آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» إحــــــــر ا م الـــقـــــلـــب
الإثنين أغسطس 13, 2018 3:23 pm من طرف sadekalnour

» وقفات مع حجة النبي صلى الله عليه وسلم .. أو أشدَّ ذكراً .. الدعاء في الحج ..أدعية وأذكار ..الحج موسم للدعوة ..
الأحد أغسطس 12, 2018 4:29 pm من طرف sadekalnour

» آداب الحج .. أسرار ومقاصد الحج .. الصحبة في الحج .. لبيك لا شريك لك .. كيف يكون حجك مبروراً؟
الأحد أغسطس 12, 2018 4:14 pm من طرف sadekalnour

» كيف يحج هؤلاء .. حج المرأه .. حج المَدِين .. حج الصبي .. الحج عن الغير
الأحد أغسطس 12, 2018 3:39 pm من طرف sadekalnour

» اداب السنة فى البناء بالزوجة خطوة خطوة
الثلاثاء مايو 29, 2018 11:32 pm من طرف sadekalnour

» رمضان المناخ المناسب لتربية قلوب أبنائنا
الإثنين مايو 28, 2018 11:51 pm من طرف sadekalnour

» نفحات ربانية
الإثنين مايو 21, 2018 5:47 pm من طرف sadekalnour

» رمضان.. نفحاتٌ إلهية وأسرارٌ ربانية.
الإثنين مايو 21, 2018 5:32 pm من طرف sadekalnour

» خمس عشرة وصية لاستقبال شهر رمضان
الخميس مايو 17, 2018 11:44 pm من طرف sadekalnour

» لماذا كانوا يفرحون بقدوم رمضان؟
الخميس مايو 17, 2018 11:38 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8391 مساهمة في هذا المنتدى في 2857 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 216 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو moha12 فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    الحجر الاسود

    شاطر
    avatar
    محمود درديرى
    مشرف

    عدد المساهمات : 425
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010

    محمد عبد الموجود الحجر الاسود

    مُساهمة من طرف محمود درديرى في الأربعاء يونيو 01, 2011 10:36 am

    إن من أشهر آيات الله سبحانه و تعالى والتي يراها كل من عاين الكعبة المشرفة .. الحجر الأسود .. ولمكانته العظيمة في نفوس المسلمين تهفوا أفئدتهم إليه .. فلا تخلوا لحظة من آناء الليل وأطراف النهار إلا وهناك معظم له بالاستلام والتقبيل .. فياسعد من حظي بالالتثام ويا فخره على الأنام ..

