آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    ألمسلمون فى اليابان

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود ألمسلمون فى اليابان

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأربعاء يوليو 27, 2011 2:01 pm

    تقع اليابان شرقي القارة الآسيوية وهي عبارة عن أرخبيل من الجزر يجاورها من الغرب روسيا وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وتقع هذه الجزر في المحيط الهادي.

    السكان: عدد سكان اليابان 132.6 مليون حسب آخر التقديرات.

    الديانات: 80 % من اليابانيين يعتنقون البوذية والشنتوية، وأكثر من 1% مسيحيون، وأقل من 1% على دين الإسلام.

    وعدد المسلمين في اليابان حوالي مائة وخمسين ألف مسلم.

    وينتشر المسلمون في اليابان من أقصـى جزيـرة في شـمال اليابان "هوكايدو" إلى أقصى جزيرة صغيرة في جزر "أوكيناوا" جنوباً، قرب تايوان، ومن أقصى الشـرق "طوكيو" إلى أقصى الغرب "كانازاوا" و "شمياني توتوري".

    • وأول ياباني أسلم هو "عبدالحليم أفندي" "أوسوتارا نودا" عام 1891م، وهو مراسل جريدة بيجي شيمبون. ودخل الإسلام نتيجة مناظرة، أجراها معه رئيس المسلمين في ليفربول السيد عبد الله كيليام أفندي؛ فبينما كان عبدالله كيليام أفندي في إسطنبول، تباحث مع عبدالحليم أفندي حول موافقة الدين الإسلامي للعقل والمنطق، وكان كلامه باللغة الإنجليزية، وسرد له البراهين العقلية، فوجدها عبدالحليم مقبولة، فهداه الله إلى الصراط المستقيم.

    • وأدَّى الحجَّ أوَّلُ يابانيٍّ عام 1909م، وهو «عمر ياما أوكا»؛ فقد صاحب «عبدالرشيد إبراهيم» إلى الديار المقدَّسة ثم إلى إسطنبول. وحين احتلت اليابان الصين وإندونيسيا وماليزيا والفلبين أسلم عدد من اليابانيين. وأول مجموعة دعاة زارت اليابان بعد الحرب العالمية الثانية كانت من جماعة الدعوة والتبليغ (من عام 1956م إلى عام 1960م)، وأسلم على يدهم كثير من اليابانيين.

    ومن أشهر الدعاة الذين زاروا اليابان وكان لهم تأثير ملموس المرحوم علي أحمد الجرجاوي، وهو محامٍ شرعي مصري، سمع في عام 1906م أن مؤتمراً يعقد في اليابان يبحث فيه اليابانيون مختلف الأديان لاختيار الدين المناسب، فسافر من أجل ذلك وألَّف كتاب «الرحلة اليابانية» وذكر فيه أن 12000 ياباني اهتدى على يديه، وقد كان معه في هذه الرحلة داعية من الصين، وداعية من روسيا، وداعية من الهند، وقد طُبِع الكتاب في القاهرة عام 1907م.

    من أهم المؤسسات الإسلامية في اليابان:

    1 - المركز الإسلامي الياباني: وهو هيئة اعتبارية قانونية بدأت نواته عام 1965م، وقد حصل على اعتراف الحكومة اليابانية وسُجِّل لدى الحكومة عام 1980م.

    ويقوم بمهمة تقديم الإسلام للشعب الياباني عامة ويدعو المسلمين في اليابان بالفكر والتوجيه والكتاب والتعليم ويتعاون مع كافة المسلمين في اليابان أفراداً وجماعات» ومن رسائل المركز المهمة إيجاد مناخ للتعاون والتعارف بين اليابان والعالم الإسلامي. ورفع المركز شعاراً هاماً مكوناً من ثلاث نقاط هي: (الدعوة، النشر، التنسيق).

    الجمعيات الإسلامية، منها:

    1 - الجمعية الإسلامية اليابانية،

    2 - والمؤتمر الإسلامي الياباني.

    3 - الجمعية اليابانية الثقافية.

    4 - جمعية الطلاب اليابانيين المسلمين.

