آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» اداب السنة فى البناء بالزوجة خطوة خطوة
الثلاثاء مايو 29, 2018 11:32 pm من طرف sadekalnour

» رمضان المناخ المناسب لتربية قلوب أبنائنا
الإثنين مايو 28, 2018 11:51 pm من طرف sadekalnour

» نفحات ربانية
الإثنين مايو 21, 2018 5:47 pm من طرف sadekalnour

» رمضان.. نفحاتٌ إلهية وأسرارٌ ربانية.
الإثنين مايو 21, 2018 5:32 pm من طرف sadekalnour

» خمس عشرة وصية لاستقبال شهر رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:44 pm من طرف sadekalnour

» لماذا كانوا يفرحون بقدوم رمضان؟
الخميس مايو 17, 2018 11:38 pm من طرف sadekalnour

» من نفحات رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:30 pm من طرف sadekalnour

» ما هو أجر العمرة
الثلاثاء فبراير 27, 2018 12:12 pm من طرف sadekalnour

» ثواب العمره
الثلاثاء فبراير 27, 2018 11:47 am من طرف sadekalnour

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8387 مساهمة في هذا المنتدى في 2853 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 216 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moha12 فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    5 ..... كيف تستعد لهذه الرحلة؟

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4146
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    5 ..... كيف تستعد لهذه الرحلة؟

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أكتوبر 07, 2011 2:58 pm

    كيف تستعد لهذه الرحلة؟


    ولابد لمن يسر الله له السبيل لهذه الرحلة المقدسة من أن يعد لها عُدتها، وليتذكر انه ربما لا يُوفق لتكرارها ثانية لذا وجب عليه أن يجتهد في أدئها عل الوجه الأكمل مقتدياً فيها بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وسوف نذكر هنا انشاء الله اهم النقاط التي ينبغى لكل مسلم مُقبل على أداء هذا النسك أن يراجعها والتي قد تفوت أو يفوت بعضها على الكثيرين.



    إخلاص النية:

    يجب على من عزم ان يعتمر أو يحج أن يتستحضر النية ويجعلها خالصة لله ويتأكد أنه ما نوى الحج أوالعمرة إلا امتثالا لأمر الله عز وجل ورغبة في التقرب اليه وطمعا في مغفرته ورحمته لا لسمعة ولا رياء ولا اي عرض زائل، وتذكر قول الله تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} ، وقوله تعالى: { فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا }، وقال تعالى في الحديث القدسي:" أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه " اخرجه مسلم، وقد قال رسول الله : " إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال الرياء" اخرجه احمد.



    الاستخارة والمشاورة:

    يستحب للمسلم أن يستخير الله سبحانه وتعالى في كل ما يعرض له من أمر له فيه أكثر من اختيار، ويسن له ايضاً أن يستشير أهل الخبرة والصلاح وذلك فيما يعرض له من أمور مثل اختيار التوقيت ووسيلة السفر وغير ذلك.



    تعلم أحكام النسك:

    يجب على كل من اراد الحج أو العمرة أن يتعلم جميع الأحكام الخاصة بالنسك الذي يريده وذلك بقراءة كتب أحكام ومناسك الحج والعمرة، والإكثار من سماع المحاضرات والدروس الخاصة بالعمرة والحج، وسؤال اهل العلم في كل ما اشكل عليه، وكذلك التفقه في أحكام قصر وجمع الصلوات، وتعلم اداب السفر عامة والحج والعمرة خاصة، وذلك حتى يتهيأ ويستعد لهذا النسك العظيم، ويتجنب الوقوع في الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون والتي قد يفسد بها نسكه وبدلاً من أن يعود كيوم ولدته أمه خالياً من الذنوب تجده عاد والعياذ بالله محملاً بمزيد من الذنوب والآثام. ولا يجب ابداً الاعتماد على التقليد أو تقول أفعل كما يفعل الآخرون أو يكتفى بقراءة كتيب أثناء ركوبه الطائرة.



