آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

» معنى كلمة التوحيد وشروطها
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:32 pm من طرف sadekalnour

» التنفس خارج الإناء ثلاثاً والاجتماع على الطعام، ومدحه إذا أعجبه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:25 pm من طرف sadekalnour

» مـن حـد يـث :: تـعـا قـب المـلا ئـكـه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:22 pm من طرف sadekalnour

» صورة وآية: وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 9:08 am من طرف sadekalnour

» صورة وآية: النوم بالنهار
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 9:03 am من طرف sadekalnour

» بحث علمي: معجزة السبع المثاني
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 8:58 am من طرف sadekalnour

» كتاب الروح .. لأبن القيم الجوزية
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 3:03 pm من طرف ayzo

» لا إلة إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
الإثنين سبتمبر 22, 2014 11:04 pm من طرف sayedmelsayed

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8349 مساهمة في هذا المنتدى في 2835 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 214 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو سمير النحاس فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    نحو منهجية علمية في حفظ القرآن الكريم

    شاطر

    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4108
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    نحو منهجية علمية في حفظ القرآن الكريم

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الإثنين يونيو 20, 2011 12:31 am

    من أفيد ما قراءت وتعلقت بة عيناي وأنفتح لة قلبى
    أنقلة لكم للأفادة وألأستفادة

    نحو منهجية علمية في حفظ القرآن للشيخ محمد حسين يعقوب


    نحو منهجية عملية



    في حفظ القرآن الكريم


    انتشرت الصحوة الإسلامية المباركة في عصرنا، وأصبحت نتائجها ظاهرة لكل أحد، ولعل من بعض ثمارها المباركة عودة كثير من شباب الأمة إلى القرآن الكريم قراءة وحفظاً، ونظراً لسلوك كثير من أولئك مسلكاً غير مـنهجي أثناء مرحلة الحفظ، مما يؤدي إلى سوء الحفظ سواء أكان ذلك من حيث النطق أو الاستـيـعاب لكامل ما يحفظ، أو استقرار الحفظ وثباته في الذهن، بالإضافة إلى عدم مواصلة الكثـيـر منهم للحفظ والتوقف بعد ابتداء المشوار، أو حتى عدم الابتداء من الأصل مع وجود رغبة صادقة، وحرص أكيد للتشرف بحفظ القرآن الكريم.

    ولقد بادرت في كتابة هذه السطور علـهـــا أن تفـيــــد الراغبين في حفظ كتاب الله الكريم، وقد حاولت الاستفادة من أصحاب الخبرة في هذا المجـــال رجاء أن يكون الطرح أكثر فائدة وواقعية، وقد قمت بتقسيم الموضوع إلى ثلاثة أقسام كالتالي:

    أولاً: ما ينبغي فعله لمن أراد حفظ القرآن الكريم قبل أن يحفظ.
    ثانياً: خطوات عملية مقترحة لحفظ القرآن الكريم.
    ثالثاً: ما يفعله الحافظ بعد أن يحفظ.



    وإليك قارئي الكريم التفصيل والبيان:

    أولا: ما ينبغي فعله لمن أراد حفظ القرآن الكريم قبل أن يحفظ:

    1- الإخلاص لله تعالى:

    لا يخفى أن الإخلاص وإرادة وجه الله تعالى شرط لصحة العمل وقـبـولــــه إن كان عبادياً محضاً كالصلاة والصيام والطواف..الخ، كما أنه شرط للثواب ونيل الأجر في الأمور المباحة كالأكل والشرب وحسن المعاشرة للناس... الخ. وبما أن قراءة القرآن الكريم وحـفـظـه مـــن الأمور العبادية المحضة، فإنها لا تقبل عند الله تعالى إلا بالإخلاص، وهي داخلة في مـثـل قـوله تعالى {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً}، وقـولـــه تعالى في الحديث القدسي: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك؛ من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه».



