخِذوا قبري عيدًا، ولا بيوتكم قبورًا، وصَلُّوا عليَّ؛ فإن تسليمكم يَبْلُغُنِي أينما كنتم "، أخرجه الحافظ محمد بن عبد الواحد المقدسي في كتابه الأحاديث المختارة.
    وهكذا ما يفعله بعض الزوار عند السلام عليه صلى الله عليه وسلم، من وضع يمينه على شماله فوق صدره أو تحته كهيئة المصلي، فهذه الهيئة لا تجوز عند السلام عليه صلى الله عليه وسلم، ولا عند السلام على غيره من الملوك والزعماء وغيرهم؛ لأنها هيئة ذل وخضوع وعبادة لا تصلح إلا لله، كما حكى ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله في "الفتح" عن العلماء، والأمر في ذلك جليّ واضح لمن تأمل المقام وكان هدفه اتباع هدي السلف الصالح. وأما من غلب عليه التعصب والهوى والتقليد الأعمى وسوء الظن بالدعاة إلى هدي السلف الصالح؛ فأمره إلى الله، ونسأل الله لنا وله الهداية والتوفيق لإيثار الحق على ما سواه إنه سبحانه خير مسؤول.

    وكذا ما يفعله بعض الناس من استقبال القبر الشريف من بعيد وتحريك شفتيه بالسلام أو الدعاء، فكل هذا من جنس ما قبله من المحدثات، ولا ينبغي للمسلم أن يُحْدِثَ في دينه ما لم يأذن به الله، وهو بهذا العمل أقرب إلى الجفاء منه إلى الموالاة والصفاء، وقد أنكر الإمام مالك رحمه الله هذا العمل وأشباهه، وقال: (لن يَصْلُحَ آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها).

    ومعلوم أن الذي أصلح أول هذه الأمة هو السَّيْرُ على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وصحابته المرضيين وأتباعهم بإحسان، ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا تمسكهم بذلك، وسَيْرهم عليه.

    وفق الله المسلمين لِمَا فيه نجاتهم وسعادتهم وعزهم في الدنيا والآخرة، إنه جَوَاد كريم. [ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله (16/ 99-111)].

    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4146
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    رد: 20 ... زيارة المدينة للحاج والمعتمر

    مُساهمة من طرف sadekalnour في السبت أكتوبر 08, 2011 12:39 am

    الصلاة في مسجد قباء



    مسجد قباء هو أول مسجد في الإسلام على الاطلاق، فقد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على قباء فبنى المسجد بها قبل الوصول الى المدينة، وقيل أنه مكث بها خمسة عشر يوماً وقيل أقل من ذلك، وقد أنزل الله تعالى فيه: { لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} (سورة التوبة:108).

    فمن كان في المدينة المنورة أو قريباً منها يشرع له زيارته والصلاة فيه؛ فقد ثبت عن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم أن الصلاة في مسجد قباء كعمرة إلى بيت الله الحرام فعن أسيد بن ظهير الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الصلاة في مسجد قباء كعمرة " الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني.

    وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة " ابن ماجة وصححه الالباني.


    مسجد قباء بعد الغروب


    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي إلى قباء كل يوم سبت، تارة راكباً، وتارة ماشياً؛ فيصلي فيه ركعتين، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي قباء راكباً وماشياً، زاد ابن نمير فيصلي فيه ركعتين ) رواه البخاري ومسلم، وعند البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم: ( كان يأتي مسجد قباء كل سبت ماشياً وراكباً، وكان عبد الله رضي الله عنه يفعله) رواه البخاري.

    وكان الصحابة رضوان الله عليهم يهتمون بالصلاة فيه، ويحثون عليها فعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: ( لأَنْ أصلي في مسجد قباء أحب إلي من أن أصلي في بيت المقدس ) أخرجه الحاكم في المستدرك وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.


    وقد سُئِل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن حكم الذهاب إلى مسجد قباء كل يوم سبت مشياً على الأقدام، أو راكباً أحياناً، هل يشرع هذا أم لا؟

    فأجاب: "الذهاب إلى مسجد قباء في المدينة كل يوم سبت من السنَّة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله، وهذا من حكمته؛ لأن الله تعالى قال له: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِِ} (التوبة:108)، والمسجدان: النبوي والقبائي كلاهما أسس على التقوى من أول يوم، مسجد قباء من أول يوم نزل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم قباء، ومسجد المدينة من أول يوم وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكلاهما أسس من أول يوم، لكن لا شك أن المسجد النبوي أفضل، لهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يجعل يوم الجمعة للمسجد النبوي، ويوم السبت لمسجد قباء.
    فإذا تيسر لك أن تزور قباء كل يوم سبت راكباً أو راجلاً بحسب ما تيسر لك، وتخرج من بيتك متطهراً، وتصلي فيه ما شاء الله؛ فهو خير" لقاءات الباب المفتوح مع الشيخ عليه رحمة الله.
    ولهذا نقول أن من أكرمه الله بزيارة المسجد النبوي، وحلَّ بالمدينة الفاضلة يتمتع ببركاتها، وينعم بالجوار فيها؛ فلا يحرمن نفسه من زيارة هذا المسجد الفاضل للحصول على الأجر الموعود على زيارته، والصلاة فيه بقوله صلى الله عليه وسلم: " كان له كأجر عمرة " في الحديث السابق.