    التوبة ورد المظالم:

    التوبة من جميع الذنوب والمعاصي، ونذكر بكيفية التوبة وهي الإقلاع عن جميع الذنوب وتركها، وصدق الندم على فعلها في ما مضى، والعزيمة على عدم العودة إليها، وإن تعلق الذنب بحقوق العباد فلابد من رد هذه الحقوق والمظالم لأصحابها وتحللهم منها، وتذكر أن الله سبحانه وتعالى يغفر للعبد التائب ما قصر في حق الله، ولكن مظالم العباد بعضهم لبعض فإن الله يؤخرها ليوم الفصل كما جاء في الحديث الصحيح الذى رواه ابوهريرة أن النبي صلى اللة علية وسلم قال: " أتدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال : إن المفلس من أمتي ، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا . فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته . فإن فنيت حسناته ، قبل أن يقضى ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه . ثم طرح في النار" اخرجه مسلم وصححه الألباني.



    كتابة الوصية:

    وكتابة الوصية واجب على كل مسلم وخاصة من له شئ يوصي فيه ويتأكد هذا الواجب عند السفر فلا بد من كتابة الوصية وتركها أمانة عند من تثق في إنفاذه لما فيها، وقد قال صلى اللة علية وسلم في الحديث الذي رواه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:" ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه . يبيت ثلاث ليال إلا ووصيته عنده مكتوبة" . قال عبدالله بن عمر Sad ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك ، إلا وعندي وصيتي) متفق عليه.



    تحري المال الحلال والإكثار من الزاد:

    وهذا فرض على كل مسلم في كل وقت ويتأكد فيما ينقه قربة الى الله عز وجل فقد جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى اللة علية وسلم خطب الناس ذات يومٍ قائلاً: " أيها الناس ! إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا . وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين . فقال : { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم }... (المؤمنون الآية51 ) وقال: { يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم }... (البقرة الآية 172 ) . ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء، يا رب ! يا رب ! ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام . فأنى يستجاب لذلك ؟ " رواه ابو هريرة واخرجه مسلم وغيره. ويستحب كذلك الاستكثار من الزاد والنفقة ليواسي المرء منه المحتاجين ويعين به من كان ذو حاجة.



    اختيار الرفقة الصالحة:

    يستحب للمسلم المُقدم على الحج أو العمرة أن يجتهد في اختيار الرفقة الصالحة ويحرص أن يكون منهم طلبة العلم الشرعي، فإن هذا مما يعينه في هذه الرحلة بل ويعد من أسباب توفيقه فيها، كما يجنبه الوقوع في الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون، والرفقة الصالحة هي التي تذكرك بالله إن غفلت، وتُعينك إذا ذكرت الله، وتردك إذا زين لك الشيطان امراً مما يغضب الله عز وجل.

    وقد حثنا الرسول صلى اللة علية وسلم على ذلك كما امرنا بتأمير احدنا حتى لا نختلف فقال: "إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم" رواه ابو هريرة واخرجه ابو داود وصححه الألباني.



    التهيئة النفسية:
    اعلم اخي الحاج والمعتمر أن هذه الرحلة الروحية يلزمها تهيئة نفسية وإعداد جيد قبل البدء فيها حتى تؤتى ثمارها وننبه اخواننا لبعض النقاط:
    عليك أخي الحاج أو المعتمر أن تعقد العزم على أن تعود من هذه الرحلة شخصاً أفضل من ذلك الذي سافر وأكثر قرباً من الله وأحسن خُلقاً، وأعمق ايماناً.

    لابد لك من التدريب على الصبر نعم درب نفسك كيف تكون صبوراً وهادئاً اياً كان الظرف أو الموقف، فقد اعد الله للحاج عظيم الأجر ولكنه تعالى شرط على عباده الا يقترن حجهم برفث أو فسوق .