    5 - جمعية مسلمي اليابان: وهذه الجمعية هي حصيلة الوجود الإسلامي للمسلمين اليابانيين حتى عام 1953م، وهي أول جمعيَّة إسلاميَّة خالصة أسَّسها مسلمُو ما قبل الحرب العالمية الثانية، الذين عادوا بعد إسلامهم في إندونيسا وماليزيا والصين، وكذلك مَن بقي حيّاً من المسلمين الأوائل في اليابان،

    6 - الجمعيَّة الإسلاميَّة في «هوكايدو».

    7 - جمعيَّة المرأة المسلمة أوساكا وكيوتو.

    خمس ترجمات لمعاني القرآن:

    يذكر الدكتور السامرائي «مدير المركز الإسلامي في اليابان» أن هناك خمس ترجمات لمعاني القرآن الكريم باليابانية، واحدة فقط قام بها ثلاثة مسلمين في مكة المكرمة: أحدهم ياباني هو المرحوم عمر ميتا، والثاني باكستاني هو المرحوم عبد الرشيد أرشد، والثالث باكستاني أيضاً وهو المرحوم مصطفى كومورا.

    وتبذل الجمعيات الإسلامية في اليابان جهوداً كبيرة في سبيل نشر الدعوة الإسلامية من خلال بناء المدارس الإسلامية، والاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم، وتعليم اللغة العربية، كما أقامت رابطة العالم الإسلامي مركزاً إسلامياً في طوكيو.

    بعض المشكلات التي تواجه المسلمين في اليابان:

    يعاني المسلمون في اليابان من مشاكل معظمها تتمحور حول اللغة والترجمة والمعلِّمين المؤهَّلين وانتشار المدارس في كافة أنحاء اليابان.

    ويحتاج مسلمو اليابان إلى توزيع نسخ من القرآن الكريم، كما أن الحاجة ماسة إلى ترجمة كتب الحديث والفقه والتوحيد.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    نسألكم الدعاء
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: ألمسلمون فى اليابان

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأربعاء يوليو 27, 2011 2:03 pm

    المسلمون فى بورندى ............



    بوروندي: دولة من دول وسط إفريقيا، يحدها من الشمال رواندا، ومن الغـرب الكونغـو، ومن الشرق والجنـوب تنزانيـا. وهي دولة داخلية لا سواحل لها، وتقع ضمن هضبة البحيرات.

    عدد سكان بوروندي حوالي 10 ملايين نسمة (بحسب إحصائية عام 2007م).

    تتوزع الأديان على النحو التالي:

    60 % كاثوليك، 10 % مسلمين، 30 % ديانات تقليدية محلية.

    وترتفع نسبة المسلمين بين الأجانب، ويقدر عدد المسلمين بحوالي (1.288.000 نسمة).

    وصل الإسلام بوروندي من شرقي إفريقيا؛ حيث كانت قوافل الدعاة والتجار تتحرك بين الساحل والداخل، وازدهرت الدعوة الإسلامية في بوروندي في عهد سلاطين زنجبار.

    وينتمي السكان إلى ثلاث مجموعات عرقية:

    الأولى هي الجماعات الزنجية من قبائل الهوتو ويشكلون أكثر من ثلاثة أرباع سكان بوروندي 85 %.

    والمجموعة الثانية تتكون من قبائل التوتسي وتنتمي إلى أصول حاميَّة اختلطت بالزنوج، وتشكل حوالي 14 % من جملة السكان.

    والمجموعة الثالثة من الأقزام ونسبتها ضئيلة 1%، وهناك جماعات تشكل أقلية مهاجرة من مالي والسنغال وغينيا ومن الهند وباكستان وعربية أيضاً.

    وتعد السواحلية لغة التجارة في بوروندي ويلم بها معظم السكان، والفرنسية هي اللغة الرسمية.

    ويعمل معظم أفراد هذه القبائل في الزراعة لتوفير المحاصيل الضرورية لأسرهم، وبعضهم يُعنَى بتربية الأبقار وزراعة البن.

    بحلول القرن الخامس عشر الميلادي غزا التوتسي بوروندي من جهة إثيوبيا.

    وكانوا أكثر قوة من الهوتو الذين وافقوا على زراعة المحاصيل من أجل التوتسي، وبالمقابل وافق التوتسي على حماية الهوتو؛ إلا أن مجموعة صغيرة من طبقة النبلاء تعرَف باسم الجانوا، ظلوا يحكمون بوروندي. وينحدر الجانوا من سلالة التوتسي غير أنهم لم يعتبَروا من التوتسي أو الهوتو.

