آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» نفحات ربانية
الإثنين مايو 21, 2018 5:47 pm من طرف sadekalnour

» رمضان.. نفحاتٌ إلهية وأسرارٌ ربانية.
الإثنين مايو 21, 2018 5:32 pm من طرف sadekalnour

» خمس عشرة وصية لاستقبال شهر رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:44 pm من طرف sadekalnour

» لماذا كانوا يفرحون بقدوم رمضان؟
الخميس مايو 17, 2018 11:38 pm من طرف sadekalnour

» من نفحات رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:30 pm من طرف sadekalnour

» ما هو أجر العمرة
الثلاثاء فبراير 27, 2018 12:12 pm من طرف sadekalnour

» ثواب العمره
الثلاثاء فبراير 27, 2018 11:47 am من طرف sadekalnour

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8374 مساهمة في هذا المنتدى في 2850 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 216 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moha12 فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    حكم أشتغال المعتكف بما لا يعنية ...

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4133
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود حكم أشتغال المعتكف بما لا يعنية ...

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس يوليو 28, 2011 12:13 am




    اشتغال المعتكف بما لا يعنيه في اعتكافه



    يبدأ في اليوم العشرين من رمضان ، وعند غروب الشمس دخول المعتكفين إلى معتكفهم , في المساجد الكبرى ,
    وفى الجوامع , الكل يتسابقون لنيل رضوان الله تعالى , ويحدوهم الأمل في الظفر بليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ,
    ومتشوقون إلى النظر إلى وجه الله الكريم في الفردوس الأعلى من الجنة , والاستمتاع بالحور العين , وأنهار الجنة ,
    ونعيمها , وفى الجنة مالا عين رأت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب بشر .

    والاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان سُنَّةٌ مؤكدة , وقد كان النبي- صلي الله عليه وسلم - يعتكف في كل رمضان
    من الرمضانات التسع التي قضاها في المدينة المنورة : عشرة أيام , فلما كان العام الذي قبض فيه - صلي الله عليه وسلم - ,
    اعتكف - صلي الله عليه وسلم - عشرين يوماً ( [1] ) .




    إن المعتكفين في عصرنا قد خرجوا عن المألوف في الاعتكاف , واشتغلوا بما لا يعنيهم , وتكلموا بما يزريهم ,
    وخاضوا فيما ليس لهم به علم .

    - فمنهم المجادلون في دين الله تعالى بغير علم .

    - ومنهم المراءون الذين يطلبون الشهرة بين الناس .

    - ومنهم اللصوص الذين يتربصون الفرص , ويتحينون غفلة الآخرين , أو انشغالهم بالعبادة ليسرقوا أمتعتهم .

    - ومنهم الخارجون على القانون الذين يلتمسون الأمن والأمان في ساحات الاعتكاف , وما هم بمعتكفين .

    - ومنهم الهاربون من زوجاتهم وأهليهم .

    - ومنهم المتسولون .

    - ومنهم , ومنهم , ومنهم ...

    أصناف كثيرة من المعتكفين في عصرنا , ضاع في زحامهم المخلصون , الذين خرجوا إلى المعتكف ,
    لم يخرجهم إلا الاعتكاف حسبة لله تعالى , والتزموا بآداب الإسلام في الاعتكاف.




    فالمعتكفون المجادلون لا حظ لهم في اعتكافهم إلا التعب , والسهر , والجوع والعطش ,
    وقد قال - صلي الله عليه وسلم - : ( المراء في القرآن كفرٌ ) ( [2] ) ,
    وقال - صلي الله عليه وسلم - : ( كفى بك إثما أن لا تزال مخاصماً ) ( [3] ) ,
    وقال - صلي الله عليه وسلم - : ( إن أبغض الرجال إلى الله الألدُّ الخَصِمُ ) ( [4] ) ,
    وقال - صلي الله عليه وسلم - : ( ما ضَلَّ قومٌ بعد هُدىً كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ) ,
    ثم قرأ:﴿ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا﴾ ( [5] ).

    والمعتكفون المراءون قد عبدوا الناس من دون الله , وسيفضحهم الله تعالى إن عاجلاً ,
    وإن آجلاً على رؤوس الأشهاد , ولا حول ولا قوَّة إلا بالله , وقال تعالى في صفات المنافقين الذين أعد لهم
    الدرك الأسفل من النار وبئس المصير :
    ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ( [6] ).

    وقال الله تعالى في الحديث القدسي :
    ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك , من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري , تركته وشِرْكَهُ ) ( [7] ) ،
    وقال - صلي الله عليه وسلم - : ( من سمَّعَ سمَّعَ الله به , ومن يُرَائي يرائي الله به ) ( [8] ) .





    أما اللصوص الغادرون بالآمنين , المتربصون بالمعتكفين المخلصين أو الغافلين نومهم , أو تهجدهم ,
    فإن الله تعالى لهم بالمرصاد , ولن يفلتوا منه أبداً , ما لم يتوبوا , ويعيدوا ما خطفوه إلى أصحابه ,
    قال - صلي الله عليه وسلم - : ( لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة , يقال : هذه غَدْرةُ فلان ) ( [9] ) ,
    وقال - صلي الله عليه وسلم - : ( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً , ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة
    من النفاق حتى يَدَعها : إذا اؤتمن خان , وإذا حدَّث كذب , وإذا عاهد غدر , وإذا خاصم فجر ) ( [10] ) .

    وأما الهاربون من زوجاتهم وأهليهم , فإن كان فراراً إلى الله , وإيثاراً لقربه عن قربهن ,
    وتقديماً لمحبته على محبتهن , فهو المحمود المثاب عليه , بل إن فاعله من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ,
    حيث من بينهم : ( ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله ) ( [11] ) .

    وأما إن كان هروبهم منهن من أجل الهروب فلا ,
    قال - صلي الله عليه وسلم - : ( كل عمل ابن آدم له , الحسنة بعشر أمثالها , إلى سبعمائة ضِعْفٍ ,
    قال الله : إلا الصوم , فإنه لي , وأنا أجزي به , يدع الطعام من أجلي , ويدع الشراب من أجلي , ويدع لذَّته من أجلي ,
    ويدع زوجته من أجلي , ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ,
    وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر,وفرحة حين يلقى ربه ) ( [12] ) .




    فيا معشر المعتكفين !!

    · أخلصوا لله في عملكم , واعلموا أن الله مطّلع على قلوبكم , فأروا الله من أنفسكم خيراً !!
    · لا تتخذوا الخيام في معتكفكم إلا عند طعامكم .
    · واحفظوا المساجد من بصاقكم , ومخاطكم , فإن ذلك إثم كبيرٌ .
    · ولا تخرجوا من المعتكف إلا لحاجة شرعية ضرورية.
    · واخرجوا منه إلى المصلى يوم العيد , ولا بأس أن تخرجوا منه بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان .
    · واشتغلوا بتلاوة القرآن الكريم , ومدارسة العلم الشرعي , وخاصة الفقه , لأنه الخير الكثير ,
    وهو الحكمة التي ينشدها الحكماء , فالوقت معكم وحاولوا الفوز بها .
    · قوموا الليل , أو ثلثه , أو نصفه , أو ثلثه الأخير , وتهجدوا .
    · وادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة .
    · ولا تنسوا إخوانكم المسلمين في فلسطين , وفى كل مكان وليكن لهم من خالص دعائكم ,
    وصالح أقوالكم النصيب الأوفى .
    · ولا تنسونا من صالح دعائكم , هدانا الله إياكم سواء السبيل .

    من
    كلام الشيخ / عبد الله عبد الله السَّـحْت


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2018 1:02 am