    الحج هو اكبر موسم على الإطلاق يجتمع الناس فيه في وقت واحد في مكان واحد من كل أنحاء الأرض ولذا فالزحام فيه شديد وفيه الناس من مختلف الطبائع والبيئات ومن السهل أن يفقد الإنسان جأشه أو يُستثار أو يحتد وغير ذلك مما يصدر من الكثير من الحجاج فيضيع على نفسه الثواب الأعظم المرجو من الله الا وهو محو الذنوب، قال : " من حج هذا البيت، فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه"، لذا وجب عليك أن تدرب نفسك على الهدوء والتحكم في جوارحك خاصة اللسان.

    ربما تعرضت هناك لمن يسألك في أمر من أمور المناسك، فاعلم اخي الحاج أن عليك أن تساعد اخوانك وتعينهم بعلمك فتزود من العلم، ولكن احذر من الفتوى فلا تفتي الناس بما لست اهلاً له فإن ذلك مما يوجب النار، بل عود نفسك أن تقول" لا أعلم" فلا حرج مطلقاً في ذلك، وهناك ارقام تليفونات مجانية توزعها حكومة المملكة للرد على كل اسئلة زوار بيت الله الحرام وإستفساراتهم وفتواهم، فاحرص على معرفة هذه الأرقام والإحتفاظ بها واعطائها لأي شخص لديه سؤال أو يحتاج فتوى فإن ذلك من الخير ولك فيه اجرٌ عظيم انشاء الله تعالى بدلاً من أن تفتي بدون علم أو حتى على شك. قال : " من سئل عن علم فكتمه جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار، ومن قال في القرآن بغير علم جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار"، وقال : " من أُفتي بغير علم كان اثمه على من أفتاه ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه ".

    عود نفسك على تجنب الجدال تماما حتى ولو كان فيما يفيد وكذلك الابتعاد عن المناقشات التي قد تؤدي الى الجدال وضع نصب عينيك دائماً قول الله تعالى: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ }البقرة197.

    تابعونا ولا تنسونا فى الدعاء
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4146
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    رد: 5 ..... كيف تستعد لهذه الرحلة؟

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أكتوبر 21, 2011 10:54 pm

    ما يحتاجة الحاج





    ************ حقيبة الحاج الطبية ******************


    من الحجاج من يتأهب ويستعد للحج بأخذ كافة الاحتياطات اللازمة التي تعينه على أداء مناسك الحج في أمن وصحة وسلامة، ومن الحجاج من يقصر في هذا الباب، ويهمل في أخذ ما يحتاجه من أمور تساعده وتعينه على أداء مناسك الحج، ومن ذلك الحقيبة الطبية، أو الصيدلية المتنقلة التي تحتوي على أدوية يحتاجها الحاج أثناء أداء المناسك، وهناك نوعان من الأدوية يجب أن تحتويها حقيبة الحاج:
    النوع الأول: الأدوية الخاصة ببعض الأمراض المزمنة التي يعاني منها الحاج:
    - مثل من يعاني من ارتفاع الضغط، فيضع في الحقيبة الحبوب اللازمة لخفض الضغط.
    - ومريض السكري يضع فيها حقن الأنسولين أو الأقراص المنشطة للبنكرياس.
    - ومن يعاني من الأزمات الرئوية، يضع فيها رشاشات أو بخاخات للتخفيف من ضيق التنفس.
    - كذلك من يعاني من أمراض القلب، يأخذ معه الأدوية اللازمة لذلك .
    وهذه الأدوية لا بد أن تتوافر لدى الحاج بكميات كافية، وتؤخذ جميع التعليمات قبل تعاطيها من الطبيب المعالج قبل السفر إلى الحج .

    النوع الثاني: الأدوية العامة التي قد يحتاجها الحاج للتعامل مع بعض الأعراض البسيطة بشكل طارئ ومؤقت لحين عرض نفسه على أحد الأطباء، أو اللجوء لأحد المراكز الصحية، وأهم هذه الأدوية:

    1- الأملاح التعويضية بالفم، مثل أملاح الصوديوم و البوتاسيوم، والتي قد يحتاجها الحاج أثر تعرضه لضربات الشمس والإرهاق الحراري أو نوبات الإسهال الشديدة، والتي قد تؤدي إلى الجفاف وخاصة في كبار السن، وتوجد هذه الأملاح على هيئة مساحيق أو أقراص فوارة، مع مراعاة تجنب ملح الطعام وأملاح الصوديوم لمرضى الضغط.