    ولقد حكموا كلاً من التوتسي والهوتو، وحازوا ثراء عريضاً. ولبوروندي ملك يطلق عليه اسم الموامي، غير أن الجانوا يقيِّدون سلطاته.

    في 1897م احتل الألمان بوروندي ورواندا. وفي عام 1923م أصبحت رواندا أوروندي إقليماً تحت الانتداب تديره بلجيكا، وفي عام 1946م صوتت أوروندي لتصبح مملكة بوروندي المستقلة.

    واقترعت رواندا لتصبح جمهورية رواندا، ثم أصبحتا دولتين مستقلتين في الأول من يوليو 1962م. وكان التوتسي حينئذٍ قد سيطروا على بوروندي.

    عقب استقلال بوروندي أدى سوء الظن المتبادل بين الهوتو والتوتسي، إلى اضطراب مستمر في المنطقة؛ حيث عارضت الهوتو حكم التوتسي. وفي عام 1965م اغتال متعصبون رئيس الوزراء بيير نجنداندوموي.

    وفي وقت لاحق من العام نفسه أطلق متمردون من الجيش النار على ليوبولد بيها، خليفة نجنداندوموي. ثم شُفي ليوبولد، ولكن حل محله مايكل مايكامبيرو قائد الجيش في بوروندي.

    وفي عام 1966م أطاح مايكامبيرو بالملك وأعلن بوروندي جمهورية، ونصب نفسه رئيساً. وفي عام 1972م أدت ثورة فاشلة قام بها الهوتو ضد التوتسي إلى مقتل حوالي مائة ألف شخص، معظمهم من الهوتو.

    وفي عام 1976م أصبح العقيد جان باتيستا باجازا رئيساً؛ بعد أن قاد مجموعة من ضباط الجيش ضد الحكومة.

    وفي عام 1981م أقر الناخبون دستوراً جديداً للبلاد، نص على قيام مجلس وطني.

    وفي 1982م انتخب المجلس باعتباره أول هيئة تشريعية في بوروندي منذ عام 1965م.

    تدهورت العلاقات تحت قيادة باجازا بين حكومة بوروندي والكنيسة الكاثوليكية ذات النفوذ؛ حيث أصبحت إقامة الصلوات تحتاج إذناً من الحكومة.

    وأدى عدم الرضا في صفوف الجيش، بسبب العلاقات مع الكنيسة، إلى الإطاحة بباجازا في سبتمبر 1987م. خَلَف الرائد بيير بيويوا باجازا وعمل من أجل إتاحة حريات دينية أكبر في بوروندي.

    أقرت بوروندي دستوراً ديمقراطياً جديداً في مارس 1992م.

    وجرت أول انتخابات رئاسية بالبلاد في يونيو 1993م، فاز فيها زعيم الجبهة من أجل الديمقراطية ملتشور نداداي، من الهوتو، وأصبح رئيساً لبوروندي. وفي أكتوبر من العام نفسه اغتاله بعض الجنود التوتسي في محاولة انقلابية.

    أعقب هذه المحاولة حرب أهلية عرقية واسعة قتل فيها أكثر من نصف مليون شخص وألقيت جثثهم في النيل، وهو ما أدى إلى تلوث مياه النيل بدرجة كبيرة.

    أهم مشاكل المسلمين في بوروندي:

    يعاني المسلمون في بوروندي من الفقر، والجهل، والمرض، والتبشير، وعدم وجود دعاة يعلمونهم أصول دينهم، وعدم وجود مدارس إسلامية فضلاً عن انتشار الأمراض الأكثر فتكاً في إفريقيا مثل الإيدز والملاريا وغيرها من الأمراض.

    يحتاج المسلمون إلى كتب تعلمهم شؤون دينهم باللغة السواحلية أو الفرنسية ويحتاجون إلى المساجد والمصاحف والوقوف بحزم أمام حملات التنصير والتبشير التي تتبناها الكنيسة الغربية (أمريكا وأوروبا).

    ــــــــــــــــــــــ
    نسألكم الدعاء
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: ألمسلمون فى اليابان

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأربعاء يوليو 27, 2011 2:05 pm

    المسلمون فى موريشيوس .............