    ولكن أن يأتيه خصيصاً، ويشدَّ الرحال من بلاده لزيارته فذلك ليس بالأمر المشروع، بل هو من الممنوع؛ فكما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى " رواه البخاري ومسلم، .

    قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: ( وإذا زار المسلم مسجد النبي صلى الله عليه وسلم دخل في ذلك على سبيل التبعية زيارة قبره صلى الله عليه وسلم، وقبر صاحبيه وقبور الشهداء، وأهل البقيع وزيارة مسجد قباء من دون شد الرحال فلا يسافر لأجل الزيارة، ولكن إذا كان في المدينة شُرع له زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقبر صاحبيه، وزيارة البقيع والشهداء، ومسجد قباء، أما شد الرحال من بعيد لأجل الزيارة فقط فهذا لا يجوز على الصحيح من قولي العلماء) مجموع فتاوى ابن باز.
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4146
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    رد: 20 ... زيارة المدينة للحاج والمعتمر

    مُساهمة من طرف sadekalnour في السبت أكتوبر 08, 2011 12:46 am

    معالم المدينة الأخرى



    زيارة مقابر البقيع:

    ومقابر البقيع هي المقابرالرئيسة لأهل المدينة وزائريها منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والى وقتنا هذا، وفيها دُفن الكثير من الصحابة رضوان الله عليهم، ولا يزال يدفن فيها الى الآن المئات من اهل المدينة وزائريها، وتقع في مواجهة القسم الجنوبي الشرقي من سور المسجد النبوي، وقد ضمت إليها أراض مجاورة وبني حولها سور جديد مرتفع مكسو بالرخام، وتبلغ مساحتها الحالية مئة وثمانين ألف متر مربع .
    و يشرع لمن زار المدينة من الرجال زيارة البقيع - كما يشرع للرجل زيارة المقابر عموماً - وذلك لأخذ العظة والدعاء لأهلها كما كان يفعل رسول الله ص
    فيقول الزائر عند دخوله:" السلام عليكم أهل الديار ، من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، أنتم لنا فرط ، ونحن لكم تبع ، أسأل الله العافية لنا ولكم " أخرجه النسائي وغيره وصححه الألباني من حديث أم المؤمنين عائشة وكذلك بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنهما.

    =======================================




    مقبرة شهداء أُحد:

    وتقع مقبرة شهداء أُحد في مقابل جبل أُحد بينه وبين جبل الرماه، وقد دُفن فيها صحابة رسول الله ص الذين أستشهدوا في معركة أُحد وكان منهم عم رسول الله ص وسيد الشهداء " حمزة بن عبد المطلب "، وحري بنا أن نتذكر هنا أن انهزام المسلمين أمام المشركين كان بسبب مُخالفة الرماة لأمر قد أمرهم به رسول الله صلى اللة علية وسلم فكان ما كان.
    ولا بأس من زيارة المنطقة لأخذ العبرة من أحداث هذه الغزوة الشهيرة في تاريخ الاسلام، وعند المقبرة تسلم على من فيها وتدعوا كما علمنا رسول الله صلى اللة علية وسلم فتقول: " السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم" سبق تخريخه.

    وقد جاء عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: ( صلى رسول الله صلى اللة علية وسلم على قتلى أحد بعد ثماني سنين كالمودع للأحياء والأموات ثم طلع المنبر فقال: " إني بين أيديكم فرط وأنا عليكم شهيد وإن موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه من مقامي هذا " ) رواه البخاري .
    وعن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: ( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد قبور الشهداء حتى إذا أشرفنا على حرة واقم فلما تدلينا منها وإذا قبور بمحنية قال قلنا يا رسول الله أقبور إخواننا هذه؟ قال صلى اللة علية وسلم: " قبور أصحابنا"، فلما جئنا قبور الشهداء قال: " هذه قبور إخواننا " ) رواه أبو داود وقال ابن عبد البر هذا حديث صحيح الإسناد.

    نتابع ونسألكم الدعاء
    avatar
    محمد ع موجود
    مدير عام

    ذكر عدد المساهمات : 954
    تاريخ التسجيل : 20/01/2010
    العمر : 52
    الموقع : aalrashed.ahlamontada.com

    رد: 20 ... زيارة المدينة للحاج والمعتمر

    مُساهمة من طرف Ù…حمد ع موجود في الأحد أكتوبر 09, 2011 12:06 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 10:54 am