    عنده تسكب العبرات وتذهب الحسرات .. فيه سر عجيب فبالرغم من كثرة تعظيمه وتقبيله .. لم يعبد من دون الله ؛ لا في جاهلية ولا في إسلام .. فسبحان الملك العلام .
    وإنما حديثنا ينحصر في حادثة عظيمة تعرض لها الحجر الأسود بالرغم من كثرة الحوادث التي تعرض لها ؛ ألا وهي : ذكر خبر القرامطة وأخذهم للحجر الأسود ..
    والقرامطة تنسب إلى رجل من سواد الكوفة يقال له : أبو طاهر سليمان بن حسن القرمطي الجناحي الأعرابي الزنديق ، ملك البحرين ( ت 332هـ ) .
    سار هذا الزنديق إلى مكة في سبع مائة فارس ، فاستباح الحجيج كلهم في الحرم ، واقتلع الحجر الأسود ، وردم زمزم بالقتلى ، وصعد على عتبة الكعبة يصيح :
    أنا بالله وبالله أنا ***** يخلق الخلق وأفنيهم أنا
    حيث أنه لم يشعر الناس إلا وقد وافاهم عدو الله أبو طاهر القرمطي بجيشه ، فدخلوا المسجد الحرام وأسرف هو أصحابه في قتل الحجيج في الحرم وفعل أفعالاً منكرة لم يسبقه إلى فعله هذا أحد .
    فَقَتَلَ في سكك مكة وما حولها زُهاء ثلاثنين ألفاً ، حيث قتل في المسجد الحرام نحو ألف وسبعمائة من الرجال والنساء وقد فروا منه وتعلقوا بأستار الكعبة ، فلم يجزي ذلك عنهم ، فقتلوهم وهم كذلك ، و قد كانوا يطوفون فيقتلون في الطواف ، و كان بعض أهل الحديث يومئذ يطوف ، - عبد الرحمن بن عبد الله بن الزبير أبو بكر الرهاوي - فلما قضى طوافه أخذته السيوف ، فلما سقط إلى الأرض أنشد وهو كذلك :
    نرى المحبين صرعى في ديارهم ***** كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا
    وسبى الذرية ، وأقام بالحرم ستة أيام .. بذل السيف في سابع ذي الحجة ، ولم يعرف – أي لم يقف على جبل عرفة – أحد تلك السنة ، فلله الأمر ، وقتل أمير مكة ابن محارب ، وعري البيت ، وأخذ بابه ، تقدم إلى الحجر الأسود و ضربه بدبوس فكسره ثم اقتلعه بعد صلاة العصر من يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة وانصرف إلى بلده هجر وحمل معه الحجر الأسود .. ، وقيل : أن الذي اقتلعه صاح : يا حمير أنتم قلتم : من دخله كان آمناً ، فأين الأمن ؟
    قال رجل : فلويت رأس فرسه واستسلمت للقتل وقلت له : اسمع إن الله أراد ومن دخله فأمنّوه ، فلوى رأس فرسه وخرج ما كلمني . وامتلأت فجاج مكة بالقتلى .
    ثم أمر القرمطي أن يدفن القتلى ببئر زمزم فدفنوا بها ، ودفن كثير منهم في أماكنهم في أزقة مكة وشعابها .. ( وياحبذا القتلة في تلك الضجعة ) .. ولم يغسلوا ولم يكفنوا ولم يصل عليهم لأنهم شهداء في نفس الأمر .
    وهدم القرمطي قبة زمزم وأمر بقلع باب الكعبة ونزع كسوتها عنها ، وفرقها بين أصحابه ، وأمر رجلاً أن يصعد إلى ميزاب الكعبة فأراد ذلك الرجل أن يقتلعه من موضعه فسقط على أم رأسه فمات ، قال محمد بن الربيع بن سليمان : كنت بمكة سنة القرمطي ، فصعد رجل ليقلع الميزاب وأنا أراه ، فعيل صبري وقلت : يارب ما أحلمك ، وتزلزلتُ ، قال : فسقط الرجل على دماغه فمات ، فانكف القرمطي عن ذلك الميزاب ، ثم أمر بقلع الحجر الأسود وجاء رجل بمفتل – أي حبل لشد الحجر – في يده ، وقال : أين الطير الأبابيل ؟ أين الحجارة من سجيل ؟ - في قول هذا المارق دليل على كفر القرامطة واستهزائهم بالله وآياته ورسوله - .
    ولما رجع القرمطي إلى بلاده تبعه أمير مكة هو من معه من جنده وسأله وتشفع إليه في أن يرد الحجر ليوضع مكانه ، وبذل له جميع ما عنده من الأموال ، فلم يفعل ، فقاتله أمير مكة ، فقتله القرمطي وقتل أكثر جنده ، واستمر القرمطي راجعاً إلى بلاده .
    قيل : إنه في نقل الحجر الأسود إلى هجر هلك تحته أربعون جملاً ، فلما أعيد كان على قعود ضعيف فسمن .
    وقد بقي مكان الحجر الأسود من الكعبة خالياً ، يضع الناس فيه أيديهم للتبرك إلى حين رده إلى موضعه من الكعبة ..
    و بقي الحجر الأسود عند القرامطة اثنين وعشرين سنة إلا أربعة أيام ..
    وقد جرت لأبي طاهر القرمطي مع المسلمين حروب أوهنته ، وقتل جنده ، وطلب الأمان على أن يرد الحجر ، وأن يأخذ عن كل حاج دينار ..
    ثم إن بَجْكَمَ التركي مملوك الخليفة المطيع لله هو الذي استنقذ الحجر الأسود من أيدي القرامطة وافتداه منهم بخمسين ألف دينار فما أجابوه ، وقالوا : أخذناه بأمر وما نرده إلا بأمر ، فلما ردوه قالوا : رددناه بأمر من أخذناه بأمره ، وكذبوا ، فإن الله سبحانه وتعالى قال { وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها } فكذبهم الله بقوله { قل إن الله لا يأمر بالفحشاء }[ الأعراف/28] ، وإن عنوا بالأمر القدر ، فليس ذلك حجة لهم ، فإن الله تعالى قدر عليهم الضلال والمروق من الدين ، وقدر عليهم أنه يدخلهم النار ، فلا ينفعهم قولهم : أخذناه بأمر .
    وقد تم رد الحجر الأسود في يوم الثلاثاء يوم النحر من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ( 339هـ ) ، وذلك بعد أن هلك أبوطاهر القرمطي بالجدري سنة ( 332هـ ) فرده محمد بن سَنْبَر بن الحسن القرمطي ، حيث وافى به مكة فأظهره بفناء الكعبة ، ومعه أمير مكة ، وكان على الحجر ضَبّاب فضة قد عملت عليه من طوله وعرضه ، تضبط شقوقاً حدثت عليه بعد قلعه ، وأحضر معه جصاً يُشد به ، فوضع سنبر القرمطي الحجر بيده ، وشده الصائغ بالجص ، وقال نسبر لما رده : أخذناه بقدر الله ، ورددناه بمشيئة الله .. ونظر الناس إلى الحجر ، فتبينوه وقبلوه واستلموه وحمدوا الله تعالى .