    تقع موريشيوس في جنوب قارة إفريقيا، وهي جزيرة بركانية في المحيط الهندي تبلغ مساحتها 2045 كيلو متر مربع، تحيط بها الحواجز المرجانية، تقع إلى الشرق من جزيرة مدغشقر وعلى بعد 300 كم منها.

    يبلغ عدد السكان حوالي 2 مليون نسمة (حسب تقديرات عام 2008م)، وينقسم السكان على أربع جماعات إثنية: الهندو موريشيوس (68 %)، الكريول (27 %)، الصينو موريشيوس (3 %)، الفرانكو موريشيوس (2 %).

    أما الأديان فتتوزع على ثلاثة أديان هي: الهندوس (52 %)، والرومان الكاثوليك (3.28 %)، والمسلمون (6.16 %)، وآخرون (1.3 %).

    وصل العرب إليها قبل أي أحد، ولكنهم لم يستوطنوها لكثرة أعاصيرها، ولأنهم قدِموا للتجارة لا للبقاء. وفي مطلع القرن العاشر وصلها البرتغاليون أيام فاسكو دي جاما وأطلق عليها اسم (دارسكارين) غير أنهم لم ينـزلوا بها أيضاً، ثم نزلها الهـولنديون عام 1060هـ، وهم الذين أطلقـوا عليهـا اسم (موريشيوس) نسبة لأحد عظمائهم ويدعى (موريس) ثم غادروها، ووفد إليها الفرنسيون بعد جلاء الهولنديين واسـتعمروها قريباً من قرن من الزمان (1127 - 1225هـ) وأسسوا مدينة (بورت لويس) التي غدت عاصمة الجزيرة.

    ثم لم تلبث إنجلترا أن طردت فرنسا منها سنة 1225هـ، وتسلطت عليها، وبقيت موريشيوس تابعة لإنجلترا حتى عام 1967م؛ حيث أعلنت دولة مستقلة ولكن الاستقلال الفعلي لم يتم إلا سنة 1992م حيث أُعلنَت جمهورية (موريشيوس) مع بقائها عضواً في مجموعة الكومنولث.

    يتحدث معظم السكان لغة (الكريول) وهي مشتقة من الفرنسية والهندية، وأما اللغة الرسمية للبلاد فهي الإنجليزية.

    وفي وسط هذا الجو، وبين هذه التفريعات من الأجناس والديانات يعيش المسلمون الذين يمثل أهل السُّنة والجماعة غالبيتهم، ويوجد قليل من الشيعة، كما أن طائفة القاديانية الهدَّامة تقوم بنشاط ملحوظ هناك خاصة في دعوة الفقراء؛ حيث تغريهم بالمال لأجل أن ينضموا إليها.

    يعيش أكثر المسلمين اليوم في العاصمة (بورت لويس) التي تعد مدينة إسلامية؛ حيث يشكل المسلمون فيها 60 % من عدد السكان، ويبلغ عدد مساجدها خمسة عشر مسجداً.

    أما عدد المساجد في موريشيوس كلها فيزيد على مائة مسجد، أكبرها (المسجد المركزي) بالعاصمة وكذلك مسجد المدينة المنورة ويصدِر المسلمون جريدة تسمى (ستار).

    ويُقبِل المسلمون في موريشيوس على التعليم أكثر من غيرهم، وتوجد لهم بعض المدارس والمعاهد الخاصة بهم، منها: مدرسة إمداد الإسلام، والمدرسة الإسلامية العالية (تأسست سنة 1375هـ)، وكلية الثقافة الإسلامية (تأسست سنة 1374هـ - 1953م).

    كما توجد ثلاث مدارس ابتدائية ومدرسة متوسطة وخمسة معاهد لتحفيظ القرآن الكريم، كما تنتشر الكتاتيب التابعة للمساجد التي تعلم أبناء المسلمين مبادئ الإسلام، واللغة العربية، والقرآن الكريم. مثل الحلقة الإسلامية، وهي أقدم منظمة إسلامية في موريشيوس، أُنشئت في عام 1988م تحت اسم دار القرآن، وهناك خمسة معاهد أخرى لتحفيظ القرآن.

    وتقوم هذه المعاهد وكذلك المدارس والمساجد - كلٌّ حسب دوره - بمهمة التوعية بالإسلام.