    2- خافض للحرارة ومسكن للألم مثل "الباراسيتامول".

    3- مضاد للسعال وطارد للبلغم، وكذلك أدوية الرشح والزكام، خصوصًا وأن الطقس قد يميل إلى البرودة ليلاً في مثل هذه الأوقات من العام، مما قد يؤدي إلى نزلات البرد، و إن كان التطعيم من الأنفلونزا قبل السفر إلى الأراضي المقدسة يمكن أن يقلل لحد كبير من مخاطر العدوى.

    4- مرهم للحروق الجلدية وبعض الكريمات الملطفة للالتهابات وحروق الشمس.

    5- أدوية للحموضة والتهابات المعدة الخفيفة.

    6- مسكنات للمغص وآلام الجهاز الهضمي مثل "البسكوبان" .

    7- شاش وقطن طبي ومطهر للجروح مثل الديتول.
    هذه هي أهم محتويات الحقيبة الطبية التي ينبغي للحاج أن يحملها معه أثناء سفره، وأدائه المناسك، وذلك من أجل الحفاظ على صحته وسلامته.


    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4146
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    رد: 5 ..... كيف تستعد لهذه الرحلة؟

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أكتوبر 21, 2011 10:56 pm




    ************* وصايا صحية ***********************


    عملاً بالقول المشهور: درهم وقاية خير من قنطار علاج؛ وحرصاً أخي الحاج على صحتك، نذكِّرك ببعض المشاكل الصحية التي قد تواجهك، وطرق الوقاية منها بإذن الله.
    ضربة الشمس
    تنشأ من تعرضك إلى أشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة، مما قد يؤدي إلى فقدان الجسم كمية كبيرة من السوائل والأملاح الضرورية للجسم، وينتج عن ذلك ضعف بالعضلات، وخمول بالجسم، وإعياء تام، وقد تؤدي إلى فقدان الوعي في بعض الحالات، لذا ننصحك بعدم التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة، ولتجنب ذلك عليك باستعمال المظلة الواقية من الشمس (الشمسية) وتناول كميات كبيرة من السوائل .
    الأمراض المعدية
    الأمراض المعدية مثل حمى التيفوئيد والحمى الشوكية والإنفلونزا والإسهال، يكثر انتشارها في مواسم الزيارة والحج بسبب قدوم أعداد كبيرة من مختلف دول العالم، وتدني مستوى الوعي الصحي في بعض هذه الدول، فقد يحمل بعض الزائرين القادمين من هذه الدول جراثيم هذه الأمراض، مما يؤدي إلى انتشارها بشكل وبائي - نسأل الله السلامة - لذا احرص أخي الحاج على تناول المصل الواقي من هذه الأمراض، وعدم تعاطي المأكولات إلا بعد غسلها جيداً، وضرورة شرب المياه النظيفة، والسوائل بكمية كبيرة.
    ونودُّ أن ننوه في هذا السياق، بأن أعراض هذه الأمراض تبدأ بسخونة وإعياء ومغص بالجسم مصحوب بإمساك يتبعه إسهال خفيف وألم بالبطن، وقد يكون هناك صداع شديد وتقيءٌ؛ فإذا شعرت - أخي الحاج - بشيء من هذه الأعراض، فسارع بمراجعة أقرب مركز صحي أو مستشفى؛ لإجراء الفحوصات اللازمة، وأخذ العلاج المناسب؛ لمنع حدوث مضاعفات هذه الأمراض، التي قد تكون خطيرة على الحياة.