    فائدة : قد يقول قائل : إن القرامطة قد تمكنوا من البيت حتى أخذوا حجره الأسود ، وقد امتنع من أصحاب الفيل بالطير الأبابيل !!
    فيقال : إنما لم يمنع الله القرامطة من ذلك لأن الدعوة قد تمت والكلمة قد بلغت ، وقد استقر الدين والبرهان قد قام ، والرسل قد تصرموا وانقضى مجيئهم ، وجاءت أمارات الساعة ، وهذا من أماراتها ، فاستغنى عن آيات تأسيسية .. وأصحاب الفيل كانوا قبل ظهور النبوة ، فجعل المنع منها آية لتأسيس النبوة ، ومجيء الرسالة .. فلذالك اختلف حكمها في الحالتين والله تعالى أعلم .
    ويقال مثل هذا أيضاً في فعل الحجاج بن يوسف الثقفي حين ضرب الكعبة بالمنجنيق
    المصادر والمراجع :
    1. تاريخ الإسلام للذهبي حوادث سنة ( 317هـ ) و حوادث سنة ( 339هـ ) .
    2. سير أعلام النبلاء للذهبي ( 15 / 320 – 325 ) .
    3. البداية النهاية لابن كثير ( 11/160 ) .
    4. الكامل في التاريخ لابن الأثير ( 8 / 486 ) .
    5. النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ( 3 / 301 – 302 ) .


    ارسل رسالة
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4150
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود رد: الحجر الاسود

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الخميس يونيو 02, 2011 12:36 am

    جزاك اللة خيرا أخى محجمود

    معلومات افدتنا بها افادك اللة
    وندعوا اللة عز وجل ان يجمعنى وأياك على زيرة بيت اللة الحرام وتقبل الحجر ألاسود

    القعقاع

    عدد المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010

    محمد عبد الموجود رد: الحجر الاسود

    مُساهمة من طرف القعقاع في الخميس يونيو 02, 2011 1:18 am

    هل كان هولاء يدينون بالأسلام
    ومن أى فرقة هم
    وهل لهم فلول ألأن
    أشكرك وأرجوا ألأجابة
    avatar
    محمود درديرى
    مشرف

    عدد المساهمات : 425
    تاريخ التسجيل : 12/03/2010

    محمد عبد الموجود رد: الحجر الاسود

    مُساهمة من طرف محمود درديرى في الخميس يونيو 02, 2011 11:06 am

    اشكر المرور الكريم
    بقيت آثار للقرامطة تغيّر جلودها واسمها من آن لآخر حسب الظروف التي تحيط بهم، وكانوا على مرّ العصور يحملون الحقد في صدورهم للأمّة الإسلام، فما إن تأتيهم الفرصة للكيد للمسلمين حتّى تراهم يسرعون في اقتناصها والعمل بها سواء كانت خيانة أو مساعدة لغاز محتل، كما حصل بمساعدتهم للتتار في العراق وبلاد الشام، وكذلك وقوفهم بجانب الصليبيين في حملاتهم المشهورة ضدّ المسلمين في مصر والشام. ومن بقاياهم الآن جزء منهم في عُمان واليمن يلقّبون بالصوالحيين والمكرمية، ولا تزال بقايا للإسماعيليين البهرة في العراق وفارس والهند، وما زالوا يتربّصون الفرصة للفتك بالمسلمين وإعادة دولتهم من الشام إلى الجزيرة العربية، وبفضل اللـه ثمّ وعي بعض المسلمين على مرّ العصور فإنّهم لم ولن يستطيعوا القضاء على بيضة الإسلام، وذلك لوعد اللـه بنصرة دينه واستخلاف عباده في الأرض

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 5:08 am