    وكان لبناء أكاديمية الدوحة الثانوية للبنين والبنات - وهي مدرسة بنيت على نفقة أهل الخير من دولة قطر - أثر كبير في نشر العقيدة الصحيحة في البيوت ونبذ البدع والخرافات التي دخلت عليهم من عدد من الفرق في مجتمعاتهم.

    وتوجد في موريشيوس بعض المؤسسات الإسلامية، منها:

    • المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

    • المركز الإسلامي.

    • حركة المرأة المسلمة تأسست سنة 1394هـ.

    • رابطة موريشيوس الإسلامية في بوباسين.

    • ويوجد في العاصمة مركز لرابطة العالم الإسلامي.

    وهناك حزب (العمل الإسلامي) الذي حصل على مقعدين في مجلس النواب سنة 1394هـ.

    حال المسلمين اليوم: لا يزال المسلمون في موريشيوس يعيشون ظروفاً اجتماعية صعبة؛ فهم أقلية محرومة من تطبيق شرائع الإسلام، وخاصة الأحكام المتعلقة بالأحوال الشخصية: (من زواج وطلاق وميراث)، وتطبِّق عليهم السلطات القانونَ الفرنسي الذي يحظر تعدد الزوجات، ويمنع تقسيم الميراث بينهم طبقاً للشريعة الإسلامية، ويشجع الزواج المختلط الذي أصبح يشكل أكثر من ألفي حالة بين المسلمين.

    كما تحظر السلطات في موريشيوس على المسلمات ارتداء الحجاب خاصة على الطالبات اللاتي يدرسن في المدارس والمعاهد الحكومية.

    وما تزال الأقلية المسلمة في موريشيوس تنتظر من المسلمين أن ينتبهوا إليهم، ويهتموا بهم وبمشكلاتهم، ويرسلوا إليهم الدعاة لتثقيفهم وتعليمهم شرائع الإسلام، وأن يناصروهم سياسياً ودعوياً؛ حتى لا يضيعوا مع من ضاع من الأقليات المسلمة.
    ـــــــــــــــــــــــ
    نسألكم الدعاء
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: ألمسلمون فى اليابان

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأربعاء يوليو 27, 2011 2:07 pm

    المسلمون فى ملاوى ......


    تقع دولة مالاوي في الجنوب الشرقي من إفريقيا جنوب خط الاستواء، تحدُّها تنزانيا من الشمال الشرقي، وزامبيا من الجنوب الغربي، وتحيط موزامبيق بنصفها الجنوبي.

    يبلغ عدد سكانها 15 خمسة عشر مليون نسمة (طبقاً لتقديرات عام 2008م)، وتوزيع الأديان فيها على النحو التالي: بروتستانت (55 %)، روم كاثوليك (20 %)، مسلمون (20 %)، معتقدات تقليدية (3 %)، آخرون (2 %). هذا معناه أن المسلمين يتجاوز عددهم ثلاثة ملايين نسمة.

    وقد رُسمَت السياسة الاجتماعية الحكومية وَفْقاً لنسبة السكان. فنسبة المسلمين في السجلاَّت الرسمية 12 %؛ ولذلك فإن السياسة تطبَّق وَفْقاً لهذه النسبة، ومثال ذلك: تقسيم المساعدات التي تأتي من الخارج يكون وَفْقَ هذه النسبة، والحقيقة أن شيئاً لا يُعطى للمسلمين.

    كما أنه لا توجد دروس دينية في مدارس الدولة؛ باعتبار أن النسبة هي 12 % فقط، والحكومة المالاوية ترفض قبول طلب تدريس العلوم الدينية في المدارس متذرِّعة بأن عدد المسلمين «غير كافٍ». أما المسلمون المالاويين فإنهم يؤكدون أن نسبتهم لا تقلُّ هناك عن40 %.

    وتنقسم الجماعات الإثنية إلى: التشيوي والنيانجا والتومبوكو والياو واللوموي والسنيا والتونجا والنجوندا. وتشكِّل جماعة التيشيوي 90 % من سكان الوسط، ويعيش النيانجا في الجنوب والتومبوكو والتونجا في الشمال، أما الياو المسلمون فيتركزون على الحدود الجنوبية الشرقية.

    اللغات الرسمية هي الأندليزية والشيشيوا ويتحدث المسلمون (لغة الياو ولغة النيانجا).