    بعض الإرشادات الصحية الضرورية :
    ومن الإرشادات المتعلقة ببعض الأمراض نُذكِّر بالآتي:
    1- مرضى القلب
    وهم الذين يعانون من ضيق في الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب بالدم، فهؤلاء يلزمهم أخذ أدويتهم بشكل منتظم وعدم إرهاق أنفسهم، وتفادي الزحام الشديد، وكذلك حمل الأقراص التي توصف لهم لتوسعة الشرايين، التي توضع تحت اللسان، عند إحساسهم بألم في الصدر، كما تلزمهم الراحة التامة عند ذلك. أما إذا اشتد عليهم الألم فيجب مراجعة أقرب مركز صحي لأخذ العناية الطبية اللازمة، وقد يلزم الأمر إحالتهم إلى أحد المستشفيات المتخصصة، لاستكمال فحوصاتهم اللازمة، وتلقي العلاج المكثف.
    2- مرضى الكلى
    وهم المرضى الذين يعانون من التهابات مزمنة بالكلى، ويُنصح لهم شِرْبُ كميات كبيرة من السوائل، وعدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، لأن فقدانهم السوائل من الجسم عن طريق التعرق، قد يؤدي إلى تدهور وظيفة الكلى..
    3- مرضى السكري
    مرضى السكري الذين يستعملون إبر الأنسولين؛ عليهم حفظ إبر الأنسولين في مكان بارد، لئلا تفقد مفعولها، كما يجب عليهم التقيد بمواعيد أخذ الحقن، وتناول وجباتهم بشكل منتظم، لئلا يؤدي ذلك إلى حالات نقص السكر، التي قد تكون خطيرة على حياتهم، كما يجب عليهم عدم إرهاق أنفسهم، والابتعاد قدر الإمكان عن أماكن الزحام، وعليهم كذلك حمل أقراص صغيرة من السكر، لاستعمالها عند إحساسهم بأعراض نقص السكر؛ مثل الشعور بالجوع، وتعرق الجسم مع خفقان بالقلب، ومن المهم لهم مراجعة أقرب مركز صحي، لإجراء التعديل المطلوب على جرعة الأنسولين؛ بعد إجراء فحص السكر.
    4- مرضى الربو
    أما المرضى المصابون بمرض الربو القصبي، فيلزمهم التقيد بأخذ أدويتهم بانتظام، سواء الحبوب منها أو البخاخات، كما يجب عليهم حمل البخاخ الخاص بتوسعة القصبات الهوائية (مجاري التنفس)، واستعماله حال إحساسهم بضيق في التنفس، أو صفير في الصدر، وكذلك يلزمهم أخذ قسط من الراحة، وتجنب الزحام الشديد ما وسعهم؛ تحاشياً لحدوث النوبات، وعندئذ لابد من مراجعة أقرب مستوصف لتلقي العلاج المكثف على شكل بخاخات بالأكسجين، وكذلك إبر بالوريد، ولإعطائهم المضادات الحيوية في حالة حدوث التهاب في الصدر، ومن المهم لمن كان يعاني من تلك المشاكل، شرب كميات كبيرة من السوائل، وعدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.
    5- مرضى ضغط الدم
    المرضى المصابون بارتفاع في ضغط الدم، يجب عليهم أخذ كمية كافية من الأدوية التي يستعملونها معهم، والانتظام في أخذها، كما أن عليهم التقليل من استعمال الملح في الأكل، ويُفضَّل لهم مراجعة أحد المراكز الصحية، لقياس ضغط الدم، بين فترة وأخرى؛ للتأكد من أن ضغط الدم لديهم في حدوده الطبيعية.
    وفي الأخير نتمنى لحجاج بيت الله حجًا موفقًا ومبرورًا، وعَوْدًا مصحوبًا بالصحة والعافية، ونسأل الله أن يصرف عنا وعن المسلمين كل بلاء ووباء.