    2- استشعار عظمة القرآن الكريم ومعرفة منزلته:

    ومن الأمور التي تحقق ذلك:

    * تذكر أن القرآن الكريم كلام الله تعالى: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ} وعظمته مأخوذة من عظمة الله، ولا أعظم من الله، وبالتالي فلا أعظم ولا أقدس من كلامه سبحانه.
    * إدراك الأمر الذى نزل من أجله القرآن الكريم، وهو هداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور: {ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}،{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ}.
    * من عظمة القرآن الكريم عظمة الشهر الذي أنزل فيه وهو (شهر رمضان)؛ فهو أفضل الشهور، وعظمة الليلة التي أنزل فيها وهي (ليلة القدر)؛ فهي خير الليالي، وعظمة الرسول الذي أنزل عـلـيــه القرآن الكريم؛ فهو إمام الأنبياء والمرسلين وسيد ولد آدم ولا فخر، وعظمة معلمه ومتعلمه؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان أفضليتهما: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه», وفي رواية «إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه».
    * وصف الله تعالى لـــه بالعظمة في مثل قوله تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ المَثَانِي وَالْقُرْآنَ العَظِيمَ}، ويكفي هذا في بيان مقدار عظمته وجلاله.



    3- إدراك فضل أهل القرآن الكريم وعظم ثوابهم:

    وقد جاء بيان ذلك في كثير من النصوص ومنها:

    * ما رواه عمر رضي الله عـنـــه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين».

    * ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله بـــه حسنة، والحسنة بعشر أمثالها؛ لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».

    * عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: «أيكم يحــب أن يـغــــدو كل يوم إلى بطحان أو العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم , فقلنا: يا رسول الله، نحب ذلك، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلِّم أو يقــرأ آيـتـيـن من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل».

    * عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه».

    * عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها».

    * عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله».

    * عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ القرآن وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران».

    * عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب، والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به كالتمرة طعمها طيب ولا ريــح لــهـــا، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كالريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحنظلة طعمها مر أو خبيث وريحها مر».



    4- معرفة أن الشارع قد حث على قراءة القرآن الكريم والاستماع إليه في نصوص منها:

    (أ) في القراءة:

    قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِراًّ وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ *لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}(سورة فاطر)، وقوله صلى الله عليه وسلم: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه».


    (ب) في الاستماع:

    قوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (سورة الأعراف)، قال الليث بن سعد: (يقال ما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مستمع الـقـــرآن لقوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}(سورة الأعراف)، ولعل من الله واجبة).



    5- إدراك من أراد الحفظ الهدف من قراءة القرآن الكريم وحفظه:

    ويمكن أن يحصل ذلك عن طريق استشعار الأمور التالية:

    * ما يقع من تحصيل الأجور العظيمة الواردة في النصوص، ومنها ما سبق بيانه.

    * القراءة لتنفيذ الأوامر وتطبيق التعاليم الواردة فى الآيات.

    * قراءة التصورات الصحيحة الصائبة، حيث إن القرآن الكريم هو المصدر الوحيد لتصوراتنا لقوله تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}(89 النحل).



    6- التنبه إلى سهولة القرآن الكريم لمن اراد حفظه:

    لقــوله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} (القمر)، قال القرطبي - رحمه الله تعالى - عن هذه الآيةSadأي سهلناه للحفظ، وأعنا عليه من أراد حفظه. فهل من طالب لحفظه فيعان عليه؟).


    7- ضرورة وجود العزيمة الصادقة:

    وذلك عند الابتداء في الحفظ والاستمرار على ذلـك، إذ بدونـهـــا يخور العبد ويتهاون، ولا يتجاوز الأمر كونه مجرد أمنية وحلم يقظة، ويمكن أن يوجِد الإنسان هذه العزيمة الصادقة بمعـرفـتــــه لعظمة القرآن الكريم ومكانة أهله، والفضل الجزيل لقارئه ومستمعه، إذ أن النصوص الواردة في ذلك تحث المسلم وتدفعه بشدة إلى تكوين رغبة جادة في قرارة نفسه على الحفظ والمواصلة.


    8- التقليل من المشاغل والاكتفاء بالحفظ وبذل الجهد في ذلك:

    قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} (69 العنكبوت)، ومعروف أنه من سار على الدرب وصل، ومن جد وجد، ومن زرع حصد، ومما يعرفه الناس عن النملة أنها تحاول الرقي إلى مـكـــان مرتفع وقد تفشل في الوصول إلى غايتها وتسقط، ولكنها لا تكل أو تمل وتبذل جهداً مضاعفاً إلى أن يتكلل جهدها بالنجاح، وهذا هو ما ينبغي فعله لمن أراد حفظ القرآن الكريم.