    ولمعرفة بدايات الإسلام في مالاوي يجب الرجوع إلى التاريخ الذي دخل فيه الإسلام إلى موزمبيق؛ ذلك أن قبيلة الياو - وأصلها من موزمبيق - هي التي أدخلت الإسلام إلى مالاوي، وكان ذلك بين عامي 1850م - 1870م؛ حيث اعتنقت هذه القبيلة الإسلام حوالي القرن الخامس عشر لما أسس تجار العرب من شرق إفريقيا مركزهم التجاري في موزمبيق عند منطقة تيتي.

    وتعتبر مدينة منغوش من المدن الإسلامية الموجودة في مالاوي، وهي مهددة بالنشاطات التبشيرية من كل الجهات لتحويل المسلمين عن دينهم الحنيف إلى الكفر.

    تعيش دولة مالاوي أقصى درجات البؤس؛ في حين أنها تمتلك جميع المقومات التي تجعلها غنيَّة مرفَّهة؛ وذلك بسبب الاستعمار الإنجليزي الذي نهب الثروات حتى بعد خروجه من البلاد بفضل عملائه الذين يشرفون على النهب المنظم لخيراتها.

    وتتجلى صورة البؤس هذه أكثر ما تتجلى لدى السكان المسلمين؛ ذلك أن الإدارة بيد النصارى، وواضح لكل ذي عينين الظلم وعدم المساواة في التعامل مع المسلمين، ومبشرو النصارى أحاطوا بهم مثل خيوط العنكبوت. وبالإضافة إلى ذلك يزيد الجهل والفقر المنتشرين بين المسلمين حالهم بؤساً على بؤس.

    وحيثما اتجهت تجد أثراً من آثار المبشرين؛ فلهم مدارس بدءاً من التعليم الابتدائي وحتى المستوى الجامعي، ولهم دور أيتام ومستشفيات ولهم أيضاً مراكز صحية حتى في القرى... فالشعب المالاوي مطوَّق من كل الجهات. وحتى الكوريون جاؤوا إلى مالاوي يحاولون استمالة المالاويين إلى دينهم.

    إن من أكبر المشكلات التي يعيشها المسلمون في مالاوي هي مشكلة التعليم؛ فنسبة من يعرف القراءة والكتابة في البلاد هي 58 %، وتنزل هذه النسبة بين المسلمين إلى 30 %؛ بيد أن حال المسلمين في مالاوي ليس كلُّه على هذا النحو؛ فهناك مَنْ هم على درجة كبيرة من الغنى ممن يعيشون في القصور، وهؤلاء من الهنود المسلمين، وعددهم خمس مائة ألف نسمة؛ أي ما يعادل 10 % من عدد المسلمين في البلاد.

    هؤلاء المسلمون الهنود، جاء بهم الإنجليز وأسكنوهم في البلاد، والتجارة بأيديهم. ومنهم من يمارس الفلاحة في حقول كبيرة.

    أهم المنظمات العاملة في مالاوي: تُعَدُّ رابطة المسلمين المالاويين المنظمة الأم.

    وهناك منظمات إسلامية إنمائية ودعوية عربية تعمل، مثل: الوكالة الإفريقية المسلمة، وهي منظمة دعوية كويتية تعمل في مجال كفالة الأيتام ورعايتهم وبناء المساجد وتوزيع الكتب الإسلامية.

    وهناك أيضاً الندوة العالمية للشباب الإسلامي، التي تعمل في مجال الدعوة والإغاثة وتركِّز على برامج تربية النشء وتحفيظهم القرآن ورعايتهم صحياً وتعليمياً، كما توزع الكتب الإسلامية باللغة المالاوية، وتعقد المؤتمرات والندوات، ويوزعون الطعام خاصة في شهر رمضان كما يعملون في مجال حفر الآبار لتوفير المياه للمسلمين، وكذلك تنظيم دورات لإعداد الأئمة.

    والمطلوب حاليا تحويل المساعدات المالية إلى استثمارات حقيقية ينتفع بها المسلمون عملاً وإنتاجاً وتنمية، وتحويل بعض الاستثمارات الخيرية كمشاريع دائمة لدعم المسلمين.