    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4146
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    رد: 5 ..... كيف تستعد لهذه الرحلة؟

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أكتوبر 21, 2011 10:57 pm



    إرشادات الأمن والسلامة


    هناك إرشادات وتعليمات هامة لحجاج بيت الله الحرام، تساعدهم على تأمين صحتهم طوال أيام الحج، وتمكنهم من اجتياز بعض المخاطر والمشاكل المتوقعة في مثل هذا الموسم.
    فإليك أخي الحاج أهم الإرشادات التي ينبغي الالتزام بها حفاظاً على الصحة والسلامة، وهي كما يلي:
    1- القيام بأداء المناسك المطلوبة باعتدال ويُسر، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.
    2- عدم مضايقة الآخرين أثناء الطواف والسعي وعند رمي الجمرات.
    3- المحافظة على نظافة الجسم، فهي عنصر مهم للوقاية من الأمراض.
    4- في حالة شدة الحرارة يفضل تجنب الطواف والسعي، واستخدام المظلة الواقية من الشمس .
    5- الامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة أو المعرضة للذباب والأتربة، واستعمال الأغذية المغلفة أو المحفوظة قدر الإمكان، مع التأكد من تاريخ صلاحيتها.
    6- يفضل تناول الفواكه والخضروات، والأطعمة المسلوقة المفيدة للجسم، وغير المهيجة للأمعاء.
    7- استخدام سوار المعصم الذي يوضع على ساعد اليد، يكتب فيه اسم الحاج وجنسيته وعنوانه وحالته الصحية واسم الحملة الذي ينتمي إليها.
    8- استخدام المناديل الورقية أثناء العطس أو الزكام، أو فوطة صغيرة خاصة بالحاج.
    9- الإقلال من المجهود العضلي كالمشي في الأسواق عند اشتداد حرارة الجو.
    10- التوجه لأقرب مركز صحي فور الشعور بأي تعب أو مرض.
    11- تجنب الزحام الشديد، والتدافع حتى لا تعرض نفسك والآخرين للأذى.
    12- تجنب تسلق الأحجار والصخور.
    13- الحذر من النوم أو الجلوس في الأنفاق والطرقات، لأنها ليست مخصصة لذلك.
    14- الحفاظ على نظافة المكان الذي تكون متواجداً فيه، سواء المسكن أو الخيمة.
    15- الحرص على أخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل شعيرة من شعائر الحج، بهدف إعادة الحيوية للجسم، وإعانته على تأدية بقية أعمال الحج.
    16- يفضل استخدام المظلات، لتفادي حرارة الشمس، وتجنب الإصابة بضربات الشمس.
    17- عدم الجلوس بجانب أشخاص يحملون أمراض معدية، كالزكام وغيره، وذلك حفاظاً على الصحة.
    18- عدم ذبح الهدي في أماكن غير مهيأة لذلك، كالطرقات، أو بجوار الخيام، فإن هذا يعرضك ومن معك للأمراض، والرائحة الكريهة، وليكن الذبح في الأماكن المخصصة له.
    19- يفضل أخذ حقيبة طبية صغيرة، يوضع فيها ما يحتاجه الحاج من الدواء المخصص لعلاج الأمراض الطارئة.
    20- حمل مفكرة بها بعض أرقام المستشفيات، وأرقام الطوارئ، كالدفاع المدني، والإسعاف، والشرطة وغيرها، لطلب المساعدة حالة الحاجة إليها.
    وفي الختام نسأل الله عز وجل أن ييسر على الحجاج أداء مناسكهم، وأن يكلأهم بحفظه ورعايته، وأن يتقبل منهم عملهم، ويكتب لهم به حجًا مبروراً، وسعياً مشكوراً، وذنباً مغفوراً.
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4146
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    رد: 5 ..... كيف تستعد لهذه الرحلة؟