    9- تفريغ وقت يومي للحفظ:

    سواء أكان ذلك بعد الفجر أو بعد العصر أو بعد المغرب... إلخ، كل حسب ما يناسبه. وكون مكان الحفظ في المسجد أولى لـقـوله صلى الله عليه وسلم فـي الحديث الذي سبق «...أفلا يغدو أحدكــــم إلى المسجد»، ومعلوم أن الجو في المـسـجد مهيأ لهذا الأمر، وغيره ليس مثله. وكونه- أي الحفظ - مع مجمــوعة أفضل لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم الـسـكـيـنـة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم المــلائكة، وذكرهم الله فيمن عنده»،ولأن الجماعة عنصر مساعد ومشجع، والإنسان قد يصاب بكسل وفتور، فتدفعه الجماعة إلى المواصلة، ولذا قيل (الصاحب ساحب).


    10- اختيار شيخ مجيد للتلقي عليه:

    ولذا قرر أهل العلم أنه لا يصح التعويل في قراءة القرآن الكريم على الـمصاحف وحدها، بل لابد من التلقي على حافظ متقن متلق عن شيخ، ولذا قال سليمان بن موسىSadكان يقال: لا تأخذوا القرآن من الصحفيين)، وقال سعيد التنوخيSadكان يقال: لا تحملوا العلم عن صحفي، ولا تأخذوا القرآن عن مصحـفــــي)، ولكون قراءة القرآن الكريم مـبـناها على التلقي والسماع جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقول: (والله لقد أخذت من في رسول الله بضعاً وسبعين سورة)، وذكر ابن حجر في الفتح بيان كيفية أخذ عبد الله لبقية القرآن الكريم فقال: (زاد عاصم عن بدر عن عـبـــد الله: وأخـــذت بـقــيــــة الـقـــرآن عـن أصحابه)، ولأهمية التلقي في تعلم القرآن الكريم نجد أن بعض الصحابة كانوا يوجـهـــون طلابهم إلى ضرورة التلقي عن المتلقي، فعن معد يكرب قال: «أتينا عبد الله فسألناه أن يقرأ علـيـنـا: طـسـم الـمائتين فقال: ما هي معي ولكن عليكم مَن أخذها من رسول الله صلى الله عـلـيـه وسـلــم خباب بن الأرت قـال: فـأتـيـنـا خباب بـن الأرت فـقـرأهــا علينا، بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعارض جبريل بالقرآن الكريم كل عام مرة وعام وفاته مرتين، وكان يأمر أصحابه بالتلقي فيقول: «اقرأوا القرآن من أربعة نفر: من ابن أم عبد، ومن أبي بن كعب، ومن سالم مولى أبي حذيفة، ومن معاذ بن جبل».


    11- اختيار مصحف معين في الحفظ حتى ترسخ مواضع الآيات في الذهن ولا يكون هناك تشتت..


    12- الحـرص على الابتداء في الحفظ من آخر المصحف وبخاصة صغير الـســن أو ضعيف العزيمة، حتى يشعر أنه قد أنجز شيئاً في فترة وجيزة، حيث إن السور أكثر عـــدداً وأقل صعوبة ولديه خلفية عنها عن طريق مقررات القرآن الكريم في المدارس النظامية.
    13- دعـــاء الله تعالى بالتوفيق والتمكين من الحفظ واللجوء إليه في ذلك لأن حفظ القرآن الكريم منة من الله و هبة.




    خطوات عملية مقترحة لحفظ القرآن الكريم:

    1- تحديد مـقـــدار معين لحفظه في جلسة واحدة في حدود طاقة القارئ، وينبغي له أن لا يزيد كمية المقدار كثيراً في أيام حماسه وبخاصة في بداية الحفظ، حتى لا يكل أو يمل أو يصاب بالإحباط حين لا يستطيع المحافظة على ذلك المقدار، وبالتالي يؤدي ذلك إلى تركه الحفظ بالكلية، بل عليه أن يربي نفسه على المرونة في تحديد المقدار جاعلاً نصب عينيه أن أهم قضية هي الاستمرار اليومي في الحفظ لا غير.