    وأن تتفاوض الدول الإسلامية مع الحكومة الحالية بخصوص إعطاء المسلمين قدراً من الاهتمام مقابل ما تقـدمه هـذه الـدول مـن مساعدات لمالاوي.

    مع ضـرورة وضـع خطة إستراتيجية للدعوة، والتنسيق بين المنظمات العاملة هناك لتكامل الرعاية وتغطية الأهداف المرجوَّة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    نسألكم الدعاء

    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: ألمسلمون فى اليابان

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الأربعاء يوليو 27, 2011 2:10 pm

    المسلمون فى شيلى ............


    تقع تشيلي في غرب قارة أمريكا الجنوبية على سواحل المحيط الهادي، تحدُّها من الشمال البيرو، وبوليفيا من الشمال الشرقي، والأرجنتين من الشرق.

    يبلغ عدد سكانها 16 مليون نسمة، وتوزيع الأديان فيها على النحو التالي:

    كاثوليك 80.7 %، وبروتستانت 6.1 %، ويهود 3 %، ومسلمون 0.3%، وبدون 12.8 %، وغيرهم 0.3 %.

    إجمالي عدد المسلمين حوالي أربعة ألاف 4000 مسلم. وتعيش أغلب الجالية المسلمة في العاصمة "سانتياجو"، ومدينة "إكيكي"، ومدن متفرقة أخرى.

    ويتضح تأثر الثقافة والهوية التشيلية بالثقافة المغربية؛ نظراً لدور الموريسكيين (وهم مسلمو الأندلس) الذين أُجبِروا على اعتناق المسيحية الكاثوليكية وكانوا من أصول مغاربية، وتم تهجير جماعات كبيرة منهم قسراً إلى العالم الجديد، ومنه إلى تشيلي؛ بحسب ما ذكره المؤرخ أوريليو دياز ميزا.

    ويوجد في تشيلي عدد من المساجد، ويُعَد مسجد "السلام" بالعاصمة سانتياجو - الذي بدأ بناؤه في 1988م، وافتُتِح أمام المصلين في عام 1996 - أول مسجد شيد بتشيلي، وللمسجد مركز تابع له يتميز بنشاطاته الدعوية وخدمة المسلمين.

    وفي سنة 1997م تم بناء مسجد "بلال" في مدينة إكيكي (بفضل جهود التجار الباكستانيين)، ثم أعطى ملك المغرب محمد السادس في عام 2004م أثناء زيارته لتشيلي أمراً ببناء أكبر مركز ثقافي ومسجد في تشيلي على نفقته الخاصة، وتخصص نشاطات المركز في التعريف بالإسلام والدعوة الإسلامية.

    وقام المؤتمر الذي عقدته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية بالتعاون مع المنظمة الإسلامية لأمريكا اللاتينية، والذي جمع بين رؤساء المراكز والجمعيات الثقافية في أمريكا اللاتينية في العاصمة الأرجنتينية (بوينس آيرس) خلال الفترة من 15 - 19 مايو 2009م، وحضره أكثر من خمسة وعشرين مسؤولاً عن العمل الثقافي الإسلامي في أمريكا اللاتينية، قام بوضع إستراتيجية للعمل الثقافي العربي والإسلامي في بلاد المهجر لمساعدة المسلمين هناك في الحفاظ على هويتهم الإسلامية، ولتنسيق العمل الإسلامي المشترك، وتعزيز التعاون بين المراكز الإسلامية في أمريكا الجنوبية واللاتينية.

    وأبرز التحديات والمصاعب التي رصدها المؤتمر سابق الذكر، تتركز في ما يلي: عدم معرفة الدين الإسلامي معرفة صحيحة، وكذلك عدم الإلمام بالثقافة الإسلامية، وعدم التزام كثير من مسلمي تلك الدول بالعبادات وإقامة شعائرهم الدينية، إضافة إلى عجزهم عن التمسك بالهوية العربية والإسلامية، وعدم قدرتهم على إبراز ثقافتهم الإسلامية، بسبب عدم فهمهم للإسلام، محاولين الظهور بمظاهر مناوئة لثقافتهم الدينية إرضاءً للمجتمع، وتقليداً للعادات الغربية، إضافة إلى عدم الاهتمام بتعليم اللغة العربية، وعدم توفر المصادر الإسلامية من كتب وأشرطة، وفقدان البرامج الخاصة بالشباب والأطفال المتعلقة بالتوعية الدينية، وغياب الهيئات المتخصصة بإدارة الأوقاف الإسلامية وتنميتها، وعدم توفر المنشآت التعليمية الدينية والعربية للمرحلتين المتوسطة والثانوية، وندرة المصادر الإسلامية باللغة الإسبانية، وغياب التنسيق والتعاون في نشاطات الهيئات الإسلامية، كما أن الإعلام المحلي في تشيلي وبقية دول أمريكا اللاتينية يشوه صورة الإسلام والمسلمين.

