آل راشد

آل راشد

ثقافى-اجتماعى

المواضيع الأخيرة

» عكاشة بن محصن رضى الله عنه
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:00 pm من طرف sadekalnour

» أسرار وعجائب سورة الفاتحة
الخميس سبتمبر 14, 2017 9:23 pm من طرف sadekalnour

» تفسير سورة الجمعة باختصار
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:24 pm من طرف sadekalnour

» فضائل حفظ القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:11 pm من طرف sadekalnour

» من أسرار التوبة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 10:03 pm من طرف sadekalnour

» صلاة الفريضة في الفنادق المجاورة للمساجد
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:28 pm من طرف sadekalnour

» هل الندم يكفي لغفران الذنب؟
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:20 pm من طرف sadekalnour

» من فتاوى ألأمام بن تيميه فى زياره القبور
الثلاثاء أغسطس 08, 2017 3:12 pm من طرف sadekalnour

» معاتى الكلمات فى القرآن الكريم ** ( 1 )
الإثنين أغسطس 08, 2016 2:05 pm من طرف sadekalnour

» النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنك تراه
الإثنين نوفمبر 30, 2015 2:41 pm من طرف sadekalnour

اهلا بكم

الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 2:32 am من طرف محمد ع موجود



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ السبت نوفمبر 05, 2011 12:10 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 8367 مساهمة في هذا المنتدى في 2843 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 215 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مينا فمرحباً به.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    تبارك الذى بيدة الملك وقفة ـ وتأمل

    شاطر
    avatar
    sadekalnour
    مدير عام

    عدد المساهمات : 4126
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010

    محمد عبد الموجود تبارك الذى بيدة الملك وقفة ـ وتأمل

    مُساهمة من طرف sadekalnour في الجمعة أكتوبر 29, 2010 11:16 pm

    **** وقفة ـ وتأمل ـ مع سورة الملك *****

    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
    سوف نبحر اليوم في فضل سوره من سور القران الكريم و هذه السورة هي سوره الملك و هي مرتبطة بالمكان الذي يدخله كل انسي و جني وهو القبر

    أتيــت القبور فساءلتــــــها *** أين المعظم والمحتقر ؟!
    وأين المــــذل بسلــــــطانه *** وأين القوي على ما قدر؟!
    تفانوا جميعاً فما مــــــخبر *** وماتوا جميعاً ومات الخبر!!
    فيا سائلي عن اناس مضوا *** أما لك فيما مضى معتبر؟!
    تروح وتغدو بنات الــــثرى *** فتمحو محاسن تلك الصور!

    عن هانئ مولى عثمان قال
    عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا؟ فقال : إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه» ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ))ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه(( حسنة الالباني

    شيع الحسن جنازة فجلس على شفير القبر فقال «إن أمراً هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله ، وإن أمراً هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره))

    وعظ عمر بن عبدالعزيز يوماً أصحابه فكان من كلامه أنه قال (( إذا مررت بهم فنادهم إن كنت منادياً ، وادعهم إن كنت داعياً، ومر بعسكرهم، وانظر إلى تقارب منازلهم .. سل غنيهم ما بقي من غناه؟ .. واسألهم عن الألسن التي كانوا بها يتكلمون، وعن الأعين التي كانوا للذات بها ينظرون .. واسألهم عن الجلود الرقيقة ، والوجوه الحسنة، والأجساد الناعمة، ما صنع بها الديدان تحت الأكفان؟! .. أكلت الألسن، وغفرت الوجوه، ومحيت المحاسن، وكسرت الفقار، وبانت الأعضاء ، ومزقت الأشلاء فأين حجابهم وقبابهم؟ وأين خدمهم وعبيدهم؟ وجمعهم وكنوزهم؟ أليسوا في منازل الخلوات؟ أليس الليل والنهار عليهم سواء ؟ أليسوا في مدلهمة ظلماء؟ قد حيل بينهم وبين العمل، وفارقوا الأحبة والمال والأهل

    كان الربيع بن خثيم يتجهز لتلك الليلة، ويروى أنه حفر في بيته حفرة فكان إذا وجد في قلبه قساوة دخل فيها، وكان يمثل نفسه أنه قد مات وندم وسأل الرجعة فيقول ( رب ارجعون لعلي أعمل صلحا فيما تركت ) المؤمنون 99-100 ) ثم يجيب نفسه فيقول : قد رجعت يا ربيع !! فيرى فيه ذلك أياماً ، أي يرى فيه العبادة والاجتهاد والخوف والوجل .

    وما الحل و ما الذي يمنعني و يحفظني من هذه الفتنه و هذا البلاء هناك الكثير من الإعمال و لكن سوف نتكلم عن عمل بسيط و أثره كبير في هذا الموقف المهول

    عن عبد الله بن مسعود قال
    قال رسول الله صلى الله علية و سلم يؤتى الرجل في قبره ، فتؤتى رجلاه ، فتقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل ؛ كان يقرأ [ علي ] سورة الملك } . ثم يؤتى من قبل صدره ، أو قال بطنه فيقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل ، كان أوعى في سورة { الملك } . ثم يؤتى من قبل رأسه ، فيقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل ، كان يقرأ بي سورة { الملك } ، فهي المانعة ، تمنع عذاب القبر ، وهي في التوراة سورة { الملك } ، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب حسنة الالباني

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي ( تبارك الذي بيده الملك ) حسنة الالباني

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( تبارك الذي بيده الملك هي المنجية من عذاب القبر ) صححة ابن القيم

    كان لا ينام ( الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ) حتى يقرأ " آلم " تنزيل السجدة ، و " تبارك الذي بيده الملك " صححه الألباني

    عن عبد الله بن مسعود قال
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من قرأ ( تبارك الذي بيده الملك ) كل ليلة ؛ منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر . وكنا في عهد رسول الله نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله عز وجل سورة من قرأ بها في ليلة فقد أكثر وأطاب . صححه الالباني
    اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعصمني و إياكم من عذاب القبر
    و الحمد لله رب العالمين


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 4:48 am