    2- قراءة المقدار الـمـعـيــن على الشيخ المختار من المصحف قبل مباشرة الحفظ، وتلزم هذه الخطوة إذا كان القارئ لا يجيد قراءة الرسم العثماني.


    3- قراءة القارئ المقدار المـحــــدد للـحـفـظ من المصحف بينه وبين نفسه لإصلاح النطق في الكلمات التي لم يجد قراءتها.


    4- أن يحفظ القارئ المقطع آية آية، ويقوم بربط الآية الثانية بالتي تليها وإذا كانت الآية الواحدة تقل عن سطر فآيتين آيتين بحيث لا يـتـم الــــزيادة على سطرين أو ثلاثة في المرة الواحدة.


    5- أن يرفع الصوت بتوسط أثناء الحفظ لأن خفض الـصـــوت يـكـسـل القارئ ورفعه جداً يتعبه ويؤذي من حوله، هذا في الأصل أما لو كان خاشعاً خالي الذهن وخفض صوته فلا بأس، لكن لابد من القراءة باللسان، أما إمرار العين بدون تحريك اللسان فلا.


    6- نطق الآيات أثناء الحفظ بترتيل وتمهل، والحرص على عدم إغـفـــال أحكام التجويد أثناء القراءة امتثالاً لقوله تعالى {وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلاً} واهتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في تركه تحريك لسانه استعجالاً به بعد نزول قوله تعالى: {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}، ولأن هذا هو هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعليمه القرآن الكريم لأصحابه، قال الله تعالى: {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً}. ولقد سئل أنس بن مالك: كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كانت مدّاً ثم قرأSadبسم الله الرحمن الرحيم) يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم»، وهذا الأمر كان ديدن كبار الصحابة، ولذا قال ابن عباس راداً على أبي حجر حين قال لـــه: إني سريع القراءة وإني أقرأ القرآن في ثلاث: «لأن أقرأ البقرة في ليلة فأدبرها وأرتلها أحب إليَّ من أن أقرأ كما تقول»، وفي رواية «أحب إليَّ من أن أقرأ القرآن أجمع هذرمةً»، ولا شــــــك أن الترتيل أثناء الحفظ يعين على تدبر الآيات والتفكر في معانيها، مما يعني جمع القارئ بين حفظ الآيات والفهم مبدئياً لمعناها، وهو مما يعمق الحفظ ويقويه أيما تقوية.


    7- أن يُسمِّع على نفسه المقدار المعين حفظه بعد إنهائه له.


    8- أن يقوم بقراءة المقدار المحفوظ من المصحف بعد تسميعه على نفسه للتأكد من سلامة الحفظ وعدم تجاوزه لبعض الآيات أو الكلمات أو الخطإ في الشكل.


    9- أن يقوم بتسميع ما حفظ على شيخه المختار، ولا بد من ذلك.


    10- يفضل ربط المقدار المحفوظ من سورة ما قسمت إلى مقاطع بما حفظ من أول الـســورة يومياً ليتم الربط بين المقاطع المحفوظة، وهذا أمر لا دخل له في برنامج الحافظ للمراجعة.



    ما يفعله الحافظ بعد أن يحفظ:

    1- الخوف من الوقوع في الرياء:

    والـريــــاء في موضوعنا: طلب الحافظ للجاه والمنزلة في نفوس الخلق بإظهاره لهم إكماله لحفظ القرآن الكريم، أو جودة حفظه وحسن أدائه، وهو ضرب من الإشراك، ولذا قال رسول اللهصلى الله عـلـيــه وسلم:«إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رســــول الله؟ قال: الرياء. يقول الله عز وجل يوم القيامة إذا جزى العباد بأعمالهم: اذهـبـوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء»،والمرائي بالقرآن الكريم معرض نفسه للعقوبة الشديدة الواردة في حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه... ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار». والواجب على مريد النجاة الحرص على الإخلاص واستمرار سلامة القصد والنية.