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أكتوبر 21, 2011 10:58 pm




    غذاؤك في الحج


    من الأمور التي ينبغي أن يوليها الحاج عناية خاصة مراعاة الاعتدال في تناول الغذاء أثناء موسم الحج، من غير إفراط ولا تفريط، وهذه القضية كما أنها من أصول التغذية السليمة فهي وصية نبوية، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلا، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) أخرجه أحمد و الترمذي .
    ومع مراعاة الاعتدال في الغذاء يجب على الحاج كذلك مراعاة أن يكون الغذاء صحياً خالياً من الميكروبات والسموم والطفيليات.
    إضافة إلى أن الحاج يحتاج في فترة تنقله بين المناسك إلى غذاء متنوع يسد حاجاته الجسمية من السعرات الحرارية والبروتينات والفيتامينات، وتفصيل ذلك كما يلي:
    فالبروتينات عنصر هام في غذاء الحاج اليومي، وتوجد هذه البروتينات في اللحوم والبيض والأسماك واللبن، والكمية التي يحتاجها الحاج من البروتينات في اليوم الواحد مقدار مائة جرام.
    ومن المهم أيضا أن يكون غذاء الحاج غنياً بالفيتامينات، وأفضل مصادرها الكبد والفواكه الطازجة والقمح والذرة.
    كما أن الدهون تمثل مصدرا هاماً للطاقة الحرارية ومن مصادرها: الوجبات الدسمة مثل القشدة والزبدة والسمن والزيوت.
    أما بالنسبة لغذاء الحجاج المرضى، فهناك بعض المرضى الذين يَلْزمهُم برنامج غذائي خاص في فترات الحج، كمرضى الكلى الذين يجب عليهم تناول أطعمة قليلة البروتينات والفسفور، والإقلال من الملح، والإكثار من شرب الماء والعصائر والخضار والفاكهة، وعدم الإسراف في تناول الدهون، وكذلك مرضى السكر والنقرس والكبد.
    ومن ثم فإن عليهم زيارة العيادة الطبية لمراجعة البرنامج الغذائي بما يتلاءم مع ظروف الحج، وأخذ التعليمات اللازمة بذلك من قبل أخصائي التغذية قبل السفر للحج وخاصة بالنسبة للمصابين بداء السكري.
    وهناك وصايا صحية هامة تفيد ضبط الغذاء في الحج:
    1- يجب البعد عن تناول المأكولات المكشوفة، والاقتصار على تناول المعلبات الجاهزة بعد التأكد من تاريخ صلاحيتها .
    2- ينصح دوما بالاعتدال في الطعام، وعدم ملء المعدة، وتحميلها فوق طاقتها، كما يجب تجنب الأطعمة التي تسبب عسر الهضم وغازات البطن، مثل المواد الدسمة وغيرها.
    3- غسل الخضراوات الطازجة والفواكه بشكل جيد.
    4- طهي اللحوم جيدا.
    5- ينصح بتناول سوائل تحتوي على نسبة معقولة من الأملاح لتفادي ضربات الشمس.
    6- مراعاة النظافة الشخصية من غسل اليدين قبل الطعام، واستخدام الصابون غير المعطر.
    وختاماً نقول: إن سلامة الغذاء في الحج هي إحدى العوامل الهامة للمحافظة على الصحة والوقاية من الأمراض.
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4146
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    رد: 5 ..... كيف تستعد لهذه الرحلة؟