    ومن المشاكل التي تعاني منها الجالية الإسلامية في تشيلي خاصة:

    - الوضع الاقتصادي المتدني؛ حيث تنتشر البطالة ويكثر الفقر في تشيلي عموماً.

    - كثرة زواج الشباب من غير المسلمات أو بالمسلمات اسميّاً؛ وهذا يؤثر في مستوى التزام الشباب أنفسهم بالإسلام وأبنائهم بعد ذلك، ويزداد الأمر سوءاً عندما ينفصل الزوجان وتتولى الأم حضانة أبنائها فتنشئهم بعيداً عن تعاليم الإسلام كما يحدث في جل الدول الغربية.

    - الانفلات الأمني الذي تعاني منه الحكومة التشيلية المتمثل في ضعف التشريعات والإجراءات الإدارية، وعدم كفاية إجراءات الشرطة كما ذكرت منظمة حقوق الإنسان، وقد ألقت هذه المشكلة بظلالها على الجالية الإسلامية.

    - جهل كثير من المسلمين بتعاليم الإسلام الأساسية.

    - قلة الموارد البشرية؛ مثل قلة عدد الدعاة المجيدين للغات المحلية مع دراية كافية بعادات شعوب تلك الدول وتقاليدها، وقلة العناصر القادرة على تمثيل المسلمين في بعض المناسبات والحوارات التلفزيونية، والتفاعل مع وسائل الإعلام المحلية للتعريف بالإسلام والرد على دعاوى التضليل الإعلامي المعادي للإسلام والمسلمين.

    - غياب برامج رعاية المرأة والطفل؛ وهذه تضعِف بناء الأجيال التالية للمهاجرين؛ نظراً لكون الأطفال يتأثرون أكثر ببيئتهم المحيطة وبأمهاتهم.

    أهم الخطوات التي اقترحها المؤتمر ووجَّهها للحكومات الإسلامية والعربية، والتي تخص مسلمي تشيلي:

    - إنشاء مدارس إسلامية وإعداد مناهج تتبع التعليم الرسمي في البلاد؛ لكي لا يعزف الآباء عن تدريس أولادهم في المدارس الإسلامية؛ فإذا كانت المدارس الإسلامية معترفاً بها، فإن هذا مما يزيد إقبال أبناء الجالية عليها، وتضاف إلى هذه المناهج المواد الإسلامية ومواد اللغة العربية.

    - التركيز على ترجمة الكتب الإسلامية والأدبية للغة الإسبانية وهذا مما يربطهم ويقوي صلتهم بالثقافة الإسلامية.

    - تواصل الدول العربية والإسلامية مع الجالية الإسلامية في تشيلي عن طريق المؤتمرات الدولية وغيرها من صور التبادل الثقافي، وهو ما يعزز الانتماء لدى الجالية المسلمة في تشيلي لدينها.

    - أن تهيَّأ معاهد لتدريب الدعاة في الدول الإسلامية، ويتم من خلالها تعريف بأحوال الجالية الإسلامية في تشيلي؛ حيث يكون لدى الداعية معرفة تامة بأحوال الجالية؛ لكي يكون التأثير عليهم قوياً وفعالاً في الوقت نفسه.

    - ابتعاث الطلاب المسلمين من تشيلي إلى الدول العربية وتسهيل المنح الدراسية لهم؛ لكي يتعلموا العلوم الدينية والعربية ويعودوا لمجتمعهم سفراء صالحين ومؤثرين لنشر دينهم ورفع رايته.

    - توجيه الفضائيات الإسلامية ووسائل الإعلام المختلفة لمخاطبة هؤلاء الأخوة وتدريب العناصر لذلك من حيث اللغةُ وأسلوبُ الدعوة.
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    نسألكم الدعاء

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 7:15 am