    2- الحذر من الغفلة عن العمل بالقرآن الكريم والتأدب بآدابه والتخلق بأخلاقه:

    لأن القرآن إنما أنزل ليعمل به، ويتخذ نبراساً ومنهاج حياة، قال ابن مسعود رضي الله عنه: (أنزل القرآن ليعملوا به فاتخذوا دراسته عملاً، إن أحدكم ليقرأ القرآن من فاتحته إلى خاتمته ما يسقط منه حرفاً، وقد أسقط العمل به)،وقال بعض أهل العلم: (إن العبد ليتلو القرآن فيلعن نفسه وهو لا يعلم، يقول: ألا لعنة الله على الظالمين، وهو ظالم نفسه، ألا لعنة الله على الكاذبين، وهو منهم)، وقال أنس رضي الله عنه: (رب تال للقرآن والقرآن يلعنه).


    3- الخشية من العجب بالنفس والتعالي على الخلق:

    فالعجب استعظام النفس لـما بذلت من أسباب لتحصيل حفظ القرآن الكريم، والله تعالى هو الهادي إلى ذلك والمعين على تسـهـيـلــه وتحققه، ولولا إحسانه وفضله لما تمكن العبد من حفظ القرآن الكريم أو بعضه، والواجب بدلاً مــــن ذلك شكر الله تعالى على نعمته بمعرفتها حق المعرفة وإسناد الفضل إليه سبحانه وحده لا شريك له في تحققها، والتعالي على الخلق هو التكبر عليهم واعتقاد العبد بلوغه مرتبة في الكمال لم يبلغها من حوله، فيتجه إلى احتقارهم وتجهيلهم، ومن هذه حاله ينسى ما ورد مــــن النصوص في التحذير من مثل ذلك، ومنها قوله تعالى في الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار»، وقوله صلى الله عليه وسـلــم: «لا يدخــــل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»..


    4- تذكر النصوص الآمرة بتعهد القرآن الكريم والمحذرة من نسيانه:

    وردت نصوص كثيرة تحث على تعاهد القرآن الكريم وتحذر من هجره ونسيانه ومنها:
    * عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسـلـــم قال: «إنما مثل صـاحـب الـقـــرآن كـمـثــل صاحب الإبل المعقلة؛ إن عاهد عليها أمسكها وإن أطـلـقـهــا ذهبت».
    * وعن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت، بل نسي واستذكر القرآن فإنه أشد تفصياً من صدور الرجال من النعم».
    * وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصياً من الإبل في عقلها».
    وبسبب هذه النصوص ومثيلاتها تحدث أهل العلم عن الزمن الذي لا يشرع للعبد تجاوزه سواء أكان من حيث القلة أو الكثرة في قراءة القرآن الكريم فأقل زمن يستحب قراءة القرآن الكريم فيه على المختار ثلاثة أيام لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه عبد الله بن عمرو:«لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث».
    ولذا كان معاذ بن جبل يكره أن يقرأ القرآن الكريم في أقل من ثلاث، وكان ابن مسعود يقولSadاقرؤوا القرآن في سبع، ولا تقرؤوه في أقل من ثلاث).
    والحكمة - والله أعلم - في عـــــدم مـشـروعية قراءته في أقل من ثلاث أن لا تؤدي سرعة القراءة إلى قلة الفهم والتدبر أو الملل والتضجر أو الهذرمة وعدم إتقان النطق، وما ثبت عن السلف من قراءته في أقل من ذلك فهو محمــول إما على أنه لم يبلغهم في ذلك حديث من مثل الحديث السابق، أو أنهم كانوا يفهمون ويتفكرون فيما يقرؤونه مع هذه السرعة، أو أن ذلك كان في فترة حماس وكثرة نشاط أو وقت فاضل كرمضان ونحوه، فأرادوا استغلاله لا أن يكون ذلك عادة لهم في سائر العمر.
    وأما أوسع زمن جاءت النصوص مبينة مشروعية قراءة القرآن الكريم فيه فأربعون يوماً كما ورد في حديث عبد الله بن عمرو أنه سأل النبيصـلـى الله عليه وسلم: في كم يقرأ القرآن؟ قال:«في أربعين»، ولذا قال إسحاق بن راهويه: (ولا نحـب لـلــرجل أن يأتي عليه أكثر من أربعين، ولم يقرأ القرآن لهذا الحديث)، وقال أيضاً: (يكــــره للرجل أن يمر عليه أربعون يوماً لا يقرأ فيها القرآن).