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أكتوبر 21, 2011 10:59 pm



    ************ التطعيمات الخاصة للحاج **************


    من الأمور الضرورية التي ينبغي على الحاج أن يهتم بها صحته البدنية، ويتأكد ذلك في موسم الحج، نظراً لشدة الزحام، وكثرة انتقال الأمراض، فعليك أخي الحاج أن تحرص على وقاية نفسك من الأمراض، وذلك بأخذ التطعيمات الوقائية التي تحميك بإذن الله تعالى من الأمراض المتفشية في موسم الحج.
    وهناك عدد من التطعيمات التي يوصي الأطباء بأخذها قبل الحج، بعضها على جهة الإلزام والبعض منها على سبيل الاختيار وهي كالتالي:
    1- التطعيم ضد ( الحمى المخية الشوكية ) – التهاب السحايا-:
    يعتبر هذا التطعيم من التطعيمات الهامة، التي يجب على جميع الحجاج الوافدين إلى بيت الله الحرام أن يأخذوها.
    ومن الأمور التي ينبغي مراعاتها أن يكون أخذ الجرعة قبل الحج بفترة كافية، بحيث لا تقل المدة عن عشرة أيام قبل السفر، ويستمر مفعول التطعيم مدة لا تزيد على ثلاث سنوات.
    ومرض الحمى الشوكية من الأمراض المعدية، حيث تنتقل العدوى بواسطة الرذاذ المتطائر من الفم والأنف، وتصيب أغشية المخ والنخاع الشوكي، ويؤدي ذلك إلى الإصابة بأعراض خطيرة إذا لم يتدارك الحاج نفسه بالعلاج فور إصابته بالمرض.
    وهناك عدد من الاحتياطات التي تسهم في الوقاية من الإصابة بالحمى المخية الشوكية منها: الاهتمام بالنظافة الشخصية، وتهوية غرف النوم ليدخل إليها الهواء وأشعة الشمس، وغسل الأيدي بعد مصافحة المرضى، وتجنب التعرض للتيارات الهوائية، والتغذية السليمة لرفع مناعة الجسم، وتجنب الأماكن المزدحمة إن أمكن، وعدم مشاركة الآخرين في استعمال الأدوات الخاصة كالمناشف والمناديل والأكواب، مع ضرورة استعمال المنديل عند العطس.
    2- التطعيم ضد مرض ( الحمى الصفراء ):
    والغالب على هذا المرض انتشاره في المناطق شبه الصحراوية الأفريقية، وفي أمريكا الجنوبية والوسطى، ويعتبر أخذ التطعيم ضد هذا المرض إلزامي في حق القادمين من تلك المناطق .
    وهو مرض مُعْدٍ وخطير وله آثاره الوخيمة، ومن أعراضه: ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، والصداع والدوار وآلام في عضلات الجسم، وتدهور في وظائف الكبد والكلى.
    3- التطعيم ضد (فيروس الأنفلونزا):
    وهو من التطعيمات الاختيارية بالنسبة لجميع الحجاج الوافدين إلى بيت الله الحرام، إلا أنه يتأكد أخذه للأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات المرض، مثل كبار السن والمصابين بأمراض التنفس المزمنة، ومرضى السكري والفشل الكلوي. وينصح عامة الأطباء أخذ هذا التطعيم لأنه في الغالب يصيب معظم الحجاج نتيجة الزاحم مما يؤثر على أداء مناسكهم بصحة وسلامة.
    4- التطعيم ضد الالتهابات الرئوية:
    ويسمى لقاح (نيمو كوكس)، وهو لقاح خاص لا يعطى لجميع الحجاج، ولكن يعطى للمرضى المصابين بالأنيميا المنجلية، أو الفشل الكلوي، أو نقص المناعة، أو المرضى الذين تم استئصال الطحال لديه، كما يمكن أعطاؤه لكبار السن، أو الذين يعانون من أمراض مزمنة في الكبد أو القلب أو الرئة.
    5- تطعيم الأطفال:
    يتأكد أخذهم للتطعيم وذلك بعد استكمالهم للتطعيمات الأساسية ضد أمراض الطفولة الرئيسة وهي السعال الديكي، والدفتريا، والحصبة، والدرن، والتيتانوس، بالإضافة إلى التطعيمات الخاصة بالحج.
    6- التطعيم ضد مرض ( الكوليرا ):
    وهو من الأمراض الخطيرة التي تنتشر في الغالب في بلاد الهند وباكستان، ويلزم الحجاج القادمين من تلك البلاد إجراء الاحتياطات اللازمة ضد المرض بأخذ التطعيم الخاص للحد من مخاطره، وتأثيره على الآخرين.
    7- التطعيم ضد (حمى التيفود والباراتيفود):
    وهو أحد أخطر أنواع الحمى، ويحدث نتيجة العدوى (ببكتريا السالمونيلا، أ، ب، جـ)، وتنتقل العدوى به عن طريق الغذاء، أو الشراب الملوث بميكروب السالمونيلا.



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 10:53 am