    5- نسيان القرآن الكريم سببه الذنوب والمعاصي:

    جاءت الكثير من النصوص التي تجعل ذنوب العبد سبباً لما يصيبه من المصـائــب والبـلايـــا والـتـــي من أعظمها -ولا شك- نسيان القرآن الكريم، ومما جاء في ذلك قولهصلى الله عليه وسلم:«لا يصيب عبداً نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر»، وقد كان هذا الأمر جلياً في أذهان السلف، ولذا قال الضحاك مزاحم: (ما من أحد تعلم القرآن فنسيه إلا بذنب يحدثه لأن الله تعالى يقول: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ}، وإن نسـيـان الـقــــرآن من أعظم المصائب)، بل إنهم - رحمهم الله تعالى- كانوا يقفون موقفاً صارماً ممــن هـــــذه حاله كما جاء من طريق ابن سيرين بإسناد صحيح في الذي ينسى القرآن الكريم كيف أنهم كانوا يكرهونه ويقولون فيه قولاً شديداً، وقد ذكر القرطبي - رحمه الله - سبب تلك الكراهية وذلك الموقف الشديد فقال: (من حفظ القرآن أو بعضه فقد علت رتبته بالنسبة إلى من لم يحفظه، فإذا أخل بهذه المرتبة الدينية حتى تزحزح عنها ناسب أن يعاقب على ذلك، فإن تَرْك معاهدة القرآن يفضي إلى الرجوع إلى الجهل والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد).
    بل إن بعضهم يعده ذنباً كما روى أبو العالـيــة عن أنس موقوفاً: (كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه).
    قــال ابن كثير - رحمه الله -Sadوقد أدخل بعض المفسرين هذا المعنى في قوله تعالى: {مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاًً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى *قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً *قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنسَى}، وهذا الذي قـالـه وإن لم يكن هو المراد جميعه فهو بـعـضـــــه، فـإن الإعراض عن تلاوة القرآن الكريم، وتعريضه للنسيان، وعدم الاعتناء به، فيه تهاون كبير وتفريط شديد نعوذ بالله منه).



    6- كيف تكون المراجعة؟

    لا شك أن الطريقة الأسلم للمراجعة هي تخصيص وقت كاف غـيــــر وقت الحفظ يقرأ فيه المرء ما يفتح الله تعالى عليه فيه، ولكن نظراً لعدم قدرة كثير من الناس على تخصيص وقت معين لذلك فيمكن استخدام الطرق التالية:

    (أ) - القراءة في السنن الرواتب غير راتبة الفجر تكون خمسة أثمان، في كل ركعتين ثمن.
    - في ركعتي ما قبل العصر تكون ثمناً واحداً.
    - في الصلوات المفروضة وقيام الليل تكون ثمنين.
    وعلى هذا؛ فالحد الأدنى في اليوم الواحد يكون جزءاً كاملاً من القرآن الكريم.

    (ب) القراءة في الصلاة النافلة من غير الرواتب، وفي السيارة،. وبين الأذان والإقامة وأثناء الذهاب للدراسة أو العمل والعودة من ذلك... إلخ من حالات الإنسان المناسبة.

    (جـ) الجلوس بعد الفجر ولو قليلاً للقراءة بحيث يلزم الإنسان نفسه أن يقرأ في ذلك الوقت شيئاً من القرآن الكريم ولو ثمناً واحداً.

    (د) يمكن لأصحاب الهمم العالية استخدام طريقة (فمي مشوق) وهي طريقة كان يستخدمها بعض مشايخ الإقراء في أرض الكنانة بحيث إن الحافظ يستطيع مراجـعـــة القرآن الكريم كاملاً في أسبوع واحد وبيانها كالتالي:

    - الفاء من (فمي مشوق) للفاتحة، والميم للمائدة، والياء ليونس، والميم لمريم، والـشـيــن للشعراء، والواو للصافات، والقاف لسورة ق.

    - فيكون المقدار في اليوم الأول من أول (الفاتحة) إلى أول (المائدة).
    - وفي اليوم الثاني من أول (المائدة) إلى أول (يونس)
    - وفي اليوم الثالث من أول (يونس) إلى أول (مريم).
    - وفي اليوم الرابع من أول (مريم) إلى أول (الشعراء).
    - وفي اليوم الخامس من أول (الشعراء) إلى أول (الصافات).
    - وفي اليوم السادس من أول (الصافات) إلى أول (ق).
    - وفي اليوم السابع من أول (ق) إلى آخر المصحف الشريف.

    (هـ) على من حفظ شيئاً من القرآن الكريم دون عشرة أجزاء أن لا يمر عليه خمـســة عشر يوماً دون إتمام مراجعته.


    والله نسأل للجميع التوفيق والسداد.

    *********************************************************
    لا فـــرح لمن لا هــم لـه... ولا لـذة لمـن لا صبـر لـه
    ولا نعيم لمن لا شقاء له... ولا راحة لمن لا تعب لـه

    وإذا تعــــــب العبـــــــد قليــــــلاً ... استــــــــراح طويـــــــلا
    وإذا تحمـل مشقـة الصبر ساعة ... قـاده ذلك لسعــادة الأبــد

    وكــل مـا فيــه أهـــل النعيــــم المقيـــــم .....إنمـــــــا هــــــــــو صبــــــــر ســــــــــاعة

    كذا المعالي إذا ما رمت تدركها .....فاعبر إليها على جسرٍ من التعب


    .

    انهار الجنه

    عدد المساهمات : 158
    تاريخ التسجيل : 07/03/2010

    رد: نحو منهجية علمية في حفظ القرآن الكريم

    مُساهمة من طرف انهار الجنه في الإثنين يونيو 20, 2011 12:46 am

    موضوع رائع
    جزاك اللة خيراً ونفع بك
    وأليكم ما قراءت من أسرار حفظ القرآن الكريم

    خطوات حفظ القرآن الكريم


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد الأمين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
    إليك أختنا في الله خطوات حفظ القرإن الكريم :
    1- النية الصادقة والنية الصالحة :
    لتكن نيتك في حفظك لكتاب الله عز وجل ابتغاء وجهه تعالى ورجاء مرضاته والرفعة في الجنات لا لتصيبي به شيئا من أمور الدنيا من مال أو سمعة أو شرف أو منزلة .
    قال تعالى : (( قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا لّه الدّين ))

    2- الدعــــــاد والإلحاح فيه :
    قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم Sad سنقرئك فلا تنسى ) فهو وحده سبحانه القادر على أن يجعل العبد يقرأ فلا ينسى فإذا أردت الحفظ فتوجهي إلى الله عز وجل داعية متضرعة في الأوقات التي يرجى فيها قبول الدعاء كجوف الليل وأدبار الصلوات ورددي ( اللهم علمنا من القرأن ما جهلنا وذكرنا منه ما نسينا ) .

    3- الاستغــفار وترك المعاصي :
    فينبغي أن يطهر القلب من الأدناس ليصلح لقبول القرآن وحفظه واستثماره .

    4- الصبر والعزيمة القوية :
    فكلما داومت على الحفظ وصبرت على ما تجديه من المشقة في أول الأمر وجدت تيسيرا وهذه سنة الله عزوجل. قال الله تعالى :
    ((فإنّ مع العسر يسرا *أنّ مع العسر يسرا ))

    5- تفريغ الأوقات :
    قال تعالى : (( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون )) فاعلمي أن ما ستنصر في إليه من أمور الدنيا لا يعدل آية من كتاب الله .

    6- قلة الانشغال بالدنيا :
    ان التشاغل بشئ من أمور الدنيا ولو كان من المباح قد يفوت الخير الكثير فكيف لو كان بغير الأمر المباح ؟؟؟؟؟

    7- الورد اليومي للحفظ والورد اليومي للقرآة :
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أحب الأعمال الى الله ما دام وأن قل ).
    وقد ورد عن السلف أنهم كانوا يستقرءون القرآن خمسا خمسا وأيضا عشرا عشرا. فلذلك ينبغي لما أراد أن يحفظ كتاب الله أن يجعل لنفسه قدرا من الآيات يحفظه كل يوم و يحرص عليه كحرصه على الطعام والشراب ولكن ذلك يختلف باختلاف الأحوال و الأشخاص فيجب عليك أن تعرف ما تطيق حفظه في اليوم الواحد وأن لا تحمل نفسك أكثر من طاقتها.

    8- الاستذكار والتعاهد و مداومة التلاوة والدراسة :
    عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعلقة، إن عاهد عليها أمسكها ، وأن أطلقها ذهبت )

    9- البكــــور :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم بارك لأمتي في بكورها ) فعليك أن تبكري بوردك من القرآن و الحفظ بعد صلاة الفجر ، ليشملك دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة .
    قبل انشغالك بأمور الدنيا التي تعوق الحفظ وتعطل عن القراءة ، ولصفاء ذهنك وراحة بدنك في تلك الساعة المباركة.

    10- مصاحبة أهل القرآن ،وقراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه :
    صاحبي أهل القرآن ،واعرضي عليهم ما حفظت من كتاب الله واستمعي منهم ما يعرضونه عليك ففي ذلك من الفوائد ما لا يحصى منها :
    1- المواظبة والمداومة فان العبد قد يمل منفردا، فإذا اجتمع مع أقرانه وإخوانه حصل له من النشاط والمواظبة ما لايحصل لو انفرد .
    2- المحافظة على الأوقات.
    3- تصحيح الأخطاء وتصويب التجويد.
    11- الاكثار من القراءة في الاوقات الفاضلة:
    الاكثار من القراءة في رمضان وفي العشر الأخير آكد ،وليالي الوتر منه آكد . ومن الاوقات التي يستحب الإكثار فيها من قراءة القرآن العشر الأول من ذي الحجة ، ويوم عرفة ، ويوم الجمعة ، وبعد الصبح ، وفي الليل .

    12- الصــلاة :
    وينصح في هذا المقام بتلاوة :
    أولا: قيام الليل بما تحفظي من القرآن وإن قل .
    ثانيا: صلاة النوافل.
    ثالثا: أما صلاة الفريضة فاقتدي فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم.

    13- المواظبة على قراءة ما كان يقرؤه النبي صلى الله عليه وسلم في أوقات مخصوصة:
    عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور مابين الجمعتين ).

    14- أن يقرأ ما حفظه في سيره وركوبه واضطجاعه وسائر أحواله:
    عن عبد الله بن مغفل قال: ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يقرأ على راحلته سورة الفتح ).

    15- حفظ السور التي وردت أحاديث في فضيلتها:
    قول صلى الله عليه وسلم ( اقرؤوا الزهروان البقرة وآل عمران ).

    16- الجهر بالقراءة:
    لأنه يوقظ قلب القارئ ويجمع همه الى الفكر فيه ويصرف إليه سمعه ولأنه يطرد النوم . لأنه يزيد في نشاطه للقراءة ويقلل من كسله.

    17- الكتابــة :
    قال تعالى: ((اقرأ باسم ربك الذّي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذّي علم بالقلم ))

    18- الحفظ العلمي :
    تذكري دائما حديث السيدة عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: (كان خلقه القرآن ).

    19- معرفة غريبه وتفسيره وأسباب نزوله وأماكن نزوله:
    فأن التعرف على غريب الألفاظ ومعرفة معانيها يجعل الحفظ سهلا ميسورا لكن لا تجعل هذا يشغلك عن الحفظ ولكن وسيلة للوصول الى هدفك الأسمى ومرادك الأعلى في حفظ القرآن.

    20- الالتزام بآداب القرآن وآداب جملته:
    لابد من مراعاة الأدب مع القرآن من خشوع وتدبر وبكاء وترتيل واستحباب تحسين الصوت .

    21- اغتنام فترة الشباب وصغر السن:
    لابد أختنا المسلمة من اغتنام الشباب قبل الهرم والصحة قبل السقم والفراغ قبل الشغل والحياة قبل الموت.

    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 24, 2017 2:10 pm